Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 209

الإرادة التي لا تقهر [3]

الإرادة التي لا تقهر [3]

الفصل 209: الإرادة التي لا تقهر [3]

“يجب أن يكون قد مر بضع ساعات. من المفترض أن ينتهي بحلول الليلة. وإن لم يكن كذلك، فبحلول الغد على الأكثر.”

تو توك—

“لا يمكن أن يكون…؟”

طرق أطلس على الباب المؤدي إلى مكتب ديليلا.

لم يكن الأمر مستحيلًا أن ينجو الشخص، لكن أولئك الذين نجوا لم يعودوا كما كانوا من قبل.

لم يكن هناك أي رد، لكنه لم يمانع وابتسم ببساطة، ممسكًا بالمقبض وفتح الباب.

لم يكن سوى جوليان.

“أليس هذا تصرفًا غير مهذب منك؟”

… تقريبًا الجميع.

“…”

 

مرة أخرى، لم تجب ديليلا لأنها ركزت انتباهها على الأوراق أمامها.

التفت أطلس لينظر إليها قبل أن يخرج ساعته الجيبية ليتحقق من الوقت.

وجد أطلس المشهد مسليًا بعض الشيء، فجلس على الكرسي المقابل لمكتبها.

بقي جالسًا لبضع لحظات بينما كان يتفحص المكان من حوله. عند رؤية الأغلفة والأوراق المتناثرة في كل مكان، هز رأسه.

كانت عملية امتصاص العظم سريعة عمومًا. كانت مؤلمة بعض الشيء، لكنها تعتمد أيضًا على قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.

لقد كانت لا تزال كما هي.

حتى بعد مرور شهور…

“لقد سلمت المكافأة لجوليان.”

عندما التفت، رأى أن العديد من زملائه قد لاحظوا الأمر أيضًا.

لم تظهر ديليلا أي رد فعل إلا عندما قال تلك الكلمات، حيث رفعت رأسها لملاقاة نظرته.

تركزت أنظار الجميع عليه، وبدأ ليون يشعر بشعور سيئ.

حك أطلس جانب وجهه ببعض التسلية.

يبدو أنه قد وصل إلى تلك المرحلة.

“لقد أعطيته أيضًا بعض الأعشاب الأخرى لمساعدته. من المفترض أن يكون قادرًا على امتصاص العظم بحلول الليلة. أتساءل ما نوع المهارة التي سيتعلمها.”

كان هناك بعض المخاطر المرتبطة بهذه العملية أيضًا.

لم يكن يقول ذلك لمجرد الحديث.

 

لقد كان حقًا فضوليًا بشأن نوع المهارة التي سيحصل عليها.

“لكنه ليس هنا.”

ففي النهاية، كان العظم ينتمي إلى مخلوق من نوع التنين.

كان أطلس قادرًا على معرفة أن الوضع لم يكن جيدًا بمجرد النظر إليها.

أقوى الأقوياء.

وإلا، فسيكون الأمر خطيرًا للغاية.

كان جوليان محظوظًا لتمكنه من نقل مثل هذا العظم إلى جسده.

فمن المستحيل التحقق مسبقًا من قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.

كان أطلس يشعر ببعض الغيرة.

لم يكن الأستاذ طويل القامة، لكنه لم يكن قصيرًا أيضًا.

لكن، مجددًا، كان لديه بالفعل خمسة عظام في جسده. لم يكن بإمكانه امتصاص عظم آخر، لذا كانت غيرته مجرد شعور عابر.

حدث ذلك عدة مرات في السابق، وكان السبب في كل مرة إصابته بجروح.

“كم من الوقت مضى منذ أن أعطيته العظم؟”

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتغيب فيها جوليان عن الحصة.

لأول مرة، تحدثت ديليلا.

“لكنه ليس هنا.”

التفت أطلس لينظر إليها قبل أن يخرج ساعته الجيبية ليتحقق من الوقت.

لم يكن هناك أي رد، لكنه لم يمانع وابتسم ببساطة، ممسكًا بالمقبض وفتح الباب.

“يجب أن يكون قد مر بضع ساعات. من المفترض أن ينتهي بحلول الليلة. وإن لم يكن كذلك، فبحلول الغد على الأكثر.”

وبحلول هذا الوقت، كان الجميع يعرف أنه مهووس بالتدريب.

كانت عملية امتصاص العظم سريعة عمومًا. كانت مؤلمة بعض الشيء، لكنها تعتمد أيضًا على قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.

كان الوضع…

كان هناك بعض المخاطر المرتبطة بهذه العملية أيضًا.

لم تظهر ديليلا أي رد فعل إلا عندما قال تلك الكلمات، حيث رفعت رأسها لملاقاة نظرته.

إذا كانت الإرادة المتبقية أقوى من صلابة المستخدم الذهنية، فإن ذلك قد يؤدي إلى العديد من المشاكل، بما في ذلك تحول الشخص إلى أبله أو سيطرة الإرادة على جسده بالكامل.

قد يكون أطلس واحدًا من أصحاب المقاعد، لكنه لم يكن كذلك في نظر “ذلك”.

لهذا السبب، كان أطلس مترددًا في إعطائه العظم في البداية.

“لكنه ليس هنا.”

لكن ذلك تغير عندما تذكر قوة جوليان الذهنية، فلم يعد يشعر بالقلق.

ضغط أطلس على منتصف حاجبيه.

فمن المستحيل التحقق مسبقًا من قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.

من الأفضل ألا يفكر في ذلك.

لهذا السبب، كان هناك قاعدة عامة عند امتصاص العظام ضمن نطاق تصنيف الرعب.

لم يكن الأمر مستحيلًا أن ينجو الشخص، لكن أولئك الذين نجوا لم يعودوا كما كانوا من قبل.

تنص القاعدة على أنه يجب أن يمتلك المستخدم درجة عقلية أعلى بقليل أو قريبة من الحد الأقصى حتى يتمكن من المحاولة.

لم يكن الأستاذ طويل القامة، لكنه لم يكن قصيرًا أيضًا.

وإلا، فسيكون الأمر خطيرًا للغاية.

كان أطلس قادرًا على معرفة أن الوضع لم يكن جيدًا بمجرد النظر إليها.

“تبقى خمسة أشهر على قمة الإمبراطوريات الأربع، لذا يجب أن نستعد لمساعدته بمجرد أن ينتهي.”

مرة أخرى، لم تجب ديليلا لأنها ركزت انتباهها على الأوراق أمامها.

“فهمت.”

لأول مرة، تحدثت ديليلا.

أومأت ديليلا برأسها بشكل عادي وأغلقت عينيها.

“غريب.”

نبضت المانا في الهواء، وابتسم أطلس.

لكن ذلك تغير عندما تذكر قوة جوليان الذهنية، فلم يعد يشعر بالقلق.

“تقولين إنك تفهمين، ومع ذلك، لا تزالين تتحققين بنفسك مما إذا كان كل شيء يسير بسلاسة. أنتِ—”

كانت كلمات الأستاذ كالصاعقة بالنسبة للبعض الذين نظروا إليه بأعين متسعة.

تألقت عينا ديليلا للحظة، وظهر أثر نادر لشيء ما فيهما قبل أن تختفي فجأة.

“لكنه ليس هنا.”

أثار تصرفها دهشة أطلس، الذي احتاج إلى لحظة لاستيعاب ما حدث، قبل أن ينشر ماناه.

مع مرور الوقت، بدأت الضوضاء في الفصل الدراسي تزداد مع دخول المزيد من المتدربين.

بعد لحظات، أظهر رد فعل مماثل لها، حيث تلاشت صورته من المكان.

كان هناك شخص واحد مفقود.

تاك—

“لقد سلمت المكافأة لجوليان.”

عندما ظهر مجددًا، كان داخل شقة مزينة بشكل أنيق.

أسوأ سيناريو ممكن.

ضغطت قدمه على الأرض الخشبية، فأصدر اللوح الخشبي صريرًا تحت وطأة خطوته.

توجه إلى المنصة، والتقط بعض الأوراق التي كان يجهزها لتوزيعها، لكنه توقف فجأة.

“هذا…”

في الواقع، من المرجح أن تسيطر الإرادة على جسد المستخدم. وبمجرد حدوث ذلك، ستصبح الأمور مشكلة كبيرة لهم.

انتشر أثر نادر من الرسمية عبر ملامحه، حيث ركزت عيناه على الشخص الجالس في منتصف الغرفة.

كان هناك بعض المخاطر المرتبطة بهذه العملية أيضًا.

كانت هناك علبة خشبية مفتوحة أمامه، وجذور غريبة تتشابك حول كاحليه من تحت الأرض.

قد يكون أطلس واحدًا من أصحاب المقاعد، لكنه لم يكن كذلك في نظر “ذلك”.

ظهرت ديليلا على بعد بضع بوصات منه، حيث وضعت يدها على رأسه وأغلقت عينيها.

يبدو أنه قد وصل إلى تلك المرحلة.

بعد بضع ثوانٍ، فتحت عينيها ونظرت إلى أطلس بتعبير خطير للغاية.

وضعت يدها على رأس جوليان، واختفى الاثنان من المكان، تاركين أطلس واقفًا بمفرده في الغرفة.

كان أطلس قادرًا على معرفة أن الوضع لم يكن جيدًا بمجرد النظر إليها.

لم يكن يقول ذلك لمجرد الحديث.

“ما الوضع؟”

عبس ليون للحظة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

“إنه… محاصر داخل عقله. الإرادة أقوى مما كنا نعتقد.”

وبحلول بداية الدرس، كان الجميع حاضرين.

خفضت عينيها للحظة، مركزة على الجذور السوداء الغريبة التي كانت تلتف حول كاحليه.

كان أطلس قادرًا على معرفة أن الوضع لم يكن جيدًا بمجرد النظر إليها.

“هناك شيء بداخله يحاول حمايته، لكن حتى مع ذلك، فإنه يكافح بشدة.”

بعد لحظات، أظهر رد فعل مماثل لها، حيث تلاشت صورته من المكان.

“…”

عندما التفت، رأى أن العديد من زملائه قد لاحظوا الأمر أيضًا.

لم يتغير تعبير أطلس كثيرًا عند سماع الأخبار.

من الأفضل ألا يفكر في ذلك.

لم يكن بحاجة إلى طرح المزيد من الأسئلة.

خفضت عينيها للحظة، مركزة على الجذور السوداء الغريبة التي كانت تلتف حول كاحليه.

لقد كان يعرف بالفعل، إلى حد ما، ما كان يحدث.

ضغطت قدمه على الأرض الخشبية، فأصدر اللوح الخشبي صريرًا تحت وطأة خطوته.

في مثل هذه الحالات، تكون فرص النجاة ضئيلة للغاية.

لم تظهر ديليلا أي رد فعل إلا عندما قال تلك الكلمات، حيث رفعت رأسها لملاقاة نظرته.

في الواقع، من المرجح أن تسيطر الإرادة على جسد المستخدم. وبمجرد حدوث ذلك، ستصبح الأمور مشكلة كبيرة لهم.

لم يتغير تعبير أطلس كثيرًا عند سماع الأخبار.

لم يكن الأمر مستحيلًا أن ينجو الشخص، لكن أولئك الذين نجوا لم يعودوا كما كانوا من قبل.

يبدو أنه قد وصل إلى تلك المرحلة.

كان الوضع…

يقولون إنك إذا واصلت فعل شيء ما لمدة ستة وستين يومًا، فسيصبح عادة.

أسوأ سيناريو ممكن.

كان أطلس يشعر ببعض الغيرة.

ضغط أطلس على منتصف حاجبيه.

في مثل هذه الحالات، تكون فرص النجاة ضئيلة للغاية.

سرعان ما توصل إلى قرار.

وصلت هذه الهمسات إلى آذان ليون، الذي استمع إليها بملامح متجهمة.

“انقلوا جسده إلى الزنزانات، وراقبوه باستمرار. استمروا في تزويده بحبوب المانا حتى لا يستنفد طاقته ويموت بسبب ذلك.”

“ماذا حدث؟ هل تعرف؟”

الزنازين، كما يوحي الاسم، كانت سجون الأكاديمية، مخصصة لأولئك الذين حاولوا التسلل إلى المؤسسة.

_____________________

… كان حكمًا قاسيًا من أطلس، لكنه كان ضروريًا أيضًا.

“كم من الوقت مضى منذ أن أعطيته العظم؟”

إذا تمكنت الإرادة من السيطرة، فسيؤدي ذلك إلى الكثير من المشاكل.

سرعان ما توصل إلى قرار.

كان هذا أيضًا من أجل سلامة جوليان.

كان لا يزال غائبًا، ولم يكن ليون الوحيد الذي لاحظ ذلك.

إبقاؤه في الزنازين سيضمن ألا يزعجه أحد بينما يقاتل ضد الإرادة.

طرق أطلس على الباب المؤدي إلى مكتب ديليلا.

على الرغم من كآبة الموقف، لم يكن أطلس يبدو قلقًا كثيرًا. وكان الأمر نفسه ينطبق على ديليلا.

“لقد سلمت المكافأة لجوليان.”

استمعت إلى كلماته، ثم أومأت برأسها في النهاية ووافقت.

في اليوم التالي.

“حسنًا.”

عندما التفت، رأى أن العديد من زملائه قد لاحظوا الأمر أيضًا.

وضعت يدها على رأس جوليان، واختفى الاثنان من المكان، تاركين أطلس واقفًا بمفرده في الغرفة.

كان الوضع…

“…”

لم يتغير تعبير أطلس كثيرًا عند سماع الأخبار.

في صمت المكان، نظر أطلس حوله قبل أن يلتقط العلبة الخشبية من الأرض.

ضغطت قدمه على الأرض الخشبية، فأصدر اللوح الخشبي صريرًا تحت وطأة خطوته.

“من كان يظن أن الأمور ستؤول إلى هذا؟”

على الرغم من كآبة الموقف، لم يكن أطلس يبدو قلقًا كثيرًا. وكان الأمر نفسه ينطبق على ديليلا.

ربما…

ربما…

لحس شفتيه لكنه هز رأسه.

وجد أطلس المشهد مسليًا بعض الشيء، فجلس على الكرسي المقابل لمكتبها.

من الأفضل ألا يفكر في ذلك.

لم يتغير تعبير أطلس كثيرًا عند سماع الأخبار.

قد يكون أطلس واحدًا من أصحاب المقاعد، لكنه لم يكن كذلك في نظر “ذلك”.

كان هناك شخص واحد مفقود.

 

قد يكون أطلس واحدًا من أصحاب المقاعد، لكنه لم يكن كذلك في نظر “ذلك”.

***

كان درسًا شائعًا إلى حد ما، لكنه كان نظريًا في المقام الأول، لذا لم يكن بشعبية بعض الدروس الأخرى.

في اليوم التالي.

لم يكن الأمر مستحيلًا أن ينجو الشخص، لكن أولئك الذين نجوا لم يعودوا كما كانوا من قبل.

بدأت القاعة الدراسية تمتلئ مع دخول المتدربين من جانبي الغرفة.

وصلت هذه الهمسات إلى آذان ليون، الذي استمع إليها بملامح متجهمة.

ليون، كعادته في الالتزام بالمواعيد، وصل قبل الجدول الزمني بعشر دقائق. أصبح هذا جزءًا من روتينه اليومي.

فمن المستحيل التحقق مسبقًا من قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.

“غريب.”

بعد لحظات، أظهر رد فعل مماثل لها، حيث تلاشت صورته من المكان.

لكن مع دخوله القاعة، تغير تعبيره قليلًا.

“هل أصيب؟”

كان من المعتاد بالنسبة له أن يطرق باب جوليان ويتوجه إلى الفصل معه.

ليون، كعادته في الالتزام بالمواعيد، وصل قبل الجدول الزمني بعشر دقائق. أصبح هذا جزءًا من روتينه اليومي.

في البداية، كان يفعل ذلك لأنه فارسه، لكن مؤخرًا أصبح يفعلها بلا تفكير، كأنها عادة.

عندما ظهر مجددًا، كان داخل شقة مزينة بشكل أنيق.

“عادة على ما يبدو…”

“لا أعتقد ذلك، لكن ليس الأمر مستحيلًا. على الرغم من مظهره، فهو صارم جدًا بشأن القواعد. لا أظن أنه تسبب في مشكلة.”

يقولون إنك إذا واصلت فعل شيء ما لمدة ستة وستين يومًا، فسيصبح عادة.

ففي النهاية، كان العظم ينتمي إلى مخلوق من نوع التنين.

يبدو أنه قد وصل إلى تلك المرحلة.

“آه، صحيح.”

“لكنه ليس هنا.”

ترجمة: TIFA

هذا الصباح، لم يرد جوليان على بابه. لم يكن هذا أمرًا نادرًا، فقد كان يستيقظ أحيانًا مبكرًا جدًا للتدريب.

وبحلول بداية الدرس، كان الجميع حاضرين.

وبحلول هذا الوقت، كان الجميع يعرف أنه مهووس بالتدريب.

حتى بعد مرور شهور…

ليس مجرد مهووس عادي.

لقد كان حقًا فضوليًا بشأن نوع المهارة التي سيحصل عليها.

بل شخص مجنون تمامًا بالتدريب.

كان أطلس قادرًا على معرفة أن الوضع لم يكن جيدًا بمجرد النظر إليها.

“ربما لا يزال يتدرب أو كان لديه أمر آخر.”

“لقد سلمت المكافأة لجوليان.”

لم يكن ذلك مستبعدًا. ربما كان متعبًا من حفل التكريم أيضًا، لكن ليون كان قد شاهده خلال الحفل.

وبحلول هذا الوقت، كان الجميع يعرف أنه مهووس بالتدريب.

كان يبدو غريبًا بعض الشيء أثناء استلام الجائزة…

لم يكن سوى جوليان.

متوترًا بطريقة نادرة.

“أليس هذا تصرفًا غير مهذب منك؟”

“منذ متى كان هذا الرجل يشعر بالتوتر؟”

“أليس هذا تصرفًا غير مهذب منك؟”

على الرغم من حيرة ليون، لم يفكر في الأمر كثيرًا، وأخرج كتبه وأقلامه استعدادًا للدرس.

لم يكن بحاجة إلى طرح المزيد من الأسئلة.

كان درس اليوم بعنوان “التطبيقات الحديثة للسحر”.

لحس شفتيه لكنه هز رأسه.

كان درسًا شائعًا إلى حد ما، لكنه كان نظريًا في المقام الأول، لذا لم يكن بشعبية بعض الدروس الأخرى.

“هناك شيء بداخله يحاول حمايته، لكن حتى مع ذلك، فإنه يكافح بشدة.”

مع مرور الوقت، بدأت الضوضاء في الفصل الدراسي تزداد مع دخول المزيد من المتدربين.

كانت عملية امتصاص العظم سريعة عمومًا. كانت مؤلمة بعض الشيء، لكنها تعتمد أيضًا على قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.

وبحلول بداية الدرس، كان الجميع حاضرين.

لكن…

… تقريبًا الجميع.

لهذا السبب، كان هناك قاعدة عامة عند امتصاص العظام ضمن نطاق تصنيف الرعب.

“أين هو…؟”

“قبل أن نبدأ الدرس، هناك إعلان أود إبلاغكم به.”

كان هناك شخص واحد مفقود.

يقولون إنك إذا واصلت فعل شيء ما لمدة ستة وستين يومًا، فسيصبح عادة.

لم يكن سوى جوليان.

لم يكن بحاجة إلى طرح المزيد من الأسئلة.

كان لا يزال غائبًا، ولم يكن ليون الوحيد الذي لاحظ ذلك.

عبس ليون للحظة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

عندما التفت، رأى أن العديد من زملائه قد لاحظوا الأمر أيضًا.

ففي النهاية، كان العظم ينتمي إلى مخلوق من نوع التنين.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتغيب فيها جوليان عن الحصة.

يبدو أنه قد وصل إلى تلك المرحلة.

حدث ذلك عدة مرات في السابق، وكان السبب في كل مرة إصابته بجروح.

وبحلول بداية الدرس، كان الجميع حاضرين.

“هل أصيب؟”

“ربما أصيب؟”

شعر ليون بالحيرة، لكنه لم يستطع التفكير في الأمر طويلًا، حيث دخل الأستاذ إلى القاعة.

كان الوضع…

“أرى أن الجميع حاضرون.”

إذا تمكنت الإرادة من السيطرة، فسيؤدي ذلك إلى الكثير من المشاكل.

لم يكن الأستاذ طويل القامة، لكنه لم يكن قصيرًا أيضًا.

تركزت أنظار الجميع عليه، وبدأ ليون يشعر بشعور سيئ.

بشارب رمادي مهذب وشعر مصفف بعناية، كانت له هالة ودودة.

 

توجه إلى المنصة، والتقط بعض الأوراق التي كان يجهزها لتوزيعها، لكنه توقف فجأة.

استمعت إلى كلماته، ثم أومأت برأسها في النهاية ووافقت.

“آه، صحيح.”

ربما…

وكأنه تذكر شيئًا، وضع الأوراق جانبًا، ثم تنحنح.

بقي جالسًا لبضع لحظات بينما كان يتفحص المكان من حوله. عند رؤية الأغلفة والأوراق المتناثرة في كل مكان، هز رأسه.

“قبل أن نبدأ الدرس، هناك إعلان أود إبلاغكم به.”

الفصل 209: الإرادة التي لا تقهر [3]

تركزت أنظار الجميع عليه، وبدأ ليون يشعر بشعور سيئ.

ظهرت ديليلا على بعد بضع بوصات منه، حيث وضعت يدها على رأسه وأغلقت عينيها.

“لا يمكن أن يكون…؟”

انتشر أثر نادر من الرسمية عبر ملامحه، حيث ركزت عيناه على الشخص الجالس في منتصف الغرفة.

“زميلكم، جوليان، لن يحضر الفصول الدراسية لفترة غير محددة.”

“حدثت بعض الظروف، وعلى الرغم من أنني لا أعرف التفاصيل، يبدو أنه لن يكون قادرًا على حضور الحصص لبعض الوقت. لقد أُبلغت بأنه بخير، لذا لا داعي للقلق. لذا، اعتبروا هذا إعلانًا خفيفًا.”

كانت كلمات الأستاذ كالصاعقة بالنسبة للبعض الذين نظروا إليه بأعين متسعة.

كان أطلس يشعر ببعض الغيرة.

وقبل أن يتمكن أي شخص من قول شيء ما، تابع الأستاذ حديثه،

هذا الصباح، لم يرد جوليان على بابه. لم يكن هذا أمرًا نادرًا، فقد كان يستيقظ أحيانًا مبكرًا جدًا للتدريب.

“حدثت بعض الظروف، وعلى الرغم من أنني لا أعرف التفاصيل، يبدو أنه لن يكون قادرًا على حضور الحصص لبعض الوقت. لقد أُبلغت بأنه بخير، لذا لا داعي للقلق. لذا، اعتبروا هذا إعلانًا خفيفًا.”

تاك—

لم تبدأ الهمسات إلا بعد الجزء الثاني من الإعلان، حيث بدأ الطلاب يتحدثون فيما بينهم.

_____________________

“ماذا حدث؟ هل تعرف؟”

 

“هل تعتقد أنه وقع في مشكلة؟”

عبس ليون للحظة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

“لا أعتقد ذلك، لكن ليس الأمر مستحيلًا. على الرغم من مظهره، فهو صارم جدًا بشأن القواعد. لا أظن أنه تسبب في مشكلة.”

التفت أطلس لينظر إليها قبل أن يخرج ساعته الجيبية ليتحقق من الوقت.

“ربما أصيب؟”

لم يكن ذلك مستبعدًا. ربما كان متعبًا من حفل التكريم أيضًا، لكن ليون كان قد شاهده خلال الحفل.

وصلت هذه الهمسات إلى آذان ليون، الذي استمع إليها بملامح متجهمة.

بدأت القاعة الدراسية تمتلئ مع دخول المتدربين من جانبي الغرفة.

“بخير؟ وإعلان خفيف؟”

“حسنًا.”

عبس ليون للحظة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

بقي جالسًا لبضع لحظات بينما كان يتفحص المكان من حوله. عند رؤية الأغلفة والأوراق المتناثرة في كل مكان، هز رأسه.

“إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق.”

تنص القاعدة على أنه يجب أن يمتلك المستخدم درجة عقلية أعلى بقليل أو قريبة من الحد الأقصى حتى يتمكن من المحاولة.

لكن…

“لكنه ليس هنا.”

هذه الأفكار لم تدم طويلًا.

أثار تصرفها دهشة أطلس، الذي احتاج إلى لحظة لاستيعاب ما حدث، قبل أن ينشر ماناه.

حتى بعد مرور شهور…

هذا الصباح، لم يرد جوليان على بابه. لم يكن هذا أمرًا نادرًا، فقد كان يستيقظ أحيانًا مبكرًا جدًا للتدريب.

جوليان… لم يعد قط.

لقد كان يعرف بالفعل، إلى حد ما، ما كان يحدث.

 

بقي جالسًا لبضع لحظات بينما كان يتفحص المكان من حوله. عند رؤية الأغلفة والأوراق المتناثرة في كل مكان، هز رأسه.

 

حدث ذلك عدة مرات في السابق، وكان السبب في كل مرة إصابته بجروح.

_____________________

إذا تمكنت الإرادة من السيطرة، فسيؤدي ذلك إلى الكثير من المشاكل.

 

تو توك—

ترجمة: TIFA

“…”

كانت كلمات الأستاذ كالصاعقة بالنسبة للبعض الذين نظروا إليه بأعين متسعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط