Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 181

الصمت [5]

الصمت [5]

الفصل 181: الصمت [5]

رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عنها، كنت أعلم أن هذه كانت أفضل رهاني للتخلص من “الآكلين”، خاصة مع مكبرات الصوت المنتشرة في الشوارع.

وقفت متجمداً بصمت بينما شعرت بنظرات “الآكلين” أمامي.

كان هناك العديد من الأشياء التي يمكنني استخدامها بدلاً من حذائي، ولكن فتح الحقيبة سيحدث الكثير من الضوضاء.

انقبض صدري بقلق عند رؤية ما أمامي، ولكن عندما أدركت أنني لم أتعرض للهجوم بعد، فهمت أنهم فقط تفاعلوا قليلاً مع فتح الباب.

إذا كان الأمر كذلك، فإن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم التعامل معه هم قادة المحطة.

“ما زلت آمناً”.

توقفت في مكاني والتفت.

على الأقل، في الوقت الحالي.

رفعت رأسي لأحدق في اليد الممسكة بجدران المحطة. شيئاً فشيئاً، بدأت في تدمير الجدران، محدثة المزيد من التشققات.

بينما كنت أحدق في “الآكلين” أمامي، بدأت أعبث بجيبي. لا يزال لدي قنبلتا مانا معي.

ثم،

كانت ستفيد بالتأكيد في مثل هذا الموقف، لكنني اخترت عدم استخدامها هذه المرة.

لكن الآن لم يكن الوقت المناسب بعد.

نظرت إلى الزقاق الطويل والضيق أمامي.

“…لو كان بإمكاني فتح حقيبتي فقط.”

“….سأفسد الأمور إن استخدمتها.”

رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عنها، كنت أعلم أن هذه كانت أفضل رهاني للتخلص من “الآكلين”، خاصة مع مكبرات الصوت المنتشرة في الشوارع.

على الرغم من أن قنبلة المانا قد تجذب “الآكلين” بعيداً عني، فإنها ستجذب أيضاً “الآكلين” خلفي.

فجأة، خطرت لي فكرة.

هذا سيجعل الهروب مستحيلاً بالنسبة لي.

“سأسلك هذا الطريق.”

مع “الآكلين” على كلا الجانبين، سأكون عاجزاً تماماً.

على الرغم من أنني لم أتجه نحو القبو، كنت أتجه إلى مكان معين.

“ماذا الآن…؟”

“سأسلك هذا الطريق.”

كان لدي خياران.

توقفت في مكاني والتفت.

العودة إلى الداخل، أو تجاوز “الآكلين” أمامي.

وعلى جانب آخر، كان صحيحاً أنني لم أكن مضطراً لاستخدام قنبلة المانا. ربما بسبب الوضع الذي كنت فيه، بدأت أفرط في التفكير كثيراً.

كان الاختيار بسيطاً بعد أن فكرت فيه.

لكن الآن لم يكن الوقت المناسب بعد.

“سأسلك هذا الطريق.”

مع “الآكلين” على كلا الجانبين، سأكون عاجزاً تماماً.

عدد “الآكلين” أمامي كان كبيراً. ولكن بالمقارنة مع المدخل، كان على الأرجح أقل بكثير.

لم أكن قلقاً بشأن صوت خطواتي لأنني كنت أمشي بدون حذائي، مما قلل من الضوضاء التي أحدثها.

لهذا السبب، كان هذا الخيار الأفضل بالنسبة لي.

“هيايك! هياااايك!”

“ليس من الضروري أن أستخدم قنبلة المانا.”

في غضون ثوانٍ، سمعت سلسلة من الأصوات قادمة من كل الجهات.

وعلى جانب آخر، كان صحيحاً أنني لم أكن مضطراً لاستخدام قنبلة المانا. ربما بسبب الوضع الذي كنت فيه، بدأت أفرط في التفكير كثيراً.

“قد يفسر هذا أيضاً الجذور التي تلاحقني.”

هل أنا من النوع الذي يفرط في التفكير…؟

رغم أن الأمر كان محزناً بعض الشيء، لم يكن لدي خيار. لم يكن هناك صخور حولي، وظهر الزقاق نظيفاً تماماً.

ربما، ولكن لسبب ما، شعرت أن ذهني كان يفقد الوضوح تدريجياً كلما بقيت هنا. لاحظت شيئاً مشابهاً يحدث في الملجأ عندما بدأت أقتل بلا تردد.

لم أكن قلقاً بشأن صوت خطواتي لأنني كنت أمشي بدون حذائي، مما قلل من الضوضاء التي أحدثها.

هل كان ذلك صدفة؟

على الرغم من أن قنبلة المانا قد تجذب “الآكلين” بعيداً عني، فإنها ستجذب أيضاً “الآكلين” خلفي.

لا أعتقد ذلك، وفجأة، تذكرت الكلمات التي قرأتها في المكتبة.

انقبض صدري بقلق عند رؤية ما أمامي، ولكن عندما أدركت أنني لم أتعرض للهجوم بعد، فهمت أنهم فقط تفاعلوا قليلاً مع فتح الباب.

“….لا يمكن أن يكون.”

هذه المرة، لم تصرخ. بدلاً من ذلك، بدأت تتحدث، ومع ذلك، تردد صوتها الأجش مرة أخرى.

هل كانت الشجرة تؤثر علي بالفعل؟

بدأ المزيد من “الآكلين” يظهرون من الجهة الأخرى، ويدخلون المحطة بأعداد هائلة.

ولكن كيف كان ذلك ممكناً…؟ أردت أن أرفض الفكرة بكل قوتي، ومع ذلك، كلما فكرت فيها، بدت أكثر احتمالاً.

كنت أقف مرة أخرى في أحد الشوارع التي تؤدي إلى الساحة الرئيسية.

“قد يفسر هذا أيضاً الجذور التي تلاحقني.”

كنت أقف مرة أخرى في أحد الشوارع التي تؤدي إلى الساحة الرئيسية.

شعرت بوخزة من القلق عندما فكرت في الأمر. وعندما تذكرت أن الجذور وصلت الآن إلى وجهي، عرفت أن الوقت لم يعد في صالحي.

للأسف، كانت هذه الطريقة الأكثر أماناً.

“…..”

كان الزقاق طويلاً جداً. كنت أرى المخرج من حيث أقف، ولكنه كان بعيداً نوعاً ما. ومع ذلك، لم يكن مسافة لا أستطيع تغطيتها برمية واحدة.

خفضت رأسي لأنظر إلى حذائي.

“هاا.”

رغم أن الأمر كان محزناً بعض الشيء، لم يكن لدي خيار. لم يكن هناك صخور حولي، وظهر الزقاق نظيفاً تماماً.

“…..”

كان الحذاء خياري الوحيد.

“هيايك! هياااايك!”

“…لو كان بإمكاني فتح حقيبتي فقط.”

بدأ المزيد من “الآكلين” يظهرون من الجهة الأخرى، ويدخلون المحطة بأعداد هائلة.

كان هناك العديد من الأشياء التي يمكنني استخدامها بدلاً من حذائي، ولكن فتح الحقيبة سيحدث الكثير من الضوضاء.

بدأ المزيد من “الآكلين” يظهرون من الجهة الأخرى، ويدخلون المحطة بأعداد هائلة.

للأسف، كانت هذه الطريقة الأكثر أماناً.

في الصمت الذي عمّ المكان، دوى صوت “دمدمة” خافتة، ورفع “الآكلون” رؤوسهم جميعاً نحو الاتجاه الذي جاء منه الصوت.

لذا، خلعت حذائي ولففته بالخيوط.

 

كان الزقاق طويلاً جداً. كنت أرى المخرج من حيث أقف، ولكنه كان بعيداً نوعاً ما. ومع ذلك، لم يكن مسافة لا أستطيع تغطيتها برمية واحدة.

للأسف، كانت هذه الطريقة الأكثر أماناً.

لذا، مشدداً جسدي أكثر، ألقيت الحذاء بأقصى ما أستطيع.

واصلت الركض خلفهم.

دمدمة!

شعرت بأن قلبي تجمد.

في الصمت الذي عمّ المكان، دوى صوت “دمدمة” خافتة، ورفع “الآكلون” رؤوسهم جميعاً نحو الاتجاه الذي جاء منه الصوت.

هل كان ذلك صدفة؟

“ييييك—!”

ومرة أخرى، صرخ “الآكلون” وركضوا نحو مصدر الصوت.

بعد فترة قصيرة، صرخوا وركضوا باتجاه الحذاء.

“هيااااك!”

كانت سرعتهم عالية جداً، وفي غضون ثوانٍ، كانوا قد ابتعدوا كثيراً.

ولكن كيف كان ذلك ممكناً…؟ أردت أن أرفض الفكرة بكل قوتي، ومع ذلك، كلما فكرت فيها، بدت أكثر احتمالاً.

تبعثرت خلفهم مباشرة.

أغلقت يدي، فانقسمت الذراع إلى نصفين.

لم أكن قلقاً بشأن صوت خطواتي لأنني كنت أمشي بدون حذائي، مما قلل من الضوضاء التي أحدثها.

بووووم—

“ييييك—!”

أغلقت يدي، فانقسمت الذراع إلى نصفين.

وقبل أن يصل “الآكلون” إلى الحذاء، سحبته بخيطي وأمسكته بيدي.

كانت وتيرتي بطيئة بعض الشيء، ولكن سرعان ما استطعت الوصول إلى نهاية الزقاق.

لم أكن قد خرجت بعد من الزقاق.

محطة التحكم.

وبينما كنت أمسك بالحذاء، شددت ذراعي وألقيته مرة أخرى.

كانتا تحدقان بي.

دمدمة!

“ييييك—!”

ومرة أخرى، صرخ “الآكلون” وركضوا نحو مصدر الصوت.

“صحيح، قادة المحطة.”

“إنه يعمل.”

…..في هذا العالم، لم أكن غنياً.

واصلت الركض خلفهم.

واحدة قد توقعني في مشاكل لا حصر لها، لكنها في نفس الوقت، كانت الطريقة الوحيدة التي قد تمنحني فرصة للحصول على الصفحة المفقودة.

كانت وتيرتي بطيئة بعض الشيء، ولكن سرعان ما استطعت الوصول إلى نهاية الزقاق.

وقفت متجمداً بصمت بينما شعرت بنظرات “الآكلين” أمامي.

“ييييك—!”

“ييييك—!”

كانت الوحوش لا تزال تطارد حذائي، ولكن قبل أن يتمكنوا من التهامه، كنت دائماً أسحبه وألقيه في اتجاه آخر.

كانت سرعتهم عالية جداً، وفي غضون ثوانٍ، كانوا قد ابتعدوا كثيراً.

عندما ابتعدت بما فيه الكفاية، أخيراً استعدت الحذاء للأبد.

على الرغم من أفعالي، استمرت الجثة تحدق بي بعينيها البيضاوتين.

“حسناً، ربما…”

“هيايك! هياااايك!”

كنت أنظر إلى الحذاء المعلق أمامي، ولم أعرف ماذا أشعر.

إذا كان الأمر كذلك، فإن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم التعامل معه هم قادة المحطة.

كان ممزقاً مع خدوش وجروح متعددة في كل مكان. لم يكن حذاءً باهظ الثمن، ولكن رؤيته بهذا الشكل آلمني.

كانت الشوارع مهجورة، والصمت التام يسيطر على الأجواء. كان من الصعب وصف الوضع، لكنه بدا مزعجاً بشكل لا يصدق.

…..في هذا العالم، لم أكن غنياً.

وبينما كنت أمسك بالحذاء، شددت ذراعي وألقيته مرة أخرى.

كل قطعة نقود كانت تعني لي الكثير.

“ليس من الضروري أن أستخدم قنبلة المانا.”

“سأجعل الأكاديمية تعوضني عن الحذاء إذا كان هذا آخر شيء أفعله.”

توقفت في مكاني والتفت.

كان هذا وعداً.

مع “الآكلين” على كلا الجانبين، سأكون عاجزاً تماماً.

“والآن…”

“والآن…”

نظرت حولي.

ومع ذلك، كان هناك عدد منهم يقترب مني بسبب الضوضاء التي أحدثتها، وعضضت على أسناني بينما زدت سرعتي على الشارع المرصوف بالحصى.

كنت أقف مرة أخرى في أحد الشوارع التي تؤدي إلى الساحة الرئيسية.

واصلت الركض خلفهم.

كانت الشوارع مهجورة، والصمت التام يسيطر على الأجواء. كان من الصعب وصف الوضع، لكنه بدا مزعجاً بشكل لا يصدق.

من الكتاب، كان “الآكلون الصامتون” كائنات من تصنيف الرعب. ولهذا السبب، لم أكن أزعج نفسي بمواجهتهم.

كرااك كرااك—

وقبل أن يصل “الآكلون” إلى الحذاء، سحبته بخيطي وأمسكته بيدي.

كُسر الصمت بصوت خافت للتشقق قادم من بعيد.

خفضت رأسي لأنظر إلى حذائي.

رفعت رأسي لأحدق في اليد الممسكة بجدران المحطة. شيئاً فشيئاً، بدأت في تدمير الجدران، محدثة المزيد من التشققات.

اهتزت الأرجاء، وقفز “الآكلون” في الهواء.

بدأ المزيد من “الآكلين” يظهرون من الجهة الأخرى، ويدخلون المحطة بأعداد هائلة.

هل كان ذلك صدفة؟

حدقت في اليد وأنا أفكر.

“….توقف… عن… المقاومة…”

“…لا يمكنني رؤية مدى قوتها.”

كانت الشوارع مهجورة، والصمت التام يسيطر على الأجواء. كان من الصعب وصف الوضع، لكنه بدا مزعجاً بشكل لا يصدق.

من الكتاب، كان “الآكلون الصامتون” كائنات من تصنيف الرعب. ولهذا السبب، لم أكن أزعج نفسي بمواجهتهم.

تحركت الجثة مرة أخرى، وذراعها النحيفة المحنطة تشبثت بكاحلي.

ومع ذلك، وأنا أحدق في اليد الضخمة في المسافة، لم أكن متأكداً من أن هذا الكائن ينتمي لتصنيف الرعب فقط.

“ما زلت آمناً”.

كان لدي شعور أنه أعلى رتبة.

كنت أقف مرة أخرى في أحد الشوارع التي تؤدي إلى الساحة الرئيسية.

إذا كان الأمر كذلك، فإن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم التعامل معه هم قادة المحطة.

كان الاختيار بسيطاً بعد أن فكرت فيه.

“صحيح، قادة المحطة.”

“….توقف… عن… المقاومة…”

فجأة، خطرت لي فكرة.

نظرت حولي وأنا أتنفس بصعوبة، وتوقفت عن المقاومة. الجثة بجواري استمرت في الحديث.

كانت فكرة مجنونة.

رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عنها، كنت أعلم أن هذه كانت أفضل رهاني للتخلص من “الآكلين”، خاصة مع مكبرات الصوت المنتشرة في الشوارع.

واحدة قد توقعني في مشاكل لا حصر لها، لكنها في نفس الوقت، كانت الطريقة الوحيدة التي قد تمنحني فرصة للحصول على الصفحة المفقودة.

انقبض صدري بقلق عند رؤية ما أمامي، ولكن عندما أدركت أنني لم أتعرض للهجوم بعد، فهمت أنهم فقط تفاعلوا قليلاً مع فتح الباب.

“نعم، سأفعلها.”

“ماذا الآن…؟”

لكن الآن لم يكن الوقت المناسب بعد.

كان الاختيار بسيطاً بعد أن فكرت فيه.

أول شيء أحتاج إلى فعله هو العودة بالقرب من القبو.

هل أنا من النوع الذي يفرط في التفكير…؟

آخذًا نفساً صغيراً وضحلاً، بدأت أتحرك بهدوء في الشوارع المرصوفة بالحصى متجهاً نحو موقع القبو.

هذه المرة، لم تصرخ. بدلاً من ذلك، بدأت تتحدث، ومع ذلك، تردد صوتها الأجش مرة أخرى.

لم يكن الموقع بعيداً، وكنت أعلم بالضبط إلى أين أذهب.

“هياااك—!”

في طريقي، لاحظت “الآكلين” حولي، لكن لم يلحظ أحد وجودي. في الواقع، بدا أنهم جميعاً يندفعون نحو المكان الذي كنت فيه سابقاً.

شعرت بأن قلبي تجمد.

“…..”

العودة إلى الداخل، أو تجاوز “الآكلين” أمامي.

بينما كنت أمشي بجانب أحد “الآكلين”، ألقيت نظرة على إحدى الجثث المحنطة التي كانت ملقاة على الشارع.

كان هناك العديد منها، وتحت تأثير الحرارة، أصبحت تكاد تكون غير قابلة للتعرف.

كان هناك العديد منها، وتحت تأثير الحرارة، أصبحت تكاد تكون غير قابلة للتعرف.

“سأسلك هذا الطريق.”

…..كنت قد أدرت رأسي بعيداً عن الجثة عندما سمعت فجأة صوت خشخشة خافت قادم منها.

مع “الآكلين” على كلا الجانبين، سأكون عاجزاً تماماً.

توقفت في مكاني والتفت.

أغلقت يدي، فانقسمت الذراع إلى نصفين.

عينان بيضاوتان.

ومع ذلك، كان هناك عدد منهم يقترب مني بسبب الضوضاء التي أحدثتها، وعضضت على أسناني بينما زدت سرعتي على الشارع المرصوف بالحصى.

كانتا تحدقان بي.

هذا سيجعل الهروب مستحيلاً بالنسبة لي.

شعرت بأن قلبي تجمد.

دمدمة!

قبل أن أتمكن من التفاعل مع الموقف، شاهدت برعب مشلول كيف فتحت الجثة فمها، و

بعد فترة قصيرة، صرخوا وركضوا باتجاه الحذاء.

“هيااااك!”

“ييييك—!”

انطلق صراخ أجش من فمها.

“ييييك—!”

كان صوتاً خاماً وغليظاً، وكأن الأحبال الصوتية تتمزق مع كل زفير يائس، مما ينتج عنه عويل مخيف وغير إنساني تقريباً، يتردد صداه في كل مكان.

“خ…!”

“…..”

“…..”

في غضون ثوانٍ، سمعت سلسلة من الأصوات قادمة من كل الجهات.

مع “الآكلين” على كلا الجانبين، سأكون عاجزاً تماماً.

أدركت موقفي، واستعددت للهرب، ولكن

“…..”

تاك—

قبل أن أتمكن من التفاعل مع الموقف، شاهدت برعب مشلول كيف فتحت الجثة فمها، و

تحركت الجثة مرة أخرى، وذراعها النحيفة المحنطة تشبثت بكاحلي.

ثم،

“خ…!”

“خ…!”

حاولت تحرير نفسي من قبضتها عن طريق تحريك ساقي، لكن الجثة رفضت الإفلات بينما استمرت عيناها البيضاوتان تحدقان بي.

كانتا تحدقان بي.

مرة أخرى، فتح فمها.

عدد “الآكلين” أمامي كان كبيراً. ولكن بالمقارنة مع المدخل، كان على الأرجح أقل بكثير.

هذه المرة، لم تصرخ. بدلاً من ذلك، بدأت تتحدث، ومع ذلك، تردد صوتها الأجش مرة أخرى.

 

“….توقف… عن… المقاومة…”

“والآن…”

كانت كلمتان فقط، ولكنهما كانتا كافيتين لتبعثا القشعريرة في جسدي.

هذه المرة، لم تصرخ. بدلاً من ذلك، بدأت تتحدث، ومع ذلك، تردد صوتها الأجش مرة أخرى.

ثم،

كرااك كرااك—

“هياااك—!”

انقبض صدري بقلق عند رؤية ما أمامي، ولكن عندما أدركت أنني لم أتعرض للهجوم بعد، فهمت أنهم فقط تفاعلوا قليلاً مع فتح الباب.

وصل “الآكلون”، محاصرين المنطقة من كل الجهات.

على الأقل، في الوقت الحالي.

نظرت حولي وأنا أتنفس بصعوبة، وتوقفت عن المقاومة. الجثة بجواري استمرت في الحديث.

في غضون ثوانٍ، سمعت سلسلة من الأصوات قادمة من كل الجهات.

“أصبح… واحداً… مع… الشجرة…”

حدقت في اليد وأنا أفكر.

تسارعت نبضاتي، وبدأت أعبث بقنبلة المانا في جيبي.

“….لا يمكن أن يكون.”

لم يكن لدي الكثير من الوقت. مع استمرار الجثة في الإمساك بكاحلي، و”الآكلين” يحدقون في اتجاهي، علمت أن الوضع كان حرجاً.

أخرجت قنبلة المانا وألقيتها في الهواء حيث انفجرت.

مددت يدي باتجاه الجثة، وانبثقت الخيوط من ذراعي، ملتفة حول الذراع التي كانت تعيق كاحلي.

كرااك كرااك—

أغلقت يدي، فانقسمت الذراع إلى نصفين.

لم يكن الموقع بعيداً، وكنت أعلم بالضبط إلى أين أذهب.

على الرغم من أفعالي، استمرت الجثة تحدق بي بعينيها البيضاوتين.

…..في هذا العالم، لم أكن غنياً.

لم تعد قادرة على الكلام، لكن نظرتها كانت كافية لتبعث الرعب في جسدي كله.

لم يكن لدي الكثير من الوقت. مع استمرار الجثة في الإمساك بكاحلي، و”الآكلين” يحدقون في اتجاهي، علمت أن الوضع كان حرجاً.

…..للأسف، لم يكن لدي وقت طويل لأحدق في عينيها.

وقفت متجمداً بصمت بينما شعرت بنظرات “الآكلين” أمامي.

أخرجت قنبلة المانا وألقيتها في الهواء حيث انفجرت.

كانت فكرة مجنونة.

بووووم—

“…..”

اهتزت الأرجاء، وقفز “الآكلون” في الهواء.

كان الاختيار بسيطاً بعد أن فكرت فيه.

“هيايك! هياااايك!”

…..لم أكن أركض بشكل عشوائي هذه المرة.

استدرت وركضت.

“هاا.”

“هاا… هاا…”

حاولت تحرير نفسي من قبضتها عن طريق تحريك ساقي، لكن الجثة رفضت الإفلات بينما استمرت عيناها البيضاوتان تحدقان بي.

رغم محاولاتي، لم أستطع السيطرة على أنفاسي أثناء الركض. كنت أبدأ بالشعور بالإرهاق مجدداً، وبدأت طاقة المانا داخلي تتناقص أكثر.

…..كنت قد أدرت رأسي بعيداً عن الجثة عندما سمعت فجأة صوت خشخشة خافت قادم منها.

“هذا سيء.”

“سأجعل الأكاديمية تعوضني عن الحذاء إذا كان هذا آخر شيء أفعله.”

لم يتبق لدي سوى قنبلة مانا واحدة فقط، وظهر “الآكلون” من كل الجهات، مندفعين نحو المكان الذي حدث فيه الانفجار.

“إنه يعمل.”

ومع ذلك، كان هناك عدد منهم يقترب مني بسبب الضوضاء التي أحدثتها، وعضضت على أسناني بينما زدت سرعتي على الشارع المرصوف بالحصى.

كان هناك العديد منها، وتحت تأثير الحرارة، أصبحت تكاد تكون غير قابلة للتعرف.

…..لم أكن أركض بشكل عشوائي هذه المرة.

شعرت بوخزة من القلق عندما فكرت في الأمر. وعندما تذكرت أن الجذور وصلت الآن إلى وجهي، عرفت أن الوقت لم يعد في صالحي.

على الرغم من أنني لم أتجه نحو القبو، كنت أتجه إلى مكان معين.

كان هناك العديد من الأشياء التي يمكنني استخدامها بدلاً من حذائي، ولكن فتح الحقيبة سيحدث الكثير من الضوضاء.

محطة التحكم.

دمدمة!

تقع في قلب المحطة، وكانت المكان الذي يوجد فيه النظام الطارئ.

“…لو كان بإمكاني فتح حقيبتي فقط.”

رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عنها، كنت أعلم أن هذه كانت أفضل رهاني للتخلص من “الآكلين”، خاصة مع مكبرات الصوت المنتشرة في الشوارع.

أول شيء أحتاج إلى فعله هو العودة بالقرب من القبو.

“هاا.”

كانت الشوارع مهجورة، والصمت التام يسيطر على الأجواء. كان من الصعب وصف الوضع، لكنه بدا مزعجاً بشكل لا يصدق.

لذا، آخذًا نفساً عميقاً، زدت من سرعتي أكثر.

مع “الآكلين” على كلا الجانبين، سأكون عاجزاً تماماً.

 

“ييييك—!”

 

أدركت موقفي، واستعددت للهرب، ولكن

________________________

هل أنا من النوع الذي يفرط في التفكير…؟

 

دمدمة!

ترجمة : TIFA

“…..”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لم أكن قلقاً بشأن صوت خطواتي لأنني كنت أمشي بدون حذائي، مما قلل من الضوضاء التي أحدثها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط