Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 102

الفصل 102: الفريق [3]
PDF

الفصل 102: الفريق [3]

الفصل 102: الفريق [3]

ليس فقط ألكسندر، بل ماذا لو حاولت استيعاب نفسي مع شخصيات أخرى…؟

شااا—

وافق ضمنيًا مع المنتج. المقابلات كانت بالفعل مملة عندما تأخذ في الاعتبار أن جميعها حقيقية.

شعرت بالماء البارد يتساقط على وجهي، فأخذت نفسًا عميقًا. رفعت رأسي ونظرت إلى انعكاسي.

“مرحبًا، طلاب الأكاديمية. إذا لم تمانعوا، هل يمكنني إجراء مقابلة سريعة؟”

قابلتني ملامح مألوفة، لكن عندما دققت في تعابير وجهي، لاحظت الانحناء الطفيف في زاوية شفتي.

“هممم، حسنًا…”

رغم أنني كنت أبتسم، إلا أنني في الحقيقة لم أكن كذلك.

— أوه، نعم! نحن كذلك. أنا جوزفين.

… جسدي كان يبتسم بدلًا عني. لا، بل بالأحرى ألكسندر كان يبتسم مكاني.

وفي هذه العملية، يجب أن أضمن ألا أفقد هويتي.

“هااا…”

— هل أنت واثق لهذا الحد؟

أطلقت نفسًا طويلاً وأغلقت الصنبور.

“…..”

بينما كنت أدلك وجهي، بدأت ابتسامتي تتلاشى تدريجيًا.

—أعتقد أنك تخطيت دورها. —لا، لم أفعل. —ماذا؟ —يمكنك أن تسميها “هو” أو “هي”… أو حتى “شيء”.

نفس الأمر حدث مع العالم الرتيب من حولي، حيث بدأت الألوان تعود، وأصبحت مشاعري أكثر وضوحًا.

من الرعاة الكبار إلى أعضاء النقابات الخمس عشرة، كانت الأكاديمية مزدحمة بالشخصيات المهمة.

العالم…

نظرًا لسمعة الأكاديمية، كان الكثير من جمهوره متحمسًا لسماع ما لديهم ليقولوه.

لم يعد يبدو مملاً كما كان.

—أعتقد أنك تخطيت دورها. —لا، لم أفعل. —ماذا؟ —يمكنك أن تسميها “هو” أو “هي”… أو حتى “شيء”.

“…..”

—…؟

التحديق في التعبير المألوف جدا، استرحت أخيرا.

أنا واثق من ذلك.

‘… إنها قدرة خطيرة.’

قابلتني ملامح مألوفة، لكن عندما دققت في تعابير وجهي، لاحظت الانحناء الطفيف في زاوية شفتي.

ما زلت أشعر ببقايا ألكسندر تسكن أعماق عقلي.

ومع كون منتصف الفصل الدراسي أحد أبرز الأحداث في المهرجان، فقد جذب بطبيعة الحال الكثير من الاهتمام من العامة والنقابات الكبيرة.

إذا لم أكن حذرًا بما يكفي، فهناك احتمال أن يسيطر ألكسندر الموجود في ذكرياتي عليّ.

تنحنح كاسون وأعاد السؤال.

“لا يمكنني السماح بذلك.”

نفس الأمر حدث مع العالم الرتيب من حولي، حيث بدأت الألوان تعود، وأصبحت مشاعري أكثر وضوحًا.

هناك هدف أسعى لتحقيقه.

بعد قليل من التعديلات، سيتمكن من إرسال الفيديو ليتم بثه في جميع أنحاء الإمبراطورية.

لا يمكنني أن أفقد هويتي قبل أن أحققه.

في تلك اللحظة، تجمد كاسون.

ومع ذلك…

—عن ماذا؟

“لقد نجح الأمر.”

نظر جوليان للأسفل وأمال رأسه كما لو أنه لم يتوقع أن يُسأل.

لأول مرة، استطعت أن أصبح “ألكسندر”.

ماذا لو حفظت وقلدت أكثر من أسلوب واحد؟

كانت المحاولة غير متقنة وتحتاج إلى مزيد من العمل، لكن خلال القتال، كنت أنا هو.

لمعت عين كاسون بدهشة بينما شاهد كيرا تصفع رأس جوزفين.

ولهذا السبب، أُرتبك لوكسون أثناء القتال.

لهذا السبب، يجب أن أكون حذرًا.

ورغم أنني لم أكن أقوى منه بعد، إلا أنني استطعت، في هذه الحالة، مواجهته والوقوف بندية أمامه.

بدأ كاسون في سرد بعض الأسماء:

كلما فكرت أكثر في هذه القدرة الجديدة، ازداد خفقان قلبي.

أنا واثق من ذلك.

“…..كم من الاحتمالات التي يمكن أن تفتحها هذه القدرة.”

لكن عندما التفت، لاحظ أن تعبير منتجه بدا مضطربًا.

ماذا لو حفظت وقلدت أكثر من أسلوب واحد؟

إلى أن جاءت إجابة جوليان.

ليس فقط ألكسندر، بل ماذا لو حاولت استيعاب نفسي مع شخصيات أخرى…؟

أنهى كاسون المقابلة بابتسامة، ثم راقب تسجيل الفيديو بشعور من الرضا.

ماذا سيحدث حينها؟ هل سأتمكن من استدعاء أساليب قتالية مختلفة؟

انحنيت إلى الأمام، وأمسكت بحواف الحوض.

رغم أن قيودي الجسدية تحد من مدى قدرتي على التقليد، إلا أن التبديل بين الشخصيات يمكن أن يربك خصومي بشكل كبير.

“سأسيطر عليك.”

إذا كنت في لحظة “ألكسندر” وفي اللحظة التالية تحولت إلى شخصية أخرى، فسيكون من المستحيل على خصمي التنبؤ بطريقة قتالي.

أنهى كاسون المقابلة بابتسامة، ثم راقب تسجيل الفيديو بشعور من الرضا.

“إنها فكرة مثيرة.”

“هذا ليس جيدًا.”

فكرة أردت تجربتها، لكن كان علي كبح نفسي عن ذلك.

“كما هو متوقع. حتى النجم الأسود لأكاديمية هافن قد سمع عن أسمائهم…”

“…..”

• [إعلان] –

بدأ عنقي يشعر بالحكة، وتحركت يدي بتلقائية نحو موضع الإحساس.

“لا يمكنني السماح بذلك.”

انحنيت إلى الأمام، وأمسكت بحواف الحوض.

“هذا بث مباشر…”

“إنها مزعجة.”

“كما هو متوقع. حتى النجم الأسود لأكاديمية هافن قد سمع عن أسمائهم…”

رغم أن “التقنية” الجديدة تبدو قوية، إلا أنها تحمل قيودًا شديدة.

ورغم أنني لم أكن أقوى منه بعد، إلا أنني استطعت، في هذه الحالة، مواجهته والوقوف بندية أمامه.

تتطلب أن أغمر نفسي تمامًا في مشاعر وذكريات شخص آخر.

بدأ عنقي يشعر بالحكة، وتحركت يدي بتلقائية نحو موضع الإحساس.

وفي هذه العملية، يجب أن أضمن ألا أفقد هويتي.

“إنها مزعجة.”

كلما غمرت نفسي أكثر، تمكنت من تقليد قدراتهم بشكل أفضل، ولكن في المقابل، يستنزفني ذلك نفسيًا بشكل كبير.

— ههه، شكرًا جزيلاً.

لا يمكنني ضمان ألا أفقد نفسي بين تلك الذكريات والمشاعر.

وفي غضون أيام قليلة من الإعلان، امتلأت أكاديمية هافن بالزوار.

لهذا السبب، يجب أن أكون حذرًا.

رغم أن “التقنية” الجديدة تبدو قوية، إلا أنها تحمل قيودًا شديدة.

عاد الإحساس بالحكة إلى عنقي فجأة.

… جسدي كان يبتسم بدلًا عني. لا، بل بالأحرى ألكسندر كان يبتسم مكاني.

“…..”

لأنه…

حدقت بانعكاسي وقبضت يدي بإحكام.

لهذا السبب، يجب أن أكون حذرًا.

“تبًا…”

— هل أنت واثق لهذا الحد؟

بدأ ألكسندر يتسلل مجددًا إلى ذهني.

أومأ كاسون برأسه وهو يتابع الحديث مع الطالب.

كان وضعًا مرهقًا، لكنني قاومت.

فجأة، اتسعت عينا كاسون عندما رأى مجموعة في المسافة.

لم أسمح لـ “ألكسندر” بأن يسيطر علي.

شعر كاسون بتصلب وجهه. بدأ فجأة يندم على الكثير من الأشياء.

بينما كنت أمسك زوايا الحوض بإحكام، أبعدت شعري المبلل عن وجهي.

—أك! أنت تلعقني؟

“سأسيطر عليك.”

… جسدي كان يبتسم بدلًا عني. لا، بل بالأحرى ألكسندر كان يبتسم مكاني.

ليس فقط عليه، بل على كل من أخطط لاستيعابه في عقلي.

كانت المحاولة غير متقنة وتحتاج إلى مزيد من العمل، لكن خلال القتال، كنت أنا هو.

لن أسمح لهم بالسيطرة على ذهني.

—ربما… أيها الغوريلا العنيفة؟ لا فرق… هيييك!

أنا واثق من ذلك.

إلى جانبه، كان هناك أربعة طلاب آخرين.

***

ترجمة : TIFA

مرت الأيام واقترب موعد منتصف الفصل الدراسي.

رفعت إحدى الرؤوس. بعينين متسعتين، نظرت إليه بحماسة.

ومع كون منتصف الفصل الدراسي أحد أبرز الأحداث في المهرجان، فقد جذب بطبيعة الحال الكثير من الاهتمام من العامة والنقابات الكبيرة.

عبس كاسون.

لكن هذا لم يكن بلا سبب.

—هممم!

قبل عدة أيام من الامتحانات المنتظرة، صدر إعلان عن [هافن].

الفصل 102: الفريق [3]

• [إعلان] –

لم يتغير تعبير جوليان كثيرًا رغم السؤال.

في ضوء تأخر الامتحانات، وافقت منشأة هافن بالتعاون مع الأكاديميات الأخرى داخل الإمبراطورية على فتح الامتحانات لجميع الأكاديميات الأخرى.

عندما وضع الأمر بهذه الطريقة…

ستكون هذه الآن امتحانات مشتركة بين الطلاب من مختلف أنحاء الإمبراطورية.

“هممم، حسنًا…”

• [إعلان] –

—ما رأيكِ في التنسيق الحالي؟ العديد من الأكاديميات الأخرى ستنضم قريبًا. هل لديكِ أي تعليق على ذلك؟

انتشر الخبر كالنار في الهشيم في جميع أنحاء الإمبراطورية، واثارت الحماس.

شعر أن المقابلة تسير في اتجاه خاطئ، فبحث بعينيه عن هدف آخر وركز أخيرًا على جوليان.

وفي غضون أيام قليلة من الإعلان، امتلأت أكاديمية هافن بالزوار.

عندما وضع الأمر بهذه الطريقة…

من الرعاة الكبار إلى أعضاء النقابات الخمس عشرة، كانت الأكاديمية مزدحمة بالشخصيات المهمة.

وسرعان ما طرح سؤالًا آخر.

بالطبع، كان هناك الكثير من الصحفيين.

“إنها مزعجة.”

كاسون والانس، صحفي مشهور إلى حد ما، كان يتجول في حرم أكاديمية هافن لإجراء مقابلات مع طلاب الأكاديمية.

“آه، يبدو من تعبيره أنه يأخذهم بجدية شديدة.”

نظرًا لسمعة الأكاديمية، كان الكثير من جمهوره متحمسًا لسماع ما لديهم ليقولوه.

في ضوء تأخر الامتحانات، وافقت منشأة هافن بالتعاون مع الأكاديميات الأخرى داخل الإمبراطورية على فتح الامتحانات لجميع الأكاديميات الأخرى.

في الوقت الحالي، كان يجري مقابلة مع طالب شاب يبدو أنه في سنته الأولى.

تنفس كاسون الصعداء. لم يرغب في الاعتراف بذلك، لكنه شعر بنوع من الرهبة من نظرات جوليان.

— كيف تشعر حيال امتحانات منتصف الفصل القادمة؟

في البداية، اعتقد كاسون أنه يعيد التفكير بعمق في هذه الأسماء، خاصة عندما لاحظ العبوس العميق على وجهه.

— أوه، أشعر بالثقة. أعتقد أن فريقي سيقدم أداءً جيدًا.

“كما هو متوقع. حتى النجم الأسود لأكاديمية هافن قد سمع عن أسمائهم…”

— هل أنت واثق لهذا الحد؟

— حسنًا، لا يمكنني القول إنني واثق تمامًا، ولكنني أثق في كل العمل الذي أنجزناه معًا.

— حسنًا، لا يمكنني القول إنني واثق تمامًا، ولكنني أثق في كل العمل الذي أنجزناه معًا.

كان كاسون مقتنعًا أن هذه اللحظة ستجذب الجمهور وستنسيهم الأحداث السابقة.

— هذا يبدو رائعًا!

لم أسمح لـ “ألكسندر” بأن يسيطر علي.

سارت المقابلة بسلاسة.

عندما وضع الأمر بهذه الطريقة…

كلما طرح كاسون سؤالًا، كان الطالب يرد بإجابات مثالية وكأنها معدة مسبقًا.

قابلتني ملامح مألوفة، لكن عندما دققت في تعابير وجهي، لاحظت الانحناء الطفيف في زاوية شفتي.

— هل تعلم أن الأكاديميات الأخرى ستشارك في امتحانات منتصف الفصل هذه المرة؟ هل تخشاهم قليلًا؟

شعر أن المقابلة تسير في اتجاه خاطئ، فبحث بعينيه عن هدف آخر وركز أخيرًا على جوليان.

— أوه، بالتأكيد. بالرغم من أن الجميع يلقبوننا في هافن بالأقوى، إلا أن الأكاديميات الأخرى لا يُستهان بها. هي قوية جدًا بطريقتها الخاصة. لا يمكننا أن نغرق في غرورنا.

بدأ عنقي يشعر بالحكة، وتحركت يدي بتلقائية نحو موضع الإحساس.

كانت المقابلة مثالية.

فجأة، اتسعت عينا كاسون عندما رأى مجموعة في المسافة.

متواضعة، ولكنها مليئة بالثقة.

—هممم!

أومأ كاسون برأسه وهو يتابع الحديث مع الطالب.

شااا—

— شكرًا جزيلًا على المقابلة! أتمنى لك ولفريقك التوفيق في الامتحانات.

كان كاسون مقتنعًا أن هذه اللحظة ستجذب الجمهور وستنسيهم الأحداث السابقة.

— ههه، شكرًا جزيلاً.

“تبًا…”

أنهى كاسون المقابلة بابتسامة، ثم راقب تسجيل الفيديو بشعور من الرضا.

العالم…

بعد قليل من التعديلات، سيتمكن من إرسال الفيديو ليتم بثه في جميع أنحاء الإمبراطورية.

***

لكن عندما التفت، لاحظ أن تعبير منتجه بدا مضطربًا.

نظرًا لسمعة الأكاديمية، كان الكثير من جمهوره متحمسًا لسماع ما لديهم ليقولوه.

“هل هناك شيء خاطئ؟”

“…..”

“هممم، حسنًا…”

“كما هو متوقع. حتى النجم الأسود لأكاديمية هافن قد سمع عن أسمائهم…”

“ما الأمر؟ تكلم، هل ارتكبت خطأ في المقابلة؟”

— كيف تشعر حيال امتحانات منتصف الفصل القادمة؟

“لا، ليس الأمر كذلك.”

أطلقت نفسًا طويلاً وأغلقت الصنبور.

“إذًا…؟”

“ما الأمر؟ تكلم، هل ارتكبت خطأ في المقابلة؟”

“الأمر ممل. باهت. يبدو أن الجميع في هافن يجيبون بنفس الطريقة. ألا تعتقد أن هذا ممل؟”

—وماذا عنك، الطالب جوليان؟ ما رأيك في الأخبار الأخيرة؟

“أوه.”

شعرت بالماء البارد يتساقط على وجهي، فأخذت نفسًا عميقًا. رفعت رأسي ونظرت إلى انعكاسي.

عندما وضع الأمر بهذه الطريقة…

رغم أن قيودي الجسدية تحد من مدى قدرتي على التقليد، إلا أن التبديل بين الشخصيات يمكن أن يربك خصومي بشكل كبير.

عبس كاسون.

قبل عدة أيام من الامتحانات المنتظرة، صدر إعلان عن [هافن].

“ماذا يمكنني أن أفعل؟ كل شيء على الهواء مباشرة، وليس بإمكاني أن أطلب من الطلاب أن يتصرفوا بشكل غير منطقي.”

— ههه، شكرًا جزيلاً.

“لا، أفهم ذلك.”

إلى جانبه، كان هناك أربعة طلاب آخرين.

“إذًا…؟”

إذا لم أكن حذرًا بما يكفي، فهناك احتمال أن يسيطر ألكسندر الموجود في ذكرياتي عليّ.

“لا بأس. استمر في عملك. سأفكر في شيء.”

كانت المحاولة غير متقنة وتحتاج إلى مزيد من العمل، لكن خلال القتال، كنت أنا هو.

بهذه الكلمات، غادر المنتج.

—ما رأيكِ في التنسيق الحالي؟ العديد من الأكاديميات الأخرى ستنضم قريبًا. هل لديكِ أي تعليق على ذلك؟

بينما كان كاسون يحدق في ظهره وهو يغادر، حك جانب وجهه.

نفس الأمر حدث مع العالم الرتيب من حولي، حيث بدأت الألوان تعود، وأصبحت مشاعري أكثر وضوحًا.

“… ممل.”

— أوه، بالتأكيد. بالرغم من أن الجميع يلقبوننا في هافن بالأقوى، إلا أن الأكاديميات الأخرى لا يُستهان بها. هي قوية جدًا بطريقتها الخاصة. لا يمكننا أن نغرق في غرورنا.

نظر إلى جهاز التسجيل، وزفر بحسرة.

“إذًا…؟”

“يبدو أنني سأحتاج إلى إجراء المزيد من المقابلات.”

نظر إلى جهاز التسجيل، وزفر بحسرة.

وافق ضمنيًا مع المنتج. المقابلات كانت بالفعل مملة عندما تأخذ في الاعتبار أن جميعها حقيقية.

قُطعت كيرا عن الكلام عندما ظهرت جوزفين فجأة من الخلف لتغطي فمها.

لم يكن هناك أي “إثارة”.

“كحه.”

“هممم.”

“…..”

فجأة، اتسعت عينا كاسون عندما رأى مجموعة في المسافة.

بشعرها الطويل البلاتيني وعينيها الحمراوين، لم يكن مظهرها يقل جاذبية عن جوليان.

وكأنهم مغناطيس، جذبوا انتباه جميع من حولهم. أينما ساروا، كانت الرؤوس تلتفت نحوهم.

إذا كنت في لحظة “ألكسندر” وفي اللحظة التالية تحولت إلى شخصية أخرى، فسيكون من المستحيل على خصمي التنبؤ بطريقة قتالي.

في المقدمة، كان طالب مألوف الملامح.

“هذا ليس جيدًا.”

شخص بدأ مؤخرًا في صنع موجات. بمظهره اللافت للنظر، كان كاسون متأكدًا من أنه هو.

“تبًا…”

إلى جانبه، كان هناك أربعة طلاب آخرين.

بينما كان كاسون يحدق في ظهره وهو يغادر، حك جانب وجهه.

من بينهم، برزت فتاة معينة بشكل خاص.

“…..كم من الاحتمالات التي يمكن أن تفتحها هذه القدرة.”

بشعرها الطويل البلاتيني وعينيها الحمراوين، لم يكن مظهرها يقل جاذبية عن جوليان.

ولهذا السبب، أُرتبك لوكسون أثناء القتال.

دون أن يدرك، وجد كاسون نفسه أمامهم.

شعر أن المقابلة تسير في اتجاه خاطئ، فبحث بعينيه عن هدف آخر وركز أخيرًا على جوليان.

“مرحبًا، طلاب الأكاديمية. إذا لم تمانعوا، هل يمكنني إجراء مقابلة سريعة؟”

—أعتقد أنك تخطيت دورها. —لا، لم أفعل. —ماذا؟ —يمكنك أن تسميها “هو” أو “هي”… أو حتى “شيء”.

“مقابلة؟”

بالرغم من مظهره المرعب، بدا أنه الأكثر عقلانية في المجموعة. قرر كاسون إجراء المقابلة معه.

رفعت إحدى الرؤوس. بعينين متسعتين، نظرت إليه بحماسة.

“لا شيء أكثر إثارة من حديث المواهب الرفيعة عن بعضها البعض.”

“بالطبع! بالطبع!”

“لا، ليس الأمر كذلك.”

تنفس كاسون الصعداء. لم يرغب في الاعتراف بذلك، لكنه شعر بنوع من الرهبة من نظرات جوليان.

إلى جانبه، كان هناك أربعة طلاب آخرين.

رغم أنه لم يفعل شيئًا يستدعي هذا الشعور.

وفي هذه العملية، يجب أن أضمن ألا أفقد هويتي.

“كحه.”

“بالطبع! بالطبع!”

مسح حنجرته، شغل جهاز التسجيل، وبدأ المقابلة.

لأنه…

هذه المرة، قرر أن يجريها مباشرة، خلافًا للمحاولات السابقة.

مرت الأيام واقترب موعد منتصف الفصل الدراسي.

— مرحبًا، سررت بلقائكم. هل يمكنكم التعريف بأنفسكم؟ هل أنتم فريق؟

—وماذا عنك، الطالب جوليان؟ ما رأيك في الأخبار الأخيرة؟

— أوه، نعم! نحن كذلك. أنا جوزفين.

“مرحبًا، طلاب الأكاديمية. إذا لم تمانعوا، هل يمكنني إجراء مقابلة سريعة؟”

تقدمت جوزفين لتعريف نفسها قبل أن تشير نحو الآخرين.

شعر كاسون بتصلب وجهه. بدأ فجأة يندم على الكثير من الأشياء.

— إنه جوليان، قائد فريقنا. وهذا أندرس، وهذا لوكسون.

قبل عدة أيام من الامتحانات المنتظرة، صدر إعلان عن [هافن].

— أوه، فهمت. و…

ترجمة : TIFA

وجه كاسون جهاز التسجيل باتجاه الفتاة ذات الشعر البلاتيني.

“… ممل.”

—أعتقد أنك تخطيت دورها.
—لا، لم أفعل.
—ماذا؟
—يمكنك أن تسميها “هو” أو “هي”… أو حتى “شيء”.

لا يمكنني أن أفقد هويتي قبل أن أحققه.

وأخيرًا، تكلمت كيرا ونظرت إلى جوزفين بتجهم.

— مرحبًا، سررت بلقائكم. هل يمكنكم التعريف بأنفسكم؟ هل أنتم فريق؟

—هل تريدين أن تُضربي؟

— أوه، أشعر بالثقة. أعتقد أن فريقي سيقدم أداءً جيدًا.

—ربما… أيها الغوريلا العنيفة؟ لا فرق… هيييك!

—تبًا! أنتِ…

لمعت عين كاسون بدهشة بينما شاهد كيرا تصفع رأس جوزفين.

بينما كنت أمسك زوايا الحوض بإحكام، أبعدت شعري المبلل عن وجهي.

“هذا بث مباشر…”

“هممم.”

ابتسم كاسون ابتسامة مجبرة وهو يحاول تهدئة الفتاتين، قبل أن يحول تركيزه نحو كيرا.

إلى أن جاءت إجابة جوليان.

—ههه، مجرد مزاح بين الأصدقاء. يبدو أن التفاهم داخل الفريق مرتفع.

في المقدمة، كان طالب مألوف الملامح.

—عن ماذا تهذي؟

“إنها مزعجة.”

نظرت إليه كيرا بتعبير يشير إلى أنها اعتقدت أنه أحمق. وكأنها تقول: “تفاهم؟ ما هذا الهراء؟”

بينما كنت أدلك وجهي، بدأت ابتسامتي تتلاشى تدريجيًا.

—…

وكأنهم مغناطيس، جذبوا انتباه جميع من حولهم. أينما ساروا، كانت الرؤوس تلتفت نحوهم.

شعر كاسون بتصلب وجهه. بدأ فجأة يندم على الكثير من الأشياء.

متواضعة، ولكنها مليئة بالثقة.

—أوه، حسنًا…

“هممم.”

وسرعان ما طرح سؤالًا آخر.

رغم أنني كنت أبتسم، إلا أنني في الحقيقة لم أكن كذلك.

—ما رأيكِ في التنسيق الحالي؟ العديد من الأكاديميات الأخرى ستنضم قريبًا. هل لديكِ أي تعليق على ذلك؟

—عن ماذا؟

—ما شأني؟ هذا أمر مزعج. إذا كان هناك شيء، فوجودهم مجرد عبء… ليس كأنهم يفيدون في… همممم!

أنا واثق من ذلك.

قُطعت كيرا عن الكلام عندما ظهرت جوزفين فجأة من الخلف لتغطي فمها.

بالرغم من مظهره المرعب، بدا أنه الأكثر عقلانية في المجموعة. قرر كاسون إجراء المقابلة معه.

—ماذا تفعلين؟! هذا يتم تسجيله! الجميع سيرونك تقولين هذا الكلام!

لكن عندما التفت، لاحظ أن تعبير منتجه بدا مضطربًا.

—هممم!

“…..”

—أك! أنت تلعقني؟

إلى أن جاءت إجابة جوليان.

—اللعنة، لماذا تضعين يدك على فمي؟

“هذا بث مباشر…”

—تبًا! أنتِ…

بينما كان كاسون يحدق في ظهره وهو يغادر، حك جانب وجهه.

مسحت جوزفين يدها بسرعة على قميصها، وظهر على وجهها تعبير ملتوي، بينما ضحكت كيرا من جانبها.

إذا لم أكن حذرًا بما يكفي، فهناك احتمال أن يسيطر ألكسندر الموجود في ذكرياتي عليّ.

كان كاسون يراقب هذا المشهد، ووجهه يرتجف.

بالرغم من مظهره المرعب، بدا أنه الأكثر عقلانية في المجموعة. قرر كاسون إجراء المقابلة معه.

“هذا ليس جيدًا.”

بعد قليل من التعديلات، سيتمكن من إرسال الفيديو ليتم بثه في جميع أنحاء الإمبراطورية.

“ما هذا الفريق؟”

وفي هذه العملية، يجب أن أضمن ألا أفقد هويتي.

شعر أن المقابلة تسير في اتجاه خاطئ، فبحث بعينيه عن هدف آخر وركز أخيرًا على جوليان.

عاد الإحساس بالحكة إلى عنقي فجأة.

“أوه، صحيح… هناك جوليان.”

“لا، ليس الأمر كذلك.”

بالرغم من مظهره المرعب، بدا أنه الأكثر عقلانية في المجموعة. قرر كاسون إجراء المقابلة معه.

“لا شيء أكثر إثارة من حديث المواهب الرفيعة عن بعضها البعض.”

—وماذا عنك، الطالب جوليان؟ ما رأيك في الأخبار الأخيرة؟

كلما غمرت نفسي أكثر، تمكنت من تقليد قدراتهم بشكل أفضل، ولكن في المقابل، يستنزفني ذلك نفسيًا بشكل كبير.

—…؟

لا يمكنني ضمان ألا أفقد نفسي بين تلك الذكريات والمشاعر.

نظر جوليان للأسفل وأمال رأسه كما لو أنه لم يتوقع أن يُسأل.

حدقت بانعكاسي وقبضت يدي بإحكام.

—عن ماذا؟

كانت المقابلة مثالية.

تنحنح كاسون وأعاد السؤال.

في الوقت الحالي، كان يجري مقابلة مع طالب شاب يبدو أنه في سنته الأولى.

—عن قرار الأكاديمية بفتح الامتحانات للأكاديميات الأخرى. هل لديك أي شعور حيال ذلك؟ هناك الكثير من الطلاب الأقوياء في الأكاديميات الأخرى. أنا متأكد أنك سمعت عن بعضهم.

“بالطبع! بالطبع!”

بدأ كاسون في سرد بعض الأسماء:

لم يتغير تعبير جوليان كثيرًا رغم السؤال.

—جوناثان مونرو. كارل ريد هاوس. أميليا كليمنتين… جميعهم أسماء بارزة مثلك تمامًا. ألا تشعر بأي شيء تجاه التنافس معهم؟

إذا لم أكن حذرًا بما يكفي، فهناك احتمال أن يسيطر ألكسندر الموجود في ذكرياتي عليّ.

—…

أنا واثق من ذلك.

لم يتغير تعبير جوليان كثيرًا رغم السؤال.

—ما رأيكِ في التنسيق الحالي؟ العديد من الأكاديميات الأخرى ستنضم قريبًا. هل لديكِ أي تعليق على ذلك؟

في البداية، اعتقد كاسون أنه يعيد التفكير بعمق في هذه الأسماء، خاصة عندما لاحظ العبوس العميق على وجهه.

لم أسمح لـ “ألكسندر” بأن يسيطر علي.

“آه، يبدو من تعبيره أنه يأخذهم بجدية شديدة.”

كلما فكرت أكثر في هذه القدرة الجديدة، ازداد خفقان قلبي.

“كما هو متوقع. حتى النجم الأسود لأكاديمية هافن قد سمع عن أسمائهم…”

• [إعلان] –

فتح جوليان فمه أخيرًا، فقرّب كاسون جهاز التسجيل نحوه، متحمسًا لسماع رأيه.

“ماذا يمكنني أن أفعل؟ كل شيء على الهواء مباشرة، وليس بإمكاني أن أطلب من الطلاب أن يتصرفوا بشكل غير منطقي.”

“لا شيء أكثر إثارة من حديث المواهب الرفيعة عن بعضها البعض.”

قُطعت كيرا عن الكلام عندما ظهرت جوزفين فجأة من الخلف لتغطي فمها.

كان كاسون مقتنعًا أن هذه اللحظة ستجذب الجمهور وستنسيهم الأحداث السابقة.

بدأ عنقي يشعر بالحكة، وتحركت يدي بتلقائية نحو موضع الإحساس.

إلى أن جاءت إجابة جوليان.

رغم أنه لم يفعل شيئًا يستدعي هذا الشعور.

—… من؟

شعر أن المقابلة تسير في اتجاه خاطئ، فبحث بعينيه عن هدف آخر وركز أخيرًا على جوليان.

في تلك اللحظة، تجمد كاسون.

ستكون هذه الآن امتحانات مشتركة بين الطلاب من مختلف أنحاء الإمبراطورية.

تذكر كلمات منتجه، وشعر بأن وجهه قد تشنج.

لا يمكنني ضمان ألا أفقد نفسي بين تلك الذكريات والمشاعر.

لأنه…

—…؟

كان يعلم أن عاصفة قد بدأت في التشكل.

لا يمكنني ضمان ألا أفقد نفسي بين تلك الذكريات والمشاعر.

_________

ما زلت أشعر ببقايا ألكسندر تسكن أعماق عقلي.

 

إلى جانبه، كان هناك أربعة طلاب آخرين.

ترجمة : TIFA

— هل تعلم أن الأكاديميات الأخرى ستشارك في امتحانات منتصف الفصل هذه المرة؟ هل تخشاهم قليلًا؟

كانت المحاولة غير متقنة وتحتاج إلى مزيد من العمل، لكن خلال القتال، كنت أنا هو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط