Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 208

الإرادة التي لا تقهر [2]

الإرادة التي لا تقهر [2]

الفصل 208: الإرادة التي لا تقهر [2]

… لم تتحرك.

 

_____________________

ضغطت كلمات “البومة -العظيمة ” على عقلي كالصواعق، مما خدر عقلي لبضع ثوان بينما كافحت لفهم ما كان يحاول قوله.

ومع ذلك، كان يخبرني أن مقاومته الذهنية كانت أعلى من مقاومتي؟

مقاومة ذهنية أعلى من مقاومتي…؟

“أراها في عينيك!”

“ألا ينبغي أن يكون تنين الصخري من التصنيف المرعب؟”

كنت أعرف طريقة.

حتى لو كانت مقاومته الذهنية أكبر من تصنيفه، وهو أمر محتمل جدًا بالنظر إلى أنني كنت الدليل الحي على ذلك… كيف يمكن أن تكون مقاومته الذهنية أعلى من مقاومتي؟

واصلت الركض إلى الأمام.

إذا كان هناك شيء واحد لا أخسره أمام أي شخص، فهو مقاومتي الذهنية، والتي كانت مرتفعة للغاية بدرجة 8.23.

خرج أنين لا إرادي من شفتي بينما كانت شفتا التنين تلتويان بابتسامة شريرة.

… كنت واثقًا منها، ولهذا كنت واثقًا من قدرتي على إخضاع الإرادة وجعلها ملكي.

 

الأمر نفسه كان ينطبق على “أطلس” و”ديليلا”.

“كنت في ‘إلنور’ عندما تم اكتشافك. ربما، هذا هو السبب في أن رائحتي هكذا.”

كانا مرتاحين أيضًا لمنحي عظم التنين نظرًا لمدى ارتفاع مقاومتي الذهنية.

كاذب!

ومع ذلك، كان يخبرني أن مقاومته الذهنية كانت أعلى من مقاومتي؟

”….قد تكون هذه آخر مرة أراك فيها.”

“كيف…؟”

“اهرب!”

“كيف يكون هذا ممكنًا؟!”

رائحة!!

هدير! هدير…..!

في كل مرة،

استمرت الأرجاء في الاهتزاز، واستمر البرد في اختراق بشرتي.

… كنت واثقًا منها، ولهذا كنت واثقًا من قدرتي على إخضاع الإرادة وجعلها ملكي.

وقفت متيبسًا في مكاني، غير قادر على تحريك عضلة واحدة من جسدي بينما كنت أحدق في الشكل المهيب أمامي.

مرة أخرى، اقتربت فتحات أنفه مني وهو يشمني.

هيمن حضوره على المكان بأكمله، مغطياً كل شبر منه.

“تك. تــا…”

شهيق… شهيق…

كان الظلام دامسًا.

اتسعت فتحات أنف التنين وهو يستنشق الهواء.

كنت واعيًا، ومع ذلك، لم أكن قادرًا على تحريك جسدي على الإطلاق.

“حسنًا…”

… كنت واثقًا منها، ولهذا كنت واثقًا من قدرتي على إخضاع الإرادة وجعلها ملكي.

تحدث التنين، وكان صوته عميقًا، رنان، يرنّ في الهواء مثل رعد بعيد.

ابتلعت ريقي.

ومع كل حرف “س” ينطقه، كان يصاحبه فحيح شرير.

كان هناك فارق شاسع بين حالاتنا الذهنية.

“…رائحة مألوووفة.”

وأنا أركض بكل ما أوتيت من قوة، كان بإمكاني سماع صوته يدوّي في الأفق.

كانت حدة التوتر في الهواء واضحة بينما اقترب رأس التنين الضخم أكثر، وعيناه الناريتان مثبتتان عليّ.

“…إنها تذكرني بذلك الإنسان الذي حبسني لمدة ثلاثين عااااماً.”

دمدمة! دمدمة!

“بـــوووم! بـــوووم! بـــوووم…!”

تحرك حولي، وكان كل خطوة منه تتسبب في اهتزاز الأرض قليلاً حتى أصبح رأسه معلقًا بجواري الأيمن.

“عقلي، قاعدتي. قاعدتي، عالمي. أنت… داخل عالمي…! لا يوجد مكان يمكنك الهرب إليه!”

دمدمة!

ومع كل حرف “س” ينطقه، كان يصاحبه فحيح شرير.

استطعت أن أشعر بنَفَسه الساخن على بشرتي بينما كان يشمني، مما أثار قشعريرة في مؤخرة عنقي.

كان البومة -العظيمة .

“هيا الآن. لا تكن خجولاً. أنا أتحدث إليك. أجرِ معي محادثة، أيها الإنسان…”

“لماذا حدث هذا؟”

إنسان.

إنسان.

إنسان.

“ها أنت ذا.”

إنسان.

كانا مرتاحين أيضًا لمنحي عظم التنين نظرًا لمدى ارتفاع مقاومتي الذهنية.

إنسان.

كاذب!

إنسان.

“بـــوووم! بـــوووم! بـــوووم…!”

تكررت الكلمة في عقلي مرارًا وتكرارًا، مما أدى إلى تشويش أفكاري إلى فوضى عارمة وجعل من الصعب علي التفكير.

وكان الجو باردًا.

“أوخ…”

لم أكن أعرف ماذا أفعل.

خرج أنين لا إرادي من شفتي بينما كانت شفتا التنين تلتويان بابتسامة شريرة.

دمدمة!

“ها قد بدأنا. شــــيء ما.”

استدرت بسرعة، وكاد نفسي أن ينقطع من الرعب.

خرج لسان نحيل متلوٍ من فمه.

“أوخ!”

“…هناك شيء فيك أيها الإنسان يبدو مألوفًا، ومع ذلك لا أستطيع تحديد المكان الذي رأيتك فيه.”

فجأة، دخل الضوء إلى مجال رؤيتي من الأعلى.

اقترب رأس التنين مني مرة أخرى، وعيناه الضخمتان مغروستان في عينيّ.

والآن،

رأيت انعكاس صورتي داخل أعماق نيرانه.

 

داخل تلك العيون، كل ما رأيته هو عدم الأهمية.

كاذب!!!!

عدم أهميتي.

رأيت انعكاس صورتي داخل أعماق نيرانه.

“لقد سُجنت لفترة طويلة. لم أتعلم بعد… طرق هذا العالم كما ينبغي. لماذا تظن ذلك…؟”

رائحة!!!!

“…..”

حتى لو كانت مقاومته الذهنية أكبر من تصنيفه، وهو أمر محتمل جدًا بالنظر إلى أنني كنت الدليل الحي على ذلك… كيف يمكن أن تكون مقاومته الذهنية أعلى من مقاومتي؟

ابتلعت ريقي، أشعر بغصة في حلقي جعلت من الصعب عليّ الكلام.

ركضت وكأن حياتي تعتمد على ذلك.

… لم أكن أعرف كيف أجيب.

أتى رد “البومة -العظيمة ” بعد لحظات.

لكن تحت نظرته الضاغطه ، شعرت بأنني مُجبر على الإجابة.

“كنت في ‘إلنور’ عندما تم اكتشافك. ربما، هذا هو السبب في أن رائحتي هكذا.”

وكأنني لا أملك خيارًا سوى الإجابة.

ثم، شعرت بشيء يلتف حول جسدي، ويبدأ بسحبي ببطء نحو السطح.

“لا أعلم.”

“كنت ساذجًا.”

“أنت لا…؟”

ابتلعت ريقي، أشعر بغصة في حلقي جعلت من الصعب عليّ الكلام.

التوى فم التنين أكثر بينما مال رأسه للخلف.

وأنا أركض بكل ما أوتيت من قوة، كان بإمكاني سماع صوته يدوّي في الأفق.

“كاذب.”

ثامب! ثامب!

كاذب.

كان صوت التنين العميق يتقطر بالسخرية بينما كانت عينه تلمع عبر شق في السجن.

كاذب!

كان من السذاجة الشديدة مني.

كاذب!!

ضحكت بينما كنت أحدق في الورقة.

كاذب!!!

هدير! هدير…..!

كاذب!!!!

“هاها.”

انهال صوت التنين على رأسي مجددًا، حيث ترددت كلماته بقوة داخل عقلي، مما أجبرني على التراجع خطوة إلى الوراء من شدة الألم.

داخل تلك العيون، كل ما رأيته هو عدم الأهمية.

شدة صوته كانت كضربة طبلة مدوية، وكل كلمة منه ارتجت داخل جمجمتي، مما جعل التفكير بوضوح شبه مستحيل.

ابتلعت ريقي.

“أنت أيها الإنسان ماكر…”

“فترة طويلة، لماذا؟”

ثامب! ثامب!

… لم أكن أعرف كيف أجيب.

كان التنين يمشي حولي، وكانت خطواته تغوص عميقًا في الثلج المتراكم.

هدير! هدير…..!

“…أستطيع أن أشعر بقلبك. أستطيع أن أستشعر أفكارك. وأستطيع أن أسترجع رائحتك…!”

“إلا إذا كنت تعرف طريقة لـ—”

شهيق! شهيق!

“تك. تــا…”

مرة أخرى، اقتربت فتحات أنفه مني وهو يشمني.

“…..”

“رائحة كريهة.”

ابتسم التنين بينما أمال رأسه للخلف.

عاد رأسه إلى الوراء في النهاية.

“أشتمّ رائحتها فيك!”

“…إنها تذكرني بذلك الإنسان الذي حبسني لمدة ثلاثين عااااماً.”

لعدم أخذي مثل هذه الأمور في الاعتبار.

التفت رأسه نحوي فجأة، وازداد عمق صوته.

“لقد وصلت إلى هذه الحالة بسببها! أنا، الكائن العظيم!”

“لا أحب هذه الرائحة!”

“كاذب.”

رائحة.

قُطعت كلماته بسبب الظهور المفاجئ للتنين، لكنني كنت أستطيع تخمين ما كان يحاول قوله.

رائحة!

مقاومة ذهنية أعلى من مقاومتي…؟

رائحة!!

“ها أنت ذا.”

رائحة!!!

ضحكت بينما كنت أحدق في الورقة.

رائحة!!!!

ترجمة: TIFA

“أوخ…!”

ابتسم التنين بينما أمال رأسه للخلف.

تراجعت إلى الخلف، غير قادر على التحكم في عقلي بينما استمرت كلمات التنين في الرنين بقوة داخله.

كان صوت التنين العميق يتقطر بالسخرية بينما كانت عينه تلمع عبر شق في السجن.

كانت هلوسات موتي تتكرر مرارًا وتكرارًا في تلك اللحظة.

رائحة!!!!

“أنا…”

“…..”

ابتلعت ريقي.

أنا…

“كنت في ‘إلنور’ عندما تم اكتشافك. ربما، هذا هو السبب في أن رائحتي هكذا.”

إنسان.

“…..”

“نعم. أكثر من ذلك.”

ابتسم التنين بينما أمال رأسه للخلف.

“حسنًا…”

“أه، أهو كذلك…؟”

 

“آه، نعم بالتأكيد.”

“كلنك!”

“…..لكنني لا أعتقد ذلك!”

كاذب!!!!

هديررررر! هديرررر!

“ها أنت ذا.”

اهتزت الأرجاء بأكملها مع صدى صوته في أرجاء الجبال.

ثامب!

ثامب!

فجأة، دخل الضوء إلى مجال رؤيتي من الأعلى.

دفعت خطواته الثلج جانبًا، وبدأت أفقد توازني. ولكن هذا كان كل ما احتجته لتحرير جسدي أخيرًا.

“لقد سُجنت لفترة طويلة. لم أتعلم بعد… طرق هذا العالم كما ينبغي. لماذا تظن ذلك…؟”

“اهرب!”

كاذب!

ظهر “البومة -العظيمة ” أمامي وأمسك بقميصي بمنقاره وهو يسحبني للخلف.

في كل مرة،

“أوخ!”

“آه، نعم بالتأكيد.”

“يجب أن نهرب أيها الإنسان! لا تدع إرادة التنين تلتهمك. ستصبح معاقًا بشكل دائم إن فعلت ذلك!”

ثم، شعرت بشيء يلتف حول جسدي، ويبدأ بسحبي ببطء نحو السطح.

“أعلم!”

ومع ذلك، كان يخبرني أن مقاومته الذهنية كانت أعلى من مقاومتي؟

لم أكن بحاجة إلى “البومة -العظيمة” ليخبرني بذلك، حيث اندفعت بكامل قوتي بينما كان تنين الصخري يرفرف بجناحه ليزيل الجليد العالق عليه.

كان هناك فارق شاسع بين حالاتنا الذهنية.

وأنا أركض بكل ما أوتيت من قوة، كان بإمكاني سماع صوته يدوّي في الأفق.

كان هناك فارق شاسع بين حالاتنا الذهنية.

“أشتمّ رائحتها فيك!”

تراجعت إلى الخلف، غير قادر على التحكم في عقلي بينما استمرت كلمات التنين في الرنين بقوة داخله.

في كل مرة،

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“أراها في عينيك!”

“…رائحة مألوووفة.”

كان يتحدث،

كان من السذاجة الشديدة مني.

“أسمعها في عقلك!”

بالفعل، لم يكن هناك طريقة تمكنني من محاربته في وضعي الحالي.

وكان عقلي يهتز.

كان خافتًا لدرجة أنني بالكاد انتبهت له.

“هاه… هاه… هاه…”

إنسان.

صوت احتكاك الأقدام بالثلج.

“أنت لا…؟”

تركت آثار أقدام عميقة خلفي بينما كنت أجري نزولاً من الجبل.

“هاها.”

“هاه… هاه…”

هذا…!

كان الجزء الخلفي من حلقي يؤلمني مع كل نفس ألتقطه.

عضضت شفتي، وضغطت على الورقة الأولى.

منذ اللحظة التي استيقظ فيها التنين، انخفضت درجة الحرارة أكثر.

ترجمة: TIFA

هديرررر! هديررر…!

عضضت شفتي، وضغطت على الورقة الأولى.

تمزق الثلج خلفنا بينما كان التنين يلاحقنا، وكانت خطواته تجعل الأرض تهتز.

جلست بصمت بينما كنت أستمع إلى صوته.

“هل ظننت أنني لن أعرف؟!”

“كنت أبحث عنك.”

ثامب!

منذ اللحظة التي استيقظ فيها التنين، انخفضت درجة الحرارة أكثر.

“هل ظننت أنني لن أكون قادرًا على شمّ رائحتها…!؟”

التفت رأسه نحوي فجأة، وازداد عمق صوته.

ثامب! ثامب!

“أراها في عينيك!”

اقترب التنين أكثر فأكثر.

حتى لو لم نحاول إقناعه، لم يكن ينبغي أن تكون إرادة التنين بهذه القوة.

“لقد وصلت إلى هذه الحالة بسببها! أنا، الكائن العظيم!”

“أراها في عينيك!”

ثامب!

“هو…! هوا..!!”

واصلت الركض إلى الأمام.

اللحظة التي بدأت فيها أفهم المشاعر.

ركضت وكأن حياتي تعتمد على ذلك.

ثامب! ثامب!

“رررررررووووار!”

“هل ظننت أنني لن أعرف؟!”

دوى زئير مدوٍ، وشعرت بالثلج تحت قدمي يتحرك.

رأيت انعكاس صورتي داخل أعماق نيرانه.

“هو…! هوا..!!”

… وكنت أفهم ذلك.

اتسعت عيناي من هول المنظر.

استطعت أن أشعر بنَفَسه الساخن على بشرتي بينما كان يشمني، مما أثار قشعريرة في مؤخرة عنقي.

هذا…!

خرج أنين لا إرادي من شفتي بينما كانت شفتا التنين تلتويان بابتسامة شريرة.

“عقلي، قاعدتي. قاعدتي، عالمي. أنت… داخل عالمي…! لا يوجد مكان يمكنك الهرب إليه!”

ومع كل حرف “س” ينطقه، كان يصاحبه فحيح شرير.

ثامب! ثامب…!

“إلا إذا كنت تعرف طريقة لـ—”

بدأ الثلج يحملني معه.

لمدة ثلاثين عامًا، كان يحاول تحرير نفسه من السجن الذي أُخضع له.

حاولت أن أدفع نفسي للخارج، لكن الأوان كان قد فات.

“إلا إذا كنت تعرف طريقة لـ—”

“هو… آاه!”

اقترب التنين أكثر فأكثر.

استدرت بسرعة، وكاد نفسي أن ينقطع من الرعب.

الفصل 208: الإرادة التي لا تقهر [2]

على بعد بضع بوصات فقط مني، كان فم التنين مفتوحًا.

في الواقع، كان من الصعب معرفة السبب.

أسنانه الحادة امتدت نحو رأسي، تحاول أن تعضني.

كان التنين يمشي حولي، وكانت خطواته تغوص عميقًا في الثلج المتراكم.

“كلنك!”

“…أستطيع أن أشعر بقلبك. أستطيع أن أستشعر أفكارك. وأستطيع أن أسترجع رائحتك…!”

بأعجوبة، تمكنت بالكاد من تفاديها بفضل الثلج الذي بدأ في حملي للأسفل.

إنسان.

“آه…!”

“كلنك!”

كان هذا آخر شيء رأيته قبل أن يبتلعني الثلج بالكامل وأشعر بجسدي يُسحب للأسفل.

رائحة!!!!

من حولنا، كان هناك سجن صغير مصنوع من جذور سوداء.

رائحة.

… وبالإضافة إلى ذلك، كان تنينًا.

كان الظلام دامسًا.

وقفت متيبسًا في مكاني، غير قادر على تحريك عضلة واحدة من جسدي بينما كنت أحدق في الشكل المهيب أمامي.

وكان الجو باردًا.

بالفعل، لم يكن هناك طريقة تمكنني من محاربته في وضعي الحالي.

كنت واعيًا، ومع ذلك، لم أكن قادرًا على تحريك جسدي على الإطلاق.

داس التنين على القفص مرة أخرى.

كما لو كنت مسجونًا، كنت عالقًا داخل هذا السجن البارد.

“…..”

كنت أنا وأفكاري فقط.

كاذب!

“تك. تــا…”

داس التنين بقدمه الضخمة فوق الجذور، مما تسبب في اهتزازها بالكامل.

تردد صوت خافت من الأعلى.

تمزق الثلج خلفنا بينما كان التنين يلاحقنا، وكانت خطواته تجعل الأرض تهتز.

كان خافتًا لدرجة أنني بالكاد انتبهت له.

كان من السذاجة الشديدة مني.

“لماذا حدث هذا؟”

لم يكن من المفترض أن تسير الأمور بهذه الطريقة.

اقترب رأس التنين مني مرة أخرى، وعيناه الضخمتان مغروستان في عينيّ.

حتى لو لم نحاول إقناعه، لم يكن ينبغي أن تكون إرادة التنين بهذه القوة.

شهيق! شهيق!

لماذا كانت بهذه القوة؟

حتى لو كانت مقاومته الذهنية أكبر من تصنيفه، وهو أمر محتمل جدًا بالنظر إلى أنني كنت الدليل الحي على ذلك… كيف يمكن أن تكون مقاومته الذهنية أعلى من مقاومتي؟

لماذا…

ثامب! ثامب!

”…”

في كل مرة،

“تك. تــا…”

تردد صوت خافت من الأعلى.

في الواقع، كان من الصعب معرفة السبب.

“تك. تــا…”

لمدة ثلاثين عامًا، كان التنين مختومًا.

وقفت متيبسًا في مكاني، غير قادر على تحريك عضلة واحدة من جسدي بينما كنت أحدق في الشكل المهيب أمامي.

لمدة ثلاثين عامًا، كان يحاول تحرير نفسه من السجن الذي أُخضع له.

واصلت الركض إلى الأمام.

… وبالإضافة إلى ذلك، كان تنينًا.

اللحظة التي بدأت فيها أفهم المشاعر.

“تك. تــا…”

ثامب! ثامب…!

“كنت ساذجًا.”

إنسان.

لعدم أخذي مثل هذه الأمور في الاعتبار.

_____________________

كان من السذاجة الشديدة مني.

كاذب!!

والآن،

عضضت شفتي، وضغطت على الورقة الأولى.

كنت أدفع ثمن ذلك.

هديررررر! هديرررر!

أنا…

لمدة ثلاثين عامًا، كان يحاول تحرير نفسه من السجن الذي أُخضع له.

“تك. تــا…”

كاذب!!

“همم؟”

“أه، أهو كذلك…؟”

فجأة، دخل الضوء إلى مجال رؤيتي من الأعلى.

ابتلعت ريقي.

كان ساطعًا، مما جعلني أغمض عيني قليلًا.

لمدة ثلاثين عامًا، كان يحاول تحرير نفسه من السجن الذي أُخضع له.

ثم، شعرت بشيء يلتف حول جسدي، ويبدأ بسحبي ببطء نحو السطح.

كان هناك فارق شاسع بين حالاتنا الذهنية.

وعندها، نظرت إلى عينين حمراوين تتطلعان إليّ.

داخل تلك العيون، كل ما رأيته هو عدم الأهمية.

كان البومة -العظيمة .

أنا…

من حولنا، كان هناك سجن صغير مصنوع من جذور سوداء.

خرج لسان نحيل متلوٍ من فمه.

“أيها الإنسان…”

هديررررر! هديرررر!

تحدث بصوت بطيء، لكن نبرة صوته كانت قاتمة للغاية.

واصلت الركض إلى الأمام.

”….قد تكون هذه آخر مرة أراك فيها.”

من حولنا، كان هناك سجن صغير مصنوع من جذور سوداء.

لم يكن “البومة -العظيمة ” يجمّل كلماته.

رائحة.

لأنه كان يفتقر إلى فهم المشاعر، كان يقول الأشياء كما هي.

تحدث بصوت بطيء، لكن نبرة صوته كانت قاتمة للغاية.

… وكنت أفهم ذلك.

“كيف…؟”

“لا أفهم كيف أن مقاومته الذهنية قوية لهذه الدرجة، لكن بالنظر إلى حالتك الحالية، لا يمكنك إخضاعه، فضلًا عن الهروب.”

“اهرب!”

”…..”

“حسنًا…”

جلست بصمت بينما كنت أستمع إلى صوته.

“آه…!”

… كنت أفهم وجهة نظره.

“بـــوووم! بـــوووم! بـــوووم…!”

كان محقًا.

شهيق! شهيق!

بالفعل، لم يكن هناك طريقة تمكنني من محاربته في وضعي الحالي.

”….قد تكون هذه آخر مرة أراك فيها.”

كان هناك فارق شاسع بين حالاتنا الذهنية.

وكأنني لا أملك خيارًا سوى الإجابة.

“إلا إذا كنت تعرف طريقة لـ—”

كما لو كنت مسجونًا، كنت عالقًا داخل هذا السجن البارد.

“بـــوووم!”

“لا أحب هذه الرائحة!”

قطعت كلمات “البومة -العظيمة ” فجأة بسبب صوت ضربة قوية هزت السجن المصنوع من الجذور بشدة.

وكأنني لا أملك خيارًا سوى الإجابة.

“ها أنت ذا.”

“هـ-هذا جيد بما فيه الكفاية.”

كان صوت التنين العميق يتقطر بالسخرية بينما كانت عينه تلمع عبر شق في السجن.

“تك. تــا…”

“كنت أبحث عنك.”

“أراها في عينيك!”

“بـــوووم!”

واصل التنين ضربه بينما كنت أراقبه بلا حول ولا قوة.

داس التنين بقدمه الضخمة فوق الجذور، مما تسبب في اهتزازها بالكامل.

“هاه… هاه… هاه…”

لكنها ظلت صامدة.

“أوخ…!”

… لم تتحرك.

وأنا أركض بكل ما أوتيت من قوة، كان بإمكاني سماع صوته يدوّي في الأفق.

وذلك لأنها كانت مشيدة من خلال قوتي الذهنية الخاصة.

كانا مرتاحين أيضًا لمنحي عظم التنين نظرًا لمدى ارتفاع مقاومتي الذهنية.

“أوه، يا لها من قفص متين.”

إنسان.

“بـــوووم!”

“…..”

داس التنين على القفص مرة أخرى.

كان الظلام دامسًا.

“بـــوووم! بـــوووم! بـــوووم…!”

هدير! هدير…..!

واصل التنين ضربه بينما كنت أراقبه بلا حول ولا قوة.

إنسان.

أنا…

كانا مرتاحين أيضًا لمنحي عظم التنين نظرًا لمدى ارتفاع مقاومتي الذهنية.

لم أكن أعرف ماذا أفعل.

إنسان.

كنت عاجزًا تمامًا، وعيناي انجذبت نحو “البومة -العظيمة ”، الذي كان يحدق بصمت في التنين.

اتسعت فتحات أنف التنين وهو يستنشق الهواء.

وعندها، تذكرت فجأة كلماته.

جلست بصمت بينما كنت أستمع إلى صوته.

“إلا إذا كنت تعرف طريقة لـ—”

“بـــوووم!”

قُطعت كلماته بسبب الظهور المفاجئ للتنين، لكنني كنت أستطيع تخمين ما كان يحاول قوله.

“وقت الانتظار لإعادة استخدام القدرة هو يوم واحد…”

“إلا إذا كنت تعرف طريقة لزيادة قوتك الذهنية.”

كاذب!!!!

هذا…

كان من السذاجة الشديدة مني.

كنت أعرف طريقة.

“تك. تــا…”

خفضت رأسي لأحدق في ساعدي الأيمن.

كاذب!

على وجه الخصوص، ركزت نظري على الورقة الأولى، وبدأ جسدي كله يرتجف.

“هو… آاه!”

“ك-كم تتوقع أن يدوم القفص؟”

“نعم. أكثر من ذلك.”

اهتز صوتي بينما كنت أسأل.

لم أكن أعرف ماذا أفعل.

أتى رد “البومة -العظيمة ” بعد لحظات.

“هو… آاه!”

“فترة طويلة، لماذا؟”

كنت عاجزًا تمامًا، وعيناي انجذبت نحو “البومة -العظيمة ”، الذي كان يحدق بصمت في التنين.

“هاها.”

كنت أدفع ثمن ذلك.

ضحكت بينما كنت أحدق في الورقة.

ظهر “البومة -العظيمة ” أمامي وأمسك بقميصي بمنقاره وهو يسحبني للخلف.

“وقت الانتظار لإعادة استخدام القدرة هو يوم واحد…”

“إلا إذا كنت تعرف طريقة لـ—”

ابتلعت ريقي.

“أوه، يا لها من قفص متين.”

”….بالتأكيد يمكن للحاجز أن يصمد لأكثر من يوم، أليس كذلك؟”

التفت رأسه نحوي فجأة، وازداد عمق صوته.

“نعم. أكثر من ذلك.”

ثامب!

“هـ-هذا جيد بما فيه الكفاية.”

“لقد وصلت إلى هذه الحالة بسببها! أنا، الكائن العظيم!”

عضضت شفتي، وضغطت على الورقة الأولى.

“لقد سُجنت لفترة طويلة. لم أتعلم بعد… طرق هذا العالم كما ينبغي. لماذا تظن ذلك…؟”

في تلك اللحظة، بدأت القصة الحقيقية.

تحدث التنين، وكان صوته عميقًا، رنان، يرنّ في الهواء مثل رعد بعيد.

لحظة البداية…

في كل مرة،

اللحظة التي بدأت فيها أفهم المشاعر.

مرة أخرى، اقتربت فتحات أنفه مني وهو يشمني.

 

على وجه الخصوص، ركزت نظري على الورقة الأولى، وبدأ جسدي كله يرتجف.

 

”….بالتأكيد يمكن للحاجز أن يصمد لأكثر من يوم، أليس كذلك؟”

_____________________

 

دمدمة!

ترجمة: TIFA

“حسنًا…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ثامب! ثامب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط