Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 218

عضو جديد [2]
PDF

عضو جديد [2]

الفصل 218: عضو جديد [2]

وكأنهم شعروا بنظرات المجموعة، ألقى البروفيسور ثورنويسبر نظرة سريعة نحوهم، ثم أعاد تركيزه إلى البوابة.

سأقدم لكم الآن عضوًا جديدًا. اسمه تيموثي، وهو من كوفاليا.

التفتت جيسيكا نحوه بسرعة.

قدم البروفيسور ثورنويسبر المجند الجديد للمجموعة بأكملها. كان ذا شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين، وألقى نظرة سريعة حوله بابتسامة قبل أن يحييهم قائلًا:

اضطرت إلى كبح نفسها.

“مرحبًا.”

“ماذا قلت؟”

لم يكن المجند وسيمًا تمامًا، لكنه لم يكن قبيحًا أيضًا. بالأحرى، كان يبدو عاديًا مقارنة بالآخرين الذين كانوا أكثر جاذبية منه.

توقف البروفيسور فجأة عن الكلام، وعيناه مثبتتان على نقطة بعيدة حيث ظهرت مجموعة جديدة.

تابع البروفيسور ثورنويسبر قائلاً:

حاول الجميع استيعاب ما يجري، لكن دون جدوى.

“كان من المفترض أن ينضم إلى مجموعة أخرى، ولكن حدث خطأ في التواصل، لذا سيسافر معنا.”

“واو، انظروا لهذا المكان.”

“خطأ؟”

لا يوجد شخص عاقل يأكل المصاصات بهذه الطريقة.

“هل كان هناك خطأ بالفعل؟ كيف انتهى به الأمر هنا؟”

كاد البروفيسور أن ينقر بلسانه في انزعاج.

“لم أره من قبل، هل رأيته أنت؟”

نظر إليهم البروفيسور برضا وأومأ برأسه.

“لا.”

“لن أفعلها مجددًا.”

تبادل نحو عشرين مجندًا النظرات فيما بينهم، وقد ارتسمت على وجوههم ملامح الفضول والارتباك.

كانت مجنونة تمامًا.

لم تكن كوفاليا مدينة كبيرة في إمبراطورية أورورا، بل كانت مدينة صغيرة مشهورة بفنون الطهي. كان من النادر أن يخرج منها أشخاص واعدون، نظرًا لكونها ليست معروفة بإنتاج أفراد أقوياء.

كان آيدن يعبس، على وشك قول شيء، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، استدار كايليون لينظر إليه مباشرة.

لهذا السبب، لم يعر المجندون اهتمامًا كبيرًا للقادم الجديد. في الواقع، كان بإمكان بعض المجندين الأقوى تقييم قوته بمجرد نظرة واحدة.

المستوى الثالث الأدنى… كان هذا أدنى مستوى تقريبًا داخل المجموعة. لم يكن الأضعف، لكنه لم يكن الأقوى بأي حال من الأحوال.

“المستوى الثالث الأدنى…”

“قد تكون قد خسرت أمامهم، لكنني لا أؤمن بأنك أضعف منهم. بمجرد أن ننضم إلى المجموعات الأخرى، لا ينبغي أن تكون الخسارة خيارًا. على أي حال، حتى نصل إلى بريمير، لا أريد أي صراعات معهم، هل هذا مفهوم؟”

تمتم آيدن بصوت منخفض.

“آه…!”

كان وجهه قد تعافى تمامًا، ولم يبقَ أي أثر للكدمات والجروح التي تعرض لها سابقًا، وكأن شيئًا لم يحدث.

كانت هناك عدة نقاط تفتيش داخل غابة نيثربورن، لكن بوابة غريفون كانت الأكبر والأشهر بينها.

“إذًا، لا فائدة تُرجى منه.”

طقطقة! طقطقة…!

كان هذا أيضًا رأي جيسيكا، التي كانت تمضغ المصاصة في فمها بينما تحدق في المجند الجديد بعينين ضيقتين. لم تقل شيئًا، بل استمرت في المضغ.

كان آيدن يعبس، على وشك قول شيء، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، استدار كايليون لينظر إليه مباشرة.

طقطقة! طقطقة…!

“قد تكون قد خسرت أمامهم، لكنني لا أؤمن بأنك أضعف منهم. بمجرد أن ننضم إلى المجموعات الأخرى، لا ينبغي أن تكون الخسارة خيارًا. على أي حال، حتى نصل إلى بريمير، لا أريد أي صراعات معهم، هل هذا مفهوم؟”

قطب آيدن حاجبيه عند سماع الصوت الذي أحدثته وهي تمضغ المصاصة.

تحت نظراته، ابتسم المجند ولوّح لهم بيده وكأنه يحييهم.

“يا لها من شخص مقزز…”

“ماذا قلت؟”

كان هذا أيضًا رأي جيسيكا، التي كانت تمضغ المصاصة في فمها بينما تحدق في المجند الجديد بعينين ضيقتين. لم تقل شيئًا، بل استمرت في المضغ.

التفتت جيسيكا نحوه بسرعة.

بانغ…!

“…لا شيء.”

“المجندون من هافن سيكونون هناك أيضًا.”

أشاح آيدن بوجهه عنها عندما شعر بحدة نظراتها تخترقه. كان ذلك شعورًا ضاغطًا، لكنه لم يتراجع عن كلماته.

تمتم آيدن بصوت منخفض.

كانت مجنونة تمامًا.

“هل نحن متأكدون أننا في المكان الصحيح؟ يبدو وكأن هذا المكان تم بناؤه بالأمس فقط.”

لا يوجد شخص عاقل يأكل المصاصات بهذه الطريقة.

“خطأ؟”

“تعبير وجهك يقول العكس. هل تريد أن تموت؟”

كانت كل الأنظار على المجند الجديد، الذي نظر حوله قبل أن يوجه نظره إلى كايليون، الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

“ربما يومًا ما، لكنه بالتأكيد لن يكون على يدك.”

ورغم شهرة هذه النقطة، لم تكن ضخمة، كما أن عدد الناس فيها كان قليلًا.

“هوه~”

“….هل من الممكن أنه لم يلاحظ؟”

طقطقة!

“آه، لا.”

بصقت جيسيكا عصا المصاصة، مما جعل آيدن يعبس.

أخيرًا، رفع بعض المجندين أنظارهم إليه.

“…ما مدى تأكدك من ذل—”

في اللحظة التي غادر فيها البروفيسور، توجهت جميع الأنظار إلى المجند الجديد، محاولين تقييمه.

“توقفوا عن هذا الهراء.”

”….إنقذت حياتك هذه المرة.”

قاطعهم صوت البروفيسور.

هل من الممكن أن كايليون لم يكن أقوى شخص في مجموعتهم؟

“سنغادر إلى بريمير بعد دقائق. تعرّفوا على زميلكم الجديد في هذه الأثناء، سأذهب لتحضير البوابة.”

توقفت عيناه عليه للحظة قصيرة.

في اللحظة التي غادر فيها البروفيسور، توجهت جميع الأنظار إلى المجند الجديد، محاولين تقييمه.

“تم تجهيز البوابة. تعالوا إليّ.”

المستوى الثالث الأدنى… كان هذا أدنى مستوى تقريبًا داخل المجموعة. لم يكن الأضعف، لكنه لم يكن الأقوى بأي حال من الأحوال.

لم يفعلوا شيئًا، بل اكتفوا بالمشاهدة وهو يقترب من كاليون ليقف بجانبه.

بالنسبة للإمبراطورية التي تعمل على أساس القوة، لم يمنحه المجندون الأعلى مرتبة سوى نظرة سريعة قبل أن يتجاهلوه ويعودوا إلى انشغالاتهم.

حتى هو…؟

أما المجندون ذوو الرتب الأدنى، فقد كانوا أكثر ودًا بقليل، لكنهم لم يُظهروا اهتمامًا كبيرًا بالتفاعل معه.

“هوه~”

لم يكن هناك أحد تقريبًا أبدى اهتمامًا حقيقيًا بالمجند الجديد، الذي حك مؤخرة رأسه بارتباك قبل أن يسير إلى مقدمة الصف.

ثم تقدم نحو البوابة.

“هاه؟”

بالنسبة له، من بين الجميع، أن يتجاهل شيئًا كهذا…

“….ماذا؟”

“توقفوا عن هذا الهراء.”

أخيرًا، رفع بعض المجندين أنظارهم إليه.

كانت كل الأنظار على المجند الجديد، الذي نظر حوله قبل أن يوجه نظره إلى كايليون، الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

لكن تعابيرهم لم تكن تعكس اهتمامًا، بل صدمة وتوترًا.

في إمبراطورية تقوم على القوة، كان التسلسل الهرمي مهمًا للغاية.

“ذلك…”

عادةً ما يقف الأقوى في المقدمة، يليه ثاني أقوى شخص، وهكذا.

“إذًا، لا فائدة تُرجى منه.”

كان هذا أمرًا معروفًا للجميع، ومع ذلك…

“هذا ليس سيئًا.”

“هل هو مجنون؟”

لم يكن هناك أحد تقريبًا أبدى اهتمامًا حقيقيًا بالمجند الجديد، الذي حك مؤخرة رأسه بارتباك قبل أن يسير إلى مقدمة الصف.

“ماذا يفعل…؟”

لكن ليون لم يستطع الرد بالمثل.

“هل يبحث عن الموت؟”

“تم تجهيز البوابة. تعالوا إليّ.”

راقب الجميع وهو يتجه نحو كايليون، الذي كان يقف في المقدمة مغمض العينين.

لهذا السبب، لم يعر المجندون اهتمامًا كبيرًا للقادم الجديد. في الواقع، كان بإمكان بعض المجندين الأقوى تقييم قوته بمجرد نظرة واحدة.

تحت نسيم الهواء العليل، تمايل شعره بخفة، بينما راقب كل من آيدن وجيسيكا المجند الجديد بعيون ضيقة.

ثم تقدم نحو البوابة.

لم يفعلوا شيئًا، بل اكتفوا بالمشاهدة وهو يقترب من كاليون ليقف بجانبه.

لم ينطق أحد بكلمة، وارتفعت حدة التوتر إلى أقصاها.

في المقدمة تمامًا.

ومع تلاشي صورته، تردد صوته في المكان:

“….”

وفي تلك اللحظة، خرج شخص آخر.

ساد الصمت.

لم يحدث شيء.

لم ينطق أحد بكلمة، وارتفعت حدة التوتر إلى أقصاها.

قطع صوت البروفيسور ثورنويسبر أفكار الجميع.

كانت كل الأنظار على المجند الجديد، الذي نظر حوله قبل أن يوجه نظره إلى كايليون، الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

فكرت إيفلين للحظة، ثم أومأت برأسها بتفهم.

كان الجميع ينتظر ردة فعله، ليردعه ويضعه في مكانه، لكن…

“مرحبًا.”

“هاه؟”

التفتت جيسيكا نحوه بسرعة.

“….ما الذي يجري؟”

عندما اقترب من المجندين، توقف للحظة ونظر إلى المجند الجديد، قبل أن يشيح بنظره نحو الآخرين.

لم يحدث شيء.

خرجت كيرا من البوابة ونظرت حولها قبل أن تصفر بإعجاب.

ظل كايليون واقفًا مغمض العينين، ولم يفعل أي شيء.

لم يكن هذا هو الوقت المناسب.

للحظة، لم يستوعب أحد الموقف. تجمد الجميع في أماكنهم، غير قادرين على فهم ما يحدث.

“اتبعوني.”

على الرغم من أن كايليون لم يكن شخصًا يفقد أعصابه بسهولة، إلا أنه كان أكثرهم تمسكًا بالتسلسل الهرمي.

قاطعهم صوت البروفيسور.

بالنسبة له، من بين الجميع، أن يتجاهل شيئًا كهذا…

وفي تلك اللحظة، خرج شخص آخر.

“هل أثّر عليه الضرب الذي تلقاه بالأمس؟”

كان هذا أمرًا معروفًا للجميع، ومع ذلك…

“….هل من الممكن أنه لم يلاحظ؟”

في تلك اللحظة، شعر ليون بأن قلبه توقف.

“آه…!”

كان وجهه قد تعافى تمامًا، ولم يبقَ أي أثر للكدمات والجروح التي تعرض لها سابقًا، وكأن شيئًا لم يحدث.

أخيرًا، فتح كايليون عينيه والتفت نحو يمينه، حيث كان المجند الجديد يقف.

“أوه…”

توقفت عيناه عليه للحظة قصيرة.

وبعد أن تأكد من اكتمال العدد، صفق بيديه برضا.

لكن الجميع شعروا بثقل الأجواء للحظة، قبل أن ينظر كايليون بعيدًا دون أن يقول شيئًا.

حاول الجميع استيعاب ما يجري، لكن دون جدوى.

“….”

“يا لها من شخص مقزز…”

مرة أخرى، عمّ الصمت.

طقطقة!

حاول الجميع استيعاب ما يجري، لكن دون جدوى.

“توقفوا عن هذا الهراء.”

ما الذي…؟

كان هذا أمرًا معروفًا للجميع، ومع ذلك…

“تم تجهيز البوابة. تعالوا إليّ.”

تقول الشائعات إنها بُنيت فوق عش غريفون قديم.

قطع صوت البروفيسور ثورنويسبر أفكار الجميع.

نظر إليهم البروفيسور برضا وأومأ برأسه.

عندما اقترب من المجندين، توقف للحظة ونظر إلى المجند الجديد، قبل أن يشيح بنظره نحو الآخرين.

لم يكن هناك أحد تقريبًا أبدى اهتمامًا حقيقيًا بالمجند الجديد، الذي حك مؤخرة رأسه بارتباك قبل أن يسير إلى مقدمة الصف.

مرة أخرى، فوجئ الجميع.

“المجندون من هافن سيكونون هناك أيضًا.”

حتى هو…؟

الفصل 218: عضو جديد [2]

“ما الذي تنتظرونه؟ أسرعوا.”

أما المجندون ذوو الرتب الأدنى، فقد كانوا أكثر ودًا بقليل، لكنهم لم يُظهروا اهتمامًا كبيرًا بالتفاعل معه.

أعاد صوته المدوي الجميع إلى الواقع.

“أوه…”

تقدّم المجند الجديد أولًا، ثم تبعوه نحو بوابة قريبة.

وكان الغريفون واحدًا منها.

توقف البروفيسور أمام البوابة واستدار نحوهم.

اضطرت إلى كبح نفسها.

“ستقودنا البوابة إلى غابة نيثربورن، الواقعة بالقرب من بريمير. نظرًا لأن استخدام البوابات ممنوع داخل المدينة، يمكننا فقط إنشاء نقطة وصول في الغابة، حيث سنتدرب لبضعة أيام.”

في المقدمة تمامًا.

كان من المعتاد حظر البوابات داخل العواصم.

حاول الجميع استيعاب ما يجري، لكن دون جدوى.

 

فكرت إيفلين للحظة، ثم أومأت برأسها بتفهم.

تم وضع إجراءات حماية هائلة في كل عاصمة لمنع أي شخص من إنشاء بوابات بالقرب منها.

كان هناك شيء ما بشأن هذا المجند…

كان ذلك لأسباب أمنية في المقام الأول، وأيضًا لأن العاصمة كانت مقر العائلة الملكية.

وكأنهم شعروا بنظرات المجموعة، ألقى البروفيسور ثورنويسبر نظرة سريعة نحوهم، ثم أعاد تركيزه إلى البوابة.

تحيط ببريمير غابة نيثربورن، التي تمتد لعدة كيلومترات، وتحتضن العديد من المخلوقات القوية.

“خطأ؟”

كان هناك عدة نقاط تفتيش داخل الغابة، وكانوا في طريقهم الآن إلى إحدى هذه النقاط.

لم يفعلوا شيئًا، بل اكتفوا بالمشاهدة وهو يقترب من كاليون ليقف بجانبه.

“بوابة غريفون.”

“ماذا قلت؟”

قال البروفيسور:

أجرى البروفيسور المسؤول عن مجموعتهم إحصاءً سريعًا ليتأكد من حضور الجميع.

“المجندون من هافن سيكونون هناك أيضًا.”

“جيد، يبدو أن الجميع هنا. يمكنكم استكشاف المكان لمدة ساعة تقريبًا، ثم سنتوجه إلى بريمير. في هذه الأثناء—”

تضيقّت عيناه وهو يتحدث، وتوقفت نظرته قليلًا عند المجند الجديد، الذي ابتسم بخجل تحت ضغط نظرته.

خرج ليون من البوابة ونظر حوله.

“تسك.”

إلى جانب التنانين، كان هناك سبعة مخلوقات أخرى تُعتبر من الأرقى في سلالاتها.

كاد البروفيسور أن ينقر بلسانه في انزعاج.

“اتبعوني.”

“قد تكون قد خسرت أمامهم، لكنني لا أؤمن بأنك أضعف منهم. بمجرد أن ننضم إلى المجموعات الأخرى، لا ينبغي أن تكون الخسارة خيارًا. على أي حال، حتى نصل إلى بريمير، لا أريد أي صراعات معهم، هل هذا مفهوم؟”

“آه…!”

“نعم، سيدي!”

لكن الغريب أن يدها ارتجفت قليلًا وهي تنظر إلى كيرا.

“نعم، سيدي!”

لم يكن المجند وسيمًا تمامًا، لكنه لم يكن قبيحًا أيضًا. بالأحرى، كان يبدو عاديًا مقارنة بالآخرين الذين كانوا أكثر جاذبية منه.

“نعم، سيدي!”

طقطقة!

هتف جميع المجندين بصوت واحد.

“تعبير وجهك يقول العكس. هل تريد أن تموت؟”

نظر إليهم البروفيسور برضا وأومأ برأسه.

بصقت جيسيكا عصا المصاصة، مما جعل آيدن يعبس.

“جيد.”

“إنها حقيقية. الوحوش هنا قوية جدًا. لا فائدة من بناء شيء متطور، فالناس يأتون هنا فقط للتزود بالمؤن قبل التوجه إلى العاصمة.”

ثم تقدم نحو البوابة.

لم يحدث شيء.

“اتبعوني.”

لم يفعلوا شيئًا، بل اكتفوا بالمشاهدة وهو يقترب من كاليون ليقف بجانبه.

وبينما كان ظهره يختفي داخل البوابة، كان المجند الجديد على وشك الدخول عندما امتدت يد وأمسكت بكتفه.

لم تكن متطورة كثيرًا، فجميع المباني كانت مصنوعة من الخشب، ولم تكن هناك شوارع فعلية.

“نعم؟”

“أوه…”

استدار ليجد آيدن يحدق به.

تسرب الدم من أنفه واتسعت عيناه في صدمة.

كان آيدن يعبس، على وشك قول شيء، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، استدار كايليون لينظر إليه مباشرة.

وكأنهم شعروا بنظرات المجموعة، ألقى البروفيسور ثورنويسبر نظرة سريعة نحوهم، ثم أعاد تركيزه إلى البوابة.

التقت أعينهما، وفي اللحظة التالية، انطلقت لكمة مباشرة إلى وجه آيدن.

تم وضع إجراءات حماية هائلة في كل عاصمة لمنع أي شخص من إنشاء بوابات بالقرب منها.

بانغ…!

في إمبراطورية تقوم على القوة، كان التسلسل الهرمي مهمًا للغاية.

“أويخ!”

مرة أخرى، فوجئ الجميع.

تسرب الدم من أنفه واتسعت عيناه في صدمة.

“هاه؟”

“ما هذا الهراء—”

إلى جانب التنانين، كان هناك سبعة مخلوقات أخرى تُعتبر من الأرقى في سلالاتها.

“لن أفعلها مجددًا.”

راقب الجميع وهو يتجه نحو كايليون، الذي كان يقف في المقدمة مغمض العينين.

قاطعه كايليون بنبرة باردة، ثم ألقى نظرة سريعة على المجند الجديد الذي اختفى داخل البوابة. لم يتنفس الصعداء إلا بعد رحيله، ثم تبعه إلى البوابة.

التفتت جيسيكا نحوه بسرعة.

ومع تلاشي صورته، تردد صوته في المكان:

أجرى البروفيسور المسؤول عن مجموعتهم إحصاءً سريعًا ليتأكد من حضور الجميع.

”….إنقذت حياتك هذه المرة.”

“هوه~”

 

لكن تعابيرهم لم تكن تعكس اهتمامًا، بل صدمة وتوترًا.

***

“ذلك…”

بوابة غريفون

لكن ليون لم يستطع الرد بالمثل.

كانت هناك عدة نقاط تفتيش داخل غابة نيثربورن، لكن بوابة غريفون كانت الأكبر والأشهر بينها.

“لن أفعلها مجددًا.”

تقول الشائعات إنها بُنيت فوق عش غريفون قديم.

أما المجندون ذوو الرتب الأدنى، فقد كانوا أكثر ودًا بقليل، لكنهم لم يُظهروا اهتمامًا كبيرًا بالتفاعل معه.

إلى جانب التنانين، كان هناك سبعة مخلوقات أخرى تُعتبر من الأرقى في سلالاتها.

“هوه~”

وكان الغريفون واحدًا منها.

أخيرًا، رفع بعض المجندين أنظارهم إليه.

“هذا ليس سيئًا.”

لم يكن ليون قد رآه من قبل، لكنه شعر بقشعريرة تسري في جسده وهو يحدق به.

خرج ليون من البوابة ونظر حوله.

عادةً ما يقف الأقوى في المقدمة، يليه ثاني أقوى شخص، وهكذا.

كانت الجدران الخشبية العالية تحيط بهم، لكنه وجد نفسه في ما يشبه بلدة صغيرة…؟ هل يمكن حتى اعتبارها بلدة؟

“…ما مدى تأكدك من ذل—”

لم تكن متطورة كثيرًا، فجميع المباني كانت مصنوعة من الخشب، ولم تكن هناك شوارع فعلية.

“سنغادر إلى بريمير بعد دقائق. تعرّفوا على زميلكم الجديد في هذه الأثناء، سأذهب لتحضير البوابة.”

ورغم شهرة هذه النقطة، لم تكن ضخمة، كما أن عدد الناس فيها كان قليلًا.

تسرب الدم من أنفه واتسعت عيناه في صدمة.

“واو، انظروا لهذا المكان.”

تم وضع إجراءات حماية هائلة في كل عاصمة لمنع أي شخص من إنشاء بوابات بالقرب منها.

خرجت كيرا من البوابة ونظرت حولها قبل أن تصفر بإعجاب.

“هل الجميع هنا؟”

“هل نحن متأكدون أننا في المكان الصحيح؟ يبدو وكأن هذا المكان تم بناؤه بالأمس فقط.”

وكأنهم شعروا بنظرات المجموعة، ألقى البروفيسور ثورنويسبر نظرة سريعة نحوهم، ثم أعاد تركيزه إلى البوابة.

”….الشائعات حول بنائه فوق عش غريفون ليست مجرد شائعات.”

أشاح آيدن بوجهه عنها عندما شعر بحدة نظراتها تخترقه. كان ذلك شعورًا ضاغطًا، لكنه لم يتراجع عن كلماته.

خرجت أويف من البوابة بعدهم، ونظرت إلى كيرا بنبرة ضجر.

لم يكن المجند وسيمًا تمامًا، لكنه لم يكن قبيحًا أيضًا. بالأحرى، كان يبدو عاديًا مقارنة بالآخرين الذين كانوا أكثر جاذبية منه.

“إنها حقيقية. الوحوش هنا قوية جدًا. لا فائدة من بناء شيء متطور، فالناس يأتون هنا فقط للتزود بالمؤن قبل التوجه إلى العاصمة.”

“ذلك…”

“أوه، حسنًا.”

إلى جانب التنانين، كان هناك سبعة مخلوقات أخرى تُعتبر من الأرقى في سلالاتها.

تمتمت كيرا وهي تُخرج عود عرق سوس من جيبها وتضعه في فمها.

___________________________

“أوه، تبا!”

أجرى البروفيسور المسؤول عن مجموعتهم إحصاءً سريعًا ليتأكد من حضور الجميع.

بصقت العود على الأرض بعد لحظات.

استدار ليجد آيدن يحدق به.

“لماذا تأكلينه إذا كنتِ تكرهينه؟”

ورغم شهرة هذه النقطة، لم تكن ضخمة، كما أن عدد الناس فيها كان قليلًا.

خرجت إيفلين من البوابة ونظرت إليها بنظرة غريبة.

“خطأ؟”

”….إما هذا، أو أعود للتدخين.”

أجرى البروفيسور المسؤول عن مجموعتهم إحصاءً سريعًا ليتأكد من حضور الجميع.

“أوه…”

مرة أخرى، عمّ الصمت.

فكرت إيفلين للحظة، ثم أومأت برأسها بتفهم.

“بوابة غريفون.”

لكن الغريب أن يدها ارتجفت قليلًا وهي تنظر إلى كيرا.

“المستوى الثالث الأدنى…”

“آه، لا.”

“توقفوا عن هذا الهراء.”

اضطرت إلى كبح نفسها.

قاطعهم صوت البروفيسور.

لم يكن هذا هو الوقت المناسب.

عندما اقترب من المجندين، توقف للحظة ونظر إلى المجند الجديد، قبل أن يشيح بنظره نحو الآخرين.

“هل الجميع هنا؟”

قدم البروفيسور ثورنويسبر المجند الجديد للمجموعة بأكملها. كان ذا شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين، وألقى نظرة سريعة حوله بابتسامة قبل أن يحييهم قائلًا:

أجرى البروفيسور المسؤول عن مجموعتهم إحصاءً سريعًا ليتأكد من حضور الجميع.

“هذا ليس سيئًا.”

وبعد أن تأكد من اكتمال العدد، صفق بيديه برضا.

“…ما مدى تأكدك من ذل—”

“جيد، يبدو أن الجميع هنا. يمكنكم استكشاف المكان لمدة ساعة تقريبًا، ثم سنتوجه إلى بريمير. في هذه الأثناء—”

تحت نظراته، ابتسم المجند ولوّح لهم بيده وكأنه يحييهم.

توقف البروفيسور فجأة عن الكلام، وعيناه مثبتتان على نقطة بعيدة حيث ظهرت مجموعة جديدة.

“سنغادر إلى بريمير بعد دقائق. تعرّفوا على زميلكم الجديد في هذه الأثناء، سأذهب لتحضير البوابة.”

في لحظة، توتر الجو، حيث خرجت شخصية مألوفة من البوابة.

“هوه~”

وكأنهم شعروا بنظرات المجموعة، ألقى البروفيسور ثورنويسبر نظرة سريعة نحوهم، ثم أعاد تركيزه إلى البوابة.

لهذا السبب، لم يعر المجندون اهتمامًا كبيرًا للقادم الجديد. في الواقع، كان بإمكان بعض المجندين الأقوى تقييم قوته بمجرد نظرة واحدة.

وفي تلك اللحظة، خرج شخص آخر.

حاول الجميع استيعاب ما يجري، لكن دون جدوى.

مجند ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.

عندما اقترب من المجندين، توقف للحظة ونظر إلى المجند الجديد، قبل أن يشيح بنظره نحو الآخرين.

“همم؟”

عندما اقترب من المجندين، توقف للحظة ونظر إلى المجند الجديد، قبل أن يشيح بنظره نحو الآخرين.

لم يكن ليون قد رآه من قبل، لكنه شعر بقشعريرة تسري في جسده وهو يحدق به.

المستوى الثالث الأدنى… كان هذا أدنى مستوى تقريبًا داخل المجموعة. لم يكن الأضعف، لكنه لم يكن الأقوى بأي حال من الأحوال.

كان هناك شيء ما بشأن هذا المجند…

“ذلك…”

وكأن الآخرين شعروا بالأمر نفسه، تحول انتباه الجميع إليه.

 

“هاه؟”

“ذلك…”

ثم التقت أعينهما.

ظل كايليون واقفًا مغمض العينين، ولم يفعل أي شيء.

في تلك اللحظة، شعر ليون بأن قلبه توقف.

أما المجندون ذوو الرتب الأدنى، فقد كانوا أكثر ودًا بقليل، لكنهم لم يُظهروا اهتمامًا كبيرًا بالتفاعل معه.

تحت نظراته، ابتسم المجند ولوّح لهم بيده وكأنه يحييهم.

كانت كل الأنظار على المجند الجديد، الذي نظر حوله قبل أن يوجه نظره إلى كايليون، الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

لكن ليون لم يستطع الرد بالمثل.

“….ما الذي يجري؟”

بل، شعر ببرودة تسري في جسده كله.

طقطقة!

“ذلك…”

“قد تكون قد خسرت أمامهم، لكنني لا أؤمن بأنك أضعف منهم. بمجرد أن ننضم إلى المجموعات الأخرى، لا ينبغي أن تكون الخسارة خيارًا. على أي حال، حتى نصل إلى بريمير، لا أريد أي صراعات معهم، هل هذا مفهوم؟”

هل من الممكن أن كايليون لم يكن أقوى شخص في مجموعتهم؟

تقول الشائعات إنها بُنيت فوق عش غريفون قديم.

ولماذا بدا هذا الشخص مألوفًا للغاية؟

لم تكن كوفاليا مدينة كبيرة في إمبراطورية أورورا، بل كانت مدينة صغيرة مشهورة بفنون الطهي. كان من النادر أن يخرج منها أشخاص واعدون، نظرًا لكونها ليست معروفة بإنتاج أفراد أقوياء.

 

“هل يبحث عن الموت؟”

 

ومع تلاشي صورته، تردد صوته في المكان:

___________________________

نظر إليهم البروفيسور برضا وأومأ برأسه.

ترجمة: TIFA

“….ما الذي يجري؟”

“تسك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط