Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 182

الصمت [6]

الصمت [6]

الفصل 182: الصمت [6]

صفعت كيرا أويف مرة أخرى بينما تنظر إليها بتعبير جدي للغاية. بدا وكأنها تحاول المساعدة.

 

**صفعة—!**

لم تكن محطة الطوارئ بعيدة عن المكان الذي كنت فيه. كنت أستطيع عمليًا رؤيتها من حيث أقف.

شعرت بخيبة أمل قليلة بسبب ذلك.

كانت تقع داخل برج حلزوني أسود شاهق، يلتف نحو السماء بشكل بارز، متناقضًا مع المباني المحيطة. سطحه اللامع الداكن عكس الضوء الأحمر الخافت القادم من “الظل القرمزي”، مما جعله يبدو كقطعة من حجر السبج تخترق السماء.

“…..على الأرجح هذا من فعل جوليان.”

كان من الصعب عدم ملاحظة مثل هذا المبنى.

أمسكت بها أمامي، واستطعت رؤية داخل المبنى.

ركضت بكل قوتي، ونظرت خلفي لأرى عدة آكلين يحدقون في اتجاهي. ضغطت شفتيّ واستمررت في الجري.

**صوت صفير—!**

انفجار—!

ظهر وجه أمامي مباشرة، فأصبت بالرعب. كانت عيناه تحدقان بي مباشرة، واتسعت ابتسامته المشوهة.

“….!”

تغير تعبير وجهها قليلاً عندما رأت حالة أويف.

تحطم المبنى المجاور لي، وظهرت يد تزحف في اتجاهي.

“هيييك—!”

شعرت وكأن قلبي قفز من صدري عند رؤية اليد. كانت سريعة، وبالكاد استطعت تجنبها بالانحناء.

كنت أشعر بنظراتهم علي وأنا أركض، وقلبي كان يخفق بقوة.

“هييييك—!”

أخيرًا استطعت أن أهدأ.

خرج “آكل” من المبنى، يدور رأسه في الهواء بحثًا عن أي صوت.

لم تكن تعرف كيف ترد. كيف كان بإمكانها أن تعلم أن كيرا ستضربها هكذا؟

في نفس الوقت، شعرت بخطوات متعددة متسارعة تتجه نحوي. على الأرجح، كان الآكلون قد انجذبوا بسبب الضوضاء.

كنت أسمع صوت خطواتي يتردد في الصمت، وشعرت بحلقي ينغلق.

عضضت شفتي وعبثت بجيبي. لم يكن لدي سوى قنبلة مانا واحدة فقط.

“ما هذا ال—”

لم أستطع إلقاءها بلا مبالاة.

وقفت صامتًا وأنا أحاول التقاط أنفاسي.

…..كنت بحاجة لاستخدامها بحكمة. بعد قليل من التفكير، أخرجت يدي من جيبي وتراجعت بينما أبقي عيني على “الآكل” الذي كان يميل رأسه باستمرار بحثًا عن أي صوت.

عند مدخل البرج، وقف أكثر من عشرة “آكلين”، كلهم يبحثون حولهم ورؤوسهم تتمايل بشكل غير طبيعي.

ازدادت صرخات الآكلين الأخرى قربًا، لكني حافظت على شفتي مضغوطة وقلبي ثابت.

“أوه، ماذا؟”

“….”

ثم حدقت فيها.

في الصمت، واصلت التراجع.

ظهر وجه أمامي مباشرة، فأصبت بالرعب. كانت عيناه تحدقان بي مباشرة، واتسعت ابتسامته المشوهة.

كل جزء من جسدي كان يشعر بالتوتر.

بينما كانت تنظر إلى المسافة، لاحظت ظلًا باهتًا يقترب من اتجاههم.

لعقت شفتي، وواصلت التراجع. سيطر الصمت التام على محيطي. أمسكت بحذائي، ولففت الخيوط حوله قبل أن أقذفه بعيدًا.

أومأت أويف برأسها.

صوت ارتطام.

بمساعدة الدرابزين، أخذت خطوة بطيئة وحذرة للأعلى. هذه المرة، لم يصدر أي صوت.

بدون النظر للخلف، هرعت نحو محطة الطوارئ.

نظرت إلى السلالم الخشبية، وحاولت التفكير في طريقة للصعود دون إحداث أي صوت.

كنت على وشك استعادة الخيط عندما شعرت بألم في صدري.

…..لماذا عاد؟

بدأ شيء ما يخرج من أنفي. مسحته، وكان دمًا. عندها أدركت أن خيطي قد انقطع.

أمسكت بها أمامي، واستطعت رؤية داخل المبنى.

….وبهذه البساطة، اختفى حذائي.

ظهر وجه أمامي مباشرة، فأصبت بالرعب. كانت عيناه تحدقان بي مباشرة، واتسعت ابتسامته المشوهة.

“سأطالب بالتعويض عن هذا، بلا شك!”

بمساعدة الدرابزين، أخذت خطوة بطيئة وحذرة للأعلى. هذه المرة، لم يصدر أي صوت.

كنت أحب حذائي حقًا.

صوت صفير—!

عند المنعطف، رأيت أخيرًا مدخل البرج الحلزوني.

فقط عندها فهمت كيرا، وخدشت مؤخرة رأسها بإحراج.

لكن سرعان ما توقفت خطواتي.

التوت رؤوسهم، وركضوا نحو الأمام بسرعات مذهلة.

“…..”

‘من الجيد أنني لم أهدرها.’

وقفت صامتًا وأنا أحاول التقاط أنفاسي.

صوت تكسير…!

‘…..هذا مزعج.’

على الفور، نظر “الآكلون”لأعلى وبدأت رؤوسهم تلتوي.

عند مدخل البرج، وقف أكثر من عشرة “آكلين”، كلهم يبحثون حولهم ورؤوسهم تتمايل بشكل غير طبيعي.

انفجار—!

عبثت بقنبلة المانا في جيبي.

عرفت كيرا الصوت، فعبست. ومع ذلك، كتمت مشاعرها والتفتت لتنظر إلى أويف.

‘من الجيد أنني لم أهدرها.’

لم ترد أويف على ذلك.

كان الوضع سيكون أكثر إزعاجًا لو فعلت ذلك. جمعت طاقتي في القنبلة، واستدرت لألقيها عندما توقفت.

“…..”

“….!”

انفجار—!

ظهر وجه أمامي مباشرة، فأصبت بالرعب. كانت عيناه تحدقان بي مباشرة، واتسعت ابتسامته المشوهة.

‘لا تخبريني أن…’

“هاااا…”

 

شعرت بقدمي تخدر، ونفَسُه الساخن يسقط علي.

“لقد هرب.”

….حاولت جاهدًا أن أبقى هادئًا.

‘…..حسنًا، قد تنجح هذه الطريقة.’

لكن الأمر كان صعبًا.

صوت صرير…!

صعب جدًا.

“….!”

خاصة عندما فتح فمه، وكشف عن لسان طويل يشبه الأفعى ينسل للخارج كأنه مجس غريب. كان يتحرك ببطء وثبات، متجهًا مباشرة إلى حيث أقف.

ازدادت صرخات الآكلين الأخرى قربًا، لكني حافظت على شفتي مضغوطة وقلبي ثابت.

“…..”

‘ليس لدي الطاقة للقتال معها.’

ابتلعت ريقي، وألقيت قنبلة المانا في فم الآكل وقفزت للخلف.

“همم؟”

صوت ارتطام.

“آه.”

أكثر من عشرين نظرة وقعت علي في تلك اللحظة، لكنني لم أهتم. استدرت نحوهم وركضت مباشرة باتجاههم.

**صوت صفير—!**

تاك. تاك.

“إذن تعتقدين أنه المسؤول عن صفارات الإنذار؟”

كنت أسمع صوت خطواتي يتردد في الصمت، وشعرت بحلقي ينغلق.

 

فتح “الآكلون” أفواههم ليصرخوا، لكن قبل أن يتمكنوا من ذلك، دوى صوت انفجار.

صعب جدًا.

انفجار—!

قضم الآكلون الهواء قبل أن يندفعوا للأمام، متجاهلينني تمامًا.

التوت رؤوسهم، وركضوا نحو الأمام بسرعات مذهلة.

عند مدخل البرج، وقف أكثر من عشرة “آكلين”، كلهم يبحثون حولهم ورؤوسهم تتمايل بشكل غير طبيعي.

لم أتوقف.

كنت قلقًا من أن يهاجموا صفارات الإنذار، لكنهم لم يفعلوا لأنها كانت موزعة بالتساوي، مما جعل من الصعب تحديد مصدر الصوت.

واصلت الركض نحو الأمام، بينما هم ركضوا مباشرة نحوي.

صوت صفير—!

كنت أشعر بنظراتهم علي وأنا أركض، وقلبي كان يخفق بقوة.

صفعت كيرا أويف مرة أخرى بينما تنظر إليها بتعبير جدي للغاية. بدا وكأنها تحاول المساعدة.

لم أترك ذلك يؤثر علي، وواصلت.

لكن في اللحظة التي فعلت ذلك، شعرت وكأن قلبي قفز من صدري.

ثلاثة أمتار…

تفاجأت بالوضع، وقبل أن تتمكن حتى من التساؤل عما حدث، صدى صوت بجانبها.

متران…

لعقت شفتي، وواصلت التراجع. سيطر الصمت التام على محيطي. أمسكت بحذائي، ولففت الخيوط حوله قبل أن أقذفه بعيدًا.

متر واحد…

كان الباب مكسورًا، لذا لم أكن بحاجة إلى مفتاح لدخوله.

كنت الآن على بعد متر واحد منهم. فتحوا أفواههم ليظهروا أسنانهم الحادة، فانحنيت.

الفصل 182: الصمت [6]

“هيييك—!”

كنت أسمع صوت خطواتي يتردد في الصمت، وشعرت بحلقي ينغلق.

قضم الآكلون الهواء قبل أن يندفعوا للأمام، متجاهلينني تمامًا.

**صوت صفير—!**

بدون النظر للخلف، نهضت من الأرض وركضت نحو محطة الطوارئ.

كل شيء كان في فوضى. كانت شظايا الزجاج المكسور متناثرة على الأرض، تتلألأ بشكل مخيف في الضوء الأحمر الخافت، بينما كانت الأوراق الممزقة متناثرة في كل مكان، ترفرف قليلاً بسبب الحرارة.

كان الباب مكسورًا، لذا لم أكن بحاجة إلى مفتاح لدخوله.

“….”

“….”

كنت الآن على بعد متر واحد منهم. فتحوا أفواههم ليظهروا أسنانهم الحادة، فانحنيت.

أبطأت من خطواتي، وأخرجت كرة صغيرة من ظهري ونقرت عليها. ظهر الضوء على الفور، مضيئًا محيطي.

 

أمسكت بها أمامي، واستطعت رؤية داخل المبنى.

**القبو، المنطقة الخارجية.**

“….”

هذا كل ما قالته، وانتقل تركيز كيرا بعيدًا عن حالة أويف. حسنًا، لم يكن الأمر يهمها على أي حال.

كل شيء كان في فوضى. كانت شظايا الزجاج المكسور متناثرة على الأرض، تتلألأ بشكل مخيف في الضوء الأحمر الخافت، بينما كانت الأوراق الممزقة متناثرة في كل مكان، ترفرف قليلاً بسبب الحرارة.

لكن سرعان ما توقفت خطواتي.

مشيت نحو السلالم، وأمسكت بالدرابزين ووضعت قدمي على الدرجة الأولى.

 

صوت صرير…!

شعرت بقدمي تخدر، ونفَسُه الساخن يسقط علي.

لكن في اللحظة التي فعلت ذلك، شعرت وكأن قلبي قفز من صدري.

فتحت الباب بسرعة، ودخلت ونظرت حولي. كانت الغرفة صغيرة مع القليل من الديكور. لم يكن هناك شيء بارز في الغرفة باستثناء النوافذ الكبيرة التي تسمح برؤية المدينة بأكملها من الأعلى والمكتب الخشبي أمامها.

نظرت على الفور إلى الوراء وتنهدت بارتياح عندما رأيت أنه لم يلاحظ أي آكل أي شيء.

تغير تعبير وجهها أيضًا.

‘كم هذا مزعج.’

صفعت كيرا أويف مرة أخرى بينما تنظر إليها بتعبير جدي للغاية. بدا وكأنها تحاول المساعدة.

نظرت إلى السلالم الخشبية، وحاولت التفكير في طريقة للصعود دون إحداث أي صوت.

أمسكوا بشعرهم وبدأوا في نتفه بينما كانوا يبكون في الهواء.

وضعت ضغطًا على الدرابزين، وتأكدت من أنه لن ينكسر تحت وزني، وأمسكته بقوة أكبر.

‘آه…’

‘…..حسنًا، قد تنجح هذه الطريقة.’

أكثر من عشرين نظرة وقعت علي في تلك اللحظة، لكنني لم أهتم. استدرت نحوهم وركضت مباشرة باتجاههم.

بمساعدة الدرابزين، أخذت خطوة بطيئة وحذرة للأعلى. هذه المرة، لم يصدر أي صوت.

‘…..هذا مزعج.’

أومأت برأسي مرتاحًا، وأخذت خطوة أخرى.

كل جزء من جسدي كان يشعر بالتوتر.

كان المكان الذي أحتاج للذهاب إليه في الطابق الأخير. بسبب الطريقة التي كنت أستخدمها للصعود، استغرق الأمر عدة دقائق للوصول إلى هناك، لكن بمجرد وصولي، ضغطت بقدمي على الأرض وارتاحيت عندما رأيت أن لا صوت صدر.

أكثر من عشرين نظرة وقعت علي في تلك اللحظة، لكنني لم أهتم. استدرت نحوهم وركضت مباشرة باتجاههم.

ركضت للأمام على الفور بعد ذلك.

ركضت للأمام على الفور بعد ذلك.

كان الطابق الأخير صغيرًا نسبيًا. كان بحجم فصل دراسي، مع باب على كل جانب.

ولهذا السبب، هدأ الوضع.

نظرت إلى اليمين ثم إلى اليسار قبل أن أقرر الذهاب إلى الجانب الأيمن.

على الفور، نظر “الآكلون”لأعلى وبدأت رؤوسهم تلتوي.

فتحت الباب بسرعة، ودخلت ونظرت حولي. كانت الغرفة صغيرة مع القليل من الديكور. لم يكن هناك شيء بارز في الغرفة باستثناء النوافذ الكبيرة التي تسمح برؤية المدينة بأكملها من الأعلى والمكتب الخشبي أمامها.

جلبت هذه الأفكار إلحاحًا إلى ذهني، فسرعت الخطى.

نظرت إلى الخارج وشعرت بتصلب تعبير وجهي عند رؤية عدد “الآكلين” الموجودين خارجًا.

عند مدخل البرج، وقف أكثر من عشرة “آكلين”، كلهم يبحثون حولهم ورؤوسهم تتمايل بشكل غير طبيعي.

‘هذا ليس جيدًا.’

“ما هذا…”

كان هناك المزيد والمزيد يدخلون كل ثانية. لن يمر وقت طويل قبل أن تغمر المحطة بالكامل. ليس ذلك فحسب، بل عندما نظرت للأعلى، رأيت أن المخلوق الكبير خلف الجدار كان يقترب أكثر فأكثر من تحطيم الجدران.

بدون النظر للخلف، هرعت نحو محطة الطوارئ.

صوت تكسير…!

وقفت صامتًا وأنا أحاول التقاط أنفاسي.

استمر صوت تكسير الجدران في التردد في الهواء.

ازدادت صرخات الآكلين الأخرى قربًا، لكني حافظت على شفتي مضغوطة وقلبي ثابت.

جلبت هذه الأفكار إلحاحًا إلى ذهني، فسرعت الخطى.

لكن سرعان ما توقفت خطواتي.

‘آه…’

نظرت إلى الخارج وشعرت بتصلب تعبير وجهي عند رؤية عدد “الآكلين” الموجودين خارجًا.

سرعان ما وجدت ما أريده واتجهت نحوه.

أمسكوا بشعرهم وبدأوا في نتفه بينما كانوا يبكون في الهواء.

‘هذا هو.’

‘من الجيد أنني لم أهدرها.’

كان جهازًا صغيرًا يشبه جهاز التحكم عن بعد. كان صغيرًا جدًا وسهل التفويته لأنه كان موضوعًا على كرسي.

فتحت الباب بسرعة، ودخلت ونظرت حولي. كانت الغرفة صغيرة مع القليل من الديكور. لم يكن هناك شيء بارز في الغرفة باستثناء النوافذ الكبيرة التي تسمح برؤية المدينة بأكملها من الأعلى والمكتب الخشبي أمامها.

لم أتردد في تحويل طاقتي إلى الجهاز قبل الضغط عليه.

عضت على أسنانها، وأدارت رأسها لتنظر إلى الخارج.

صوت صفير—!

“هاااا…”

على الفور، بدأ صوت صفارات الإنذار يتردد في جميع أنحاء المحطة.

“سأطالب بالتعويض عن هذا، بلا شك!”

صوت صفير—!

بدا أن الصوت يأتي من جميع أنحاء المدينة، وبدا أن “الآكلين”خارج المخبأ قد جنوا.

كانت الصفارات عالية، وكان من الصعب تجاهل الضوضاء.

الفصل 182: الصمت [6]

على الفور، نظر “الآكلون”لأعلى وبدأت رؤوسهم تلتوي.

أمسكوا بشعرهم وبدأوا في نتفه بينما كانوا يبكون في الهواء.

“هيييك—!”

“…..”

كانت صرخاتهم وعويلهم يتردد في كل مكان، وبدوا مرتبكين تمامًا بسبب الموقف.

كنت أحب حذائي حقًا.

كنت قلقًا من أن يهاجموا صفارات الإنذار، لكنهم لم يفعلوا لأنها كانت موزعة بالتساوي، مما جعل من الصعب تحديد مصدر الصوت.

لعقت شفتي، وواصلت التراجع. سيطر الصمت التام على محيطي. أمسكت بحذائي، ولففت الخيوط حوله قبل أن أقذفه بعيدًا.

أمسكوا بشعرهم وبدأوا في نتفه بينما كانوا يبكون في الهواء.

في الصمت، واصلت التراجع.

“هذا جيد.”

ترجمة : TIFA

أخيرًا استطعت أن أرتاح. أمسكت بجهاز التحكم، وأخذت أي شيء يبدو مفيدًا قبل أن أعود للأسفل.

ولهذا السبب، هدأ الوضع.

هذه المرة، لم أكن بحاجة لاستخدام الدرابزين، وتمكنت بسهولة من النزول إلى الطابق الأول حيث هرعت للخارج.

كل شيء كان في فوضى. كانت شظايا الزجاج المكسور متناثرة على الأرض، تتلألأ بشكل مخيف في الضوء الأحمر الخافت، بينما كانت الأوراق الممزقة متناثرة في كل مكان، ترفرف قليلاً بسبب الحرارة.

“هيييك—!”

‘من الجيد أنني لم أهدرها.’

كما هو متوقع، لم يلاحظ أي من “الآكلين” وجودي عندما خرجت. مع صفارات الإنذار التي تصدر ضوضاء عالية، لم يكن لديهم الوقت ليلاحظوني.

“لقد خلق فوضى كبيرة. جميع قادة المحطة يناقشون إرسال فريق محتمل لإعادته، لكن الوضع تغير هكذا، لذا تم تأجيل الأمر.”

أخيرًا استطعت أن أهدأ.

“…..”

‘…..تم حل أحد المواقف.’

“سأطالب بالتعويض عن هذا، بلا شك!”

ثم، نظرت في اتجاه معين، وضممت شفتي قبل أن أركض للأمام،

“لقد خلق فوضى كبيرة. جميع قادة المحطة يناقشون إرسال فريق محتمل لإعادته، لكن الوضع تغير هكذا، لذا تم تأجيل الأمر.”

حان الوقت الآن للتعامل مع الموقف الآخر.

“ما هذا…”

***

صوت ارتطام.

**القبو، المنطقة الخارجية.**

‘…..هذا مزعج.’

بدأ الذعر ينتشر بالفعل داخل المخبأ. وتفاقم هذا الذعر مع وجود “الآكلين”. كان الجميع خائفين بشكل طبيعي، لكن الأشخاص الذين كانوا يحتجون توقفوا عن ذلك، حيث لم يعد أي منهم يرغب في المغادرة.

لعقت شفتي، وواصلت التراجع. سيطر الصمت التام على محيطي. أمسكت بحذائي، ولففت الخيوط حوله قبل أن أقذفه بعيدًا.

ولهذا السبب، هدأ الوضع.

“….!”

“تسك.”

بدون النظر للخلف، هرعت نحو محطة الطوارئ.

نقرت كيرا على لسانها، وجلست بتعبير متجهم.

“هيييك—!”

مع ما كان يحدث في الخارج، كان من الصعب عليها إثارة الفوضى.

عند المنعطف، رأيت أخيرًا مدخل البرج الحلزوني.

شعرت بخيبة أمل قليلة بسبب ذلك.

أومأت أويف برأسها.

بينما كانت تحدق خارج النافذة، سمعت فجأة صوتًا عاليًا.

لم أستطع إلقاءها بلا مبالاة.

**صوت صفير—!**

‘آه…’

بدا أن الصوت يأتي من جميع أنحاء المدينة، وبدا أن “الآكلين”خارج المخبأ قد جنوا.

 

تفاجأت بالوضع، وقبل أن تتمكن حتى من التساؤل عما حدث، صدى صوت بجانبها.

واصلت الركض نحو الأمام، بينما هم ركضوا مباشرة نحوي.

“…..على الأرجح هذا من فعل جوليان.”

كان هناك المزيد والمزيد يدخلون كل ثانية. لن يمر وقت طويل قبل أن تغمر المحطة بالكامل. ليس ذلك فحسب، بل عندما نظرت للأعلى، رأيت أن المخلوق الكبير خلف الجدار كان يقترب أكثر فأكثر من تحطيم الجدران.

عرفت كيرا الصوت، فعبست. ومع ذلك، كتمت مشاعرها والتفتت لتنظر إلى أويف.

متر واحد…

تغير تعبير وجهها قليلاً عندما رأت حالة أويف.

‘من الجيد أنني لم أهدرها.’

بدت مرهقة.

ولهذا السبب، هدأ الوضع.

وكأنها لم تنم لبضعة أيام.

“أنا لن أتحول! أنا مرهقة لأن جميع قادة المحطة استجوبوني بسبب ما فعله جوليان! لقد ساعدته قليلاً!”

“لقد هرب.”

كان جهازًا صغيرًا يشبه جهاز التحكم عن بعد. كان صغيرًا جدًا وسهل التفويته لأنه كان موضوعًا على كرسي.

هذا كل ما قالته، وانتقل تركيز كيرا بعيدًا عن حالة أويف. حسنًا، لم يكن الأمر يهمها على أي حال.

نظرت إلى الخارج وشعرت بتصلب تعبير وجهي عند رؤية عدد “الآكلين” الموجودين خارجًا.

“…..هذا الرجل هرب؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“نعم.”

متر واحد…

أومأت أويف برأسها.

“…..على الأرجح هذا من فعل جوليان.”

“لقد خلق فوضى كبيرة. جميع قادة المحطة يناقشون إرسال فريق محتمل لإعادته، لكن الوضع تغير هكذا، لذا تم تأجيل الأمر.”

“أنا لن أتحول! أنا مرهقة لأن جميع قادة المحطة استجوبوني بسبب ما فعله جوليان! لقد ساعدته قليلاً!”

“أوه.”

كان هناك المزيد والمزيد يدخلون كل ثانية. لن يمر وقت طويل قبل أن تغمر المحطة بالكامل. ليس ذلك فحسب، بل عندما نظرت للأعلى، رأيت أن المخلوق الكبير خلف الجدار كان يقترب أكثر فأكثر من تحطيم الجدران.

فهمت كيرا ما تعنيه.

فقط عندها فهمت كيرا، وخدشت مؤخرة رأسها بإحراج.

كانت تعلم أن هناك فوضى في الأجزاء الداخلية. لم تكن تعرف السبب، لكنها الآن عرفت.

“هيييك—!”

“إذن تعتقدين أنه المسؤول عن صفارات الإنذار؟”

قضم الآكلون الهواء قبل أن يندفعوا للأمام، متجاهلينني تمامًا.

“…..نعم، على الأرجح.”

مشيت نحو السلالم، وأمسكت بالدرابزين ووضعت قدمي على الدرجة الأولى.

جلست أويف بجانبها. بدت أكثر إرهاقًا الآن، ومالت كيرا برأسها.

“…..على الأرجح هذا من فعل جوليان.”

بدا المشهد مألوفًا قليلاً.

بدت مرهقة.

‘لا تخبريني أن…’

كان من الصعب عدم ملاحظة مثل هذا المبنى.

**صفعة—!**

أخيرًا استطعت أن أهدأ.

“….!”

تفاجأت بالوضع، وقبل أن تتمكن حتى من التساؤل عما حدث، صدى صوت بجانبها.

التفتت أويف لتنظر إليها بعيون واسعة.

التفتت أويف لتنظر إليها بعيون واسعة.

“ما هذا ال—”

عضضت شفتي وعبثت بجيبي. لم يكن لدي سوى قنبلة مانا واحدة فقط.

**صفعة—!**

“…..كان عليك أن تقولي ذلك عاجلاً.”

صفعت كيرا أويف مرة أخرى بينما تنظر إليها بتعبير جدي للغاية. بدا وكأنها تحاول المساعدة.

“أوه، ماذا؟”

“أنت تظهرين نفس الأعراض التي ظهرت على الآخرين. أنت على وشك التحول إلى عاهرة صارخة. دعيني أساعدك قبل فوات الأوان.”

هذه المرة، لم أكن بحاجة لاستخدام الدرابزين، وتمكنت بسهولة من النزول إلى الطابق الأول حيث هرعت للخارج.

“ماذا…؟ انتظري!”

“لقد خلق فوضى كبيرة. جميع قادة المحطة يناقشون إرسال فريق محتمل لإعادته، لكن الوضع تغير هكذا، لذا تم تأجيل الأمر.”

رفعت أويف يدها لتمنع صفعة كيرا.

متران…

ثم حدقت فيها.

“لقد خلق فوضى كبيرة. جميع قادة المحطة يناقشون إرسال فريق محتمل لإعادته، لكن الوضع تغير هكذا، لذا تم تأجيل الأمر.”

“أنا لن أتحول! أنا مرهقة لأن جميع قادة المحطة استجوبوني بسبب ما فعله جوليان! لقد ساعدته قليلاً!”

كان جهازًا صغيرًا يشبه جهاز التحكم عن بعد. كان صغيرًا جدًا وسهل التفويته لأنه كان موضوعًا على كرسي.

“آه.”

“…..كان عليك أن تقولي ذلك عاجلاً.”

فقط عندها فهمت كيرا، وخدشت مؤخرة رأسها بإحراج.

واصلت الركض نحو الأمام، بينما هم ركضوا مباشرة نحوي.

“…..كان عليك أن تقولي ذلك عاجلاً.”

لم تكن تعرف كيف ترد. كيف كان بإمكانها أن تعلم أن كيرا ستضربها هكذا؟

لم ترد أويف على ذلك.

‘من الجيد أنني لم أهدرها.’

لم تكن تعرف كيف ترد. كيف كان بإمكانها أن تعلم أن كيرا ستضربها هكذا؟

كان الطابق الأخير صغيرًا نسبيًا. كان بحجم فصل دراسي، مع باب على كل جانب.

عضت على أسنانها، وأدارت رأسها لتنظر إلى الخارج.

كانت صرخاتهم وعويلهم يتردد في كل مكان، وبدوا مرتبكين تمامًا بسبب الموقف.

‘ليس لدي الطاقة للقتال معها.’

‘كم هذا مزعج.’

كل شيء كان أحمر، وهادئًا.

عضت على أسنانها، وأدارت رأسها لتنظر إلى الخارج.

“همم؟”

 

بينما كانت تنظر إلى المسافة، لاحظت ظلًا باهتًا يقترب من اتجاههم.

أومأت أويف برأسها.

بدا أنه يقترب أكثر. عبست أويف وأغمضت عينيها قليلاً لترى بشكل أفضل، وعندما فعلت ذلك، اتسعت عيناها.

ابتلعت ريقي، وألقيت قنبلة المانا في فم الآكل وقفزت للخلف.

“ما هذا…”

صوت ارتطام.

“أوه، ماذا؟”

لعقت شفتي، وواصلت التراجع. سيطر الصمت التام على محيطي. أمسكت بحذائي، ولففت الخيوط حوله قبل أن أقذفه بعيدًا.

نظرت كيرا أيضًا في الاتجاه الذي كانت تنظر إليه.

“هذا جيد.”

تغير تعبير وجهها أيضًا.

‘…..حسنًا، قد تنجح هذه الطريقة.’

“أوه…؟”

 

بدا أن كيرا تعرفت على الشكل أيضًا.

صوت ارتطام.

ضمّت أويف شفتيها.

‘كم هذا مزعج.’

…..لماذا عاد؟

عند المنعطف، رأيت أخيرًا مدخل البرج الحلزوني.

ولماذا بدا وكأنه ينظر مباشرة إليها وإلى كيرا؟

“أوه.”

 

بينما كانت تنظر إلى المسافة، لاحظت ظلًا باهتًا يقترب من اتجاههم.

_______________________

“هذا جيد.”

 

لكن الأمر كان صعبًا.

ترجمة : TIFA

“لقد خلق فوضى كبيرة. جميع قادة المحطة يناقشون إرسال فريق محتمل لإعادته، لكن الوضع تغير هكذا، لذا تم تأجيل الأمر.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

شعرت بخيبة أمل قليلة بسبب ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط