Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 183

الصمت [7]

الصمت [7]

الفصل 183: الصمت [7]

على الفور، بدأت الحرارة تتسلل من كل زاوية في الغرفة. قاموا بتوجيه طاقتهم لمنع الحرارة، وكانت هذه العملية سهلة نسبيًا بالنسبة لهم. في وقت قصير، تكيفوا مع درجة الحرارة المرتفعة.

ويييييي—

بينما التفت لينون لينظر خلفه، لم يقل الكثير وأغلق الباب خلفهم.

استمرت صفارات الإنذار في الصراخ في جميع أنحاء المحطة. بينما كنت أمشي بجانب المباني، توجهت نحو موقع مألوف.

“الشيء الواضح.”

“…..إذا كانت تخميناتي صحيحة، فإن الصفحة المفقودة هي التي ستسمح لي بفهم ما يحدث بشكل صحيح.”

“إنها ليست خطة سيئة. ومع ذلك، إنها خطة متهورة.”

على الرغم من أنني لم أتحقق من النقابات الأخرى، كنت متأكدًا من أنها أيضًا لا تملك أي معلومات عن الشجرة.

“ماذا تعني بما يحدث؟”

حقيقة أن قادة المحطة لم يكونوا على علم بها كانت مقلقة أيضًا. كان الأمر كما لو أن جميع المعلومات عنها قد مُسحت تمامًا من العالم.

لا، بل كان منطقيًا. ولكن هذا يعني أن…

لم يكن ذلك منطقيًا.

“هذا يجب أن يكون سؤالنا. ألم يكن المتدرب يتحدث إليك؟”

لا، بل كان منطقيًا. ولكن هذا يعني أن…

“ما الذي يحدث…؟”

“هذا مستحيل.”

“لنذهب. أريد أن أرى بالضبط ما يحدث.”

عضضت شفتي بينما أنظر إلى يدي. كانت هناك فرضية أخرى أضعها في الاعتبار لتفسير الموقف.

على الفور، بدأت الحرارة تتسلل من كل زاوية في الغرفة. قاموا بتوجيه طاقتهم لمنع الحرارة، وكانت هذه العملية سهلة نسبيًا بالنسبة لهم. في وقت قصير، تكيفوا مع درجة الحرارة المرتفعة.

كانت فرضية أردت دحضها بكل ما أملك، ومع ذلك، مع التفكير في كل ما حدث، بدت تزداد احتمالية أن تكون صحيحة.

بينما كان يلتقي بنظراته، تومضت عينا كارل الحمراء بينما تحدث ببرودة:

“هوو.”

“قد تكون هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بك في الواقع، لكن هذا لا يعني أنني لست على دراية بك.”

أخذت نفسًا عميقًا وصفعت جانبي خدي.

بينما كان يلتقي بنظراته، تومضت عينا كارل الحمراء بينما تحدث ببرودة:

“لن أفكر في الأمر الآن. سأتجاوز هذا الجزء أولًا.”

تحدث كارل فجأة، وبدا أنه يتجه نحو جوليان.

كراك—

“كم تراهن على أن أيا من الوحوش لن تهاجمه حتى لو خرج من الدرع وصاح؟”

مصاحبًا لصوت صفارات الإنذار، صدح عواء بري في الهواء. اخترق الصمت، وكاد يغرق على صوت صفارات الإنذار.

بدا الأمر كذلك بالفعل، حيث حدقت أويف فيها وبدأ الاثنان في الشجار.

في نفس الوقت، بدأت المزيد من الشقوق تظهر على جدران المدينة بينما بدأت المحطة تغمر أكثر “بالآكلين”.

شكرهم كارل بإيماءة.

من الواضح أن صفارات الإنذار قد أفزعت الوحش الخارجي.

مصاحبًا لصوت صفارات الإنذار، صدح عواء بري في الهواء. اخترق الصمت، وكاد يغرق على صوت صفارات الإنذار.

كان الآن يبذل المزيد من الجهد لمحاولة الدخول.

بدا القادة الآخرون متفاجئين بهذا الأكتشاف باستثناء عدد قليل. كان كارل أيضًا متفاجئًا، لكنه سرعان ما تنهد بارتياح.

“…..من الأفضل أن أسرع.”

بدا مألوفًا إلى حد ما، لكن كارل لم يكن متأكدا من المكان الذي رآه فيه. لم يكن كبيرًا، وكان مستطيل الشكل.

بعد أن أسرعت خطواتي، استدرت إلى زاوية حيث ألقى مصباح متلألئ توهجا خافتا تحت السماء ذات اللون الأحمر. في المسافة، ظهر مبنى مألوف على شكل قبة.

لم يقل الآخرون شيئًا.

من حيث كنت أقف، كنت أستطيع رؤية نوافذ القبو، فتوجهت مباشرة نحوه.

كان الأمر مثيرًا للسخرية.

“….أرى وجهًا مألوفًا.”

في نفس الوقت، بدأت المزيد من الشقوق تظهر على جدران المدينة بينما بدأت المحطة تغمر أكثر “بالآكلين”.

بدت مثل أويف، وبمجرد أن لاحظت وجودي، استدار رأسها لمواجهتي. على الفور، اتسعت عيناها، وبعد ذلك بوقت قصير، ظهر وجه كيرا أيضًا.

هل كانت تلك ورقته الرابحة…؟

اتسعت عيناها بشكل مشابه وصفعت أويف…؟

“….استغرقت وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا.”

“اه…؟”

“بخصوص الكلمات التي قلتها ……”

هل صفعتها؟

لم يجب كارل. بدا هادئًا بشكل غريب بينما ضاقت عيناه قليلاً.

بدا الأمر كذلك بالفعل، حيث حدقت أويف فيها وبدأ الاثنان في الشجار.

“سأذهب للمساعدة.”

ولكن لم يكونا الوحيدين اللذين لاحظا وجودي. الآخرون الذين كانوا يقفون بجانب النوافذ لاحظوني أيضًا، وسرعان ما تجمع حشد وأشاروا نحوي.

…..وكنت متأكدًا أنه فهم، حيث تغيرت تعبيراته قليلاً. لم يكن التغير كبيرًا، لكنه كان كافيًا بالنسبة لي.

“جيد.”

ثم توجه إلى حيث كان المتدرب.

هذا ما أردته بينما كنت أقترب منهم.

بدا مألوفًا إلى حد ما، لكن كارل لم يكن متأكدا من المكان الذي رآه فيه. لم يكن كبيرًا، وكان مستطيل الشكل.

لم أستطع سماع أي شيء يحدث في الداخل، لكن ذلك لم يكن مهمًا. سرعان ما انقسم الحشد، وظهرت بعض الوجوه. كنت أعلم من مجرد نظرة أنهم أقوياء.

“هذا مستحيل.”

كنت أعرف أيضًا بالضبط من هم.

لا، بل كان منطقيًا. ولكن هذا يعني أن…

قادة المحطة . كانوا جميعًا ينظرون إلي بتعبيرات مختلفة، لكنني لم أهتم بينما وقعت نظري على شخص معين.

 

ما لفت انتباهي أكثر كانت عيناه الحمراء اللتان تحدقان بي. شعرت كما لو أن كلبًا كان ينظر إلي، مستعدًا للانقضاض علي في أي لحظة.

“قد تكون هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بك في الواقع، لكن هذا لا يعني أنني لست على دراية بك.”

“كارل جاشمير. قائد محطة نقابة الكلب الأسود.”

اتسعت عيناها بشكل مشابه وصفعت أويف…؟

شعرت بزاوية شفتي تلتوي قليلاً عند رؤيته.

“كم تراهن على أن أيا من الوحوش لن تهاجمه حتى لو خرج من الدرع وصاح؟”

“قد تكون هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بك في الواقع، لكن هذا لا يعني أنني لست على دراية بك.”

لا، بل كان منطقيًا. ولكن هذا يعني أن…

كان لدي الكثير من الذكريات للعمل عليها.

عبر جوليان ذراعيه، ونظر حوله قبل أن يلتفت لينظر إلى كارل.

“….لديك الصفحة، أليس كذلك؟”

قادة المحطة . كانوا جميعًا ينظرون إلي بتعبيرات مختلفة، لكنني لم أهتم بينما وقعت نظري على شخص معين.

بينما كنت أتحدث، حرصت على التحدث ببطء شديد حتى يفهم رسالتي.

“أين الصفحة؟”

…..وكنت متأكدًا أنه فهم، حيث تغيرت تعبيراته قليلاً. لم يكن التغير كبيرًا، لكنه كان كافيًا بالنسبة لي.

من الواضح أن صفارات الإنذار قد أفزعت الوحش الخارجي.

ثم ابتسمت بالكامل.

على الفور، انغمرت المحطة في صمت تم كسره بواسطة المتدرب الذي صرخ في الهواء.

“أريدها من فضلك.”

“…..كم تراهنون على أنه بمجرد أن أوقف هذا، ستأتي الوحوش وتهاجمنا جميعًا باستثناء شخص واحد.”

***

“ليس لدي وقت لألعب معك.”

كانت المنطقة الخارجية للمخبأ في حالة فوضى. يبدو أن ظهور جوليان صدم الكثيرين ممن كانوا في الداخل.

“….أوه، صحيح.”

“ما الذي يحدث…؟”

“فهمت…….”

“هل هناك شخص بالخارج؟ ماذا يفعل هناك؟ هل يجب أن ندخله؟”

توقف للحظة، وأدار رأسه لينظر إلى الآخرين.

“ما هو الوضع؟ يبدو أنه يقول شيئًا.”

“هيييييك—”

كانت جميع الأنظار تتجه نحو جوليان الذي كان يقف خارج المخبأ بينما يحدق مباشرة في كارل الذي كان يحدق بدوره بتعبير جاد.

ابتسم المتدرب، بشكل ساخر تقريبًا.

يبدو أنه كان يقول شيئًا، ولكن بسبب العزل الصوتي، لم يتمكن أحد من سماع أي شيء.

“لقد ارتكبت جرائم…؟ هل يمكنك سردها؟”

ولكن بالطبع، لم يكونوا بحاجة إلى ذلك، حيث كانوا يستطيعون قراءة شفتيه.

“أوافق. سأبقى أنا.”

“لديك الصفحة، أليس كذلك؟ صفحة…؟ عن ماذا يتحدث؟”

هل كانت تلك ورقته الرابحة…؟

بعد أن لاحظ لينون أن جوليان كان يتحدث إلى كارل، أدار رأسه لينظر إليه وسأل:

“لا أحتاج إلى أي مساعدة. سأكون كافيًا.”

“كارل، هل كان يتحدث إليك؟ قال شيئًا عن امتلاكك لشيء ما ، ما الذي يعنيه؟”

السبب الوحيد الذي جعلهم لم يهاجموا بعد كان بسبب الدرع الشفاف الصغير الذي تشكل حولهم.

“….”

“…..من الأفضل أن أسرع.”

لم يجب كارل. بدا هادئًا بشكل غريب بينما ضاقت عيناه قليلاً.

ثم ابتسمت بالكامل.

“يا!”

“هل تريدون رؤية شيء غريب؟”

كانت دفعة خفيفة على كتفه هي التي أيقظته من حالته بينما نظر حوله. كانت جميع الأنظار تتجه نحوه، فأمال رأسه.

ثم غادر بعد ذلك بوقت قصير. بينما كان القادة ينظرون إلى ظهره المبتعد، تبادلوا النظرات قبل أن يعبسوا.

“ما الذي يحدث…؟”

“أردت فقط رؤيته بنفسي. في حال قام بأي خدعة، سنكون هنا لايقافها .”

“ماذا تعني بما يحدث؟”

“هذا يجب أن يكون سؤالنا. ألم يكن المتدرب يتحدث إليك؟”

عبس لينون، وصوت عميق يتردد في المكان.

“….”

“هذا يجب أن يكون سؤالنا. ألم يكن المتدرب يتحدث إليك؟”

“…..كم تراهنون على أنه بمجرد أن أوقف هذا، ستأتي الوحوش وتهاجمنا جميعًا باستثناء شخص واحد.”

“….أوه، صحيح.”

لا، بل كان منطقيًا. ولكن هذا يعني أن…

دلك كارل كتفيه قليلاً.

لم أستطع سماع أي شيء يحدث في الداخل، لكن ذلك لم يكن مهمًا. سرعان ما انقسم الحشد، وظهرت بعض الوجوه. كنت أعلم من مجرد نظرة أنهم أقوياء.

“أنا أيضًا لست متأكدًا مما قاله. ولكن إذا كان هناك شيء أعرفه، فهو أنه يحمل ضغينة تجاهي. أنا من أمر بتعذيبه بعد كل شيء.”

بينما كانوا يحدقون فيهم بعيونهم البشعة، أحاطوا بهم من جميع الجهات.

لم يقل الآخرون شيئًا.

“انتظر…؟ لماذا حتى تستمع إليه؟”

كانوا هناك. بالطبع، كانوا يعرفون ما حدث.

رمى المتدرب الجهاز في الهواء، ثم التقطه قبل أن يلتقي بنظرات كارل. بينما كان يحدق في عينيه الحمراء، تلاشت ابتسامته.

“إذن…؟”

بعد أن أسرعت خطواتي، استدرت إلى زاوية حيث ألقى مصباح متلألئ توهجا خافتا تحت السماء ذات اللون الأحمر. في المسافة، ظهر مبنى مألوف على شكل قبة.

التفتت بينيلوبي إلى الخارج حيث كان المتدرب بحاجبين مقطبين.

“لا تستمع إليه. إنه يحاول إضاعة الوقت.”

“ما الذي تخطط لفعله؟”

شكرهم كارل بإيماءة.

“الشيء الواضح.”

كان صرخة لينون المفاجأة هو ما نبه كارل. عند التفت، رأى لينون يحدق في الجسم بتعبير كئيب.

بينما كان يحك خديه، توجه كارل نحو المدخل الرئيسي للمخبأ.

 

“لم يقتل فقط العديد من الحراس، ولكن من الواضح الآن أن له دورًا في هذا الموقف. سأذهب لأقبض عليه بنفسي. نحتاج إلى الوصول إلى حقيقة الأمر لفهم الوضع بشكل أفضل.”

هذا ما أردته بينما كنت أقترب منهم.

توقف للحظة، وأدار رأسه لينظر إلى الآخرين.

“ما الذي يحدث…؟”

“لا أحتاج إلى أي مساعدة. سأكون كافيًا.”

“…..لا أعرف أي شيء عن أي صفحة تتحدث عنها. أنا هنا فقط لأخذك بسبب الجرائم التي ارتكبتها.”

ثم غادر بعد ذلك بوقت قصير. بينما كان القادة ينظرون إلى ظهره المبتعد، تبادلوا النظرات قبل أن يعبسوا.

“ماذا تعني بما يحدث؟”

كان لينون أول من تحدث، وعيناه البيضاء تفحصان ظهر كارل.

“….استغرقت وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا.”

“أشعر أن هناك شيئًا نفتقده في هذا الموقف. أريد الوصول إلى حقيقة الأمر، ولكن…”

في نفس الوقت الذي تحركوا فيه، كان كارل قد وصل بالفعل أمام المتدرب الذي كان يجلس على صخرة بتعبير متعب على وجهه.

نظر حوله.

“….أوه، صحيح.”

“….يجب أن يبقى شخص ما هنا لمراقبة الوضع.”

وبعد كلماتها، أعلن عدد آخر من القادة مواقفهم.

“أوافق. سأبقى أنا.”

كان الأمر مثيرًا للسخرية.

عرضت بينيلوبي.

يبدو أنه كان يقول شيئًا، ولكن بسبب العزل الصوتي، لم يتمكن أحد من سماع أي شيء.

وبعد كلماتها، أعلن عدد آخر من القادة مواقفهم.

مع لينون على رأس المجموعة، توجهوا نحو المدخل الرئيسي حيث كانت تنتظرهم غرفة صغيرة. داخل الغرفة، لم يكن كارل موجودًا. على الأرجح كان قد غادر بالفعل.

“سأبقى أيضًا.”

عرضت بينيلوبي.

“سأذهب للمساعدة.”

 

وهكذا، انقسمت المجموعات.

هذه المرة، لم يبدو أنه كان يخاطبه. بدلاً من ذلك، بدا أنه كان يخاطب القادة الآخرين.

على الرغم من عدم الحاجة إلى إرسال العديد من القادة، إلا أنهم لم يكونوا متأكدين من الوضع نظرًا لأن المتدرب تمكن من الهروب. علاوة على ذلك، كانوا جميعًا فضوليين للغاية بشأن الأشياء التي قالها.

بحلول الوقت الذي يصل فيه الآكلون، كان سيقوم بتعطيله وإعادته إلى المخبأ.

كان هناك شيء واضح أنهم لم يكونوا على علم به الآن.

ترررر—

“لنذهب.”

بينما كان يحك خديه، توجه كارل نحو المدخل الرئيسي للمخبأ.

مع لينون على رأس المجموعة، توجهوا نحو المدخل الرئيسي حيث كانت تنتظرهم غرفة صغيرة. داخل الغرفة، لم يكن كارل موجودًا. على الأرجح كان قد غادر بالفعل.

كان لدي الكثير من الذكريات للعمل عليها.

بينما التفت لينون لينظر خلفه، لم يقل الكثير وأغلق الباب خلفهم.

كنت أعرف أيضًا بالضبط من هم.

صوووش—!

أخذت نفسًا عميقًا وصفعت جانبي خدي.

على الفور، بدأت الحرارة تتسلل من كل زاوية في الغرفة. قاموا بتوجيه طاقتهم لمنع الحرارة، وكانت هذه العملية سهلة نسبيًا بالنسبة لهم. في وقت قصير، تكيفوا مع درجة الحرارة المرتفعة.

“الشيء الواضح.”

بعد ذلك، أدار لينون عجلة الباب وفتح الباب.

“أشعر أن هناك شيئًا نفتقده في هذا الموقف. أريد الوصول إلى حقيقة الأمر، ولكن…”

ترررر—

توجهت جميع الأنظار إلى الجهاز.

على الفور، بدأت الألوان حولهم تتلاشى، وتحول العالم إلى ظلال من اللون الأحمر.

بينما كان يلتقي بنظراته، تومضت عينا كارل الحمراء بينما تحدث ببرودة:

ظهر مشهد مألوف أمام أعينهم. بينما كان لينون ينظر حوله، خرج من المساحة وتبعه الآخرون من الخلف.

“ماذا تفعل؟”

“لنذهب. أريد أن أرى بالضبط ما يحدث.”

بدت مثل أويف، وبمجرد أن لاحظت وجودي، استدار رأسها لمواجهتي. على الفور، اتسعت عيناها، وبعد ذلك بوقت قصير، ظهر وجه كيرا أيضًا.

ثم توجه إلى حيث كان المتدرب.

على الفور، بدأت الألوان حولهم تتلاشى، وتحول العالم إلى ظلال من اللون الأحمر.

في نفس الوقت الذي تحركوا فيه، كان كارل قد وصل بالفعل أمام المتدرب الذي كان يجلس على صخرة بتعبير متعب على وجهه.

لم يكن ذلك منطقيًا.

“….استغرقت وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا.”

من حيث كنت أقف، كنت أستطيع رؤية نوافذ القبو، فتوجهت مباشرة نحوه.

توقف كارل ونظر حوله. لم يقفز لاعتقال المتدرب على الفور. كان يخشى أن يكون لديه شيء مخطط له.

“هذا يجب أن يكون سؤالنا. ألم يكن المتدرب يتحدث إليك؟”

كان الأمر مثيرًا للسخرية.

بينما كنت أتحدث، حرصت على التحدث ببطء شديد حتى يفهم رسالتي.

كان أقوى بكثير منه، ومع ذلك كان حذرًا…

بحلول الوقت الذي يصل فيه الآكلون، كان سيقوم بتعطيله وإعادته إلى المخبأ.

كيف لا يكون ذلك وهو يعلم عن الصفحة؟ لم يكن من المفترض أن يعرف أحد أنها في حوزته. جعله هذا التفكير أكثر حذرًا.

ما أنقذه من أفكاره كان صوت المتدرب.

“أين الصفحة؟”

“كارل جاشمير. قائد محطة نقابة الكلب الأسود.”

ما أنقذه من أفكاره كان صوت المتدرب.

ولكن لم يكونا الوحيدين اللذين لاحظا وجودي. الآخرون الذين كانوا يقفون بجانب النوافذ لاحظوني أيضًا، وسرعان ما تجمع حشد وأشاروا نحوي.

بينما كان يلتقي بنظراته، تومضت عينا كارل الحمراء بينما تحدث ببرودة:

“قد تكون هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بك في الواقع، لكن هذا لا يعني أنني لست على دراية بك.”

“…..لا أعرف أي شيء عن أي صفحة تتحدث عنها. أنا هنا فقط لأخذك بسبب الجرائم التي ارتكبتها.”

استمرت صفارات الإنذار في الصراخ في جميع أنحاء المحطة. بينما كنت أمشي بجانب المباني، توجهت نحو موقع مألوف.

“أوه؟”

توجهت جميع الأنظار إلى الجهاز.

ابتسم المتدرب، بشكل ساخر تقريبًا.

بينما كانوا يحدقون فيهم بعيونهم البشعة، أحاطوا بهم من جميع الجهات.

“لقد ارتكبت جرائم…؟ هل يمكنك سردها؟”

“أنا أيضًا لست متأكدًا مما قاله. ولكن إذا كان هناك شيء أعرفه، فهو أنه يحمل ضغينة تجاهي. أنا من أمر بتعذيبه بعد كل شيء.”

“ليس لدي وقت لألعب معك.”

بينما كان يحك خديه، توجه كارل نحو المدخل الرئيسي للمخبأ.

بينما كان كارل يشد أسنانه، كان على وشك التحرك عندما سمع صوت خطوات جماعية تتحرك خلفه. عند التفت، رأى أن القادة الآخرين قد ظهروا.

“هذا هو الجهاز الذي يتحكم في صفارات الإنذار.”

“…..ماذا تفعلون هنا؟ قلت إنني أستطيع التعامل مع هذا بمفردي.”

هل صفعتها؟

“نحن نعلم.”

“لنذهب.”

تحدث لينون، محولًا نظره لينظر إلى المتدرب بعينين ضيقتين.

 

“أردت فقط رؤيته بنفسي. في حال قام بأي خدعة، سنكون هنا لايقافها .”

عضضت شفتي بينما أنظر إلى يدي. كانت هناك فرضية أخرى أضعها في الاعتبار لتفسير الموقف.

“فهمت…….”

كانت خطة المتدرب سهلة الفهم. باستخدام الجهاز، يمكنه إيقاف صفارات الإنذار متى شاء. وعندما يحدث ذلك، سيتوجه جميع “الآكلين الصامتين” نحوهم إذا صرخ. كان يهددهم بذلك.

شكرهم كارل بإيماءة.

“لقد ارتكبت جرائم…؟ هل يمكنك سردها؟”

عندما كان على وشك التحرك، اتكأ المتدرب قليلاً إلى الخلف، ورما شيئًا في يده.

“هذا يجب أن يكون سؤالنا. ألم يكن المتدرب يتحدث إليك؟”

توجهت جميع الأنظار إلى الجهاز.

“أريدها من فضلك.”

بدا مألوفًا إلى حد ما، لكن كارل لم يكن متأكدا من المكان الذي رآه فيه. لم يكن كبيرًا، وكان مستطيل الشكل.

“…..ماذا تفعلون هنا؟ قلت إنني أستطيع التعامل مع هذا بمفردي.”

“آه.”

“هذا مستحيل.”

كان صرخة لينون المفاجأة هو ما نبه كارل. عند التفت، رأى لينون يحدق في الجسم بتعبير كئيب.

“أشعر أن هناك شيئًا نفتقده في هذا الموقف. أريد الوصول إلى حقيقة الأمر، ولكن…”

“هذا هو الجهاز الذي يتحكم في صفارات الإنذار.”

أخذت نفسًا عميقًا وصفعت جانبي خدي.

” آه، أنا أدرك ذلك أيضا.”

“أردت فقط رؤيته بنفسي. في حال قام بأي خدعة، سنكون هنا لايقافها .”

“هل هذا ما هو عليه…؟”

“هيييييك—”

بدا القادة الآخرون متفاجئين بهذا الأكتشاف باستثناء عدد قليل. كان كارل أيضًا متفاجئًا، لكنه سرعان ما تنهد بارتياح.

ثم ابتسمت بالكامل.

هل كانت تلك ورقته الرابحة…؟

“فهمت…….”

“إنها ليست خطة سيئة. ومع ذلك، إنها خطة متهورة.”

عبر جوليان ذراعيه، ونظر حوله قبل أن يلتفت لينظر إلى كارل.

كانت خطة المتدرب سهلة الفهم. باستخدام الجهاز، يمكنه إيقاف صفارات الإنذار متى شاء. وعندما يحدث ذلك، سيتوجه جميع “الآكلين الصامتين” نحوهم إذا صرخ. كان يهددهم بذلك.

“….”

ومع ذلك، لم يكن هذا القدر شيئا…. .

الفصل 183: الصمت [7]

بحلول الوقت الذي يصل فيه الآكلون، كان سيقوم بتعطيله وإعادته إلى المخبأ.

كراك—

ليس ذلك فحسب، فالآكلون ليسوا شيئًا بالنسبة له وللقادة الآخرين. كان تهديدًا فارغًا.

حقيقة أن قادة المحطة لم يكونوا على علم بها كانت مقلقة أيضًا. كان الأمر كما لو أن جميع المعلومات عنها قد مُسحت تمامًا من العالم.

كان كارل على وشك الاسترخاء عندما تحدث المتدرب مرة أخرى.

مع لينون على رأس المجموعة، توجهوا نحو المدخل الرئيسي حيث كانت تنتظرهم غرفة صغيرة. داخل الغرفة، لم يكن كارل موجودًا. على الأرجح كان قد غادر بالفعل.

“هل تريدون رؤية شيء غريب؟”

بدا الأمر كذلك بالفعل، حيث حدقت أويف فيها وبدأ الاثنان في الشجار.

هذه المرة، لم يبدو أنه كان يخاطبه. بدلاً من ذلك، بدا أنه كان يخاطب القادة الآخرين.

على الفور، بدأت الألوان حولهم تتلاشى، وتحول العالم إلى ظلال من اللون الأحمر.

“شيء غريب…؟”

كان صوته عاليًا لدرجة أنه صدح في جميع أنحاء المحطة. على الفور، صدحت عويلات في المسافة وظهرت آلاف الأشكال أمامهم.

“أوه، نعم.”

“أريدها من فضلك.”

عبث جوليان بالجهاز في يده قبل أن يلتفت لينظر إلى لينون.

على الرغم من عدم الحاجة إلى إرسال العديد من القادة، إلا أنهم لم يكونوا متأكدين من الوضع نظرًا لأن المتدرب تمكن من الهروب. علاوة على ذلك، كانوا جميعًا فضوليين للغاية بشأن الأشياء التي قالها.

“…..كم تراهنون على أنه بمجرد أن أوقف هذا، ستأتي الوحوش وتهاجمنا جميعًا باستثناء شخص واحد.”

“لنذهب. أريد أن أرى بالضبط ما يحدث.”

قبل أن يتمكن الآخرون من قول أي شيء، رفع لينون يده لمنعهم من الكلام.

“لم يقتل فقط العديد من الحراس، ولكن من الواضح الآن أن له دورًا في هذا الموقف. سأذهب لأقبض عليه بنفسي. نحتاج إلى الوصول إلى حقيقة الأمر لفهم الوضع بشكل أفضل.”

“ماذا تقول؟”

“هوو.”

“لا تستمع إليه. إنه يحاول إضاعة الوقت.”

بينما كان يلتقي بنظراته، تومضت عينا كارل الحمراء بينما تحدث ببرودة:

تحدث كارل فجأة، وبدا أنه يتجه نحو جوليان.

ثم غادر بعد ذلك بوقت قصير. بينما كان القادة ينظرون إلى ظهره المبتعد، تبادلوا النظرات قبل أن يعبسوا.

ولكن قبل أن يتمكن حتى من الاقتراب، ظهر لينون أمامه.

 

“ماذا تفعل؟”

ترررر—

“انتظر…؟ لماذا حتى تستمع إليه؟”

“أوه، نعم.”

“إنهم فضوليون.”

“نحن نعلم.”

رمى المتدرب الجهاز في الهواء، ثم التقطه قبل أن يلتقي بنظرات كارل. بينما كان يحدق في عينيه الحمراء، تلاشت ابتسامته.

عندما كان على وشك التحرك، اتكأ المتدرب قليلاً إلى الخلف، ورما شيئًا في يده.

“بخصوص الكلمات التي قلتها ……”

 

ثم ضغط على الزر، وتوقفت صفارات الإنذار على الفور.

وبعد كلماتها، أعلن عدد آخر من القادة مواقفهم.

على الفور، انغمرت المحطة في صمت تم كسره بواسطة المتدرب الذي صرخ في الهواء.

بينما كان يحك خديه، توجه كارل نحو المدخل الرئيسي للمخبأ.

“أوي!!!!”

“فهمت…….”

كان صوته عاليًا لدرجة أنه صدح في جميع أنحاء المحطة. على الفور، صدحت عويلات في المسافة وظهرت آلاف الأشكال أمامهم.

“ماذا تعني بما يحدث؟”

“هيييييك—”

صوووش—!

بينما كانوا يحدقون فيهم بعيونهم البشعة، أحاطوا بهم من جميع الجهات.

بدا القادة الآخرون متفاجئين بهذا الأكتشاف باستثناء عدد قليل. كان كارل أيضًا متفاجئًا، لكنه سرعان ما تنهد بارتياح.

السبب الوحيد الذي جعلهم لم يهاجموا بعد كان بسبب الدرع الشفاف الصغير الذي تشكل حولهم.

“أريدها من فضلك.”

عبر جوليان ذراعيه، ونظر حوله قبل أن يلتفت لينظر إلى كارل.

“لا تستمع إليه. إنه يحاول إضاعة الوقت.”

“كم تراهن على أن أيا من الوحوش لن تهاجمه حتى لو خرج من الدرع وصاح؟”

بعد أن لاحظ لينون أن جوليان كان يتحدث إلى كارل، أدار رأسه لينظر إليه وسأل:

 

ظهر مشهد مألوف أمام أعينهم. بينما كان لينون ينظر حوله، خرج من المساحة وتبعه الآخرون من الخلف.

 

“لن أفكر في الأمر الآن. سأتجاوز هذا الجزء أولًا.”

_______________________

“ماذا تقول؟”

 

ترجمة: TIFA

ترجمة: TIFA

“جيد.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“هل هناك شخص بالخارج؟ ماذا يفعل هناك؟ هل يجب أن ندخله؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط