Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 232

الفوضى [1]

الفوضى [1]

الفصل 232: الفوضى [1]

بعد ذلك، خطا “حصاة” خطوة أخرى، ووضع كفه الصغير فوق رأس الحارس، ثم…

بانغ—!

“نعم.”

جلست بسرعة عندما دوى صوت الانفجار.

“ثــــمب!”

“ما الذي حدث…؟”

كنت أستطيع القتل إن لزم الأمر، لكنني أدركت أن عقلي سيدخل في حالة من الفوضى إذا فعلت ذلك الآن.

نظرت نحو مصدر الصوت.

أخيرًا فهمت مقصده، فأغمضت عيني.

“تعزيزات؟”

تسارعت دقات قلبها عندما لاحظت “كيرا” من بينهم، لكنها سرعان ما دفعت مشاعرها جانبًا وأشارت برأسها.

هل سيتم إنقاذنا من هذا المكان؟ تسارعت نبضات قلبي عند هذه الفكرة، لكن “البومة -العظيمة ” سارع لإخماد آمالي.

“انتظر، توقف…!”

“هذا غير مرجح.”

 

التفتت نحوه وسألته:

خلف ليون، كان هناك عدة أشخاص، من بينهم “أويف”، “كيرا”، وبعض أعضاء “هافن”.

“لماذا؟”

… في الواقع، لم أكن من محبي الوشم، وشعرت ببعض الاشمئزاز عند رؤيته.

”… لو كانت تعزيزات، لما كانوا بهذه الوضوح. في الواقع، نظرًا لأهميتكم للإمبراطورية، أنا متأكد من أنهم سيرسلون تلك السيدة.”

في النهاية، تمكن ليون من السيطرة عليها ووضع يده على ظهرها.

“تلك السيدة؟”

تسللت قطرات العرق من جانب وجهي بينما كنت أبذل قصارى جهدي في التركيز.

نظرت إليه بحيرة، لكنه رفض التوضيح، فلم يكن أمامي سوى الصمت.

”…..نعم.”

“عن من يتحدث؟ ولماذا شعرت بشيء غريب عندما ذكرها؟”

سيظل الأمر يلاحقني لساعات، مما سيجعل من الصعب علي التركيز.

بدا وكأنه خائف… لكنه لم يكن كذلك تمامًا.

”….!”

كان من الصعب معرفة ذلك.

استدار الجميع لينظروا إليهما، وأجابت “أويف” بدلًا عن ليون.

“بناءً على قوة الهجوم، فمن المرجح أنه من فعل أحد زملائك في الصف.”

“بحلول الآن، لا بد أن رئيس الأساقفة قد أدرك أننا هربنا. ليس لدينا الكثير من الوقت. من المؤكد أنكم لاحظتم، لكنه ليس قويًا جدًا. الأقوياء هم من يخضعون لنفوذه. إن خرجنا الآن، فلن نتمكن من الهروب. نحتاج إلى المزيد من الأشخاص.”

“أحد زملائي؟”

إذا استمروا في التحرك بهذا البطء، فلن يتمكنوا من تحرير عدد كافٍ من الأشخاص لمواجهة أتباع الطائفة.

فوجئت بكلام “البومة -العظيمة ”.

“سناب! سناب…!”

رغم أنني لا أعرف أيًا منهم، إلا أن قوة الانفجار تدل على أنهم أقوياء للغاية.

“هووو.”

ومع ذلك، كنت أدرك أن شيئًا ما خارج توقعاته قد حدث.

“بناءً على قوة الهجوم، فمن المرجح أنه من فعل أحد زملائك في الصف.”

نظرت إلى “البومة -العظيمة ” وسألته:

“تجاوز الأمر.”

“ماذا أفعل؟”

تسارعت دقات قلبها عندما لاحظت “كيرا” من بينهم، لكنها سرعان ما دفعت مشاعرها جانبًا وأشارت برأسها.

”… علينا تسريع خططنا.”

تناثرت قطع اللحم في كل مكان، وشعرت بشيء يزحف من أعماقي، يرتفع ببطء إلى حلقي.

رفرف بجناحيه وتحرك ليستقر على كتفي، بينما “حصاة” تقدم للأمام ووقف أمام الباب.

“إن لم أتغير… فسوف يقتلني.”

حدقت فيه لعدة ثوانٍ، ثم وجهت انتباهي نحو الباب.

اعتقدت أنني نجحت، لكنني شعرت بالرعب عندما رأيت الخيوط تنقطع فورًا عند ملامستها لكاحليه.

“والآن؟”

“إن لم أتغير… فسوف يقتلني.”

“ضع يدك على الباب.”

بانغ—!

”…..؟”

تقدم “حصاة” إلى الأمام، وضغط قدمه الصغيرة على الأرض.

رغم أنني كنت مشوشًا، إلا أنني امتثلت للأمر وضغطت راحتي على الباب.

“ضع يدك على الباب.”

“ركز كل انتباهك على الباب واستخدم المهارة التي علمتك إياها. تخيل أن هناك شقوقًا في كل مكان عليه.”

حاولت المقاومة، لكن لم يكن ذلك ذا فائدة.

“آه.”

فقد الحارس توازنه على الفور وسقط وجهه على الأرض.

أخيرًا فهمت مقصده، فأغمضت عيني.

بدأ الباب في الفتح بعد لحظات من تمرير المانا.

“شقوق، شقوق، شقوق…”

لم يكن يعلم من يوجد خلف أي باب، لذا كان يفتح كل باب يصادفه.

بدأت أتخيل الشقوق كما اقترح “البومة -العظيمة ”، سواء في الأمام أو الخلف، تخيلت أنها تنتشر على سطح الباب.

كان عليهم الانقسام.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى اكتمل التصور في ذهني، ثم سحبت يدي للخلف وخطوت خطوة إلى الوراء.

كنت أشعر بأنفاسي تزداد ثقلًا مع كل ثانية وأنا أركز كل انتباهي على التحكم بالخيوط.

“ليس سيئًا.”

كل ما احتاجه هو تمرير المانا خاصته عبر الباب من الخارج.

كان “البومة -العظيمة ” أول من أثنى علي بينما كان يحدق في الباب الذي امتلأ بشقوق متفرقة.

بانغ—!

بدا وكأنه سينهار بلمسة بسيطة.

لم يكن يعلم من يوجد خلف أي باب، لذا كان يفتح كل باب يصادفه.

“استعد، سيفتح الباب قريبًا.”

على عكسه، لم تستطع هي الحفاظ على عقلانيتها.

أومأت برأسي ونظرت إلى ذراعي.

رمى الجثة جانبًا، ثم توجه نحو الباب الموجود على يساره، ووضع يده على الجدار.

لبضع ثوانٍ، ركزت نظري على الوشم الذي كان مرسومًا عليها.

“ما الذي حدث…؟”

كان عبارة عن نبتة برسيم ذات أربع ورقات، لم يكن شكلها جميلًا، بل بدا بسيطًا للغاية.

“ررررمبل!”

… في الواقع، لم أكن من محبي الوشم، وشعرت ببعض الاشمئزاز عند رؤيته.

تسارعت نبضات قلبي، وشعرت فجأة بالتوتر.

“يا له من إهدار… لحسن الحظ، هذا ليس جسدي.”

“ما الذي حدث…؟”

“استعد.”

رفعت رأسي بسرعة نحو الباب الذي بدأ يهتز وهو ينفتح.

رررررررمبــــل!

صعبًا جدًا.

رفعت رأسي بسرعة نحو الباب الذي بدأ يهتز وهو ينفتح.

حرصت على أن أطبع هذا المشهد في ذهني.

تسارعت نبضات قلبي، وشعرت فجأة بالتوتر.

“سناب! سناب…!”

بدأت الخيوط تتدفق من ذراعي، تتحرك للأمام وتنزلق عبر الفجوة الضيقة في الباب.

نظر ليون إلى الجميع، ثم التفت إلى “أويف”.

“هاه… هاه…”

تسارعت نبضات قلبي وحاولت استخدام الخيوط مجددًا، لكن بلا فائدة، إذ حرك يده ببساطة ليقطعها.

كنت أشعر بأنفاسي تزداد ثقلًا مع كل ثانية وأنا أركز كل انتباهي على التحكم بالخيوط.

“عن من يتحدث؟ ولماذا شعرت بشيء غريب عندما ذكرها؟”

تسللت قطرات العرق من جانب وجهي بينما كنت أبذل قصارى جهدي في التركيز.

 

ببطء، بدأت الخيوط تمتد للأمام، ملتفة حول ساقي الشخص الذي يقف على الجانب الآخر.

كان “البومة -العظيمة ” أول من أثنى علي بينما كان يحدق في الباب الذي امتلأ بشقوق متفرقة.

“الآن!”

“أوخ!”

عند سماع كلمات “البومة -العظيمة ”، قبضت يدي لأحكم سيطرتي على الخيوط.

انفتح الباب أكثر، وانحنى الشخص على الطرف الآخر ليدخل.

“سناب! سناب…!”

بدأت الخيوط تتدفق من ذراعي، تتحرك للأمام وتنزلق عبر الفجوة الضيقة في الباب.

اعتقدت أنني نجحت، لكنني شعرت بالرعب عندما رأيت الخيوط تنقطع فورًا عند ملامستها لكاحليه.

”… لا أزال لا أفهم كيف فعلتها.”

“هذا…!”

كنت أشعر بأنفاسي تزداد ثقلًا مع كل ثانية وأنا أركز كل انتباهي على التحكم بالخيوط.

انفتح الباب أكثر، وانحنى الشخص على الطرف الآخر ليدخل.

“آه.”

تلاقت نظراتي مع عينيه الجوفاء الخالية من الحياة، وبينما كان ينحني، امتدت يديه العظمية نحوي بجوع.

نظرت إلى قطع اللحم المتناثرة على الأرض، وإلى الدم المتجمع أسفل قدمي، وشعرت بمعدتي تنقلب.

تسارعت نبضات قلبي وحاولت استخدام الخيوط مجددًا، لكن بلا فائدة، إذ حرك يده ببساطة ليقطعها.

كان عبارة عن نبتة برسيم ذات أربع ورقات، لم يكن شكلها جميلًا، بل بدا بسيطًا للغاية.

”….!”

“إنه يخفي شيئًا ما.”

“كم هذا مثير للشفقة.”

ما لم يكن لدى شخص ما موارد هائلة، كان من المستحيل تقريبًا العثور عليها.

تقدم “حصاة” إلى الأمام، وضغط قدمه الصغيرة على الأرض.

”….أفترض ذلك.”

“ثــــمب!”

بدأ الباب في الفتح بعد لحظات من تمرير المانا.

فقد الحارس توازنه على الفور وسقط وجهه على الأرض.

أنا… السبب في فشلي هو أنني لم أهدف إلى القتل ،وخططت فقط للتخلص من ساقيه.

بعد ذلك، خطا “حصاة” خطوة أخرى، ووضع كفه الصغير فوق رأس الحارس، ثم…

“ماذا أفعل؟”

“بوتشي!”

من ازدياد قوته المفاجئ، إلى قدرته على مقاومة تأثير الخاتم…

سحق رأسه بالكامل.

تلاقت نظراتي مع عينيه الجوفاء الخالية من الحياة، وبينما كان ينحني، امتدت يديه العظمية نحوي بجوع.

”…آه.”

“حريش قمع المانا.”

تناثرت قطع اللحم في كل مكان، وشعرت بشيء يزحف من أعماقي، يرتفع ببطء إلى حلقي.

بصقت دمًا، وظهر أمام الجميع مخلوق مألوف.

“أوخ!”

ما لم يكن لدى شخص ما موارد هائلة، كان من المستحيل تقريبًا العثور عليها.

وضعت يدي على فمي وحاولت بكل ما لدي من قوة ألا أتقيأ.

“ررررمبل!”

لكن الأمر كان صعبًا.

نظرت إلى قطع اللحم المتناثرة على الأرض، وإلى الدم المتجمع أسفل قدمي، وشعرت بمعدتي تنقلب.

صعبًا جدًا.

***

“تجاوز الأمر.”

على الرغم من وجود وسائل أخرى لتحقيق ذلك، إلا أن هذا النوع لم يكن شائعًا جدًا.

قال “حصاة”، وهو يلتفت نحوي بعينين باردتين.

“نعم، بالطبع.”

”….. لم يكن هذا ليحدث لو كنت أكثر حسمًا. من أخبرك أن تستهدف ساقيه؟ من الواضح أنك لا تريد القتل.”

لكن…

”…..”

“نحتاج إلى تحرير الآخرين.”

لم يكن لدي أي أعذار.

“كيف حصلوا عليه؟”

 

انكسر عنق أحد الحراس عندما أحكم ليون قبضته عليه.

“القطة كانت محقة.”

“آه.”

أنا… السبب في فشلي هو أنني لم أهدف إلى القتل ،وخططت فقط للتخلص من ساقيه.

بصقت دمًا، وظهر أمام الجميع مخلوق مألوف.

لكن…

ومع ذلك، كنت أدرك أن شيئًا ما خارج توقعاته قد حدث.

“كيف تطلب مني القتل وأنا لم أفعل ذلك من قبل؟”

رفعت رأسي بسرعة نحو الباب الذي بدأ يهتز وهو ينفتح.

لم أكن شخصًا مسالمًا بالكامل أو ضد القتل، لكنني كنت أعرف حدودي.

حدقت “أويف” فيه بعبوس.

كنت أستطيع القتل إن لزم الأمر، لكنني أدركت أن عقلي سيدخل في حالة من الفوضى إذا فعلت ذلك الآن.

لكن الأمر كان صعبًا.

سيظل الأمر يلاحقني لساعات، مما سيجعل من الصعب علي التركيز.

بدأ الباب في الفتح بعد لحظات من تمرير المانا.

لكن لم يكن ذلك السبب الوحيد.

“هذا غير مرجح.”

نظرت إلى قطع اللحم المتناثرة على الأرض، وإلى الدم المتجمع أسفل قدمي، وشعرت بمعدتي تنقلب.

“نعم.”

كان هذا أمرًا آخر علي التعود عليه.

بدا وكأنه سينهار بلمسة بسيطة.

“أوخ.”

“استعد، سيفتح الباب قريبًا.”

وضعت يدي على فمي، وأجبرت نفسي على النظر إلى المشهد أمامي.

ترجمة: TIFA

حرصت على أن أطبع هذا المشهد في ذهني.

ظهرت فتاة ذات شعر أرجواني فور فتح الباب، وحدقت بهم بذهول.

“يجب أن أعتاد على هذا… يجب أن أعتاد على هذا.”

”… علينا تسريع خططنا.”

لكي أتمكن من النجاة.

لبضع ثوانٍ، ركزت نظري على الوشم الذي كان مرسومًا عليها.

… كان يجب أن أعتاد على ذلك.

”…..”

“هووو.”

“تعزيزات؟”

أطلقت زفرة طويلة، ثم نظرت إلى الأمام، حيث كان “البومة -العظيمة ” يراقبني بصمت.

لبضع ثوانٍ، ركزت نظري على الوشم الذي كان مرسومًا عليها.

تحت نظرته الثاقبة، شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

انفتح الباب أكثر، وانحنى الشخص على الطرف الآخر ليدخل.

عندها فقط فهمت شيئًا.

”… لا أزال لا أفهم كيف فعلتها.”

“إن لم أتغير… فسوف يقتلني.”

“ما الذي حدث…؟”

“آه.”

لكي أتمكن من النجاة.

عضضت على أسناني بقوة.

“القطة كانت محقة.”

خفضت رأسي، ونظرت مرة أخرى إلى الجثة، قبل أن أشد على أسناني وأتقدم للأمام.

رغم أنني كنت مشوشًا، إلا أنني امتثلت للأمر وضغطت راحتي على الباب.

“لا داعي لأن تخبرني بذلك.”

بعد ذلك، خطا “حصاة” خطوة أخرى، ووضع كفه الصغير فوق رأس الحارس، ثم…

 

“حريش قمع المانا.”

***

“عن من يتحدث؟ ولماذا شعرت بشيء غريب عندما ذكرها؟”

 

انفتح الباب أكثر، وانحنى الشخص على الطرف الآخر ليدخل.

“أواااخ…! أووخ!”

بدا وكأنه خائف… لكنه لم يكن كذلك تمامًا.

“كـــــراك!”

نظر ليون إلى الجميع، ثم التفت إلى “أويف”.

انكسر عنق أحد الحراس عندما أحكم ليون قبضته عليه.

“تجاوز الأمر.”

“ثــــومب!”

أجاب ليون من الخلف وهو يساعد “إيفلين” على النهوض.

رمى الجثة جانبًا، ثم توجه نحو الباب الموجود على يساره، ووضع يده على الجدار.

لكن لم يكن ذلك السبب الوحيد.

لم يكن هناك رمز سري معقد لفتح الباب.

وضعت يدي على فمي وحاولت بكل ما لدي من قوة ألا أتقيأ.

كل ما احتاجه هو تمرير المانا خاصته عبر الباب من الخارج.

“أوخ.”

“ررررمبل!”

كلامه كان منطقيًا.

بدأ الباب في الفتح بعد لحظات من تمرير المانا.

“ليسوا فقط أقوياء، بل هذه أيضًا فرصة لجعلهم يدينون لنا بشيء. إن استطعنا، يجب أن نحررهم.”

”… لا أزال لا أفهم كيف فعلتها.”

“كيف تطلب مني القتل وأنا لم أفعل ذلك من قبل؟”

خلف ليون، كان هناك عدة أشخاص، من بينهم “أويف”، “كيرا”، وبعض أعضاء “هافن”.

”… لا أزال لا أفهم كيف فعلتها.”

كان أول ما فعله بعد خروجه هو مساعدتهم.

“عن من يتحدث؟ ولماذا شعرت بشيء غريب عندما ذكرها؟”

لم يكن يعلم من يوجد خلف أي باب، لذا كان يفتح كل باب يصادفه.

كلامه كان منطقيًا.

“ما الذي يجري؟ من أنتم…!”

لم تستطع “أويف” فهم الأمر.

ظهرت فتاة ذات شعر أرجواني فور فتح الباب، وحدقت بهم بذهول.

“ثــــومب!”

شعر ليون بالارتياح عندما رآها، فتقدم نحوها.

قال “حصاة”، وهو يلتفت نحوي بعينين باردتين.

“انتظر، توقف…!”

بدأ الباب في الفتح بعد لحظات من تمرير المانا.

حاولت المقاومة، لكن لم يكن ذلك ذا فائدة.

انكسر عنق أحد الحراس عندما أحكم ليون قبضته عليه.

مع ماناها المختومة، لم تستطع بذل أي جهد حقيقي.

لكن لم يكن ذلك السبب الوحيد.

في النهاية، تمكن ليون من السيطرة عليها ووضع يده على ظهرها.

أخيرًا فهمت مقصده، فأغمضت عيني.

“بفف—”

كانت “أويف” متأكدة من أنه يخفي سرًا، لكنها اختارت كبح فضولها.

بصقت دمًا، وظهر أمام الجميع مخلوق مألوف.

 

حدقت “أويف” فيه بعبوس.

“تلك السيدة؟”

“حريش قمع المانا.”

”….. لم يكن هذا ليحدث لو كنت أكثر حسمًا. من أخبرك أن تستهدف ساقيه؟ من الواضح أنك لا تريد القتل.”

كان نوعًا نادرًا من الحشرات التي تستخدم لكبح مانا الأشخاص.

كانت الأمور محرجة بعض الشيء بينهما، لكن في ظل هذه الظروف، تمكنتا من تجاوز مشاعرهما الشخصية.

على الرغم من وجود وسائل أخرى لتحقيق ذلك، إلا أن هذا النوع لم يكن شائعًا جدًا.

 

لكن هذا لم يكن ما أزعجها.

“هذا غير مرجح.”

“كيف حصلوا عليه؟”

“يبدو أنه نجح.”

كانت حشرات قمع المانا نادرة جدًا وصعبة المنال.

في النهاية، تمكن ليون من السيطرة عليها ووضع يده على ظهرها.

ما لم يكن لدى شخص ما موارد هائلة، كان من المستحيل تقريبًا العثور عليها.

تلاقت نظراتي مع عينيه الجوفاء الخالية من الحياة، وبينما كان ينحني، امتدت يديه العظمية نحوي بجوع.

كيف تمكنت طائفة بهذا الحجم من الحصول عليها؟

“لماذا؟”

لم تستطع “أويف” فهم الأمر.

لم يكن من الضروري أن تبحث عن أسرار كل من حولها.

“آه، ليون؟”

“القطة كانت محقة.”

استدارت “أويف” لتنظر إلى “إيفلين”، التي بدا أن وعيها قد عاد، وعيناها أصبحتا أكثر وضوحًا.

فوجئت بشدة عندما أدركت أنه وصل إلى “المستوى الرابع”، وأنه تمكن من مقاومة تأثير “خاتم العدم”.

“يبدو أنه نجح.”

أخيرًا فهمت مقصده، فأغمضت عيني.

حدقت في ليون، قبل أن تضغط على شفتيها قليلاً.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى اكتمل التصور في ذهني، ثم سحبت يدي للخلف وخطوت خطوة إلى الوراء.

كان هو من أنقذها، وأنقذ الجميع.

سألت “كيرا” فجأة، فحلّ الصمت بين الجميع.

فوجئت بشدة عندما أدركت أنه وصل إلى “المستوى الرابع”، وأنه تمكن من مقاومة تأثير “خاتم العدم”.

“شقوق، شقوق، شقوق…”

على عكسه، لم تستطع هي الحفاظ على عقلانيتها.

”…..”

“إنه يخفي شيئًا ما.”

كنت أشعر بأنفاسي تزداد ثقلًا مع كل ثانية وأنا أركز كل انتباهي على التحكم بالخيوط.

من ازدياد قوته المفاجئ، إلى قدرته على مقاومة تأثير الخاتم…

“عن من يتحدث؟ ولماذا شعرت بشيء غريب عندما ذكرها؟”

كانت “أويف” متأكدة من أنه يخفي سرًا، لكنها اختارت كبح فضولها.

علاوة على ذلك، لقد أنقذها.

لم يكن من الضروري أن تبحث عن أسرار كل من حولها.

تمتمت “كيرا” بينما كانت تحك مؤخرة رأسها.

علاوة على ذلك، لقد أنقذها.

عندها فقط فهمت شيئًا.

لم تكن جاحدة إلى درجة المطالبة بأجوبة منه.

 

كل ما كانت تفكر فيه هو أنها أصبحت حرة.

ما لم يكن لدى شخص ما موارد هائلة، كان من المستحيل تقريبًا العثور عليها.

“ما التالي؟”

 

وصل صوت “كيرا” من الخلف، مما جعل “أويف” تستدير لتنظر إليها.

صعبًا جدًا.

كانت الأمور محرجة بعض الشيء بينهما، لكن في ظل هذه الظروف، تمكنتا من تجاوز مشاعرهما الشخصية.

كيف تمكنت طائفة بهذا الحجم من الحصول عليها؟

“نحتاج إلى تحرير الآخرين.”

التفتت نحوه وسألته:

أجاب ليون من الخلف وهو يساعد “إيفلين” على النهوض.

رمى الجثة جانبًا، ثم توجه نحو الباب الموجود على يساره، ووضع يده على الجدار.

ثم تقدم إلى الأمام ونظر حوله بجدية.

سيظل الأمر يلاحقني لساعات، مما سيجعل من الصعب علي التركيز.

“بحلول الآن، لا بد أن رئيس الأساقفة قد أدرك أننا هربنا. ليس لدينا الكثير من الوقت. من المؤكد أنكم لاحظتم، لكنه ليس قويًا جدًا. الأقوياء هم من يخضعون لنفوذه. إن خرجنا الآن، فلن نتمكن من الهروب. نحتاج إلى المزيد من الأشخاص.”

عندها فقط فهمت شيئًا.

استمعت “أويف” إلى كلماته وأومأت برأسها.

رفعت رأسي بسرعة نحو الباب الذي بدأ يهتز وهو ينفتح.

كلامه كان منطقيًا.

نظرت إلى “البومة -العظيمة ” وسألته:

وافقت عليه تمامًا.

“يجب أن أعتاد على هذا… يجب أن أعتاد على هذا.”

“هل سنحرر الأوغاد من الإمبراطورية الأخرى أيضًا؟”

انكسر عنق أحد الحراس عندما أحكم ليون قبضته عليه.

سألت “كيرا” فجأة، فحلّ الصمت بين الجميع.

حدقت في ليون، قبل أن تضغط على شفتيها قليلاً.

لكن سرعان ما كسره ليون و”أويف” معًا.

“القطة كانت محقة.”

“نعم، بالطبع.”

“نحتاج إلى تحرير الآخرين.”

“نعم.”

بانغ—!

استدار الجميع لينظروا إليهما، وأجابت “أويف” بدلًا عن ليون.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى اكتمل التصور في ذهني، ثم سحبت يدي للخلف وخطوت خطوة إلى الوراء.

“ليسوا فقط أقوياء، بل هذه أيضًا فرصة لجعلهم يدينون لنا بشيء. إن استطعنا، يجب أن نحررهم.”

بدأ الباب في الفتح بعد لحظات من تمرير المانا.

”….أفترض ذلك.”

أومأت برأسي ونظرت إلى ذراعي.

تمتمت “كيرا” بينما كانت تحك مؤخرة رأسها.

“كم هذا مثير للشفقة.”

نظر ليون إلى الجميع، ثم التفت إلى “أويف”.

هل سيتم إنقاذنا من هذا المكان؟ تسارعت نبضات قلبي عند هذه الفكرة، لكن “البومة -العظيمة ” سارع لإخماد آمالي.

“فلننفصل.”

التفتت نحوه وسألته:

”…..حسنًا.”

كانت “أويف” متأكدة من أنه يخفي سرًا، لكنها اختارت كبح فضولها.

أومأت “أويف” دون تردد.

على عكسه، لم تستطع هي الحفاظ على عقلانيتها.

إذا استمروا في التحرك بهذا البطء، فلن يتمكنوا من تحرير عدد كافٍ من الأشخاص لمواجهة أتباع الطائفة.

خفضت رأسي، ونظرت مرة أخرى إلى الجثة، قبل أن أشد على أسناني وأتقدم للأمام.

كان عليهم الانقسام.

أخيرًا فهمت مقصده، فأغمضت عيني.

“نحن عشرة حاليًا. تأخذين خمسة، وأنا آخذ خمسة. عندما تجمعين خمسة آخرين، يمكنك الانقسام مجددًا. لنلتقي في الكنيسة، فهناك يوجد المخرج.”

“هل سنحرر الأوغاد من الإمبراطورية الأخرى أيضًا؟”

”…..نعم.”

كان نوعًا نادرًا من الحشرات التي تستخدم لكبح مانا الأشخاص.

أومأت “أويف”، ثم استدارت لتنظر إلى مجموعتها.

“تجاوز الأمر.”

تسارعت دقات قلبها عندما لاحظت “كيرا” من بينهم، لكنها سرعان ما دفعت مشاعرها جانبًا وأشارت برأسها.

كل ما كانت تفكر فيه هو أنها أصبحت حرة.

“لنذهب.”

… في الواقع، لم أكن من محبي الوشم، وشعرت ببعض الاشمئزاز عند رؤيته.

 

في النهاية، تمكن ليون من السيطرة عليها ووضع يده على ظهرها.

_______________________

“ررررمبل!”

ترجمة: TIFA

من ازدياد قوته المفاجئ، إلى قدرته على مقاومة تأثير الخاتم…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nawaf mad🔥 100
4محمد خالد🔥 100
5ORINCHI ORINCHI🔥 100
6Aemn Aemn🔥 100
7Roger Aaa🔥 100
8Sam 2🔥 100
9Yes No🔥 100
10Starless Night¹³🔥 100

أخيرًا فهمت مقصده، فأغمضت عيني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط