Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 135

الفصل 135: الحزن والفرح [4]

الفصل 135: الحزن والفرح [4]

الفصل 135: الحزن والفرح [4]

يرتدون دروعًا معدنية سميكة مزينة بشعار أسد ذهبي، نظروا حولهم.

 

ثم رفعت يدي باتجاه وجهي.

ووم—

“…”.

تذبذب الفضاء، وخرجت ساق من العدم.

لم أعد أستطيع التركيز على صوتها.

ظهرت ثلاث شخصيات من الهواء الرقيق.

「99%」

تغير الجو بالكامل بمجرد خروجهم.

بدأ شيء ما يتراكم في معدتي.

يرتدون دروعًا معدنية سميكة مزينة بشعار أسد ذهبي، نظروا حولهم.

بدلاً من ذلك، ساعدت نفسي على النهوض وجلست على ركبتيّ، ثم أنزلت رأسي لأحدق في يدي.

“هل نحن هنا…؟”

「99%」

سأل الكابتن ويسلي رايندر من كتيبة أسود الجحيم.

“أوه؟ هل بدأت تتحدث إلينا أخيرًا؟”

نظرًا حوله، شعر ببرودة تداعب جلده.

“…”.

بشعره الأشقر الكثيف وشاربه وجسده القوي، كان تجسيدًا مثاليًا للكتيبة.

كنت على وشك الوصول.

“بِرر، كابتن. الجو بارد~”

من الصعب وصفه، ولكن إذا اضطرت سامانثا لوضعه في كلمات، لقالت إنه “انطوائي للغاية”.

خلفه كان هناك عضوان آخران من الكتيبة.

“…”.

بشعرها الأسود القصير وعينيها الزرقاوين، كانت سامانثا تتميز بشامة مميزة أسفل ذقنها.

لوّحت بيدها لي.

في المستوى الخامس، كانت عنصرًا مهمًا في الكتيبة.

نظرًا حوله، شعر ببرودة تداعب جلده.

على الجانب الآخر، يقف بجانبها راي، بشعره الأسود الطويل الذي يغطي وجهه وظهره المنحني، كان ينظر حوله بينما يهمس لنفسه.

خلفه كان هناك عضوان آخران من الكتيبة.

“…أنا متعب. أريد العودة. لماذا أنا دائمًا؟”

لم تكن التعويذة تضعف الشخص فقط، بل تجعله يعيش جميع أنواع الألم.

“توقف عن التذمر.”

وصلني صوت دافني من الجانب.

تنهدت سامانثا.

رغم صمتها، خفضت رأسي.

كان راي عضوًا فريدًا للغاية.

لقد نجح الأمر.

من الصعب وصفه، ولكن إذا اضطرت سامانثا لوضعه في كلمات، لقالت إنه “انطوائي للغاية”.

رغم صمتها، خفضت رأسي.

ولولا أن المهمة تتعلق بمنطقة ملوثة بلعنة، لما أحضروه معهم.

كانت كعادتها تحدق في التنين الصخري.

بينما كانت تُبعد شعرها عن وجهها، نظرت نحو الجدران البعيدة.

“ورغم ذلك، ورغم معرفتنا بذلك، لا يمكننا التوقف.”

“أمم، هل تلك هي المدينة؟”

لا يمكن إنكار ذلك.

“يجب أن تكون.”

“هذا صحيح.”

أجاب الكابتن.

“الهواء…! أحتاج إلى الهواء!”

أومأت سامانثا بينما تألقت عيناها بفضول.

بشعرها الأسود القصير وعينيها الزرقاوين، كانت سامانثا تتميز بشامة مميزة أسفل ذقنها.

“قالوا إنه مستحضر أرواح. أتساءل كم هو قوي.”

يرتدون دروعًا معدنية سميكة مزينة بشعار أسد ذهبي، نظروا حولهم.

“لدينا أشخاص قادمون.”

أجاب الكابتن.

بمجرد أن تحدث الكابتن، ظهر بعض الأفراد.

بعيون مفتوحة على مصراعيها، كنت مستلقيًا على الأرض، عاجزًا عن فعل أي شيء بينما أنفاسي تغادر جسدي.

عندما تعرف على أحدهم، ابتسم الكابتن.

تذبذب الفضاء، وخرجت ساق من العدم.

“أليس هذا وجهًا مألوفًا؟ لم أتوقع رؤيتك هنا، المحقق هولو.”

بدأ العالم يصبح مظلمًا.

“أخيرًا وصلتم.”

“إنه مؤلم.”

بينما كان يُرجع شعره للخلف، نظر المحقق هولو إلى الكابتن.

بينما كان يدير رأسه لينظر نحو المدينة، أشار المحقق بذقنه.

“وصلتم أسرع مما توقعت.”

وصلني صوت دافني من الجانب.

“هاها، حسنًا، كان لدينا بعض الوقت، وبما أن الأمر يتعلق بتصدع في المرآة، قررت القيادة أن هذا المكان ذو أهمية كبيرة.”

شعرت بخفة في كتفي، وكذلك في صدري.

“هذا صحيح.”

“قالوا إنه مستحضر أرواح. أتساءل كم هو قوي.”

بينما كان يدير رأسه لينظر نحو المدينة، أشار المحقق بذقنه.

“هاها، حسنًا، كان لدينا بعض الوقت، وبما أن الأمر يتعلق بتصدع في المرآة، قررت القيادة أن هذا المكان ذو أهمية كبيرة.”

“لنتحدث. هناك الكثير الذي يجب أن أطلعكم عليه.”

“هاه…”

***

“أنا عطشان.”

بدأ الأمر بالضعف.

رغم ذلك، وسط هذه المعاناة، ركزت إدراكي بالكامل على تجربتي.

أصبح جسدي مترنحًا وفقدت السيطرة عليه.
بينما كنت أحدق في السماء، لم أستطع التحرك على الإطلاق.

ابتسمت وأجبت:

وكأنني مشلول تمامًا.

لكن، مع التفكير في وضعي الحالي، شددت على أسناني.

“…هل هذه هي النهاية؟”

「97%」

لم يكن يبدو سيئًا لهذه الدرجة.

بشعرها الأسود القصير وعينيها الزرقاوين، كانت سامانثا تتميز بشامة مميزة أسفل ذقنها.

على الأقل حتى بدأت رأسي تؤلمني.

كانت ترشدني إلى الطرق التي يجب أن أسلكها وكيف أستخدم طاقتي بشكل أكثر كفاءة.

بدأ العالم يدور ومعدتي انقلبت.

أومأت سامانثا بينما تألقت عيناها بفضول.

“…”.

على الأقل حتى بدأت رأسي تؤلمني.

بدأ شيء ما يتراكم في معدتي.

كان عليّ نظريًا أن أضع نفسي تحت هذا العذاب مرة أخرى، لكنني لم أفعل.

مع مرور كل دقيقة، كان يتزايد أكثر.

كل ما شعرت به كان هو الراحة.

ثم…

ظهر إشعار.

“بُلعغ.”

من الصعب وصفه، ولكن إذا اضطرت سامانثا لوضعه في كلمات، لقالت إنه “انطوائي للغاية”.

خرج كل شيء من فمي.

_____________

“…!”
ولكنني كنت لا أزال مشلولًا.

بشعرها الأسود القصير وعينيها الزرقاوين، كانت سامانثا تتميز بشامة مميزة أسفل ذقنها.

لم أستطع سوى البقاء مستلقيًا على الأرض بينما يتدفق القيء من فمي.

“…أنا متعب. أريد العودة. لماذا أنا دائمًا؟”

“أوهخ…!”

“بُلعغ.”

كان هناك الكثير منه لدرجة أنه بدأ يخنقني.

كان عليّ نظريًا أن أضع نفسي تحت هذا العذاب مرة أخرى، لكنني لم أفعل.

“لا أستطيع التنفس.”

كان عليّ نظريًا أن أضع نفسي تحت هذا العذاب مرة أخرى، لكنني لم أفعل.

“بُلعغ.”

“هاه…”

وإذا لم يكن الأمر سيئًا بما فيه الكفاية، استمر القيء بالتدفق من فمي.

“…ولهذا السبب، لا أستطيع إلا أن أشجعك.”

بعيون مفتوحة على مصراعيها، كنت مستلقيًا على الأرض، عاجزًا عن فعل أي شيء بينما أنفاسي تغادر جسدي.

اهتز صدري من التوتر. يمكنني أن أفهم السبب.

شعور غريب، شبه خانق، كان يتغلغل في أعماق عقلي بينما كنت أحاول أن أجد طريقة للتنفس.

“هاها، حسنًا، كان لدينا بعض الوقت، وبما أن الأمر يتعلق بتصدع في المرآة، قررت القيادة أن هذا المكان ذو أهمية كبيرة.”

ولكن… لم تظهر أي فرصة.

لم أجب فورًا.

“…!”

“بِرر، كابتن. الجو بارد~”

كنت أقترب من نفاذ الأوكسجين.

بينما كان يدير رأسه لينظر نحو المدينة، أشار المحقق بذقنه.

أصبح الإحساس الوخز واضحًا أكثر بينما بدأ جسدي يرتعش من تلقاء نفسه.

“ورغم ذلك، ورغم معرفتنا بذلك، لا يمكننا التوقف.”

“الهواء…! أحتاج إلى الهواء!”

يرتدون دروعًا معدنية سميكة مزينة بشعار أسد ذهبي، نظروا حولهم.

صرخت داخليًا، لكن جسدي رفض الاستجابة لي.

أجبتها هذه المرة.

“غرغرة—!”

رغم ذلك، عندما فكرت في الموقف، انكمشت شفتاي.

استمر القيء في الانسكاب.

 

ركبتاي ترتعشان، ورقبتي ترتعش.

“…..”.

بدأ العالم يصبح مظلمًا.

بعد ذلك أصبحت الدنيا سوداء أمام عيني.

كان الشعور الوخز قويًا للغاية، وكان خانقًا.

نعم، أردت العودة.

ولكن لم أستطع فعل شيء حيال ذلك.

عاد الإحساس الوخز، واستمر العذاب.

كنت أفقد وعيي ببطء.

∎ المستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.01%

وما زالت هناك سخرية في كل هذا.

وإذا لم يكن الأمر سيئًا بما فيه الكفاية، استمر القيء بالتدفق من فمي.

∎ المستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.3%

كان عليّ نظريًا أن أضع نفسي تحت هذا العذاب مرة أخرى، لكنني لم أفعل.

∎ المستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.01%

لم أجب فورًا.

لقد بدأت أخيرًا في التقدم مرة أخرى…

“قالوا إنه مستحضر أرواح. أتساءل كم هو قوي.”

“هاه…”

وأبقتني مستقيماً.

بعد ذلك أصبحت الدنيا سوداء أمام عيني.

لهذا السبب، كنت قادرًا على تحمل هذا الألم ووضع نفسي في مثل هذه المعاناة.

“…”.

“أعلم…”

عندما استيقظت مرة أخرى، كان أول ما لاحظته هو الإشعار الكبير أمامي.

“أمم، هل تلك هي المدينة؟”

「97%」

“…”.

لقد نجح الأمر.

“…مضطر؟”

“يبدو أن أحدهم قد استيقظ مجددًا. كيف تشعر؟”

كنت أعلم أن ما سأحتاج للقيام به للوصول إلى المستوى التالي سيقودني إلى ألم لا يُصدق.

“…”.

شعور غريب، شبه خانق، كان يتغلغل في أعماق عقلي بينما كنت أحاول أن أجد طريقة للتنفس.

لم أجب كما أفعل عادة.

“ورغم ذلك، ورغم معرفتنا بذلك، لا يمكننا التوقف.”

بدلاً من ذلك، ساعدت نفسي على النهوض وجلست على ركبتيّ، ثم أنزلت رأسي لأحدق في يدي.

“ما فعلته لا شيء مقارنةً بأوريليا. إذا كنت تريد أن تشكر أحدًا، فيجب أن تشكرها.”

كانت أرجوانية مجددًا.

لكن يدًا أوقفتني.

“هـ-هاه.”

“…..”.

اهتز صدري من التوتر. يمكنني أن أفهم السبب.

“آه.”

استرجاع الألم الذي عشته سابقًا جعلني مترددًا.

“بُلعغ.”

كان ألمًا مختلفًا.

“لهذا السبب لم أرغب في تعليمك.”

ألم خانق وغارق. لم أكن معتادًا على هذا النوع من الألم.

“توقف عن التذمر.”

لكن، مع التفكير في وضعي الحالي، شددت على أسناني.

أومأت برأسي.

“يجب أن أفعل هذا.”

تغيرت رؤيتي.

ثم أدرت رأسي ونظرت نحو شخصية معينة.

“هاها، حسنًا، كان لدينا بعض الوقت، وبما أن الأمر يتعلق بتصدع في المرآة، قررت القيادة أن هذا المكان ذو أهمية كبيرة.”

…كنت متأكدًا أنني لن أموت.

أومأت برأسي.

فهي كانت تحميني في النهاية.

“أرجوكِ علّمني.”

حتى وإن لم تُظهر ذلك، كنت أعلم أنها تهتم.

شعرت بخفة في كتفي، وكذلك في صدري.

الشيء الوحيد الذي كان عليّ تحمله هو الألم.

وكأنني مشلول تمامًا.

“حسنًا.”

“توقف عن التذمر.”

أغمضت عيني.

“…لذات السبب الذي يدفعك.”

ثم رفعت يدي باتجاه وجهي.

م:TIFA: هممم يوجد احتمال ان اغيرها الى[ قبضة الطاعون]

طرخ!

“وصلتم أسرع مما توقعت.”

سقطت للأمام هذه المرة.

بشعرها الأسود القصير وعينيها الزرقاوين، كانت سامانثا تتميز بشامة مميزة أسفل ذقنها.

غرغرة—

 

وبدأت أختنق مجددًا بقيئي.

استدارت أوريليا لتواجهني وجهًا لوجه.

عاد الإحساس الوخز، واستمر العذاب.

“…..لا.”

رغم ذلك، وسط هذه المعاناة، ركزت إدراكي بالكامل على تجربتي.

“أنا؟”

من شلل جسدي إلى تقلب معدتي ونبض رأسي.

لكنني كنت مستعدًا لذلك.

وجهت كل انتباهي نحو تلك المشاعر.

“معدتي تؤلمني.”

كنت بحاجة إلى فهم طريقة عمل التعويذة بشكل صحيح للوصول إلى المستوى التالي.

“سواء أعجبنا ذلك أم لا، نستمر في ملاحقة هدفنا الذي لا معنى له.”

ما هي التأثيرات التي تحدثها على المستهدفين، ومدى فعاليتها.

ظهرت ثلاث شخصيات من الهواء الرقيق.

ركزت انتباهي على هذه الأفكار.

نظرت نحوها وخفضت رأسي.

“إنه مؤلم.”

“أنا جائع.”

“لا أستطيع التنفس.”

م:TIFA: هممم يوجد احتمال ان اغيرها الى[ قبضة الطاعون]

“لا أستطيع التركيز.”

“توقف عن التذمر.”

“معدتي تؤلمني.”

استمر القيء في الانسكاب.

“أنا جائع.”

“هذا صحيح.”

“أنا عطشان.”

“سواء أعجبنا ذلك أم لا، نستمر في ملاحقة هدفنا الذي لا معنى له.”

كلما بدأت في تحليل المشاعر أكثر، كلما فهمت عمق التعويذة بشكل أفضل.

「99%」

لم تكن التعويذة تضعف الشخص فقط، بل تجعله يعيش جميع أنواع الألم.

غرغرة—

كان الأمر واضحًا لي كلما استمررت في هذه الحالة.

ما هي التأثيرات التي تحدثها على المستهدفين، ومدى فعاليتها.

“هذا فظيع.”

تغير الجو بالكامل بمجرد خروجهم.

“…..”.

وما زالت هناك سخرية في كل هذا.

عندما استيقظت مجددًا، قمت فورًا بفحص شريط التقدم.

“أوهخ…!”

「99%」

لم يكن هناك جواب، لكن الإجابة كانت واضحة.

كنت على وشك الوصول.

كان الشعور الوخز قويًا للغاية، وكان خانقًا.

كان ينقصني تجربة واحدة فقط للارتقاء بمستوى [أيدي المرض].

ولولا أن المهمة تتعلق بمنطقة ملوثة بلعنة، لما أحضروه معهم.

كان عليّ نظريًا أن أضع نفسي تحت هذا العذاب مرة أخرى، لكنني لم أفعل.

مما أتاح لي رؤية أفضل إلى البعيد.

“…..”.
فهمت أنه لن يكون هناك جدوى من فعل ذلك.

“إنه مؤلم.”

بعد أن فركت عيني، تفقدت جسدي.

“…”.

كما توقعت، كان قد شُفي تمامًا مرة أخرى.

“لقد وصلت إلى الحد الذي يمكنني القيام به بنفسي.”

وصلني صوت دافني من الجانب.

بالفعل، وصلت إلى الحد.

“همم؟ ألن تفعل الشيء نفسه هذه المرة؟”

خلفه كان هناك عضوان آخران من الكتيبة.

“…..لا.”

وفي الوقت نفسه، بدونها، لما استطعت التقدم إلى المستوى التالي.

أجبتها هذه المرة.

“أعلم…”

“أوه؟ هل بدأت تتحدث إلينا أخيرًا؟”

“ورغم ذلك، ورغم معرفتنا بذلك، لا يمكننا التوقف.”

رفعت دافني صوتها وكأنها مصدومة.

كان الأمر واضحًا لي كلما استمررت في هذه الحالة.

حككت جانب وجهي.

“أشخاص مثلنا لن يكونوا سعداء أبدًا.”

القيء الذي كان حولي قد اختفى، وملابسي كانت نظيفة.

كلما بدأت في تحليل المشاعر أكثر، كلما فهمت عمق التعويذة بشكل أفضل.

نظرت نحوها وخفضت رأسي.

“لقد رأيتك تعذب نفسك حتى حافة الموت في كل مرة. ليس لديك أي اعتبار لجسدك. يبدو وكأنك لا تهتم بنفسك على الإطلاق. لماذا؟ لماذا تفعل هذا؟”

“شكرًا لك.”

ما هي التأثيرات التي تحدثها على المستهدفين، ومدى فعاليتها.

“….لا شيء. لا شيء.”

“…”.

لوّحت بيدها لي.

خلفه كان هناك عضوان آخران من الكتيبة.

“ما فعلته لا شيء مقارنةً بأوريليا. إذا كنت تريد أن تشكر أحدًا، فيجب أن تشكرها.”

“هـ-هاه.”

“صحيح.”

“أرجوكِ علّمني.”

أومأت برأسي.

حككت جانب وجهي.

لا يمكن إنكار ذلك.

“لنتحدث. هناك الكثير الذي يجب أن أطلعكم عليه.”

لو لم تكن أوريليا هنا، لما وصلت إلى هذه النقطة.

عندما استيقظت مجددًا، قمت فورًا بفحص شريط التقدم.

وفي الوقت نفسه، بدونها، لما استطعت التقدم إلى المستوى التالي.

“…..”.

خطوت بضع خطوات في اتجاهها، وتوقفت فقط عندما كنت على بعد أمتار قليلة خلفها.

 

“…..”.

بدأ العالم يدور ومعدتي انقلبت.

كانت كعادتها تحدق في التنين الصخري.

“…لماذا تفعل هذا بنفسك؟”

“أنا على وشك الوصول.”

رغم صمتها، خفضت رأسي.

بدأت بالتحدث.

بشعرها الأسود القصير وعينيها الزرقاوين، كانت سامانثا تتميز بشامة مميزة أسفل ذقنها.

“لقد وصلت إلى الحد الذي يمكنني القيام به بنفسي.”

“لا أستطيع التنفس.”

بالفعل، وصلت إلى الحد.

ووم—

رغم أنني كنت أحتاج إلى واحد بالمئة فقط، كنت أعلم أنني لن أتمكن من تجاوزه مهما امتلكت من وقت.

لهذا السبب، كنت قادرًا على تحمل هذا الألم ووضع نفسي في مثل هذه المعاناة.

“لا أعلم كم من الوقت سيستغرق وصول تعزيزات الإمبراطورية، لكنني على وشك الوصول إلى المستوى التالي. ولا أعلم كيف أصل إلى هناك.”

بمجرد أن تحدث الكابتن، ظهر بعض الأفراد.

“…..”.

∎ المستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.01%

رغم صمتها، خفضت رأسي.

وجهت كل انتباهي نحو تلك المشاعر.

“أرجوكِ علّمني.”

للأسف، لم أتمكن من التحقق.

طلبت منها مجددًا أن تعلّمني.

“أكرهك.”

كنت أعلم أنني لست بحاجة لطلب ذلك.

مع مرور كل دقيقة، كان يتزايد أكثر.

رغم “برودها”، كانت تعلّمني بجدية طوال الوقت.

طلبت منها مجددًا أن تعلّمني.

كل مرة يتعافى فيها جسدي من إحدى الجلسات، كنت أشعر بطاقة معينة قادمة منها.

“كانت ملوّثة آخر مرة تفقدتها. أتساءل ما حالها الآن…”

كانت ترشدني إلى الطرق التي يجب أن أسلكها وكيف أستخدم طاقتي بشكل أكثر كفاءة.

لم أستطع سوى البقاء مستلقيًا على الأرض بينما يتدفق القيء من فمي.

في الواقع، شعرت أن نقاء طاقتي قد تحسن.

“غرغرة—!”

“كانت ملوّثة آخر مرة تفقدتها. أتساءل ما حالها الآن…”

“لقد رأيتك تعذب نفسك حتى حافة الموت في كل مرة. ليس لديك أي اعتبار لجسدك. يبدو وكأنك لا تهتم بنفسك على الإطلاق. لماذا؟ لماذا تفعل هذا؟”

للأسف، لم أتمكن من التحقق.

“معدتي تؤلمني.”

“…..لماذا؟”

كان عليّ نظريًا أن أضع نفسي تحت هذا العذاب مرة أخرى، لكنني لم أفعل.

مرة أخرى، سألتني أوريليا: “لماذا؟”.

نعم، أردت العودة.

لم أتردد في الرد:

“أنا؟”

“لأنني مضطر.”

“قالوا إنه مستحضر أرواح. أتساءل كم هو قوي.”

“…مضطر؟”

بدأ العالم يدور ومعدتي انقلبت.

استدارت أوريليا لتواجهني وجهًا لوجه.

“حسنًا.”

ابتسمت وأجبت:

كان الأمر واضحًا لي كلما استمررت في هذه الحالة.

“لا أريد أن أموت. أريد العودة إلى إلنور. ألا تريدين العودة أيضًا؟”

كنت أفقد وعيي ببطء.

“…”.

“أكره ذلك.”

لم يكن هناك جواب، لكن الإجابة كانت واضحة.

بالفعل، وصلت إلى الحد.

جلست متربعًا وأسندت ظهري إلى ظهرها.

على الأقل حتى بدأت رأسي تؤلمني.

“أنا جاهز متى ما كنتِ جاهزة.”

شعور غريب، شبه خانق، كان يتغلغل في أعماق عقلي بينما كنت أحاول أن أجد طريقة للتنفس.

كنت أعلم أن ما سأحتاج للقيام به للوصول إلى المستوى التالي سيقودني إلى ألم لا يُصدق.

“ما فعلته لا شيء مقارنةً بأوريليا. إذا كنت تريد أن تشكر أحدًا، فيجب أن تشكرها.”

لكنني كنت مستعدًا لذلك.

كان ينقصني تجربة واحدة فقط للارتقاء بمستوى [أيدي المرض].

إذا كان يعني التغلب على كل شيء والوصول إلى المستوى التالي، لم أكن أمانع في وضع نفسي في هذا العذاب.

“…..”. فهمت أنه لن يكون هناك جدوى من فعل ذلك.

“…لماذا تفعل هذا بنفسك؟”

لم أستطع سوى البقاء مستلقيًا على الأرض بينما يتدفق القيء من فمي.

حتى أوريليا بدت مرتبكة بسبب إصراري.

“بُلعغ.”

“لقد رأيتك تعذب نفسك حتى حافة الموت في كل مرة. ليس لديك أي اعتبار لجسدك. يبدو وكأنك لا تهتم بنفسك على الإطلاق. لماذا؟ لماذا تفعل هذا؟”

م:TIFA:

“…”.

 

لم أجب فورًا.

“لقد وصلت إلى الحد الذي يمكنني القيام به بنفسي.”

دون أن أنظر للخلف، حدقت إلى الأمام. في المسافة، رأيت دافني، وجروك، وليام معًا. عندما لاحظوا نظرتي، لوحوا بأيديهم لي.

وكأنني مشلول تمامًا.

شعرت برغبة في الابتسام، لكنني لم أفعل.

∎ المستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.3%

لم أجد في نفسي القدرة على الابتسام.

“توقف عن التذمر.”

رغم ذلك، عندما فكرت في الموقف، انكمشت شفتاي.

ولكن… لم تظهر أي فرصة.

“…لذات السبب الذي يدفعك.”

∎ المستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.01%

“أنا؟”

كنت أقترب من نفاذ الأوكسجين.

“أريد العودة.”

وجهت كل انتباهي نحو تلك المشاعر.

نعم، أردت العودة.

「99%」

لكن ليس إلى إلنور.

“أكره ذلك.”

مكان آخر. مكان أبعد من هنا.

“أكرهك لأنني أكره نفسي.”

مكان بعيد جدًا لدرجة أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من العودة إليه.

بشعره الأشقر الكثيف وشاربه وجسده القوي، كان تجسيدًا مثاليًا للكتيبة.

ورغم ذلك، كان يستحق المحاولة.

“لنتحدث. هناك الكثير الذي يجب أن أطلعكم عليه.”

لهذا السبب، كنت قادرًا على تحمل هذا الألم ووضع نفسي في مثل هذه المعاناة.

شعرت بخفة في كتفي، وكذلك في صدري.

“نحن لسنا مختلفين كثيرًا.”

وجهت كل انتباهي نحو تلك المشاعر.

قالت أوريليا، وكان صوتها يصل إلى أذني من خلفي.

“كانت ملوّثة آخر مرة تفقدتها. أتساءل ما حالها الآن…”

“لهذا السبب لم أرغب في تعليمك.”

حتى وإن لم تُظهر ذلك، كنت أعلم أنها تهتم.

“أعلم…”

حتى وإن لم تُظهر ذلك، كنت أعلم أنها تهتم.

شعرت بيد باردة تضغط على ظهري، وارتعش جسدي.

وكأنني مشلول تمامًا.

مرة أخرى، شعرت بالألم. انتشر في كل ركن من أركان جسدي مثل حمم منصهرة.

“هـ-هاه.”

“…”.

ارتعش كتفاي.

تحملت الألم بصمت.

بعد أن فركت عيني، تفقدت جسدي.

“أشخاص مثلنا لن يكونوا سعداء أبدًا.”

ركبتاي ترتعشان، ورقبتي ترتعش.

في الصمت، استمرت كلمات أوريليا في الصدى.

“….لا شيء. لا شيء.”

“…نظل نطارد أشياء نعلم حتى نحن أنها ربما ليست ممكنة.”

تنهدت سامانثا.

لم أعد أستطيع التركيز على صوتها.

كنت بحاجة إلى فهم طريقة عمل التعويذة بشكل صحيح للوصول إلى المستوى التالي.

كان الألم يشق طريقه إلى كل زاوية في جسدي.

 

“ورغم ذلك، ورغم معرفتنا بذلك، لا يمكننا التوقف.”

مما أتاح لي رؤية أفضل إلى البعيد.

ارتعش كتفاي.

“هذا فظيع.”

ارتعش قلبي.

“…ولهذا السبب، لا أستطيع إلا أن أشجعك.”

“نحن ملعونون بأن نكون هكذا.”

“….لا شيء. لا شيء.”

ألم لا يوصف اجتاح جسدي. أضعف كل جزء فيه، ومرة أخرى، أصبح جسدي مترهلًا.

كان الألم يشق طريقه إلى كل زاوية في جسدي.

لكن يدًا أوقفتني.

من شلل جسدي إلى تقلب معدتي ونبض رأسي.

“سواء أعجبنا ذلك أم لا، نستمر في ملاحقة هدفنا الذي لا معنى له.”

“…”.

أبقتني واقفًا.

تنهدت سامانثا.

“أكره ذلك.”

لقد نجح الأمر.

منعتني من السقوط.

“الهواء…! أحتاج إلى الهواء!”

“أكرهك.”

كان ألمًا مختلفًا.

وأبقتني مستقيماً.

ظهر إشعار.

“أكرهك لأنني أكره نفسي.”

“أعلم…”

مما أتاح لي رؤية أفضل إلى البعيد.

“لقد فعلتها.”

“…ولهذا السبب، لا أستطيع إلا أن أشجعك.”

“أنا جاهز متى ما كنتِ جاهزة.”

تغيرت رؤيتي.

كما توقعت، كان قد شُفي تمامًا مرة أخرى.

ظهر إشعار.

أجبتها هذه المرة.

وفي تلك اللحظة، اختفى كل الألم الذي عشته.

منعتني من السقوط.

“آه.”

عندما تعرف على أحدهم، ابتسم الكابتن.

شعرت بخفة في كتفي، وكذلك في صدري.

حتى وإن لم تُظهر ذلك، كنت أعلم أنها تهتم.

كل ما شعرت به كان هو الراحة.

 

المستوى 1. [أيدي المرض] –> المستوى 2. [قبضة الأوبئة]

لم يكن هناك جواب، لكن الإجابة كانت واضحة.

“لقد فعلتها.”

“لهذا السبب لم أرغب في تعليمك.”

 

لقد نجح الأمر.

م:TIFA: هممم يوجد احتمال ان اغيرها الى[ قبضة الطاعون]

“لا أريد أن أموت. أريد العودة إلى إلنور. ألا تريدين العودة أيضًا؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

_____________

وبدأت أختنق مجددًا بقيئي.

 

كان الأمر واضحًا لي كلما استمررت في هذه الحالة.

ترجمة : TIFA

كان الشعور الوخز قويًا للغاية، وكان خانقًا.

م:TIFA:

لكن يدًا أوقفتني.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

مكان بعيد جدًا لدرجة أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من العودة إليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط