Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 217

عضو جديد [1]

عضو جديد [1]

الفصل 217: عضو جديد [1]

“افتحي الباب أيتها اللعينة!”

العالم كان مظلمًا.

 

لم يكن بإمكانه سماع أي شيء تقريبًا.

… لكنه لم يكن هناك.

بعد فترة غير معلومة من الزمن، استعاد كايليون وعيه.

“لا تظني أنه فقط لأني—”

“هواا…!”

”…ليس سيئًا جدًا.”

أخذ نفسًا عميقًا بينما كان ينظر حوله.

إذا انتشر هذا الفيديو…

كان العالم مظلمًا، ولم يكن هناك سوى ضوء القمر الخافت الذي ينير المكان. كانت الأشجار تصدر أصوات خشخشة، ونسيم لطيف لكنه حاد ينساب في الأرجاء.

”…كنت واثقًا جدًا، لكنني لم أعد متأكدًا الآن.”

… هذا هو العالم الذي استيقظ فيه كايليون.

بعد فترة غير معلومة من الزمن، استعاد كايليون وعيه.

خشخشة، خشخشة~

كان هناك غرفة مخصصة لـ “النجم الأسود”، والتي أصبحت الآن ملكًا لـ “أويف”. حاولت رفض الغرفة في البداية، قائلة إنها مرتاحة حيث كانت، لكن القواعد كانت القواعد.

“آه، لقد استيقظت.”

لم يكن منزله بعيدًا عنه.

أخرجته تلك الكلمات من أفكاره.

وقفت هناك لعدة ثوانٍ قبل أن تتحدث أخيرًا.

كان الصوت قادمًا من الأعلى، وعندما رفع رأسه، التقت عيناه بعينين بلون البندق، بدتا وكأنهما تسحبه نحوهما بمجرد أن تلاقت نظراتهما.

لا، في الواقع، كانت تعرف السبب الحقيقي وراء شعورها هذا.

“هاه…”

انحنى ليكون بمستوى نظر كايليون، ومد يده نحوه، مما جعل كايليون يبتلع ريقه.

بدأت ذكريات باهتة عن ما حدث تعود إلى ذهن كايليون. عندها فقط أدرك الحقيقة.

كان الصوت قادمًا من الأعلى، وعندما رفع رأسه، التقت عيناه بعينين بلون البندق، بدتا وكأنهما تسحبه نحوهما بمجرد أن تلاقت نظراتهما.

“أنت… ما الذي تخطط له؟”

تمتمت بصوت منخفض:

أصبح متيقظًا على الفور.

“هذه الوظيفة…”

بما أنه لم يُقتل بعد، فلا بد أن هذا المجند يريد شيئًا منه. هل من الممكن أنه يسعى للحصول على أسرار مهمة عن إمبراطوريتهم…؟

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

“هاه، إن كان ما—”

”…ليس سيئًا جدًا.”

“مهما كان ما تعتقد أني أريده، فأنت مخطئ.”

لم يكن ذلك فقط لأن ليون تنازل عنه لها، ولكن أيضًا لأنها لم تكسبه بقوتها الخاصة عبر هزيمة جوليان وليون لتصبح الأولى.

قاطع جوليان حديث كايليون.

وليس ذلك فحسب، بل إنها تعرف أيضًا أنه كان يسجل…

“طلبي ليس بشيء كبير. كما أنني أبقيتك على قيد الحياة لأنني لا أستطيع قتلك ببساطة. ليس لأنني كنت مهتمًا بفعل ذلك في المقام الأول. خطتي بسيطة…”

خشخشة، خشخشة~

دووومب!

دوومب! دوومب! دوومب!

قفز جوليان من على الشجرة، ليهبط على الأرض مقتربًا من كايليون.

“رافقه إلى بريمير، وسأتكفل بالباقي. لن تواجه أي مشاكل حينها.”

انحنى ليكون بمستوى نظر كايليون، ومد يده نحوه، مما جعل كايليون يبتلع ريقه.

كان الغضب واضحًا على وجهه وهو يخاطب ديليلا. احمر وجهه، وبرزت عروق عنقه.

ما الذي يريده بالضبط…؟

أخذ نفسًا عميقًا بينما كان ينظر حوله.

“اجعلني جزءًا من مجموعتك.”

أو على الأقل، لم يكن هناك أحد في الغرفة.

“أه؟”

دون وعي، أصبح تنفسه أثقل، وخفقان قلبه أسرع.

“أنا لا أسمع خطأ، أليس كذلك؟”

“أريد أن أعود.”

 

قاطع جوليان حديث كايليون.

***

لم يكن لديه خيار سوى القبول، حتى لو لم يكن يريد ذلك.

حدق البروفيسور ثورنويسبر في المرأة الواقفة أمامه بعينين يملؤهما الذهول.

سألت أويف بصوت هادئ. فتح ليون فمه للرد، لكنها قاطعته مباشرة.

لم يكن قادرًا على تصديق ما كانت تطلبه.

أصبح متيقظًا على الفور.

”… تريدين مني أن أعتني بأحد مجنديك وأجعله يتظاهر بأنه جزء من مجموعتي؟”

عند ذلك، وجد البروفيسور نفسه عاجزًا عن الرد. لكنه استعاد تماسكه بسرعة.

ضحك.

مع صوت نقر لسانها، فُتح الباب.

“ما هذا الهراء؟”

استمر هذا الإحساس لبضع ثوانٍ فقط، لكنه كان كافيًا لينقشه في ذاكرته.

كان وصفه بـ “الهراء” كلمة مخففة مقارنة بسخافة الطلب.

انحنى ليكون بمستوى نظر كايليون، ومد يده نحوه، مما جعل كايليون يبتلع ريقه.

لكل إمبراطورية عدد محدد من المقاعد. وعلى الرغم من أنهم كانوا مندوبين عن إمبراطورية “أورورا”، إلا أنهم لم يكونوا المجموعة الوحيدة المشاركة. كان هناك عدة مجموعات أخرى.

“افتحي الباب أيتها اللعينة!”

إضافة شخص إضافي…

كان هناك غرفة مخصصة لـ “النجم الأسود”، والتي أصبحت الآن ملكًا لـ “أويف”. حاولت رفض الغرفة في البداية، قائلة إنها مرتاحة حيث كانت، لكن القواعد كانت القواعد.

سيؤدي ذلك إلى إفساد النظام بالكامل.

توقف عن الحديث فجأة.

لذلك، كان طلبًا غير معقول. ولم يستطع تصديقه.

تجاهلت الصراخ المكتوم، فتحت أويف درجها وأخرجت عودًا صغيرًا، وضعته في فمها، وبدأت تمضغه ببطء.

“لا تظني أنه فقط لأني—”

ولكن إن لم يكن ذلك كافيًا،

“رافقه إلى بريمير، وسأتكفل بالباقي. لن تواجه أي مشاكل حينها.”

لم تحصل على اللقب بنفسها.

أجابت ديليلا بنبرة ثابتة وهي تحدق في البروفيسور.

كان أول شيء فعله هو إنكار اتهامها.

لم يكن من السهل معرفة ما تفكر فيه بسبب قلة تعابيرها، وهو أمر أزعج البروفيسور الذي هز رأسه بالنفي.

لم تحصل على اللقب بنفسها.

“الجواب لا يزال لا. لا يوجد ما يمكنني الاستفادة منه.”

“عن ماذا تتحدثين؟”

”…ستستفيد.”

”…كنت واثقًا جدًا، لكنني لم أعد متأكدًا الآن.”

أجابت ديليلا، وأخيرًا ظهرت على وجهها ابتسامة خفيفة بينما كانت تمرر له كرة صغيرة.

تحولها من السجائر إلى العرق سوس كان حديثًا، وكانت تستهلك ثلاثة يوميًا في أفضل الأحوال.

“هذه…؟!”

ضغط على جسر أنفه بأصابعه.

تصلب تعبير البروفيسور فور رؤيته للكرة، ورفع رأسه فورًا.

إضافة شخص إضافي…

“هذه…! هل تنوين التراجع عن اتفاقك؟”

… لكنه لم يكن هناك.

كان الغضب واضحًا على وجهه وهو يخاطب ديليلا. احمر وجهه، وبرزت عروق عنقه.

… لكنه لم يكن هناك.

ومع ذلك، لم تبدُ ديليلا متأثرة بانفعاله.

“قلق…؟”

“أنا لا أتراجع عن الاتفاق.”

“قلق…؟”

كانت الكرة الصغيرة جهاز تسجيل. في داخلها كانت تسجيلات للمباراة الاستعراضية التي خسر فيها أفراد إمبراطورية أورورا.

 

إذا انتشر هذا الفيديو…

لكن كان هناك شيء واحد يثير فضوله.

”…لقد اتفقنا على عدم تسجيل المباراة الاستعراضية والاحتفاظ بالنتائج لأنفسنا. كيف لا يُعتبر هذا خرقًا للاتفاق؟”

دووومب!

“لأنك فعلت الشيء نفسه.”

أجابته ديليلا بنبرة واثقة.

أجابته ديليلا بنبرة واثقة.

“هذه…؟!”

عند ذلك، وجد البروفيسور نفسه عاجزًا عن الرد. لكنه استعاد تماسكه بسرعة.

نظرت إليه ديليلا لعدة ثوانٍ قبل أن تدير رأسها.

“عن ماذا تتحدثين؟”

انحنى ليكون بمستوى نظر كايليون، ومد يده نحوه، مما جعل كايليون يبتلع ريقه.

كان أول شيء فعله هو إنكار اتهامها.

“دعني أخمن، أردت التحقق مما إذا كان جوليان قد عاد بالفعل.”

خفض صوته وهو يقطب حاجبيه.

”…كنت واثقًا جدًا، لكنني لم أعد متأكدًا الآن.”

”…هل تتهمينني بشيء ما؟ إن كنت كذلك، فأنصحك بأ—”

لذلك، كان طلبًا غير معقول. ولم يستطع تصديقه.

توقف عن الحديث فجأة.

“هذه…؟!”

عندما التقت عيناه بعيني ديليلا السوداوين العميقتين، شعر فجأة بأنه غير قادر على النطق.

***

وكأن جسده كله يُسحب إلى عالم مجهول.

***

رأى أيادي سوداء تخرج من الأرض، تتشبث بساقيه، وتبقيه في مكانه.

“كنت فقط… أريد إخباره أنه يمكنه أن يكون النجم الأسود إذا أراد.”

دون وعي، أصبح تنفسه أثقل، وخفقان قلبه أسرع.

لم يكن من السهل معرفة ما تفكر فيه بسبب قلة تعابيرها، وهو أمر أزعج البروفيسور الذي هز رأسه بالنفي.

استمر هذا الإحساس لبضع ثوانٍ فقط، لكنه كان كافيًا لينقشه في ذاكرته.

“أه؟”

“كما هو متوقع من هذه الوحش…”

تمتمت بصوت منخفض:

كان هذا تحذيرًا واضحًا منها.

ولكن بمجرد أن أغلقته، غرق المكان في صمت تام.

… لم يكن بإمكانه رفض عرضها.

لم يكن بإمكانه سماع أي شيء تقريبًا.

ولكن إن لم يكن ذلك كافيًا،

“كما هو متوقع من هذه الوحش…”

“أعلم أنك أيضًا تمتلك تسجيلًا. لا فائدة من محاولة إخفائه عني.”

انحنى ليكون بمستوى نظر كايليون، ومد يده نحوه، مما جعل كايليون يبتلع ريقه.

“هاها.”

“كما هو متوقع، لا يفوتك شيء.”

وجد الموقف مثيرًا للسخرية.

“مهما كان ما تعتقد أني أريده، فأنت مخطئ.”

أحد أقوى الشخصيات في إمبراطورية “نورس أنسيفا” تقدم مثل هذا الطلب…

”…كنت أعتقد أنني أريدها حقًا، لكنني لم أعد متأكدة بعد الآن.”

وليس ذلك فحسب، بل إنها تعرف أيضًا أنه كان يسجل…

“لا تبدو كشخص يكذب، لذا أفترض أن لديك أسبابك للاعتقاد بأن جوليان عاد. لم يكن هناك عندما ذهبت، وما زلت لا أعتقد أنه موجود. ما مدى ثقتك في افتراضك؟”

“كما هو متوقع، لا يفوتك شيء.”

عندما فُتح الباب، رمش ليون مرتين قبل أن يضرب رأسه بيده.

انكشف الأمر، وعرف البروفيسور أنه لم يعد بإمكانه التظاهر.

لكن اليوم كان مختلفًا.

”…حسنًا.”

عندما فُتح الباب، رمش ليون مرتين قبل أن يضرب رأسه بيده.

لم يكن لديه خيار سوى القبول، حتى لو لم يكن يريد ذلك.

لم يعجب ذلك كيرا التي استدارت وحدقت بها.

“لكنني سأرافقه إلى بريمير فقط. سننفصل في منتصف الطريق. سيكون الأمر معقدًا إذا بدأت الفرق الأخرى بطرح الأسئلة عنه.”

كان الصوت قادمًا من الأعلى، وعندما رفع رأسه، التقت عيناه بعينين بلون البندق، بدتا وكأنهما تسحبه نحوهما بمجرد أن تلاقت نظراتهما.

“هذا جيد.”

في الواقع، كانا قريبين جدًا، حيث يعيشان في نفس الطابق.

أومأت ديليلا بهدوء.

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

“هذا كل ما أحتاجه.”

دووومب!

“حسنًا.”

ابتسمت أويف وهي تمسك بمقبض بابها، استعدادًا لإغلاقه.

أراد البروفيسور أن يسأل عن سبب هذا الطلب ولماذا لم ترسله عبر بوابة بنفسها، لكنه فضل الصمت.

لكن كان هناك شيء واحد يثير فضوله.

“مجرد مجند واحد، لا ينبغي أن يسبب الكثير من المشاكل.”

”…كنت أعتقد أنني أريدها حقًا، لكنني لم أعد متأكدة بعد الآن.”

وفي أسوأ الأحوال، سيتدخل شخصيًا.

“اجعلني جزءًا من مجموعتك.”

لكن كان هناك شيء واحد يثير فضوله.

“كما هو متوقع من هذه الوحش…”

“بخصوص المجند… ألا تقلق من أن أفعل شيئًا له؟ أو ربما الفرق الأخرى؟”

“طلبي ليس بشيء كبير. كما أنني أبقيتك على قيد الحياة لأنني لا أستطيع قتلك ببساطة. ليس لأنني كنت مهتمًا بفعل ذلك في المقام الأول. خطتي بسيطة…”

“قلق…؟”

”…بالطبع لا تعرفين.”

نظرت إليه ديليلا لعدة ثوانٍ قبل أن تدير رأسها.

“أنت… ما الذي تخطط له؟”

للحظة، كاد البروفيسور يظن أنه رأى شفقة تلمع في عينيها.

“توك—”

“شفقة…؟”

“بخصوص المجند… ألا تقلق من أن أفعل شيئًا له؟ أو ربما الفرق الأخرى؟”

“لا، هذا مستحيل.”

بينما كانت تراقبه وهو يرحل، التفتت أويف إلى يمينها، حيث كان هناك باب آخر.

“فقط قم بعملك. وإن حدث له أي مكروه…”

“كما هو متوقع من هذه الوحش…”

لم تكمل جملتها، لكن نيتها كانت واضحة.

أجابت ديليلا، وأخيرًا ظهرت على وجهها ابتسامة خفيفة بينما كانت تمرر له كرة صغيرة.

اختفت ملامحها تدريجيًا، تاركة البروفيسور وحده.

وكأن جسده كله يُسحب إلى عالم مجهول.

تأمل المكان الذي كانت تقف فيه، وأطلق زفيرًا طويلاً قبل أن يغلق عينيه.

قفز جوليان من على الشجرة، ليهبط على الأرض مقتربًا من كايليون.

”… من المؤسف أن شخصًا بهذه القوة ليس من إمبراطوريتنا.”

“كنت فقط… أريد إخباره أنه يمكنه أن يكون النجم الأسود إذا أراد.”

 

“بخصوص المجند… ألا تقلق من أن أفعل شيئًا له؟ أو ربما الفرق الأخرى؟”

***

ولكن إن لم يكن ذلك كافيًا،

“توك—”

تجاهلت الصراخ المكتوم، فتحت أويف درجها وأخرجت عودًا صغيرًا، وضعته في فمها، وبدأت تمضغه ببطء.

أول ما فعله ليون بعد انتهاء المباراة كان طرق باب جوليان.

 

لم يكن منزله بعيدًا عنه.

أومأت ديليلا بهدوء.

في الواقع، كانا قريبين جدًا، حيث يعيشان في نفس الطابق.

“تسك.”

”… جوليان؟”

تجاهلت الصراخ المكتوم، فتحت أويف درجها وأخرجت عودًا صغيرًا، وضعته في فمها، وبدأت تمضغه ببطء.

عندما فُتح الباب، رمش ليون مرتين قبل أن يضرب رأسه بيده.

“همم؟”

“آه، صحيح.”

 

كانت غرفة جوليان مختلفة عن السابقة.

للحظة، كاد البروفيسور يظن أنه رأى شفقة تلمع في عينيها.

كان هناك غرفة مخصصة لـ “النجم الأسود”، والتي أصبحت الآن ملكًا لـ “أويف”. حاولت رفض الغرفة في البداية، قائلة إنها مرتاحة حيث كانت، لكن القواعد كانت القواعد.

“فقط قم بعملك. وإن حدث له أي مكروه…”

في النهاية، انتقلت إلى غرفة جوليان القديمة.

“كما هو متوقع من هذه الوحش…”

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

 

”…ماذا تفعل هنا؟”

حتى بعد أن أغلقت الباب خلفها، كانت لا تزال قادرة على سماع صياح كيرا المكتوم من الخارج.

سألت أويف بصوت هادئ. فتح ليون فمه للرد، لكنها قاطعته مباشرة.

“أعلم أنك أيضًا تمتلك تسجيلًا. لا فائدة من محاولة إخفائه عني.”

“دعني أخمن، أردت التحقق مما إذا كان جوليان قد عاد بالفعل.”

“هاي!”

”….”

“لا تبدو كشخص يكذب، لذا أفترض أن لديك أسبابك للاعتقاد بأن جوليان عاد. لم يكن هناك عندما ذهبت، وما زلت لا أعتقد أنه موجود. ما مدى ثقتك في افتراضك؟”

هل كان واضحًا إلى هذا الحد؟

دوومب! دوومب! دوومب!

حسنًا، بالنظر إلى أنه ذهب إلى غرفته السابقة ونسي أمر التغيير، فقد كان من المنطقي أن يبدو كذلك.

استمر هذا الإحساس لبضع ثوانٍ فقط، لكنه كان كافيًا لينقشه في ذاكرته.

“لا داعي للتحقق.”

“آه، لقد استيقظت.”

“همم؟”

“أنا لا أتراجع عن الاتفاق.”

تفاجأ ليون ونظر إليها.

اختفت ملامحها تدريجيًا، تاركة البروفيسور وحده.

رأى أويف تحك جانب وجهها بتعبير محرج.

“لأنك فعلت الشيء نفسه.”

“ربما… أو ربما لا… حاولت أنا أيضًا.”

وليس ذلك فحسب، بل إنها تعرف أيضًا أنه كان يسجل…

”….”

 

شعر ليون بنظرتها تتجنب عينيه، قبل أن تخفض رأسها بتنهيدة ثقيلة.

استمر هذا الإحساس لبضع ثوانٍ فقط، لكنه كان كافيًا لينقشه في ذاكرته.

“كنت فقط… أريد إخباره أنه يمكنه أن يكون النجم الأسود إذا أراد.”

دون وعي، أصبح تنفسه أثقل، وخفقان قلبه أسرع.

“همم؟”

دووومب!

“هذه الوظيفة…”

“هواا…!”

خفضت أويف رأسها لتنظر إلى شعار سترتها.

مع صوت نقر لسانها، فُتح الباب.

”…كنت أعتقد أنني أريدها حقًا، لكنني لم أعد متأكدة بعد الآن.”

لم يكن ذلك فقط لأن ليون تنازل عنه لها، ولكن أيضًا لأنها لم تكسبه بقوتها الخاصة عبر هزيمة جوليان وليون لتصبح الأولى.

لا، في الواقع، كانت تعرف السبب الحقيقي وراء شعورها هذا.

“أنا لا أتراجع عن الاتفاق.”

لم تحصل على اللقب بنفسها.

وفي أسوأ الأحوال، سيتدخل شخصيًا.

لم يكن ذلك فقط لأن ليون تنازل عنه لها، ولكن أيضًا لأنها لم تكسبه بقوتها الخاصة عبر هزيمة جوليان وليون لتصبح الأولى.

“تبًا، أكره هذا!”

لهذا السبب حاولت التواصل معه أولًا.

لكن اليوم كان مختلفًا.

… لكنه لم يكن هناك.

حدق البروفيسور ثورنويسبر في المرأة الواقفة أمامه بعينين يملؤهما الذهول.

أو على الأقل، لم يكن هناك أحد في الغرفة.

“هواا…!”

“لا تبدو كشخص يكذب، لذا أفترض أن لديك أسبابك للاعتقاد بأن جوليان عاد. لم يكن هناك عندما ذهبت، وما زلت لا أعتقد أنه موجود. ما مدى ثقتك في افتراضك؟”

”…لقد اتفقنا على عدم تسجيل المباراة الاستعراضية والاحتفاظ بالنتائج لأنفسنا. كيف لا يُعتبر هذا خرقًا للاتفاق؟”

“هذا…”

“لا، هذا مستحيل.”

خفض ليون رأسه وفكر للحظة طويلة.

تحولها من السجائر إلى العرق سوس كان حديثًا، وكانت تستهلك ثلاثة يوميًا في أفضل الأحوال.

ثم، بعد بضع ثوانٍ، هز رأسه.

“هذا جيد.”

”…كنت واثقًا جدًا، لكنني لم أعد متأكدًا الآن.”

منذ اللحظة التي قال فيها ليون ما قاله، شاهدت أويف كيرا تمضغ أكثر من اثني عشر عودًا من العرق سوس دون أن تنبس بكلمة شكوى واحدة.

ضغط على جسر أنفه بأصابعه.

رأى أويف تحك جانب وجهها بتعبير محرج.

“سأذهب للتحقق. إذا لم يكن هناك، فأنا لست متأكدًا…”

 

“حسنًا.”

“اجعلني جزءًا من مجموعتك.”

أومأت أويف برأسها بينما استدار ليون وغادر.

”… جوليان؟”

بينما كانت تراقبه وهو يرحل، التفتت أويف إلى يمينها، حيث كان هناك باب آخر.

كان وصفه بـ “الهراء” كلمة مخففة مقارنة بسخافة الطلب.

وقفت هناك لعدة ثوانٍ قبل أن تتحدث أخيرًا.

“لا تظني أنه فقط لأني—”

“ومن المفترض أنني أنا المطاردة هنا…”

“ومن المفترض أنني أنا المطاردة هنا…”

“تسك.”

“كنت فقط… أريد إخباره أنه يمكنه أن يكون النجم الأسود إذا أراد.”

مع صوت نقر لسانها، فُتح الباب.

“آه، لقد استيقظت.”

كانت كيرا تقف هناك، مستندة بظهرها إلى إطار الباب، تمضغ عود عرق سوس في فمها.

“أنت تعرفين السبب.”

“لم أكن أراقب. كنتِ فقط تتحدثين بصوت عالٍ.”

سيؤدي ذلك إلى إفساد النظام بالكامل.

”…أوه، بالطبع.”

 

نظرت إليها أويف بنظرة ذات مغزى.

وليس ذلك فحسب، بل إنها تعرف أيضًا أنه كان يسجل…

لم يعجب ذلك كيرا التي استدارت وحدقت بها.

عندما فُتح الباب، رمش ليون مرتين قبل أن يضرب رأسه بيده.

“ماذا؟ لماذا تنظرين إلي هكذا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“أنت تعرفين السبب.”

تصلب تعبير البروفيسور فور رؤيته للكرة، ورفع رأسه فورًا.

“تبًا، لا أعرف.”

“مجرد مجند واحد، لا ينبغي أن يسبب الكثير من المشاكل.”

”…بالطبع لا تعرفين.”

نظرت إليها أويف بنظرة ذات مغزى.

دحرجت أويف عينيها بينما ألقت نظرة خاطفة على عود عرق السوس في فم كيرا.

رأى أويف تحك جانب وجهها بتعبير محرج.

تحولها من السجائر إلى العرق سوس كان حديثًا، وكانت تستهلك ثلاثة يوميًا في أفضل الأحوال.

للحظة، كاد البروفيسور يظن أنه رأى شفقة تلمع في عينيها.

لم يكن من الصعب ملاحظة ذلك، بالنظر إلى أنها كانت تلعن في كل مرة تأكل واحدًا.

”… جوليان؟”

“تبًا، أكره هذا!”

وبما أن هذا حدث منذ فترة، فقد نسي ليون الأمر تمامًا.

“أوغ…! لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

“أنا لا أتراجع عن الاتفاق.”

“أريد أن أعود.”

نظرت إليه ديليلا لعدة ثوانٍ قبل أن تدير رأسها.

كان هذا هو الحال كل يوم… تقريبًا كل يوم.

تحولها من السجائر إلى العرق سوس كان حديثًا، وكانت تستهلك ثلاثة يوميًا في أفضل الأحوال.

لكن اليوم كان مختلفًا.

حتى بعد أن أغلقت الباب خلفها، كانت لا تزال قادرة على سماع صياح كيرا المكتوم من الخارج.

منذ اللحظة التي قال فيها ليون ما قاله، شاهدت أويف كيرا تمضغ أكثر من اثني عشر عودًا من العرق سوس دون أن تنبس بكلمة شكوى واحدة.

“فقط قم بعملك. وإن حدث له أي مكروه…”

“هذا… كان غريبًا منها.”

لذلك، كان طلبًا غير معقول. ولم يستطع تصديقه.

رغم أنها لم تُظهر ذلك، بدا أنها كانت متوترة مما قاله ليون.

وليس ذلك فحسب، بل إنها تعرف أيضًا أنه كان يسجل…

كان الأمر مضحكًا نوعًا ما بالنسبة لأويف، التي غطت فمها بابتسامة خفيفة.

“مجرد مجند واحد، لا ينبغي أن يسبب الكثير من المشاكل.”

“هاي، ما الذي تضحكين عليه؟”

“طلبي ليس بشيء كبير. كما أنني أبقيتك على قيد الحياة لأنني لا أستطيع قتلك ببساطة. ليس لأنني كنت مهتمًا بفعل ذلك في المقام الأول. خطتي بسيطة…”

“لا شيء.”

نظرت إليها أويف بنظرة ذات مغزى.

ابتسمت أويف وهي تمسك بمقبض بابها، استعدادًا لإغلاقه.

أراد البروفيسور أن يسأل عن سبب هذا الطلب ولماذا لم ترسله عبر بوابة بنفسها، لكنه فضل الصمت.

“هاي!”

”…هل تتهمينني بشيء ما؟ إن كنت كذلك، فأنصحك بأ—”

حتى بعد أن أغلقت الباب خلفها، كانت لا تزال قادرة على سماع صياح كيرا المكتوم من الخارج.

ما الذي يريده بالضبط…؟

ولكن بمجرد أن أغلقته، غرق المكان في صمت تام.

انكشف الأمر، وعرف البروفيسور أنه لم يعد بإمكانه التظاهر.

دوومب! دوومب! دوومب!

“أه؟”

“افتحي الباب أيتها اللعينة!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

تجاهلت الصراخ المكتوم، فتحت أويف درجها وأخرجت عودًا صغيرًا، وضعته في فمها، وبدأت تمضغه ببطء.

“أوغ…! لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

تمتمت بصوت منخفض:

“هذه…! هل تنوين التراجع عن اتفاقك؟”

”…ليس سيئًا جدًا.”

تفاجأ ليون ونظر إليها.

عود عرق السوس.

“سأذهب للتحقق. إذا لم يكن هناك، فأنا لست متأكدًا…”

 

“أوغ…! لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

 

ثم، بعد بضع ثوانٍ، هز رأسه.

 

أول ما فعله ليون بعد انتهاء المباراة كان طرق باب جوليان.

_____________________________

“الجواب لا يزال لا. لا يوجد ما يمكنني الاستفادة منه.”

 

“أوغ…! لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

ترجمة: TIFA

العالم كان مظلمًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

تأمل المكان الذي كانت تقف فيه، وأطلق زفيرًا طويلاً قبل أن يغلق عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط