Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 192

إكمال البحث [1]

إكمال البحث [1]

الفصل 192: إكمال البحث [1]

استدرت ناحيته عند سماعي صوته.

في غرفة معينة داخل محطة الإمداد.

“لن تستطيع تحملها.”

جلس عدة أشخاص حول طاولة بيضاوية كبيرة.

نظرت ديليلا إلى الأسفل، حتى وقع بصرها على المقطع الذي قصده.

ساد توتر ثقيل في الغرفة بينما توجهت أنظار الجميع نحو ديليلا، التي كانت جالسة بصمت في مقعدها، تمرر نظراتها ببطء على كل فرد في الغرفة.

كانت تركز انتباهها على شخص معين في الغرفة.

كلما توقفت نظراتها على شخص ما، كان ذلك الشخص يرتجف قليلاً.

إلى الحد الذي شعرت فيه فجأة برغبة في رميه بعيدًا.

كانت نظرتها وحدها مرعبة بما يكفي.

نظرت ديليلا إلى الأرض تحتهما.

“هل نبدأ؟”

وإذا لم يكن هذا كافيًا، لم أكن قادرًا على تغيير الغرفة بأكملها كما يفعل البومة -العظيمة .

كان يقف خلفها باتريك، بابتسامة خفيفة على وجهه.

لكن ذلك يعتمد إلى حد كبير على مقدار الوقت الذي أخطط لقضائه في تدريبه.

“…..”

كل شيء كان يعتمد، بدرجة كبيرة، على خيالي وإبداعي.

لم تجب ديليلا.

لكن ذلك يعتمد إلى حد كبير على مقدار الوقت الذي أخطط لقضائه في تدريبه.

كانت تركز انتباهها على شخص معين في الغرفة.

“هذا هو الكائن الذي لدينا أقل قدر من المعلومات عنه. إنه مخلوق مراوغ يعرف كيف يختبئ جيدًا، ويستهلك عقول أهدافه ببطء. السبب وراء قلة المعلومات المتوفرة عنه هو أن جميع من وقعوا تحت تأثيره إما ماتوا أو فقدوا ذاكرتهم بالكامل.”

“هل صحيح أنك لا تتذكر شيئًا؟”

“نعم، هذا واضح لي.”

“…..أعتذر.”

تفحصت ديليلا الورقة بعناية، ولاحظت مدى تطابقها مع الورقة التي في يدها، حتى في أنماط العروق الدقيقة ولونها القرمزي.

خفض لينون رأسه معتذرًا. لم يكن هو نفسه يفهم ما حدث.

“ماذا عنه؟ لماذا لم يحضر؟”

تم محو ذكرياته، وكل ما يتذكره هو استيقاظه في منتصف الشارع مع آخرين حوله.

لكن لا تزال هناك أمور عدة لا معنى لها.

كان يعلم أنه وقع ضحية تعويذة عقلية ما، لكنه لم يعرف ماهيتها أو متى تعرض لها.

تم محو ذكرياته، وكل ما يتذكره هو استيقاظه في منتصف الشارع مع آخرين حوله.

“هل الأمر نفسه ينطبق على الجميع؟”

“أفهم.”

سألت ديليلا الآخرين في الغرفة، فأومأوا برؤوسهم بصمت.

هز باتريك رأسه.

“أفهم.”

بما أنهم كانوا مسؤولين عن المتدربين، فقد كانت المسؤولية تقع على عاتقهم. وهذا كان سببًا كافيًا للمطالبة بتعويض، وتقديمه إلى المتدربين.

ضغطت ديليلا شفتيها.

“…..أنا فقط أقوم بفرزها لاختيار الأكثر احتمالًا لهذا الوضع. لقد قمت بتضييق الاحتمالات إلى ثلاثة وحوش محتملة.”

ثم نظرت حولها، فوقعت عيناها على مقعد فارغ.

تنهدت بعمق قبل أن تلتفت إلى باتريك، الذي بدأ في شرح تفاصيل الوحش الثاني.

التفتت لتنظر إلى باتريك الذي كان يقف خلفها.

أو على الأقل، هذا ما كنت أعتقده.

“ماذا عنه؟ لماذا لم يحضر؟”

لم يتغير تعبير ديليلا، وسرعان ما أغمضت عينيها.

“آه، بشأن ذلك…”

هذه المجسات مغطاة بأشواك دقيقة تتشبث بالضحايا، وتسحبهم تدريجيًا نحو فم النبات.

خفض باتريك رأسه وهمس بشيء في أذنها.

التفتت لتنظر إلى باتريك الذي كان يقف خلفها.

لم يتغير تعبير ديليلا، وسرعان ما أغمضت عينيها.

 

‘تم محو الذكريات، وهناك شخص في غيبوبة بحالة دماغية شبه معدومة. الزمن المنقضي منذ وقوع الحادثة عدة دقائق فقط.’

إذا كانت الورقة الأولى ستعمل، فلن يكون هناك سبب لبقائه معي لفترة طويلة.

كان الوضع غريبًا.

“ورقة بلون الدم. هل طلبت من أحد البحث عن أي معلومات حول وحش محتمل مرتبط بها؟ إذا قمنا بتصفية البيانات، فلن يكون من الصعب العثور على الإجابة.”

ليس هذا فحسب، بل عندما نظرت حولها إلى قوة الأفراد الموجودين في الغرفة، ازدادت غرابته.

ليس هذا فحسب، بل إذا حاولت إنشاء شيء جديد تمامًا لم أره من قبل، فإن ذلك سيستهلك كميات كبيرة من المانا والتركيز.

“هل عثرتم على أي أدلة حول ما حدث؟”

“…..”

“لا.”

كانت متأكدة.

هز باتريك رأسه.

“بما أنك توافق—”

“الشيء الوحيد الذي وجدناه هو هذا.”

“ورقة بلون الدم. هل طلبت من أحد البحث عن أي معلومات حول وحش محتمل مرتبط بها؟ إذا قمنا بتصفية البيانات، فلن يكون من الصعب العثور على الإجابة.”

مدّ راحة يده ليكشف عن ورقة شجر حمراء كالدم.

ما دمت أستخدمها، فلن أواجه أي مشكلة في حقن كل المشاعر المكبوتة داخل البومة -العظيمة .

“…..لم يكن هناك الكثير منها متناثرة، لكن لا ينبغي أن تكون هناك أي أشجار في هذه المنطقة تنتج أوراقًا بهذا اللون. لقد كلفت فريق المراقبة بتحليل الورقة بعناية بحثًا عن أي أدلة.”

كنت أرغب في أن تستمر علاقتنا لفترة طويلة.

“…..”

“هذا أصعب مما توقعت.”

جلست ديليلا بصمت، تحدق في الورقة.

لم يتغير تعبير ديليلا، وسرعان ما أغمضت عينيها.

قد لا تكون دليلًا كبيرًا، لكنها بالتأكيد شيء مهم.

انتصبت أذنا ديليلا باهتمام.

كان هذا كافيًا لمنحها فكرة عن نوع “الوحش”، إذا كان مسؤولًا عن ذلك، الذي يجب أن تبحث عنه.

“متى ستعلّمني عن المشاعر…؟”

“ورقة بلون الدم. هل طلبت من أحد البحث عن أي معلومات حول وحش محتمل مرتبط بها؟ إذا قمنا بتصفية البيانات، فلن يكون من الصعب العثور على الإجابة.”

“قد يكون الأمر آمنًا لأن جسدك الحقيقي ليس هنا، لكنه لا يزال خطيرًا. أفضل ما يمكن فعله هو أن تتعلم المشاعر ببطء قبل أن أطبّق المهارة عليك.”

“لقد بدأنا بذلك بالفعل.”

استدرت ناحيته عند سماعي صوته.

“ولا إجابة بعد؟”

نظرت ديليلا إلى الأسفل، حتى وقع بصرها على المقطع الذي قصده.

“تلقيتُ عدة إجابات.”

كان عليها أن تجعلهم أقوياء، وبسرعة.

“هم؟”

“نعم، هذا واضح لي.”

“…..أنا فقط أقوم بفرزها لاختيار الأكثر احتمالًا لهذا الوضع. لقد قمت بتضييق الاحتمالات إلى ثلاثة وحوش محتملة.”

“هذا هو الكائن الذي لدينا أقل قدر من المعلومات عنه. إنه مخلوق مراوغ يعرف كيف يختبئ جيدًا، ويستهلك عقول أهدافه ببطء. السبب وراء قلة المعلومات المتوفرة عنه هو أن جميع من وقعوا تحت تأثيره إما ماتوا أو فقدوا ذاكرتهم بالكامل.”

وضع باتريك بعناية ثلاث أوراق على الطاولة.

“متى ستعلّمني عن المشاعر…؟”

“الوحش الأول، العجلة الحمراء .”

“يُحدث الضباب هلوسات شديدة لدى كل من يستنشقه، مما يشوه إدراكهم للواقع. وبمجرد وقوعهم في الفخ، يطلق النبات عدة مجسات طويلة ومتينة.

نظرت ديليلا إلى الصورة الظاهرة على الورقة.

“هناك رواية شفهية عن واقعة سابقة تمكنت من العثور عليها في السجلات.”

كانت تصوّر كيسًا ضخمًا مشوّهًا بلون أحمر، يتوسطه ورقة في الأعلى.

كان يقف خلفها باتريك، بابتسامة خفيفة على وجهه.

كان الكيس منتفخًا وعروقه بارزة، ينبض بتوهج مَرَضيّ بإيقاع ثابت.

***

أما الورقة، فكانت حمراء كالدم وحوافها مسننة، تشبه تمامًا الورقة التي وجدوها متناثرة حول المحطة.

كان يعلم أنه وقع ضحية تعويذة عقلية ما، لكنه لم يعرف ماهيتها أو متى تعرض لها.

تفحصت ديليلا الورقة بعناية، ولاحظت مدى تطابقها مع الورقة التي في يدها، حتى في أنماط العروق الدقيقة ولونها القرمزي.

…إذا كان هذا هو الفاعل، فلا شك أنه سيكون بحجم لم ترَ له مثيلًا من قبل.

“إنه نبات آكل للحوم يطلق ضبابًا من جسده.”

“اليد القرمزية.”

شرح باتريك، مشيرًا إلى الوصف المكتوب، ثم بدأ في القراءة.

هز باتريك رأسه.

“يُحدث الضباب هلوسات شديدة لدى كل من يستنشقه، مما يشوه إدراكهم للواقع. وبمجرد وقوعهم في الفخ، يطلق النبات عدة مجسات طويلة ومتينة.

استدرت ناحيته عند سماعي صوته.

هذه المجسات مغطاة بأشواك دقيقة تتشبث بالضحايا، وتسحبهم تدريجيًا نحو فم النبات.

كنت أرغب في أن تستمر علاقتنا لفترة طويلة.

ثم تقوم العجلة الحمراء بأبتلاعهم وهضمهم ببطء داخل جسدها النابض.”

كانت تركز انتباهها على شخص معين في الغرفة.

استمعت ديليلا للوصف بتمعن، وعقدت حاجبيها.

قد لا تكون دليلًا كبيرًا، لكنها بالتأكيد شيء مهم.

كلما استمعت أكثر، زاد اعتقادها بأن هذا الكائن هو الجاني الأكثر احتمالًا.

“…..لن أستطيع تحملها؟”

لكن لا تزال هناك أمور عدة لا معنى لها.

سألت ديليلا الآخرين في الغرفة، فأومأوا برؤوسهم بصمت.

“كيف لم يلاحظ أحد وجود هذا النبات…؟”

فجأة، تحدث البومة -العظيمة .

وجهت نظراتها إلى قادة المحطة.

حدقت في الصورة التي تصوّر الورقة، ثم في الورقة الموضوعة على الطاولة، وبدت وكأنها تغوص في تفكير عميق.

“بالنسبة لأشخاص يمتلكون قوتكم، كان من المفترض أن يكون اكتشاف شيء كهذا أمرًا سهلًا. في الواقع، السبب وراء اختياركم كقادة هو قوتكم. لحدوث أمر كهذا…”

“لكن هذا لا يعني أنه لم يتم هزيمته من قبل. انظري هنا.”

لم تكن ديليلا بحاجة إلى إنهاء جملتها.

جلس عدة أشخاص حول طاولة بيضاوية كبيرة.

كان تعبير وجهها كافيًا لقول كل شيء.

السبب الوحيد الذي منعني من فعل ذلك هو أن هذا التمثال بالذات كان البومة -العظيمة .

في الواقع، لم تكن غاضبة حقًا. كانت تدرك أن منظمة خارجية على الأرجح قد عبثت بهم، مما أدى إلى هذه الفوضى.

أما الورقة، فكانت حمراء كالدم وحوافها مسننة، تشبه تمامًا الورقة التي وجدوها متناثرة حول المحطة.

لقد عرفت هذا الشعور جيدًا.

ما دمت أستخدمها، فلن أواجه أي مشكلة في حقن كل المشاعر المكبوتة داخل البومة -العظيمة .

ولهذا السبب، كانت قاسية معهم بلا مبرر.

“لا.”

“سأتأكد من استغلال النقابات إلى أقصى حد ممكن.”

لكن هناك مشكلة واحدة فقط.

بما أنهم كانوا مسؤولين عن المتدربين، فقد كانت المسؤولية تقع على عاتقهم. وهذا كان سببًا كافيًا للمطالبة بتعويض، وتقديمه إلى المتدربين.

شرح باتريك، مشيرًا إلى الوصف المكتوب، ثم بدأ في القراءة.

في نهاية المطاف، لا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو.

“هل صحيح أنك لا تتذكر شيئًا؟”

كان عليها أن تجعلهم أقوياء، وبسرعة.

أو على الأقل، هذا ما كنت أعتقده.

تنهدت بعمق قبل أن تلتفت إلى باتريك، الذي بدأ في شرح تفاصيل الوحش الثاني.

كان هذا ما فكرتُ به وأنا أحدق في التمثال أمامي.

“اليد القرمزية.”

فجأة، تحدث البومة -العظيمة .

مثل العجلة الحمراء ، امتلك هذا الوحش ورقة حمراء مميزة، تشبه تلك التي في يدها. وكانت آثاره مشابهة أيضًا، إذ يقوم بغسل أدمغة كل من يقع ضمن نطاق تأثيره.

كان الكيس منتفخًا وعروقه بارزة، ينبض بتوهج مَرَضيّ بإيقاع ثابت.

لكن على عكس العجلة الحمراء ، كان هذا الوحش يعيش تحت الأرض، والسبب وراء تسميته بـ”اليد القرمزية” هو أنه كان عبارة عن راحة يد حمراء ضخمة مفتوحة.

“…..أعتذر.”

ولكن… لكي يتمكن من السيطرة على المحطة بأكملها؟

“سأتأكد من استغلال النقابات إلى أقصى حد ممكن.”

نظرت ديليلا إلى الأرض تحتهما.

كان هناك اقتباس واضح:

…إذا كان هذا هو الفاعل، فلا شك أنه سيكون بحجم لم ترَ له مثيلًا من قبل.

جلست ديليلا بصمت، تحدق في الورقة.

“وأخيرًا، شجرة إيبونثورن.”

لكن على عكس العجلة الحمراء ، كان هذا الوحش يعيش تحت الأرض، والسبب وراء تسميته بـ”اليد القرمزية” هو أنه كان عبارة عن راحة يد حمراء ضخمة مفتوحة.

انتصبت أذنا ديليلا باهتمام.

ما دمت أستخدمها، فلن أواجه أي مشكلة في حقن كل المشاعر المكبوتة داخل البومة -العظيمة .

“هذا هو الكائن الذي لدينا أقل قدر من المعلومات عنه. إنه مخلوق مراوغ يعرف كيف يختبئ جيدًا، ويستهلك عقول أهدافه ببطء. السبب وراء قلة المعلومات المتوفرة عنه هو أن جميع من وقعوا تحت تأثيره إما ماتوا أو فقدوا ذاكرتهم بالكامل.”

“نعم، لن تستطيع.”

عبست ديليلا ونظرت إلى باتريك.

بالطبع، كانت هناك طريقة.

“لكن هذا لا يعني أنه لم يتم هزيمته من قبل. انظري هنا.”

أخذت نفسًا عميقًا، ثم مسحت العرق الذي تراكم على جبهتي.

أشار باتريك إلى الوثيقة التي أمام ديليلا.

“ليس من السهل تعلم المشاعر. سيستغرق الأمر بعض الوقت.”

“هناك رواية شفهية عن واقعة سابقة تمكنت من العثور عليها في السجلات.”

سألت ديليلا الآخرين في الغرفة، فأومأوا برؤوسهم بصمت.

نظرت ديليلا إلى الأسفل، حتى وقع بصرها على المقطع الذي قصده.

وإذا لم يكن هذا كافيًا، لم أكن قادرًا على تغيير الغرفة بأكملها كما يفعل البومة -العظيمة .

كان هناك اقتباس واضح:

خفض باتريك رأسه وهمس بشيء في أذنها.

“لم أدرك وجوده إلا في النهاية. لاحظت ذلك فقط عندما بدأت أفقد ذاتي. أصبحت أكثر تقلبًا، خَفَتَت مشاعري، وبدأت أتحول… أتحول إلى شخص مختلف تمامًا. عندها فقط، علمت أن هناك خطبًا ما، وكافحت للخروج من هذا العالم. وعندما استيقظت مجددًا، كان كل من حولي قد نسي كل شيء.
أما أنا… لم أنسَ. والجزء الأكثر جنونًا؟ لم يمر سوى بضع دقائق في العالم الحقيقي.”

قد يكون العكس صحيحًا تمامًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي.

أعادت ديليلا قراءة الكلمات مرارًا وتكرارًا.

“متى ستعلّمني عن المشاعر…؟”

حدقت في الصورة التي تصوّر الورقة، ثم في الورقة الموضوعة على الطاولة، وبدت وكأنها تغوص في تفكير عميق.

مدّ راحة يده ليكشف عن ورقة شجر حمراء كالدم.

فيما كان الجميع يراقبها، نقرت ديليلا بإصبعها على سطح الطاولة، قبل أن تدفع الورقة قليلًا إلى الأمام.

سألت ديليلا الآخرين في الغرفة، فأومأوا برؤوسهم بصمت.

”….إنه هذا.”

إذا كانت الورقة الأولى ستعمل، فلن يكون هناك سبب لبقائه معي لفترة طويلة.

كانت متأكدة.

“هل عثرتم على أي أدلة حول ما حدث؟”

“شجرة إيبونثورن.”

مثل العجلة الحمراء ، امتلك هذا الوحش ورقة حمراء مميزة، تشبه تلك التي في يدها. وكانت آثاره مشابهة أيضًا، إذ يقوم بغسل أدمغة كل من يقع ضمن نطاق تأثيره.

 

بما أن هذه المهارة كانت ضرورية، فقد قررت التركيز عليها بشكل كبير.

***

كلما كانت الذكرى باهتة، كانت الصورة باهتة.

 

كنت بحاجة إلى مزيد من التدريب للوصول إلى مستواه.

“هذا أصعب مما توقعت.”

“ولا إجابة بعد؟”

كان هذا ما فكرتُ به وأنا أحدق في التمثال أمامي.

“الوحش الأول، العجلة الحمراء .”

لم يكن يحتوي على أي تفاصيل واضحة.

“وأخيرًا، شجرة إيبونثورن.”

من المفترض أن يكون تمثال ملاك، لكنه بدا وكأنه مجرد رجل عصا بأجنحة.

أشار باتريك إلى الوثيقة التي أمام ديليلا.

“…..”

في غرفة معينة داخل محطة الإمداد.

كلما نظرت إليه أكثر، ازداد سوءًا في نظري.

تنهدت بعمق قبل أن تلتفت إلى باتريك، الذي بدأ في شرح تفاصيل الوحش الثاني.

إلى الحد الذي شعرت فيه فجأة برغبة في رميه بعيدًا.

كنت بحاجة إلى مزيد من التدريب للوصول إلى مستواه.

السبب الوحيد الذي منعني من فعل ذلك هو أن هذا التمثال بالذات كان البومة -العظيمة .

 

“…..عليك أن تتخيله بشكل صحيح. الأمر يتطلب تركيزًا كبيرًا.”

“…..هممم.”

“نعم، هذا واضح لي.”

“…..”

كان رأسي لا يزال ينبض بالألم من محاولتي السابقة.

الفصل 192: إكمال البحث [1]

كل شيء كان يعتمد، بدرجة كبيرة، على خيالي وإبداعي.

إلى الحد الذي شعرت فيه فجأة برغبة في رميه بعيدًا.

كنت قادرًا على إعادة تشكيل الأشياء التي رأيتها من قبل، لكن ذلك كان يعتمد على مدى وضوح ذاكرتي عنها.

إذا كانت الورقة الأولى ستعمل، فلن يكون هناك سبب لبقائه معي لفترة طويلة.

كلما كانت الذكرى باهتة، كانت الصورة باهتة.

ما دمت أستخدمها، فلن أواجه أي مشكلة في حقن كل المشاعر المكبوتة داخل البومة -العظيمة .

ليس هذا فحسب، بل إذا حاولت إنشاء شيء جديد تمامًا لم أره من قبل، فإن ذلك سيستهلك كميات كبيرة من المانا والتركيز.

“الوحش الأول، العجلة الحمراء .”

هذا كان حدي الحالي.

“سأتأكد من استغلال النقابات إلى أقصى حد ممكن.”

وإذا لم يكن هذا كافيًا، لم أكن قادرًا على تغيير الغرفة بأكملها كما يفعل البومة -العظيمة .

 

كنت بحاجة إلى مزيد من التدريب للوصول إلى مستواه.

بما أنهم كانوا مسؤولين عن المتدربين، فقد كانت المسؤولية تقع على عاتقهم. وهذا كان سببًا كافيًا للمطالبة بتعويض، وتقديمه إلى المتدربين.

“هوو.”

نظرت ديليلا إلى الأرض تحتهما.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم مسحت العرق الذي تراكم على جبهتي.

لكن ذلك يعتمد إلى حد كبير على مقدار الوقت الذي أخطط لقضائه في تدريبه.

“قد يستغرق هذا وقتًا طويلًا لتعلمه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

لكن ذلك يعتمد إلى حد كبير على مقدار الوقت الذي أخطط لقضائه في تدريبه.

حدقت في الصورة التي تصوّر الورقة، ثم في الورقة الموضوعة على الطاولة، وبدت وكأنها تغوص في تفكير عميق.

بما أن هذه المهارة كانت ضرورية، فقد قررت التركيز عليها بشكل كبير.

“…..”

“متى ستعلّمني عن المشاعر…؟”

ترجمة: TIFA

فجأة، تحدث البومة -العظيمة .

“…..هممم.”

استدرت ناحيته عند سماعي صوته.

ساد توتر ثقيل في الغرفة بينما توجهت أنظار الجميع نحو ديليلا، التي كانت جالسة بصمت في مقعدها، تمرر نظراتها ببطء على كل فرد في الغرفة.

“ليس من السهل تعلم المشاعر. سيستغرق الأمر بعض الوقت.”

“متى ستعلّمني عن المشاعر…؟”

“هل تعرف طريقة تجعل الأمر أسرع…؟”

“هذا هو الكائن الذي لدينا أقل قدر من المعلومات عنه. إنه مخلوق مراوغ يعرف كيف يختبئ جيدًا، ويستهلك عقول أهدافه ببطء. السبب وراء قلة المعلومات المتوفرة عنه هو أن جميع من وقعوا تحت تأثيره إما ماتوا أو فقدوا ذاكرتهم بالكامل.”

“…..هممم.”

ما دمت أستخدمها، فلن أواجه أي مشكلة في حقن كل المشاعر المكبوتة داخل البومة -العظيمة .

كانت هناك طريقة.

أما الورقة، فكانت حمراء كالدم وحوافها مسننة، تشبه تمامًا الورقة التي وجدوها متناثرة حول المحطة.

بالطبع، كانت هناك طريقة.

ساد توتر ثقيل في الغرفة بينما توجهت أنظار الجميع نحو ديليلا، التي كانت جالسة بصمت في مقعدها، تمرر نظراتها ببطء على كل فرد في الغرفة.

“الورقة الأولى.”

ولكن… لكي يتمكن من السيطرة على المحطة بأكملها؟

ما دمت أستخدمها، فلن أواجه أي مشكلة في حقن كل المشاعر المكبوتة داخل البومة -العظيمة .

ولكن… لكي يتمكن من السيطرة على المحطة بأكملها؟

في الواقع، قد يكون ذلك أمرًا جيدًا، لأنه إذا لم أفرغ كل مشاعري، فقد أجد نفسي في موقف خطير.

وجهت نظراتها إلى قادة المحطة.

لكن هناك مشكلة واحدة فقط.

استدرت ناحيته عند سماعي صوته.

“لن تستطيع تحملها.”

وذلك لأن…

“…..لن أستطيع تحملها؟”

ثم نظرت حولها، فوقعت عيناها على مقعد فارغ.

“نعم، لن تستطيع.”

“هل الأمر نفسه ينطبق على الجميع؟”

لم أشك في أن مقاومة البومة -العظيمة الذهنية كانت عالية، لكن بالنسبة لشخص لا يعرف شيئًا عن المشاعر، أن يتم حقنه فجأة بمشاعر خام، شديدة… قد ينفجر.

“بالنسبة لأشخاص يمتلكون قوتكم، كان من المفترض أن يكون اكتشاف شيء كهذا أمرًا سهلًا. في الواقع، السبب وراء اختياركم كقادة هو قوتكم. لحدوث أمر كهذا…”

أو على الأقل، هذا ما كنت أعتقده.

كلما كانت الذكرى باهتة، كانت الصورة باهتة.

قد يكون العكس صحيحًا تمامًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي.

“هذا هو الكائن الذي لدينا أقل قدر من المعلومات عنه. إنه مخلوق مراوغ يعرف كيف يختبئ جيدًا، ويستهلك عقول أهدافه ببطء. السبب وراء قلة المعلومات المتوفرة عنه هو أن جميع من وقعوا تحت تأثيره إما ماتوا أو فقدوا ذاكرتهم بالكامل.”

كنت أرغب في أن تستمر علاقتنا لفترة طويلة.

وهذا كان يتعارض مع طموحاتي.

إذا كانت الورقة الأولى ستعمل، فلن يكون هناك سبب لبقائه معي لفترة طويلة.

“…..”

وهذا كان يتعارض مع طموحاتي.

“هل صحيح أنك لا تتذكر شيئًا؟”

“قد يكون الأمر آمنًا لأن جسدك الحقيقي ليس هنا، لكنه لا يزال خطيرًا. أفضل ما يمكن فعله هو أن تتعلم المشاعر ببطء قبل أن أطبّق المهارة عليك.”

“هذا هو الكائن الذي لدينا أقل قدر من المعلومات عنه. إنه مخلوق مراوغ يعرف كيف يختبئ جيدًا، ويستهلك عقول أهدافه ببطء. السبب وراء قلة المعلومات المتوفرة عنه هو أن جميع من وقعوا تحت تأثيره إما ماتوا أو فقدوا ذاكرتهم بالكامل.”

“…..”

كان هذا ما فكرتُ به وأنا أحدق في التمثال أمامي.

لم يرد البومة -العظيمة ، لكنه لم يبدو معترضًا على ما قلته.

في غرفة معينة داخل محطة الإمداد.

تنفست الصعداء إذن.

“كيف لم يلاحظ أحد وجود هذا النبات…؟”

“بما أنك توافق—”

كلما نظرت إليه أكثر، ازداد سوءًا في نظري.

توقفت فجأة في منتصف جملتي.

“ماذا عنه؟ لماذا لم يحضر؟”

وذلك لأن…

جلس عدة أشخاص حول طاولة بيضاوية كبيرة.

[شجرة إيبونثورن: لقد تمكنت من تجاوز الحدث]

من المفترض أن يكون تمثال ملاك، لكنه بدا وكأنه مجرد رجل عصا بأجنحة.

ظهر إشعار أمام عينيّ.

كان الكيس منتفخًا وعروقه بارزة، ينبض بتوهج مَرَضيّ بإيقاع ثابت.

 

بما أنهم كانوا مسؤولين عن المتدربين، فقد كانت المسؤولية تقع على عاتقهم. وهذا كان سببًا كافيًا للمطالبة بتعويض، وتقديمه إلى المتدربين.

____________________

“هل تعرف طريقة تجعل الأمر أسرع…؟”

ترجمة: TIFA

“هل صحيح أنك لا تتذكر شيئًا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كانت تصوّر كيسًا ضخمًا مشوّهًا بلون أحمر، يتوسطه ورقة في الأعلى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط