Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 147

الفصل 147: تحت ضوء القمر [2]

الفصل 147: تحت ضوء القمر [2]

الفصل 147: تحت ضوء القمر [2]

لم تكن تدرس بمفردها.

 

لقد رأى أيضًا كيرا تدرس هنا. ومع ذلك، كان هناك مشكلة بسيطة.

بعد الانتهاء من تدريبه المسائي، عاد ليون إلى السكن. كان يتصبب عرقًا أكثر من المعتاد.

فقد عدد المرات التي تحدته فيها في الماضي.

مسح العرق عن جبينه ووصل إلى السكن.

حدقت في ليون الذي كان يقف في الطرف المقابل وهو يحمل سيفًا في يده، وشعرت بتشنج في وجهي.

“…..عائد من التدريب؟”

سمعت محادثتهما، واتسعت عيناها.

لكن عند مدخل السكن، استقبله منظر فتاة بشعر أرجواني تجلس على إحدى طاولات الغرفة المشتركة وهي تدرس.

“…أنا الآن الشخص الذي ستحتاج لمواجهته في العرض.”

“ماذا تفعلين؟”

أولاً،

“ألا ترى…؟”

عضت أويف شفتيها.

أشارت إيفلين إلى الكتب والمفكرة على طاولتها.

ترجمة : TIFA

“أدرس.”

كان جدول أويف ممتلئًا للغاية.

“لا، رأيت ذلك.”

“…..”

لم يكن أعمى.

لماذا الاثنان…؟

“إذن لماذا تسأل؟”

الفصل 147: تحت ضوء القمر [2]

“…..أنتِ لا تدرسين هنا عادةً.”

“…..ذلك النزال الذي رفضته. هل تريد خوضه على انفراد؟”

“آه، أعتقد…”

***

دفعت إيفلين خصلات شعرها خلف أذنها.

كان هناك شخص آخر معها.

“هل تعلم أن كيرا حصلت على درجة B في نتيجتها؟”

بدافع الفضول، أبقت أويف وجودها مخفيًا وتقدمت للأمام.

“همم؟”

“خذ.”

“…..إذن لا تعلم.”

لكن ذلك كان قبل الآن.

ضحكت إيفلين.

“وأنا كذلك.”

“لقد كانت تتفاخر بذلك طوال اليوم.”

“وهكذا أردتِ الدراسة هنا لأنكِ اعتقدتِ أن ذلك سيساعدكِ؟”

“آه.”

“إذن لماذا تسأل؟”

وماذا بعد؟

“لأني لا أريد؟”

ما علاقة ذلك بالدراسة هنا؟

لقد أراد حقًا القتال معي لهذا السبب البسيط.

“قبل الامتحان، رأيتها تدرس هنا طوال الأسبوع. أردت أن أرى إن كان ذلك يحدث فرقًا.”

“…..”

“….؟”

“ليس أن ذلك مهم.”

أمال ليون رأسه.

“…..ذلك النزال الذي رفضته. هل تود خوضه على انفراد؟”

ثم، بينما يتحرك للأمام، توقفت عيناه على ورقة امتحانها.

“….”

“آه، انتظر…!”

بملامح حادة جعلت الأمر يبدو وكأنه ينظر بازدراء إلى كل من وقعت عينيه عليه، قفل جوليان بنظره عليه.

حاولت إيفلين تغطية نتيجتها، لكنها كانت متأخرة. لقد رآها بالفعل.

خفضت إيفلين رأسها.

“حصلتِ أيضًا على B؟”

هل أردت القتال معه…؟

“أوه، نعم…”

“لماذا؟”

خفضت إيفلين رأسها.

“عادل.”

“….حاولت جاهدًة، لكن هذه أفضل نتيجة حصلت عليها.”

خفضت إيفلين رأسها.

بدأت الأمور تتضح في ذهن ليون.

وقفت صامتًا وأنا أراقب تعابير وجهه. أردت أن أعرف إذا كان يختلق عذرًا عشوائيًا، لكن بالنظر إلى جدية تعبيره، استطعت أن أقول إنه لا يكذب.

“وهكذا أردتِ الدراسة هنا لأنكِ اعتقدتِ أن ذلك سيساعدكِ؟”

“…..لقد أجرينا بالفعل استطلاعًا. لا يوجد أي منافسين ملحوظين. يجب أن تكوني قادرة على الفوز.”

“نعم، بالضبط…”

“عادل.”

“…..”

لو كان ذلك جوليان السابق، لكان هذا بالضبط ما سيحدث.

لم يعرف ليون كيف يرد من بعدها.

“…السبب وراء تحسنها هو بفضله، أليس كذلك؟”

لقد رأى أيضًا كيرا تدرس هنا. ومع ذلك، كان هناك مشكلة بسيطة.

معركتنا ستوقظ الجميع. علاوة على ذلك، المعارك بين الطلاب كانت ممنوعة إلا في ساحات التدريب التي كانت مغلقة حاليًا.

لم تكن تدرس بمفردها.

لكن عند مدخل السكن، استقبله منظر فتاة بشعر أرجواني تجلس على إحدى طاولات الغرفة المشتركة وهي تدرس.

كان هناك شخص آخر معها.

حاولت إيفلين تغطية نتيجتها، لكنها كانت متأخرة. لقد رآها بالفعل.

لم يكن ليون متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه ذكر ذلك أم لا.

“آه، أعتقد…”

“أعلم.”

بملامح حادة جعلت الأمر يبدو وكأنه ينظر بازدراء إلى كل من وقعت عينيه عليه، قفل جوليان بنظره عليه.

لكن يبدو أنه لم يكن عليه ذلك.

“دعنا نذهب إلى مكان آخر. هذا ليس المكان المناسب للقتال.”

استطاعت إيفلين أن تدرك من خلال التعبير الذي كان يصنعه.

أولاً،

“…السبب وراء تحسنها هو بفضله، أليس كذلك؟”

“…..أريد فقط أن أرى من الأقوى بيننا.”

رفعت إيفلين رأسها والتقت نظراتهما.

عضت أويف شفتيها.

كان ليون على وشك أن يقول شيئًا عندما أوقفته.

فقد عدد المرات التي تحدته فيها في الماضي.

“أفهم. ليس نفس الشخص. هذا الأمر أصبح واضحًا لي بعد ما حدث اليوم.”

لذلك، خرج من السكن وجلس على الدرج ومعه سيفه الخشبي.

أغلقت مفكرتها والكتب المتكدسة على الطاولة، وقفت إيفلين.

“تريد مبارزتي؟”

“لو كان هو من الماضي، لكان قد قبل التحدي وأجبرك على الاستسلام بطريقة تجعله يبدو جيدًا.”

“دعنا نذهب إلى مكان آخر. هذا ليس المكان المناسب للقتال.”

“…”.

لقد أراد حقًا القتال معي لهذا السبب البسيط.

لم يقل ليون شيئًا لأنها كانت محقة.

“قبل الامتحان، رأيتها تدرس هنا طوال الأسبوع. أردت أن أرى إن كان ذلك يحدث فرقًا.”

لو كان ذلك جوليان السابق، لكان هذا بالضبط ما سيحدث.

“…..عائد من التدريب؟”

كان من ذلك النوع من الأشخاص.

لم يكن ليون متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه ذكر ذلك أم لا.

“لكن لم يفعل ذلك. من الواضح لي الآن أنه تغير. لدرجة أنني أجد نفسي أرغب في طلب مساعدته أيضًا.”

لم أستطع، ولو لثانية واحدة، أن أفهم ما الذي يجري.

“….؟”

أشارت إيفلين إلى الكتب والمفكرة على طاولتها.

“ليس أن ذلك مهم.”

اتضح أن إيفلين لم تكن الوحيدة التي كانت تنافسية.

توقفت أمامه.

كان هناك شخص آخر معها.

“…أنا الآن الشخص الذي ستحتاج لمواجهته في العرض.”

عند التفكير في الأمر، لم أكن عديم الخبرة تمامًا.

“نعم.”

“لا، رأيت ذلك.”

“سأستعد جيدًا.”

“أفهم. ليس نفس الشخص. هذا الأمر أصبح واضحًا لي بعد ما حدث اليوم.”

“وأنا كذلك.”

كالعادة، كانت نظرته طاغية، وابتسم ليون عند التفكير في ذلك.

“…أريد أن أفوز.”

كان ينتهي به الأمر دائمًا بالخسارة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

بقي ليون صامتًا.

“آه، تبًا…”

تبادلا النظرات لثوانٍ قليلة قبل أن تستدير إيفلين أخيرًا وتغادر مع كتبها.

لكنه كان نفس الشخص الذي رفضه أمام الفصل بأكمله. لماذا تغير قلبه فجأة؟

وقف ليون بصمت للحظة قصيرة بينما كان ينظر إلى ظهرها.

…مع كل ما مررت به، هل سأكون قادرًا على مواجهته بشكل صحيح؟ ليس فقط بمهاراتي، بل أيضًا بذكريات الأشخاص داخلي؟

إيفلين.

ومع ذلك…

كانت دائمًا تنافسية للغاية.

“لكن لم يفعل ذلك. من الواضح لي الآن أنه تغير. لدرجة أنني أجد نفسي أرغب في طلب مساعدته أيضًا.”

فقد عدد المرات التي تحدته فيها في الماضي.

“هذا كل شيء؟”

كان ينتهي به الأمر دائمًا بالخسارة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

لكن هذه كانت المشكلة…

كان ليون واثقًا من قدرته على هزيمتها.

“لماذا؟”

لكن هذه كانت المشكلة…

لماذا الاثنان…؟

على الرغم من أنها كانت خصمًا جيدًا، لم تكن الشخص الذي يريد مواجهته.

كان هناك شخص آخر معها.

بصرف النظر عن نكاته الغبية، رأى ليون لمحات من القوة الحقيقية لجوليان عدة مرات.

وأيضًا مدى قوتي.

غرائزه أيضًا حذرته منه.

كان ينتهي به الأمر دائمًا بالخسارة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

حتى أويف لم تمنحه مثل هذا الشعور.

“ألا ترى…؟”

“أريد أن أواجهه.”

كانت أويف تتوقع أن يرفض جوليان مرة أخرى، ولكن على عكس توقعاتها، وافق جوليان فعلاً على العرض.

اتضح أن إيفلين لم تكن الوحيدة التي كانت تنافسية.

“لماذا لا؟”

كان ليون تنافسيًا جدًا أيضًا.

معركتنا ستوقظ الجميع. علاوة على ذلك، المعارك بين الطلاب كانت ممنوعة إلا في ساحات التدريب التي كانت مغلقة حاليًا.

لذلك، خرج من السكن وجلس على الدرج ومعه سيفه الخشبي.

“…..”

كانت السماء مظلمة في الخارج، والقمر يضيء المناظر الطبيعية تحته.

في السابق، كان السبب الوحيد لرفض العرض هو أن ذلك قد يؤثر على فرصي المستقبلية.

لم يكن ليون يعلم إلى متى جلس هناك، لكن تدريجيًا، ظهر شخص.

“….”

كان شخصية مألوفة.

 

“….”

ضحكت إيفلين.

شخص توقف في النهاية على بعد خطوات من مكانه.

‘لا يمكنني تفويت هذا. عليّ أن أراه.’

بملامح حادة جعلت الأمر يبدو وكأنه ينظر بازدراء إلى كل من وقعت عينيه عليه، قفل جوليان بنظره عليه.

كانت السماء مظلمة في الخارج، والقمر يضيء المناظر الطبيعية تحته.

كالعادة، كانت نظرته طاغية، وابتسم ليون عند التفكير في ذلك.

‘ما الذي يجري…؟’

“أريد حقًا أن أواجهه.”

“نعم، في الواقع.”

ذلك الوجه الغبي خاصته.

ولكن حتى مع ذلك، كانوا جميعًا أقوياء وخاضوا نصيبهم العادل من المعارك.

“…..ذلك النزال الذي رفضته. هل تود خوضه على انفراد؟”

“هل أحتاج سببًا لرغبتي في مبارزتك؟”

كان يريد أن يهزمه.

“…..أنتِ لا تدرسين هنا عادةً.”

 

حقًا؟

***

خفضت إيفلين رأسها.

‘هل فقد هذا الرجل عقله…؟’

“آه.”

لم أستطع، ولو لثانية واحدة، أن أفهم ما الذي يجري.

لهذا السبب كانت مشغولة للغاية.

حدقت في ليون الذي كان يقف في الطرف المقابل وهو يحمل سيفًا في يده، وشعرت بتشنج في وجهي.

“حسنًا.”

“تريد مبارزتي؟”

أولاً،

“…نعم.”

“أوه، نعم…”

“لماذا؟”

أغلقت مفكرتها والكتب المتكدسة على الطاولة، وقفت إيفلين.

“لماذا لا؟”

لقد غلبها فضولها.

لماذا لا…؟

استمر ذلك لبضع ثوانٍ حتى…

ما الذي يفكر فيه هذا الرجل بحق الجحيم؟ هناك أكثر من ألف سبب يمنعه من ذلك.

الفرق في الخبرة بيننا كبير للغاية.

أولاً،

ثم رأت شخصين مألوفين.

“لأني لا أريد؟”

“هناك فرق بين مستودعات الطاقة لدينا. بما أن هذا هو الحال، سأقيّد طاقتي السحرية لتكون على نفس مستواك. ألا يجعل ذلك الأمر أكثر عدلاً؟”

هل يعتبر ذلك عذرًا كافيًا؟

كالعادة، كانت نظرته طاغية، وابتسم ليون عند التفكير في ذلك.

“لكنني أريد.”

لم يكن ليون يعلم إلى متى جلس هناك، لكن تدريجيًا، ظهر شخص.

“….”

“نعم، بالضبط…”

حقًا؟

حقًا، لم يكن لدي.

“أنت فارسي.”

وماذا بعد؟

“…ومن واجبي أن أتأكد أنك قوي بما يكفي للتعامل مع التهديدات المحتملة عندما لا أستطيع حمايتك.”

دفعت كتفه بيدي.

يا لها من هراء.

“وأنا كذلك.”

“خذ.”

لم تكن تدرس بمفردها.

رمى لي ليون سوارًا صغيرًا. كان ثقيلًا نوعًا ما، وعندما نظرت إليه، بدأ يشرح.

أولاً،

“هناك فرق بين مستودعات الطاقة لدينا. بما أن هذا هو الحال، سأقيّد طاقتي السحرية لتكون على نفس مستواك. ألا يجعل ذلك الأمر أكثر عدلاً؟”

لم يكن ليون يعلم إلى متى جلس هناك، لكن تدريجيًا، ظهر شخص.

أكثر عدلاً؟

كانت السماء مظلمة في الخارج، والقمر يضيء المناظر الطبيعية تحته.

أكثر عدلاً مؤخرتي.

خفضت إيفلين رأسها.

الفرق في الخبرة بيننا كبير للغاية.

أولاً،

آه، انتظر…

وأيضًا مدى قوتي.

عند التفكير في الأمر، لم أكن عديم الخبرة تمامًا.

“ماذا تفعلين؟”

هناك عشرات الذكريات داخلي، كلها تخص أشخاصًا مختلفين سلكوا طرقًا مختلفة.

لو أضفت تلك الذكريات…

ولكن حتى مع ذلك، كانوا جميعًا أقوياء وخاضوا نصيبهم العادل من المعارك.

_____________________

لو أضفت تلك الذكريات…

“…..”

“لماذا تريد مبارزتي بشدة؟”

وضعت الأوراق على الأرض وتبعتهم من الخلف.

“هل أحتاج سببًا لرغبتي في مبارزتك؟”

أولاً،

“نعم، في الواقع.”

خاصة أنني كنت بحاجة إلى مراجعة لمدة ساعة قبل النوم.

من يريد القتال مع شخص آخر بلا سبب؟

ثم رأت شخصين مألوفين.

“عادل.”

لكنه كان نفس الشخص الذي رفضه أمام الفصل بأكمله. لماذا تغير قلبه فجأة؟

هز ليون كتفيه وهو يلعب بالسيف الخشبي في يده.

“انتهينا من جانبنا أيضًا.”

“…..أريد فقط أن أرى من الأقوى بيننا.”

 

“هذا كل شيء؟”

لكنه كان نفس الشخص الذي رفضه أمام الفصل بأكمله. لماذا تغير قلبه فجأة؟

“هذا كل شيء.”

“هناك فرق بين مستودعات الطاقة لدينا. بما أن هذا هو الحال، سأقيّد طاقتي السحرية لتكون على نفس مستواك. ألا يجعل ذلك الأمر أكثر عدلاً؟”

“….”

لكنه كان نفس الشخص الذي رفضه أمام الفصل بأكمله. لماذا تغير قلبه فجأة؟

وقفت صامتًا وأنا أراقب تعابير وجهه. أردت أن أعرف إذا كان يختلق عذرًا عشوائيًا، لكن بالنظر إلى جدية تعبيره، استطعت أن أقول إنه لا يكذب.

“…أنا الآن الشخص الذي ستحتاج لمواجهته في العرض.”

لقد أراد حقًا القتال معي لهذا السبب البسيط.

***

وماذا عني؟

“هناك فرق بين مستودعات الطاقة لدينا. بما أن هذا هو الحال، سأقيّد طاقتي السحرية لتكون على نفس مستواك. ألا يجعل ذلك الأمر أكثر عدلاً؟”

هل أردت القتال معه…؟

يا لها من هراء.

‘ليس وكأنني لا أريد القتال معه.’

 

في السابق، كان السبب الوحيد لرفض العرض هو أن ذلك قد يؤثر على فرصي المستقبلية.

كان ليون تنافسيًا جدًا أيضًا.

فرص خسارتي أمام ليون كانت مرتفعة جدًا. في الواقع، لم أعتقد أنني أستطيع هزيمته على الإطلاق.

“…..لقد أجرينا بالفعل استطلاعًا. لا يوجد أي منافسين ملحوظين. يجب أن تكوني قادرة على الفوز.”

ومع ذلك…

توقفت خطواتها.

هذا لا يعني أنني لا أريد القتال معه.

“هناك فرق بين مستودعات الطاقة لدينا. بما أن هذا هو الحال، سأقيّد طاقتي السحرية لتكون على نفس مستواك. ألا يجعل ذلك الأمر أكثر عدلاً؟”

بصراحة، أردت أيضًا أن أرى مدى قوته الحقيقية.

شعرت أن الصوت مألوف جدًا.

وأيضًا مدى قوتي.

شخص توقف في النهاية على بعد خطوات من مكانه.

ما مدى الفارق بيننا؟

كان هناك شخص آخر معها.

…مع كل ما مررت به، هل سأكون قادرًا على مواجهته بشكل صحيح؟ ليس فقط بمهاراتي، بل أيضًا بذكريات الأشخاص داخلي؟

حقًا، لم يكن لدي.

“آه، تبًا…”

‘يريد مبارزة جوليان…؟’

مررت يدي في شعري ولعنت.

“…..أعرف مكانًا جيدًا.”

“حسنًا.”

“آه.”

نظرت حولي وأشرت إلى اتجاه معين.

“…نعم.”

“دعنا نذهب إلى مكان آخر. هذا ليس المكان المناسب للقتال.”

“…..أنتِ لا تدرسين هنا عادةً.”

كنا أمام السكن مباشرة.

“…..أنتِ لا تدرسين هنا عادةً.”

معركتنا ستوقظ الجميع. علاوة على ذلك، المعارك بين الطلاب كانت ممنوعة إلا في ساحات التدريب التي كانت مغلقة حاليًا.

وضعت الأوراق على الأرض وتبعتهم من الخلف.

“…..”

“لماذا؟”

كما لو كان مذهولًا من حقيقة أنني قبلت العرض، لم يرد ليون على الفور. بل نظر إلي بنظرة مذهولة.

لكن يبدو أنه لم يكن عليه ذلك.

دفعت كتفه بيدي.

عضت أويف شفتيها.

“لماذا تتصرف هكذا؟ أنت الذي أردت القتال معي. هيا. ليس لدي كل اليوم.”

كان هناك العديد من الأمور التي لم تكن راضية عنها.

حقًا، لم يكن لدي.

“لماذا تتصرف هكذا؟ أنت الذي أردت القتال معي. هيا. ليس لدي كل اليوم.”

خاصة أنني كنت بحاجة إلى مراجعة لمدة ساعة قبل النوم.

ثم، بينما يتحرك للأمام، توقفت عيناه على ورقة امتحانها.

“….حسنًا.”

“ألا ترى…؟”

في النهاية، استفاق ليون من دهشته وتبعني من الخلف.

“أفهم. ليس نفس الشخص. هذا الأمر أصبح واضحًا لي بعد ما حدث اليوم.”

لحق بي وسأل:

هناك عشرات الذكريات داخلي، كلها تخص أشخاصًا مختلفين سلكوا طرقًا مختلفة.

“أين سنقاتل؟”

كان من ذلك النوع من الأشخاص.

“لا تقلق بشأن ذلك.”

أمال ليون رأسه.

أجبت ببرود:

كان ينتهي به الأمر دائمًا بالخسارة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

“…..أعرف مكانًا جيدًا.”

“…..”

ومع ذلك، لن تمانع ديليلا في ذهابي إلى هناك، أليس كذلك؟

“انتهينا من جانبنا أيضًا.”

 

شخص توقف في النهاية على بعد خطوات من مكانه.

***

‘هل فقد هذا الرجل عقله…؟’

كان جدول أويف ممتلئًا للغاية.

شعرت أن الصوت مألوف جدًا.

من تدريبها اليومي إلى الدراسة، كان لديها الكثير لتفعله.

“لماذا تريد مبارزتي بشدة؟”

مع قول ذلك، كان من الممكن التحكم فيه عادة.

“ليس أن ذلك مهم.”

لكن ذلك كان قبل الآن.

يا لها من هراء.

“المنشورات أصبحت شبه جاهزة.”

“….!”

“…..لقد أجرينا بالفعل استطلاعًا. لا يوجد أي منافسين ملحوظين. يجب أن تكوني قادرة على الفوز.”

لم يكن ليون يعلم إلى متى جلس هناك، لكن تدريجيًا، ظهر شخص.

“انتهينا من جانبنا أيضًا.”

لهذا السبب كانت مشغولة للغاية.

كانت انتخابات مجلس الطلاب على بعد بضعة أشهر فقط.

هل يعتبر ذلك عذرًا كافيًا؟

أويف كانت تطمح إلى هذا المنصب منذ انضمامها للأكاديمية.

‘ليس وكأنني لا أريد القتال معه.’

المنصب، رغم أنه ليس بنفس أهمية منصب النجم الأسود، إلا أنه كان مهمًا للغاية.

“…السبب وراء تحسنها هو بفضله، أليس كذلك؟”

وبما أنها لم تستطع أن تصبح النجم الأسود، فقد كانت تأمل على الأقل أن تنضم إلى مجلس الطلاب وتصبح رئيسته.

لو أضفت تلك الذكريات…

بهذه الطريقة، ستكون قادرة على التأثير على العديد من القرارات المهمة في الأكاديمية.

وقفت صامتًا وأنا أراقب تعابير وجهه. أردت أن أعرف إذا كان يختلق عذرًا عشوائيًا، لكن بالنظر إلى جدية تعبيره، استطعت أن أقول إنه لا يكذب.

كان هناك العديد من الأمور التي لم تكن راضية عنها.

“حسنًا.”

لهذا السبب كانت مشغولة للغاية.

كالعادة، كانت نظرته طاغية، وابتسم ليون عند التفكير في ذلك.

“هووو.”

لكن يبدو أنه لم يكن عليه ذلك.

قبل أن تدرك ذلك، حلّ الليل وأصبحت أرض الأكاديمية خالية.

لقد وافق حقًا؟

حاملة كومة كبيرة من الأوراق، كانت أويف في طريقها إلى المهاجع عندما سمعت صوتًا من بعيد.

هل أردت القتال معه…؟

“…..ذلك النزال الذي رفضته. هل تريد خوضه على انفراد؟”

حدقت في ليون الذي كان يقف في الطرف المقابل وهو يحمل سيفًا في يده، وشعرت بتشنج في وجهي.

توقفت خطواتها.

“….؟”

شعرت أن الصوت مألوف جدًا.

لم يكن ليون متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه ذكر ذلك أم لا.

لكن لمن يعود؟

عضت أويف شفتيها.

“تريد مبارزتي؟”

حاملة كومة كبيرة من الأوراق، كانت أويف في طريقها إلى المهاجع عندما سمعت صوتًا من بعيد.

“….نعم.”

كان ليون واثقًا من قدرته على هزيمتها.

“لماذا؟”

“أعلم.”

“لماذا لا؟”

حتى أويف لم تمنحه مثل هذا الشعور.

صوت مألوف آخر.

“….؟”

‘ما الذي يجري…؟’

“…أريد أن أفوز.”

بدافع الفضول، أبقت أويف وجودها مخفيًا وتقدمت للأمام.

“آه.”

ثم رأت شخصين مألوفين.

“حصلتِ أيضًا على B؟”

كانا جوليان وليون.

دفعت كتفه بيدي.

لماذا الاثنان…؟

حقًا، لم يكن لدي.

“…..أريد فقط أن أرى من الأقوى بيننا.”

وأيضًا مدى قوتي.

سمعت محادثتهما، واتسعت عيناها.

ومع ذلك…

‘يريد مبارزة جوليان…؟’

لكن عند مدخل السكن، استقبله منظر فتاة بشعر أرجواني تجلس على إحدى طاولات الغرفة المشتركة وهي تدرس.

هل كان غير راضٍ عن رفضه السابق؟

حاولت إيفلين تغطية نتيجتها، لكنها كانت متأخرة. لقد رآها بالفعل.

كانت أويف تتوقع أن يرفض جوليان مرة أخرى، ولكن على عكس توقعاتها، وافق جوليان فعلاً على العرض.

استمر ذلك لبضع ثوانٍ حتى…

“….!”

بملامح حادة جعلت الأمر يبدو وكأنه ينظر بازدراء إلى كل من وقعت عينيه عليه، قفل جوليان بنظره عليه.

بدهشة، لم تستطع إلا أن تحدق بعينيها الواسعتين.

هناك عشرات الذكريات داخلي، كلها تخص أشخاصًا مختلفين سلكوا طرقًا مختلفة.

لقد وافق حقًا؟

“سأستعد جيدًا.”

لكنه كان نفس الشخص الذي رفضه أمام الفصل بأكمله. لماذا تغير قلبه فجأة؟

“….!”

بينما كانت ضائعة في أفكارها، لم تدرك أويف أن ليون وجوليان قد شرعا بالفعل في المغادرة.

“عادل.”

“…..”

لقد أراد حقًا القتال معي لهذا السبب البسيط.

للحظة قصيرة، لم تعرف أويف كيف تتصرف.

بينما كانت ضائعة في أفكارها، لم تدرك أويف أن ليون وجوليان قد شرعا بالفعل في المغادرة.

واقفة خلف شجرة مع كومة من الأوراق بين يديها، وتتبعت عيناها ظهور الاثنين قبل أن تتحول إلى الأوراق ثم تعود إليهما.

لم يعرف ليون كيف يرد من بعدها.

“…..”

لم أستطع، ولو لثانية واحدة، أن أفهم ما الذي يجري.

استمر ذلك لبضع ثوانٍ حتى…

“…..”

“هووو.”

“إذن لماذا تسأل؟”

عضت أويف شفتيها.

لحق بي وسأل:

وضعت الأوراق على الأرض وتبعتهم من الخلف.

“تريد مبارزتي؟”

‘لا يمكنني تفويت هذا. عليّ أن أراه.’

لكن لمن يعود؟

لقد غلبها فضولها.

“…السبب وراء تحسنها هو بفضله، أليس كذلك؟”

 

‘ما الذي يجري…؟’

_____________________

لو أضفت تلك الذكريات…

 

في النهاية، استفاق ليون من دهشته وتبعني من الخلف.

ترجمة : TIFA

ومع ذلك…

حاولت إيفلين تغطية نتيجتها، لكنها كانت متأخرة. لقد رآها بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط