هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [1]
الفصل 214: هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [1]
ابتسم بخفة، ثم رفع رأسه ليتأمل النجم الأسود.
راقبت “جيسيكا” المشهد من الجانب، ثم أمسكت بكتفيها.
لم يكن التحول المفاجئ في الأحداث شيئًا يمكن لأحد أن يتوقعه.
لم يكن التحول المفاجئ في الأحداث شيئًا يمكن لأحد أن يتوقعه.
سواء من إمبراطورية أورورا أو من هافن.
شخصان على وجه الخصوص برزا له.
فتحت “أويف” عينيها، وسقطت نظرتها على “كايليون”، الذي وقف في وسط الساحة مع عدة عشرات من الدوائر السحرية خلفه. كان الهواء المحيط به كثيفًا، وبنظرة واحدة، شعرت “أويف” بضغط هائل ينبعث منه.
كل شيء أصبح هادئًا.
“إنه قوي.”
“هل ما زال لم يظهر بعد؟”
كان هذا أمرًا تعرفه مسبقًا.
ربما كان يتخيل الأشياء.
ولكن،
“أووه…!”
…لم تكن تعلم أنه بهذه القوة.
نظر “ليون” إلى “أويف” في حيرة.
“بناءً على كثافة المانا التي يطلقها، فهو على الأرجح قريب جدًا من المستوى الرابع، وربما يكون قد بلغه بالفعل.”
ترجمة: TIFA
وصلها صوت “ليون” من الجانب.
حدّق بها “آيدن” بغضب قبل أن يعيد انتباهه إلى “كايليون”. وفي الوقت نفسه، شبك ذراعيه بينما تجمدت تعابير وجهه.
استمعت إلى ما قاله وأومأت برأسها ببطء. كانت تستطيع الشعور بذلك أيضًا.
ولهذا السبب، اتخذ قرارًا.
لم يكن شخصًا يمكنها هزيمته دون أن تبذل قصارى جهدها، وحتى مع ذلك، لم يكن هناك أي ضمان للفوز.
ولكن الغريب في الأمر كله، هو أن كايليون كان الوحيد الذي لاحظ التصفيق.
بانغ—!
الفصل 214: هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [1]
أخرجها صوت معين من أفكارها، وهو صوت انبعث من أرض الساحة.
“انتهت الجولة الثانية عشرة! الفائز هو كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا!”
التفتت برأسها وضغطت شفتيها.
الخسارة ستؤثر بلا شك على معنويات المتدربين، ولكن في الوقت نفسه، إذا تمكنوا من الصمود وهزيمة أقوى عضو في إمبراطورية أورورا، فسيكون بإمكانهم اكتساب زخم للـ “القمة” القادمة.
“انتهت الجولة الأولى! الفائز هو كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا!”
ولهذا السبب، اتخذ قرارًا.
لم تستمر المعركة أكثر من بضع ثوانٍ.
بدأ يجد صعوبة في التنفس.
في تلك اللحظة، ساد الصمت في الساحة. لم يتحدث أحد بينما كانوا يحدقون في الشكل الذي وقف في المنتصف دون اكتراث للعالم.
الخوف.
”…..هل يجب أن أذهب؟”
“لا.”
عبث “ليون” بمقبض سيفه.
زمّت شفتيها باهتمام.
كان متحمسًا للقتال. ولكن تمامًا عندما كان على وشك التحرك، رفعت “أويف” يدها وأوقفته.
كان يستهلك عقله ببطء، مما جعله غير قادر على التفكير بشكل صحيح.
“لا.”
استمر التصفيق، لكنه أصبح أسرع وأعلى.
”….لا؟”
ارتجف صدره بشكل غير منتظم وهو يحاول الحفاظ على هدوئه.
نظر “ليون” إلى “أويف” في حيرة.
___________________________
ولكن بعد ذلك، وكأنه قرأ أفكارها، عبس.
استمعت إلى ما قاله وأومأت برأسها ببطء. كانت تستطيع الشعور بذلك أيضًا.
“هل تخططين لجعله يستمر في القتال حتى نتمكن من إنهاكه؟”
كايليون سبق له أن وقف أمام هذا الكائن.
“نعم.”
لم تستمر المعركة أكثر من بضع ثوانٍ.
أجابت “أويف” بلا مبالاة بينما كانت تنظر إلى باقي المتدربين الذين جلسوا بجانبها.
“هل هكذا كان يفعلها…؟”
“هذه أفضل فرصة لدينا لهزيمته وهزيمة الجميع من الإمبراطورية الأخرى.”
شعر بقشعريرة تسري في جسده عند إدراك ذلك.
”…..”
تصفيق! تصفيق…!
وقف “ليون” بهدوء دون أن يقول شيئًا.
…بدأت مشاعره تغلي، وبدأ الغضب يتصاعد في أعماق صدره.
أراد أن يعارض، لكنه لم يستطع.
“هل ما زال لم يظهر بعد؟”
من الناحية الواقعية، كان هذا هو أفضل خيار متاح لهم.
كان خيارًا محفوفًا بالمخاطر.
كان خيارًا محفوفًا بالمخاطر.
لكن، إن كان هناك شيء واحد لا يمكنه نسيانه أبدًا، فهو تلك النظرة.
الخسارة ستؤثر بلا شك على معنويات المتدربين، ولكن في الوقت نفسه، إذا تمكنوا من الصمود وهزيمة أقوى عضو في إمبراطورية أورورا، فسيكون بإمكانهم اكتساب زخم للـ “القمة” القادمة.
كان على وشك التحدث مجددًا عندما تردد صوت تصفيق مفاجئ في الأرجاء.
“هناك أيضًا… أولئك.”
شعر بقشعريرة تسري في جسده عند إدراك ذلك.
نظر “ليون” نحو الجانب الآخر، حيث جلس أعضاء إمبراطورية أورورا.
كان خيارًا محفوفًا بالمخاطر.
شخصان على وجه الخصوص برزا له.
عبث “ليون” بمقبض سيفه.
“آيدن روثويلد، وجيسيكا ك. بوفـتون.”
ترجمة: TIFA
إلى جانب “كايليون”، كانا الشخصين اللذين ينبغي عليهم الحذر منهما.
نظر “ليون” إلى “أويف” في حيرة.
أثناء تفكيره في قوتهما، ضغط “ليون” شفتيه وأومأ برأسه.
كان يقف شامخًا على أربع قوائم.
“حسنًا. سأستمع إليكِ.”
“أه؟!”
كان هناك ثمانية متبقين.
***
…وبمجرد أن تخسر هافن، ستترسخ الحقيقة في أذهانهم جميعًا، مما سيدفعهم لفقدان أي بقايا من الروح المعنوية.
على الجانب الآخر،
وصلها صوت “ليون” من الجانب.
“هذا ممل. لماذا قرر المشاركة بنفسه؟”
استمعت إلى ما قاله وأومأت برأسها ببطء. كانت تستطيع الشعور بذلك أيضًا.
جلست فتاة شابة ذات شعر بني قصير على مقعدها بتكاسل، بينما كانت تحدق في “كايليون”، الذي وقف في وسط منصة الساحة.
”…..هل يجب أن أذهب؟”
بينما كانت تتفحص أظافرها، توقفت عيناها عند شخص معين يقف على الجانب المقابل.
كان خفيفًا، لكنه تردد في ذهن كايليون بوضوح.
زمّت شفتيها باهتمام.
هادئًا بشكل مريب، لدرجة أن كايليون استطاع سماع نبضات قلبه.
“إنه وسيم جدًا. ومع ذلك، يبدو أنه يمكن هزيمته.”
شعر كايليون بصدمة، ونظر نحو مصدر الصوت، لكنه لم يجد أحدًا.
”…..ما فائدة التفكير في ما إذا كنتِ تستطيعين هزيمته أم لا؟”
كان متحمسًا للقتال. ولكن تمامًا عندما كان على وشك التحرك، رفعت “أويف” يدها وأوقفته.
تحدث “آيدن” بجانبها بينما كان يحدق في “كايليون”.
لكن طاقته كانت لا تزال شبه ممتلئة، ولم يتعرّق بالكاد من جميع المعارك التي خاضها.
“ذلك الرجل سينهي الجميع بسرعة. من المحتمل أننا لن نحصل على فرصة للقيام بأي شيء.”
لم يكمل جملته، لكن المعنى وراء كلماته كان واضحًا.
“يالها من خسارة.”
“نعم.”
خفضت “جيسيكا” رأسها بخيبة أمل.
“هوام.”
ثم، وكأنها تذكرت شيئًا، ضحكت بسخرية.
“إنهم محظوظون لأن كايليون استلم الأمر. وإلا…”
“لكن ماذا عنك؟ كيف حالك؟”
لم يكن شخصًا يمكنها هزيمته دون أن تبذل قصارى جهدها، وحتى مع ذلك، لم يكن هناك أي ضمان للفوز.
“ماذا عني؟”
بانغ—!
عبس “آيدن” وهو يحدق في “جيسيكا”، التي استمرت في الضحك.
“انتهت الجولة الأولى! الفائز هو كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا!”
“لا تتظاهر بعدم الفهم. الجميع هنا رأوك تبكي في قاعة الطعام. كيك، هل كنت تشتاق إلى المنزل لهذا الحد؟”
بانغ—!
“اصمتي.”
كان يقف شامخًا على أربع قوائم.
حدّق بها “آيدن” بغضب قبل أن يعيد انتباهه إلى “كايليون”. وفي الوقت نفسه، شبك ذراعيه بينما تجمدت تعابير وجهه.
في أقصى طرف الساحة، جلس متدرب مألوف.
“لا أستطيع رؤية الوغد الذي فعل ذلك بي. من المحتمل أن هؤلاء الجبناء أرادوا استخدام بعض الحيل القذرة للتأثير على معنوياتي.”
لكنه لم يجد أي أثر للمتدرب الذي رآه في قاعة الطعام.
قبض على أسنانه بإحكام.
و…
“إنهم محظوظون لأن كايليون استلم الأمر. وإلا…”
سواء من إمبراطورية أورورا أو من هافن.
لم يكمل جملته، لكن المعنى وراء كلماته كان واضحًا.
***
راقبت “جيسيكا” المشهد من الجانب، ثم أمسكت بكتفيها.
“هل ما زال لم يظهر بعد؟”
“أوه~ قشعريرة.”
فلقد كانت تلك أول وآخر مرة يختبر فيها ذلك الشعور.
ثم ضحكت مجددًا.
…لم تكن تعلم أنه بهذه القوة.
نظر إليها “آيدن” للحظة وجيزة قبل أن يعيد انتباهه إلى “كايليون”.
بدأ يجد صعوبة في التنفس.
بانغ—!
…وكأنه لم يكن موجودًا من الأساس.
“انتهت الجولة العاشرة! الفائز هو كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا!”
لكن طاقته كانت لا تزال شبه ممتلئة، ولم يتعرّق بالكاد من جميع المعارك التي خاضها.
لم يمر سوى بضع دقائق منذ بدء القتال، وكانوا قد وصلوا بالفعل إلى الجولة العاشرة.
كلماته أصابت الجميع بالذهول.
“هوام.”
عندها، حوّل انتباهه إلى متدربي هافن.
سمعت أصوات التثاؤب من المتدربين الآخرين.
المصدر…
كانت المعارك سريعة، مع فرص ضئيلة لمنافسيه للقيام بأي شيء. كان الملل واضحًا بينهم.
وفي تلك اللحظة بالذات، تذكر ماضيه البعيد.
“تسك.”
كل شيء توقف.
نقر “آيدن” بلسانه.
تصفيق…! تصفيق!
“هذه المعارك المملة ستستمر على الأرجح حتى آخر الجولات.”
تصفيق—!
كانت نية أولئك من “هافن” واضحة.
كانت المعارك سريعة، مع فرص ضئيلة لمنافسيه للقيام بأي شيء. كان الملل واضحًا بينهم.
استنزاف طاقة “كايليون” وإنهاؤه في النهاية.
زمّت شفتيها باهتمام.
ولكن كان هناك عيب واحد في هذه الاستراتيجية.
كان متحمسًا للقتال. ولكن تمامًا عندما كان على وشك التحرك، رفعت “أويف” يدها وأوقفته.
“كايليون…”
“حسنًا. سأستمع إليكِ.”
كانت قوة تحمله هي أقوى نقطة لديه. كانت هذه الخطة بلا جدوى.
ثم، وكأنها تذكرت شيئًا، ضحكت بسخرية.
“ههه.”
لم يكن متأكدًا مما كان يحدث، لكنه عندما نظر حوله، رأى النظرات الغريبة التي كان يتلقاها من الآخرين.
ابتسم بخفة، ثم رفع رأسه ليتأمل النجم الأسود.
بانغ—!
“لا بد أنهم يدركون وضعهم الآن. أتساءل ما الذي سيفعلونه. هل سيواصلون إهدار طاقتهم، أم أنهم سيقررون أخيرًا القتال؟”
كان هناك ثمانية متبقين.
كان آيدن سيكون سعيدًا لو استمروا في القتال بهذه الطريقة.
قبض على أسنانه بإحكام.
ففي نهاية المطاف، لم يكن يعتقد أنهم سيخسرون.
كانت المعارك سريعة، مع فرص ضئيلة لمنافسيه للقيام بأي شيء. كان الملل واضحًا بينهم.
…وبمجرد أن تخسر هافن، ستترسخ الحقيقة في أذهانهم جميعًا، مما سيدفعهم لفقدان أي بقايا من الروح المعنوية.
جلست فتاة شابة ذات شعر بني قصير على مقعدها بتكاسل، بينما كانت تحدق في “كايليون”، الذي وقف في وسط منصة الساحة.
تلك الفكرة جعلت آيدن يبتسم وهو يحدق في ظهر كايليون.
تسارع نبض قلبه، وبدأ يفقد السيطرة على قدميه.
“أنت تعرف ما يجب عليك فعله.”
“نعم.”
كان هناك ثمانية متبقين.
***
“م-ما الذي يحدث…؟”
كان يقف شامخًا على أربع قوائم.
سمعت أصوات التثاؤب من المتدربين الآخرين.
كانت أنيابه طويلة وحادة، وضغطه وحده كفيل بقمع أي شيء يقع ضمن نطاقه.
وقف “ليون” بهدوء دون أن يقول شيئًا.
كايليون سبق له أن وقف أمام هذا الكائن.
كانت نية أولئك من “هافن” واضحة.
كان يتذكر جميع تفاصيل تلك اللحظة.
“هذه المعارك المملة ستستمر على الأرجح حتى آخر الجولات.”
لكن، إن كان هناك شيء واحد لا يمكنه نسيانه أبدًا، فهو تلك النظرة.
ربما كان يتخيل الأشياء.
فلقد كانت تلك أول وآخر مرة يختبر فيها ذلك الشعور.
“هذه أفضل فرصة لدينا لهزيمته وهزيمة الجميع من الإمبراطورية الأخرى.”
الخوف.
“من زيه المدرسي، كان في سنته الأولى. لماذا لم يكن هنا؟ هل ما زال مختبئًا؟”
“انتهت الجولة الثانية عشرة! الفائز هو كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا!”
“أنا—”
“هل ما زال لم يظهر بعد؟”
وبما أنه لم يحصل على ما أراد، أراد فقط إنهاء كل شيء بضربة واحدة والعودة إلى غرفته.
عندما سمع البروفيسور يعلن نتيجة القتال، نظر كايليون حوله.
سواء من كانوا في صفه، أو حتى الأساتذة.
لكنه لم يجد أي أثر للمتدرب الذي رآه في قاعة الطعام.
زفر زفرة طويلة مع هذه الفكرة.
شعر بخيبة أمل.
في تلك اللحظة، أدرك كايليون أخيرًا ما كان يشعر به.
“من زيه المدرسي، كان في سنته الأولى. لماذا لم يكن هنا؟ هل ما زال مختبئًا؟”
تصفيق…! تصفيق!
أو ربما…
ففي نهاية المطاف، لم يكن يعتقد أنهم سيخسرون.
ما رآه لم يكن حقيقيًا؟ هل كان مجرد وهم من مخيلته؟ وهل كان كل ما حدث متعلقًا بـ آيدن وليس بذلك المتدرب؟
“لا تتظاهر بعدم الفهم. الجميع هنا رأوك تبكي في قاعة الطعام. كيك، هل كنت تشتاق إلى المنزل لهذا الحد؟”
في البداية، كان كايليون متأكدًا مما رآه في ذلك اليوم.
“هل هكذا كان يفعلها…؟”
أما الآن…؟ لم يكن واثقًا بعد الآن.
نقر “آيدن” بلسانه.
ربما كان يتخيل الأشياء.
“لا بد أنهم يدركون وضعهم الآن. أتساءل ما الذي سيفعلونه. هل سيواصلون إهدار طاقتهم، أم أنهم سيقررون أخيرًا القتال؟”
“هاا…”
أراد أن ينهي هذا بسرعة.
زفر زفرة طويلة مع هذه الفكرة.
راقبت “جيسيكا” المشهد من الجانب، ثم أمسكت بكتفيها.
…بدأت مشاعره تغلي، وبدأ الغضب يتصاعد في أعماق صدره.
استمعت إلى ما قاله وأومأت برأسها ببطء. كانت تستطيع الشعور بذلك أيضًا.
عندها، حوّل انتباهه إلى متدربي هافن.
“إنهم محظوظون لأن كايليون استلم الأمر. وإلا…”
كان هناك ثمانية متبقين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
لكن طاقته كانت لا تزال شبه ممتلئة، ولم يتعرّق بالكاد من جميع المعارك التي خاضها.
“اصمتي.”
وهذا لم يكن إلا دليلًا على مدى تدني مستواهم.
تصفيق…! تصفيق!
“فلننهي هذا الأمر.”
أراد أن يعارض، لكنه لم يستطع.
عندما رأى التعبيرات الجادة على وجوه متدربي هافن، شعر كايليون بانزعاج أكبر.
تسارع نبض قلبه، وبدأ يفقد السيطرة على قدميه.
ولهذا السبب، اتخذ قرارًا.
نظر “ليون” نحو الجانب الآخر، حيث جلس أعضاء إمبراطورية أورورا.
“كلكم، تعالوا وقاتلوني معًا.”
شخصان على وجه الخصوص برزا له.
”…..!؟”
“هـ-هوو.”
“أه؟!”
”…..!؟”
كلماته أصابت الجميع بالذهول.
لكن كايليون لم يهتم.
سواء من كانوا في صفه، أو حتى الأساتذة.
“هل تخططين لجعله يستمر في القتال حتى نتمكن من إنهاكه؟”
لكن كايليون لم يهتم.
خفضت “جيسيكا” رأسها بخيبة أمل.
أراد أن ينهي هذا بسرعة.
كان هذا أمرًا تعرفه مسبقًا.
كان يضيع وقته هنا.
فلقد كانت تلك أول وآخر مرة يختبر فيها ذلك الشعور.
وبما أنه لم يحصل على ما أراد، أراد فقط إنهاء كل شيء بضربة واحدة والعودة إلى غرفته.
جلست فتاة شابة ذات شعر بني قصير على مقعدها بتكاسل، بينما كانت تحدق في “كايليون”، الذي وقف في وسط منصة الساحة.
“أنا—”
فلقد كانت تلك أول وآخر مرة يختبر فيها ذلك الشعور.
كان على وشك التحدث مجددًا عندما تردد صوت تصفيق مفاجئ في الأرجاء.
كان يجلس بمظهر مسترخٍ، مع تغطية خصلات شعره لجزء من وجهه.
تصفيق!
أو ربما…
كان خفيفًا، لكنه تردد في ذهن كايليون بوضوح.
استنزاف طاقة “كايليون” وإنهاؤه في النهاية.
شعر كايليون بصدمة، ونظر نحو مصدر الصوت، لكنه لم يجد أحدًا.
نظر إليها “آيدن” للحظة وجيزة قبل أن يعيد انتباهه إلى “كايليون”.
تصفيق—!
كان على وشك التحدث مجددًا عندما تردد صوت تصفيق مفاجئ في الأرجاء.
تكرر التصفيق مرة أخرى.
انتشر في كل ركن من أركان الساحة.
لكن طاقته كانت لا تزال شبه ممتلئة، ولم يتعرّق بالكاد من جميع المعارك التي خاضها.
ولكن الغريب في الأمر كله، هو أن كايليون كان الوحيد الذي لاحظ التصفيق.
نظر “ليون” إلى “أويف” في حيرة.
شعر بقشعريرة تسري في جسده عند إدراك ذلك.
أراد أن ينهي هذا بسرعة.
“هـ-هوو.”
“لا.”
ارتجف صدره بشكل غير منتظم وهو يحاول الحفاظ على هدوئه.
وقف “ليون” بهدوء دون أن يقول شيئًا.
تصفيق…! تصفيق!
أما الآن…؟ لم يكن واثقًا بعد الآن.
استمر التصفيق، لكنه أصبح أسرع وأعلى.
خفضت “جيسيكا” رأسها بخيبة أمل.
“أووه…!”
“بناءً على كثافة المانا التي يطلقها، فهو على الأرجح قريب جدًا من المستوى الرابع، وربما يكون قد بلغه بالفعل.”
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
خفضت “جيسيكا” رأسها بخيبة أمل.
بدأت كايليون يشعر بإحساس مألوف ينتشر في كل جزء من جسده.
وفي تلك اللحظة بالذات، تذكر ماضيه البعيد.
بدأ يجد صعوبة في التنفس.
إلى جانب “كايليون”، كانا الشخصين اللذين ينبغي عليهم الحذر منهما.
وفي الوقت نفسه، تساقط العرق على جانب وجهه.
“هل ما زال لم يظهر بعد؟”
تصفيق! تصفيق…!
ترجمة: TIFA
تسارع نبض قلبه، وبدأ يفقد السيطرة على قدميه.
لكنه لم يجد أي أثر للمتدرب الذي رآه في قاعة الطعام.
لم يكن متأكدًا مما كان يحدث، لكنه عندما نظر حوله، رأى النظرات الغريبة التي كان يتلقاها من الآخرين.
لم يمر سوى بضع دقائق منذ بدء القتال، وكانوا قد وصلوا بالفعل إلى الجولة العاشرة.
“م-ما الذي يحدث…؟”
“هاا…”
ظل كايليون يحدق حوله في ذعر.
كان على وشك التحدث مجددًا عندما تردد صوت تصفيق مفاجئ في الأرجاء.
المصدر…
أما الآن…؟ لم يكن واثقًا بعد الآن.
كان يحتاج إلى العثور على مصدر الصوت.
استمر التصفيق، وشعر كايليون بأنه يفقد أنفاسه.
و…
وصلها صوت “ليون” من الجانب.
“آه…!”
وجده.
***
في أقصى طرف الساحة، جلس متدرب مألوف.
“بناءً على كثافة المانا التي يطلقها، فهو على الأرجح قريب جدًا من المستوى الرابع، وربما يكون قد بلغه بالفعل.”
كان يجلس بمظهر مسترخٍ، مع تغطية خصلات شعره لجزء من وجهه.
تسارع نبض قلبه، وبدأ يفقد السيطرة على قدميه.
عيناه كانتا مغلقتين عليه، وبينما كان يسترخي بجسده، كان يصفق باتجاهه.
في البداية، كان كايليون متأكدًا مما رآه في ذلك اليوم.
تصفيق، تصفيق، تصفيق…!
وبما أنه لم يحصل على ما أراد، أراد فقط إنهاء كل شيء بضربة واحدة والعودة إلى غرفته.
استمر التصفيق، وشعر كايليون بأنه يفقد أنفاسه.
زفر زفرة طويلة مع هذه الفكرة.
وفي تلك اللحظة بالذات، تذكر ماضيه البعيد.
تذكر مشاعرًا لم يشعر بها منذ وقت طويل، ثم وضع يده ببطء على صدره.
زفر زفرة طويلة مع هذه الفكرة.
“هاا…”
“هذه أفضل فرصة لدينا لهزيمته وهزيمة الجميع من الإمبراطورية الأخرى.”
كان هناك شيء…
ولكن بعد ذلك، وكأنه قرأ أفكارها، عبس.
شيء بدأ يلتهم قلبه.
ولكن الغريب في الأمر كله، هو أن كايليون كان الوحيد الذي لاحظ التصفيق.
كان يستهلك عقله ببطء، مما جعله غير قادر على التفكير بشكل صحيح.
“آيدن روثويلد، وجيسيكا ك. بوفـتون.”
“هاا… هاا…”
“هاا… هاا…”
أصبح تنفسه ثقيلاً وغير منتظم، وعندما ظن أن الإحساس سيستمر…
وهذا لم يكن إلا دليلًا على مدى تدني مستواهم.
كل شيء توقف.
كان يجلس بمظهر مسترخٍ، مع تغطية خصلات شعره لجزء من وجهه.
من التصفيق إلى الإحساس الذي ينهش صدره.
تصفيق—!
”….”
“إنهم محظوظون لأن كايليون استلم الأمر. وإلا…”
كل شيء أصبح هادئًا.
***
هادئًا بشكل مريب، لدرجة أن كايليون استطاع سماع نبضات قلبه.
“أوه~ قشعريرة.”
…كانت سريعة جدًا.
زفر زفرة طويلة مع هذه الفكرة.
لكن ذلك الصمت سرعان ما كُسر بصوت معين.
كل شيء توقف.
“هل هكذا كان يفعلها…؟”
لم يمر سوى بضع دقائق منذ بدء القتال، وكانوا قد وصلوا بالفعل إلى الجولة العاشرة.
ارتجف كايليون بمجرد سماع الصوت.
لم يكن شخصًا يمكنها هزيمته دون أن تبذل قصارى جهدها، وحتى مع ذلك، لم يكن هناك أي ضمان للفوز.
ثم،
“لكن ماذا عنك؟ كيف حالك؟”
بمجرد طرفة عين، اختفى كل شيء، واختفى الشخص الجالس هناك.
شعر بخيبة أمل.
…وكأنه لم يكن موجودًا من الأساس.
حدّق بها “آيدن” بغضب قبل أن يعيد انتباهه إلى “كايليون”. وفي الوقت نفسه، شبك ذراعيه بينما تجمدت تعابير وجهه.
و…
خفضت “جيسيكا” رأسها بخيبة أمل.
في تلك اللحظة، أدرك كايليون أخيرًا ما كان يشعر به.
الخوف.
“لا بد أنهم يدركون وضعهم الآن. أتساءل ما الذي سيفعلونه. هل سيواصلون إهدار طاقتهم، أم أنهم سيقررون أخيرًا القتال؟”
لقد شعر به مجددًا.
كان يحتاج إلى العثور على مصدر الصوت.
”…..!؟”
لكن ذلك الصمت سرعان ما كُسر بصوت معين.
___________________________
على الجانب الآخر،
ترجمة: TIFA
وفي تلك اللحظة بالذات، تذكر ماضيه البعيد.
”….”
