الجوقة السماوية [3]
الفصل 226: الجوقة السماوية [3]
“أوه…؟”
كأنني في مشهد من فيلم رعب.
“…..”
كانت أفكاري مشوشة، وعندما خفضت رأسي، وقع نظري على القارورة الصغيرة المعلقة بذراعي.
ساد الصمت في الغرفة، بالكاد كان يُسمع أي صوت باستثناء أنفاس الأشخاص المتوترة والمجهدة.
راودتني فكرة وأنا أتذكر المشهد السابق.
جلست في زاويتي أحدق في المشهد بنظرة فارغة.
وصوت دقات قلبي المتسارعة.
كانت أفكاري مشوشة، وعندما خفضت رأسي، وقع نظري على القارورة الصغيرة المعلقة بذراعي.
“أوخ…! آخك!!”
كانت ممتلئة إلى ثلاثة أرباعها.
“أه… أا… أخ…”
راودتني فكرة وأنا أتذكر المشهد السابق.
استدار الرجل وغادر الغرفة.
“ثلاثة أرواح.”
إن كنت قد تمنيت سابقًا أن تظل مفتوحة حتى أتمكن من الهرب، فقد تغيرت أفكاري تمامًا الآن.
كل ربع من القارورة كان يرمز إلى حياة.
“….”
بما أنني أملك ثلاثة أرباع، فهذا يعني أنني أمتلك ثلاث أرواح فقط.
”…..أنت على حق. إنه مزيّف.”
لعقت شفتي الجافتين.
“…..”
لسبب ما، شعرت أن هذا لن يكون كافيًا.
ألقت المشاعل المتذبذبة ظلالًا مخيفة على الجدران الخشنة، مما جعلني أدرك أننا كنا في أعماق نظام كهوف واسع.
الموت…
ارتجف جسده بعنف، وكل اهتزاز كان أشد من السابق، فيما كان السواد يستهلك عينيه تمامًا.
لقد مت بالفعل مرة واحدة، ومع ذلك، كان لدي شعور بأنني سأختبره مجددًا.
ترجمة: TIFA
وليس لمرة واحدة فقط.
المشهد أمامي كان مرعبًا للغاية.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستيقظ أولئك الذين عمدهم الدم مجددًا. نحن، من الجوقة السماوية، يمكننا الانتظار. في هذه الأثناء…”
“مكبر صوت؟”
جذب انتباه الجميع الرجل الذي يرتدي الأبيض وهو يتلفت حوله، وعيناه البيضاء تجوب كل زاوية في الغرفة.
اصطفت على الجدران أبواب صخرية شاهقة، منقوشة برموز غامضة تتوهج بضوء غريب.
“لقد كان هذا كافيًا من أجل العرض. يمكنكم العودة إلى غرفكم. سأستدعي كل واحد منكم لاحقًا للخضوع لاختبار العقول المنسية.”
حدّقت القطة في وجهي مباشرة.
“اختبار العقول المنسية…؟”
ما هي اللغة التي كنت أتكلم بها؟
عبست عند سماعي كلماته، لكن لم أتمكن من فهم معناها أكثر قبل أن يدير ظهره ويغادر المكان.
لسبب ما، تجمد قلبي من هول المشهد، وشعرت ببرودة تتجمع في حلقي.
وبعد اختفائه، دخل عدة أشخاص يرتدون الأبيض إلى الغرفة، وبدأوا في سحب أولئك الذين سقطوا على الأرض، وأخرجوهم من الغرفة.
ما هي اللغة التي كنت أتكلم بها؟
لم أستطع سوى الجلوس والمشاهدة وهم يُسحبون بعيدًا.
لسبب ما، تجمد قلبي من هول المشهد، وشعرت ببرودة تتجمع في حلقي.
فكرت في أن أسأل عمّا يجري، أو أن أطلب تفسيرًا، لكنني التزمت الصمت.
“هل من الممكن أنهم زرعوا ذكريات داخل عقلي أثناء التجربة؟”
راقبت كل شيء من على الهامش.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستيقظ أولئك الذين عمدهم الدم مجددًا. نحن، من الجوقة السماوية، يمكننا الانتظار. في هذه الأثناء…”
ما زالت هناك الكثير من الأمور التي لم أكن على دراية بها.
لم أستطع حتى التحدث أو التفكير بوضوح.
مثل كيف تمكن الرجل ذو الرداء الأبيض من قتل هؤلاء الأشخاص، أو ما الذي كان يحدث بالضبط.
في تلك اللحظة، كانت عيناي على الأبواب التي كانت تُغلق ببطء.
ولكن إن كان هناك شيء واحد فهمته، فهو أنني بحاجة إلى الامتثال.
“…..”
على الأقل، إلى أن أفهم ما يجري.
لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد… بعد ظهور تلك الدمعة السوداء، بدأت عيناه تتغير.
“…..”
كان كل نفس يتردد في ذهني بصوت عالٍ، مما عزز الصمت القاتم.
توقف رجل أمامي.
في تلك اللحظة، كانت عيناي على الأبواب التي كانت تُغلق ببطء.
رفعت رأسي، والتقت عيناي بعينيه.
ومع ذلك، كنت متأكدًا من أنه كان يحاول التحدث إليّ.
كان هناك نظرة ضائعة، فارغة في عينيه السوداوين، وكأنه لم يكن بكامل وعيه.
حينها فقط، نظر إلي الرجل، فدخلت الغرفة.
أرسل الفراغ في نظرته قشعريرة أسفل عمودي الفقري، مما عزز الشعور المتزايد بالرهبة في أعماقي.
وليس لمرة واحدة فقط.
لكنني اضطررت إلى قمع ذلك الشعور.
”…..أنت على حق. إنه مزيّف.”
كنت أعلم أنه لا يمكنني السماح للخوف بالسيطرة على ذهني.
توقف رجل أمامي.
على الأقل، ليس بعد.
ليس حتى أحصل على إجابة لما يجري.
قفزت في مكاني.
استدار الرجل وغادر الغرفة.
هذه المرة، لم أُصَب بالصدمة كما حصل مع البومة.
من حركاته، بدا وكأنه يريد مني أن أتبع خطاه.
“كيف؟”
“…..”
“كما توقعت. أنت مختلف.”
لم يكن لدي خيار سوى الامتثال بصمت.
كانت تلك آخر كلماته قبل أن تُغلق الأبواب تمامًا.
عند خروجي من الغرفة، نظرت حولي.
ما تلا ذلك كان صمتًا مطبقًا.
ألقت المشاعل المتذبذبة ظلالًا مخيفة على الجدران الخشنة، مما جعلني أدرك أننا كنا في أعماق نظام كهوف واسع.
كنت أعلم أن الحديث لم يكن خيارًا حكيمًا.
“هاه… هاه…”
في الواقع، توقفت للحظة، وراودني إدراك مفاجئ.
كان كل نفس يتردد في ذهني بصوت عالٍ، مما عزز الصمت القاتم.
“اختبار العقول المنسية…؟”
اصطفت على الجدران أبواب صخرية شاهقة، منقوشة برموز غامضة تتوهج بضوء غريب.
راقبت كل شيء من على الهامش.
حدقت في الرموز، وشعرت بإحساس زاحف من الحيرة، عندما وجدت نفسي غير قادر على فهمها.
لقد توقفت فقط أمام الأبواب مباشرة، لم أجرؤ على الخروج.
“إنها تبدو وكأنها لغة مختلفة تمامًا…”
فكرت في أن أسأل عمّا يجري، أو أن أطلب تفسيرًا، لكنني التزمت الصمت.
“همم.”
فكرت في أن أسأل عمّا يجري، أو أن أطلب تفسيرًا، لكنني التزمت الصمت.
في الواقع، توقفت للحظة، وراودني إدراك مفاجئ.
الكلمات التالية التي خرجت من فمها أصابتني بالقشعريرة.
اللغة التي كنت أتكلم بها…
اصطفت على الجدران أبواب صخرية شاهقة، منقوشة برموز غامضة تتوهج بضوء غريب.
ما هي اللغة التي كنت أتكلم بها؟
كلمة.
رمشت بعيني بينما فرغ ذهني للحظة من الصدمة.
إن كنت قد تمنيت سابقًا أن تظل مفتوحة حتى أتمكن من الهرب، فقد تغيرت أفكاري تمامًا الآن.
“ماذا…؟”
لسبب ما، تجمد قلبي من هول المشهد، وشعرت ببرودة تتجمع في حلقي.
بدأت أفكر داخل ذهني، وتجمد قلبي عند إدراكي أن اللغة التي كنت أستخدمها للتحدث إلى نفسي لم تكن لغتي الأم، الإنجليزية.
“أنا…”
لا، بل كانت…
قطعت أفكاري اهتزازات مفاجئة.
“آه…”
المشهد أمامي كان مرعبًا للغاية.
وضعت يدي على فمي في صدمة.
مثلما رأيت سابقًا، كانت هناك رموز غامضة محفورة على الباب الصخري أمامي.
“كيف؟”
توقف رجل أمامي.
كيف كان هذا ممكنًا؟
توقف رجل أمامي.
كيف أتكلم لغة مختلفة تمامًا عن التي اعتدت عليها؟
“روبوت؟”
“هل من الممكن أنهم زرعوا ذكريات داخل عقلي أثناء التجربة؟”
“…..”
كان هذا هو التفسير الوحيد لهذه الحالة الغريبة.
حدقت القطة بي للحظة، قبل أن تلتفت لتنظر إلى البومة.
رفعت رأسي وحدقت في الرجل أمامي.
“ماذا؟ ماذا تحاول قوله…؟”
أردت التحدث إليه، أن أسأله عن وضعي، لكنني مجددًا… تراجعت.
عند دخولي، نظرت حولي قبل أن أستدير وأحدق في الرجل مرة أخرى.
كنت أعلم أن الحديث لم يكن خيارًا حكيمًا.
“…..”
على الأرجح، لن يجيبني أحد على أي حال.
“أه… أا… أخ…”
“…..”
ولكن إن كان هناك شيء واحد فهمته، فهو أنني بحاجة إلى الامتثال.
لم أكن متأكدًا من المدة التي استمررنا في المشي خلالها.
“آآآه!!”
كان نظام الكهوف واسعًا للغاية، وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى وجهتنا، كانت قدماي تؤلمانني من طول السير.
مثلما رأيت سابقًا، كانت هناك رموز غامضة محفورة على الباب الصخري أمامي.
كيف كان هذا ممكنًا؟
وضع الرجل راحة يده الكبيرة على الباب، فتوهجت الرموز، وبدأ الباب يهتز.
تردد صوت آخر في الغرفة، فالتفت بسرعة لأجد…
ررررررررررمب!
ترجمة: TIFA
راقبت الأبواب وهي تُرفع للأعلى، كاشفةً عن غرفة فارغة خلفها.
تلاقت أعيننا، لكن لم يكن هناك أي تعبير في ملامحه.
استمر الأمر لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف أخيرًا.
كان هذا هو التفسير الوحيد لهذه الحالة الغريبة.
حينها فقط، نظر إلي الرجل، فدخلت الغرفة.
“مكبر صوت؟”
“…..”
“م-ما الذي يجري؟!”
عند دخولي، نظرت حولي قبل أن أستدير وأحدق في الرجل مرة أخرى.
لكن إن كان هناك شيء واحد جذب انتباهي، فكان الشعار الذهبي على قميصه.
تلاقت أعيننا، لكن لم يكن هناك أي تعبير في ملامحه.
اللغة التي كنت أتكلم بها…
بدا وكأنه دمية بلا عقل، لا يحمل أي أفكار.
لكن إن كان هناك شيء واحد جذب انتباهي، فكان الشعار الذهبي على قميصه.
لسبب ما، تجمد قلبي من هول المشهد، وشعرت ببرودة تتجمع في حلقي.
كان يصور عينًا كبيرة جاثمة فوق مثلث ذهبي.
لهذا السبب، تقدمت للأمام محاولًا فهم ما كان يحاول قوله.
“هل هذه العلامة تعود إلى الجهة المسؤولة عن هذا؟”
“اختبار العقول المنسية…؟”
ررررررررمب!
بـا… ثَمب!
قطعت أفكاري اهتزازات مفاجئة.
ما زالت هناك الكثير من الأمور التي لم أكن على دراية بها.
رفعت رأسي، ورأيت الأبواب تغلق ببطء.
على الأرجح، لن يجيبني أحد على أي حال.
ظننت أن الأمر سينتهي عند هذا الحد، لكن فجأة، بدأت عينا الرجل ترتجفان.
إن كنت قد تمنيت سابقًا أن تظل مفتوحة حتى أتمكن من الهرب، فقد تغيرت أفكاري تمامًا الآن.
تغيرت الطريقة التي نظر بها إليّ، وشعرت بتغيير واضح في الجو المحيط.
واصلت البحث، ولكن بلا جدوى.
“أه… أا… أخ…”
“أوه…؟”
بدأت أصوات غريبة تخرج من فمه.
“إنها تبدو وكأنها لغة مختلفة تمامًا…”
“ماذا؟ ماذا؟ هل تحاول قول شيء؟ ماذا…؟”
“هل من الممكن أنهم زرعوا ذكريات داخل عقلي أثناء التجربة؟”
…لم أستطع فهم ما كان يقوله أو يحاول قوله.
هذه المرة، لم أُصَب بالصدمة كما حصل مع البومة.
ومع ذلك، كنت متأكدًا من أنه كان يحاول التحدث إليّ.
لكنني اضطررت إلى قمع ذلك الشعور.
لهذا السبب، تقدمت للأمام محاولًا فهم ما كان يحاول قوله.
لا، بل كانت…
“لا أسمعك. ماذا هناك؟”
قطعت أفكاري اهتزازات مفاجئة.
“هغك… آه… أوخ!”
إن كنت قد تمنيت سابقًا أن تظل مفتوحة حتى أتمكن من الهرب، فقد تغيرت أفكاري تمامًا الآن.
واصل الحديث، فاقتربت أكثر.
“همم.”
لقد توقفت فقط أمام الأبواب مباشرة، لم أجرؤ على الخروج.
كان كل نفس يتردد في ذهني بصوت عالٍ، مما عزز الصمت القاتم.
ررررررررمب…!
لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد… بعد ظهور تلك الدمعة السوداء، بدأت عيناه تتغير.
كان اهتزاز الأبواب يجعل من الصعب عليّ فهم كلماته بوضوح.
ترجمة: TIFA
“ماذا؟ ماذا تحاول قوله…؟”
”…!”
فجأة، بدأ جسده يرتجف.
“م-ما هذا…!؟”
لسبب ما، تجمد قلبي من هول المشهد، وشعرت ببرودة تتجمع في حلقي.
واصل الحديث، فاقتربت أكثر.
كنت على وشك التحدث مرة أخرى عندما لاحظت شيئًا ومض في زاوية عينيه.
لم أستطع حتى التحدث أو التفكير بوضوح.
كان… أسود.
رمشت بعيني بينما فرغ ذهني للحظة من الصدمة.
دمعة سوداء؟
لم يكن لدي خيار سوى الامتثال بصمت.
“أوه…؟”
جلست في زاويتي أحدق في المشهد بنظرة فارغة.
هزني المشهد، وبقيت متسمّرًا في مكاني.
“آه…”
لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد… بعد ظهور تلك الدمعة السوداء، بدأت عيناه تتغير.
…لم أستطع فهم ما كان يقوله أو يحاول قوله.
بدا وكأن فرشاة حبر وُضعت مباشرة في حدقتيه، ناشرةً سوادًا داكنًا غطى رؤيته بالكامل.
ساد الصمت في الغرفة، بالكاد كان يُسمع أي صوت باستثناء أنفاس الأشخاص المتوترة والمجهدة.
ارتجف جسده بعنف، وكل اهتزاز كان أشد من السابق، فيما كان السواد يستهلك عينيه تمامًا.
“…..”
بـا… ثَمب!
“لا أسمعك. ماذا هناك؟”
شعرت بصوت دقات قلبي يتردد عاليًا داخل رأسي، وكل عضلة في جسدي اشتدت توترًا.
ررررررررمب!
“م-ما الذي يجري؟!”
اصطفت على الجدران أبواب صخرية شاهقة، منقوشة برموز غامضة تتوهج بضوء غريب.
تراجعت خطوة للخلف.
“…..”
“أوخ…! آخك!!”
”…..أنت على حق. إنه مزيّف.”
ازدادت الأصوات التي تخرج من فمه حدة، فأمسكت أنفاسي.
الموت…
ررررررررمب! رررررررمب…!
قبل أن أتمكن من قول شيء آخر، ظهر أمامي شكل غامض، وكاد قلبي يقفز من صدري للمرة الثانية.
في تلك اللحظة، كانت عيناي على الأبواب التي كانت تُغلق ببطء.
ررررررررمب!
إن كنت قد تمنيت سابقًا أن تظل مفتوحة حتى أتمكن من الهرب، فقد تغيرت أفكاري تمامًا الآن.
لم أستطع حتى التحدث أو التفكير بوضوح.
…كنت أريدها أن تُغلق.
قفزت في مكاني.
المشهد أمامي كان مرعبًا للغاية.
لم يكن لدي خيار سوى الامتثال بصمت.
كان…
وضعت يدي على فمي في صدمة.
“اهرب…!”
“من الذي تحدث؟”
كلمة.
على الأرجح، لن يجيبني أحد على أي حال.
أخيرًا، استطعت أن أميّز كلمة وسط ارتعاش جسده بالكامل.
كان كل نفس يتردد في ذهني بصوت عالٍ، مما عزز الصمت القاتم.
ابتلعت ريقي وأنا أنظر إليه.
“أه… أا… أخ…”
كان يحدق بي الآن، جسده ثابت بشكل مخيف.
كان… أسود.
الفرق الوحيد هو أن عينيه أصبحتا بالكامل سوداوين… برك من الظلام تبتلع الضوء.
في الواقع، توقفت للحظة، وراودني إدراك مفاجئ.
”….ا-اهرب.”
لم أجب على الفور. كنت لا أزال أحاول فهم الموقف، لكن لسبب ما، عندما نظرت إلى عينيها، وجدت فمي يتحرك من تلقاء نفسه.
كانت تلك آخر كلماته قبل أن تُغلق الأبواب تمامًا.
بـا… ثَمب!
كلاك!
كان يحدق بي الآن، جسده ثابت بشكل مخيف.
“…..”
“سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستيقظ أولئك الذين عمدهم الدم مجددًا. نحن، من الجوقة السماوية، يمكننا الانتظار. في هذه الأثناء…”
ما تلا ذلك كان صمتًا مطبقًا.
“أوه…؟”
صمت لم يكسره سوى صوتين.
راودتني فكرة وأنا أتذكر المشهد السابق.
“هاه.. هاه…”
الموت…
صوت أنفاسي المتقطعة.
كانت تلك آخر كلماته قبل أن تُغلق الأبواب تمامًا.
بـا… ثَمب!
على بعد بضعة أمتار مني، كانت هناك زوج من العيون الحمراء المتوهجة تحدّق بي بشراسة جعلت الدم يتجمد في عروقي.
وصوت دقات قلبي المتسارعة.
عند خروجي من الغرفة، نظرت حولي.
وقفت في مكاني، غير قادر على الحركة، فيما سيطر الخوف بالكامل على عقلي.
قطعت أفكاري اهتزازات مفاجئة.
“أنا…”
كيف أتكلم لغة مختلفة تمامًا عن التي اعتدت عليها؟
لم أستطع حتى التحدث أو التفكير بوضوح.
لعقت شفتي الجافتين.
كأنني في مشهد من فيلم رعب.
بـا… ثَمب!
…وكأن الأمور لم تكن سيئة بما يكفي.
كان يصور عينًا كبيرة جاثمة فوق مثلث ذهبي.
“آآآه!!”
مثل كيف تمكن الرجل ذو الرداء الأبيض من قتل هؤلاء الأشخاص، أو ما الذي كان يحدث بالضبط.
قبض الرعب على قلبي بالكامل، وصرخت بكل قوتي.
”….ما هذا؟”
“م-ما هذا…!؟”
لسبب ما، شعرت أن هذا لن يكون كافيًا.
على بعد بضعة أمتار مني، كانت هناك زوج من العيون الحمراء المتوهجة تحدّق بي بشراسة جعلت الدم يتجمد في عروقي.
“هل هذه العلامة تعود إلى الجهة المسؤولة عن هذا؟”
لكن مع استيعابي للموقف، أدركت شيئًا.
وقفت في مكاني، غير قادر على الحركة، فيما سيطر الخوف بالكامل على عقلي.
“بومة؟”
وليس لمرة واحدة فقط.
نعم، بومة.
كان هناك نظرة ضائعة، فارغة في عينيه السوداوين، وكأنه لم يكن بكامل وعيه.
“…..”
لهذا السبب، تقدمت للأمام محاولًا فهم ما كان يحاول قوله.
رمشت بعيني عدة مرات، أحدق فيها دون أن أستوعب سبب وجودها.
“اهرب…!”
كانت واقفة هناك فقط، بعيونها الحمراء الثاقبة، وعندما نظرت داخلها… رأيت انعكاس وجهي.
كانت ممتلئة إلى ثلاثة أرباعها.
“ما هذا بالضبط…؟”
أخيرًا، استطعت أن أميّز كلمة وسط ارتعاش جسده بالكامل.
”…. يا لها من حالة فظيعة.”
تراجعت خطوة للخلف.
”…!”
وبعد اختفائه، دخل عدة أشخاص يرتدون الأبيض إلى الغرفة، وبدأوا في سحب أولئك الذين سقطوا على الأرض، وأخرجوهم من الغرفة.
قفزت في مكاني.
“مكبر صوت؟”
“مَن؟”
على بعد بضعة أمتار مني، كانت هناك زوج من العيون الحمراء المتوهجة تحدّق بي بشراسة جعلت الدم يتجمد في عروقي.
نظرت حولي محاولًا العثور على مصدر الصوت، لكن لم يكن هناك أحد.
بدأت أصوات غريبة تخرج من فمه.
“مكبر صوت؟”
“…..”
بحثت في زوايا الغرفة عن أي كاميرات أو مكبرات صوت، لكنني لم أجد شيئًا.
“من الذي تحدث؟”
ساد الصمت في الغرفة، بالكاد كان يُسمع أي صوت باستثناء أنفاس الأشخاص المتوترة والمجهدة.
واصلت البحث، ولكن بلا جدوى.
كان يحدق بي الآن، جسده ثابت بشكل مخيف.
قبل أن أتمكن من قول شيء آخر، ظهر أمامي شكل غامض، وكاد قلبي يقفز من صدري للمرة الثانية.
ترجمة: TIFA
“كما توقعت. أنت مختلف.”
قلت ذلك على عجل، ثم سارعت بتغطية فمي بيدي.
كانت البومة، ورمشت عيناي عدة مرات.
كانت أفكاري مشوشة، وعندما خفضت رأسي، وقع نظري على القارورة الصغيرة المعلقة بذراعي.
”…هل أنا أفقد عقلي؟”
بما أنني أملك ثلاثة أرباع، فهذا يعني أنني أمتلك ثلاث أرواح فقط.
بومة تتحدث؟
لعقت شفتي الجافتين.
“روبوت؟”
ولكن إن كان هناك شيء واحد فهمته، فهو أنني بحاجة إلى الامتثال.
”….ما هذا؟”
“لا أسمعك. ماذا هناك؟”
“أنا…”
هذه المرة، لم أُصَب بالصدمة كما حصل مع البومة.
“يبدو أن شخصا ما قد حل محله.”
كان نظام الكهوف واسعًا للغاية، وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى وجهتنا، كانت قدماي تؤلمانني من طول السير.
تردد صوت آخر في الغرفة، فالتفت بسرعة لأجد…
لم يكن لدي خيار سوى الامتثال بصمت.
قطة.
“لقد كان هذا كافيًا من أجل العرض. يمكنكم العودة إلى غرفكم. سأستدعي كل واحد منكم لاحقًا للخضوع لاختبار العقول المنسية.”
هذه المرة، لم أُصَب بالصدمة كما حصل مع البومة.
كل ربع من القارورة كان يرمز إلى حياة.
في هذه المرحلة، استسلمت تمامًا لفكرة أنني ربما كنت أهذي.
لقد مت بالفعل مرة واحدة، ومع ذلك، كان لدي شعور بأنني سأختبره مجددًا.
حدّقت القطة في وجهي مباشرة.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستيقظ أولئك الذين عمدهم الدم مجددًا. نحن، من الجوقة السماوية، يمكننا الانتظار. في هذه الأثناء…”
“ما اسمك؟”
“أنا…”
“….”
“ما اسمك؟”
لم أجب على الفور. كنت لا أزال أحاول فهم الموقف، لكن لسبب ما، عندما نظرت إلى عينيها، وجدت فمي يتحرك من تلقاء نفسه.
…كنت أريدها أن تُغلق.
”….إيميت.”
بـا… ثَمب!
قلت ذلك على عجل، ثم سارعت بتغطية فمي بيدي.
كل ربع من القارورة كان يرمز إلى حياة.
“إيميت رو.”
هزني المشهد، وبقيت متسمّرًا في مكاني.
“…..”
واصلت البحث، ولكن بلا جدوى.
حدقت القطة بي للحظة، قبل أن تلتفت لتنظر إلى البومة.
ررررررررمب…!
الكلمات التالية التي خرجت من فمها أصابتني بالقشعريرة.
“م-ما هذا…!؟”
”…..أنت على حق. إنه مزيّف.”
________________________
ررررررررررمب!
لا، بل كانت…
________________________
استمر الأمر لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف أخيرًا.
ترجمة: TIFA
شعرت بصوت دقات قلبي يتردد عاليًا داخل رأسي، وكل عضلة في جسدي اشتدت توترًا.
تلاقت أعيننا، لكن لم يكن هناك أي تعبير في ملامحه.
