Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 137

الفصل 137: نهاية رحلة طويلة [1]

الفصل 137: نهاية رحلة طويلة [1]

الفصل 137: نهاية رحلة طويلة [1]

“أريد أن أعود.”

بـــوووم—!

“لاااا—!”

اهتزت الأرض من حولي بينما تراجعت بخطوات متسارعة.

“الفرقة الواحدة تتكون من أربعة أعضاء. منذ اللحظة التي لم تعد فيها فرقة الإخضاع الثانية، تم إعداد غارة كبيرة تضم عشرات الفرق.”

“آخ…!”

“امنحه بعض الراحة!”

شعرت بألم حاد في صدري، وقبضت عليه محاولًا إيقاف النزيف.

ومع ذلك، ورغم البرودة، شعرت أن المشهد أمامي لم يكن باردًا على الإطلاق.

“هاهاها! يبدو أنك تعاني بشدة، أليس كذلك؟!”

“كان يمكن حل هذا الوضع بالكامل لو طلبتم المساعدة من الإمبراطورية. أخبرني. لماذا سمحتم بحدوث ذلك؟”

تردد صوت “جروك” العالي في المكان بينما كان يضحك على سوء حظي.

ابتلع ترافيس ريقه محاولًا تنظيم أنفاسه.

“يمكنك أن تفعل أكثر من ذلك!”

“أدركنا أن جميع جهودنا كانت بلا معنى. لا يمكننا الانتقام.”

“امنحه بعض الراحة!”

___________________

على الجانب الآخر، كانت “دافني” تقف في صفي.

“انتبه.”

“لقد أنهك نفسه بعد كل ما فعله مع أوريليا. لا تكن قاسيًا عليه!”

هل نفذت ماناها حتى؟

“تشه.”

“توقف! لا تتحرك….!”

ضغط “جروك” على أسنانه بغضب، ثم انطلق نحو
“الكلاب الجحيم”.

ومع ذلك، ورغم البرودة، شعرت أن المشهد أمامي لم يكن باردًا على الإطلاق.

ششششينغ—!

“المنطقة مليئة بعنصر [اللعنة]. أعتقد أن المصدر يأتي من أعماق صدع المرآة، وليس من مستحضر الأرواح، ولكنك تعرف ذلك بالفعل.”

“…دعني أستمتع بوقتي.”

أجاب القائد ترافيس باقتضاب.

على الرغم من أنهم أحاطوا بنا من كل جانب، إلا أن الأجواء كانت مليئة بالحيوية. كنت أقف في وسط هذا كله بينما “الكلاب الجحيم” تهاجم من كل اتجاه.

ضرب القائد الطاولة الخشبية بقبضته.

غررررر—!

“أرى.”

على عكس السابق، كان “الزومبي” يقفون إلى جانبي، يحمون ظهري.

كان صوت الكابتن “ريندر” هادئًا ومباشرًا. خفض رأسه لينظر إلى الرجل متوسط العمر أمامه، بينما ضاق بعينيه.

كانت تجربة جديدة تمامًا، ولم أستطع القول إنني كنت أكرهها.

“يمكنك أن تفعل أكثر من ذلك!”

“أستطيع أن أعتاد على هذا.”

“…نعم.”

“انتبه.”

“أستطيع أن أعتاد على هذا.”

في مقدمة هذا المشهد، كانت “أوريليا” تستخدم “الزومبي” بطريقة تجعل من الصعب على “الكلاب الجحيم” الوصول إلي.

“المحقق، هل لديك ما تضيفه؟”

كان ذلك مشهدًا مذهلًا، خاصة بعد استخدامها كمية هائلة من المانا لإغلاق “التنين الصخري” مؤقتًا.

كان مطلعًا على الوضع مسبقًا. نظر حوله قبل أن يجلس على أحد الكراسي الخشبية في الغرفة.

هل نفذت ماناها حتى؟

كان الجو باردًا. كما كان في أول يوم جئت فيه إلى هذا المكان.

“ألستِ متعبة؟”

على عكس السابق، كان “الزومبي” يقفون إلى جانبي، يحمون ظهري.

“أنا كذلك.”

“آخ…!”

“كيف تستطيعين الاستمرار؟”

نظر ترافيس للأعلى وهو يلهث.

“…..”

“لقد مرت ثلاثون عامًا منذ أن بدأنا القتال ضد مستحضر الأرواح. خلال هذا الوقت، قُتل أفضل محاربينا جميعًا أثناء المعارك. أنا القائد فقط لأنه لم يعد هناك أحد يمكنه أن يتولى المسؤولية.”

لم تجب “أوريليا” فورًا. وبعد لحظة قصيرة، نظرت إلى الأمام، وتمكنت بالكاد من رؤية ملامحها أسفل القناع.

على عكس السابق، كان “الزومبي” يقفون إلى جانبي، يحمون ظهري.

“أريد أن أعود.”

إلنور.

جالت نظرتها في المكان.

“أرى.”

“…لهذا أستطيع الاستمرار.”

كان الجو باردًا. كما كان في أول يوم جئت فيه إلى هذا المكان.

ووووووش—!

كان ذلك مشهدًا مذهلًا، خاصة بعد استخدامها كمية هائلة من المانا لإغلاق “التنين الصخري” مؤقتًا.

انتشر نبض قوي في المكان بعد كلماتها. وغطى غشاء بنفسجي “الزومبي” على الأرض، مجبرًا أطرافهم المقطوعة على العودة إلى أماكنها.

“تشه.”

غررررر—!

“توقف! لا تتحرك….!”

تكرر مشهد مألوف أمامي، حيث نهض “الزومبي” مجددًا وعادوا لصد هجمات “الكلاب الجحيم”.

شعرت بألم حاد في صدري، وقبضت عليه محاولًا إيقاف النزيف.

وقفت أنظر إلى المشهد بصمت.

“أفهم.”

كان الجو باردًا. كما كان في أول يوم جئت فيه إلى هذا المكان.

“لا… هاه… لم تحدث أي وفيات… بعد.”

“هاهاها! ماذا تظنون أنكم تفعلون، أيها الأوغاد؟ لن تتجاوزوني!”

ابتلع ترافيس ريقه محاولًا تنظيم أنفاسه.

ومع ذلك، ورغم البرودة، شعرت أن المشهد أمامي لم يكن باردًا على الإطلاق.

سووش، سووش، سووش—

لم أكن أرى تعابير وجوههم، لكن من أصواتهم، كنت أستطيع أن أدرك مدى حماسهم للعودة.

هل كان ذلك لأنني شعرت بالحماس أيضًا، أم لأنني فقدت عقلي بالفعل؟

لقد بدوا تقريبًا كالأطفال الصغار.

“وتقول لي أيضًا أنه خلال ثلاثين عامًا أرسلتم هذا العدد الكبير من الأشخاص للتعامل مع مستحضر أرواح واحد؟ سمعت أنكم أرسلتم أكثر من 255 فرقة خلال هذا الوقت. هل هذا صحيح؟”

“لا تكونوا متهورين! لا تموتوا قبل أن نتمكن من العودة!”

غررررر—!

“لن تكون مشكلة—آخ!”

“تشه.”

“أيها الأحمق…!!”

“أستطيع أن أعتاد على هذا.”

“ساعدوني!”

“ألم يكن من المفترض أن يظهروا فقط في الليل؟ ماذا يفعلون هنا…؟”

هل كان ذلك لأنني شعرت بالحماس أيضًا، أم لأنني فقدت عقلي بالفعل؟

نظر إليه القائد ريندر بدهشة.

رؤية المشهد من بعيد جعلت الألم في صدري يختفي.

“هاهاها! ماذا تظنون أنكم تفعلون، أيها الأوغاد؟ لن تتجاوزوني!”

شعرت أن جسدي أصبح أخف وأنا أخطو خطوة للأمام.

على الرغم من أنهم أحاطوا بنا من كل جانب، إلا أن الأجواء كانت مليئة بالحيوية. كنت أقف في وسط هذا كله بينما “الكلاب الجحيم” تهاجم من كل اتجاه.

“آخ…! ساقي! لقد أمسكت بساقي!”

ووووووش—!

“توقف! لا تتحرك….!”

“المنطقة مليئة بعنصر [اللعنة]. أعتقد أن المصدر يأتي من أعماق صدع المرآة، وليس من مستحضر الأرواح، ولكنك تعرف ذلك بالفعل.”

“أيها الحمقى!”

كان صوت الكابتن “ريندر” هادئًا ومباشرًا. خفض رأسه لينظر إلى الرجل متوسط العمر أمامه، بينما ضاق بعينيه.

حتى “أوريليا” بدأت تتحدث أكثر بينما كان “جروك” يُقذف في الهواء بواسطة “كلب الجحيم”.

“المحقق، هل لديك ما تضيفه؟”

“لاااا—!”

بل تقريبًا كل من كان في الغرفة تجمد مكانه.

رؤية هذا المشهد جعلني أضحك.

“…لهذا أستطيع الاستمرار.”

“يبدو أنني حقًا بحاجة إلى التدخل. إذا استمر الوضع هكذا، سنُباد بالكامل!”

“بذرة الكراهية والانتقام قد أفسدت عقول كل السكان. كل ما يفكرون فيه هو الانتقام! نحن نعلم منذ زمن أن ما نقوم به غبي، لكننا نتذكر. كل. يوم. موتهم.”

صفعت خديّ، ورميت بكل حذر بعيدًا، وانضممت إلى القتال.

بانغ!

في الأراضي الصخرية، حيث كان البرد يخترق الأجساد.

بدأ يحصل على صورة أوضح لما كان يجري.

لم يعد الجو باردًا كما كان.

لم أكن أرى تعابير وجوههم، لكن من أصواتهم، كنت أستطيع أن أدرك مدى حماسهم للعودة.

***

نظر إليه القائد ريندر بدهشة.

إلنور.

على عكس السابق، كان “الزومبي” يقفون إلى جانبي، يحمون ظهري.

“هل أنت أقوى شخص في هذه المدينة؟”

في الأراضي الصخرية، حيث كان البرد يخترق الأجساد.

كان صوت الكابتن “ريندر” هادئًا ومباشرًا. خفض رأسه لينظر إلى الرجل متوسط العمر أمامه، بينما ضاق بعينيه.

“…”

“تبدو ضعيفًا جدًا لتكون قائدًا. ما القصة؟”

شعرت أن جسدي أصبح أخف وأنا أخطو خطوة للأمام.

“آه، حسنًا…”

بـــوووم—!

قال القائد ترافيس وهو يشعر بالإحراج.

حاول جاهدًا كبح ارتعاش صوته، واستمر قائلاً:

“كنا أقوى بكثير في الماضي. ربما لم يكن أقوى محاربينا بنفس قوتك، لكننا بالتأكيد لم نكن ضعفاء.”

ترجمة : TIFA

“إذن…؟”

ششششينغ—!

“لقد مرت ثلاثون عامًا منذ أن بدأنا القتال ضد مستحضر الأرواح. خلال هذا الوقت، قُتل أفضل محاربينا جميعًا أثناء المعارك. أنا القائد فقط لأنه لم يعد هناك أحد يمكنه أن يتولى المسؤولية.”

خرج صوت من فم القائد ريندر وهو يحدق في المشهد أمامه.

“أفهم.”

“الفرقة الواحدة تتكون من أربعة أعضاء. منذ اللحظة التي لم تعد فيها فرقة الإخضاع الثانية، تم إعداد غارة كبيرة تضم عشرات الفرق.”

عقد القائد ريندر حاجبيه وهو يهز رأسه.

ومع ذلك، ورغم البرودة، شعرت أن المشهد أمامي لم يكن باردًا على الإطلاق.

كان مطلعًا على الوضع مسبقًا. نظر حوله قبل أن يجلس على أحد الكراسي الخشبية في الغرفة.

كلما عرف القائد ريندر المزيد عن الوضع، ازداد تعجبه من غرابته.

عقد ساقيه ووضع يده على الطاولة.

“ألم يكن من المفترض أن يظهروا فقط في الليل؟ ماذا يفعلون هنا…؟”

“إذن، تقول إن هذا الوضع مستمر منذ ثلاثين عامًا؟”

“آه، حسنًا…”

“نعم.”

“…..”

أجاب القائد ترافيس باقتضاب.

في المقدمة، كان خمسة أشخاص يقودون المسيرة. برز بينهم شخص واحد على وجه الخصوص. كانت ملابسه ممزقة، وجسده مليء بالجروح. وبينما كان يتحدث مع من حوله، توقف فجأة وحدق للأعلى، كما لو كان يشعر بوجودهم.

“واو.”

“المحقق، هل لديك ما تضيفه؟”

نظر إليه القائد ريندر بدهشة.

تقابلت عيناه العسليتان مع أعين المجموعة، وتوقف الجيش خلفه عن المسير.

“وتقول لي أيضًا أنه خلال ثلاثين عامًا أرسلتم هذا العدد الكبير من الأشخاص للتعامل مع مستحضر أرواح واحد؟ سمعت أنكم أرسلتم أكثر من 255 فرقة خلال هذا الوقت. هل هذا صحيح؟”

“هاهاها! يبدو أنك تعاني بشدة، أليس كذلك؟!”

“…نعم.”

“المنطقة مليئة بعنصر [اللعنة]. أعتقد أن المصدر يأتي من أعماق صدع المرآة، وليس من مستحضر الأرواح، ولكنك تعرف ذلك بالفعل.”

أجاب القائد ترافيس ورأسه منخفض.

“أيها الحمقى!”

“الفرقة الواحدة تتكون من أربعة أعضاء. منذ اللحظة التي لم تعد فيها فرقة الإخضاع الثانية، تم إعداد غارة كبيرة تضم عشرات الفرق.”

لم يعد الجو باردًا كما كان.

“آه.”

بعد هذه الكلمات، انخفض رأسه أكثر. بالنسبة لجميع الحاضرين، كان واضحًا أنه غير راضٍ عن الوضع. الغضب داخله كان جليًا للجميع.

بدت علامات الفهم على وجه القائد ريندر، فأغمض عينيه.

جالت نظرتها في المكان.

“إذن، لم تُرسلوا 255 فرقة فردية، بل فرق غارة كبيرة مكونة من عدة فرق صغيرة.”

“إذن، تقول إن هذا الوضع مستمر منذ ثلاثين عامًا؟”

“…في الغالب، نعم.”

عقد القائد ريندر حاجبيه وهو يهز رأسه.

“أرى.”

كان صوت الكابتن “ريندر” هادئًا ومباشرًا. خفض رأسه لينظر إلى الرجل متوسط العمر أمامه، بينما ضاق بعينيه.

توك، توك، توك—

 

بدأ القائد يقرع بأصابعه على المكتب الخشبي. عمّ الصمت في المكان، وبدا الجو ثقيلًا للغاية. خاصةً مع وقوف العضوين الآخرين من فرقته خلفه بوجوه جامدة.

“تشه.”

كان الضغط الهائل الذي يثيره وجودهم أشبه برؤية تماثيل ناطقة.

“يمكنك أن تفعل أكثر من ذلك!”

في النهاية، توقف القائد عن القرع، وثبّت عينيه على قائد البلدة.

هز المحقق هولو رأسه.

“هناك أشياء لا أفهمها. أحتاج منك إلى توضيحها.”

حتى “أوريليا” بدأت تتحدث أكثر بينما كان “جروك” يُقذف في الهواء بواسطة “كلب الجحيم”.

“…اسأل.”

“أنا كذلك.”

انحنى القائد ريندر إلى الأمام، وتحول تعبيره إلى الجدية البالغة.

كان الجو باردًا. كما كان في أول يوم جئت فيه إلى هذا المكان.

“اشرح لي لماذا سمحتم بحدوث هذا على مدار ثلاثين عامًا؟”

“واو.”

كلما عرف القائد ريندر المزيد عن الوضع، ازداد تعجبه من غرابته.

“هاهاها! يبدو أنك تعاني بشدة، أليس كذلك؟!”

لمدة ثلاثين عامًا، كانت البلدة ترسل أفضل محاربيها لمواجهة مستحضر الأرواح الذي يرهبهم.

رؤية هذا المشهد جعلني أضحك.

وخلال ثلاثين عامًا، كانوا يهزمون. ومع ذلك، لسبب ما، استمروا في إرسال جنودهم إلى الموت؟

صفعت خديّ، ورميت بكل حذر بعيدًا، وانضممت إلى القتال.

أي هراء هذا؟

“بذرة الكراهية والانتقام قد أفسدت عقول كل السكان. كل ما يفكرون فيه هو الانتقام! نحن نعلم منذ زمن أن ما نقوم به غبي، لكننا نتذكر. كل. يوم. موتهم.”

“كان يمكن حل هذا الوضع بالكامل لو طلبتم المساعدة من الإمبراطورية. أخبرني. لماذا سمحتم بحدوث ذلك؟”

كان الضغط الهائل الذي يثيره وجودهم أشبه برؤية تماثيل ناطقة.

“آه…”

انحنى القائد ريندر إلى الأمام، وتحول تعبيره إلى الجدية البالغة.

شحب وجه القائد ترافيس عند سماع السؤال. نظر حوله بينما ارتعشت شفتاه. لكن تحت نظرات القائد ريندر القوية، لم يكن لديه خيار سوى الإجابة.

انحنى القائد ريندر إلى الأمام، وتحول تعبيره إلى الجدية البالغة.

“الموتى الأحياء.”

صفعت خديّ، ورميت بكل حذر بعيدًا، وانضممت إلى القتال.

“ماذا…؟”

“ساعدوني!”

“الموتى الأحياء. إنهم… كانوا جميعًا من سكان هذه البلدة. عائلة.”

“هذا…”

حاول جاهدًا كبح ارتعاش صوته، واستمر قائلاً:

أجاب القائد ترافيس ورأسه منخفض.

“تخيل لو أن أحبائك ماتوا وتحولوا إلى موتى أحياء. دمى بلا عقل، هدفها الوحيد هو العودة لمهاجمتنا؟”

“ال… هاه… الموتى الأحياء ليسوا أقوياء جدًا… هاه…”

ارتجف جسده، وقبض على يده بإحكام حتى احمر وجهه.

في الأراضي الصخرية، حيث كان البرد يخترق الأجساد.

“كيف سيكون شعورك؟”

“آخ…! ساقي! لقد أمسكت بساقي!”

كلما تكلم، ازداد صوته حدة.

ترجمة : TIFA

“أن تعلم أن من تحبهم يُستخدمون لمهاجمتنا؟”

تكرر مشهد مألوف أمامي، حيث نهض “الزومبي” مجددًا وعادوا لصد هجمات “الكلاب الجحيم”.

توقف عن التلعثم.

وعندما انتهز الفرصة، سأل بهدوء بينما كان ترافيس يلهث.

“بذرة الكراهية والانتقام قد أفسدت عقول كل السكان. كل ما يفكرون فيه هو الانتقام! نحن نعلم منذ زمن أن ما نقوم به غبي، لكننا نتذكر. كل. يوم. موتهم.”

في المقدمة، كان خمسة أشخاص يقودون المسيرة. برز بينهم شخص واحد على وجه الخصوص. كانت ملابسه ممزقة، وجسده مليء بالجروح. وبينما كان يتحدث مع من حوله، توقف فجأة وحدق للأعلى، كما لو كان يشعر بوجودهم.

بانغ!

“هاه… وفيات؟”

ضرب القائد الطاولة الخشبية بقبضته.

وخلال ثلاثين عامًا، كانوا يهزمون. ومع ذلك، لسبب ما، استمروا في إرسال جنودهم إلى الموت؟

“إنه كما لو أن مستحضر الأرواح يرسلهم إلينا يوميًا ليذكرنا بما فعله بنا. ليستعرض غنائمه…!”

كان الضغط الهائل الذي يثيره وجودهم أشبه برؤية تماثيل ناطقة.

“…”

نقل نظره إلى أحد الفرسان الواقف خلف القائد ريندر. كان على وشك متابعة الحديث عندما توقف فجأة.

بينما كان لعاب القائد ترافيس يتطاير في كل اتجاه، ظل القائد ريندر صامتًا طوال الوقت.

بل تقريبًا كل من كان في الغرفة تجمد مكانه.

بدأ يحصل على صورة أوضح لما كان يجري.

كلما عرف القائد ريندر المزيد عن الوضع، ازداد تعجبه من غرابته.

“هاه… هاه…”

“…نعم.”

وعندما انتهز الفرصة، سأل بهدوء بينما كان ترافيس يلهث.

تردد صوت “جروك” العالي في المكان بينما كان يضحك على سوء حظي.

“كم عدد الوفيات التي حدثت في البلدة عندما هاجم الموتى الأحياء؟”

“بذرة الكراهية والانتقام قد أفسدت عقول كل السكان. كل ما يفكرون فيه هو الانتقام! نحن نعلم منذ زمن أن ما نقوم به غبي، لكننا نتذكر. كل. يوم. موتهم.”

“هاه… وفيات؟”

على الرغم من أنهم أحاطوا بنا من كل جانب، إلا أن الأجواء كانت مليئة بالحيوية. كنت أقف في وسط هذا كله بينما “الكلاب الجحيم” تهاجم من كل اتجاه.

نظر ترافيس للأعلى وهو يلهث.

على الرغم من أنهم أحاطوا بنا من كل جانب، إلا أن الأجواء كانت مليئة بالحيوية. كنت أقف في وسط هذا كله بينما “الكلاب الجحيم” تهاجم من كل اتجاه.

“لا… هاه… لم تحدث أي وفيات… بعد.”

ضغط “جروك” على أسنانه بغضب، ثم انطلق نحو “الكلاب الجحيم”.

“لا شيء؟”

“آه…”

“ال… هاه… الموتى الأحياء ليسوا أقوياء جدًا… هاه…”

“هناك أشياء لا أفهمها. أحتاج منك إلى توضيحها.”

ابتلع ترافيس ريقه محاولًا تنظيم أنفاسه.

“كيف سيكون شعورك؟”

“حتى الآن، كنا قادرين على التعامل معهم يوميًا. إنهم بطيئون وليسوا أقوياء جدًا. ومع ذلك، لا يموتون. لقد حاولوا لسنوات اقتحام البلدة. نجحنا في صدهم لفترة طويلة، لكننا لم نعد قادرين على ذلك بعد الآن.”

“بذرة الكراهية والانتقام قد أفسدت عقول كل السكان. كل ما يفكرون فيه هو الانتقام! نحن نعلم منذ زمن أن ما نقوم به غبي، لكننا نتذكر. كل. يوم. موتهم.”

خفض رأسه ونظر إلى ذراعه المرتعشة.

“امنحه بعض الراحة!”

“لا يمكننا الصمود أكثر. لهذا السبب طلبنا المساعدة. لأننا بعد ثلاثين عامًا…”

“آه…”

عض شفتيه بقوة.

تغيرت تعابيرهم بينما كانت أنظارهم تجوب الأفق البعيد.

“أدركنا أن جميع جهودنا كانت بلا معنى. لا يمكننا الانتقام.”

“…”

بعد هذه الكلمات، انخفض رأسه أكثر. بالنسبة لجميع الحاضرين، كان واضحًا أنه غير راضٍ عن الوضع. الغضب داخله كان جليًا للجميع.

على الرغم من أنهم أحاطوا بنا من كل جانب، إلا أن الأجواء كانت مليئة بالحيوية. كنت أقف في وسط هذا كله بينما “الكلاب الجحيم” تهاجم من كل اتجاه.

ولكن، للأسف، كان الأوان قد فات.

غررررر—!

التفت القائد ريندر إلى وجه مألوف بجانبه.

“المحقق، هل لديك ما تضيفه؟”

“المحقق، هل لديك ما تضيفه؟”

“أيها الحمقى!”

“لا، ليس كثيرًا.”

كان الجو باردًا. كما كان في أول يوم جئت فيه إلى هذا المكان.

هز المحقق هولو رأسه.

“يمكنك أن تفعل أكثر من ذلك!”

“المنطقة مليئة بعنصر [اللعنة]. أعتقد أن المصدر يأتي من أعماق صدع المرآة، وليس من مستحضر الأرواح، ولكنك تعرف ذلك بالفعل.”

“هل أنت أقوى شخص في هذه المدينة؟”

نقل نظره إلى أحد الفرسان الواقف خلف القائد ريندر. كان على وشك متابعة الحديث عندما توقف فجأة.

“تبدو ضعيفًا جدًا لتكون قائدًا. ما القصة؟”

لم يكن الوحيد الذي توقف.

وقفت أنظر إلى المشهد بصمت.

بل تقريبًا كل من كان في الغرفة تجمد مكانه.

حتى “أوريليا” بدأت تتحدث أكثر بينما كان “جروك” يُقذف في الهواء بواسطة “كلب الجحيم”.

سووش، سووش، سووش—

 

في تزامن مذهل، تحركت رؤوس الجميع نحو اتجاه معين.

“ساعدوني!”

“هذا…”

بدت علامات الفهم على وجه القائد ريندر، فأغمض عينيه.

اتسعت أعين الحاضرين، وهرعوا خارج الغرفة بسرعة. توجهوا مباشرة إلى أسوار المدينة، ولم يستغرقهم الأمر سوى لحظات للوصول.

“وتقول لي أيضًا أنه خلال ثلاثين عامًا أرسلتم هذا العدد الكبير من الأشخاص للتعامل مع مستحضر أرواح واحد؟ سمعت أنكم أرسلتم أكثر من 255 فرقة خلال هذا الوقت. هل هذا صحيح؟”

بدون تردد، تجاوزوا بوابات المدينة وركضوا لمسافة قصيرة حتى توقفت أجسادهم أخيرًا.

“آخ…!”

“…..!”

انحنى القائد ريندر إلى الأمام، وتحول تعبيره إلى الجدية البالغة.

“هذا…!”

“لا، ليس كثيرًا.”

تغيرت تعابيرهم بينما كانت أنظارهم تجوب الأفق البعيد.

“هاه… وفيات؟”

دمدمة! دمدمة! دمدمة!

“ماذا…؟”

من بعيد، ظهرت آلاف الشخصيات. خطواتهم كانت تتردد في تناغم وهم يتقدمون للأمام.

من بعيد، ظهرت آلاف الشخصيات. خطواتهم كانت تتردد في تناغم وهم يتقدمون للأمام.

في المقدمة، كان خمسة أشخاص يقودون المسيرة.
برز بينهم شخص واحد على وجه الخصوص. كانت ملابسه ممزقة، وجسده مليء بالجروح. وبينما كان يتحدث مع من حوله، توقف فجأة وحدق للأعلى، كما لو كان يشعر بوجودهم.

“هاه… وفيات؟”

تقابلت عيناه العسليتان مع أعين المجموعة، وتوقف الجيش خلفه عن المسير.

“آخ…!”

“هاه…”

خرج صوت من فم القائد ريندر وهو يحدق في المشهد أمامه.

كان صوت الكابتن “ريندر” هادئًا ومباشرًا. خفض رأسه لينظر إلى الرجل متوسط العمر أمامه، بينما ضاق بعينيه.

“ألم يكن من المفترض أن يظهروا فقط في الليل؟ ماذا يفعلون هنا…؟”

“هناك أشياء لا أفهمها. أحتاج منك إلى توضيحها.”

 

دمدمة! دمدمة! دمدمة!

___________________

وعندما انتهز الفرصة، سأل بهدوء بينما كان ترافيس يلهث.

ترجمة : TIFA

“آه.”

ششششينغ—!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط