Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 108

الفصل 108: المتاهة [3]

الفصل 108: المتاهة [3]

الفصل 108: المتاهة [3]

دون أن تنطق بكلمة، استدارت ديليلا برأسها.

 

“…..”

“…”

بالإضافة إلى العديد من الأجهزة المثبتة في جميع أنحاء الأكاديمية، وجدت ديليلا نفسها متجهمة.

ساد صمت غريب فجأة في الأجواء.

فجأة، تغيرت عيون ديليلا.

واقفين وجهًا لوجه مع الشخص المقنع، لم يتحرك أي من الطرفين.

من ناحية أخرى، عبست “كيرا”.

… أو بالأحرى، كان الشخص المقنع مركزًا عليّ لدرجة أنه لم يقم بأي حركة.

ساد صمت غريب فجأة في الأجواء.

“إنه يعرفني.”

الفصل 108: المتاهة [3]

كلما مر الوقت، ازددت يقينًا بذلك.

من ناحية أخرى، عبست “كيرا”.

من كان تحت القناع، كان يعرف “جوليان” السابق.

هذا الرجل…

ارتعشت أصابعي عند هذه الفكرة.

“اللعنة.”

لسبب ما، شعرت بشعور مختلف بدلاً من الخوف.

كان لديها مهمة يجب القيام بها في الوقت الحالي، وبعد أن ألقت نظرة واحدة على أزيل، رفعت يدها.

لم أكن متأكدًا ما هو ذلك الشعور، لكن إذا كان هناك شيء واضح بالنسبة لي، فهو أنني…

كان سؤالاً غير متوقع.

أردت رؤية ذكرياته.

لم أكن متأكدًا ما هو ذلك الشعور، لكن إذا كان هناك شيء واضح بالنسبة لي، فهو أنني…

“ثود.”

لم أستطع معرفة ما كانت تفكر فيه.

تحطم الصمت بصوت “دوي” منخفض لجسد المتدرب الميت وهو يسقط على الأرض.

لسبب ما، شعرت بشعور مختلف بدلاً من الخوف.

من الجانب، ارتعشت “جوزفين” لا إراديًا عند الصوت.

***

من ناحية أخرى، عبست “كيرا”.

ليس ذلك فحسب، بل إن الأكاديمية تضم أيضًا العديد من الأفراد الأقوياء الآخرين الذين يتمتعون بإدراك يوازي إدراكها.

لم أستطع معرفة ما كانت تفكر فيه.

أغلقت عينيها، ونشرت طاقتها السحرية نحو الخارج. في غضون لحظات قصيرة، غطت الملعب بأكمله وتسللت إلى الأنفاق.

مع تركيز نظرها عليه، بدا أنها أدركت شيئًا ما.

كما لو كان يتوقع مثل هذا الموقف.

“… أوي.”

“ذل…”

ومع هذا التفكير، كانت هي الأولى التي تحدثت.

لهذا السبب، كان فريق جوليان يثير اهتمامها أكثر.

جذب صوتها انتباه الشخص المقنع حيث أدار رأسه نحوها.

“… أوي.”

خفضت كيرا رأسها قليلا، ونظرت إلى الأعلى.

كانوا جميعًا منشغلين جدًا بمتدربيهم.

“من أنت؟”

“ما هذا بحق الجحيم؟!”

كان سؤالاً غير متوقع.

ومع ذلك، لسبب ما، كان يثير ضجة صغيرة في الوقت الحالي.

لا، بالأحرى، كان سؤالاً منطقيًا، لكن من تعابير وجهها السابقة، بدا أنها كانت على دراية بشيء آخر.

واقفًا أطول منها، ومستندًا إلى أحد الجدران، كانت عيون أزيل البنية تتوهج بغموض بينما كان يتفحص المكان.

“…”

كانت تعتقد أنه في حالة إصابته، أو إذا أمسكته الفرق الأخرى، ستكون هي التالية لتولي القيادة.

قوبل سؤالها بالصمت.

ومع ذلك، شعرت بشيء يعيق محاولتها بمجرد أن فعلت ذلك.

توهجت دائرة سحرية في يدها.

كان المتدربون المتصدرون يركضون عبر المتاهة بسرعة لأنهم أرادوا الوصول إلى وحش الرئيس بشكل أسرع، لكن حتى ذلك لم يكن حلاً فعالًا لأنه يستهلك الكثير من الطاقة. فقط نخبة النخبة يمكنهم اتباع مثل هذه الاستراتيجية المتهورة.

كانت موجهة نحو الشخص المقنع.

حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أن “كيرا” لم يكن لديها وقت كافٍ للرد.

ومع ذلك، قبل أن تتمكن من تشكيل دائرتها السحرية بالكامل، اختفى.

“….كيف وصلت إلى هنا؟”

بدا الوقت وكأنه تباطأ في تلك اللحظة.

كان ذلك منطقيًا لأنها كانت الأقوى في الفريق.

قبل أن يتمكن الآخرون من الرد، ظهر الشخص المقنع أمامي.

“…”

لم أتحرك على الإطلاق.

“آه.”

ومع ذلك، عندما أمسك بكتفي، شعرت بجسدي يرتفع قليلاً.

حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أنه لم يكن لديه أي وقت ليرد.

في الثواني الأخيرة، شاهدت الآخرين وهم ينظرون إليّ بعيون متسعة.

لم يعد يبدو غير مبالٍ وسعيدًا كما كان من قبل.

“آه.”

مشددة على أسنانها، صرخت.

ثم…

خائن، ربما؟ …ولكي يتمكنوا من فعل شيء كهذا، فلا شك أنهم في مرتبة عالية داخل الأكاديمية.

تغيرت الأجواء.

“…..”

***

“…..لن أفعل ذلك لو كنت مكانك.”

حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أن “كيرا” لم يكن لديها وقت كافٍ للرد.

في الوقت الحالي، كان كل شيء يسير بسلاسة.

كان ذهنها مشغولاً بالتفكير في أن الشخص المقنع مرتبط بعمتها لدرجة أنها لم تستطع الرد عندما اختفى الشخص المقنع أمام عينيها.

“ذل…”

بعد ذلك بوقت قصير، ظهر مجددًا أمام “جوليان”.

كان المتدربون المتصدرون يركضون عبر المتاهة بسرعة لأنهم أرادوا الوصول إلى وحش الرئيس بشكل أسرع، لكن حتى ذلك لم يكن حلاً فعالًا لأنه يستهلك الكثير من الطاقة. فقط نخبة النخبة يمكنهم اتباع مثل هذه الاستراتيجية المتهورة.

“وا-”

قطع تفكيرها صوت “جوزفين” التي كانت تنظر إلى سوارها بوجه شاحب.

في تلك اللحظات الأخيرة، التقت عيناها بعيني “جوليان”.

تأوهت كيرا وعبثت بشعرها. اللعنة، ليس هذا وقت التفكير في مثل هذه الأمور…! أثناء تفحصها للمكان، توقفت عيناها فجأة.

كانتا…

قوبل سؤالها بالصمت.

هادئتين بشكل غريب.

مع تركيز نظرها عليه، بدا أنها أدركت شيئًا ما.

كما لو كان يتوقع مثل هذا الموقف.

ومع ذلك، قبل أن تتمكن من تشكيل دائرتها السحرية بالكامل، اختفى.

ومع ذلك، لم تكن “كيرا” متأكدة مما إذا كان ما رأته صحيحًا أم لا، حيث اختفى مع الشخص المقنع بعد ذلك بوقت قصير.

“…”

بحلول الوقت الذي تحركت فيه، كانا قد اختفيا بالفعل.

“….كيف وصلت إلى هنا؟”

“…”

كان المتدربون المتصدرون يركضون عبر المتاهة بسرعة لأنهم أرادوا الوصول إلى وحش الرئيس بشكل أسرع، لكن حتى ذلك لم يكن حلاً فعالًا لأنه يستهلك الكثير من الطاقة. فقط نخبة النخبة يمكنهم اتباع مثل هذه الاستراتيجية المتهورة.

في الصمت الذي سيطر فجأة على الأجواء، فتحت “كيرا” فمها وأغلقته مرارًا.

“…”

لم تكن متأكدة مما يجب قوله في تلك اللحظة.

بدا في مزاج جيد، يمشي بلا مبالاة كما لو كان يستمتع باللحظة.

“ها، هذا…”

“إذا حدث لي أي شيء، تولي القيادة.”

قطع تفكيرها صوت “جوزفين” التي كانت تنظر إلى سوارها بوجه شاحب.

انتشرت ابتسامة رقيقة على شفتيه.

“ماذا؟”

عابسة، كانت “كيرا” على وشك أن تضربها على رأسها عندما تحدث “أندرس” بدلاً منها.

“ذل…”

انزلقت لعنة من فمها حينها.

عابسة، كانت “كيرا” على وشك أن تضربها على رأسها عندما تحدث “أندرس” بدلاً منها.

ومع ذلك، لم تكن ديليلا تهتم بالسرعة بشكل خاص. في نهاية المطاف، ما يهم هو النتيجة النهائية، وليس السرعة.

“السوار. إنه لا يعمل.”

مرتديًا ابتسامة، نظر إليها.

“وأنا أيضًا.”

حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أنه لم يكن لديه أي وقت ليرد.

عند سماع تأكيد “لوكسون”، نظرت “كيرا” إلى سوارها وحاولت تفعيله.

بدأ تغيير يجتاح المحيط.

ومع ذلك، باستثناء الترتيب، لم تكن وظيفة الطوارئ تعمل.

كانت موجهة نحو الشخص المقنع.

“اللعنة.”

تغيرت الأجواء.

انزلقت لعنة من فمها حينها.

“ها، هذا…”

“م-ماذا نفعل؟”

بالنسبة للعالم الخارجي، بدا وكأن لا شيء يحدث.

عند سماع صوت “جوزفين” المذعور، لم تجب “كيرا” على الفور.

بالنسبة لهم للتحرك بهذه الوتيرة… بالتأكيد، لديهم خطة.

لسبب ما، تذكرت محادثة جرت بينهما قبل بضعة أيام.

جذب صوتها انتباه الشخص المقنع حيث أدار رأسه نحوها.

“إذا حدث لي أي شيء، تولي القيادة.”

تحولت المناطق المحيطة إلى ظلال رمادية، وبدأت الأرض تغرق تحت أقدام أزيل.

لم تفكر “كيرا” كثيرًا في ذلك الوقت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

كانت تعتقد أنه في حالة إصابته، أو إذا أمسكته الفرق الأخرى، ستكون هي التالية لتولي القيادة.

“….أنت لا تعتقدين بجدية أنني سأسمح لنفسي بأن أكون قريبًا منكِ إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ لست انتحاريًا.”

كان ذلك منطقيًا لأنها كانت الأقوى في الفريق.

“… أوي.”

ومع ذلك، عند التفكير في التعبير الهادئ على وجهه في تلك اللحظات الأخيرة، خطرت ببال “كيرا” فكرة أخرى.

لم أكن متأكدًا ما هو ذلك الشعور، لكن إذا كان هناك شيء واضح بالنسبة لي، فهو أنني…

“ماذا لو… ماذا لو كان يتوقع حدوث شيء كهذا؟”

بعد لحظات من خروجها من الغرفة، تلاشت صورتها ووصلت إلى المدخل الطارئ للمتاهة.

كانت فكرة سخيفة.

بهذه التقنية، لم تكن بحاجة للقلق بشأن تدمير أي شيء أو اكتشاف تبادلهم الحالي.

واحدة لا معنى لها على الإطلاق.

كما لو كان يتوقع مثل هذا الموقف.

إذن… لماذا؟

حك عنقه، وضحك قبل أن يظهر مرة أخرى على بعد بضعة أمتار منها.

لماذا استمرت مثل هذه الأفكار في الوميض في ذهنها؟

عند سماع تأكيد “لوكسون”، نظرت “كيرا” إلى سوارها وحاولت تفعيله.

“آه.”

رفعت رأسها، ولاحظت أحد المستشارين يعبس. بتوجيه نظرها نحوه، تعرفت عليه ديليلا على الفور. كان مستشارًا في أكاديمية متوسطة الحجم.

تأوهت كيرا وعبثت بشعرها. اللعنة، ليس هذا وقت التفكير في مثل هذه الأمور…! أثناء تفحصها للمكان، توقفت عيناها فجأة.

هذا الرجل…

“…..”

انتشرت ابتسامة رقيقة على شفتيه.

توجه نظرها نحو كاحلها. هناك، لا تزال تشعر بخيط جوليان. اتسعت عيناها فجأة، واستدارت في الاتجاه الذي كان فيه الخيط.

ترجمة : TIFA

مشددة على أسنانها، صرخت.

“…..لن أفعل ذلك لو كنت مكانك.”

“اللعنة! اتبعوني…!”

لم أتحرك على الإطلاق.

هذا الرجل…

قوبل سؤالها بالصمت.

لم يكن من الممكن أنه لم يكن على علم بهذا!

كان المتدربون المتصدرون يركضون عبر المتاهة بسرعة لأنهم أرادوا الوصول إلى وحش الرئيس بشكل أسرع، لكن حتى ذلك لم يكن حلاً فعالًا لأنه يستهلك الكثير من الطاقة. فقط نخبة النخبة يمكنهم اتباع مثل هذه الاستراتيجية المتهورة.

***

كانوا جميعًا منشغلين جدًا بمتدربيهم.

——قبل الهجوم بلحظات.

ما حل محله كان الخوف والقلق بينما قال بصوت مبحوح،

“…..”

عابسة، كانت “كيرا” على وشك أن تضربها على رأسها عندما تحدث “أندرس” بدلاً منها.

كانت ديليلا تحدق بهدوء في جميع إسقاطات المتدربين أمامها. كان هناك العديد من الإسقاطات، لكنها بعقلها، كانت قادرة على التركيز على جميعها في نفس الوقت.

“بصرف النظر عن القليلين، لا أعتقد أن هناك أي شخص في هذا العالم يمكنه القتال على قدم المساواة معكِ. للأسف، لست واحدًا من هؤلاء الأفراد أيضًا. ومع ذلك، فإن مهمتي هي كسب الوقت، لذا-أه؟”

لم يكن ذلك عبئًا عليها.

“ماذا لو… ماذا لو كان يتوقع حدوث شيء كهذا؟”

في الوقت الحالي، كان كل شيء يسير بسلاسة.

قوبل سؤالها بالصمت.

كان جميع المتدربين يتقدمون بوتيرتهم الخاصة. بعضهم أسرع من الآخرين.

على أي حال، لم تستطع ديليلا التعمق في الأمر كثيرًا.

ومع ذلك، لم تكن ديليلا تهتم بالسرعة بشكل خاص. في نهاية المطاف، ما يهم هو النتيجة النهائية، وليس السرعة.

خطت فوق منطقة معينة، ولوحت بيدها.

كان المتدربون المتصدرون يركضون عبر المتاهة بسرعة لأنهم أرادوا الوصول إلى وحش الرئيس بشكل أسرع، لكن حتى ذلك لم يكن حلاً فعالًا لأنه يستهلك الكثير من الطاقة. فقط نخبة النخبة يمكنهم اتباع مثل هذه الاستراتيجية المتهورة.

فجأة، بدأت الخلفية تتلاشى.

لهذا السبب، كان فريق جوليان يثير اهتمامها أكثر.

لم تكن متأكدة مما يجب قوله في تلك اللحظة.

بالنسبة لهم للتحرك بهذه الوتيرة… بالتأكيد، لديهم خطة.

تحولت المناطق المحيطة إلى ظلال رمادية، وبدأت الأرض تغرق تحت أقدام أزيل.

“ما هذا بحق الجحيم؟!”

… أو بالأحرى، كان الشخص المقنع مركزًا عليّ لدرجة أنه لم يقم بأي حركة.

“…..”

“واو، أنتِ تأخذين الأمور بجدية.”

في تلك اللحظة، لاحظت ديليلا أول شذوذ.

ليس ذلك فحسب، بل إن الأكاديمية تضم أيضًا العديد من الأفراد الأقوياء الآخرين الذين يتمتعون بإدراك يوازي إدراكها.

رفعت رأسها، ولاحظت أحد المستشارين يعبس. بتوجيه نظرها نحوه، تعرفت عليه ديليلا على الفور. كان مستشارًا في أكاديمية متوسطة الحجم.

“مع ذلك، أنا سعيد بأن من هي الأقرب إلى الذروة تعترف بي.”

معهد أستيل.

ومع ذلك، باستثناء الترتيب، لم تكن وظيفة الطوارئ تعمل.

كانت أكاديمية محترمة.

على الفور، ارتعشت حاجباها قليلاً.

ومع ذلك، لسبب ما، كان يثير ضجة صغيرة في الوقت الحالي.

ومع ذلك، لسبب ما، كان يثير ضجة صغيرة في الوقت الحالي.

“ما الذي يحدث هنا؟ لماذا لا يعمل هذا؟”

من الجانب، ارتعشت “جوزفين” لا إراديًا عند الصوت.

عندما ألقت نظرة أفضل، لاحظت ديليلا بالفعل غرابة في إسقاطه. كان كله أسود.

“…..لن أفعل ذلك لو كنت مكانك.”

على الفور، ارتعشت حاجباها قليلاً.

ومع ذلك، باستثناء الترتيب، لم تكن وظيفة الطوارئ تعمل.

‘….لا يمكن أن يكون.’

كان سؤالاً غير متوقع.

أغلقت عينيها، ونشرت طاقتها السحرية نحو الخارج. في غضون لحظات قصيرة، غطت الملعب بأكمله وتسللت إلى الأنفاق.

إذا انتشرت الأخبار، فإن الجمهور بلا شك سيبدأ في الذعر، مما سيسبب بعض المتاعب. فيما يتعلق بالمستشارين الآخرين، لم تكن تثق في أي منهم.

ومع ذلك، شعرت بشيء يعيق محاولتها بمجرد أن فعلت ذلك.

انطوت المساحة من حوله، ثم انضغطت، ساحقة إياه إلى عجينة.

على الفور، فتحت عينيها.

لم يكن من الممكن أنه لم يكن على علم بهذا!

“…..”

جعلت هذه الفكرة ديليلا تعقد جبينها أكثر.

لم يكن هناك أي أثر للذعر في تعبيرها. نظرت حولها، وقفت ببطء من مقعدها واعتذرت. جذبت أفعالها انتباه بعض المستشارين، لكن هذا كل ما في الأمر.

حك عنقه، وضحك قبل أن يظهر مرة أخرى على بعد بضعة أمتار منها.

كانوا جميعًا منشغلين جدًا بمتدربيهم.

“…”

“…”

بدا الوقت وكأنه تباطأ في تلك اللحظة.

بعد لحظات من خروجها من الغرفة، تلاشت صورتها ووصلت إلى المدخل الطارئ للمتاهة.

شخص وضعت عليه العائلة المالكة مكافأة ضخمة.

يقع خارج الساحة، وفي منطقة أكثر عزلة من الأكاديمية، حيث لا يوجد سوى عدد قليل من المباني التخزينية الصغيرة، وقد تم إنشاؤه حتى يتمكن المشاركون من الإخلاء في حالات الطوارئ.

مع موجة من يدها، تذبذبت المساحة المحيطة بهم، وغطت القبة محيطهم.

السبب في قدومها إلى هنا بمفردها هو أنها لم ترغب في نشر الأخبار بأن شيئًا ما قد حدث.

“…..”

إذا انتشرت الأخبار، فإن الجمهور بلا شك سيبدأ في الذعر، مما سيسبب بعض المتاعب. فيما يتعلق بالمستشارين الآخرين، لم تكن تثق في أي منهم.

ومع ذلك، لسبب ما، كان يثير ضجة صغيرة في الوقت الحالي.

فضلت ديليلا التصرف قبل أن يلاحظ أي شخص أي شيء.

ومع ذلك، لم تكن “كيرا” متأكدة مما إذا كان ما رأته صحيحًا أم لا، حيث اختفى مع الشخص المقنع بعد ذلك بوقت قصير.

لهذا السبب، قررت العمل بمفردها. خاصة لأنها كانت لديها فكرة عن المتورطين.

واحدة لا معنى لها على الإطلاق.

‘يجب أن يكون هذا هو .’

واقفًا أطول منها، ومستندًا إلى أحد الجدران، كانت عيون أزيل البنية تتوهج بغموض بينما كان يتفحص المكان.

خطت فوق منطقة معينة، ولوحت بيدها.

هادئتين بشكل غريب.

على الفور، تذبذبت الأرض، كاشفة عما بدا أنه باب فخ معدني كبير. تتوهج فيه مجموعة من النقوش بألوان متعددة.

إدراكها يغطي الأكاديمية بأكملها على مدار الساعة.

كانت ديليلا على وشك الدخول عندما سمعت صوتًا من خلفها.

“ماذا لو… ماذا لو كان يتوقع حدوث شيء كهذا؟”

“…..لن أفعل ذلك لو كنت مكانك.”

بالإضافة إلى العديد من الأجهزة المثبتة في جميع أنحاء الأكاديمية، وجدت ديليلا نفسها متجهمة.

دون أن تنطق بكلمة، استدارت ديليلا برأسها.

تحطم الصمت بصوت “دوي” منخفض لجسد المتدرب الميت وهو يسقط على الأرض.

ظهرت شخصية غير متوقعة.

مشددة على أسنانها، صرخت.

“أزيل كليبر.”

قبل أن يتمكن الآخرون من الرد، ظهر الشخص المقنع أمامي.

شخص كانت ديليلا على دراية به إلى حد ما.

كما لو أن حبرًا قد حُقن في عينيها، تحولت إلى سواد حالك بينما انتشر الظلام ليغطي العين بأكملها.

كان مجرمًا معروفًا داخل الإمبراطورية.

حك عنقه، وضحك قبل أن يظهر مرة أخرى على بعد بضعة أمتار منها.

شخص وضعت عليه العائلة المالكة مكافأة ضخمة.

***

‘إذن هو أيضًا جزء منهم…’

حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أنه لم يكن لديه أي وقت ليرد.

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تتوقع ذلك.

ومع ذلك، شعرت بشيء يعيق محاولتها بمجرد أن فعلت ذلك.

مع موجة من يدها، تذبذبت المساحة المحيطة بهم، وغطت القبة محيطهم.

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تتوقع ذلك.

‘فصل الفضاء’

“…..”

كانت إحدى تعاويذها – قدرة تسمح لها بتشكيل بُعد منفصل، وعزل الأفراد داخله.

ترجمة : TIFA

بهذه التقنية، لم تكن بحاجة للقلق بشأن تدمير أي شيء أو اكتشاف تبادلهم الحالي.

“اللعنة! اتبعوني…!”

بالنسبة للعالم الخارجي، بدا وكأن لا شيء يحدث.

“ما الذي يحدث هنا؟ لماذا لا يعمل هذا؟”

“واو، أنتِ تأخذين الأمور بجدية.”

رفعت رأسها، ولاحظت أحد المستشارين يعبس. بتوجيه نظرها نحوه، تعرفت عليه ديليلا على الفور. كان مستشارًا في أكاديمية متوسطة الحجم.

واقفًا أطول منها، ومستندًا إلى أحد الجدران، كانت عيون أزيل البنية تتوهج بغموض بينما كان يتفحص المكان.

كانت تعتقد أنه في حالة إصابته، أو إذا أمسكته الفرق الأخرى، ستكون هي التالية لتولي القيادة.

انتشرت ابتسامة رقيقة على شفتيه.

“وأنا أيضًا.”

“مع ذلك، أنا سعيد بأن من هي الأقرب إلى الذروة تعترف بي.”

خفضت كيرا رأسها قليلا، ونظرت إلى الأعلى.

“….كيف وصلت إلى هنا؟”

‘إذن هو أيضًا جزء منهم…’

لم تكن ديليلا تميل إلى التباهي، لكنها كانت قوية.

“وا-”

إدراكها يغطي الأكاديمية بأكملها على مدار الساعة.

بالنسبة للعالم الخارجي، بدا وكأن لا شيء يحدث.

ليس ذلك فحسب، بل إن الأكاديمية تضم أيضًا العديد من الأفراد الأقوياء الآخرين الذين يتمتعون بإدراك يوازي إدراكها.

من الواضح أن هناك شيئًا لا يعمل داخل الأكاديمية.

بالإضافة إلى العديد من الأجهزة المثبتة في جميع أنحاء الأكاديمية، وجدت ديليلا نفسها متجهمة.

لم أكن متأكدًا ما هو ذلك الشعور، لكن إذا كان هناك شيء واضح بالنسبة لي، فهو أنني…

‘هناك شيء غير صحيح .’

“النطاق …”

كانت هناك الكثير من المشاكل في الآونة الأخيرة.

حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أن “كيرا” لم يكن لديها وقت كافٍ للرد.

من الواضح أن هناك شيئًا لا يعمل داخل الأكاديمية.

توقفت كلماته في منتصف الطريق.

خائن، ربما؟ …ولكي يتمكنوا من فعل شيء كهذا، فلا شك أنهم في مرتبة عالية داخل الأكاديمية.

“ماذا؟”

جعلت هذه الفكرة ديليلا تعقد جبينها أكثر.

“…”

‘من؟’

في الصمت الذي سيطر فجأة على الأجواء، فتحت “كيرا” فمها وأغلقته مرارًا.

على أي حال، لم تستطع ديليلا التعمق في الأمر كثيرًا.

بحلول الوقت الذي تحركت فيه، كانا قد اختفيا بالفعل.

كان لديها مهمة يجب القيام بها في الوقت الحالي، وبعد أن ألقت نظرة واحدة على أزيل، رفعت يدها.

ومع ذلك، شعرت بشيء يعيق محاولتها بمجرد أن فعلت ذلك.

كراكا—!

“…..”

انطوت المساحة من حوله، ثم انضغطت، ساحقة إياه إلى عجينة.

“ماذا لو… ماذا لو كان يتوقع حدوث شيء كهذا؟”

حدث كل ذلك بسرعة لدرجة أنه لم يكن لديه أي وقت ليرد.

كان لديها مهمة يجب القيام بها في الوقت الحالي، وبعد أن ألقت نظرة واحدة على أزيل، رفعت يدها.

“…..”

كانت ديليلا على وشك الدخول عندما سمعت صوتًا من خلفها.

عاد الصمت مرة أخرى إلى المحيط.

في تلك اللحظات الأخيرة، التقت عيناها بعيني “جوليان”.

تمامًا كما كانت ديليلا على وشك تحويل انتباهها مرة أخرى نحو المدخل، ظهرت شخصية تحوم في الهواء فوقها.

ثم…

مرتديًا ابتسامة، نظر إليها.

لا، بالأحرى، كان سؤالاً منطقيًا، لكن من تعابير وجهها السابقة، بدا أنها كانت على دراية بشيء آخر.

“….أنت لا تعتقدين بجدية أنني سأسمح لنفسي بأن أكون قريبًا منكِ إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ لست انتحاريًا.”

ومع ذلك، لم تكن ديليلا تهتم بالسرعة بشكل خاص. في نهاية المطاف، ما يهم هو النتيجة النهائية، وليس السرعة.

حك عنقه، وضحك قبل أن يظهر مرة أخرى على بعد بضعة أمتار منها.

بحلول الوقت الذي تحركت فيه، كانا قد اختفيا بالفعل.

بدا في مزاج جيد، يمشي بلا مبالاة كما لو كان يستمتع باللحظة.

من الواضح أن هناك شيئًا لا يعمل داخل الأكاديمية.

“بصرف النظر عن القليلين، لا أعتقد أن هناك أي شخص في هذا العالم يمكنه القتال على قدم المساواة معكِ. للأسف، لست واحدًا من هؤلاء الأفراد أيضًا. ومع ذلك، فإن مهمتي هي كسب الوقت، لذا-أه؟”

“…”

توقفت كلماته في منتصف الطريق.

واقفين وجهًا لوجه مع الشخص المقنع، لم يتحرك أي من الطرفين.

فجأة، تغيرت عيون ديليلا.

إدراكها يغطي الأكاديمية بأكملها على مدار الساعة.

كما لو أن حبرًا قد حُقن في عينيها، تحولت إلى سواد حالك بينما انتشر الظلام ليغطي العين بأكملها.

ليس ذلك فحسب، بل إن الأكاديمية تضم أيضًا العديد من الأفراد الأقوياء الآخرين الذين يتمتعون بإدراك يوازي إدراكها.

بدأ تغيير يجتاح المحيط.

ساد صمت غريب فجأة في الأجواء.

فجأة، بدأت الخلفية تتلاشى.

“…”

تحولت الشمس إلى كرة بيضاء ناصعة، تلقي ضوءًا مجوفًا على المشهد.

“ما هذا بحق الجحيم؟!”

تحولت المناطق المحيطة إلى ظلال رمادية، وبدأت الأرض تغرق تحت أقدام أزيل.

تحولت المناطق المحيطة إلى ظلال رمادية، وبدأت الأرض تغرق تحت أقدام أزيل.

من الأعماق، برزت أيدٍ سوداء، تمتد نحوه بينما كان يتفحص المشهد الكئيب بتعبير جاد.

من الجانب، ارتعشت “جوزفين” لا إراديًا عند الصوت.

لم يعد يبدو غير مبالٍ وسعيدًا كما كان من قبل.

ومع ذلك، عند التفكير في التعبير الهادئ على وجهه في تلك اللحظات الأخيرة، خطرت ببال “كيرا” فكرة أخرى.

في الواقع، اختفى ذلك التعبير منذ زمن.

ومع هذا التفكير، كانت هي الأولى التي تحدثت.

ما حل محله كان الخوف والقلق بينما قال بصوت مبحوح،

ومع ذلك، لم تكن “كيرا” متأكدة مما إذا كان ما رأته صحيحًا أم لا، حيث اختفى مع الشخص المقنع بعد ذلك بوقت قصير.

“النطاق …”

“النطاق …”

___________

ومع ذلك، لم تكن “كيرا” متأكدة مما إذا كان ما رأته صحيحًا أم لا، حيث اختفى مع الشخص المقنع بعد ذلك بوقت قصير.

ترجمة : TIFA

من الجانب، ارتعشت “جوزفين” لا إراديًا عند الصوت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

——قبل الهجوم بلحظات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط