الفصل 134: الحزن والفرح [3]
الفصل 134: الحزن والفرح [3]
“هاه.”
إلنور.
صحيح.
اليوم التالي. في غرفة القادة.
لا، لقد ضحكت فعلًا.
غلفت الكآبة المكان بشكل واضح، حيث جلس عدة أشخاص حول الطاولة.
كنت أعلم أنها لن تجيبني.
“هناك شرخ في المرآة وكلب جحيم برتبة رعب، بالإضافة إلى عدد قليل من الكلاب ذات الرتب الأدنى. وهذا دون احتساب مستحضر الأرواح الذي يبدو أن قوته في نفس المستوى أو ربما أقوى.”
نقر البروفيسور بلسانه عند إدراكه لذلك.
كان البروفيسور هولو هو المتحدث.
أصبح الإدراك المؤلم لوضعي واضحًا لي.
“لقد طلبت بالفعل تعزيزات. الإمبراطورية ستُرسل قريبًا فصيلة لدعمنا.”
بشعرها البنفسجي الطويل المتدفق، لم تكن سوى إيفلين. نظرتها… بدت غريبة له.
كانت تعابيره شديدة الكآبة، وباستثناءه والبروفيسورة بريجيت، لم يكن هناك أحد آخر من أكاديمية هافن حاضرًا.
لهذا السبب كانت نظراتها تشعره بالثقل.
لم يكن للمتدربين أي علاقة بما يحدث هنا.
“لماذا؟”
“…..كم من الوقت ستستغرق التعزيزات؟”
قبضت يدي ببطء، وتحولت إلى اللون الأرجواني.
سأل الكابتن ترافيس من مقعده.
ثم يبدأ العرق بالظهور.
“هل سيُرسلون التعزيزات فورًا أم سينتظرون لبعض الوقت؟”
نهض من مقعده. وأخذ لحظة للتفكير، هز رأسه بجدية.
“لا أعلم.”
وضع ليون يده على الطاولة ووقف.
أجاب البروفيسور هولو مع تقطيب.
“أتساءل كيف يبدو الأمر.”
أخبرته القيادة المركزية فقط أنهم سيُرسلون قوات وبعض الفرسان ذوي الرتب العالية للتعامل مع الموقف.
“هاه.”
لكن لم يكن متأكدًا من المدة التي ستستغرقها هذه العملية.
“…..”
خاصةً وأن الوضع لا يزال تحت السيطرة إلى حد ما. وعلى الرغم من أن الفرسان ذوي الرتب العالية ليسوا نادرين، إلا أنهم مطلوبون بشدة.
تمتمت مع نفسها وهي تعبث بشعرها.
كان من الصعب تعبئتهم بسرعة ما لم يكن هناك طارئ.
وأنا أشعر بملمس الأرض الخشن على ظهري، قلبت كفي ونظرت إلى يدي.
“تسك.”
مرة أخرى، انجذبت عيناي لا شعوريًا نحو أوريليا.
نقر البروفيسور بلسانه عند إدراكه لذلك.
***
بينما استعاد مشهد اليوم السابق في ذهنه، أغمض عينيه. عادت ذكريات الماضي لتطفو على السطح، وارتعشت عيناه.
“يا لها من فتاة فظة.”
‘مرة أخرى، فشلت.’
كنت بحاجة إلى الاستمرار في التدريب.
“بروفيسور هولو.”
لقد استخدمتها مرات عديدة على الخصوم، ومع ذلك، ما زلت غير متأكد من شعور الآخرين عندما تُلقى عليهم التعويذة.
قطع صوته أحدهم من أفكاره.
“في الوقت الحالي، لا شيء.”
كانت البروفيسورة بريجيت.
لماذا…؟
“ماذا يجب أن نفعل بشأن وفاة المتدرب…؟”
“بروفيسور هولو.”
“…..”
“…..”
أي نوع من التعبيرات كان يصنعه الآن؟
「95%」
سأل هولو نفسه، متكئًا على كرسيه.
“لقد طلبت بالفعل تعزيزات. الإمبراطورية ستُرسل قريبًا فصيلة لدعمنا.”
لقد أبلغوا الأكاديمية بالفعل بوفاة المتدرب. لو كان أي متدرب آخر، لما كانت المشكلة بهذا التعقيد.
أي نسخة؟
لكن هذا كان “النجم الأسود”.
تنهدت إيفلين بينما أسندت رأسها على الطاولة وفركت جبهتها.
أقوى طالب في السنة الأولى داخل هافن. واحد من أذكى عباقرة الإمبراطورية الواعدين.
「95%」
كان الموقف حساسًا للغاية.
أصبحت كأنها جزء من روتيني اليومي.
هل سترسل الأكاديمية شخصًا لاستعادة جثته؟
“…..أمم.”
‘ولكن ماذا لو لم يكن ميتًا؟’
“هل…”
فرك البروفيسور هولو جبهته. لقد رآه يُبتلع من قبل الموتى الأحياء. لم يكن هناك أي احتمال لبقائه حيًا.
صحيح.
كان الأمر غير واقعي.
“…..”
مع هذه الأفكار، تنهد.
“النسخة التي لا تعرفينها.”
“في الوقت الحالي، لا شيء.”
لقد استخدمتها مرات عديدة على الخصوم، ومع ذلك، ما زلت غير متأكد من شعور الآخرين عندما تُلقى عليهم التعويذة.
ببطء، وجد البروفيسور هولو صوته.
_______________
“لقد أبلغت الأكاديمية بكل شيء بالفعل. ما سيحدث لاحقًا، سيعود لهم.”
“أعلم.”
نهض من مقعده.
وأخذ لحظة للتفكير، هز رأسه بجدية.
أو على الأقل، هذا ما اعتقده الجميع. لكنه كان يعلم أنه ليس كذلك. خاصة بعد رؤيته لنظراته في النهاية.
“انتهى الاجتماع.”
وفي النهاية، توقفت ورفعت رأسها لمواجهة ليون.
***
‘مرة أخرى، فشلت.’
“هاه…؟”
في نفس الوقت. في جزء آخر من المدينة.
بينما كان الاثنان يضحكان، وقفت ببطء. جفوني كانت ثقيلة، ولم أكن أرغب في شيء سوى النوم.
جلس ليون وحدق في النهر المتدفق. كان الماء صافياً تماماً، والرياح الباردة تهب وتنثر شعره على وجهه.
ولكن بما أنه قرر أن يساير الوضع، فقد أعطاها إجابة في النهاية.
“…..”
لمسة بسيطة، وسأتمكن من إلقاء التعويذة على شخص آخر.
في الصمت المحيط به، انزلق كرسي على الجانب الآخر من طاولته، وجلست عليه شخصية.
لم أستطع تذكر أي شيء بعد ذلك.
“ماذا تفعل؟”
“….؟”
التفت ليون لينظر إلى الشخص.
لكن لم يكن لدي وقت لذلك.
بشعرها البنفسجي الطويل المتدفق، لم تكن سوى إيفلين. نظرتها… بدت غريبة له.
ثم العرق.
“هل…”
ومع ذلك…
وكذلك نبرتها.
_______________
كانت تبدو وكأنها مزيج من الحزن والارتباك.
ربما لم أكن أتدرب بجهد كافٍ.
“… ألا تشعر بشيء حيال وفاته؟”
‘هذا ليس شيئًا يمكنني فعله.’
“وفاته؟”
قوبلت بالصمت بينما أبقت ظهرها في الاتجاه المعاكس لي.
صحيح.
مهارة مريحة للغاية عند استخدامها مع نسيج الأثير.
جوليان كان ميتاً.
أو التي تليها.
أو على الأقل، هذا ما اعتقده الجميع. لكنه كان يعلم أنه ليس كذلك. خاصة بعد رؤيته لنظراته في النهاية.
كنت أعلم أنها لن تجيبني.
عرف ليون حينها أن جوليان كان يخطط لشيء ما.
جوليان كان ميتاً.
لقد كان هكذا دائماً. على الأقل النسخة الحالية من جوليان. كان شخصاً يفاجئه مرة تلو الأخرى.
مرة أخرى، انجذبت عيناي لا شعوريًا نحو أوريليا.
لهذا السبب، لم يكن قلقاً.
لماذا كانت صعبة جداً بحق الجحيم؟
بل كان فضولياً.
“النسخة التي لا أعرفها…؟”
ماذا سيقوم به بالضبط…؟
لكنني توقفت وبدأت في الرمش بعيني.
‘سأساير الوضع الآن.’
هل هناك شيء أفتقده؟ من الواضح أن هذه الطريقة كانت تعمل حتى الآن. لماذا لم تعد تعمل؟
“….. لا أعرف كيف أشعر.”
「95%」
“هاه.”
“هاهاها.”
تنهدت إيفلين بينما أسندت رأسها على الطاولة وفركت جبهتها.
لم يكن للمتدربين أي علاقة بما يحدث هنا.
“أنا أيضاً لا أعرف. لا أعرف حقاً.”
شعرت بشفتي ترتجفان.
بدت ضائعة.
“…..”
“هل أكرهه؟ أم لا أكرهه؟”
فكرة مفاجئة خطرت ببالي.
تمتمت مع نفسها وهي تعبث بشعرها.
كنت بحاجة إلى الاستمرار في التدريب.
وفي النهاية، توقفت ورفعت رأسها لمواجهة ليون.
‘سأساير الوضع الآن.’
“ما هو بالضبط؟”
ومع ذلك…
“….؟”
الألم اختفى مرة أخرى، وجسدي شُفي. كان الوقت قد حان للبدء مجددًا.
“في كل مرة أراه، يكون شخصاً مختلفاً تماماً. أعلم أنك أخبرتني أنه ليس نفس جوليان من الماضي، لكن لا أستطيع إخراج صورته من ذهني. ماذا من المفترض أن أفعل بحق الجحيم…؟”
نقر على الطاولة مرة واحدة.
صوت إيفلين كان متقطعاً في بعض النقاط، ولكن لم تكن هناك دموع في عينيها.
“… هذا هو جوليان الذي مات.”
في عيني ليون، استطاع أن يرى أن مشاعرها العالقة منذ الطفولة لا تزال موجودة، لكنها تلاشت كثيراً.
لماذا كانت صعبة جداً بحق الجحيم؟
لم تكن رومانسية، لكنها كانت لا تزال موجودة.
“بروفيسور هولو.”
لهذا السبب كانت نظراتها تشعره بالثقل.
_______________
خاصة عندما تابعت وسألت:
“بروفيسور هولو.”
“أي نسخة من جوليان ماتت؟”
‘سأساير الوضع الآن.’
“…..”
“…”
أي نسخة؟
“لقد طلبت بالفعل تعزيزات. الإمبراطورية ستُرسل قريبًا فصيلة لدعمنا.”
ليون لم يعرف كيف يجيب على ذلك.
“…..كم من الوقت ستستغرق التعزيزات؟”
ولكن بما أنه قرر أن يساير الوضع، فقد أعطاها إجابة في النهاية.
نهض من مقعده. وأخذ لحظة للتفكير، هز رأسه بجدية.
“النسخة التي لا تعرفينها.”
لمسة بسيطة، وسأتمكن من إلقاء التعويذة على شخص آخر.
“النسخة التي لا أعرفها…؟”
“ماذا تفعل؟”
رمشت إيفلين، مائلة رأسها في حيرة.
كانت تشرق بقوة، وبدأت عيني تؤلماني.
“ماذا يعني ذلك حتى-”
نقر البروفيسور بلسانه عند إدراكه لذلك.
“جوليان الحالي ليس نفس جوليان من ذكرياتك.”
“أوه…؟”
“أعلم.”
“صحيح، صحيح! أتذكر ذلك. كانت لطيفة للغاية.”
وضع ليون يده على الطاولة ووقف.
كان يبدأ أولاً بالانغماس.
“إذا كنت تعرفين، فيجب أن تعرفي الإجابة بالفعل.”
الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه هو نفسي.
“هاه…؟”
خاصةً وأن الوضع لا يزال تحت السيطرة إلى حد ما. وعلى الرغم من أن الفرسان ذوي الرتب العالية ليسوا نادرين، إلا أنهم مطلوبون بشدة.
رمشت إيفلين مجدداً، غير متأكدة من كيفية الرد.
“هل سيُرسلون التعزيزات فورًا أم سينتظرون لبعض الوقت؟”
أخذ ليون نظرة أخيرة إليها وأجاب.
مهارة مريحة للغاية عند استخدامها مع نسيج الأثير.
“بإزالة كل ذكرياتك السابقة عن جوليان الذي في ذكرياتك. كيف تشعرين حيال موت جوليان الذي قابلته في الأكاديمية؟ النجم الأسود.”
فركت رأسي.
نقر على الطاولة مرة واحدة.
هل سترسل الأكاديمية شخصًا لاستعادة جثته؟
“… هذا هو جوليان الذي مات.”
“لقد استيقظت مجددًا. كيف تشعر؟”
غادر ليون بعد ذلك بوقت قصير.
“أتساءل كيف يبدو الأمر.”
“ماذا…؟”
「95%」
جلست إيفلين هناك في صمت لفترة طويلة. بدا وكأنها غارقة في التفكير العميق.
في نفس الوقت. في جزء آخر من المدينة.
لكنها لم تكن الوحيدة.
وضع ليون يده على الطاولة ووقف.
ليس بعيداً عنها، جلست شخصية أخرى.
صوت إيفلين كان متقطعاً في بعض النقاط، ولكن لم تكن هناك دموع في عينيها.
بعد أن سمعت المحادثة بأكملها، وضعت كيرا قلمها.
مرة أخرى، انجذبت عيناي لا شعوريًا نحو أوريليا.
“…..”
تنهدت إيفلين بينما أسندت رأسها على الطاولة وفركت جبهتها.
أمامها كانت هناك عدة كتب.
التفت ليون لينظر إلى الشخص.
صحيح، كانت تدرس. لكن لماذا كانت تدرس أساساً؟
صرخت وهي تضغط الورقة التي أمامها ورمتها جانباً.
وهذه الأسئلة.
في نفس الوقت. في جزء آخر من المدينة.
لماذا كانت صعبة جداً بحق الجحيم؟
رمشت إيفلين مجدداً، غير متأكدة من كيفية الرد.
“اللعنة.”
“… ألا تشعر بشيء حيال وفاته؟”
صرخت وهي تضغط الورقة التي أمامها ورمتها جانباً.
لكن لم يكن لدي وقت لذلك.
“….. مزعج جداً.”
***
كان من المفترض أن يكون الدراسة شيئاً بدأت في الإعجاب به.
بدت ضائعة.
ومع ذلك…
ببطء، وجد البروفيسور هولو صوته.
لماذا أصبح مزعجاً جداً فجأة؟
ثم…
“تبا.”
نهض من مقعده. وأخذ لحظة للتفكير، هز رأسه بجدية.
***
“…..”
“لقد استيقظت مجددًا. كيف تشعر؟”
كان الألم يخترق جسدي. وكأن آلاف الإبر تخترق كل جزء من جسدي.
“كأنني في حالة سيئة.”
في نفس الوقت. في جزء آخر من المدينة.
فركت عيني وجلست. كان رأسي ينبض بالألم، وكل شيء في جسدي يؤلمني. ومع ذلك، لم تدم هذه الحالة طويلًا.
“ماذا تفعل؟”
“…..أمم.”
كانت تعابيره شديدة الكآبة، وباستثناءه والبروفيسورة بريجيت، لم يكن هناك أحد آخر من أكاديمية هافن حاضرًا.
عندما قمت بتوجيه طاقتي، اكتشفت أن إصاباتي قد شُفيت مرة أخرى. بالطبع، لم تكن قد شُفيت بالكامل، لكنني كنت قد زدت من سوء حالتها خلال تدريبي.
لمسة بسيطة، وسأتمكن من إلقاء التعويذة على شخص آخر.
انجذبت نظراتي دون وعي نحو السبب.
صوت إيفلين كان متقطعاً في بعض النقاط، ولكن لم تكن هناك دموع في عينيها.
“شكرًا لك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
وخرجت الكلمات من فمي.
فكرة مفاجئة خطرت ببالي.
“….”
أمامها كانت هناك عدة كتب.
قوبلت بالصمت بينما أبقت ظهرها في الاتجاه المعاكس لي.
لم أكن أمانع ذلك.
لم أكن أمانع ذلك.
ومع ذلك، حتى أنا لم يكن لدي خيار سوى الاستسلام بعد نقطة معينة.
بدأت أعتاد على هدوئها.
بينما استعاد مشهد اليوم السابق في ذهنه، أغمض عينيه. عادت ذكريات الماضي لتطفو على السطح، وارتعشت عيناه.
“يا لها من فتاة فظة.”
“هاه.”
قالت دافني، التي كانت تجلس بجانبي، وهي تهز رأسها.
لهذا السبب كانت نظراتها تشعره بالثقل.
“كانت أكثر مرحًا في الماضي، أتعلم؟”
كان البروفيسور هولو هو المتحدث.
“هور… هور… كانت تتأرجح أحيانًا على ذراعي.”
اليوم التالي. في غرفة القادة.
“صحيح، صحيح! أتذكر ذلك. كانت لطيفة للغاية.”
ببطء، وجد البروفيسور هولو صوته.
“هور. هور.”
لهذا السبب، لم يكن قلقاً.
“أوريليا؟ هل تريدين التأرجح على ذراع جروك مرة أخرى؟”
صحيح.
“…..”
「95%」
“هاهاها.”
كنت أريد أن أسألها، لكنني توقفت مرة أخرى.
“هور. هور.”
لكن لم يكن متأكدًا من المدة التي ستستغرقها هذه العملية.
بينما كان الاثنان يضحكان، وقفت ببطء. جفوني كانت ثقيلة، ولم أكن أرغب في شيء سوى النوم.
ومع ذلك…
لكن لم يكن لدي وقت لذلك.
「95%」
كنت بحاجة إلى الاستمرار في التدريب.
مرة أخرى، فقدت إحساسي بالوقت.
كنت بحاجة إلى تحسين [أيدي المرض]. كنت قريبًا جدًا.
وكأن الاثنين متفقان، يأتي الألم بعدها مباشرة.
「95%」
وضعتها على وجهي.
كان ينقصني 5% فقط.
“بروفيسور هولو.”
كنت قريبًا، لكن الأمر بدا بعيدًا. خاصةً مع تباطؤ التقدم.
“أوه…؟”
“هاه.”
أقوى طالب في السنة الأولى داخل هافن. واحد من أذكى عباقرة الإمبراطورية الواعدين.
لا بأس، مهما يكن.
“….”
يجب أن أتمكن من تحقيقه في الجلسة القادمة.
“هناك شرخ في المرآة وكلب جحيم برتبة رعب، بالإضافة إلى عدد قليل من الكلاب ذات الرتب الأدنى. وهذا دون احتساب مستحضر الأرواح الذي يبدو أن قوته في نفس المستوى أو ربما أقوى.”
أو التي تليها.
“كأنني في حالة سيئة.”
“…..”
“….؟”
مرة أخرى، فقدت إحساسي بالوقت.
رمشت بعيني للتأكد من أنني كنت أرى بشكل صحيح.
بدت الأمور تسير بسرعة مختلفة بينما ركزت فقط على امتصاص عنصر [اللعنة] في الهواء ومحاولة فهمه.
السواد.
بدأ نمط مألوف يتكرر.
وأنا أشعر بملمس الأرض الخشن على ظهري، قلبت كفي ونظرت إلى يدي.
أولًا، أفقد الإحساس بالوقت.
في نفس الوقت. في جزء آخر من المدينة.
قطرة!
لم تكن رومانسية، لكنها كانت لا تزال موجودة.
ثم يبدأ العرق بالظهور.
_______________
وكأن الاثنين متفقان، يأتي الألم بعدها مباشرة.
كان البروفيسور هولو هو المتحدث.
كان الألم يخترق جسدي. وكأن آلاف الإبر تخترق كل جزء من جسدي.
الألم في النهاية.
“أوهك…!”
“ماذا تفعل؟”
كنت أتحمل الألم لأطول فترة ممكنة.
“هور. هور.”
كانت قدرتي على تحمل الألم عالية.
كانت كلها أرجوانية بفعل تأثير [أيدي المرض].
ومع ذلك، حتى أنا لم يكن لدي خيار سوى الاستسلام بعد نقطة معينة.
「95%」
كان العالم يصبح مظلمًا، وأستيقظ مجددًا.
كنت أريد أن أسألها، لكنني توقفت مرة أخرى.
“انهض~ انهض~ كيف تشعر الآن؟”
لوّحت بيدي للتحقق من تقدمي.
تحية مألوفة.
كان البروفيسور هولو هو المتحدث.
أصبحت كأنها جزء من روتيني اليومي.
“وفاته؟”
“كأنني في حالة سيئة.”
انجذبت نظراتي دون وعي نحو السبب.
فركت عيني ونظرت حولي.
مهارة مريحة للغاية عند استخدامها مع نسيج الأثير.
الألم اختفى مرة أخرى، وجسدي شُفي. كان الوقت قد حان للبدء مجددًا.
أو على الأقل، هذا ما اعتقده الجميع. لكنه كان يعلم أنه ليس كذلك. خاصة بعد رؤيته لنظراته في النهاية.
لوّحت بيدي للتحقق من تقدمي.
“بروفيسور هولو.”
“….”
مرة أخرى، انجذبت عيناي لا شعوريًا نحو أوريليا.
لكنني توقفت وبدأت في الرمش بعيني.
تمتمت مع نفسها وهي تعبث بشعرها.
「95%」
ومع ذلك…
“أوه…؟”
لم يتغير شيء.
وضعت يدي على فمي. للحظة، شعرت وكأنني أريد الضحك.
وضعت يدي على فمي. للحظة، شعرت وكأنني أريد الضحك.
“هاها.”
“…..”
لا، لقد ضحكت فعلًا.
كان الموقف حساسًا للغاية.
خرجت الضحكة من فمي دون إذن مني.
“….؟”
رمشت بعيني للتأكد من أنني كنت أرى بشكل صحيح.
هل يشعرون فقط بالضعف؟ ….أم أن هناك شيئًا أكثر من ذلك؟
ومع ذلك…
رمشت إيفلين مجدداً، غير متأكدة من كيفية الرد.
「95%」
“هاهاها.”
ظلت النتائج كما هي.
كانت كلها أرجوانية بفعل تأثير [أيدي المرض].
لم يتغير شيء.
بينما استعاد مشهد اليوم السابق في ذهنه، أغمض عينيه. عادت ذكريات الماضي لتطفو على السطح، وارتعشت عيناه.
شعرت بشفتي ترتجفان.
ومع ذلك…
‘هل أضعت يومًا كاملًا؟’
“في الوقت الحالي، لا شيء.”
كل ذلك الألم، والوقت. لماذا كان كل ذلك؟
“…..”
فركت رأسي.
“هناك شرخ في المرآة وكلب جحيم برتبة رعب، بالإضافة إلى عدد قليل من الكلاب ذات الرتب الأدنى. وهذا دون احتساب مستحضر الأرواح الذي يبدو أن قوته في نفس المستوى أو ربما أقوى.”
‘لا، ليس الآن وقت الذعر.’
“كأنني في حالة سيئة.”
ربما لم أكن أتدرب بجهد كافٍ.
“وفاته؟”
نظرت حولي. توقفت نظراتي في النهاية على أوريليا.
ومع ذلك…
طوال الوقت، كان تركيزها الوحيد على التنين.
الفصل 134: الحزن والفرح [3]
كان يبدو كما لو أن كل شيء آخر لا يهمها كثيرًا.
أولًا، أفقد الإحساس بالوقت.
فتحت فمي، ثم أغلقته مجددًا.
خاصة عندما تابعت وسألت:
‘مرة أخرى.’
أي نسخة؟
كررت الدورة مرة أخرى.
لوّحت بيدي للتحقق من تقدمي.
لم يكن لدي خيار آخر سوى ذلك.
“كأنني في حالة سيئة.”
الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه هو نفسي.
مرة أخرى، فقدت إحساسي بالوقت.
أغلقت عيني وبدأت الدورة مرة أخرى.
“أي نسخة من جوليان ماتت؟”
كان يبدأ أولاً بالانغماس.
الألم في النهاية.
ثم العرق.
‘هذا ليس شيئًا يمكنني فعله.’
الألم في النهاية.
وضعت يدي على فمي. للحظة، شعرت وكأنني أريد الضحك.
ثم…
أي نسخة؟
السواد.
「95%」
「95%」
عندما قمت بتوجيه طاقتي، اكتشفت أن إصاباتي قد شُفيت مرة أخرى. بالطبع، لم تكن قد شُفيت بالكامل، لكنني كنت قد زدت من سوء حالتها خلال تدريبي.
“…..”
“وفاته؟”
حدقت بلا مبالاة في النافذة بينما كنت مستلقيًا على ظهري على الأرض.
ببطء، وجد البروفيسور هولو صوته.
“لا أفهم.”
ومع ذلك…
لماذا…؟
***
لماذا توقف التقدم؟
ثم يبدأ العرق بالظهور.
هل هناك شيء أفتقده؟ من الواضح أن هذه الطريقة كانت تعمل حتى الآن. لماذا لم تعد تعمل؟
خاصةً وأن الوضع لا يزال تحت السيطرة إلى حد ما. وعلى الرغم من أن الفرسان ذوي الرتب العالية ليسوا نادرين، إلا أنهم مطلوبون بشدة.
“لماذا؟”
مهارة مريحة للغاية عند استخدامها مع نسيج الأثير.
مرة أخرى، انجذبت عيناي لا شعوريًا نحو أوريليا.
“أوريليا؟ هل تريدين التأرجح على ذراع جروك مرة أخرى؟”
كنت أريد أن أسألها، لكنني توقفت مرة أخرى.
رمشت إيفلين مجدداً، غير متأكدة من كيفية الرد.
كنت أعلم أنها لن تجيبني.
أو التي تليها.
كان هذا شيئًا يجب أن أكتشفه بنفسي.
وأنا أشعر بملمس الأرض الخشن على ظهري، قلبت كفي ونظرت إلى يدي.
“…..”
لماذا أصبح مزعجاً جداً فجأة؟
لكن بغض النظر عن مدى محاولتي، ظل عقلي فارغًا.
ربما لم أكن أتدرب بجهد كافٍ.
لم أستطع التفكير في أي شيء.
“…..كم من الوقت ستستغرق التعزيزات؟”
‘هذا ليس شيئًا يمكنني فعله.’
بدت الأمور تسير بسرعة مختلفة بينما ركزت فقط على امتصاص عنصر [اللعنة] في الهواء ومحاولة فهمه.
أصبح الإدراك المؤلم لوضعي واضحًا لي.
خاصة عندما تابعت وسألت:
رفعت يدي، وغطيت بها الشمس البعيدة.
وكذلك نبرتها.
كانت تشرق بقوة، وبدأت عيني تؤلماني.
لا بأس، مهما يكن.
ألقت ظلالاً على وجهي بينما فعلت ذلك.
“لقد طلبت بالفعل تعزيزات. الإمبراطورية ستُرسل قريبًا فصيلة لدعمنا.”
قبضت يدي ببطء، وتحولت إلى اللون الأرجواني.
ومع ذلك…
“…”
“أوهك…!”
وأنا أشعر بملمس الأرض الخشن على ظهري، قلبت كفي ونظرت إلى يدي.
كانت البروفيسورة بريجيت.
كانت كلها أرجوانية بفعل تأثير [أيدي المرض].
“…..”
لمسة بسيطة، وسأتمكن من إلقاء التعويذة على شخص آخر.
كانت قدرتي على تحمل الألم عالية.
مهارة مريحة للغاية عند استخدامها مع نسيج الأثير.
صحيح.
“أتساءل كيف يبدو الأمر.”
“هاهاها.”
لقد استخدمتها مرات عديدة على الخصوم، ومع ذلك، ما زلت غير متأكد من شعور الآخرين عندما تُلقى عليهم التعويذة.
لوّحت بيدي للتحقق من تقدمي.
هل يشعرون فقط بالضعف؟ ….أم أن هناك شيئًا أكثر من ذلك؟
لكنني توقفت وبدأت في الرمش بعيني.
“…”
هل هناك شيء أفتقده؟ من الواضح أن هذه الطريقة كانت تعمل حتى الآن. لماذا لم تعد تعمل؟
فكرة مفاجئة خطرت ببالي.
كانت تعابيره شديدة الكآبة، وباستثناءه والبروفيسورة بريجيت، لم يكن هناك أحد آخر من أكاديمية هافن حاضرًا.
قبل أن أدرك، كانت يدي قريبة من وجهي.
ليس بعيداً عنها، جلست شخصية أخرى.
ثم…
“هناك شرخ في المرآة وكلب جحيم برتبة رعب، بالإضافة إلى عدد قليل من الكلاب ذات الرتب الأدنى. وهذا دون احتساب مستحضر الأرواح الذي يبدو أن قوته في نفس المستوى أو ربما أقوى.”
وضعتها على وجهي.
“…..كم من الوقت ستستغرق التعزيزات؟”
“…”
لا، لقد ضحكت فعلًا.
لم أستطع تذكر أي شيء بعد ذلك.
كان الألم يخترق جسدي. وكأن آلاف الإبر تخترق كل جزء من جسدي.
“…..”
_______________
أصبحت كأنها جزء من روتيني اليومي.
ترجمة : TIFA
صحيح، كانت تدرس. لكن لماذا كانت تدرس أساساً؟
لماذا كانت صعبة جداً بحق الجحيم؟
