إكمال البحث [2]
الفصل 193: إكمال البحث [2]
“المهمة… هل فشلت فيها أم لا؟”
“قريبًا، قريبًا…”
[تم حل الحادثة دون أي تأثير دائم على أي شخص كان متورطًا.المستقبل يتغير.]
بهذا المنطق، أعتقد أنني بدأت أفهم المهام بشكل أفضل.
حدقت في الإشعار بينما حبست أنفاسي.
بدا وكأنه يريد طرح المزيد من الأسئلة، لكنني كنت سريعًا في مقاطعته.
حتى الآن، بقراءة الجزء الأول، بدا كل شيء يسير بسلاسة.
“آه.”
“المهمة… هل فشلت فيها أم لا؟”
: الكارثة 3 + 19%
كنت لا أزال أنتظر ظهور الإشعار التالي. من كان يعلم إن كنت قد فشلت أم لا؟ حتى أرى التأكيد، لم أجرؤ على الأمل.
موجة مألوفة من الطاقة تدفقت عبر جسدي، وصلت إلى أعماقه، وأعادت لي النشاط.
في هذه الأثناء، سحبت نافذة المهمة الرئيسية بجانبي.
إيفلين ج. فيرليس: سبات
◆ [تم تفعيل المهمة الرئيسية: شجرة إيبونثورن.]
“لا مشكلة.”
: تطور الشخصية + 401%
لم أعد أشعر بالحماس نفسه بشأن وصولي إلى المستوى الثالث.
: تقدم اللعبة + 13%
بهذا المنطق، أعتقد أنني بدأت أفهم المهام بشكل أفضل.
الفشل
الخبرة: [0%-—[20%]——————100%]
: الكارثة 1 + 23%
“آه.”
: الكارثة 2 + 17%
“….نعم، فقط أخبرني من، ويمكنني استعادة ذكرياتهم.”
: الكارثة 3 + 19%
“…هل هناك طريقة يمكنك بها إعادة ذكريات من علقتهم في الوهم؟”
توجهت عيناي إلى الجزء السفلي من نافذة المهمة.
كنت على وشك قول شيء عندما وقع نظره على إشعار المهمة.
“آمل ألا أكون قد فشلت.”
في هذه الأثناء، سحبت نافذة المهمة الرئيسية بجانبي.
بينما لم أكن متأكدًا تمامًا مما يعنيه ارتفاع النسبة للفشل، كانت الأرقام مرتفعة جدًا.
إيفلين ج. فيرليس: سبات
مهما كان تأثيرها، لم يكن بالتأكيد جيدًا.
حدقت في الإشعار أمامي، ثم لوحت بيدي لتبديده بعيدًا.
لهذا السبب، كنت بحاجة إلى توخي الحذر الشديد.
حتى الآن، وبالنظر إلى الأرقام، شعرت بالراحة.
“هوو.”
“…هل هناك طريقة يمكنك بها إعادة ذكريات من علقتهم في الوهم؟”
بدت اللحظات وكأنها تتمدد فجأة.
صحيح أن الزيادة لم تكن كبيرة كما لو كنت قد فشلت في المهمة، لكنني لم أفهم سبب حدوثها.
وقفت متجمداً أحدق في نافذة الإشعار.
تمتمت بهذه الكلمة بينما فكرت في الأمر.
“لا يوجد شيء يقول إنني لا أستطيع الانحياز إلى الشجرة، وبما أنه يقول إن المستقبل قد تغير، فهذا يعني أنه لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة، أليس كذلك؟”
عضضت على شفتي.
عادةً، عندما يُذكر أن المستقبل قد تغير، فهذا يعني أنني اجتزت المهمة.
“…هل هناك طريقة يمكنك بها إعادة ذكريات من علقتهم في الوهم؟”
هكذا كان الأمر دائمًا.
سألني “البومة-العظيمة ” بفضول، بينما ثبت نظره عليّ، وابتلعت ريقي.
لكنني لم أكن واثقًا.
“نعم…؟”
المهام لم تكن موثوقة، والمعايير كانت مجهولة.
“…”.
الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو الصلاة.
“لا مشكلة.”
الصلاة بأنني قد نجحت.
: التقدم – 0%
ثم،
رغم أنني لم أكن أعرف بالضبط ما يفعله شريط تقدم اللعبة، إلا أن رؤية أنني وصلت إلى 31% جعلتني أشعر بإحساس لا يمكن وصفه.
وصلت الإشعارات التي كنت أنتظرها.
كنت لا أزال أنتظر ظهور الإشعار التالي. من كان يعلم إن كنت قد فشلت أم لا؟ حتى أرى التأكيد، لم أجرؤ على الأمل.
◆| تقدم اللعبة الخبرة + 13%
إذا رفضت هذا الطلب، فقد أبدأ في الظهور بمظهر المشبوه بالنسبة لهم. ربما ليس بشكل كبير، لأن هناك بالتأكيد آخرين قد يخططون لرفض الطلب، لكنني لم أشك للحظة في أن الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا لاحقًا.
تقدم اللعبة: [0%——-[31%]———————100%]
◆| تقدم الشخصية الخبرة + 401%
رؤية شريط الخبرة يمتلئ أمام عيني جعلت كل جزء من جسدي يبدأ بالاسترخاء.
“هذا صحيح، هذا ليس جسده الحقيقي.”
كان مشهدًا كنت متلهفًا لرؤيته.
في هذه الأثناء، سحبت نافذة المهمة الرئيسية بجانبي.
رغم أنني لم أكن أعرف بالضبط ما يفعله شريط تقدم اللعبة، إلا أن رؤية أنني وصلت إلى 31% جعلتني أشعر بإحساس لا يمكن وصفه.
كل ما كان علي فعله هو التظاهر بأنني فقدت ذاكرتي أيضًا.
“قريبًا، قريبًا…”
كانت بالتأكيد وضعية مزعجة، ولكن في نفس الوقت، شعرت أنني بدأت أرى صورة أوضح للطريق الذي يجب أن أسلكه في المستقبل.
ثم جاء الجزء الأفضل.
“إنها مهارة مثيرة للاهتمام لديك، أيها البشر.”
“آه.”
بالنظر إلى أن “كيرا” بدت غير متأثرة تمامًا بعد ارتفاعها إلى 9%، لم أشعر بقلق كبير.
◆| تقدم الشخصية الخبرة + 401%
كان الظلام قد حل الآن، والحماس الذي شعرت به عند وصولي إلى الرتبة التالية بدأ يهدأ.
الخبرة: [0%-—[20%]——————100%]
“…هل هناك طريقة يمكنك بها إعادة ذكريات من علقتهم في الوهم؟”
موجة مألوفة من الطاقة تدفقت عبر جسدي، وصلت إلى أعماقه، وأعادت لي النشاط.
مررت يدي على جبهتي.
بدأت عضلاتي تتوتر، تحسنت رؤيتي، وازدادت حدة سمعي وجميع حواسي الأخرى.
كان شعورًا مبهجًا ومسببًا للإدمان، لم أرغب في أن ينتهي.
“…هل هناك طريقة يمكنك بها إعادة ذكريات من علقتهم في الوهم؟”
لكن، كما هو الحال مع كل الأشياء الجيدة، انتهى الشعور في النهاية.
“آمل ألا أكون قد فشلت.”
وكما توقعت، بعد بضع دقائق، توقف الشعور وظهر إشعار جديد أمام عيني.
الصلاة بأنني قد نجحت.
◆ [المهمة الرئيسية النشطة: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]
لكنني لم أكن واثقًا.
أويف ك. ميغريل: سبات
◆ [المهمة الرئيسية النشطة: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]
: التقدم – 0%
◆| تقدم اللعبة الخبرة + 13%
كيرا ميلن: سبات
: التقدم – 9%
الشيء الوحيد الذي سأخسره من هذا هو الوقت. لكن عند التفكير في أن رفضي قد يؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت في المستقبل، قبلت العرض بسرور.
إيفلين ج. فيرليس: سبات
وقفت متجمداً، أحدق في الأرقام.
: التقدم – 0%
: الكارثة 2 + 17%
كان الإشعار موجودًا ليذكرني بمهمتي الحالية.
حينها، ضربني إدراك مفاجئ، فاستدرت لأنظر إلى “البومة -العظيمة ”.
حتى الآن، وبالنظر إلى الأرقام، شعرت بالراحة.
كان الظلام قد حل الآن، والحماس الذي شعرت به عند وصولي إلى الرتبة التالية بدأ يهدأ.
لم تكن مرتفعة، ولم يكن هناك ما يدعو للقلق.
نظر الرجل إليّ بعمق.
ومع ذلك، عند التحديق مجددًا في نافذة المهمة ورؤية الأرقام المرتفعة، كنت أعلم أنه سيأتي وقت تكون فيه إحدى المهام صعبة للغاية—
الفصل 193: إكمال البحث [2]
“أوه…؟”
بهذا المنطق، أعتقد أنني بدأت أفهم المهام بشكل أفضل.
تجمدت أفكاري فجأة.
“…هل هناك طريقة يمكنك بها إعادة ذكريات من علقتهم في الوهم؟”
بدأ شريط التقدم لكل كارثة في الارتفاع.
فجأة، طرق أحدهم الباب.
إيفلين ك. ميغريل: سبات
“يمكننا التحدث عن ذلك لاحقًا. في الوقت الحالي، أود أن أسألك عن الذكريات. هل من الممكن إعادتها؟”
: التقدم – 0% ——> 7%
صحيح أن الزيادة لم تكن كبيرة كما لو كنت قد فشلت في المهمة، لكنني لم أفهم سبب حدوثها.
كيرا ميلن: سبات
طرفت بعيني.
: التقدم – 9% ——> 13%
لقد رأى بالضبط ما حدث لي، والزيادة المفاجئة في قوتي.
إيفلين ج. فيرليس: سبات
كان هناك احتمال واحد لم آخذه بعين الاعتبار عندما انتهت المهمة.
: التقدم – 0% ——> 9%
“لماذا…؟”
وقفت متجمداً، أحدق في الأرقام.
لم أكن متأكدًا مما أشعر به حيال هذا الأمر.
“لماذا…؟”
صحيح أن الزيادة لم تكن كبيرة كما لو كنت قد فشلت في المهمة، لكنني لم أفهم سبب حدوثها.
صحيح أن الزيادة لم تكن كبيرة كما لو كنت قد فشلت في المهمة، لكنني لم أفهم سبب حدوثها.
الخبرة: [0%—[19%]———————100%]
لماذا…؟ ماذا يمكن أن يكون السبب—
تمتمت بهذه الكلمة بينما فكرت في الأمر.
“آه.”
مررت يدي على جبهتي.
حينها، ضربني إدراك مفاجئ، فاستدرت لأنظر إلى “البومة -العظيمة ”.
“…هل هناك طريقة يمكنك بها إعادة ذكريات من علقتهم في الوهم؟”
“إنها مهارة مثيرة للاهتمام لديك، أيها البشر.”
“…”.
لم يجبني “البومة -العظيمه”، بل نظر إليّ بنظرة غريبة.
الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو الصلاة.
عندها فقط أدركت الأمر.
تجمدت أفكاري فجأة.
“آه…”
“لماذا…؟”
كان في الغرفة طوال الوقت.
رغم أنني لم أكن متأكدًا من كيفية عمل ذلك، إلا أن الشجرة الحالية كانت جزءًا مني على شكل عظم.
لقد رأى بالضبط ما حدث لي، والزيادة المفاجئة في قوتي.
حتى الآن، بقراءة الجزء الأول، بدا كل شيء يسير بسلاسة.
كنت على وشك قول شيء عندما وقع نظره على إشعار المهمة.
الفشل
“إنها مهارة مثيرة للاهتمام لديك، أيها البشر.”
كل ما كان علي فعله هو التظاهر بأنني فقدت ذاكرتي أيضًا.
“…!”
بدأ في قراءة النافذة، وتحول نظره ليصبح أكثر غرابة.
مرة أخرى، شعرت بالصدمة.
نظر الرجل إليّ بعمق.
هل يمكنه رؤيتها؟
في النهاية، أخذت نفسًا عميقًا، وجلست على الكرسي.
كيف…؟ كنت أظن أنني الوحيد القادر على رؤية الإشعارات.
وقفت متجمداً أحدق في نافذة الإشعار.
كيف يمكنه ذلك—لحظة؟
كانت بالتأكيد وضعية مزعجة، ولكن في نفس الوقت، شعرت أنني بدأت أرى صورة أوضح للطريق الذي يجب أن أسلكه في المستقبل.
فكرة جديدة خطرت في بالي.
‘من المؤسف قليلًا أن ذكريات الجميع قد تم مسحها.’
“هذا صحيح، هذا ليس جسده الحقيقي.”
“لماذا…؟”
رغم أنني لم أكن متأكدًا من كيفية عمل ذلك، إلا أن الشجرة الحالية كانت جزءًا مني على شكل عظم.
لهذا السبب، كنت بحاجة إلى توخي الحذر الشديد.
حقيقة أنه يستطيع رؤية نافذة الإشعارات كانت منطقية.
“نعم…؟”
عضضت على شفتي.
حتى الآن، وبالنظر إلى الأرقام، شعرت بالراحة.
“في هذه الحالة، هناك احتمال أن يكتشف معظم أسراري.”
الصلاة بأنني قد نجحت.
لم أكن متأكدًا مما أشعر به حيال هذا الأمر.
كنت لا أزال أنتظر ظهور الإشعار التالي. من كان يعلم إن كنت قد فشلت أم لا؟ حتى أرى التأكيد، لم أجرؤ على الأمل.
لم يكن بإمكاني إخفاء الإشعارات عنه.
استدرت بسرعة لألقي نظرة على “البومة -العظيمة ”، الذي رفرف بجناحيه ودخل مباشرة إلى جسدي.
الآن، بعد أن أصبح جزءًا من جسدي، كان مجرد مسألة وقت قبل أن يكتشف كل شيء.
كانت بالتأكيد وضعية مزعجة، ولكن في نفس الوقت، شعرت أنني بدأت أرى صورة أوضح للطريق الذي يجب أن أسلكه في المستقبل.
“هل تأتي هذه المهارة من إحدى قدراتك الفطرية، أم أنها شيء آخر تمامًا؟”
ترجمة: TIFA
سألني “البومة-العظيمة ” بفضول، بينما ثبت نظره عليّ، وابتلعت ريقي.
“هذا جيد. أعتذر مرة أخرى على استدعائك في وقت متأخر من الليل، ولكن عليك أن تتبعني الآن.”
لم أكن أعرف كيف أجيب.
“حسنًا، يمكنني فعل ذلك.”
كيف لي أن أفعل، وأنا نفسي لا أعرف…؟
بينما لم أكن متأكدًا تمامًا مما يعنيه ارتفاع النسبة للفشل، كانت الأرقام مرتفعة جدًا.
في النهاية، أخذت نفسًا عميقًا، وجلست على الكرسي.
إيفلين ك. ميغريل: سبات
“أود أن أعرف ذلك أيضًا.”
كانت تغطي رأسه قبعة صغيرة، ولكن عند النظر عن كثب، بدا أنه لا يملك الكثير من الشعر في الأصل.
كان هذا صحيحًا.
وكما توقعت، بعد بضع دقائق، توقف الشعور وظهر إشعار جديد أمام عيني.
… لم أكن أعرف سبب امتلاكي لنافذة الإشعارات.
“….نعم، فقط أخبرني من، ويمكنني استعادة ذكرياتهم.”
“تقدم اللعبة؟ تطور الشخصية؟ المهمة…؟”
لم تكن مرتفعة، ولم يكن هناك ما يدعو للقلق.
بدأ في قراءة النافذة، وتحول نظره ليصبح أكثر غرابة.
أويف ك. ميغريل: سبات
“لماذا يتم ذكر اسمي؟ همم، الأمور بدأت تصبح أوضح الآن. السبب وراء رغبتك الشديدة في معرفة المزيد عنها. أخيرًا، أدركت السبب.”
مع محو كل شيء من ذاكرتهم، فإن كل ما تعلموه، أو أي تحسن في علاقاتهم، قد اختفى.
ازدادت نظرة “البومة -العظيمة ” غرابة.
“نعم، هذا ممكن.”
بدا وكأنه يريد طرح المزيد من الأسئلة، لكنني كنت سريعًا في مقاطعته.
استدرت بسرعة لألقي نظرة على “البومة -العظيمة ”، الذي رفرف بجناحيه ودخل مباشرة إلى جسدي.
“يمكننا التحدث عن ذلك لاحقًا. في الوقت الحالي، أود أن أسألك عن الذكريات. هل من الممكن إعادتها؟”
“تقدم اللعبة؟ تطور الشخصية؟ المهمة…؟”
“نعم، هذا ممكن.”
تردد صوت خشن من الجانب الآخر من الباب.
“هذا ممكن؟!”
: التقدم – 0%
“….نعم، فقط أخبرني من، ويمكنني استعادة ذكرياتهم.”
مررت يدي على جبهتي.
“هوو، حسنًا.”
وقفت مكاني وأنا أحدق مباشرة في عينيه العسليتين.
كان هناك احتمال واحد لم آخذه بعين الاعتبار عندما انتهت المهمة.
“لا مشكلة.”
صحيح أنني أكملتها بالكامل، وأن المستقبل قد تغير، ولكن من خلال ما رأيته، كان التغيير بحاجة إلى أن يكون إيجابيًا.
كانت بالتأكيد وضعية مزعجة، ولكن في نفس الوقت، شعرت أنني بدأت أرى صورة أوضح للطريق الذي يجب أن أسلكه في المستقبل.
نعم، تمكنت من منع وقوع كارثة، ولكن ماذا عن تطور الشخصيات؟
“…هل هناك طريقة يمكنك بها إعادة ذكريات من علقتهم في الوهم؟”
مع محو كل شيء من ذاكرتهم، فإن كل ما تعلموه، أو أي تحسن في علاقاتهم، قد اختفى.
حقيقة أنه يستطيع رؤية نافذة الإشعارات كانت منطقية.
إذا كان هذا هو الحال، فإن هذا الحدث برمته كان عديم الفائدة بالنسبة لهم.
“إنها مهارة مثيرة للاهتمام لديك، أيها البشر.”
بهذا المنطق، أعتقد أنني بدأت أفهم المهام بشكل أفضل.
: التقدم – 0% ——> 7%
“يجب أن أمنعهم من التعرض للصدمة التي مروا بها في اللعبة، وفي الوقت نفسه أضمن تطورهم من أجل المستقبل.”
أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة ذهني، ثم نظرت خارج النافذة.
“اللعنة.”
هل يمكنه رؤيتها؟
تمتمت بهذه الكلمة بينما فكرت في الأمر.
سألني “البومة-العظيمة ” بفضول، بينما ثبت نظره عليّ، وابتلعت ريقي.
كانت بالتأكيد وضعية مزعجة، ولكن في نفس الوقت، شعرت أنني بدأت أرى صورة أوضح للطريق الذي يجب أن أسلكه في المستقبل.
تمتمت بهذه الكلمة بينما فكرت في الأمر.
مررت يدي على جبهتي.
حقيقة أنه يستطيع رؤية نافذة الإشعارات كانت منطقية.
“آمل ألا يكون الارتفاع المفاجئ في النسبة قد تسبب في الكثير من الضرر.”
المستوى: 32 [ساحر من المستوى الثالث]
بالنظر إلى أن “كيرا” بدت غير متأثرة تمامًا بعد ارتفاعها إلى 9%، لم أشعر بقلق كبير.
توك—
“هوو.”
حتى الآن، بقراءة الجزء الأول، بدا كل شيء يسير بسلاسة.
أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة ذهني، ثم نظرت خارج النافذة.
لماذا…؟ ماذا يمكن أن يكون السبب—
كان الظلام قد حل الآن، والحماس الذي شعرت به عند وصولي إلى الرتبة التالية بدأ يهدأ.
حدقت في الإشعار أمامي، ثم لوحت بيدي لتبديده بعيدًا.
المستوى: 32 [ساحر من المستوى الثالث]
كان الظلام قد حل الآن، والحماس الذي شعرت به عند وصولي إلى الرتبة التالية بدأ يهدأ.
الخبرة: [0%—[19%]———————100%]
مهما كان تأثيرها، لم يكن بالتأكيد جيدًا.
حدقت في الإشعار أمامي، ثم لوحت بيدي لتبديده بعيدًا.
صحيح أنني أكملتها بالكامل، وأن المستقبل قد تغير، ولكن من خلال ما رأيته، كان التغيير بحاجة إلى أن يكون إيجابيًا.
لم أعد أشعر بالحماس نفسه بشأن وصولي إلى المستوى الثالث.
إيفلين ج. فيرليس: سبات
“لا يزال هناك… الكثير من العمل للقيام به.”
◆| تقدم الشخصية الخبرة + 401%
توك—
هل يمكنه رؤيتها؟
فجأة، طرق أحدهم الباب.
هل يمكنه رؤيتها؟
استدرت بسرعة لألقي نظرة على “البومة -العظيمة ”، الذي رفرف بجناحيه ودخل مباشرة إلى جسدي.
: التقدم – 0%
كنت أعلم أنه لا يزال فضوليًا بشأن وضعي، لكن علاقتنا كانت قائمة على التبادل المتبادل.
◆| تقدم الشخصية الخبرة + 401%
لم أكن أنوي الكشف عن أي من أسراري له.
: الكارثة 2 + 17%
لم أستطع تحمل ذلك.
لكن عندما فكرت في الأمر، أدركت أنه كان محقًا.
“أيها المتدرب؟ هل أنت نائم؟”
بدأ حديثه باعتذار، فشعرت بالارتياح قليلاً.
تردد صوت خشن من الجانب الآخر من الباب.
قمت بإصلاح ملابسي ومسحت العرق عن جبيني، ثم توجهت نحو الباب حيث كان رجل ضخم يرتدي زيًا رسميًا ينتظرني.
الشيء الوحيد الذي سأخسره من هذا هو الوقت. لكن عند التفكير في أن رفضي قد يؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت في المستقبل، قبلت العرض بسرور.
“نعم…؟”
… لم أكن أعرف سبب امتلاكي لنافذة الإشعارات.
عبست وأنا أنظر إليه من الأعلى إلى الأسفل.
: تطور الشخصية + 401%
كان ذا بنية قوية، وحاجباه كثيفان للغاية.
فجأة، طرق أحدهم الباب.
كانت تغطي رأسه قبعة صغيرة، ولكن عند النظر عن كثب، بدا أنه لا يملك الكثير من الشعر في الأصل.
“لماذا…؟”
“أعتذر عن إزعاجك فجأة.”
حتى الآن، وبالنظر إلى الأرقام، شعرت بالراحة.
بدأ حديثه باعتذار، فشعرت بالارتياح قليلاً.
الفشل
لم يكن يبدو وكأنه جاء لإثارة المشاكل.
في جميع الأحوال، لم يكن هناك أي طريقة لهم لاكتشاف “البومة -العظيمة ” الذي كان داخل جسدي.
“لا مشكلة.”
_________________________
“هذا جيد. أعتذر مرة أخرى على استدعائك في وقت متأخر من الليل، ولكن عليك أن تتبعني الآن.”
لم يكن يبدو وكأنه جاء لإثارة المشاكل.
طرفت بعيني.
“من فضلك، قدني إلى هناك، وسأتبعك من الخلف.”
يجب أن أتبعه؟
◆ [تم تفعيل المهمة الرئيسية: شجرة إيبونثورن.]
لأي سبب؟
الشيء الوحيد الذي سأخسره من هذا هو الوقت. لكن عند التفكير في أن رفضي قد يؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت في المستقبل، قبلت العرض بسرور.
“هل هذا أمر رسمي؟”
“أوه…؟”
نظر الرجل إليّ بعمق.
وفي النهاية، قطع النظرة وسعل بخفة.
وقفت مكاني وأنا أحدق مباشرة في عينيه العسليتين.
أويف ك. ميغريل: سبات
وفي النهاية، قطع النظرة وسعل بخفة.
وفي النهاية، قطع النظرة وسعل بخفة.
“لا، هذا ليس أمرًا رسميًا. نود فقط استجوابك بخصوص ما حدث. يجب أن تفهم أن كل هذا لأننا نحاول التحقيق فيما جرى. لست مضطرًا للحضور، ولكن قد يصبح الأمر مزعجًا بالنسبة لك إذا لم تفعل.”
“شكرًا لك. من فضلك، اتبعني.”
في البداية، ظننت أنه يهددني.
كان الإشعار موجودًا ليذكرني بمهمتي الحالية.
لكن عندما فكرت في الأمر، أدركت أنه كان محقًا.
حينها، ضربني إدراك مفاجئ، فاستدرت لأنظر إلى “البومة -العظيمة ”.
إذا رفضت هذا الطلب، فقد أبدأ في الظهور بمظهر المشبوه بالنسبة لهم. ربما ليس بشكل كبير، لأن هناك بالتأكيد آخرين قد يخططون لرفض الطلب، لكنني لم أشك للحظة في أن الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا لاحقًا.
ثم،
لهذا السبب، أومأت برأسي.
“…”.
“حسنًا، يمكنني فعل ذلك.”
“هل هذا أمر رسمي؟”
في جميع الأحوال، لم يكن هناك أي طريقة لهم لاكتشاف “البومة -العظيمة ” الذي كان داخل جسدي.
كان ذا بنية قوية، وحاجباه كثيفان للغاية.
ليس هذا فحسب، بل وفقًا لما أخبرني به، فقد تم مسح ذكريات الجميع.
إذا رفضت هذا الطلب، فقد أبدأ في الظهور بمظهر المشبوه بالنسبة لهم. ربما ليس بشكل كبير، لأن هناك بالتأكيد آخرين قد يخططون لرفض الطلب، لكنني لم أشك للحظة في أن الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا لاحقًا.
كل ما كان علي فعله هو التظاهر بأنني فقدت ذاكرتي أيضًا.
لم أكن أنوي الكشف عن أي من أسراري له.
الشيء الوحيد الذي سأخسره من هذا هو الوقت. لكن عند التفكير في أن رفضي قد يؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت في المستقبل، قبلت العرض بسرور.
الخبرة: [0%-—[20%]——————100%]
“من فضلك، قدني إلى هناك، وسأتبعك من الخلف.”
لم أعد أشعر بالحماس نفسه بشأن وصولي إلى المستوى الثالث.
“شكرًا لك. من فضلك، اتبعني.”
ليس هذا فحسب، بل وفقًا لما أخبرني به، فقد تم مسح ذكريات الجميع.
وهكذا، تبعت الضابط إلى غرفة الاستجواب.
رؤية شريط الخبرة يمتلئ أمام عيني جعلت كل جزء من جسدي يبدأ بالاسترخاء.
‘من المؤسف قليلًا أن ذكريات الجميع قد تم مسحها.’
كان هناك احتمال واحد لم آخذه بعين الاعتبار عندما انتهت المهمة.
لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت تمكنت من استغلال الأمر لصالح في التعامل مع مسؤولي النقابة.
‘من المؤسف قليلًا أن ذكريات الجميع قد تم مسحها.’
حقًا، إنه لأمر مؤسف.
“نعم…؟”
كنت لا أزال أنتظر ظهور الإشعار التالي. من كان يعلم إن كنت قد فشلت أم لا؟ حتى أرى التأكيد، لم أجرؤ على الأمل.
“نعم، هذا ممكن.”
_________________________
الصلاة بأنني قد نجحت.
“في هذه الحالة، هناك احتمال أن يكتشف معظم أسراري.”
ترجمة: TIFA
◆ [تم تفعيل المهمة الرئيسية: شجرة إيبونثورن.]
“هل تأتي هذه المهارة من إحدى قدراتك الفطرية، أم أنها شيء آخر تمامًا؟”
