Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 136

الفصل 136: الحزن والفرح [5]

الفصل 136: الحزن والفرح [5]

الفصل 136: الحزن والفرح [5]

“…..سأفعل.”

كان من الصعب وصف شعوري الحالي.

“…..”

لكن لم أكن بحاجة إلى وصفه.

‘سأتمكن من العودة بعد هذا.’

∎ المستوى 1 [فرح] الخبرة + 4%.

على الرغم من أنه قد أُغلق، إلا أنني لم أشعر للحظة واحدة وكأنه قد حدث.

استطعت رؤية ما كنت أشعر به.

استمرت الإشعارات بالظهور في رؤيتي.

“…..فعلتها.”

سألت، وأنا أنظر إلى أوريليا.

المستوى 1. [أيدي المرض] –> المستوى 2. [قبضة الأوبئة].

“حسنًا.”

أخيرًا تمكنت من ترقية تعويذتي إلى المستوى التالي.

وقفت كل شعرة في جسدي، وأنفاسي بدأت تتسارع ببطء.

‘قبضة الأوبئة’.

“…..”

كما توقعت.

رفعت نظري مرة أخرى، وأخذت لحظة للتحديق في الآخرين بجانبي.

تغير الاسم مع زيادة المستوى. بدا وكأنها أصبحت تعويذة جديدة تمامًا.

“…..أخبرني عندما تكون مستعدًا.”

لا، لقد أصبحت تعويذة جديدة بالكامل.

“همم؟”

واحدة تشترك في مبادئ مشابهة للتعويذة القديمة.

إذا أخذت استراحة الآن، فلست متأكدًا من أنني سأتمكن من أدائها بنفس الجودة.

“…..يبدو أنك نجحت.”

استغرقني الأمر لحظة لأتذكر.

وصلني صوت أوريليا من الخلف.

كانوا أفضل الأشخاص الذين يمكنني أن أطلبهم.

“هـ-نعم.”

في غضون ثوانٍ، بدأ جسد الذئب في التشنج، والزبد يتشكل عند فمه.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم أطبقت شفتيّ قبل أن أومئ برأسي.

للحظة، أصبح العالم ضبابيًا.

“فعلتها.”

وأنا أستجمع أنفاسي، أخذت لحظة قصيرة للتحديق في التنين.

لقد نجحت حقًا.

∎ المستوى 1 [فرح] الخبرة + 4%.

“هاهاهاها.”

“آه.”

ضحكة مألوفة ترددت في المسافة عندما ظهرت أربع شخصيات.

إذن، لقد انتهى الأمر أخيرًا…

“هل نجحت؟”

كان هناك ضغط معين في الهواء غير مريح.

كان ذلك جروك.

“هل نجحت؟”

“أيها الغبي، ألم تسمعه حرفيًا؟”

توقف قلبي عن النبض منذ فترة، وظهري مبلل بالعرق.

“آه، نعم، لكنني أردت سماعه منه شخصيًا.”

كانوا أفضل الأشخاص الذين يمكنني أن أطلبهم.

كالعادة، تبادل جروك ودفني المزاح.

“ما هذا؟ إنها مجرد مجموعة من الكلاب. لا يوجد ما يدعو للقلق!”

حدقت بهما للحظة قبل أن أتنفس بعمق وأقف.

تَك.

كان جسدي لا يزال متألمًا، لكنني استطعت تحمل هذا القدر.

تَك.

“إذًا…؟”

في الخطوة الثالثة، ارتعش حاجبي.

نقل ليام نظره بيننا الأربعة، وأخيرًا ركز على أوريليا وعليّ.

صوت طنين تردد في الهواء.

“ما هي الخطة الآن؟”

“أ-أنا… هـاا… مستعد.”

“…..”

“…..!”

ساد الصمت في الأجواء بعد السؤال.

بدأت الحقيقة تتضح لي.

الإجابة كانت واضحة، فاستدرت لأحدق في التنين الحجري الضخم.

رررررررررررررررررررررررر!

حتى الآن، كان الضغط المنبعث منه مرعبًا.

ذهني ظل يرفض الاستجابة لي.

كان هناك سبب واضح لعدم اقترابي منه طوال الوقت الذي قضيته هنا.

لم أصدقها تمامًا.

الضغط كان ببساطة هائلًا لدرجة لا أستطيع تحملها.

كانت نفس اليد كما في الماضي، ولكن بالمقارنة بالسابق، أصبح اللون الأرجواني أكثر عمقًا.

“هل أنت مستعد؟”

شعرت بشيء في الخطوة الثانية.

شعرت بنظرة أوريليا. ومن خلال لمحة، عرفت أنها تشجعني بطريقتها الخاصة.

“…..خخ!”

مقابلًا نظرتها، أومأت برأسي.

خطوت الخطوة الأخيرة.

“…نعم.”

“…..”

على الرغم من أنني خرجت للتو من جلسة مكثفة، كان الأدرينالين لا يزال يجري في عروقي.

استمرت الإشعارات بالظهور في رؤيتي.

كان ذهني صافياً، وكل التفاصيل المتعلقة بالتعويذة وما أدى إلى إنشائها كانت لا تزال واضحة في ذهني.

لكن لم أكن بحاجة إلى وصفه.

إذا أخذت استراحة الآن، فلست متأكدًا من أنني سأتمكن من أدائها بنفس الجودة.

على الرغم من أنني خرجت للتو من جلسة مكثفة، كان الأدرينالين لا يزال يجري في عروقي.

لم يكن هناك وقت أفضل من الآن.

تَك.

“حسنًا.”

وصلني صوت أوريليا من الخلف.

هزت أوريليا رأسها ومشت باتجاه التنين.

وبمساعدة أوريليا…

“…..”

تحدثت أوريليا وهي تضع يدها على التنين الحجري.

لحقتها بعد لحظة من الصمت.

سألت، وأنا أنظر إلى أوريليا.

نظرت إلى المخلوق الضخم أمامي، وشعرت ببعض التوتر.

شعرت بثقل يسيطر على جسدي.

كانت هذه الخطوة التالية مهمة للغاية.

هزت أوريليا رأسها ومشت باتجاه التنين.

‘سأتمكن من العودة بعد هذا.’

∎ المستوى 1 [خوف] الخبرة + 0.5%.

إلى إلنور، حيث كان الآخرون.

كانت تحدق إلي مباشرة.

بدأت أفتقد الأكاديمية والمدينة.

مع قبضته المحكمة على رقبة الذئب، ضغطت اليد بإحكام بينما عوى الذئب في الهواء.

كان هذا المكان خانقًا بالنسبة لي.

“هل يمكنكِ الصمود؟”

بهذه الأفكار، خطوت أول خطوة نحو التنين.

كادت الابتسامه ترتسم على وجهي حينها.

تَك.

خصوصًا أننا كنا محاصرين من جميع الجهات في الوقت الحالي.

لم أشعر بشيء في خطوتي الأولى.

مقابلًا نظرتها، أومأت برأسي.

تَك.

للحظة، أصبح العالم ضبابيًا.

شعرت بشيء في الخطوة الثانية.

انعكاسي.

تَك.

شعرت بشيء في الخطوة الثانية.

في الخطوة الثالثة، ارتعش حاجبي.

‘آه، هذا صحيح…’

كان هناك ضغط معين في الهواء غير مريح.

‘قبضة الأوبئة’.

تَك.

كنت أقف بجانب رأسه حاليًا.

الخطوة الرابعة…

أومأت برأسها.

“…..”

“لقد انتهينا.”

تَك.

حقيقة أن الضغط القادم منها لم يجعلني أشعر بعدم الارتياح كان دليلًا على ذلك.

الخطوة الخامسة…

هذا يعني أن تعويذتي ستكون أكثر قوة.

“…..”

كان يقف خلف القائد قليلاً.

تَك.

‘مرعب للغاية.’

الخطوة السادسة…

“لم ينتهِ بعد.”

“…..همم.”

تغير الاسم مع زيادة المستوى. بدا وكأنها أصبحت تعويذة جديدة تمامًا.

تَك.

مددت يدي للأمام، وظهرت دائرة سحرية، وتحولت يدي إلى اللون الأرجواني.

الخطوة السابعة…

تجاهلت العرق المتراكم على جبيني وأخذت الخطوة التالية.

“أوه.”

“أيها الغبي، ألم تسمعه حرفيًا؟”

توقفت مؤقتًا.

ثم…

“هـووو.”

وبمساعدة أوريليا…

شعرت بثقل يسيطر على جسدي.

لا، لقد أصبحت تعويذة جديدة بالكامل.

وكأن الجاذبية المحيطة بالمكان قد تضاعفت.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم أطبقت شفتيّ قبل أن أومئ برأسي.

“هـااا.”

فووم—

شعرت أن أنفاسي أصبحت أثقل نتيجة لذلك.

كما توقعت.

ومع ذلك، كنت على بُعد خطوات قليلة فقط من التنين.

∎ المستوى 1 [خوف] الخبرة + 0.5%.

كان بإمكاني فعلها.

كان ذلك بالتأكيد جروك وهو يمدد جسده.

تقطر… تقطر.

ضغط هائل تركز فوقي بينما بدأت ساقاي ترتعشان.

تجاهلت العرق المتراكم على جبيني وأخذت الخطوة التالية.

كانوا غريبي الأطوار، ولكنهم كانوا السبب الذي جعلني أحتفظ بعقلي رغم كل الألم الذي عانيته.

مرة أخرى، ازداد الوزن عليّ.

مددت يدي، واهتز الهواء أمام الذئب، متحولًا إلى امتداد أرجواني تشكل وأمسك برقبة الذئب.

بدا الأمر وكأن صخرة ضخمة معلقة فوق كتفيّ.

ثم…

توقفت مؤقتًا، أخذت نفسًا عميقًا أخيرًا، ثم تقدمت للأمام.

___________________

“….أوه!”

“هاهاهاها.”

تأوهت بصوت عالٍ، وشعرت وكأن ساقي أصبحت ثقيلة كالحديد.

هزت أوريليا رأسها ومشت باتجاه التنين.

احتجت إلى كل ما أملك من قوة لأرفعها عن الأرض وأدفع نفسي للأمام.

كان مشهدًا غريبًا.

“خخ!”

“حسنًا.”

للحظة، أصبح العالم ضبابيًا.

‘سأتمكن من العودة بعد هذا.’

ثم…

“…..”

تَك.

لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك.

خطوت الخطوة الأخيرة.

 

“هـاه… هـاه…”

صوت أوريليا استمر في الخلفية.

أتنفس بصعوبة، وأسندت يديّ على ركبتيّ.

بدت ضعيفة قليلًا في تلك اللحظة، وكان يمكنني تفهم ذلك.

إذا كان الشعور من قبل وكأن صخرة واحدة كانت فوق كتفي، فإنه الآن أشبه بصخرتين أو ثلاث.

انهار الذئب على الأرض، وهو يتشنج بعنف بينما كان الزبد يتصاعد من فمه.

‘لست متأكدًا من أن هذا ممكن حتى.’

“هـ-نعم.”

لكن هكذا كان الشعور.

“….ليست سيئة.”

“…..أخبرني عندما تكون مستعدًا.”

على الرغم من أنني خرجت للتو من جلسة مكثفة، كان الأدرينالين لا يزال يجري في عروقي.

تحدثت أوريليا وهي تضع يدها على التنين الحجري.

لم أكن أقوم بشيء معقد.

نظرت إليها بدهشة.

“ما هذا؟ إنها مجرد مجموعة من الكلاب. لا يوجد ما يدعو للقلق!”

كيف يمكنها تحمل هذا الضغط؟

تززز—

كل ثانية كانت أشبه بالجحيم بالنسبة لي، ومع ذلك، لم يبدو أنها شعرت بأي إزعاج.

كان بإمكاني فعلها.

‘…..أعتقد أنها معتادة على ذلك.’

كان ذلك جروك.

“أ-أنا… هـاا… مستعد.”

‘إذن هذه هي النسخة المطورة من [أيدي المرض].’

وأنا أستجمع أنفاسي، أخذت لحظة قصيرة للتحديق في التنين.

ومع ذلك، كنت على بُعد خطوات قليلة فقط من التنين.

كنت أقف بجانب رأسه حاليًا.

لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك.

برأس ضخم وفك مليء بالأنياب الحادة، كان رأس التنين هائل الحجم.

“آه، نعم، لكنني أردت سماعه منه شخصيًا.”

عينيه مغلقتان بإحكام، وقشرته تشبه صفائح الصخور الصلبة.

“آه.”

بين الحين والآخر، يتصاعد بخار من أنفه مع أنفاسه العميقة أثناء النوم.

“…..”

‘مرعب للغاية.’

أومأت برأسها.

مددت يدي للأمام، وظهرت دائرة سحرية، وتحولت يدي إلى اللون الأرجواني.

بين الحين والآخر، يتصاعد بخار من أنفه مع أنفاسه العميقة أثناء النوم.

كانت نفس اليد كما في الماضي، ولكن بالمقارنة بالسابق، أصبح اللون الأرجواني أكثر عمقًا.

∎ المستوى 1 [خوف] الخبرة + 0.5%.

ظهرت رموز غريبة على يدي.

___________________

كانت أغمق من اللون الأرجواني، تنبض كما لو أنها كانت حية.

لم يكن هناك وقت أفضل من الآن.

كان مشهدًا غريبًا.

مددت يدي للأمام، وظهرت دائرة سحرية، وتحولت يدي إلى اللون الأرجواني.

مشهد لم أستطع مراقبته لفترة طويلة بينما أغلقت عيني ووضعت يدي على سطح التنين الحجري.

إذا كان الشعور من قبل وكأن صخرة واحدة كانت فوق كتفي، فإنه الآن أشبه بصخرتين أو ثلاث.

بالقرب من عينه مباشرة.

تَك.

تززز—

بعد أن أمضيت وقتًا كافيًا معهم خلال الأيام الماضية، بدأت أشعر بالتعلق بهم.

مع صوت أزيز، شعرت بألم حاد يجري عبر يدي، جعلني أرتعش.

تَك.

كان الأمر وكأنني لمست نارًا.

الفصل 136: الحزن والفرح [5]

“سأتحمل معظم العبء. حاول مواكبتي.”

شعرت بالإثارة في أصواتهم بينما كانوا يمددون أجسادهم.

أومأت برأسي رغم الألم.

“هاهاهاها.”

“…..سأفعل.”

صوت طنين تردد في الهواء.

صببت كل المانا التي أملكها في التنين.

أخذت نفسًا عميقًا.

العملية لم تكن صعبة جدًا.

كنت على وشك التنفس بارتياح عندما…

لم أكن أقوم بشيء معقد.

“…”.

كل ما كنت بحاجة إليه هو استخدام مهارتي الجديدة على التنين.

“هل نجحت؟”

بالرغم من أن المهارة أصبحت أقوى، إلا أن النقطة الأساسية هي أنني كنت داخل منطقة غنية بـ[اللعنات].

___________________

هذا يعني أن تعويذتي ستكون أكثر قوة.

خصوصًا أننا كنا محاصرين من جميع الجهات في الوقت الحالي.

وبمساعدة أوريليا…

رررررررررررررررررررررررر!

“أوه…!”

أومأت برأسي رغم الألم.

تأوهت وأرجعت رأسي إلى الخلف.

كنت على وشك سؤالها عندما رفعت بصري.

“حافظ على ثباتك.”

لم أصدقها تمامًا.

“…..خخ!”

“نعم.”

معدل استنزاف المانا لدي زاد فجأة.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم أطبقت شفتيّ قبل أن أومئ برأسي.

تدفقت المانا خارج جسدي بمعدل لم أستطع السيطرة عليه، وللحظة شعرت وكأنني سأُستنزف تمامًا.

هذا يعني أن تعويذتي ستكون أكثر قوة.

“قاوم.”

“قليلًا بعد.”

فووم—

شعرت بثقل يسيطر على جسدي.

صوت طنين تردد في الهواء.

وبمساعدة أوريليا…

“قليلًا بعد.”

“فعلتها.”

صوت أوريليا استمر في الخلفية.

إذا أخذت استراحة الآن، فلست متأكدًا من أنني سأتمكن من أدائها بنفس الجودة.

رررررررررررررررررررررررر!

الخطوة الخامسة…

اهتزت الأرض وأوشكت على فقدان توازني.

أخذت نفسًا عميقًا.

“لـ-لعنة.”

من الواضح أن فكرة العودة إلى المنزل كانت تدفعهم إلى الحماس بلا حدود.

لحسن الحظ، تمكنت بالكاد من الحفاظ على ثباتي بالإمساك بواحدة من صفائح التنين.

ولكن، مع التفكير في مدى عنادها، علمت أنه ليس لدي خيار سوى أخذ كلامها على محمل الجد.

كنت على وشك التنفس بارتياح عندما…

تحدثت أوريليا وهي تضع يدها على التنين الحجري.

“….!”

الشلل الذي كنت أعيشه كان أفضل دليل على ذلك.

شعرت فجأة وكأن قلبي تجمد.

“قوتي ضعفت. وجودي لم يعد كافيًا لردع كلاب الجحيم عن مهاجمتكم. كما أنني لن أتمكن من الدفاع عنكم.”

وكذلك دمي.

“ما هذا؟ إنها مجرد مجموعة من الكلاب. لا يوجد ما يدعو للقلق!”

تجمدت تعابير وجهي بعدها بقليل.

إذن، لقد انتهى الأمر أخيرًا…

“آه.”

بهذه الأفكار، خطوت أول خطوة نحو التنين.

بلمحة واحدة، نظرت إلى انعكاسي.

“لقد انتهينا.”

نعم…

ضحكة مألوفة ترددت في المسافة عندما ظهرت أربع شخصيات.

انعكاسي.

كان ذلك واضحًا.

بلعت ريقي.

صوت أوريليا استمر في الخلفية.

شعرت وكأن صوت البلع كان يخصني، لكنني لم أكن متأكدًا.

 

لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك.

أخيرًا تمكنت من ترقية تعويذتي إلى المستوى التالي.

“…..”

ضحكة بعيدة ترددت في الأجواء.

فرغ ذهني بالكامل.

“فعلتها.”

كما لو أن الزمن توقف، بقيت واقفًا أحدق في شق العين.

انعكاسي.

كانت تحدق إلي مباشرة.

لابد أنه استنزف الكثير من طاقتها.

ضغط هائل تركز فوقي بينما بدأت ساقاي ترتعشان.

“ه-هل…؟”

∎ المستوى 1 [خوف] الخبرة + 0.5%.

“هـاه… هـاه…”

∎ المستوى 1 [خوف] الخبرة + 0.7%.

كان من الصعب وصف شعوري الحالي.

استمرت الإشعارات بالظهور في رؤيتي.

الإجابة كانت واضحة، فاستدرت لأحدق في التنين الحجري الضخم.

لم أكن بحاجة إلى تذكير لأعرف ما كنت أشعر به.

كل ثانية كانت أشبه بالجحيم بالنسبة لي، ومع ذلك، لم يبدو أنها شعرت بأي إزعاج.

الشلل الذي كنت أعيشه كان أفضل دليل على ذلك.

لحسن الحظ، تمكنت بالكاد من الحفاظ على ثباتي بالإمساك بواحدة من صفائح التنين.

“…..”

كل ما كنت بحاجة إليه هو استخدام مهارتي الجديدة على التنين.

كلما استمريت في التحديق في العين، شعرت وكأنها تسحبني أكثر.

“ما هي الخطة الآن؟”

كان هذا الشعور مألوفًا.

لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك.

شعور تذكرت أنني شعرت به من قبل.

كان ذلك بالتأكيد جروك وهو يمدد جسده.

استغرقني الأمر لحظة لأتذكر.

خطوت الخطوة الأخيرة.

‘آه، هذا صحيح…’

كان الأمر وكأنني لمست نارًا.

الشخص الوحيد الذي جعلني أشعر هكذا كان ديليلا.

“قليلًا بعد.”

عيناها…

بدا الأمر وكأن صخرة ضخمة معلقة فوق كتفيّ.

كانت تحملان نفس الشعور.

توقفت مؤقتًا، أخذت نفسًا عميقًا أخيرًا، ثم تقدمت للأمام.

رررررررررررررررررررررررر!

ذهني ظل يرفض الاستجابة لي.

بينما اهتز محيطي، واستمر الطنين، استمريت في التركيز على العين.

تَك.

“…..”

تغير الاسم مع زيادة المستوى. بدا وكأنها أصبحت تعويذة جديدة تمامًا.

توقف قلبي عن النبض منذ فترة، وظهري مبلل بالعرق.

فووم—

وقفت كل شعرة في جسدي، وأنفاسي بدأت تتسارع ببطء.

“سأتحمل معظم العبء. حاول مواكبتي.”

استمر الزمن وكأنه متوقف.

كادت الابتسامه ترتسم على وجهي حينها.

ظننت أن هذا الشعور سيستمر إلى الأبد، لكن في النهاية، أُغلق الجفن وعاد الصمت ليعم المكان.

بين الحين والآخر، يتصاعد بخار من أنفه مع أنفاسه العميقة أثناء النوم.

“…”.

استطعت رؤية ما كنت أشعر به.

على الرغم من أنه قد أُغلق، إلا أنني لم أشعر للحظة واحدة وكأنه قد حدث.

عينيه مغلقتان بإحكام، وقشرته تشبه صفائح الصخور الصلبة.

ذهني ظل يرفض الاستجابة لي.

لكن لم أكن بحاجة إلى وصفه.

“لقد انتهينا.”

استطعت رؤية ما كنت أشعر به.

“…..!”

تدفقت المانا خارج جسدي بمعدل لم أستطع السيطرة عليه، وللحظة شعرت وكأنني سأُستنزف تمامًا.

جاء شد مفاجئ على كتفي ليعيدني إلى الواقع.

استطعت رؤية ما كنت أشعر به.

عندما التفت، أدركت أنها أوريليا.

احتجت إلى كل ما أملك من قوة لأرفعها عن الأرض وأدفع نفسي للأمام.

“ه-هل…؟”

لا، لقد أصبحت تعويذة جديدة بالكامل.

“نعم.”

“…..”

أومأت برأسها.

برأس ضخم وفك مليء بالأنياب الحادة، كان رأس التنين هائل الحجم.

“لقد انتهينا. يمكننا… العودة.”

“….أستطيع الصمود.”

“آه…”

المستوى 1. [أيدي المرض] –> المستوى 2. [قبضة الأوبئة].

أخذت نفسًا عميقًا.

كانوا غريبي الأطوار، ولكنهم كانوا السبب الذي جعلني أحتفظ بعقلي رغم كل الألم الذي عانيته.

إذن، لقد انتهى الأمر أخيرًا…

كل ما كنت بحاجة إليه هو استخدام مهارتي الجديدة على التنين.

“لم ينتهِ بعد.”

كما توقعت.

“همم؟”

بلمحة واحدة، نظرت إلى انعكاسي.

توقفت، ونظرت إلى أوريليا. ماذا كانت تقصد بذلك…؟

 

كنت على وشك سؤالها عندما رفعت بصري.

لابد أنه استنزف الكثير من طاقتها.

“آه.”

تززز—

بدأت الحقيقة تتضح لي.

‘…..أعتقد أنها معتادة على ذلك.’

“قوتي ضعفت. وجودي لم يعد كافيًا لردع كلاب الجحيم عن مهاجمتكم. كما أنني لن أتمكن من الدفاع عنكم.”

كان يقف خلف القائد قليلاً.

“…..أرى.”

احتجت إلى كل ما أملك من قوة لأرفعها عن الأرض وأدفع نفسي للأمام.

كان ذلك واضحًا.

“حسنًا.”

خصوصًا أننا كنا محاصرين من جميع الجهات في الوقت الحالي.

“هاهاهاها.”

في وسط كل ذلك، كان هناك جحيم مألوف. قائد القطيع، والذي قاتل البروفيسور هولو.

وأنا أستجمع أنفاسي، أخذت لحظة قصيرة للتحديق في التنين.

كان ينظر إلي مباشرة.

“قليلًا بعد.”

الجزء الأكثر رعبًا في كل هذا كان أن كل الكلاب كانت تحدق بي كذلك.

اهتزت الأرض وأوشكت على فقدان توازني.

“هاهاها.”

إذا أخذت استراحة الآن، فلست متأكدًا من أنني سأتمكن من أدائها بنفس الجودة.

ضحكة بعيدة ترددت في الأجواء.

توقفت مؤقتًا، أخذت نفسًا عميقًا أخيرًا، ثم تقدمت للأمام.

كان ذلك بالتأكيد جروك وهو يمدد جسده.

لكن هكذا كان الشعور.

“ما هذا؟ إنها مجرد مجموعة من الكلاب. لا يوجد ما يدعو للقلق!”

“هل يمكنكِ الصمود؟”

“نعم، أوافق.”

مشهد لم أستطع مراقبته لفترة طويلة بينما أغلقت عيني ووضعت يدي على سطح التنين الحجري.

“…..لقد مررنا بما هو أسوأ. دعونا نتعامل معهم أولًا.”

“…..”

“هاهاها.”

“….أستطيع الصمود.”

شعرت بالإثارة في أصواتهم بينما كانوا يمددون أجسادهم.

توقف قلبي عن النبض منذ فترة، وظهري مبلل بالعرق.

من الواضح أن فكرة العودة إلى المنزل كانت تدفعهم إلى الحماس بلا حدود.

الضغط كان ببساطة هائلًا لدرجة لا أستطيع تحملها.

كادت الابتسامه ترتسم على وجهي حينها.

المستوى 1. [أيدي المرض] –> المستوى 2. [قبضة الأوبئة].

بعد أن أمضيت وقتًا كافيًا معهم خلال الأيام الماضية، بدأت أشعر بالتعلق بهم.

“…”

كانوا غريبي الأطوار، ولكنهم كانوا السبب الذي جعلني أحتفظ بعقلي رغم كل الألم الذي عانيته.

كانت أغمق من اللون الأرجواني، تنبض كما لو أنها كانت حية.

كانوا أفضل الأشخاص الذين يمكنني أن أطلبهم.

الشلل الذي كنت أعيشه كان أفضل دليل على ذلك.

“هل يمكنكِ الصمود؟”

كان ذلك واضحًا.

سألت، وأنا أنظر إلى أوريليا.

“نعم.”

بدت ضعيفة قليلًا في تلك اللحظة، وكان يمكنني تفهم ذلك.

كانت تحدق إلي مباشرة.

لم يكن من السهل وضع التنين الحجري تحت تعويذة قوية كهذه.

“خخ!”

لابد أنه استنزف الكثير من طاقتها.

تَك.

حقيقة أن الضغط القادم منها لم يجعلني أشعر بعدم الارتياح كان دليلًا على ذلك.

توقف قلبي عن النبض منذ فترة، وظهري مبلل بالعرق.

“….أستطيع الصمود.”

نعم…

“هل أنتِ متأكدة؟”

نفدت المانا المتبقية تقريبًا، واستنزفت أكثر بينما تحولت يدي إلى ظل أرجواني عميق.

“نعم.”

وهكذا…

لم أصدقها تمامًا.

“هل يمكنكِ الصمود؟”

ولكن، مع التفكير في مدى عنادها، علمت أنه ليس لدي خيار سوى أخذ كلامها على محمل الجد.

نفدت المانا المتبقية تقريبًا، واستنزفت أكثر بينما تحولت يدي إلى ظل أرجواني عميق.

وهكذا…

“هل يمكنكِ الصمود؟”

حولت انتباهي نحو كلاب الجحيم في المسافة، وقابلت نظراتي مع أحدهم.

كلما استمريت في التحديق في العين، شعرت وكأنها تسحبني أكثر.

كان يقف خلف القائد قليلاً.

“…..”

نفدت المانا المتبقية تقريبًا، واستنزفت أكثر بينما تحولت يدي إلى ظل أرجواني عميق.

“هـااا.”

ثم،

“…..”

“…..”

لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك.

مددت يدي، واهتز الهواء أمام الذئب، متحولًا إلى امتداد أرجواني تشكل وأمسك برقبة الذئب.

“حسنًا.”

آوووو—

تَك.

على عكس [أيدي المرض]، لم تتحطم اليد عند أبسط لمسة.

لم أكن أقوم بشيء معقد.

مع قبضته المحكمة على رقبة الذئب، ضغطت اليد بإحكام بينما عوى الذئب في الهواء.

“…..”

في غضون ثوانٍ، بدأ جسد الذئب في التشنج، والزبد يتشكل عند فمه.

بالقرب من عينه مباشرة.

لم تستغرق العملية سوى بضع ثوانٍ، وقبل أن يتمكن أحد من الرد…

صببت كل المانا التي أملكها في التنين.

ثَمب!

الجزء الأكثر رعبًا في كل هذا كان أن كل الكلاب كانت تحدق بي كذلك.

انهار الذئب على الأرض، وهو يتشنج بعنف بينما كان الزبد يتصاعد من فمه.

“سأتحمل معظم العبء. حاول مواكبتي.”

“…”

كان مشهدًا غريبًا.

ساد صمت غريب المكان بينما كنت أحدق في يدي.

“هـووو.”

‘إذن هذه هي النسخة المطورة من [أيدي المرض].’

الخطوة السابعة…

“….ليست سيئة.”

تجمدت تعابير وجهي بعدها بقليل.

رفعت نظري مرة أخرى، وأخذت لحظة للتحديق في الآخرين بجانبي.

تدفقت المانا خارج جسدي بمعدل لم أستطع السيطرة عليه، وللحظة شعرت وكأنني سأُستنزف تمامًا.

أخيرًا…

نقل ليام نظره بيننا الأربعة، وأخيرًا ركز على أوريليا وعليّ.

حان الوقت للعودة.

كان هناك ضغط معين في الهواء غير مريح.

 

وكأن الجاذبية المحيطة بالمكان قد تضاعفت.

 

واحدة تشترك في مبادئ مشابهة للتعويذة القديمة.

___________________

إذا أخذت استراحة الآن، فلست متأكدًا من أنني سأتمكن من أدائها بنفس الجودة.

 

“….ليست سيئة.”

ترجمة : TIFA

توقف قلبي عن النبض منذ فترة، وظهري مبلل بالعرق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

نظرت إلى المخلوق الضخم أمامي، وشعرت ببعض التوتر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط