Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 219

ضباب الألف وهم [1]

ضباب الألف وهم [1]

الفصل 219: ضباب الألف وهم [1]

بانغ—!

كان هناك شيء في ذلك المجند جعل ليون يجد صعوبة في وصفه.

اهتزت الأرض، وانقسمت الأيادي إلى نصفين.

لم يكن يبدو قوياً، ومع ذلك، كان هناك شيء فيه جعل جسده يقشعر خوفاً. ذلك الشعور… كان مألوفاً إلى حد ما.

أومأ كايليون باختصار قبل أن يسير نحو الدرج.

“هل يمكن أن يكون…؟”

استمرت صورة المجند الجديد في التكرار في ذهنها.

راودت ليون فكرة، وضاقت عيناه.

كان التعامل معها صعبًا، لأنها تختبئ في الظلال، لكن المجموعة أدت بشكل جيد.

“ما الذي تنظر إليه؟”

“لا أعرف.”

ظهرت أويف بجانبه، وعيناها تتبعان نظره وتتوقفان عند الشكل الذي كان يراقبه.

نظر المجندون إلى بعضهم البعض، ولم يكن لديهم ما يقولونه، فتابعوه على الفور.

“همم؟”

استغرق الأمر منه خمس دقائق أخرى ليعود إلى طبيعته تمامًا.

بدا أنها أدركت شيئاً أيضاً، حيث ارتفع حاجباها قليلاً.

 

“من هو؟”

“هذا ما نحاول اكتشافه.”

“لا أعرف.”

وقف جوليان من مقعده وعدّل ملابسه.

أجاب ليون بجدية. ثم، وهو ينظر إلى أويف، شاركها أفكاره.

لكن…

“لا يبدو قوياً، لكنه يمنحني شعوراً مألوفاً.”

 

“تقصد…؟”

“…..هذا مزعج.”

“نعم، من المحتمل جداً أنه ساحر عاطفي.”

رمشت أويف بعينيها.

“…..”

“اغرب عن وجهي.”

ظلت أويف صامتة، وهي تنظر إلى المجند في البعد، الذي بدا وكأنه لاحظ نظرتها. ابتسم لها باقتضاب.

نظر المجندون إلى بعضهم البعض، ولم يكن لديهم ما يقولونه، فتابعوه على الفور.

حدقت به أويف بعبوس.

بينما تمضغ عود عرق السوس، أشارت كيرا برأسها.

بغض النظر عن مدى محاولتها، لم تستطع تذكر وجه مثله. لم يكن وسيماً، لكن ملامحه لم تكن من النوع الذي يُنسى بسهولة.

لقد عانوا كثيراً لهزيمة فريق مع كايليون الذي استسلم. إذا أُضيف شخص قوي آخر إلى المعادلة، فحينها…

خاصة مع الأجواء المخيفة التي كان يبعثها.

مما سمعته، كانوا يسلكون طرقاً مختلفة، لذا لم تكن تتوقع أن تلتقي بهم مرة أخرى، لكن…

كان هناك شيء فيه جعلها تشعر بعدم الارتياح.

بغض النظر عن مدى محاولتها، لم تستطع تذكر وجه مثله. لم يكن وسيماً، لكن ملامحه لم تكن من النوع الذي يُنسى بسهولة.

ومع ذلك، أومأت هي الأخرى برأسها اعترافاً. كانت تفاعلاتهم قصيرة، وغادر بعد ذلك بفترة وجيزة مع مجموعته.

“هوو…”

مما سمعته، كانوا يسلكون طرقاً مختلفة، لذا لم تكن تتوقع أن تلتقي بهم مرة أخرى، لكن…

“…..”

“من يكون؟”

كان صوتًا مألوفًا.

استمرت صورة المجند الجديد في التكرار في ذهنها.

أجاب جوليان بابتسامة صغيرة.

لقد عانوا كثيراً لهزيمة فريق مع كايليون الذي استسلم. إذا أُضيف شخص قوي آخر إلى المعادلة، فحينها…

لقد عانوا كثيراً لهزيمة فريق مع كايليون الذي استسلم. إذا أُضيف شخص قوي آخر إلى المعادلة، فحينها…

“هذا ليس جيداً.”

استغرق الأمر منه عدة دقائق لتنظيف كل شيء.

استدارت أويف ونظرت إلى فتاة قصيرة ذات شعر أسود يصل إلى الكتفين ونظارات مؤطرة.

“من هذا…؟”

“كلوي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون؟”

“آخ…!”

كانت هي المحللة في المجموعة.

كان الوصول إلى بريمير أولويته القصوى.

مهمتها البحث عن الخصوم وإخبارهم مسبقاً حتى يكونوا مستعدين.

“كراش، كراش…!”

كانت كلوي بارعة في عملها، حيث كانت تمتلك معلومات عن جميع المجندين القادمين من إمبراطورية أورورا.

“جيد، لنُسرع إذن.”

لكن بشكل غير متوقع، هزّت رأسها.

كانت هي من أخبرته بالذهاب مع المجموعة الأخرى بدلاً من مجموعة هافن.

“لا، هذه أول مرة أراه فيها.”

”…أعتقد أننا بحاجة إلى تدريب مكثف لتعويض الخسارة التي تعرضتم لها.”

تحولت تعابير أويف إلى توتر، وكذلك ليون. أخذت نفساً عميقاً وضغطت شفتيها.

“الجميع هنا، جيد.”

“…..هذا مزعج.”

رمشت أويف بعينيها.

“ما هو؟”

…كان يسيطر عليه تدريجيًا.

تقدمت كيرا للأمام، ونظرت نحو البعيد، وعيناها تضيقان عند رؤية الشخص الذي كانوا يراقبونه.

“….”

“من هذا…؟”

يُقال إنها بُنيت استراتيجيًا في وسط الغابة لتصعّب على الأعداء غزو العاصمة، نظرًا لعدم إمكانية بناء بوابات سحرية ضمن نطاق معين منها.

“هذا ما نحاول اكتشافه.”

بدأت ملامحه بالاسترخاء، وبدأ الغضب بداخله يهدأ.

“أوه.”

“تسك.”

أومأت كيرا برأسها قبل أن تنظر إلى أويف. عند شعورها بنظرتها، عبست أويف.

“ما الذي تنظر إليه؟”

“ماذا…؟”

“هذا ليس جيداً.”

“حسناً، كما تعلمين.”

وقف الأستاذ ثورنويسبر في المقدمة كالمعتاد.

بينما تمضغ عود عرق السوس، أشارت كيرا برأسها.

“من هو؟”

“افعلي ما تجيدينه.”

كان الوصول إلى بريمير أولويته القصوى.

“هاه؟”

بدا أنها أدركت شيئاً أيضاً، حيث ارتفع حاجباها قليلاً.

رمشت أويف بعينيها.

“أوخ…!”

أفعل ما أجيده؟

“…يجب أن أُسرع.”

عن ماذا تتحدث هذه الحمقاء؟

ومع ذلك، أومأت هي الأخرى برأسها اعترافاً. كانت تفاعلاتهم قصيرة، وغادر بعد ذلك بفترة وجيزة مع مجموعته.

“تسك.”

لم تكن كل الطرق سهلة.

نقرت كيرا بلسانها، ونظرت إلى أويف بنظرة بدا وكأنها تقول: “هل أنت غبية أم حمقاء فقط؟”

أجاب جوليان بابتسامة صغيرة.

تعمّق عبوس أويف أكثر.

خشخشة. خشخشة. خشخشة.

“ماذا تقص—”

“…..”

“ألستِ متتبعة رائعة؟”

لم يكن يبدو قوياً، ومع ذلك، كان هناك شيء فيه جعل جسده يقشعر خوفاً. ذلك الشعور… كان مألوفاً إلى حد ما.

قاطعتها كيرا، مما جعل وجهها يتجمد.

خاصة مع الأجواء المخيفة التي كان يبعثها.

ممسكة بعصا عرق السوس، أشارت إلى الاتجاه الذي غادرته المجموعة للتو.

شعر بجسده يتصلب بالكامل.

“افعلي ما تجيدينه. راقبيه حتى نعرف من هو.”

“لا أعرف.”

“….”

“من يكون؟”

شعرت أويف بأن يدها ترتعش.

____________________________

خدودها… خدودها الممتلئة والطرية…

أومأ كايليون باختصار قبل أن يسير نحو الدرج.

بدت وحيدة للغاية بالنسبة الى أويف.

“لو لم ينسحب من القتال حينها…”

 

بينما تمضغ عود عرق السوس، أشارت كيرا برأسها.

***

لكن…

كلانك—

أومأت كيرا برأسها قبل أن تنظر إلى أويف. عند شعورها بنظرتها، عبست أويف.

أغلق جوليان باب المنزل الخشبي. صرّت الأرضية الخشبية تحت قدميه وهو ينظر حوله.

وهكذا، بدأت معاناتهم.

كانت الغرفة صغيرة، بها نافذة واحدة على الجانب. كان هناك سرير واحد وأريكة.

كان يقف على الجانب، ويداه خلف ظهره، يشاهد المشهد بابتسامة على وجهه.

“….أشعر أنني تعرضت للخداع.”

بوووم!

كان قد حجز الغرفة لنفسه ودفع 100 رند مقابلها.

“يبدو أنه لا يريد إظهار قدراته.”

كانت مجموعته ستبقى في نقطة التفتيش لمدة ساعة فقط قبل المغادرة. لم يكن هناك حاجة حقيقية له لشراء الغرفة.

“كلوي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون؟”

….لكن لم يكن لديه خيار آخر.

كان عليه أن يستخدم كل إرادته لمنع نفسه من الانفجار علنًا.

خشخشة. خشخشة. خشخشة.

ثم، عند قبض يده، تحطمت الأيادي إلى آلاف القطع.

حكّ جانب رقبته، فتغيرت ملامحه قليلاً.

خاصة كايليون، الذي كان يحدد مواقعهم بنظرة واحدة.

تجعدت حاجباه، وتسارعت أنفاسه.

لهذا، كانت هناك نقاط تفتيش عديدة منتشرة في جميع أنحاء الغابة.

“هاه… هاه… هاه…”

”…أعتقد أننا بحاجة إلى تدريب مكثف لتعويض الخسارة التي تعرضتم لها.”

بانغ!

تحولت تعابير أويف إلى توتر، وكذلك ليون. أخذت نفساً عميقاً وضغطت شفتيها.

ضرب قبضته على الطاولة، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر الدموي.

“هوو…”

“أوخ…!”

تبعه جوليان على الفور، وانضموا بسرعة إلى المجموعة الرئيسية.

غطى وجهه براحة يده، وبدأت عروق بارزة تظهر على جانب رقبته.

“همم؟”

خشخشة. خشخشة.

***

تسارعت الحكة.

“هاه… هاه… آه…”

….بدأت تعابير جوليان تتغير.

“هذا ليس جيداً.”

وكذلك عيونه وهيئته بالكامل.

تبعه جوليان على الفور، وانضموا بسرعة إلى المجموعة الرئيسية.

“أحمر، أحمر، أحمر…”

تسارعت الحكة.

بينما كان يفعل ذلك، استمر في تكرار الكلمات نفسها مراراً وتكراراً.

مما سمعته، كانوا يسلكون طرقاً مختلفة، لذا لم تكن تتوقع أن تلتقي بهم مرة أخرى، لكن…

“آخ…!”

لكونه قد أتى شخصيًا لإخباره…

بدا وكأنه شخص مختلف تماماً.

خاصة مع الأجواء المخيفة التي كان يبعثها.

استمر ذلك لعدة دقائق حتى شعر بإحساس رطب على جانب رقبته.

بانغ—!

لم يتمكن جوليان من تهدئة نفسه إلا عندما نظر إلى يديه، اللتين كانتا ملوثتين بدمه.

“…..”

“هاه… هاه… آه…”

نقرت كيرا بلسانها، ونظرت إلى أويف بنظرة بدا وكأنها تقول: “هل أنت غبية أم حمقاء فقط؟”

بدأت ملامحه بالاسترخاء، وبدأ الغضب بداخله يهدأ.

حكّ جانب رقبته، فتغيرت ملامحه قليلاً.

“هوو…”

كانت الغرفة صغيرة، بها نافذة واحدة على الجانب. كان هناك سرير واحد وأريكة.

جلس على كرسي خشبي، ورفع رأسه لينظر إلى سقف الغرفة، وأخذ نفسًا عميقًا.

كان عليه أن يستخدم كل إرادته لمنع نفسه من الانفجار علنًا.

“…يجب أن أُسرع.”

بدا أنها أدركت شيئاً أيضاً، حيث ارتفع حاجباها قليلاً.

كانت الرحلة إلى بريمير في غاية الأهمية.

كانت بريمير تقع داخل غابة نيثربورن.

حالته العقلية كانت تتدهور يومًا بعد يوم، والشخصيات التي كان يخفيها بداخله بدأت تسيطر عليه ببطء.

….بدأت تعابير جوليان تتغير.

ألكسندر، على وجه الخصوص…

“….حسنًا، كنت بحاجة إلى بعض الخصوصية.”

…كان يسيطر عليه تدريجيًا.

لم تكن سوى ديليلا.

كان هناك شخص واحد فقط على علم بحالته الحالية.

“….”

لم تكن سوى ديليلا.

أومأ كايليون باختصار قبل أن يسير نحو الدرج.

كانت هي من أخبرته بالذهاب مع المجموعة الأخرى بدلاً من مجموعة هافن.

غطى وجهه براحة يده، وبدأت عروق بارزة تظهر على جانب رقبته.

…كان ذلك لصالحه ولصالحهم أيضًا.

“سأرفع هذا في تقريري لاحقًا لـ—”

أدنى محفز كان كافيًا لإحداث مشاكل لجوليان.

نظر إلى الفوضى التي أحدثها، تنهد، ثم بدأ في تنظيف الغرفة.

لم يكن لديه خيار سوى الابتعاد عنهم. على الأقل، حتى يصل إلى بريمير، حيث يمكنه العثور على العلاج.

أدنى محفز كان كافيًا لإحداث مشاكل لجوليان.

“من المؤسف أنني مضطر للحصول عليه بنفسي.”

كان صوتًا مألوفًا.

لم تكن ديليلا على علاقة جيدة بالعائلة الملكية.

بصقت جيسيكا عود المصّاصة، واهتزت الأرض تحت قدميها قبل أن تظهر أمام مجموعة أخرى من الأيادي.

بل، كانت علاقتها معهم من أسوأ العلاقات. لهذا السبب، لم تستطع مساعدته في هذا الأمر.

لم يكن يبدو قوياً، ومع ذلك، كان هناك شيء فيه جعل جسده يقشعر خوفاً. ذلك الشعور… كان مألوفاً إلى حد ما.

الأمر نفسه ينطبق على أطلس، الذي بذل جهدًا كبيرًا بالفعل للحصول له على عظمة التنين.

قاطعتها كيرا، مما جعل وجهها يتجمد.

جوليان…

حينها، تقدم آيدن، رافعًا يده، فتوقفت الأيادي عن الحركة تمامًا.

كان وحيدًا هذه المرة.

“استعد، سنبدأ بالمغادرة.”

“هوو…”

ثم تقدم الأستاذ عميقًا في الغابة.

استغرق الأمر منه خمس دقائق أخرى ليعود إلى طبيعته تمامًا.

كان هناك العديد من الحراس بانتظارهم، وبعد حديث قصير، بدأت البوابة تُفتح، كاشفةً عن غابة ضخمة.

“…هذا ليس جيدًا.”

توك— توك—

حتى مجرد تتبع أفكاره كان صعبًا.

“افعلي ما تجيدينه. راقبيه حتى نعرف من هو.”

كانت فوضى متشابكة، مليئة بأصوات مختلفة تحاول السيطرة عليه.

خشخشة. خشخشة. خشخشة.

لم يكن هذا فقط، بل كانت مشاعره أيضًا في حالة يرثى لها.

 

على مدار الأيام القليلة الماضية، كان يتنقل بين ستة مشاعر رئيسية بشكل متكرر.

قاطعتها كيرا، مما جعل وجهها يتجمد.

كان عليه أن يستخدم كل إرادته لمنع نفسه من الانفجار علنًا.

بعد لحظات من هبوط تعاويذه، ارتجت الأرض، كاشفةً عن أيادٍ سوداء تمتد من تحت الأرض.

كان الوصول إلى بريمير أولويته القصوى.

كان التعامل معها صعبًا، لأنها تختبئ في الظلال، لكن المجموعة أدت بشكل جيد.

وإلا… فلن يتمكن حقًا من العودة إلى طبيعته.

تعمّق عبوس أويف أكثر.

“من الجيد أنني اشتريت غرفة خاصة بي.”

“تسك.”

نظر إلى الفوضى التي أحدثها، تنهد، ثم بدأ في تنظيف الغرفة.

خاصة كايليون، الذي كان يحدد مواقعهم بنظرة واحدة.

كانت هناك شقوق في الطاولة، وكل ما كان فوقها قد تناثر على الأرض.

بوووم!

استغرق الأمر منه عدة دقائق لتنظيف كل شيء.

ظهرت جيسيكا من جانبه، ممسكة بسيفها العريض.

لم يسترخِ إلا بعد أن انتهى…

“يا له من لطف.”

…أو هكذا ظن، إلى أن سمع طرقًا على الباب.

لكن…

توك— توك—

“…..هذا مزعج.”

“استعد، سنبدأ بالمغادرة.”

“أين اختفوا؟!”

كان صوتًا مألوفًا.

“من الجيد أنني اشتريت غرفة خاصة بي.”

كايليون.

أومأت كيرا برأسها قبل أن تنظر إلى أويف. عند شعورها بنظرتها، عبست أويف.

لكونه قد أتى شخصيًا لإخباره…

“ما هو؟”

“يا له من لطف.”

“استعد، سنبدأ بالمغادرة.”

وقف جوليان من مقعده وعدّل ملابسه.

***

ترك بضع أوراق نقدية على الطاولة لدفع ثمن الأضرار، ثم فتح الباب مباشرة حيث كان كاليون واقفًا.

لم يكن لدى الأستاذ أي مشكلة مع ذلك، طالما أنه لم يتدخل في التدريب.

“….”

شعرت أويف بأن يدها ترتعش.

كان كاليون متكئًا على درابزين الخشب، ونظر إليه للحظة، قبل أن ينظر خلفه.

أومأ كايليون باختصار قبل أن يسير نحو الدرج.

“لماذا اشتريت غرفة؟”

راودت ليون فكرة، وضاقت عيناه.

“….حسنًا، كنت بحاجة إلى بعض الخصوصية.”

وقف الأستاذ ثورنويسبر في المقدمة كالمعتاد.

أجاب جوليان بابتسامة صغيرة.

لم يكن يبدو قوياً، ومع ذلك، كان هناك شيء فيه جعل جسده يقشعر خوفاً. ذلك الشعور… كان مألوفاً إلى حد ما.

لم يكن بوسعه سوى الابتسام.

“تقصد…؟”

…لقد فقد منذ زمن القدرة على الحفاظ على وجهه محايدًا.

ترددت نبرته العميقة في آذان المجندين الذين خفضوا رؤوسهم بخجل.

الابتسام كان طريقته الوحيدة لإخفاء أفكاره الحقيقية.

“هييييك!”

“أرى.”

بوووم!

أومأ كايليون باختصار قبل أن يسير نحو الدرج.

لكونه قد أتى شخصيًا لإخباره…

تبعه جوليان على الفور، وانضموا بسرعة إلى المجموعة الرئيسية.

“لا، هذه أول مرة أراه فيها.”

“الجميع هنا، جيد.”

تقدم للأمام، وقلبه يغرق.

وقف الأستاذ ثورنويسبر في المقدمة كالمعتاد.

“أوخ…!”

بعد أن تأكد من العدد، اتجه نحو البوابة الرئيسية لنقطة التفتيش.

“…يجب أن أُسرع.”

كان هناك العديد من الحراس بانتظارهم، وبعد حديث قصير، بدأت البوابة تُفتح، كاشفةً عن غابة ضخمة.

 

“هناك طرق أفضل للوصول إلى العاصمة، لكن…”

“من هو؟”

توقف الأستاذ مؤقتًا، قبل أن ينظر إليهم بعينين ضيقتين.

استمرت صورة المجند الجديد في التكرار في ذهنها.

”…أعتقد أننا بحاجة إلى تدريب مكثف لتعويض الخسارة التي تعرضتم لها.”

استمر ذلك لعدة دقائق حتى شعر بإحساس رطب على جانب رقبته.

ترددت نبرته العميقة في آذان المجندين الذين خفضوا رؤوسهم بخجل.

“أين…!؟”

“جيد، لنُسرع إذن.”

“…..”

ثم تقدم الأستاذ عميقًا في الغابة.

“….أشعر أنني تعرضت للخداع.”

نظر المجندون إلى بعضهم البعض، ولم يكن لديهم ما يقولونه، فتابعوه على الفور.

وهكذا، بدأت معاناتهم.

وهكذا، بدأت معاناتهم.

ظلت أويف صامتة، وهي تنظر إلى المجند في البعد، الذي بدا وكأنه لاحظ نظرتها. ابتسم لها باقتضاب.

*

…أو هكذا ظن، إلى أن سمع طرقًا على الباب.

بريمير

أجاب ليون بجدية. ثم، وهو ينظر إلى أويف، شاركها أفكاره.

كانت بريمير تقع داخل غابة نيثربورن.

“الجميع هنا، جيد.”

يُقال إنها بُنيت استراتيجيًا في وسط الغابة لتصعّب على الأعداء غزو العاصمة، نظرًا لعدم إمكانية بناء بوابات سحرية ضمن نطاق معين منها.

“اغرب عن وجهي.”

للدخول إلى العاصمة، كان يجب على المرء عبور الغابة، التي كانت مليئة بالوحوش الخطيرة.

“تسك.”

لهذا، كانت هناك نقاط تفتيش عديدة منتشرة في جميع أنحاء الغابة.

جوليان…

بوابة غريفون كانت نقطة عبور شهيرة، حيث توفر طرقًا سهلة للمسافرين للوصول إلى العاصمة.

ألكسندر، على وجه الخصوص…

لكن…

خشخشة. خشخشة. خشخشة.

لم تكن كل الطرق سهلة.

تسارعت الحكة.

كان هناك العديد منها تعجّ بالوحوش.

“هاه… هاه… آه…”

…وكان هذا هو الطريق الذي اختاره مجندو إمبراطورية أورورا.

…أو هكذا ظن، إلى أن سمع طرقًا على الباب.

شيو! شيو! شيو!

جوليان…

رفع كايليون يده للأمام، ورفرفت خصلات شعره مع انطلاق عشرات التعاويذ في الهواء، لتخترق الأشجار والصخور أمامه.

رمشت أويف بعينيها.

“هييييك!”

لم يكن لدى الأستاذ أي اعتراضات.

“آخ…!”

وكأنما شعر بنظرات الأستاذ، رفع رأسه ليلتقي بعينيه، ثم ابتسم له.

بعد لحظات من هبوط تعاويذه، ارتجت الأرض، كاشفةً عن أيادٍ سوداء تمتد من تحت الأرض.

“….أشعر أنني تعرضت للخداع.”

“هيا…!”

ترجمة: TIFA

ظهرت جيسيكا من جانبه، ممسكة بسيفها العريض.

ثم تقدم الأستاذ عميقًا في الغابة.

بينما لا يزال عود المصّاصة في فمها، شنت ضربة بكلتا يديها.

أجاب ليون بجدية. ثم، وهو ينظر إلى أويف، شاركها أفكاره.

بانغ—!

“ماذا…؟”

اهتزت الأرض، وانقسمت الأيادي إلى نصفين.

أغلق جوليان باب المنزل الخشبي. صرّت الأرضية الخشبية تحت قدميه وهو ينظر حوله.

“أوخ…!”

ترك بضع أوراق نقدية على الطاولة لدفع ثمن الأضرار، ثم فتح الباب مباشرة حيث كان كاليون واقفًا.

لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ تضاعفت الأيادي، مشكّلة مجموعتين جديدتين امتدتا من الأرض.

 

حينها، تقدم آيدن، رافعًا يده، فتوقفت الأيادي عن الحركة تمامًا.

“من هذا…؟”

ثم، عند قبض يده، تحطمت الأيادي إلى آلاف القطع.

“لو لم ينسحب من القتال حينها…”

بعد القضاء على الوحوش، نظر إلى جيسيكا بنظرة متباهية.

“هييييك!”

“هل رأيتِ؟ هكذا يتم الأمر.”

“أين…!؟”

“اغرب عن وجهي.”

*

“كراش، كراش…!”

شيو! شيو! شيو!

بصقت جيسيكا عود المصّاصة، واهتزت الأرض تحت قدميها قبل أن تظهر أمام مجموعة أخرى من الأيادي.

ألكسندر، على وجه الخصوص…

“هيا..!”

ألكسندر، على وجه الخصوص…

بوووم!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

من بعيد، كان الأستاذ ثورنويسبر يراقب الوضع.

بدا وكأنه شخص مختلف تماماً.

كانت الوحوش التي يواجهها المجندون تُعرف باسم “سائرو الظلال”، وهي مخلوقات تستخدم الظلام لمهاجمة فريستها من نقاط ضعفها.

لكونه قد أتى شخصيًا لإخباره…

كان التعامل معها صعبًا، لأنها تختبئ في الظلال، لكن المجموعة أدت بشكل جيد.

بعد لحظات من هبوط تعاويذه، ارتجت الأرض، كاشفةً عن أيادٍ سوداء تمتد من تحت الأرض.

خاصة كايليون، الذي كان يحدد مواقعهم بنظرة واحدة.

بدأت ملامحه بالاسترخاء، وبدأ الغضب بداخله يهدأ.

تحت نظره، لم يكن هناك شيء يمكن أن يظل مختبئًا.

“أوخ…!”

كان من الممكن أن يقضي عليهم بنفسه، لكنه اكتفى بإخراجهم من الظلال، تاركًا للآخرين فرصة التعامل معهم.

“أين…!؟”

كان يقوم بعمل ممتاز في هذا الجانب.

كان الوصول إلى بريمير أولويته القصوى.

لم يكن لدى الأستاذ أي اعتراضات.

وكذلك عيونه وهيئته بالكامل.

“لو لم ينسحب من القتال حينها…”

“لا يبدو قوياً، لكنه يمنحني شعوراً مألوفاً.”

“همم؟”

وكأنه لا علاقة له بكل ما يجري.

حينها، تجول نظر الأستاذ نحو مجند معين.

….لكن لم يكن لديه خيار آخر.

كان يقف على الجانب، ويداه خلف ظهره، يشاهد المشهد بابتسامة على وجهه.

بدأت ملامحه بالاسترخاء، وبدأ الغضب بداخله يهدأ.

وكأنه لا علاقة له بكل ما يجري.

“من هو؟”

وكأنما شعر بنظرات الأستاذ، رفع رأسه ليلتقي بعينيه، ثم ابتسم له.

بعد لحظات من هبوط تعاويذه، ارتجت الأرض، كاشفةً عن أيادٍ سوداء تمتد من تحت الأرض.

“….”

تقدمت كيرا للأمام، ونظرت نحو البعيد، وعيناها تضيقان عند رؤية الشخص الذي كانوا يراقبونه.

قطّب الأستاذ حاجبيه، لكنه سرعان ما هز رأسه.

لم تكن سوى ديليلا.

“يبدو أنه لا يريد إظهار قدراته.”

ثم تقدم الأستاذ عميقًا في الغابة.

هذا هو التفسير الأكثر منطقية.

“يبدو أنه لا يريد إظهار قدراته.”

لم يكن لدى الأستاذ أي مشكلة مع ذلك، طالما أنه لم يتدخل في التدريب.

“أين…!؟”

كان عليه فقط إيصاله إلى بريمير، وبعدها سينتهي الأمر.

بينما تمضغ عود عرق السوس، أشارت كيرا برأسها.

“سأرفع هذا في تقريري لاحقًا لـ—”

حينها، تجول نظر الأستاذ نحو مجند معين.

“ماذا؟!”

كان وحيدًا هذه المرة.

كل ما احتاجه كان طرفة عين…

***

وبحلول الوقت الذي فتح فيه عينيه، تغير المشهد أمامه بشكل جذري.

ثم، عند قبض يده، تحطمت الأيادي إلى آلاف القطع.

شعر بجسده يتصلب بالكامل.

“لو لم ينسحب من القتال حينها…”

“أين…!؟”

“أين اختفوا؟!”

تقدم للأمام، وقلبه يغرق.

“لا، هذه أول مرة أراه فيها.”

“أين اختفوا؟!”

“لماذا اشتريت غرفة؟”

كانوا… قد اختفوا تمامًا.

بدا وكأنه شخص مختلف تماماً.

 

“ألستِ متتبعة رائعة؟”

 

وقف الأستاذ ثورنويسبر في المقدمة كالمعتاد.

____________________________

“يبدو أنه لا يريد إظهار قدراته.”

 

بوابة غريفون كانت نقطة عبور شهيرة، حيث توفر طرقًا سهلة للمسافرين للوصول إلى العاصمة.

ترجمة: TIFA

“افعلي ما تجيدينه. راقبيه حتى نعرف من هو.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

وكأنه لا علاقة له بكل ما يجري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط