هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [3]
الفصل 216: هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [3]
أدار كايليون رأسه ليمسح المنطقة المحيطة به.
“…..لا ينبغي لأي منكم أن يفكر في الراحة خلال الأسبوع المقبل أو نحوه.”
كان متأكدًا من أنه رأى شخصًا ما.
تردد صدى صوت الأستاذ ثورنويسبر البارد في أرجاء الغرفة الصغيرة.
كان الجميع معتادين على هذا المشهد.
كان أمامه يقف حوالي عشرين من المتدربين الذين تم اختيارهم لتمثيل إمبراطورية أورورا.
“كنت خائفًا.”
على عكس إمبراطورية نورس أنسيفا، التي حكمت بقمع قوة المواطنين، كانت إمبراطورية أورورا تعتمد على القوة كمعيار أساسي.
هذه… كانت الثقافة التي نشأوا عليها، وما كان يحدث الآن لم يكن سوى طريقتهم الخاصة في القضاء على الضعف.
بسبب ذلك، كانت الصراعات على السلطة تحدث باستمرار.
على عكس إمبراطورية نورس أنسيفا، التي حكمت بقمع قوة المواطنين، كانت إمبراطورية أورورا تعتمد على القوة كمعيار أساسي.
ولكن، هذه كانت طريقة عمل إمبراطورية أورورا.
“النجم الأسود السابق.”
الأقوياء ينجون، والضعفاء يُتركون.
انقلب رأس كايليون بسرعة، وشعر وكأن قلبه قد قفز من صدره.
كان الجميع في الغرفة على دراية بهذه الحقيقة، ومع ذلك…
كان كايليون على وشك إطلاق تعاويذه عندما سمع صوتًا منخفضًا.
“هل يجب أن أتخلى عنكم جميعًا؟”
ضيّق كايليون عينيه، وأصبحت المانا في الهواء أكثر كثافة.
لقد خسروا.
وهكذا،
وبطريقة مثيرة للشفقة.
هذه… كانت الثقافة التي نشأوا عليها، وما كان يحدث الآن لم يكن سوى طريقتهم الخاصة في القضاء على الضعف.
اكتسحت نظرة البروفيسور ثورنويسبر الطلاب ببرود. متوقفًا بشكل خاص عند ثلاثة أشخاص.
بدأت ثقته تعود إليه.
“إيدن،و جيسيكا، و… كايليون. تقدموا إلى الأمام.”
وأخيرًا…
أصبحت الأجواء خانقة تحت صوته.
”….!!”
باستثناء كايليون، الذي تقدم دون أن يظهر أي رد فعل يُذكر، ظهرت علامات التردد على وجهي آيدن وجيسيكا.
لم يمر وقت طويل حتى فتح عينيه مجددًا، وتحولت تعابيره إلى البرود.
لكن، رغم ذلك، سرعان ما تقدموا إلى الأمام.
اجتاحه ألم مألوف، مما أجبره على إغلاق فمه.
“…..”
“أظهر نفسك!”
دون أن ينبس ببنت شفة، بدأ الأستاذ ثورنويسبر يدور حولهم قبل أن يرفع قبضته.
التوى جسده، ووجه ضربة بمرفقه نحو المنطقة خلفه.
بانغ—
ومع ذلك…
“أوخ…!”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه أن يشعر بالارتياح أم بشيء آخر.
اهتز جسد آيدن للخلف عندما اصطدمت قبضة الأستاذ مباشرة بمعدته، دافعةً إياه عدة أمتار إلى الوراء.
ضحك جوليان بخفة، ثم أنزل يده اليسرى.
“أوهك..! أوهك…! أخ!”
“كل شيء… كان مجرد وهم.”
بدأ القيء يتدفق من فمه، واتسعت عيناه من شدة الألم.
“صحيح.”
لكن ذلك كان مجرد البداية.
تمتم بكلمة واحدة بينما كان ينظر حوله.
بانغ!
راودته أفكار عديدة، ولكن قبل أن يتمكن من فعل شيء، سُحبت اليد من على كتفه، ورفع الشخص الآخر يديه إلى الأعلى.
انطلقت ركلة في الهواء، أصابت خد المتدرب مباشرة، مما جعله يلتوي جانبًا.
كان وجهه مغطى بالكدمات والجروح في كل مكان.
كان صوت الضربة عاليًا، ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت أثناء المشاهدة من الجانب.
كان الجميع في الغرفة على دراية بهذه الحقيقة، ومع ذلك…
بانغ، بانغ، بانغ—
”…..لا أعرف.”
استمرت الضربات بلا توقف، ولم تتوقف إلا عندما لم يعد آيدن قادرًا على الحركة.
ولكن، هذه كانت طريقة عمل إمبراطورية أورورا.
حان دور جيسيكا، وتعرضت لنفس المعاملة القاسية.
اتكأ كايليون على إحدى الأشجار، وسعل عدة مرات.
“أوكا…!”
كان المشهد مروعًا، ومع ذلك…
بانغ!
لم تصدر أي اعتراضات من باقي المتدربين.
راودته أفكار عديدة، ولكن قبل أن يتمكن من فعل شيء، سُحبت اليد من على كتفه، ورفع الشخص الآخر يديه إلى الأعلى.
لم يتمكنوا سوى من المشاهدة بينما قادتهم الثلاثة يتعرضون للضرب بلا رحمة، حتى أوشكوا على الموت.
الرجل الذي يقف أمامه…
هكذا كان قانون إمبراطورية أورورا.
“الآن بعد أن عرفت كيف فعلت ذلك، لم أعد أشعر بالخوف. لقد كنت تلعب بعقلي وحسب.”
هذه… كانت الثقافة التي نشأوا عليها، وما كان يحدث الآن لم يكن سوى طريقتهم الخاصة في القضاء على الضعف.
“كنت خائفًا.”
“هوو…”
هب نسيم لطيف في الهواء، مبعثرًا أوراق الأشجار.
رفع الأستاذ قبضته الملطخة بالدماء، ووجه بصره نحو كايليون، الذي وقف بلا أي تعبير.
“هل يجب أن أتخلى عنكم جميعًا؟”
“أنت…”
طرقة—
تردد صدى صوته البارد في الغرفة، مما أرسل قشعريرة في أجساد بعض المتدربين.
غطى فمه وضحك قليلاً.
كان الأستاذ ثورنويسبر عادةً باردًا، لكن اليوم… اليوم، كان من الواضح أنه غاضب بشكل خاص.
ضحك الأستاذ ثورنويسبر .
وكان مصدر غضبه كايليون نفسه.
“أنت جيد، ولكن…”
“لماذا توقفت؟”
التوى جسده، ووجه ضربة بمرفقه نحو المنطقة خلفه.
“…..”
“هل تعرف من أنا الآن؟”
لم يُجب كايليون، بل اكتفى بالتحديق في الأستاذ.
في المراحل المبكرة من المستوى الثالث.
بانغ!
“…..”
انحرف رأسه إلى الجانب عندما أصابت قبضة وجهه.
“آآآآآآآآه!!”
“أجبني.”
أصبحت الأجواء خانقة تحت صوته.
تساقطت قطرات الدم من خد كايليون.
“طالما أنني أعرف هذا، فلن يؤثر سحرك العاطفي علي. نعم، سأقول لنفسي إن كل شيء مجرد وهم.”
مرر إبهامه فوق الجرح، وأجاب.
”….ما فائدة القوة إذا كنت لا تستطيع حتى التفكير بشكل صحيح؟”
“كنت أشعر بالملل.”
“أنت…”
“بالملل…؟”
لم يكن أمامه سوى تقبل العقاب.
ضحك الأستاذ ثورنويسبر .
دون أن ينبس ببنت شفة، بدأ الأستاذ ثورنويسبر يدور حولهم قبل أن يرفع قبضته.
تردد صدى ضحكته في جميع أنحاء الغرفة، قبل أن تتوقف فجأة، ليحدق بكايليون بنظرات باردة.
قبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما حدث، فقدت ساقاه قوتهما وسقط على ركبتيه.
“هل تظن أنني غبي؟ هل تعتقد أنني لم ألاحظ ردود أفعالك أثناء المباراة؟”
ترجمة: TIFA
ضغط بأصبعه على كتف كايليون.
مرت عدة ساعات منذ الضرب، وتلاشى الألم تدريجيًا.
“كنت خائفًا.”
دون أن ينبس ببنت شفة، بدأ الأستاذ ثورنويسبر يدور حولهم قبل أن يرفع قبضته.
“….”
“استسلمت لأنك كنت خائفًا.”
كان يجلس على أحد فروع الأشجار، ينظر إليه من الأعلى.
عض كايليون شفتيه.
وأخيرًا…
خائف…؟
رفع يده، وظهرت خلفه أكثر من اثنتي عشرة دائرة سحرية.
قبض على أسنانه بشدة.
لم يكن بنفس قوته.
“أنا—”
استمرت الضربات بلا توقف، ولم تتوقف إلا عندما لم يعد آيدن قادرًا على الحركة.
بانغ!
وبمجرد أن هدأ، لم يكن بإمكان كايليون رؤية سوى حفر صغيرة متناثرة على الأرض.
جاءت الضربة، وارتد رأسه إلى الجانب.
“هوو…”
اجتاحه ألم مألوف، مما أجبره على إغلاق فمه.
لم يتراجع الأستاذ ثورنويسبر على الإطلاق.
بانغ، بانغ—
تسلل صوت غامض إلى أذنه، مما جعل تعابيره تتصلب.
بدأت اللكمات تنهال عليه، كل واحدة أقوى من سابقتها.
“سمعت أن سحرك العاطفي كان مذهلاً. لم أكن أعلم أنك تمتلك سحر الوهم أيضًا. بدمجهما معًا، تمكنت من دفعي إلى هذه الحالة…”
لم يتراجع الأستاذ ثورنويسبر على الإطلاق.
“أظهر نفسك!”
تساقطت الدماء في جميع أنحاء الغرفة بينما سقط كايليون على الأرض.
كان الجميع في الغرفة على دراية بهذه الحقيقة، ومع ذلك…
ركب الأستاذ فوقه، وبدأ في صفعه بقبضتيه الكبيرتين، من اليمين إلى اليسار.
تمتم بكلمة واحدة بينما كان ينظر حوله.
كان المشهد مروعًا، ومع ذلك…
وفي تلك اللحظة، شعر كايليون بعقله يتخدر.
لم ينبس أحد بكلمة، بل شاهدوا في صمت.
بانغ، بانغ—
هكذا كان مصير أفراد إمبراطورية أورورا.
ومع ذلك…
كان الجميع معتادين على هذا المشهد.
تشكلت دوائر سوداء تحت عينيه، وبينما كان ينظر حوله، شعر بثقل كبير في صدره.
كايليون كذلك.
“…..”
وهكذا،
كان على وشك إطلاق تعاويذه، عندما شعر بيد تُضغط على كتفه، وتسلل إحساس بارد في جسده.
بانغ!
لم يعد قادرًا على التفكير، وتلاشت المانا المتجمعة حوله.
لم يكن أمامه سوى تقبل العقاب.
”…..لا أعرف.”
حتى مع تلاشي وعيه.
لم يكن هناك شيء.
فبعد كل شيء،
كان الأستاذ ثورنويسبر عادةً باردًا، لكن اليوم… اليوم، كان من الواضح أنه غاضب بشكل خاص.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يُعامل فيها بهذه الطريقة.
لم يكن بنفس قوته.
فبعد كل شيء،
***
“هل ستهدأ ؟”
حفيف~
تناثر شعره، وأصبحت المانا في الهواء كثيفة بشكل مخيف.
هب نسيم لطيف في الهواء، مبعثرًا أوراق الأشجار.
حتى مع تلاشي وعيه.
ساد الصمت المكان حتى كسره صوت خطوات شخص دخل الغابة، محطماً الهدوء الذي خيم عليها.
انحرف رأسه إلى الجانب عندما أصابت قبضة وجهه.
“كح…! كح!”
“أوه…!؟”
اتكأ كايليون على إحدى الأشجار، وسعل عدة مرات.
تسربت الدماء من فمه بينما كان يلهث، محاولًا استعادة أنفاسه.
تسربت الدماء من فمه بينما كان يلهث، محاولًا استعادة أنفاسه.
تشكلت دوائر سوداء تحت عينيه، وبينما كان ينظر حوله، شعر بثقل كبير في صدره.
“هاا… هاا…”
“بالملل…؟”
نظر إلى يديه المرتعشتين.
“ذلك…”
“لِمَ لا يتوقف هذا الشعور؟”
كان المشهد مروعًا، ومع ذلك…
كان وجهه مغطى بالكدمات والجروح في كل مكان.
“لِمَ لا يتوقف هذا الشعور؟”
مرت عدة ساعات منذ الضرب، وتلاشى الألم تدريجيًا.
لا يمكن أن يكون قد تخيل ذلك مرة أخرى، صحيح؟
في العادة، بعد مثل هذا الضرب، كان يرتاح.
مرر الرجل يده على شعره، فكشف عن وجهه أخيرًا.
ومع ذلك…
ولكن،
“أنا… هاا… لا أستطيع النوم.”
“من أنت؟”
تشكلت دوائر سوداء تحت عينيه، وبينما كان ينظر حوله، شعر بثقل كبير في صدره.
وبطريقة مثيرة للشفقة.
تكررت صور المتدربين في ذهنه مرارًا وتكرارًا، مما جعله يدخل في حالة غريبة لم يستطع التخلص منها.
هدف…؟ تدريب؟
كان الأمر كما لو أن شيئًا ما يعبث بأعماق عقله، مؤثرًا على أفكاره.
كان يجلس على أحد فروع الأشجار، ينظر إليه من الأعلى.
“فقط…!”
“متى…!؟”
كانت الذكريات المتكررة بمثابة كوابيس.
لا يمكن أن يكون قد تخيل ذلك مرة أخرى، صحيح؟
طاردته بلا هوادة، مما حرمه من النوم.
بانغ!
وبينما كان يدرك الأمر، وجد نفسه واقفًا في منتصف الغابة خارج الأكاديمية.
“أوه…!؟”
“فقط ما الجحيم…!”
فبعد كل شيء،
“ما الذي يشغل بالك؟”
…وهذا عندما لاحظ كايليون شيئًا غريبًا.
“….!”
لم ينبس أحد بكلمة، بل شاهدوا في صمت.
تسلل صوت غامض إلى أذنه، مما جعل تعابيره تتصلب.
لم يُجب كايليون على الفور.
تحرك للأمام بسرعة ليبتعد عن الصوت، قبل أن يستدير ويلقي عدة تعاويذ سحرية نحو الاتجاه الذي جاء منه.
ظل جوليان صامتًا وهو يحدق في كايليون، الذي ثبت بصره عليه.
بانغ! بانغ…!
“هاا… هاا…”
كانت ردة فعله سريعة للغاية، ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ حتى يحدث كل شيء.
هدف…؟ تدريب؟
تناثر الغبار والحطام في كل مكان، مما أعاق رؤيته.
هكذا كان قانون إمبراطورية أورورا.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى عاد كل شيء إلى هدوئه.
ركب الأستاذ فوقه، وبدأ في صفعه بقبضتيه الكبيرتين، من اليمين إلى اليسار.
وبمجرد أن هدأ، لم يكن بإمكان كايليون رؤية سوى حفر صغيرة متناثرة على الأرض.
“أوه…!؟”
ولكن،
لم يتراجع الأستاذ ثورنويسبر على الإطلاق.
“لا شيء.”
لم يعد قادرًا على التفكير، وتلاشت المانا المتجمعة حوله.
لم يكن هناك شيء.
هدف…؟ تدريب؟
“هاا…”
تناثر الغبار والحطام في كل مكان، مما أعاق رؤيته.
أدار كايليون رأسه ليمسح المنطقة المحيطة به.
“أنت…”
مسحت عيناه كل زاوية وركن، ومع ذلك، بغض النظر عن مدى دقته في البحث، لم يتمكن من العثور على أي أثر لأي شخص.
ذلك الوجه…
“ذلك…”
أخذ عدة أنفاس عميقة، وتمكن أخيرًا من تهدئة نفسه قبل أن يتحدث.
كان متأكدًا من أنه رأى شخصًا ما.
“كنت أشعر بالملل.”
لا يمكن أن يكون قد تخيل ذلك مرة أخرى، صحيح؟
اهتز جسد آيدن للخلف عندما اصطدمت قبضة الأستاذ مباشرة بمعدته، دافعةً إياه عدة أمتار إلى الوراء.
“لا، لم تكن تتخيل.”
ساد الصمت المكان حتى كسره صوت خطوات شخص دخل الغابة، محطماً الهدوء الذي خيم عليها.
همس صوت في أذنه مرة أخرى.
ما شعر به لم يكن سوى…
انقلب رأس كايليون بسرعة، وشعر وكأن قلبه قد قفز من صدره.
تناثر الغبار والحطام في كل مكان، مما أعاق رؤيته.
التوى جسده، ووجه ضربة بمرفقه نحو المنطقة خلفه.
تناثر شعره، وأصبحت المانا في الهواء كثيفة بشكل مخيف.
سوييش!
“وهم.”
ولكن تمامًا كما حدث من قبل، لم يقابل سوى الهواء.
غضب هائل.
“هاا… هاا…!”
“هوو…”
نظر حوله، فتصلبت تعابيره.
كان عاليًا وقويًا.
“أظهر نفسك!”
“هل تظن أنني غبي؟ هل تعتقد أنني لم ألاحظ ردود أفعالك أثناء المباراة؟”
”…..حسنًا.”
“بالملل…؟”
أتاه الرد بعد لحظات، فتوجه بصر كايليون إلى إحدى الأشجار.
الفصل 216: هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [3]
وأخيرًا…
هكذا كان قانون إمبراطورية أورورا.
تمكن من رؤية الشخص الذي كان يبحث عنه.
كان يجلس على أحد فروع الأشجار، ينظر إليه من الأعلى.
تمكن من رؤية الشخص الذي كان يبحث عنه.
“أنت…”
ومع ذلك…
أخيرًا، تمكن كايليون من رؤية الشخص الذي كان يطارده في ظلال عقله.
شعر كايليون بجسده يبرد بالكامل.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه أن يشعر بالارتياح أم بشيء آخر.
تكررت صور المتدربين في ذهنه مرارًا وتكرارًا، مما جعله يدخل في حالة غريبة لم يستطع التخلص منها.
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كان كل ما يدور في ذهنه هو القضاء على هذا الشخص أمامه.
بانغ!
مصدر ضعفه.
“هل تظن أنني غبي؟ هل تعتقد أنني لم ألاحظ ردود أفعالك أثناء المباراة؟”
سوييش…!
سوييش!
لم يضيع كايليون أي ثانية.
“…..”
رفع يده، وظهرت خلفه أكثر من اثنتي عشرة دائرة سحرية.
لم يكن أمامه سوى تقبل العقاب.
تناثر شعره، وأصبحت المانا في الهواء كثيفة بشكل مخيف.
كان يجلس على أحد فروع الأشجار، ينظر إليه من الأعلى.
كان على وشك إطلاق تعاويذه، عندما شعر بيد تُضغط على كتفه، وتسلل إحساس بارد في جسده.
“لا شيء.”
“هل ستهدأ ؟”
“…..”
“أوه…!؟”
تناثر شعر جوليان تحت الضغط الهائل، وكايليون نظر إليه بنظرة باردة.
شعر كايليون بجسده يبرد بالكامل.
لم يكن بنفس قوته.
رمش بعينيه، ليكتشف أن الشخص الذي كان يجلس على الشجرة قد اختفى تمامًا.
لا يمكن أن يكون قد تخيل ذلك مرة أخرى، صحيح؟
“متى…!؟”
أتاه الرد بعد لحظات، فتوجه بصر كايليون إلى إحدى الأشجار.
اشتد تنفسه، وابتلع ريقه بصمت.
لقد خسروا.
راودته أفكار عديدة، ولكن قبل أن يتمكن من فعل شيء، سُحبت اليد من على كتفه، ورفع الشخص الآخر يديه إلى الأعلى.
وكأنه… لم يهتم أبدًا بأن كايليون قد كشف لعبته.
“حسنًا، لست هنا لأقاتلك.”
ألم لم يستطع وصفه بالكلمات.
تراجع عدة خطوات للخلف، واستدار كايليون لمواجهته.
بانغ!
كانا يفصل بينهما بضعة أمتار فقط.
لم تصدر أي اعتراضات من باقي المتدربين.
…وهذا عندما لاحظ كايليون شيئًا غريبًا.
وبطريقة مثيرة للشفقة.
“أنت…”
لم ينبس أحد بكلمة، بل شاهدوا في صمت.
الرجل الذي يقف أمامه…
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كان كل ما يدور في ذهنه هو القضاء على هذا الشخص أمامه.
لم يكن بنفس قوته.
وبينما كان يدرك الأمر، وجد نفسه واقفًا في منتصف الغابة خارج الأكاديمية.
في الواقع، كان يبدو أضعف منه بكثير فقط من توقيعه على المانا.
“أوهك..! أوهك…! أخ!”
في المراحل المبكرة من المستوى الثالث.
حفيف~
“من أنت؟”
هكذا كان قانون إمبراطورية أورورا.
ابتسم الرجل.
كان الأستاذ ثورنويسبر عادةً باردًا، لكن اليوم… اليوم، كان من الواضح أنه غاضب بشكل خاص.
كانت ابتسامة جعلت كايليون يعبس.
“أنا… هاا… لا أستطيع النوم.”
“أنت تعرف بالفعل.”
مرر الرجل يده على شعره، فكشف عن وجهه أخيرًا.
”…..لا أعرف.”
“أنت تعرف بالفعل.”
“أمتأكد من ذلك؟”
“إيدن،و جيسيكا، و… كايليون. تقدموا إلى الأمام.”
مرر الرجل يده على شعره، فكشف عن وجهه أخيرًا.
وأخيرًا…
وفي تلك اللحظة، شعر كايليون بجسده يتصلب.
ساد الصمت المكان حتى كسره صوت خطوات شخص دخل الغابة، محطماً الهدوء الذي خيم عليها.
ذلك الوجه…
“هل يجب أن أتخلى عنكم جميعًا؟”
“هل تعرف من أنا الآن؟”
“الآن بعد أن لم يعد بإمكانك استخدام هذه الحيل ضدي، ماذا ستفعل؟”
“….”
“طالما أنني أعرف هذا، فلن يؤثر سحرك العاطفي علي. نعم، سأقول لنفسي إن كل شيء مجرد وهم.”
لم يُجب كايليون على الفور.
تمتم بكلمة واحدة بينما كان ينظر حوله.
أخذ عدة أنفاس عميقة، وتمكن أخيرًا من تهدئة نفسه قبل أن يتحدث.
رفع يده، وظهرت خلفه أكثر من اثنتي عشرة دائرة سحرية.
“النجم الأسود السابق.”
استمرت الضربات بلا توقف، ولم تتوقف إلا عندما لم يعد آيدن قادرًا على الحركة.
“صحيح.”
مرر الرجل يده على شعره، فكشف عن وجهه أخيرًا.
أغلق كايليون عينيه.
كان أمامه يقف حوالي عشرين من المتدربين الذين تم اختيارهم لتمثيل إمبراطورية أورورا.
في تلك اللحظة، بدأ عقله يهدأ، وبدأ في استرجاع كل ما حدث حتى الآن.
عض كايليون شفتيه.
لم يمر وقت طويل حتى فتح عينيه مجددًا، وتحولت تعابيره إلى البرود.
تمتم بكلمة واحدة بينما كان ينظر حوله.
“وهم.”
وبطريقة مثيرة للشفقة.
تمتم بكلمة واحدة بينما كان ينظر حوله.
“ذلك…”
“كل شيء… كان مجرد وهم.”
ومع ذلك…
تحركت أفكار كايليون بسرعة.
“أوخ…!”
“سمعت أن سحرك العاطفي كان مذهلاً. لم أكن أعلم أنك تمتلك سحر الوهم أيضًا. بدمجهما معًا، تمكنت من دفعي إلى هذه الحالة…”
أصبحت الأجواء خانقة تحت صوته.
غطى فمه وضحك قليلاً.
“….!”
”….هذا مثير للإعجاب.”
كانت ردة فعله سريعة للغاية، ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ حتى يحدث كل شيء.
رفع رأسه لينظر إلى جوليان.
انطلقت ركلة في الهواء، أصابت خد المتدرب مباشرة، مما جعله يلتوي جانبًا.
“أنت جيد، ولكن…”
“آآآآآآآآه!!”
ضيّق عينيه، واختفى الخوف السابق تمامًا.
“….”
“هذا كل شيء.”
في العادة، بعد مثل هذا الضرب، كان يرتاح.
بدأت ثقته تعود إليه.
“متى…!؟”
“الآن بعد أن عرفت كيف فعلت ذلك، لم أعد أشعر بالخوف. لقد كنت تلعب بعقلي وحسب.”
“أنا… هاا… لا أستطيع النوم.”
رفع يده، وبدأت الدوائر السحرية تطفو في كل مكان حوله.
تكررت صور المتدربين في ذهنه مرارًا وتكرارًا، مما جعله يدخل في حالة غريبة لم يستطع التخلص منها.
“طالما أنني أعرف هذا، فلن يؤثر سحرك العاطفي علي. نعم، سأقول لنفسي إن كل شيء مجرد وهم.”
في العادة، بعد مثل هذا الضرب، كان يرتاح.
تناثر شعر جوليان تحت الضغط الهائل، وكايليون نظر إليه بنظرة باردة.
“كل شيء… كان مجرد وهم.”
“الآن بعد أن لم يعد بإمكانك استخدام هذه الحيل ضدي، ماذا ستفعل؟”
هب نسيم لطيف في الهواء، مبعثرًا أوراق الأشجار.
“…..”
“…..”
ظل جوليان صامتًا وهو يحدق في كايليون، الذي ثبت بصره عليه.
ترجمة: TIFA
“لا تفكر حتى في إلقاء وهم آخر. لقد ثبتت عيني على جسدك الحقيقي.”
رفع يده، وظهرت خلفه أكثر من اثنتي عشرة دائرة سحرية.
“ههه.”
“ما الذي يشغل بالك؟”
وأخيرًا، رد فعل.
كان أمامه يقف حوالي عشرين من المتدربين الذين تم اختيارهم لتمثيل إمبراطورية أورورا.
ضحك جوليان بخفة، ثم أنزل يده اليسرى.
أتاه الرد بعد لحظات، فتوجه بصر كايليون إلى إحدى الأشجار.
“لقد أمسكت بي.”
لم يُجب كايليون، بل اكتفى بالتحديق في الأستاذ.
بدا مسترخيًا تمامًا.
جاءت الضربة، وارتد رأسه إلى الجانب.
وكأنه لم يكن منزعجًا من الوضع.
هذه… كانت الثقافة التي نشأوا عليها، وما كان يحدث الآن لم يكن سوى طريقتهم الخاصة في القضاء على الضعف.
وكأنه… لم يهتم أبدًا بأن كايليون قد كشف لعبته.
“لا شيء.”
”….لا تقلق. كنت فقط أمارس شيئًا رأيته من قبل. وانتهى بك الأمر لتكون هدفي لأنك قوي.”
تناثر شعر جوليان تحت الضغط الهائل، وكايليون نظر إليه بنظرة باردة.
هدف…؟ تدريب؟
في تلك اللحظة، بدأ عقله يهدأ، وبدأ في استرجاع كل ما حدث حتى الآن.
ضيّق كايليون عينيه، وأصبحت المانا في الهواء أكثر كثافة.
“…..”
لكن جوليان لم يُظهر أي اهتمام واستمر في الحديث،
ضغط بأصبعه على كتف كايليون.
“ومع ذلك…”
لم يكن بنفس قوته.
كان كايليون على وشك إطلاق تعاويذه عندما سمع صوتًا منخفضًا.
نظر إلى يديه المرتعشتين.
طرقة—
“لا شيء.”
”….!!”
لكن جوليان لم يُظهر أي اهتمام واستمر في الحديث،
تردد الصوت بقوة داخل عقل كايليون.
تسلل صوت غامض إلى أذنه، مما جعل تعابيره تتصلب.
كان عاليًا وقويًا.
تساقطت الدماء في جميع أنحاء الغرفة بينما سقط كايليون على الأرض.
وفي تلك اللحظة، شعر كايليون بعقله يتخدر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz a🔥 1004χ_χ🔥 1005Yoy Souls🔥 10063lawe🔥 1007a10🔥 1008Abdulsalam ALsayyed🔥 1009Aisha Fathi🔥 10010Ali AlTahou🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Tamim Ash💎 1008Essam Almuzaini💎 1009Yuosef Alhashmy💎 10010zahib 300💎 100
لم يعد قادرًا على التفكير، وتلاشت المانا المتجمعة حوله.
“أوهك..! أوهك…! أخ!”
قبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما حدث، فقدت ساقاه قوتهما وسقط على ركبتيه.
“أنت…”
“ثُمب…!”
كانت ردة فعله سريعة للغاية، ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ حتى يحدث كل شيء.
آخر ما تذكره كان صوت جوليان، وخطوات تقترب منه.
وبينما كان يدرك الأمر، وجد نفسه واقفًا في منتصف الغابة خارج الأكاديمية.
”….ما فائدة القوة إذا كنت لا تستطيع حتى التفكير بشكل صحيح؟”
سوييش…!
وهذا عندما اجتاحه ألم هائل في صدره.
“طالما أنني أعرف هذا، فلن يؤثر سحرك العاطفي علي. نعم، سأقول لنفسي إن كل شيء مجرد وهم.”
ألم لم يستطع وصفه بالكلمات.
“لقد أمسكت بي.”
“آآآآآآآآه!!”
هدف…؟ تدريب؟
ولكن، سرعان ما أصبح واضحًا له.
لم يعد قادرًا على التفكير، وتلاشت المانا المتجمعة حوله.
ما شعر به لم يكن سوى…
اهتز جسد آيدن للخلف عندما اصطدمت قبضة الأستاذ مباشرة بمعدته، دافعةً إياه عدة أمتار إلى الوراء.
غضب هائل.
وفي تلك اللحظة، شعر كايليون بعقله يتخدر.
رفع رأسه لينظر إلى جوليان.
الفصل 216: هل كانت هذه هي الطريقة التي فعل بها ذلك؟ [3]
_________________________
باستثناء كايليون، الذي تقدم دون أن يظهر أي رد فعل يُذكر، ظهرت علامات التردد على وجهي آيدن وجيسيكا.
ولكن تمامًا كما حدث من قبل، لم يقابل سوى الهواء.
ترجمة: TIFA
وفي تلك اللحظة، شعر كايليون بعقله يتخدر.
“لا، لم تكن تتخيل.”
