Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 207

الإرادة التي لا تقهر [1]

الإرادة التي لا تقهر [1]

الفصل 207: الإرادة التي لا تقهر [1]

وقف بصمت هناك حتى حدث التغيير، وبدأت الأرض تهتز.

كلانك—

دوى صوت خافت لكنه عميق في الهواء، محطمًا الصمت، واهتزت عينا التنين قبل أن تفتح ببطء، كاشفة عن عينه المهيبة وهي تثبت نظرتها علينا.

أغلقت الباب خلفي وجلست على الأرض، ثم فتحت الصندوق الخشبي، كاشفًا عن عظمة التنين.

على العكس، اشتد أكثر، وبدأت شفتيّ ترتجفان.

لم تكن العظمة كبيرة، بحجم قبضتي تقريبًا، وكانت رمادية اللون بالكامل، تحيط بها نقوش أرجوانية.

ترجمة: TIFA

في اللحظة التي فتحت فيها الصندوق، انتشر شعور خانق في الغرفة.

في تلك اللحظة—

أصبح التنفس صعبًا.

بدا وكأن الزمن فقد معناه، وفقدت إحساسي بذاتي.

شعرت بذلك أيضًا، لكن لم أكن متأكدًا إن كان بسبب العظمة.

إذا كان سيجعلني أقوى، كنت مستعدًا لتحمل مثل هذا الألم.

ربما…

مما أعرفه، يجب أن أتغلب عليها بإرادتي العقلية قبل أن أتمكن من دمج العظمة في جسدي.

كان بسبب الحماس.

“ما هي فوائد وجود إرادة منفصلة؟”

“ماذا يجب أن أفعل…؟”

استغرقت عدة ثوانٍ لجمع أفكاري، وعندما فعلت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ” وسألته:

بدلًا من الاندفاع فورًا ودمج العظمة في جسدي، التفت إلى يميني ونظرت إلى “البومة -العظيمة ”، الذي كان يحدق بالعظمة بنظرة نادرة من الخوف.

نظرت حولي، فوجدت نفسي واقفًا على ما يبدو أنه جبل ضخم مغطى بالثلوج.

“لا أعلم كيف تمكنت من الحصول على عظمة بهذه القوة، لكن عليك أن تكون حذرًا.”

في غمضة عين، اختفى الظلام تمامًا، وحل محله عالم أبيض نقي.

”…..أعلم ذلك.”

…..كنت أعرف القصة بالفعل.

لا تزال هناك إرادة متبقية داخل العظمة.

“يا له من وحش قوي.”

مما أعرفه، يجب أن أتغلب عليها بإرادتي العقلية قبل أن أتمكن من دمج العظمة في جسدي.

”…نعم.”

كنت واثقًا من قدرتي على فعل ذلك.

“يمكنك؟”

“هل أوقفتني عن امتصاص العظمة فقط لتخبرني بهذا؟”

“صحيح.”

لم أكن لأنوي امتصاصها في ذلك الوقت على أي حال. كانت هناك استعدادات كثيرة يجب القيام بها قبل دمج العظمة.

وهكذا—

لقد أنجزت معظم الاستعدادات بالفعل، وكنت فقط في انتظار أن ينتهي “البومة -العظيمة ” من حديثه قبل أن أبدأ.

…..كنت أعرف القصة بالفعل.

“بما أن أطلس واثق من أنني سأتمكن من القيام بذلك، فلا ينبغي أن تكون هناك مشاكل.”

التفت إلى عظمة التنين المستقرة داخل الصندوق الخشبي أمامي.

“الأمر ليس كذلك.”

لقد أنجزت معظم الاستعدادات بالفعل، وكنت فقط في انتظار أن ينتهي “البومة -العظيمة ” من حديثه قبل أن أبدأ.

حرك “البومة -العظيمة ” جناحيه وطار فوق العظمة، ثم وقف بمخالبه على حافة الصندوق الخشبي.

رغم أنه قال ذلك، إلا أن جناحه تحرك بالفعل، وبدأت الغرفة تتغير بالكامل وفقًا لإرادته، وبدأت طاقتي تتلاشى من جسدي.

نظر إلى العظمة بلا مبالاة، ثم قال:

هزيمة الإرادة المتبقية داخل العظمة شيء…

“لست قلقًا بشأن قدرتك على امتصاص العظمة، يمكنك القيام بذلك بمهاراتك. يمكنني التدخل إن لم تتمكن من السيطرة عليها.”

هذا الألم…

“يمكنك؟”

مما أعرفه، يجب أن أتغلب عليها بإرادتي العقلية قبل أن أتمكن من دمج العظمة في جسدي.

“نعم.”

بدلًا من الاندفاع فورًا ودمج العظمة في جسدي، التفت إلى يميني ونظرت إلى “البومة -العظيمة ”، الذي كان يحدق بالعظمة بنظرة نادرة من الخوف.

أومأ “البومة -العظيمة ” بصمت.

نظر إلي “البومة -العظيمة ” بتعبير غريب.

“قد تواجه بعض الصعوبة نظرًا لقوة الكائن الذي تنتمي إليه، لكن بما أنني تجسيد لإرادتي الخاصة، يمكنني التدخل مباشرة إن حدث أي شيء. هذه ليست المشكلة.”

الفصل 207: الإرادة التي لا تقهر [1]

“إذًا…؟”

“وكم عدد مهاراتك التي يمكنك استخدامها؟”

”…..هل ستكون راضيًا فقط بامتصاص العظمة؟”

…..كنت أعرف القصة بالفعل.

كلماته المفاجئة أدهشتني.

نظر إلي “البومة -العظيمة ” بتعبير غريب.

“راضٍ فقط؟”

في اللحظة التي لمست فيها العظمة، انتشر دفء في يدي.

ماذا يقصد بذلك؟

بدلًا من الاندفاع فورًا ودمج العظمة في جسدي، التفت إلى يميني ونظرت إلى “البومة -العظيمة ”، الذي كان يحدق بالعظمة بنظرة نادرة من الخوف.

“بمجرد أن تندمج مع العظمة، ستكتسب قدرة فطرية، وقد تزيد قوتك قليلًا.”

“يا له من وحش قوي.”

“أليس هذا هو الوضع الطبيعي؟”

“نعم.”

هذا ما حدث في المرة السابقة، ومع “البومة -العظيمة ” أيضًا.

“لست قلقًا بشأن قدرتك على امتصاص العظمة، يمكنك القيام بذلك بمهاراتك. يمكنني التدخل إن لم تتمكن من السيطرة عليها.”

الفرق الوحيد بين المرة الأولى و”البومة -العظيمة ” أنه ظهر، وهو شيء لم يحدث مع العظمة الأولى، و—

في المرة السابقة، كنت منشغلًا بقدرتي الجديدة لدرجة أنني لم أدرك أنه يستطيع استخدامها أيضًا دون أي مشاكل.

فجأة، اتسعت عيناي مع إدراك الحقيقة.

بدأت أفكاري تتسابق في رأسي، مما جعل من الصعب التفكير بوضوح.

“لا يمكن أن تكون تقصد…”

تجاهلت البرد.

“نعم، هذا ممكن.”

أخذت نفسًا عميقًا.

انقبض قلبي.

بدلًا من الاندفاع فورًا ودمج العظمة في جسدي، التفت إلى يميني ونظرت إلى “البومة -العظيمة ”، الذي كان يحدق بالعظمة بنظرة نادرة من الخوف.

”….جسده لم يعد موجودًا، لكن إرادته لا تزال حية. إذا كنت قويًا بما يكفي، فقد تتمكن من تجسيد إرادته كما فعلت معي. الفرق الوحيد بيني وبين هذا الكائن هو أنني فعلت ذلك بإرادتي. أما هو، فيجب أن تجعله يوافق على ذلك من خلال قدراتك. إذا تمكنت من إقناعه، فستكون قادرًا على استدعائه.”

“هذا البرد ليس حقيقيًا. لا شيء في هذا العالم حقيقي. هذا مجرد الفضاء العقلي للمخلوق الذي تنتمي إليه العظمة. تقدم للأمام وواجهه.”

”…..”

واصلت السير نحو قمة الجبل المغطى بالثلوج.

ابتلعت ريقي، ثم لعقت شفتي التي أصبحت جافة فجأة.

كلماته المفاجئة أدهشتني.

بدأت أفكاري تتسابق في رأسي، مما جعل من الصعب التفكير بوضوح.

رغم أنه قال ذلك، إلا أن جناحه تحرك بالفعل، وبدأت الغرفة تتغير بالكامل وفقًا لإرادته، وبدأت طاقتي تتلاشى من جسدي.

استغرقت عدة ثوانٍ لجمع أفكاري، وعندما فعلت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ” وسألته:

نحو ذلك الوجود الذي كان يناديني.

“ما هي فوائد وجود إرادة منفصلة؟”

القوة…

“فوائد؟”

لكنني لم أُصدر أي صوت، وأغلقت عيني، تاركًا العالم يغرق في الظلام.

نظر إلي “البومة -العظيمة ” بتعبير غريب.

لم أكن أعتقد أنني أول من يكتشف ذلك، لكن حقيقة أن معظم الناس لم يكونوا على علم به تشير إلى أنه كان سرًا محكمًا.

“يجب أن تكون مدركًا لذلك بالفعل.”

ومع ذلك، لم أستطع التوقف عن التقدم نحوه.

رغم أنه قال ذلك، إلا أن جناحه تحرك بالفعل، وبدأت الغرفة تتغير بالكامل وفقًا لإرادته، وبدأت طاقتي تتلاشى من جسدي.

”…..أعلم ذلك.”

قبل لحظات كنت في شقتي، لكن الآن وجدت نفسي واقفًا وسط غابة شاهقة، محاطًا بالأشجار من جميع الجهات.

”…..”

كانت أوراق الأشجار الكثيفة تحجب معظم الضوء، ولم تسمح إلا لبضعة أشعة شمس ضعيفة بالمرور.

لم أستطع إلقاء اللوم عليهم، نظرًا لقوة هذا المفهوم.

بدا كل شيء حقيقيًا بشكل مذهل.

….تجاهلت ارتجاف جسدي، والصقيع الذي بدأ يتجمع تحت ذقني.

”…..قدراتي قد تكون محدودة، لكن باستخدام طاقتك، يمكنني استخدام مهارتي القديمة بحرية.”

”…..قدراتي قد تكون محدودة، لكن باستخدام طاقتك، يمكنني استخدام مهارتي القديمة بحرية.”

“بمعنى آخر، يمكنك التصرف بشكل مستقل.”

أخذت نفسًا عميقًا، وبدأت في توجيه طاقتي إلى العظمة.

“صحيح.”

“لست قلقًا بشأن قدرتك على امتصاص العظمة، يمكنك القيام بذلك بمهاراتك. يمكنني التدخل إن لم تتمكن من السيطرة عليها.”

“وكم عدد مهاراتك التي يمكنك استخدامها؟”

مذعورة…؟

“فقط تلك التي تمتلكها أنت.”

“أريده.”

“أفهم…”

“نعم، أنا مستعد.”

أخذت نفسًا عميقًا.

كنت واثقًا من قدرتي على فعل ذلك.

لم تكن هذه المرة الأولى التي أرى فيها “البومة -العظيمة ” يستخدم هذه المهارة.

أمام المخلوق الواقف أمامي، وجدت نفسي أبتسم.

في المرة السابقة، كنت منشغلًا بقدرتي الجديدة لدرجة أنني لم أدرك أنه يستطيع استخدامها أيضًا دون أي مشاكل.

”…..أعلم ذلك.”

إذا كان هذا هو الحال…

دوى صوت خافت لكنه عميق في الهواء، محطمًا الصمت، واهتزت عينا التنين قبل أن تفتح ببطء، كاشفة عن عينه المهيبة وهي تثبت نظرتها علينا.

التفت إلى عظمة التنين المستقرة داخل الصندوق الخشبي أمامي.

ترجمة: TIFA

“هل يمكنني تجسيد إرادة أخرى…؟”

ررررررررررررمبل…! رررررررررررمبل!

مجرد التفكير في ذلك جعل قلبي ينبض بقوة.

 

الإرادات…

“بما أن أطلس واثق من أنني سأتمكن من القيام بذلك، فلا ينبغي أن تكون هناك مشاكل.”

كانت مفهومًا غامضًا بالنسبة لي، وللعالم بأسره تقريبًا.

حدقت في المخلوق أمامي.

لم أكن أعتقد أنني أول من يكتشف ذلك، لكن حقيقة أن معظم الناس لم يكونوا على علم به تشير إلى أنه كان سرًا محكمًا.

قبل أن أتمكن من نطق المزيد، دوى صوت “البومة -العظيمة” في رأسي.

لم أستطع إلقاء اللوم عليهم، نظرًا لقوة هذا المفهوم.

“أريده.”

…..ولكنه كان أيضًا خطرًا للغاية.

”…..من الجيد رؤيتك مجددًا.”

هزيمة الإرادة المتبقية داخل العظمة شيء…

الشيء الوحيد الذي كان يشغل تفكيري هو ذلك الوجود القوي الذي كان يقف في قمة الجبل.

لكن جعلها توافق على أن تصبح إرادة منفصلة…؟

“لا أعلم كيف تمكنت من الحصول على عظمة بهذه القوة، لكن عليك أن تكون حذرًا.”

هذا كان الجزء الأصعب بلا شك.

التفت إلى عظمة التنين المستقرة داخل الصندوق الخشبي أمامي.

“هل أنت مستعد؟”

“يمكنك؟”

أعادني صوت “البومة -العظيمة ” إلى الواقع.

شعرت بذلك أيضًا، لكن لم أكن متأكدًا إن كان بسبب العظمة.

رفعت رأسي، ثم لعقت شفتي للحظة قبل أن أوجه نظري إلى العظمة.

دوى صوت خافت لكنه عميق في الهواء، محطمًا الصمت، واهتزت عينا التنين قبل أن تفتح ببطء، كاشفة عن عينه المهيبة وهي تثبت نظرتها علينا.

عند النظر إليها الآن، شعرت فجأة بالكثير من التوتر.

كلانك—

لكنني حسمت أمري.

”….هذا شيء لا يمكنك امتصاصه!”

بالتفكير فيما حدث بالأمس، علمت أنني بدأت أفقد الوقت.

أمام المخلوق الواقف أمامي، وجدت نفسي أبتسم.

…..لم يكن لدي خيار سوى المضي قدمًا.

وكأنني كنت في غيبوبة، واصلت التقدم.

حتى لو وضعني ذلك في خطر أكبر.

…..كان قويًا للغاية، وضاغطًا بشكل مرعب.

القوة…

القوة…

كنت في أمسّ الحاجة إليها.

“لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”

وهكذا—

نظرت حولي، فوجدت نفسي واقفًا على ما يبدو أنه جبل ضخم مغطى بالثلوج.

“نعم، أنا مستعد.”

“هل يمكنني تجسيد إرادة أخرى…؟”

أخرجت الحبوب التي أعطاني إياها “أطلس”، ومضغتها بسرعة قبل أن أمد يدي نحو عظمة التنين.

عند النظر إليها الآن، شعرت فجأة بالكثير من التوتر.

في اللحظة التي لمست فيها العظمة، انتشر دفء في يدي.

بدلًا من الاندفاع فورًا ودمج العظمة في جسدي، التفت إلى يميني ونظرت إلى “البومة -العظيمة ”، الذي كان يحدق بالعظمة بنظرة نادرة من الخوف.

في البداية، كان الشعور مريحًا، لكنه ازداد حرارة مع مرور الوقت.

وهكذا—

حتى بدأ يحرق.

حتى لو وضعني ذلك في خطر أكبر.

”…..”

“لا يمكن أن تكون تقصد…”

لكنني لم أُصدر أي صوت، وأغلقت عيني، تاركًا العالم يغرق في الظلام.

”…..قدراتي قد تكون محدودة، لكن باستخدام طاقتك، يمكنني استخدام مهارتي القديمة بحرية.”

هذا الألم…

“أفهم…”

لا شيء.

في البداية، كان الشعور مريحًا، لكنه ازداد حرارة مع مرور الوقت.

يمكنني تحمل هذا القدر من الألم.

في المرة السابقة، كنت منشغلًا بقدرتي الجديدة لدرجة أنني لم أدرك أنه يستطيع استخدامها أيضًا دون أي مشاكل.

إذا كان سيجعلني أقوى، كنت مستعدًا لتحمل مثل هذا الألم.

أمام المخلوق الواقف أمامي، وجدت نفسي أبتسم.

“هوو.”

بدا كل شيء حقيقيًا بشكل مذهل.

أخذت نفسًا عميقًا، وبدأت في توجيه طاقتي إلى العظمة.

كنت في أمسّ الحاجة إليها.

عندها تغير عالمي.

ابتلعت ريقي، ثم لعقت شفتي التي أصبحت جافة فجأة.

في غمضة عين، اختفى الظلام تمامًا، وحل محله عالم أبيض نقي.

بدلًا من الاندفاع فورًا ودمج العظمة في جسدي، التفت إلى يميني ونظرت إلى “البومة -العظيمة ”، الذي كان يحدق بالعظمة بنظرة نادرة من الخوف.

همسة~~

“دعني أتعامل مع هذا الجزء.”

هبت نسمات باردة في الأرجاء، فاحتضنت جسدي بذراعي.

…..لم يكن لدي خيار سوى المضي قدمًا.

“إنه بارد.”

في البداية، كان الشعور مريحًا، لكنه ازداد حرارة مع مرور الوقت.

نظرت حولي، فوجدت نفسي واقفًا على ما يبدو أنه جبل ضخم مغطى بالثلوج.

بدأت أفكاري تتسابق في رأسي، مما جعل من الصعب التفكير بوضوح.

برد قارس تسلل إلى المكان، متغلغلًا في العالم من حولي، ليصل حتى إلى عظامي.

هذا ما حدث في المرة السابقة، ومع “البومة -العظيمة ” أيضًا.

كان الهدوء يلفّ الأجواء، لكنه لم يكن مريحًا، بل كان غريبًا ومقلقًا، حتى كسره صوت “البومة -العظيمة ”.

“هل أوقفتني عن امتصاص العظمة فقط لتخبرني بهذا؟”

“هذا البرد ليس حقيقيًا. لا شيء في هذا العالم حقيقي. هذا مجرد الفضاء العقلي للمخلوق الذي تنتمي إليه العظمة. تقدم للأمام وواجهه.”

….تجاهلت ارتجاف جسدي، والصقيع الذي بدأ يتجمع تحت ذقني.

”…نعم.”

انقبض قلبي.

لكن رغم كلماته، لم يهدأ البرد أبدا.

صرير. صرير.

على العكس، اشتد أكثر، وبدأت شفتيّ ترتجفان.

وكأنني كنت في غيبوبة، واصلت التقدم.

صرير. صرير.

فجأة، اتسعت عيناي مع إدراك الحقيقة.

غرقت قدماي في الثلوج بينما كنت أشق طريقي إلى الأمام.

“ماذا يجب أن أفعل…؟”

كان العالم من حولي شاسعًا، وفي أي ظرف عادي، لم أكن لأعرف إلى أين أذهب، لكن هنا…

“أعلم ذلك.”

كان الأمر مختلفًا.

بدا وكأن الزمن فقد معناه، وفقدت إحساسي بذاتي.

واصلت السير نحو قمة الجبل المغطى بالثلوج.

كانت مفهومًا غامضًا بالنسبة لي، وللعالم بأسره تقريبًا.

كان هناك شيء ما في الأعلى، شيء ما كان يناديني.

رغم أنه قال ذلك، إلا أن جناحه تحرك بالفعل، وبدأت الغرفة تتغير بالكامل وفقًا لإرادته، وبدأت طاقتي تتلاشى من جسدي.

صرير. صرير.

حرك “البومة -العظيمة ” جناحيه وطار فوق العظمة، ثم وقف بمخالبه على حافة الصندوق الخشبي.

…..كان قويًا للغاية، وضاغطًا بشكل مرعب.

قبل أن أتمكن من نطق المزيد، دوى صوت “البومة -العظيمة” في رأسي.

ومع ذلك، لم أستطع التوقف عن التقدم نحوه.

“لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”

“أريده.”

ماذا يقصد بذلك؟

تلك القوة.

”…..قدراتي قد تكون محدودة، لكن باستخدام طاقتك، يمكنني استخدام مهارتي القديمة بحرية.”

“أحتاجها.”

“هل يمكنني تجسيد إرادة أخرى…؟”

بدأ البرد الذي احتضن جسدي يصبح أقل وطأة، وقبل أن أدرك ذلك، لم يعد يزعجني على الإطلاق.

تجاهلت البرد.

الشيء الوحيد الذي كان يشغل تفكيري هو ذلك الوجود القوي الذي كان يقف في قمة الجبل.

“مقاومته العقلية…”

صرير. صرير.

استغرقت عدة ثوانٍ لجمع أفكاري، وعندما فعلت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ” وسألته:

واصلت السير عبر الثلوج.

“فوائد؟”

تجاهلت البرد.

غرقت قدماي في الثلوج بينما كنت أشق طريقي إلى الأمام.

….تجاهلت ارتجاف جسدي، والصقيع الذي بدأ يتجمع تحت ذقني.

في المرة السابقة، كنت منشغلًا بقدرتي الجديدة لدرجة أنني لم أدرك أنه يستطيع استخدامها أيضًا دون أي مشاكل.

تباطأت خطواتي كلما تعمقت أكثر، لكنها لم تتوقف أبدًا.

“أليس هذا هو الوضع الطبيعي؟”

واصلت الصعود.

تردد صوت “البومة -العظيمة” بجانبي.

بدا وكأن الزمن فقد معناه، وفقدت إحساسي بذاتي.

غرقت قدماي في الثلوج بينما كنت أشق طريقي إلى الأمام.

وكأنني كنت في غيبوبة، واصلت التقدم.

يمكنني تحمل هذا القدر من الألم.

نحو ذلك الوجود الذي كان يناديني.

ترجمة: TIFA

و،

دوى صوت خافت لكنه عميق في الهواء، محطمًا الصمت، واهتزت عينا التنين قبل أن تفتح ببطء، كاشفة عن عينه المهيبة وهي تثبت نظرتها علينا.

صرير…!

…..لم يكن لدي خيار سوى المضي قدمًا.

توقفت خطواتي أخيرًا.

كان بسبب الحماس.

منذ فترة طويلة فقدت الإحساس بجسدي.

هبت نسمات باردة في الأرجاء، فاحتضنت جسدي بذراعي.

البرد كان قد تسلل إلى أعمق أعماق كياني.

هذا الألم…

لكن كل ذلك لم يكن مهمًا.

قفز “البومة -العظيمة” عن كتفي، ثم تحرك بجسده الصغير إلى الأمام، متوقفًا على بعد بضع بوصات فقط من التنين.

”…..من الجيد رؤيتك مجددًا.”

بدأت أفكاري تتسابق في رأسي، مما جعل من الصعب التفكير بوضوح.

أمام المخلوق الواقف أمامي، وجدت نفسي أبتسم.

”…..من الجيد رؤيتك مجددًا.”

مر وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة.

“هذا البرد ليس حقيقيًا. لا شيء في هذا العالم حقيقي. هذا مجرد الفضاء العقلي للمخلوق الذي تنتمي إليه العظمة. تقدم للأمام وواجهه.”

كانت عيناه مغمضتين، وكان مستلقيًا فوق الثلج.

لقد أنجزت معظم الاستعدادات بالفعل، وكنت فقط في انتظار أن ينتهي “البومة -العظيمة ” من حديثه قبل أن أبدأ.

تصاعد البخار من فتحتي أنفه مع كل نفس يأخذه، واضطررت إلى رفع رأسي لأرى حجمه بالكامل.

أصبح التنفس صعبًا.

كان ضخمًا.

“نعم، أنا مستعد.”

تمامًا كما كنت أتذكره.

كان هناك شيء ما في الأعلى، شيء ما كان يناديني.

“يا له من وحش قوي.”

غرقت قدماي في الثلوج بينما كنت أشق طريقي إلى الأمام.

تردد صوت “البومة -العظيمة” بجانبي.

“هل أوقفتني عن امتصاص العظمة فقط لتخبرني بهذا؟”

كان ينظر إلى تنين الصخري بنظرة نادرة من الحذر.

انفتحت أجنحة التنين، ملقية بظل ضخم على المكان، بينما بدأ جسده ينهض.

“أنت محظوظ. لبقاء مخلوق كهذا عالقًا في رتبة ‘الرعب’… لا بد أن شيئًا ما منعه من الوصول إلى القمة. وإلا، لكان قد تجاوز منذ زمن بعيد إلى رتبة ‘المُدمر’، وربما اقترب من رتبة ‘البدائية ’.”

أغلقت الباب خلفي وجلست على الأرض، ثم فتحت الصندوق الخشبي، كاشفًا عن عظمة التنين.

“أعلم ذلك.”

واصلت السير نحو قمة الجبل المغطى بالثلوج.

…..كنت أعرف القصة بالفعل.

نظرت حولي، فوجدت نفسي واقفًا على ما يبدو أنه جبل ضخم مغطى بالثلوج.

رأيت كل شيء.

استغرقت عدة ثوانٍ لجمع أفكاري، وعندما فعلت، نظرت إلى “البومة -العظيمة ” وسألته:

“ماذا الآن…؟”

هذا كان الجزء الأصعب بلا شك.

حدقت في المخلوق أمامي.

”….هذا شيء لا يمكنك امتصاصه!”

كان مستلقيًا كما كان عندما رأيته في “إلنور”.

قبل لحظات كنت في شقتي، لكن الآن وجدت نفسي واقفًا وسط غابة شاهقة، محاطًا بالأشجار من جميع الجهات.

لم يكن يبدو واعيًا، لكنني لم أسمح للحظة واحدة بأن يخفض ذلك من حذري.

“لا أعلم كيف تمكنت من الحصول على عظمة بهذه القوة، لكن عليك أن تكون حذرًا.”

“دعني أتعامل مع هذا الجزء.”

“نعم.”

قفز “البومة -العظيمة” عن كتفي، ثم تحرك بجسده الصغير إلى الأمام، متوقفًا على بعد بضع بوصات فقط من التنين.

دوى صوت خافت لكنه عميق في الهواء، محطمًا الصمت، واهتزت عينا التنين قبل أن تفتح ببطء، كاشفة عن عينه المهيبة وهي تثبت نظرتها علينا.

وقف بصمت هناك حتى حدث التغيير، وبدأت الأرض تهتز.

هذا كان الجزء الأصعب بلا شك.

ررررررررررررمبل…! رررررررررررمبل!

 

دوى صوت خافت لكنه عميق في الهواء، محطمًا الصمت، واهتزت عينا التنين قبل أن تفتح ببطء، كاشفة عن عينه المهيبة وهي تثبت نظرتها علينا.

هبت نسمات باردة في الأرجاء، فاحتضنت جسدي بذراعي.

في تلك اللحظة—

كانت عيناه مغمضتين، وكان مستلقيًا فوق الثلج.

تجمد جسدي بالكامل، وتوقفت حركتي تمامًا.

“صحيح.”

“م-ما هذا…؟”

لكن كل ذلك لم يكن مهمًا.

مصدومًا، نظرت إلى “البومة -العظيمة”، الذي بدا متجمدًا أيضًا.

هذا كان الجزء الأصعب بلا شك.

“هذا…”

“فوائد؟”

قبل أن أتمكن من نطق المزيد، دوى صوت “البومة -العظيمة” في رأسي.

في تلك اللحظة—

“لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”

“إنه بارد.”

كانت نبرته خطيرة بشكل غير مألوف، بل بدت مذعورة تقريبًا.

”…..”

“مقاومته العقلية…”

أخذت نفسًا عميقًا.

مذعورة…؟

 

“إنها أعلى بكثير من مقاومتك.”

ررررررررررررمبل…! رررررررررررمبل!

“يا له من وحش قوي.”

انفتحت أجنحة التنين، ملقية بظل ضخم على المكان، بينما بدأ جسده ينهض.

“هوو.”

”….هذا شيء لا يمكنك امتصاصه!”

الفرق الوحيد بين المرة الأولى و”البومة -العظيمة ” أنه ظهر، وهو شيء لم يحدث مع العظمة الأولى، و—

 

نظرت حولي، فوجدت نفسي واقفًا على ما يبدو أنه جبل ضخم مغطى بالثلوج.

 

يمكنني تحمل هذا القدر من الألم.

_______________________

“أنت محظوظ. لبقاء مخلوق كهذا عالقًا في رتبة ‘الرعب’… لا بد أن شيئًا ما منعه من الوصول إلى القمة. وإلا، لكان قد تجاوز منذ زمن بعيد إلى رتبة ‘المُدمر’، وربما اقترب من رتبة ‘البدائية ’.”

ترجمة: TIFA

و،

كان الهدوء يلفّ الأجواء، لكنه لم يكن مريحًا، بل كان غريبًا ومقلقًا، حتى كسره صوت “البومة -العظيمة ”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط