Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 146

الفصل 146: تحت ضوء القمر [1]

الفصل 146: تحت ضوء القمر [1]

الفصل 146: تحت ضوء القمر [1]

وعندما فعلت، كان تعبيرها ما زال ثابتاً.

 

قبل المغادرة، ألقى نظرة باتجاهي وهز رأسه.

ذهل عقلي مؤقتاً عند سماع الإعلان.

وبما أنني لن أكسب شيئاً من هذا، لم أرَ سبباً لقبول العرض.

“سيكون العرض بين أفضل طالبين في السنة. ستكون معركة تعرض المهارات العامة لأبرز طلابنا، وستكون تحت أنظار كبار المسؤولين في النقابات الخمس عشرة.”

كنت مجنوناً.

من طريقة حديثه، بدا الأمر وكأنه حدث مهم. ربما كان كذلك، لكن…

“لن أجرؤ.”

“…..هل هو إلزامي؟”

—إلى متى ستبقى هناك؟ لقد مضى أكثر من أسبوع بالفعل، أيها المفتش.

تفوهت فجأة دون تفكير.

لا توجد قاعدة تقول إنه يجب أن أنضم إلى نقابة.

توجهت أنظار الجميع في الفصل نحوي.

“…..”

“إلزامي؟”

طرفت “ديليلا” بعينيها وأبعدت اللوح عن وجهها.

نظر إلي الأستاذ “هولو” بنظرة غريبة. بدا وكأنه يخمن ما سأقوله لاحقاً.

تنهدت طويلاً واتكأت برأسي إلى الخلف.

“حسنًا، لا أقول إنه إلزامي. ولكن—”

“أنت… هل لديك أي فكرة عن حجم طلبك؟”

“أنا أتنازل.”

“…..”

“…..”

وهذا سبب إضافي لرفض العرض.

ساد الصمت في الفصل.

‘أطلس ميغريل.’

تحت نظرات الجميع، هززت كتفي. ماذا؟ هل توقعوا مني حقاً قبول هذا الطلب الغريب؟

شخص مثل هذا موجود.

أولاً، يمكنني مواجهة “ليون” متى أردت. إنه فارسي.

“ماذا كنت تقول…؟”

ثانياً، لم أصل بعد لمستواه. ببساطة، لم أكن واثقاً من الفوز عليه.

تبادلت “ديليلا” النظر بين “هذا الشيء” وبيني.

وبما أنني لن أكسب شيئاً من هذا، لم أرَ سبباً لقبول العرض.

…..لم تكن لديها حاجة للعرض. النقابات؟ ماذا يهمها؟ كانت تعرف بالفعل معظم رؤساء النقابات.

“انتظر، جوليان. لا تتصرف بتهور. دعني أكمل كلامي.”

أولاً، يمكنني مواجهة “ليون” متى أردت. إنه فارسي.

“…..”

أخيراً، وافق شخص ما، وتنفس الأستاذ الصعداء وهو يتمتم بهدوء: “الحمد لله.”

اتكأت في مقعدي وأعطيته فرصة للحديث.

جلست في الطرف المقابل لـ”ديليلا”. فور انتهاء الحصة، توجهت إلى مكتبها. كوني مساعدها، لم يستغرق الأمر وقتاً للوصول إلى هناك دون أن يعيقني أحد.

ومع ذلك، كنت واثقاً من قراري.

—مزيد من الوقت؟

لن أقبل العرض. وإذا أجبروني على ذلك، فسأنسحب.

لديها صدع مرآة خاص بها.

“حسناً، إذاً…”

“حسنًا، لا أقول إنه إلزامي. ولكن—”

مسح الأستاذ جبهته. ربما كان يشعر بصداع. شعرت ببعض الشفقة عليه، لكنني كنت أشعر بصداع أكبر.

لقد نجحت.

“…هذه فرصة رائعة لك لكسب احترام النقابات. لن تفيدك فقط في عملية الاختيار القادمة، بل ستساعدك في الحصول على عقد رائع في عامك الأول.”

فرصة رفض طلبي كانت كبيرة، لكن إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فقد لا تكون الفرصة معدومة.

“وماذا بعد؟”

“…أجل، لدي فكرة.”

“إذا قمت بذلك، يمكنك تحسين قيمتك في الاختيارات، مما سيمنحك صفقة أفضل للمستقبل. نحن نتحدث عن الكثير من المال هنا.”

قبل المغادرة، ألقى نظرة باتجاهي وهز رأسه.

“أفهم…”

“همم؟”

وهذا سبب إضافي لرفض العرض.

بينما كنت أنظر إليها، ترددت لوهلة قبل أن أتحدث.

إذا خسرت، وهو أمر مرجح للغاية، ستنخفض قيمتي بشدة وسينهار سمعتي التي بنيتها حتى الآن.

ثم أغمضت عينيها وأومأت برأسها.

كل جهودي…

وعندما فعلت، كان تعبيرها ما زال ثابتاً.

ستذهب هباءً.

“إذا قمت بذلك، يمكنك تحسين قيمتك في الاختيارات، مما سيمنحك صفقة أفضل للمستقبل. نحن نتحدث عن الكثير من المال هنا.”

“لا يزال الجواب لا.”

ليس ذلك فحسب، بل كانت أيضاً من عائلة “ميغريل”.

“…..”

‘همم، ربما لا. النقابات موجودة لأن لديها سيطرة على صدع المرآة.’

وقف الأستاذ “هولو” صامتاً وهو يحدق بي. بدا وكأنه يحاول فهم نيتي الحقيقية، لكنني لم أتحرك.

“…..هل تريد التحدث عن مكافأتك؟”

“سأسألك مرة أخرى. هل يمكنك التفكير في الأمر جيداً؟
قد تخاطر بإغضاب النقابات و—”

بينما كنت أنظر إليها، ترددت لوهلة قبل أن أتحدث.

“سأنضم فقط إلى برج السحر، إذن.”

“همم؟”

لا توجد قاعدة تقول إنه يجب أن أنضم إلى نقابة.

“حسناً، لن أجبرك.”

في الواقع، هل يمكن إنشاء نقابة؟

تجعد~

‘همم، ربما لا. النقابات موجودة لأن لديها سيطرة على صدع المرآة.’

عندما عادت، شعرت بتسارع نبضات قلبي.

لم يكن هناك الكثير من صدوع المرآة في البداية.

“لرشوة… نم… شخص مثلي، تحتاج إلى أكثر بكثير من… نم—”

إذا أردت إنشاء نقابة، فأحتاج إلى صدع مرآة غير مُطالب به، و…

لم تُجب على الفور. بدلاً من ذلك، أدارت رأسها لتنظر نحوي.

‘…..’

استغرقت عدة ثوانٍ لتعود مجدداً.

توقفت أفكاري هناك.

ذهل عقلي مؤقتاً عند سماع الإعلان.

استغرقت عدة ثوانٍ لتعود مجدداً.

طرفت “ديليلا” بعينيها وأبعدت اللوح عن وجهها.

عندما عادت، شعرت بتسارع نبضات قلبي.

ساد الصمت في الفصل.

هل يمكن أن يكون ذلك ممكناً؟

ثم، مسترجعاً كل ما يعرفه، اتكأ على كرسيه وأجاب.

“حسناً، لن أجبرك.”

ثم، مسترجعاً كل ما يعرفه، اتكأ على كرسيه وأجاب.

قطع صوت الأستاذ “هولو” حبل أفكاري.

“هااا…”

وفي النهاية، مع تنهيدة، وجه نظره لشخص آخر.

“صدع المرآة في إلنور. هل يمكنني الحصول على حقوقه؟”

“أويف، ماذا عنك؟”

“اختاروا النقابة التي تريدون الانضمام إليها للتجربة وسلموا الأوراق بحلول الغد. سأذهب لإبلاغ المنشأة بشأن المواجهة.”

كانت “أويف”، المصنفة الثالثة، هي التالية في الدور.

كانت الأجواء هادئة ومسالمة، وهي حالة نادرة في شوارع الحرم الجامعي المزدحمة والصاخبة.

“….”

“تسعون بالمئة.”

لم تُجب على الفور. بدلاً من ذلك، أدارت رأسها لتنظر نحوي.

‘أطلس ميغريل.’

تلاقت عيناها الذهبيتان بعيني للحظة وجيزة قبل أن تبتعد.

“اختاروا النقابة التي تريدون الانضمام إليها للتجربة وسلموا الأوراق بحلول الغد. سأذهب لإبلاغ المنشأة بشأن المواجهة.”

“أنا أيضاً لست مهتمة.”

استغرقت عدة ثوانٍ لتعود مجدداً.

صدى صوتها البارد في الفصل.

كانت احتمالية حصولي على عظم التنين أعلى.

“…..اسأل شخصاً آخر.”

“ماذا كنت تقول…؟”

“أنت أيضاً…؟”

“إلزامي؟”

مسح الأستاذ رأسه مرة أخرى. بدا وكأنه يشعر بصداع حقيقي.

توقفت أفكاري هناك.

لكنني فهمت سبب اختيارها.

جلست في الطرف المقابل لـ”ديليلا”. فور انتهاء الحصة، توجهت إلى مكتبها. كوني مساعدها، لم يستغرق الأمر وقتاً للوصول إلى هناك دون أن يعيقني أحد.

…..لم تكن لديها حاجة للعرض. النقابات؟ ماذا يهمها؟ كانت تعرف بالفعل معظم رؤساء النقابات.

“علي فقط إقناعه.”

ليس ذلك فحسب، بل كانت أيضاً من عائلة “ميغريل”.

كانت الأجواء هادئة ومسالمة، وهي حالة نادرة في شوارع الحرم الجامعي المزدحمة والصاخبة.

لديها صدع مرآة خاص بها.

—…..

لم تكن بحاجة لإثارة إعجاب أحد.

“…..”

“إيفلين؟”

لكنني فهمت سبب اختيارها.

“…..أنا أستطيع.”

نظر “هولو” حوله قبل أن يحك جانب وجهه.

أخيراً، وافق شخص ما، وتنفس الأستاذ الصعداء وهو يتمتم بهدوء: “الحمد لله.”

نهضت من مقعدي وأومأت برأسي.

انتهى الاختيار عند هذا الحد.

ثم، وضعت يدها عليه واتكأت على كرسيها.

مرهق، نظر الأستاذ إلى الفصل قبل أن يشير إلى الأوراق.

تحدث الصوت بعد لحظة من الصمت.

“اختاروا النقابة التي تريدون الانضمام إليها للتجربة وسلموا الأوراق بحلول الغد. سأذهب لإبلاغ المنشأة بشأن المواجهة.”

—…ما مدى تأكدك من ذلك؟

قبل المغادرة، ألقى نظرة باتجاهي وهز رأسه.

ضغطت “ديليلا” شفتيها.

وعندما خرج، بدا ظهره وحيداً. مثل رجل يقول “عدت يا عزيزتي” إلى جرة عسل.

ثم أغمضت عينيها وأومأت برأسها.

شعرت بقليل من السوء، لكن لم يكن هناك شيء يمكنني كسبه مقابل الكثير من المخاطر.

“…..”

ومع ذلك،

“علي فقط إقناعه.”

‘…..هل هذا ممكن؟’

فرصة رفض طلبي كانت كبيرة، لكن إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فقد لا تكون الفرصة معدومة.

لم أستطع منع عقلي من العودة إلى الفكرة التي كنت أفكر بها سابقاً.

لم تكن بحاجة لإثارة إعجاب أحد.

من الناحية الواقعية، لم يكن ذلك ممكناً.

“ماذا كنت تقول…؟”

كانت احتمالية حصولي على عظم التنين أعلى.

“…..”

حتى مع ذلك، لم أستطع منع نفسي من التمسك بتلك الفكرة.

كرر “هولو” العبارة بنبرة مسطحة.

كانت مجنونة.

ثم، مسترجعاً كل ما يعرفه، اتكأ على كرسيه وأجاب.

كنت مجنوناً.

“سأنضم فقط إلى برج السحر، إذن.”

“هااا….”

من طريقة حديثه، بدا الأمر وكأنه حدث مهم. ربما كان كذلك، لكن…

تنهدت طويلاً واتكأت برأسي إلى الخلف.

“أنت أيضاً…؟”

“…لا ضرر في السؤال.”

لم تتحرك.

***

مسح الأستاذ رأسه مرة أخرى. بدا وكأنه يشعر بصداع حقيقي.

—إلى متى ستبقى هناك؟ لقد مضى أكثر من أسبوع بالفعل، أيها المفتش.

قطع صوت الأستاذ “هولو” حبل أفكاري.

“آه، نعم، فقط امنحني ثانية…”

“همم، هل حلّ الظلام بالفعل؟”

حرك “هولو” بضع ملفات حول الطاولة الكبيرة في مكتبه المؤقت، ثم فتح درجاً ودس الأوراق داخله. بعدها، أرخى شفته العليا ليسقط قلم رصاص على المكتب بصوت خافت، “تك.”

 

“ماذا كنت تقول…؟”

اتكأت في مقعدي وأعطيته فرصة للحديث.

—…..

“أنت… هل لديك أي فكرة عن حجم طلبك؟”

ساد صمت قصير قبل أن يعود الصوت أخيراً.

ثبتت عينيها السوداوين عليّ واستقامت بظهرها. وضعت اللوح جانباً ومسحت إصبعها على غلافه الفارغ قبل أن تضعه بهدوء في فمها.

—متى ستعود؟ لقد بقيت في “هافن” لأكثر من أسبوع. تحقيقك لا ينبغي أن يستغرق كل هذا الوقت. نحن بحاجة إليك هنا.

ربما أُنشئ نقطة مراقبة أو قاعدة صغيرة للسماء المقلوبة. لن يجعلني هذا أقرب إلى المنظمة فحسب، بل سيساعدهم أيضاً في مراقبة الأمور بشكل أفضل.

“آه، هذا…”

وهذا سبب إضافي لرفض العرض.

نظر “هولو” حوله قبل أن يحك جانب وجهه.

تجعد~

وبابتسامة مريرة، نقر على القلم الرصاص فوق الطاولة.

صدى صوتها البارد في الفصل.

“أعتقد أنني قد أحتاج إلى المزيد من الوقت.”

ومع ذلك،

—مزيد من الوقت؟

“لن أجرؤ.”

“نعم، لا يزال لدي المزيد لأفعله. لم أتمكن من العثور على الكثير في الأسبوع الماضي بالنظر إلى أنني كنت خارج الأكاديمية، ولكن إذا منحتني المزيد من الوقت، أشعر أنني قد أجد شيئاً.”

“…..من الجيد أنك… نم… تعرف. لست من النوع الذي… نم… يقبل الرشوة بسهولة.”

—…ما مدى تأكدك من ذلك؟

“…..”

تحدث الصوت بعد لحظة من الصمت.

وعندما خرج، بدا ظهره وحيداً. مثل رجل يقول “عدت يا عزيزتي” إلى جرة عسل.

لم يُجب “هولو” على الفور.

***

بدلاً من ذلك، تجول بصره نحو إطار صورة صغيرة على مكتبه. بجانب المصباح الصغير الذي يضيء المكان بهدوء، كان هذا الإطار القطعة الوحيدة من الديكور على مكتبه.

اتكأت في مقعدي وأعطيته فرصة للحديث.

بينما كان يحدق في الصورة، تغيرت ملامح عينيه قليلاً.

ساد الصمت في الفصل.

ثم، مسترجعاً كل ما يعرفه، اتكأ على كرسيه وأجاب.

—…..

“حوالي تسعين بالمئة.”

ومع ذلك،

—تسعون بالمئة؟

إذا أردت إنشاء نقابة، فأحتاج إلى صدع مرآة غير مُطالب به، و…

“تسعون بالمئة.”

ساد الصمت في الفصل.

كرر “هولو” العبارة بنبرة مسطحة.

أخيراً، وافق شخص ما، وتنفس الأستاذ الصعداء وهو يتمتم بهدوء: “الحمد لله.”

***

‘همم، ربما لا. النقابات موجودة لأن لديها سيطرة على صدع المرآة.’

“…..هل تريد التحدث عن مكافأتك؟”

“على الأرجح سيتم رفض طلبك، لكنني سأبلغهم.”

“نعم.”

إذا أردت إنشاء نقابة، فأحتاج إلى صدع مرآة غير مُطالب به، و…

جلست في الطرف المقابل لـ”ديليلا”. فور انتهاء الحصة، توجهت إلى مكتبها. كوني مساعدها، لم يستغرق الأمر وقتاً للوصول إلى هناك دون أن يعيقني أحد.

…..لم تكن لديها حاجة للعرض. النقابات؟ ماذا يهمها؟ كانت تعرف بالفعل معظم رؤساء النقابات.

“ألم أقل إننا لا نزال نناقشها؟”

لم يكن هناك الكثير من صدوع المرآة في البداية.

“أعلم.”

ومع ذلك،

“إذن…؟”

“سيكون العرض بين أفضل طالبين في السنة. ستكون معركة تعرض المهارات العامة لأبرز طلابنا، وستكون تحت أنظار كبار المسؤولين في النقابات الخمس عشرة.”

بحثت في جيبي قبل أن اضع شيئاً على المكتب نحوها.

رغم غرابة طلبي، لم أشعر أن فرصة قبوله معدومة تماماً.

“…”

توقفت أفكاري هناك.

تبادلت “ديليلا” النظر بين “هذا الشيء” وبيني.

اتكأت في مقعدي وأعطيته فرصة للحديث.

“…”

مسح الأستاذ رأسه مرة أخرى. بدا وكأنه يشعر بصداع حقيقي.

استمر الصمت.

تلاقت عيناها الذهبيتان بعيني للحظة وجيزة قبل أن تبتعد.

دفعت الشيء أقرب إليها.

قطع صوت الأستاذ “هولو” حبل أفكاري.

“…”

وعندما فعلت، كان تعبيرها ما زال ثابتاً.

لم تتحرك.

في هذا الجو الهادئ، اتجهت عائداً إلى السكن. كنت متعباً وأحتاج إلى النوم.

لكن الشيء فعل.

“أنت… هل لديك أي فكرة عن حجم طلبك؟”

“…”

‘…..هل هذا ممكن؟’

ثم، وضعت يدها عليه واتكأت على كرسيها.

وعندما فعلت، كان تعبيرها ما زال ثابتاً.

“هل تحاول رشوتي؟”

“…..”

تجعد~

لقد نجحت.

“لن أجرؤ.”

“على الأرجح سيتم رفض طلبك، لكنني سأبلغهم.”

“…..من الجيد أنك… نم… تعرف. لست من النوع الذي… نم… يقبل الرشوة بسهولة.”

أولاً، يمكنني مواجهة “ليون” متى أردت. إنه فارسي.

“أتفهم ذلك.”

رغم أن بعد المرآة مكان خطير، إلا أنه أيضاً مليء بالفرص. الوحوش الموجودة فيه ليست فقط مصدراً لعظام نادرة يمكن بيعها بمبالغ طائلة، بل إن جلودها وعظامها العادية تُباع بأسعار مرتفعة.

“لرشوة… نم… شخص مثلي، تحتاج إلى أكثر بكثير من… نم—”

كان دائماً من الجيد الدراسة قبل النوم، حيث ثبت أن ذلك يساعد الدماغ على تعلم أشياء جديدة.

دفعت واحداً آخر نحوها.

شخص مثل هذا موجود.

“…..”

وعندما فعلت، كان تعبيرها ما زال ثابتاً.

ضغطت “ديليلا” شفتيها.

“أعلم.”

تجعد~

توجهت أنظار الجميع في الفصل نحوي.

“…..ماذا تريد؟”

ثم، مسترجعاً كل ما يعرفه، اتكأ على كرسيه وأجاب.

لقد نجحت.

“همم، هل حلّ الظلام بالفعل؟”

“ليس الأمر كبيراً، بصراحة.”

كانت الأجواء هادئة ومسالمة، وهي حالة نادرة في شوارع الحرم الجامعي المزدحمة والصاخبة.

حان دوري الآن لأتراجع إلى الخلف في كرسيي. بصراحة، لم أكن قادراً على رشوتها.

“أطلس.”

كنت فقط أخلق أجواء مرحة قبل أن أطلب طلبي.

“…..”

بينما كنت أنظر إليها، ترددت لوهلة قبل أن أتحدث.

—…..

“بخصوص المكافأة، هل يمكنني طلب شيء محدد؟”

“أنت… هل لديك أي فكرة عن حجم طلبك؟”

“همم؟”

‘…..هل هذا ممكن؟’

طرفت “ديليلا” بعينيها وأبعدت اللوح عن وجهها.

“همم، هل حلّ الظلام بالفعل؟”

“تريد طلب شيء محدد؟”

“أنا أتنازل.”

“نعم، هل هذا ممكن؟”

 

“…..”

“…”

ثبتت عينيها السوداوين عليّ واستقامت بظهرها. وضعت اللوح جانباً ومسحت إصبعها على غلافه الفارغ قبل أن تضعه بهدوء في فمها.

تجعد~

“ما الذي تريد طلبه؟”

كانت الأجواء هادئة ومسالمة، وهي حالة نادرة في شوارع الحرم الجامعي المزدحمة والصاخبة.

“حسنا…”

في هذا الجو الهادئ، اتجهت عائداً إلى السكن. كنت متعباً وأحتاج إلى النوم.

حككت طرف أنفي، وأنا على علم مسبق بالإجابة التي سأحصل عليها.

‘أطلس ميغريل.’

“صدع المرآة في إلنور. هل يمكنني الحصول على حقوقه؟”

“أنا أيضاً لست مهتمة.”

“…..”

“…هذا كل ما أطلبه.”

كما توقعت. في اللحظة التي كشفت فيها عن طلبي، اتسعت عينا “ديليلا”. كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها ردة فعل كهذه منها، واستغرق الأمر لحظة لأستوعب الوضع.

أولاً، يمكنني مواجهة “ليون” متى أردت. إنه فارسي.

وعندما فعلت، كان تعبيرها ما زال ثابتاً.

“…..أنا أستطيع.”

“أنت… هل لديك أي فكرة عن حجم طلبك؟”

نهضت من مقعدي وأومأت برأسي.

“…أجل، لدي فكرة.”

“ألم أقل إننا لا نزال نناقشها؟”

رغم أن بعد المرآة مكان خطير، إلا أنه أيضاً مليء بالفرص. الوحوش الموجودة فيه ليست فقط مصدراً لعظام نادرة يمكن بيعها بمبالغ طائلة، بل إن جلودها وعظامها العادية تُباع بأسعار مرتفعة.

حان دوري الآن لأتراجع إلى الخلف في كرسيي. بصراحة، لم أكن قادراً على رشوتها.

ببساطة، إنه منجم ذهب.

لكنني فهمت سبب اختيارها.

وعلاوة على ذلك، يتطلب احتواء صدع المرآة قوة كافية لمنع تمدده.

“إيفلين؟”

على المدى القريب، ما أطلبه ببساطة مستحيل. كنت مدركاً لذلك، لكن لم يكن الأمر كما لو أنني لم أفكر فيه بعناية.

“كنت أراقب.”

“لا أطلب أن يتم تسليمه لي بالكامل. أفهم أن ذلك مستحيل في ظل قوتي الحالية. ولكنني أرغب في أن تُتاح لي الفرصة لأكون أحد المرشحين للصدع.”

“…..”

رغم غرابة طلبي، لم أشعر أن فرصة قبوله معدومة تماماً.

كان دائماً من الجيد الدراسة قبل النوم، حيث ثبت أن ذلك يساعد الدماغ على تعلم أشياء جديدة.

السبب كان بسيطاً:

—…..

‘أطلس ميغريل.’

تبادلت “ديليلا” النظر بين “هذا الشيء” وبيني.

شخص مثل هذا موجود.

“آه، نعم، فقط امنحني ثانية…”

…ماذا لو استخدمت نفوذه للحصول على هذه الفرصة؟

“أتساءل إذا كانت تفعل الشيء نفسه.”

ربما أُنشئ نقطة مراقبة أو قاعدة صغيرة للسماء المقلوبة. لن يجعلني هذا أقرب إلى المنظمة فحسب، بل سيساعدهم أيضاً في مراقبة الأمور بشكل أفضل.

وبابتسامة مريرة، نقر على القلم الرصاص فوق الطاولة.

بدا أن “ديليلا” أدركت شيئاً وبقيت صامتة.

“أعلم.”

“…..”

تلاقت عيناها الذهبيتان بعيني للحظة وجيزة قبل أن تبتعد.

طَرق. طَرق. طَرق.

“نعم، لا يزال لدي المزيد لأفعله. لم أتمكن من العثور على الكثير في الأسبوع الماضي بالنظر إلى أنني كنت خارج الأكاديمية، ولكن إذا منحتني المزيد من الوقت، أشعر أنني قد أجد شيئاً.”

أناملها الرشيقة نقرت على المكتب الخشبي.

من طريقة حديثه، بدا الأمر وكأنه حدث مهم. ربما كان كذلك، لكن…

ثم أغمضت عينيها وأومأت برأسها.

“…لا ضرر في السؤال.”

“على الأرجح سيتم رفض طلبك، لكنني سأبلغهم.”

“انتظر، جوليان. لا تتصرف بتهور. دعني أكمل كلامي.”

“…هذا كل ما أطلبه.”

ثم أغمضت عينيها وأومأت برأسها.

نهضت من مقعدي وأومأت برأسي.

ربما أُنشئ نقطة مراقبة أو قاعدة صغيرة للسماء المقلوبة. لن يجعلني هذا أقرب إلى المنظمة فحسب، بل سيساعدهم أيضاً في مراقبة الأمور بشكل أفضل.

ثم، وضعت لوحاً آخر على الطاولة تحت نظراتها وغادرت الغرفة.

وبما أنني لن أكسب شيئاً من هذا، لم أرَ سبباً لقبول العرض.

“هااا…”

وبما أنني لن أكسب شيئاً من هذا، لم أرَ سبباً لقبول العرض.

بمجرد خروجي، شعرت وكأن ثقلاً كبيراً قد أزيح عن كاهلي.

أخيراً، وافق شخص ما، وتنفس الأستاذ الصعداء وهو يتمتم بهدوء: “الحمد لله.”

فرصة رفض طلبي كانت كبيرة، لكن إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فقد لا تكون الفرصة معدومة.

***

“علي فقط إقناعه.”

ذهل عقلي مؤقتاً عند سماع الإعلان.

“أطلس.”

وبما أنني لن أكسب شيئاً من هذا، لم أرَ سبباً لقبول العرض.

“همم، هل حلّ الظلام بالفعل؟”

“…هذا كل ما أطلبه.”

بينما كنت أخرج من المبنى، نظرت إلى السماء. كان الظلام قد حل، والقمر معلق في السماء، يغمر الحرم بضوئه الخافت.

“…..”

كانت الأجواء هادئة ومسالمة، وهي حالة نادرة في شوارع الحرم الجامعي المزدحمة والصاخبة.

كنت فقط أخلق أجواء مرحة قبل أن أطلب طلبي.

في هذا الجو الهادئ، اتجهت عائداً إلى السكن. كنت متعباً وأحتاج إلى النوم.

“لن أجرؤ.”

“هواام. سأدرس قليلاً قبل الذهاب للنوم.”

شخص مثل هذا موجود.

ساعة واحدة على الأقل.

تبادلت “ديليلا” النظر بين “هذا الشيء” وبيني.

كان دائماً من الجيد الدراسة قبل النوم، حيث ثبت أن ذلك يساعد الدماغ على تعلم أشياء جديدة.

***

ليس شيئاً مكثفاً، بل مراجعة بسيطة لمواد المحاضرات.

“سيكون العرض بين أفضل طالبين في السنة. ستكون معركة تعرض المهارات العامة لأبرز طلابنا، وستكون تحت أنظار كبار المسؤولين في النقابات الخمس عشرة.”

“أتساءل إذا كانت تفعل الشيء نفسه.”

“…..”

كنت قد علّمت “كيرا” على هذه العادة. بدت متحمسة جداً لنتائجها.

ساد صمت قصير قبل أن يعود الصوت أخيراً.

“كنت أراقب.”

“…..اسأل شخصاً آخر.”

“همم؟”

على المدى القريب، ما أطلبه ببساطة مستحيل. كنت مدركاً لذلك، لكن لم يكن الأمر كما لو أنني لم أفكر فيه بعناية.

عندما وصلت إلى السكن، توقفت ورفعت رأسي.

شخص مثل هذا موجود.

كان هناك شخص جالس على الدرج المؤدي إلى المبنى.

أناملها الرشيقة نقرت على المكتب الخشبي.

حاملاً سيفاً خشبياً، تعرفت على الشخص على الفور.

ليس شيئاً مكثفاً، بل مراجعة بسيطة لمواد المحاضرات.

”….. إنه ليون.”

ثبتت عينيها السوداوين عليّ واستقامت بظهرها. وضعت اللوح جانباً ومسحت إصبعها على غلافه الفارغ قبل أن تضعه بهدوء في فمها.

”…..ذلك التحدي الذي رفضته. هل تريد أن نخوضه بشكل خاص؟”

صدى صوتها البارد في الفصل.

 

“نعم، هل هذا ممكن؟”

 

“…لا ضرر في السؤال.”

__________________

“علي فقط إقناعه.”

 

“وماذا بعد؟”

ترجمة: TIFA

ساعة واحدة على الأقل.

ثم أغمضت عينيها وأومأت برأسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط