شجرة إيبونثورن [1]
الفصل 158: شجرة إيبونثورن [1]
…مشلولًا.
“هـويك!”
الصمت كان مطبقًا.
إلى أن تمكنت من إيجاد صوتي من جديد.
…
الأصوات كانت مكتومة، وكل شيء بدا ضبابيًا.
لم أسمع شيئًا، ولا حتى همسة ريح.
دون وعي، كان تنفسي ثقيلًا وظهري مبللًا تمامًا.
كان العالم مظلمًا.
أغلقت عيني للحظة، ثم نظرت إلى نافذة المهمة مرة أخرى.
لم أكن أرى أي شيء.
“هااا…!”
العالم كان صامتًا ومظلمًا.
‘هذا…’
لا، لقد سمعت شيئًا.
…..كان هناك شيء آخر يثير ذلك.
با… ثامب! با… ثامب!
كان ذلك صوت دقات قلبي.
وقفنا هكذا لعدة ثوانٍ قبل أن يتراجع أخيرًا.
…صدى الصوت في أذني، أعلى من أي وقت مضى.
أنفاسي استمرت في الصدى في الظلام.
وكذلك صوت أنفاسي.
“لا بأس .”
“هاا… هاا…”
وكأن الهواء قد سُحب مني.
كل نفس بدا وكأنه مضخم، يكاد يكون مزعجًا.
متجاهلاً المندوب الذي كان لا يزال يتحدث، ركز بصره على منطقة معينة من الغرفة.
الصمت أحاط بي مثل غطاء ثقيل.
• الكارثة الأولى + 23%.
شعرت بالانفصال عن كل شيء.
“هـ-ها، هذا…”
‘ما الذي يحدث…؟’
ربما كان الرجل المسؤول عن مجموعتنا.
حواسي توترت، تبحث عن أي إشارة صوت.
كل نفس بدا وكأنه مضخم، يكاد يكون مزعجًا.
الصمت ضغط عليّ، مما جعلني مدركًا لوجودي بشكل كبير.
كل نفس بدا وكأنه مضخم، يكاد يكون مزعجًا.
من دقات قلبي إلى أفكاري نفسها.
سكويش، سكويش—
كان الأمر غريبًا للغاية.
كنت ملتصقًا بها بشكل يشبه حرف “T”.
“هااا… هاا…”
“أوخ…!”
أنفاسي استمرت في الصدى في الظلام.
ومن الرؤية، بدا أن هذا سيكون مصيري أيضًا.
لم أستطع تحريك جسدي على الإطلاق.
تحت قدمي.
…كنت عالقًا في الظلام.
ولكن، على عكسي، كانوا قد اندمجوا معها.
ولكن الظلام لم يدم طويلًا.
بل كان يبدو ضيقاً جداً.
تدريجيًا، أدركت.
…كانت تحت قدمي.
كان الظلام بسبب أن جفوني مغلقة.
حواسي توترت، تبحث عن أي إشارة صوت.
دخل الضوء فورًا إلى عيني عندما انفتحت جفوني. حدث ذلك دون إرادتي.
من زاوية عيني، استطعت رؤية عدة مجسّات خشبية تزحف نحو خديّ.
حاليًا، لم يكن لدي أي سيطرة على جسدي.
الأصوات كانت مكتومة، وكل شيء بدا ضبابيًا.
كنت مجرد متفرج.
ألقى المندوب نظرة جادة حوله.
“هاا… هاا…”
“يرجى متابعتي. سأشرح لكم عن النقابة.”
ما زلت أشعر بكل ما شعر به جسدي.
‘شجرة الإيبونثورن.’
مثل الألم الحارق الذي جاء من فتح العينين، استغرق الأمر لحظة للتكيف. وعندما حدث ذلك، شعرت بتجمّد تعابيري.
من زاوية عيني، استطعت رؤية عدة مجسّات خشبية تزحف نحو خديّ.
“هـ… ها.. هاا.. ها….”
“هاا… هاا…”
أنفاسي أصبحت أثقل وأسرع.
حواسي توترت، تبحث عن أي إشارة صوت.
وكذلك دقات قلبي.
***
“هااا…!”
لم أسمع شيئًا، ولا حتى همسة ريح.
جسدي تلوّى، لكنه رفض الحركة.
رأيت المدينة.
كان عالقًا.
لكن قبل ذلك،
…مشلولًا.
لم يكن ينوي الانضمام إلى نقابة في الأساس.
“هـويك!”
“دورك في مهمة الإنقاذ يقتصر على حمل الإمدادات. أنت لست قوياً بما يكفي لتقديم أي مساعدة لنا. السبب الذي جعلنا نقرر إحضارك معنا هو لكي تحصل على فكرة مباشرة عن كيفية عمل النقابات.”
وكذلك صوتي.
“هاا… هاا…”
رفض أن يخرج. كل ما صدر كان أصوات اختناق.
أمسك بالعقد الذي كان يرتديه وتنهد.
لكن ذلك لم يكن مهمًا.
دون وعي، كان تنفسي ثقيلًا وظهري مبللًا تمامًا.
‘هذا…’
“هـ-هـوه.”
نظرت إلى المشهد أمامي، ولم أعرف كيف أتصرف.
“هـوييك!”
وكأن الهواء قد سُحب مني.
اتضح سبب وضعي.
رأيت المدينة.
زاد الوخز في مؤخرة رأسه.
…كانت تحت قدمي.
إلى أن تمكنت من إيجاد صوتي من جديد.
تحت قدمي.
غرائزه…
نظرت حولي، ورأيت أوراق شجر بلون أحمر دموي تحيط بالمدينة بالكامل.
الصمت أحاط بي مثل غطاء ثقيل.
‘هذا…’
لم يكن يأتي من مهارة جوليان العاطفية.
حينها أدركت.
نظرت إلى المشهد أمامي، ولم أعرف كيف أتصرف.
كنت على شجرة.
كانت نظراتها تبدو شديدة.
شجرة عملاقة بدت وكأنها تغطي المدينة بأكملها.
أمسك بالعقد الذي كان يرتديه وتنهد.
‘متى…؟’
• الفشل:
“هـوك!”
تحرك رأس ليون حول الغرفة.
كنت ملتصقًا بها بشكل يشبه حرف “T”.
ربما كان الرجل المسؤول عن مجموعتنا.
…لم أكن الوحيد العالق بها.
كان وكأن عنكبوتًا يسير على وجهي.
بالنظر حولي، استطعت رؤية آلاف الأشخاص الآخرين ملتصقين بلحاء الشجرة.
“أنتم بأمان الآن لأننا في محطة الإمدادات، وقد تمت إزالة كل الإشعاعات في المنطقة القريبة. ومع ذلك…”
ولكن، على عكسي، كانوا قد اندمجوا معها.
تدريجيًا، أدركت.
أجسادهم تحولت منذ وقت طويل إلى نفس لون الشجرة الداكن مع أذرعهم الممتدة في يأس.
لم أسمع شيئًا، ولا حتى همسة ريح.
لم تعد أرجلهم مرئية، ابتلعتها جذع الشجرة تمامًا، بينما برزت أجسادهم من الخشب بشكل مشوه ومُلتوياً.
تحتل المرتبة الثامنة بين النقابات، وقد تم اختيار ليون من قبلها.
استطعت رؤية ملامح الرعب واليأس على وجوههم المتجمدة.
استمر هذا الوضع لدقائق قليلة حتى نفذت طاقتي في النهاية.
واحد، اثنان، ثلاثة…
تحت قدمي.
كانوا كثيرين لدرجة يصعب عدهم.
…لم أكن الوحيد العالق بها.
و…
“هـوييممم!!”
“هـويك!”
وكأن الهواء قد سُحب مني.
اتضح سبب وضعي.
…..فهو فارس يخدم بالفعل تحت راية أسرة إيفينوس.
“هـوييك!”
شعر بشعر مؤخرة عنقه يقف.
كنت أنا أيضًا أخضع لنفس المصير.
تغيرت تعابير وجهه عندما خفض رأسه لينظر إلى يده.
“هـوييك!”
كل ما شعرت به كان عجزًا عميقًا.
جسدي تلوّى بعنف.
لم تعد أرجلهم مرئية، ابتلعتها جذع الشجرة تمامًا، بينما برزت أجسادهم من الخشب بشكل مشوه ومُلتوياً.
لكنه رفض الحركة.
“هـوييك!”
“هـوييك!”
…كنت عالقًا في الظلام.
صرخت.
أخيرًا بدأت المهمة.
لكن لم يصدر أي صوت.
________________________
“هااا…! هاا…! هـويك!”
كان اليأس واضحًا لي لأشعر به.
جسدي استمر في المقاومة بيأس.
استمر هذا الوضع لدقائق قليلة حتى نفذت طاقتي في النهاية.
…
“أوخ…!”
***
سقط رأسي، وسمعت صوتًا غريبًا يشبه صوت التماسك أو اللزوجة يتردد في أذني.
…كنت بحاجة لفهم ماهية تلك الشجرة.
سكويش~
الخوف…
شعور غريب يشبه الدغدغة اجتاح كل زاوية من جسدي، زاحفًا حتى وصل إلى خديّ.
أمسك بالعقد الذي كان يرتديه وتنهد.
شعرت بقشعريرة في جلدي من الإحساس.
لم يكن ينوي الانضمام إلى نقابة في الأساس.
كان وكأن عنكبوتًا يسير على وجهي.
“هاا… هاا…”
“هـوي…”
بينما كان يسير حولهم، قادهم المندوب في النهاية إلى غرفة كبيرة.
أصدرت أنينًا منخفضًا، لكن لم يكن لذلك أي جدوى.
“ما هذا…؟”
سكويش، سكويش—
عندما استعدت وعيي، استقبلتني نظرات عدة أشخاص موجهة نحوي.
استمر الصوت، وبدأ جسدي في التصلب لدرجة أنه كان من المستحيل التحرك بعد الآن.
ثم أصبح العالم مظلمًا مباشرةً بعد ذلك.
كنت عاجزًا تمامًا.
ثم أصبح العالم مظلمًا مباشرةً بعد ذلك.
“هـ-هـوه.”
تحتل المرتبة الثامنة بين النقابات، وقد تم اختيار ليون من قبلها.
بدأ اليأس يتسلل الى أعماق نفسي .
جسدي تلوّى، لكنه رفض الحركة.
وصل الشعور بالدغدغة إلى أذنيّ، مسبّبًا وخزًا داخلهما.
…
من زاوية عيني، استطعت رؤية عدة مجسّات خشبية تزحف نحو خديّ.
رفض أن يخرج. كل ما صدر كان أصوات اختناق.
سكويش، سكويش.
“هـ-هـوه.”
كان شعورًا دغدغني.
كل ما كنت أعرفه عن الوضع هو أن شجرة ستنبت في وسط المدينة، وستحبس الجميع داخل لحائها.
…وجعل جسدي يتشنج.
واحد، اثنان، ثلاثة…
سكويش، سكويش.
وصل الشعور بالدغدغة إلى أذنيّ، مسبّبًا وخزًا داخلهما.
“….!”
اتضح سبب وضعي.
لفّت المجسات حول وجهي، والتصقت بفمي وعينيّ، وسحبتهما للخلف.
لكن ما هو بالضبط؟
بدأ الألم يتزايد.
ثم أصبح العالم مظلمًا مباشرةً بعد ذلك.
“هـوييك!”
“يرجى متابعتي. سأشرح لكم عن النقابة.”
إلى أن تمكنت من إيجاد صوتي من جديد.
لم يكن هناك حاجة له للانضمام إلى نقابة.
عند تلك النقطة، فقدت السيطرة تمامًا على جسدي.
عندما استعدت وعيي، استقبلتني نظرات عدة أشخاص موجهة نحوي.
بعيون مفتوحة على اتساعها، آخر ما استطعت رؤيته كان المدينة تحت قدميّ وآلاف الأشخاص الملتصقين بالشجرة العملاقة.
صرخت.
“هـوييممم!!”
• الكارثة الأولى + 23%.
ثم أصبح العالم مظلمًا مباشرةً بعد ذلك.
شعور غريب يشبه الدغدغة اجتاح كل زاوية من جسدي، زاحفًا حتى وصل إلى خديّ.
“متدرب؟”
لكن ذلك لم يكن مهمًا.
عندما استعدت وعيي، استقبلتني نظرات عدة أشخاص موجهة نحوي.
…..وفجأة.
ارتعشت عند رؤيتهم.
بهدوء، مشى ليون نحو المنطقة التي شعر فيها بالإحساس.
“هاا… هاا…”
“هـوييك!”
دون وعي، كان تنفسي ثقيلًا وظهري مبللًا تمامًا.
كان عالقًا.
شعرت وكأن ساقيّ قد تحولت إلى هلام.
‘كيف من المفترض أن أوقف هذا…؟’
بالنظر حولي، بدا العالم غير حقيقي.
كنت عاجزًا تمامًا.
الأصوات كانت مكتومة، وكل شيء بدا ضبابيًا.
“هـويك!”
“متدرب!”
من زاوية عيني، استطعت رؤية عدة مجسّات خشبية تزحف نحو خديّ.
كان صوتًا عاليًا هو ما أيقظني من ذلك.
أطلقت زفيرًا لتهدئة نفسي، وبدأ صدري يرتجف.
”…هل هناك شيء ما معك ؟”
اتضح سبب وضعي.
رمشت، ورأيت الرجل الذي كان أمامي سابقًا واقفًا أمامي .
…وجعل جسدي يتشنج.
ربما كان الرجل المسؤول عن مجموعتنا.
لكن لم يصدر أي صوت.
“أنا بخير.”
“هـ-هـوه.”
حاولت التظاهر بالهدوء، لكن بالكاد كنت أستطيع التركيز.
ومن الرؤية، بدا أن هذا سيكون مصيري أيضًا.
ما زلت أرتعش من التجربة، والخوف الذي شعرت به عند مواجهة الرجل بلا وجه عاد ليتمكن من جسدي.
سقط رأسي، وسمعت صوتًا غريبًا يشبه صوت التماسك أو اللزوجة يتردد في أذني.
“أنت بخير؟ لا تبدو كذلك.”
جذر.
“لا بأس .”
لا، لقد سمعت شيئًا.
”…همم.”
كل نفس بدا وكأنه مضخم، يكاد يكون مزعجًا.
نظر الرجل إليّ بعينيه الخضراوين، ورفعت نظري لمقابلة نظراته.
نافذة لم أرها منذ فترة طويلة.
وقفنا هكذا لعدة ثوانٍ قبل أن يتراجع أخيرًا.
حينها أدركت.
“حسنًا.”
لكن ما هو بالضبط؟
كان أول من تراجع.
الصمت أحاط بي مثل غطاء ثقيل.
التفت نحو المتدربين الآخرين الذين كانوا جميعًا يحدقون بي، خاصةً إيفلين.
”…..”
كانت نظراتها تبدو شديدة.
“هذا مجدداً.”
التقت أعيننا للحظة قبل أن يظهر شيء مألوف أمامي.
‘كيف من المفترض أن أوقف هذا…؟’
نافذة لم أرها منذ فترة طويلة.
“هـ-هـوه.”
[◆ المهمة الرئيسية مُفعَّلة: شجرة الإيبونثورن.]
نظرت حولي، ورأيت أوراق شجر بلون أحمر دموي تحيط بالمدينة بالكامل.
• تطور الشخصية + 401%.
كان أول من تراجع.
• تقدم اللعبة + 13%.
حاولت التظاهر بالهدوء، لكن بالكاد كنت أستطيع التركيز.
• الفشل:
…..فهو فارس يخدم بالفعل تحت راية أسرة إيفينوس.
• الكارثة الأولى + 23%.
تركه ذلك عاجزاً.
• الكارثة الثانية + 17%.
بسبب أدائه السيئ، تراجعت قيمته إلى النقابة ذات المرتبة الثامنة.
• الكارثة الثالثة + 19%.
لم يكن هناك حاجة له للانضمام إلى نقابة.
“هـ-ها، هذا…”
أمسك بالعقد الذي كان يرتديه وتنهد.
أخيرًا بدأت المهمة.
”…هل هناك شيء ما معك ؟”
بالنظر إلى الأرقام، ابتلعت ريقي بصعوبة.
…مشلولًا.
‘تطور الشخصية 401%.’
كانت نظراتها تبدو شديدة.
كنت في المستوى 26 حاليًا.
سكويش، سكويش.
…إذا أكملت هذه المهمة، فسأتمكن من الوصول إلى المستوى الثالث أخيرًا.
• الكارثة الثانية + 17%.
شعرت بالإثارة، لكن استعادة ذكرى الرؤية بددت ذلك الشعور.
“أنتم بأمان الآن لأننا في محطة الإمدادات، وقد تمت إزالة كل الإشعاعات في المنطقة القريبة. ومع ذلك…”
كل ما شعرت به كان عجزًا عميقًا.
الخوف…
‘كيف من المفترض أن أوقف هذا…؟’
وصل الشعور بالدغدغة إلى أذنيّ، مسبّبًا وخزًا داخلهما.
كل ما كنت أعرفه عن الوضع هو أن شجرة ستنبت في وسط المدينة، وستحبس الجميع داخل لحائها.
• الكارثة الأولى + 23%.
ومن الرؤية، بدا أن هذا سيكون مصيري أيضًا.
جذر.
“هـ-هـوه.”
“همم؟”
أطلقت زفيرًا لتهدئة نفسي، وبدأ صدري يرتجف.
كان هذا هو الدليل الوحيد لدي.
بدأت بقايا المشاعر التي شعرت بها في رؤيتي بالتلاشي، وعاد الوضوح إلى ذهني وجسدي.
…إذا أكملت هذه المهمة، فسأتمكن من الوصول إلى المستوى الثالث أخيرًا.
لكن حتى مع ذلك، لم أتمكن من التخلص من شعور اليأس.
زاد الوخز في مؤخرة رأسه.
أغلقت عيني للحظة، ثم نظرت إلى نافذة المهمة مرة أخرى.
أطلقت زفيرًا لتهدئة نفسي، وبدأ صدري يرتجف.
‘شجرة الإيبونثورن.’
كان هذا هو الدليل الوحيد لدي.
ولكن، على عكسي، كانوا قد اندمجوا معها.
…كنت بحاجة لفهم ماهية تلك الشجرة.
بسبب أدائه السيئ، تراجعت قيمته إلى النقابة ذات المرتبة الثامنة.
لكن قبل ذلك،
رأيت المدينة.
“يرجى متابعتي. سأشرح لكم عن النقابة.”
للوهلة الأولى، بدت مجرد خزانة ملابس مليئة بالبدلات.
كان عليّ إكمال هذه المهمة أولًا.
لم أكن أرى أي شيء.
“أنت بخير؟ لا تبدو كذلك.”
***
“دورك في مهمة الإنقاذ يقتصر على حمل الإمدادات. أنت لست قوياً بما يكفي لتقديم أي مساعدة لنا. السبب الذي جعلنا نقرر إحضارك معنا هو لكي تحصل على فكرة مباشرة عن كيفية عمل النقابات.”
بهدوء، مشى ليون نحو المنطقة التي شعر فيها بالإحساس.
وقف ليون بصمت يستمع إلى كلام مندوب النقابة.
وكذلك دقات قلبي.
‘نقابة الحجاب الصوفي’
أجسادهم تحولت منذ وقت طويل إلى نفس لون الشجرة الداكن مع أذرعهم الممتدة في يأس.
تحتل المرتبة الثامنة بين النقابات، وقد تم اختيار ليون من قبلها.
”…هل هناك شيء ما معك ؟”
بسبب أدائه السيئ، تراجعت قيمته إلى النقابة ذات المرتبة الثامنة.
العالم كان صامتًا ومظلمًا.
لكن هذا لم يكن يشكل فرقاً كبيراً بالنسبة له.
“هـويك!”
لم يكن ينوي الانضمام إلى نقابة في الأساس.
أصدرت أنينًا منخفضًا، لكن لم يكن لذلك أي جدوى.
…..فهو فارس يخدم بالفعل تحت راية أسرة إيفينوس.
• الكارثة الثالثة + 19%.
لم يكن هناك حاجة له للانضمام إلى نقابة.
بسبب أدائه السيئ، تراجعت قيمته إلى النقابة ذات المرتبة الثامنة.
في الواقع، إذا كان سينضم إلى نقابة، فستكون النقابة التي انضم إليها جوليان.
بدأت بقايا المشاعر التي شعرت بها في رؤيتي بالتلاشي، وعاد الوضوح إلى ذهني وجسدي.
“خلال الأيام القليلة القادمة، سأكون مسؤولاً عن تدريبكم على مهمة الإنقاذ. هناك الكثير من الأمور التي يجب على المتدربين تعلمها قبل مغادرة منطقة الإمدادات. بُعد المرآة عالم أكثر قسوة مما تتخيلون.”
ارتعشت عند رؤيتهم.
بينما كان يسير حولهم، قادهم المندوب في النهاية إلى غرفة كبيرة.
لم يكن ينوي الانضمام إلى نقابة في الأساس.
داخل الغرفة، كان هناك أكثر من مئة بدلة ضيقة للغاية مع فتحة صغيرة في المنتصف.
حينها أدركت.
“أنتم بأمان الآن لأننا في محطة الإمدادات، وقد تمت إزالة كل الإشعاعات في المنطقة القريبة. ومع ذلك…”
ارتعشت عند رؤيتهم.
ألقى المندوب نظرة جادة حوله.
“هـوييك!”
“…..لا يمكن قول الشيء نفسه عن المناطق الأخرى في بُعد المرآة حيث تكون الإشعاعات مرتفعة للغاية. هذه البدلات هنا ستساعدكم على الحماية من الإشعاع. قبل أن نخرج في مهمة الإنقاذ، ستحتاجون جميعاً إلى ارتدائها.”
…إذا أكملت هذه المهمة، فسأتمكن من الوصول إلى المستوى الثالث أخيرًا.
ضيق ليون عينيه وهو ينظر إلى البدلات.
“هاا.”
مد يده ليلمس إحداها. كانت ناعمة الملمس، والقماش يبدو رقيقاً للغاية.
لم تعد أرجلهم مرئية، ابتلعتها جذع الشجرة تمامًا، بينما برزت أجسادهم من الخشب بشكل مشوه ومُلتوياً.
“لا يبدو مريحاً.”
لكن قبل ذلك،
بل كان يبدو ضيقاً جداً.
من دقات قلبي إلى أفكاري نفسها.
كان على وشك أن يترك البدلة عندما شعر بوخز في كامل جسده.
إلى متى سيستمر هذا الخوف في الظهور؟
“همم؟”
لا، لقد سمعت شيئًا.
كانت إحساساً مألوفاً جداً بالنسبة له.
ارتعشت عند رؤيتهم.
غرائزه…
لم تعد أرجلهم مرئية، ابتلعتها جذع الشجرة تمامًا، بينما برزت أجسادهم من الخشب بشكل مشوه ومُلتوياً.
كانت في حالة تأهب.
الصمت أحاط بي مثل غطاء ثقيل.
…..وفجأة.
شعرت بقشعريرة في جلدي من الإحساس.
“هاا.”
”…..”
شعر بشعر مؤخرة عنقه يقف.
ألقى المندوب نظرة جادة حوله.
تغيرت تعابير وجهه عندما خفض رأسه لينظر إلى يده.
شعرت بالانفصال عن كل شيء.
مرة أخرى، كانت ترتجف.
كان وكأن عنكبوتًا يسير على وجهي.
“هذا مجدداً.”
وقفنا هكذا لعدة ثوانٍ قبل أن يتراجع أخيرًا.
إلى متى سيستمر هذا الخوف في الظهور؟
بالنظر حولي، استطعت رؤية آلاف الأشخاص الآخرين ملتصقين بلحاء الشجرة.
لقد مر ما يقارب الأسبوع منذ القتال مع جوليان، ومع ذلك، لا يزال يعاني من الآثار الجانبية لمهاراته العاطفية.
[◆ المهمة الرئيسية مُفعَّلة: شجرة الإيبونثورن.]
تركه ذلك عاجزاً.
شعر بوخز آخر في مؤخرة رأسه.
أمسك بالعقد الذي كان يرتديه وتنهد.
لم يكن هناك حاجة له للانضمام إلى نقابة.
”…..يبدو أنني بحاجة إلى نسخة أفضل من هذا.”
سكويش~
لو كان فقط يعرف من أين يحصل عليها.
بالنظر إلى الأرقام، ابتلعت ريقي بصعوبة.
“همم؟”
“هـويك!”
شعر بوخز آخر في مؤخرة رأسه.
نظر الرجل إليّ بعينيه الخضراوين، ورفعت نظري لمقابلة نظراته.
عبس ليون ولاحظ أن يديه لن تتوقف عن الارتعاش.
”…همم.”
“ما هذا…؟”
…..جذر أسود ينبثق من تحت الأرض.
للحظة، بدا أن الآثار الجانبية لمهارة جوليان قد ازدادت سوءاً.
كنت في المستوى 26 حاليًا.
لكن في تلك اللحظة بالذات، لاحظ ليون شيئاً.
صرخت.
الخوف…
“لا بأس .”
لم يكن يأتي من مهارة جوليان العاطفية.
كنت على شجرة.
…..كان هناك شيء آخر يثير ذلك.
لم يكن هناك حاجة له للانضمام إلى نقابة.
لكن ما هو بالضبط؟
”…..”
ما الذي يمكن أن يحفز غرائزه بهذا الشكل؟
“هـوييك!”
”…..”
…إذا أكملت هذه المهمة، فسأتمكن من الوصول إلى المستوى الثالث أخيرًا.
تحرك رأس ليون حول الغرفة.
“أنت بخير؟ لا تبدو كذلك.”
متجاهلاً المندوب الذي كان لا يزال يتحدث، ركز بصره على منطقة معينة من الغرفة.
…
زاد الوخز في مؤخرة رأسه.
أنفاسي استمرت في الصدى في الظلام.
“هناك، يأتي من هنا.”
التقت أعيننا للحظة قبل أن يظهر شيء مألوف أمامي.
بهدوء، مشى ليون نحو المنطقة التي شعر فيها بالإحساس.
“هااا…! هاا…! هـويك!”
للوهلة الأولى، بدت مجرد خزانة ملابس مليئة بالبدلات.
شعرت وكأن ساقيّ قد تحولت إلى هلام.
لكن عندما اقترب أكثر، توقف ليون في مكانه.
با… ثامب! با… ثامب!
”…..”
‘هذا…’
في صمت، خفض رأسه قبل أن يبعد البدلات جانباً.
جسدي استمر في المقاومة بيأس.
عندها فقط رأى ذلك.
سكويش، سكويش—
جذر.
“هاا… هاا…”
…..جذر أسود ينبثق من تحت الأرض.
…
‘نقابة الحجاب الصوفي’
كنت عاجزًا تمامًا.
________________________
لم أسمع شيئًا، ولا حتى همسة ريح.
ضيق ليون عينيه وهو ينظر إلى البدلات.
ترجمة : TIFA
أنفاسي استمرت في الصدى في الظلام.
نظرت إلى المشهد أمامي، ولم أعرف كيف أتصرف.
