Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 215

هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [2]

هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [2]

الفصل 215: هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [2]

من أجل سلامته، اضطر إلى ختم جميع ذكرياته عن تلك الأحداث.

 

سقط عود عرق السوس من فم كيرا، بينما عمّ الصمت المكان.

“هاا… هاا…”

نعم… ربما كان يعلم.

شعر كايليون بأن أنفاسه قد عادت إليه فجأة، دفعة واحدة. كان الإحساس غريبًا، وكأنه تلقى ضربة قوية في صدره.

التغيير المفاجئ في تصرفاته أربك ليون، الذي لم يكن يفهم ما الذي يجري.

تنقيط… تنقيط…!

كانت قوة غير مستقرة.

تساقط العرق دون أن يدرك، وانزلق على جانب وجهه بينما كان ينظر حوله. عاد الضجيج إلى المكان، وقبل أن يستوعب الأمر، كان هناك فتى ذو شعر أسود وعينين رماديتين واقفًا أمامه.

لكن لسوء حظه، كانت محاولته عديمة الجدوى.

بدا وكأنه يقول له شيئًا، لكنه لم يتمكن من سماعه بوضوح.

لم يكن ليون بحاجة للنظر ليفهم تعابيرهم.

لا، بل بالأحرى…

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك الحقيقة.

لم يكن يسمع أي شيء على الإطلاق.

بانغ—!

بخلاف الطنين المستمر في أذنه وأفكاره المتشابكة، لم يكن هناك أي صوت آخر.

لكن الأمر لم يكن ذا أهمية بالنسبة له.

“من…؟”

لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.

كان كايليون متأكدًا من أنه رأى هذا الفتى من قبل.

“أنا شجرة.”

في الواقع، ربما كان يعرفه.

“أين…؟”

لكن المشكلة كانت…

أما ذكرياته عن الوقت الذي قضاه في عالم الإرادة… فقد كانت فارغة تمامًا.

“لا أستطيع…!”

على وجه الخصوص، شعر بنظرات أويف تخترقه.

كل ما كان يدور في ذهنه هو ذلك الفتى الذي رآه قبل لحظات في المدرجات.

“هاه؟”

جسده ارتجف من تلقاء نفسه.

أما ذكرياته عن الوقت الذي قضاه في عالم الإرادة… فقد كانت فارغة تمامًا.

شعور غريزي، يكاد يكون بدائيًا، زحف إلى أعماق عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.

لم يكن ليون بحاجة للنظر ليفهم تعابيرهم.

“أين…؟”

 

“أين ماذا؟”

لم يكن يسمع أي شيء على الإطلاق.

رمش كايليون ونظر إلى الفتى ذي العينين الرماديتين.

لكنها أوقفت نفسها في كل مرة.

أخيرًا، عاد سمعه إليه.

“استعد. سنغادر إلى بريمنر خلال أيام قليلة. سنذهب أنا وأنت مقدمًا.”

وحينها فقط تذكر هوية الفتى الذي أمامه.

 

“ليون، أليس كذلك…؟”

قفز القط في الهواء محاولًا ضرب “البومة -العظيمة ”، لكن كل محاولاته كانت بلا جدوى. تفادى البوم الهجوم بسهولة، ثم رد عليه بهجوم مضاد.

نعم… ربما كان يعلم.

أما ذكرياته عن الوقت الذي قضاه في عالم الإرادة… فقد كانت فارغة تمامًا.

“ذلك الفتى… شعر طويل، شعر أسود، سنة أولى، وسيم…؟”

سقط عود عرق السوس من فم كيرا، بينما عمّ الصمت المكان.

“هاه؟”

“م-ما هذا…؟!”

لاحظ كايليون أن ليون كان ينظر إليه بعبوس.

“بيبل” لم يكن سوى تنين الصخري.

“عمَّ تتحدث؟”

“اهدأ.”

“ألا تعرف حقًا؟”

“ألا يعجبك؟”

“أعرف ماذا؟”

“مياو~”

زاد عبوس ليون عمقًا، وتذكر كايليون الطاقة السحرية التي كان يطلقها في الهواء.

لهذا السبب، كان عليها تقييد احتكاكه بالآخرين.

“إذًا هو لا يعرف…؟”

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، عاد كايليون إلى مقعده دون أن ينطق بكلمة واحدة.

التغيير المفاجئ في تصرفاته أربك ليون، الذي لم يكن يفهم ما الذي يجري.

“بشأن اسمي…”

أما كايليون، فاستدار وعاد إلى مقعده.

كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.

“لقد انتهيت.”

عندها فقط تحدث ليون مجددًا.

“هاه…؟!”

“تبًا لك، أيها البوم!”

سواء كان ليون أو أي شخص آخر في المكان، فقد نظروا جميعًا إلى كايليون بصدمة.

كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.

ألم يكن هو من تحدى الجميع قبل لحظات؟

“أنت…! لو لم أكن في هذا الشكل السخيف!”

ما سبب هذا التغير المفاجئ في موقفه؟

لم تكن ديليلا متأكدة مما حدث خلال الأشهر التي أمضاها يقاتل إرادة العالم، لكنها كانت تعلم أنه لو اضطر للقتال، فسيكون قادرًا على هزيمة أي خصم يواجهه.

تقدم ليون وأمسك بكتفه.

”…هو لا يريد القتال بعد الآن. لا.”

“انتظر، ما الذي—”

“أنا مذهولة في كل مرة أراهما فيها. من كان ليظن أن للعظام استخدامًا كهذا؟”

لكنه توقف في اللحظة التي رأى فيها تعبير كايليون.

بينما كان يشاهد تفاعلهما من الجانب، خفض جوليان رأسه وحدق في يده، والتي كانت مغطاة بطبقة خافتة من المانا.

كان وجهه شاحبًا لدرجة بدا فيها مريضًا.

الفصل 215: هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [2]

كتفاه كانا يرتجفان، وعيناه بدتا وكأنهما شاردتان.

ترك كتف كايليون.

لقد بدا كشخص مختلف تمامًا عن ذلك الذي كان قبل لحظات.

مرّت ديليلا بجانبه وجلست على الكرسي في الغرفة.

“م-ما هذا…؟!”

حدّق جوليان بمكانها الفارغ بصمت.

نظر ليون إلى المشهد مصدومًا.

“أعتقد…”

لكن الصدمة لم تكن بسبب حالة كايليون فقط، بل لأن…

“أنا شجرة.”

“أين رأيت هذا من قبل…؟”

كان حساسًا جدًا للمشاعر في حالته الحالية. كل ما كان يتطلبه الأمر هو محفز معين ليبتلعه ذلك الشعور تمامًا.

لقد شعر بأنه رأى رد الفعل هذا سابقًا.

“استعد. سنغادر إلى بريمنر خلال أيام قليلة. سنذهب أنا وأنت مقدمًا.”

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك الحقيقة.

“ذلك … البشري .”

ذلك المشهد…

“أين رأيت هذا من قبل…؟”

كان انعكاسًا لنفسه.

“ألا تعرف حقًا؟”

“آه.”

“أعتقد…”

ترك كتف كايليون.

شعر كايليون بأن أنفاسه قد عادت إليه فجأة، دفعة واحدة. كان الإحساس غريبًا، وكأنه تلقى ضربة قوية في صدره.

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، عاد كايليون إلى مقعده دون أن ينطق بكلمة واحدة.

عندها فقط، عبس وجهه، وشعر بالغليان في صدره.

”…..”

ثم، بعد أن اختفت تمامًا، رفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة الخاوي.

ظل ليون يحدق في ظهره المغادر بصمت.

تساقط العرق دون أن يدرك، وانزلق على جانب وجهه بينما كان ينظر حوله. عاد الضجيج إلى المكان، وقبل أن يستوعب الأمر، كان هناك فتى ذو شعر أسود وعينين رماديتين واقفًا أمامه.

ثم استدار وعاد إلى حيث كان الآخرون يجلسون.

لاحظ كايليون أن ليون كان ينظر إليه بعبوس.

على وجه الخصوص، شعر بنظرات أويف تخترقه.

في النهاية، أخبرها بكل شيء. بالطبع، أخفى بعض التفاصيل، لكنها الآن كانت تفهم ماهيتهما.

بمجرد نظرة واحدة، أدرك ما كانت تريد قوله، فعضّ شفتيه.

“م-ما هذا…؟!”

”…هو لا يريد القتال بعد الآن. لا.”

متى فعل ذلك؟

توقف ليون، موجّهًا نظره نحو كايليون الذي كان جالسًا بين الطلاب الآخرين لكنه بدا وكأنه في عالمه الخاص.

كان سؤالًا أرادت معرفة إجابته.

عندها فقط تحدث ليون مجددًا.

بخلاف الطنين المستمر في أذنه وأفكاره المتشابكة، لم يكن هناك أي صوت آخر.

“لا يستطيع القتال بعد الآن. ليس وهو في هذه الحالة.”

في النهاية، أخبرها بكل شيء. بالطبع، أخفى بعض التفاصيل، لكنها الآن كانت تفهم ماهيتهما.

“ليس وهو في هذه الحالة؟”

“أين…؟”

كان ذلك صوت كيرا، التي عبست وهي تمضغ عود عرق السوس.

“آخ…!”

كان هذا أمرًا بدأت تفعله مؤخرًا، فقد قيل لها إنه يساعدها في التغلب على إدمانها.

وهو يرى حالة كايليون، ابتلع ريقه.

“أوه، هذا مقزز.”

“أنا شجرة.”

لكنها كانت تكرهه في الوقت نفسه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

أومأ ليون برأسه وأخذ نفسًا عميقًا.

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، عاد كايليون إلى مقعده دون أن ينطق بكلمة واحدة.

“أعتقد…”

كان… مجرد خيط رفيع يفصله عن الجنون.

توقف، وشعر بثقل يضغط على صدره.

”…تذكر كلماتي. لا تتفاعل مع الآخرين حتى تُشفى تمامًا.”

”…جوليان عاد.”

مر أكثر من أسبوع منذ أن استيقظ من الكابوس، ولم يكن قادرًا على إخفاء “البومة -العظيمة” والتنين عن ديليلا التي كانت صاحبة عيون ثاقبة.

تاك—

”…هو لا يريد القتال بعد الآن. لا.”

سقط عود عرق السوس من فم كيرا، بينما عمّ الصمت المكان.

أما كايليون، فاستدار وعاد إلى مقعده.

لم يكن ليون بحاجة للنظر ليفهم تعابيرهم.

 

لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.

شعور غريزي، يكاد يكون بدائيًا، زحف إلى أعماق عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.

وهو يرى حالة كايليون، ابتلع ريقه.

كان يجسّد تمامًا معنى “النجم الأسود”.

“متى…؟”

حدّق جوليان بمكانها الفارغ بصمت.

متى فعل ذلك؟

لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعل ديليلا تمنعه من الخروج.

 

“أين رأيت هذا من قبل…؟”

***

نهضت، وبدأت تتلاشى.

“أنا تنينٌ عظيم!!!”

لاحظ كايليون أن ليون كان ينظر إليه بعبوس.

تعالت صرخة قوية في الهواء، ترددت في أرجاء الغرفة، حتى ملأ صداها المكان بالكامل.

لكنها كانت تكرهه في الوقت نفسه.

وتبعها صوت…

كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.

“مياو~”

“أنت…! لو لم أكن في هذا الشكل السخيف!”

”…قط غبي.”

“ذلك الفتى… شعر طويل، شعر أسود، سنة أولى، وسيم…؟”

وقف “البومة -العظيمة” فوق الطاولة الخشبية، ينظر ببرود إلى القط الأسود الذي كان يزأر تحته.

ومع ذلك، كان يعلم أنها لم تأتِ فقط لمشاهدتهما.

“ماذا قلت لي!؟”

“أيها البوم اللعين!!!”

”…قط غبي.”

“مياو…!”

“سأقتلك!”

بضربة من جناحيه، حلق “البومة -العظيمة ” في الهواء، ثم انقضّ بمنقاره على رأس القط مباشرة.

قفز القط فوق الطاولة محاولًا مهاجمة البومة.

“ليس وهو في هذه الحالة؟”

لكن لسوء حظه، كانت محاولته عديمة الجدوى.

“إذًا هو لا يعرف…؟”

بضربة من جناحيه، حلق “البومة -العظيمة ” في الهواء، ثم انقضّ بمنقاره على رأس القط مباشرة.

بانغ—!

“ميااااو!!!”

لكن كيف يمكنه أن يعرف؟

تراجع القط متألمًا، ممسكًا برأسه.

في الخلفية، كان بإمكانه سماع أصوات المعركة بين “البومة -العظيمة ” و”بيبل”.

 

“ليون، أليس كذلك…؟”

نظر إلى الأعلى، ثم تمتم بلعنة.

كان انعكاسًا لنفسه.

“تبًا لك، أيها البوم!”

كان جوليان الحالي مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي عرفته من قبل.

“أنا شجرة.”

ظل ليون يحدق في ظهره المغادر بصمت.

”…وأنا تنين!”

”…قط غبي.”

“ههه.”

لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.

“تبًا لك، أيها البوم اللعين!!!!”

أغلقت ديليلا عينيها وأخذت نفسًا عميقًا.

قفز القط في الهواء محاولًا ضرب “البومة -العظيمة ”، لكن كل محاولاته كانت بلا جدوى. تفادى البوم الهجوم بسهولة، ثم رد عليه بهجوم مضاد.

”…لأنني شعرت بذلك.”

“مياو…!”

بانغ—!

بانغ—!

“ميااااو!!!”

سقط القط على الأرض، وبقي ممددًا لعدة ثوانٍ قبل أن يرفع رأسه بغضب.

ثم، بعد أن اختفت تمامًا، رفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة الخاوي.

“أنت…! لو لم أكن في هذا الشكل السخيف!”

كان وجهه شاحبًا لدرجة بدا فيها مريضًا.

”…لكن الواقع أنك كذلك.”

لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعل ديليلا تمنعه من الخروج.

وقف “البومة -العظيمة ” مجددًا على الطاولة، ونظر إلى القط بازدراء بارد. بدا وكأن نظرته تقول، “أنت؟ تنين؟”

”…حقًا؟”

“اعرف مكانك، أيها القط.”

في الخلفية، كان بإمكانه سماع أصوات المعركة بين “البومة -العظيمة ” و”بيبل”.

“أنا…!”

لكن…

“توقف. والتزم الصمت.”

تعالت صرخة قوية في الهواء، ترددت في أرجاء الغرفة، حتى ملأ صداها المكان بالكامل.

كان ذلك صوتًا معينًا أوقف الشجار بينهما.

“شكرًا لك.”

في اللحظة التي سُمع فيها الصوت، صمت الاثنان فورًا. نزل القط من على الطاولة وسار بهدوء نحو الشخص الجالس في المنتصف، والذي كان مغمض العينين.

أما كايليون، فاستدار وعاد إلى مقعده.

في يده، كان هناك مكعب أسود يتغير شكله باستمرار.

مرّت ديليلا بجانبه وجلست على الكرسي في الغرفة.

“ذلك … البشري .”

 

كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.

“أوه، هذا مقزز.”

أصبح أكثر خضوعًا، وزال عنه كل الغرور الذي كان يحمله قبل لحظات.

كانت تلك كلماتها الأخيرة قبل أن تختفي.

“بشأن اسمي…”

أصبح أكثر تعبيرًا، ووجهه لم يعد جامدًا كما كان.

“ألا يعجبك؟”

على وجه الخصوص، شعر بنظرات أويف تخترقه.

“آه، هذا.”

“آه، هذا.”

لم يكن القط بحاجة لإنهاء جملته ليكون واضحًا في قصده.

وفجأة، سقطت دمعة.

نعم، لم يكن يعجبه اسمه.

“متى…؟”

“سيء جدًا.”

لم يتهرب جوليان من السؤال، بل أجاب مباشرة.

قال جوليان ببرود، بينما استمر المكعب في يده بالتغير.

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، عاد كايليون إلى مقعده دون أن ينطق بكلمة واحدة.

”…!”

”…لكن الواقع أنك كذلك.”

“لن أغير اسمك. ربما سأفكر في تغييره بعد أن تكفّر عن أفعالك. أنا في هذه الحالة بسببك، بيبل.”

أصبح أكثر خضوعًا، وزال عنه كل الغرور الذي كان يحمله قبل لحظات.

“أيها البشري!!!”

تنقيط…!

صرخ القط بيأس.

“أنت…! لو لم أكن في هذا الشكل السخيف!”

لكن بمجرد أن التقت عيناه بعيني جوليان الحمراوين، تجمد في مكانه. وفي تلك اللحظة، لاحظ أن منقار “البومة -العظيمة ” قد انحنى قليلًا في ابتسامة ساخرة.

بدا وكأنه يقول له شيئًا، لكنه لم يتمكن من سماعه بوضوح.

“أيها البوم اللعين!!!”

“مياو~”

اندفع القط باتجاه البومة مجددًا.

رمش كايليون ونظر إلى الفتى ذي العينين الرماديتين.

بينما كان يشاهد تفاعلهما من الجانب، خفض جوليان رأسه وحدق في يده، والتي كانت مغطاة بطبقة خافتة من المانا.

كان هذا أمرًا بدأت تفعله مؤخرًا، فقد قيل لها إنه يساعدها في التغلب على إدمانها.

“مت أيها البوم!”

وجدت ديليلا أنه أصبح أصعب في القراءة من أي وقت مضى.

“أنا شجرة.”

“لقد انتهيت.”

“آخ…!”

وقف “البومة -العظيمة” فوق الطاولة الخشبية، ينظر ببرود إلى القط الأسود الذي كان يزأر تحته.

في الخلفية، كان بإمكانه سماع أصوات المعركة بين “البومة -العظيمة ” و”بيبل”.

إذا لم يتم التحكم بها، كانت ديليلا تخشى أن يحطم كل من يقف في طريقه.

“بيبل” لم يكن سوى تنين الصخري.

فهو كان مجنونًا منذ البداية.

بعد تجربة مروعة، تمكن جوليان من إخضاعه وإجباره على الطاعة.

نهضت، وبدأت تتلاشى.

أما ذكرياته عن الوقت الذي قضاه في عالم الإرادة… فقد كانت فارغة تمامًا.

وكما توقع، دخلت في صلب الموضوع بسرعة.

من أجل سلامته، اضطر إلى ختم جميع ذكرياته عن تلك الأحداث.

سقط عود عرق السوس من فم كيرا، بينما عمّ الصمت المكان.

في كل مرة يسترجعها، كان يفقد السيطرة على عقله.

كان حساسًا جدًا للمشاعر في حالته الحالية. كل ما كان يتطلبه الأمر هو محفز معين ليبتلعه ذلك الشعور تمامًا.

كان… مجرد خيط رفيع يفصله عن الجنون.

“سأقتلك!”

لا، ربما كان قد فقد عقله بالفعل.

شعر كايليون بأن أنفاسه قد عادت إليه فجأة، دفعة واحدة. كان الإحساس غريبًا، وكأنه تلقى ضربة قوية في صدره.

لكن كيف يمكنه أن يعرف؟

“سيء جدًا.”

كثير من المصابين بأمراض عقلية لا يدركون حالتهم.

جسده ارتجف من تلقاء نفسه.

ربما كان بالفعل مجنونًا تمامًا.

”…!”

لكن الأمر لم يكن ذا أهمية بالنسبة له.

“آه.”

فهو كان مجنونًا منذ البداية.

كان… مجرد خيط رفيع يفصله عن الجنون.

“هيهيهي.”

”…!”

خرجت منه ضحكة خفيفة.

“ههه.”

لكن سرعان ما غطى فمه بيده.

لم يكن يسمع أي شيء على الإطلاق.

تنقيط…!

 

وفجأة، سقطت دمعة.

”…قط غبي.”

حدّق بها جوليان وهي تلطخ الأرضية الخشبية تحته.

قفز القط فوق الطاولة محاولًا مهاجمة البومة.

عندها فقط، عبس وجهه، وشعر بالغليان في صدره.

وقف “البومة -العظيمة ” مجددًا على الطاولة، ونظر إلى القط بازدراء بارد. بدا وكأن نظرته تقول، “أنت؟ تنين؟”

الغضب بدأ يتصاعد في داخله.

وحينها فقط تذكر هوية الفتى الذي أمامه.

“اهدأ.”

وكما توقع، دخلت في صلب الموضوع بسرعة.

كان ذلك صوتًا معينًا أخرجه من حالته تلك، وشعر بلمسة باردة على كتفه.

أما ذكرياته عن الوقت الذي قضاه في عالم الإرادة… فقد كانت فارغة تمامًا.

عندها فقط هدأت مشاعره، وأغلق عينيه.

وتبعها صوت…

“شكرًا لك.”

صرخ القط بيأس.

“همم.”

لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.

مرّت ديليلا بجانبه وجلست على الكرسي في الغرفة.

“أنا تنينٌ عظيم!!!”

“توقف عن التحليق، أيها البوم! مياو~”

“بيبل” لم يكن سوى تنين الصخري.

“كوو!”

”…حقًا؟”

نظرت ديليلا إلى المشهد الجانبي، ثم أعادت انتباهها إلى جوليان.

“آه، هذا.”

“أنا مذهولة في كل مرة أراهما فيها. من كان ليظن أن للعظام استخدامًا كهذا؟”

كان موقف القط مختلفًا تمامًا عن تعامله مع البومة.

بقي جوليان صامتًا.

تاك—

مر أكثر من أسبوع منذ أن استيقظ من الكابوس، ولم يكن قادرًا على إخفاء “البومة -العظيمة” والتنين عن ديليلا التي كانت صاحبة عيون ثاقبة.

رغم أنه لم يكن بنفس مستوى النخبة من الطلاب من حيث الترتيب، إذ لم يحقق أي زيادات ملحوظة، إلا أنه كان أخطر منهم جميعًا.

في النهاية، أخبرها بكل شيء. بالطبع، أخفى بعض التفاصيل، لكنها الآن كانت تفهم ماهيتهما.

حاليًا…

ومع ذلك، كان يعلم أنها لم تأتِ فقط لمشاهدتهما.

“آه، هذا.”

وكما توقع، دخلت في صلب الموضوع بسرعة.

 

“لماذا فعلت ذلك؟”

“كوو!”

”…لأنني شعرت بذلك.”

“أنا تنينٌ عظيم!!!”

لم يتهرب جوليان من السؤال، بل أجاب مباشرة.

“ليون، أليس كذلك…؟”

كانت ديليلا قد أمرته بعدم التدخل في المباراة أو مقابلة الطلاب الآخرين.

“هاه؟”

كان هناك سببان رئيسيان لهذا الأمر.

“بشأن اسمي…”

أولًا، لم تكن ديليلا تعتقد أن عقله مستقر بما يكفي للتفاعل مع البشر.

بعد تجربة مروعة، تمكن جوليان من إخضاعه وإجباره على الطاعة.

كان حساسًا جدًا للمشاعر في حالته الحالية. كل ما كان يتطلبه الأمر هو محفز معين ليبتلعه ذلك الشعور تمامًا.

لكن بمجرد أن التقت عيناه بعيني جوليان الحمراوين، تجمد في مكانه. وفي تلك اللحظة، لاحظ أن منقار “البومة -العظيمة ” قد انحنى قليلًا في ابتسامة ساخرة.

…لهذا السبب، لم يكن مسموحًا له بمقابلة أي شخص.

سقط عود عرق السوس من فم كيرا، بينما عمّ الصمت المكان.

لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعل ديليلا تمنعه من الخروج.

“أنا شجرة.”

جوليان الحالي…

تساقط العرق دون أن يدرك، وانزلق على جانب وجهه بينما كان ينظر حوله. عاد الضجيج إلى المكان، وقبل أن يستوعب الأمر، كان هناك فتى ذو شعر أسود وعينين رماديتين واقفًا أمامه.

كان خطيرًا.

“أعتقد…”

خطرًا جدًا ليُترك دون رقابة.

“عمَّ تتحدث؟”

حتى ديليلا، التي كانت أقوى منه بكثير، شعرت بذلك.

حدّق بها جوليان وهي تلطخ الأرضية الخشبية تحته.

رغم أنه لم يكن بنفس مستوى النخبة من الطلاب من حيث الترتيب، إذ لم يحقق أي زيادات ملحوظة، إلا أنه كان أخطر منهم جميعًا.

عندها فقط تحدث ليون مجددًا.

لم تكن ديليلا متأكدة مما حدث خلال الأشهر التي أمضاها يقاتل إرادة العالم، لكنها كانت تعلم أنه لو اضطر للقتال، فسيكون قادرًا على هزيمة أي خصم يواجهه.

لكنها كانت تكرهه في الوقت نفسه.

حاليًا…

في النهاية، أخبرها بكل شيء. بالطبع، أخفى بعض التفاصيل، لكنها الآن كانت تفهم ماهيتهما.

كان يجسّد تمامًا معنى “النجم الأسود”.

في النهاية، أخبرها بكل شيء. بالطبع، أخفى بعض التفاصيل، لكنها الآن كانت تفهم ماهيتهما.

القوة فوق كل شيء.

“أنت…! لو لم أكن في هذا الشكل السخيف!”

لكن…

“هذا… قد يكون متأخرًا جدًا.”

كانت قوة غير مستقرة.

تنقيط… تنقيط…!

إذا لم يتم التحكم بها، كانت ديليلا تخشى أن يحطم كل من يقف في طريقه.

“اعرف مكانك، أيها القط.”

لهذا السبب، كان عليها تقييد احتكاكه بالآخرين.

قال جوليان ببرود، بينما استمر المكعب في يده بالتغير.

على الأقل، حتى يستقر مجددًا.

القوة فوق كل شيء.

أغلقت ديليلا عينيها وأخذت نفسًا عميقًا.

تنقيط… تنقيط…!

“انتهت المباراة الاستعراضية مبكرًا بسبب أفعالك. فزنا في النهاية. تمكن ليون من هزيمة أفضل مقاتلين لديهم بمفرده.”

“أنا…!”

”…حقًا؟”

 

رفع جوليان رأسه بابتسامة.

شعر كايليون بأن أنفاسه قد عادت إليه فجأة، دفعة واحدة. كان الإحساس غريبًا، وكأنه تلقى ضربة قوية في صدره.

كانت ابتسامة نادرة، لدرجة أن ديليلا لم تعتد عليها بعد.

بينما كان يشاهد تفاعلهما من الجانب، خفض جوليان رأسه وحدق في يده، والتي كانت مغطاة بطبقة خافتة من المانا.

كان جوليان الحالي مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي عرفته من قبل.

وكما توقع، دخلت في صلب الموضوع بسرعة.

أصبح أكثر تعبيرًا، ووجهه لم يعد جامدًا كما كان.

ما سبب هذا التغير المفاجئ في موقفه؟

ومع ذلك…

وكما توقع، دخلت في صلب الموضوع بسرعة.

وجدت ديليلا أنه أصبح أصعب في القراءة من أي وقت مضى.

“هاا… هاا…”

كانت التغييرات صادمة، وسألت نفسها مرارًا وتكرارًا:

كان انعكاسًا لنفسه.

“إلى أي مستوى وصل في سحر العواطف خلال الأشهر الخمسة الماضية؟ وكيف فعل ذلك؟”

“ههه.”

كان سؤالًا أرادت معرفة إجابته.

“آخ…!”

“ربما يمكنني أيضًا… لا.”

في الخلفية، كان بإمكانه سماع أصوات المعركة بين “البومة -العظيمة ” و”بيبل”.

لكنها أوقفت نفسها في كل مرة.

أومأ ليون برأسه وأخذ نفسًا عميقًا.

أغلقت عينيها، وطردت تلك الأفكار من عقلها.

لهذا السبب، كان عليها تقييد احتكاكه بالآخرين.

“استعد. سنغادر إلى بريمنر خلال أيام قليلة. سنذهب أنا وأنت مقدمًا.”

رغم أنه لم يكن بنفس مستوى النخبة من الطلاب من حيث الترتيب، إذ لم يحقق أي زيادات ملحوظة، إلا أنه كان أخطر منهم جميعًا.

نهضت، وبدأت تتلاشى.

“مياو~”

”…تذكر كلماتي. لا تتفاعل مع الآخرين حتى تُشفى تمامًا.”

عندها فقط هدأت مشاعره، وأغلق عينيه.

كانت تلك كلماتها الأخيرة قبل أن تختفي.

عندها فقط، عبس وجهه، وشعر بالغليان في صدره.

حدّق جوليان بمكانها الفارغ بصمت.

أصبح أكثر تعبيرًا، ووجهه لم يعد جامدًا كما كان.

ثم، بعد أن اختفت تمامًا، رفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة الخاوي.

كان ذلك صوتًا معينًا أوقف الشجار بينهما.

“هذا… قد يكون متأخرًا جدًا.”

لكن المشكلة كانت…

 

كان حساسًا جدًا للمشاعر في حالته الحالية. كل ما كان يتطلبه الأمر هو محفز معين ليبتلعه ذلك الشعور تمامًا.

 

***

__________________________

“ليس وهو في هذه الحالة؟”

 

“ميااااو!!!”

ترجمة: TIFA

بعد تجربة مروعة، تمكن جوليان من إخضاعه وإجباره على الطاعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

”…!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط