Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 234

الفوضى [3]
PDF

الفوضى [3]

الفصل 234: الفوضى [3]

….وكان أيضًا عدد الأخطاء التي سيمنحها لهذا الإيميت قبل أن يتخلى عنه.

شعرت بجسدي كله يتجمد في مكانه.

لكن للأسف، لم يكن لدي الوقت للرد، فقد انقضّ المخلوق نحوي.

حدقت إلى الأمام، بينما انقبض حلقي وابتلعت ريقي بصمت، وعرق بارد غطى ظهري.

في تلك اللحظة، بدا أن الزمن تباطأ.

كرا… كراك!

على وجه الخصوص، وقع نظر البومة -العظيمة على ذلك المخلوق الذي كان يزحف ببطء من الخلف. كان موجودًا طوال الوقت، لكن إيميت كان منشغلًا تمامًا بالشخص الذي كان أمامه، فلم يلاحظه.

ملأ الهواء صوت مرعب لعظام تتكسر، بينما التفت العنق بشكل بشع في اتجاهي.

”…..”

يقطر!

”…..لا أرى سببًا لمساعدته.”

تناثرت قطرات سوداء على الأرض بينما كنت واقفًا، محبوس الأنفاس.

يقطر!يقطر!

“…ماذا تفعل؟”

تكرر الصوت مرة أخرى، وبدأت أويف تعبس.

كان صوت “البومة -العظيمة ” هو ما أيقظني من شرودي.

كان صوتها منخفضًا، لكنه كان عاليًا بما يكفي لتسمعه كيرا.

“قاتله.”

ثم استوعبت الأمر.

“أه…؟”

“إنهم في الخارج يساعدون البقية.”

كدت أستدير بصدمة.

ملأ الهواء صوت مرعب لعظام تتكسر، بينما التفت العنق بشكل بشع في اتجاهي.

قاتله…؟

كانت الآن ممتلئة إلى النصف فقط.

هل يمكنني حتى أن أقاتله؟

فتحت أويف فمها، لكنها لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة.

كان واضحًا من النظرة الأولى أن هذا الشيء أمامي قوي. بالكاد تدربت على مهاراتي، وليس لدي أي خبرة في القتال.

“أوه، نعم. ليس وكأنها المرة الأولى التي تموتين فيها.”

كيف يمكنني مقاتلته؟

نظر البومة -العظيمة إلى القارورة التي كانت على ذراعه.

“….!”

“ما الذي يجري؟”

لكن للأسف، لم يكن لدي الوقت للرد، فقد انقضّ المخلوق نحوي.

فتحت أويف فمها، لكنها لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة.

سووش!

حاولت إقناع نفسي بذلك حتى أتمكن من تحمل عواقب الموقف بسهولة أكبر.

لم يُصدر أي صوت أثناء حركته، لكنه كان سريعًا للغاية.

عندها فقط، استدارت لتحدق بغضب في مصدر ألمها.

“أوخ!”

“صحيح، يجب أن أقتله… إنه ليس إنسانًا.”

تمكنت بالكاد من تفاديه.

كانا متشابهين أيضًا في نواحٍ أخرى.

كرا… كراك!

كادت أويف أن تتعثر.

ترددت أصوات التكسير مرة أخرى، بينما وقف المخلوق على أربع، وبطنه يواجه السقف بشكل مقزز، ورأسه ملتوي بطريقة غير طبيعية في الاتجاه المعاكس.

 

تلك العيون السوداء القاتمة كانت تحدق بي بينما شعرت بيدي ترتجف.

لكن قبل أن أفهم ما يحدث، اخترق شيءٌ صدري، وتدفقت الدماء من فمي.

سووش!

“إنهم ضعفاء. كان يجب أن يتمكن ذلك الإنسان من القضاء عليهم بسهولة.”

تحرك مجددًا. رشيق وسريع، كان ينزلق في أرجاء الكهف، وجسده يلتوي بطريقة تتحدى التشريح البشري، بينما كان عنقه وظهره يلتفان باستمرار لدعم حركاته.

ظل البومة -العظيمة يحدق في إيميت من بعيد.

عقلي استوعب الموقف بسرعة، ورغم الذعر الذي شعرت به، ضغطت قدمي إلى الأمام.

“حياة واحدة متبقية.”

“الآن!”

“هاا… هاا…”

ثُمب!

لم يُصدر أي صوت أثناء حركته، لكنه كان سريعًا للغاية.

سقط المخلوق قليلاً مع ازدياد قوة الجاذبية حوله، وبدأت خيوط تنبعث من يدي متجهة نحوه.

تقدمت القطة الغبية إلى الأمام، وعيناها تومضان بوهج غريب.

في الوقت نفسه، مددت يدي الأخرى، وظهرت دائرة سحرية أرجوانية.

استمر التنفس الحار يلامس عنقي، بينما بدأ الخوف يخنقني.

“أوخ…!”

قبل أن تخرج، تمتمت بشيء.

شعرت بالدوار أثناء قيامي بذلك، واستغرق تشكيل الدائرة بعض الوقت، لكنها اكتملت أخيرًا، وظهرت يد أرجوانية أمام المخلوق، ممسكة برقبته مباشرة.

“لا.”

استُنزفت المانا من جسدي لحظة لمست اليد المخلوق، لكني رأيته بوضوح وهو يضعف، ويسقط أكثر تحت تأثير الجاذبية.

سووش!

“هذا… قد أتمكن من هزيمته.”

“هاا… هاا…”

خفق قلبي بسرعة مع هذه الفكرة، بينما دفعت الخيوط إلى الأمام.

شعرت بجسدي كله يرتجف، وبدأ القلق يتسلل إليّ.

هدفي كان عنقه.

”…..ضعيف.”

“صحيح، يجب أن أقتله… إنه ليس إنسانًا.”

أجاب البومة -العظيمة بحسم، دون أدنى تردد في صوته.

حاولت إقناع نفسي بذلك حتى أتمكن من تحمل عواقب الموقف بسهولة أكبر.

كدت أستدير بصدمة.

في تلك اللحظة، بدا أن الزمن تباطأ.

أجاب البومة -العظيمة بحسم، دون أدنى تردد في صوته.

اقتربت الخيوط.

…كان مصدره كلا خديها، وتجعد وجهها من شدة الألم .

اقتربت أكثر من المخلوق.

بدت الأخيرة مصدومة للحظة، لكنها سرعان ما هزت رأسها.

… أصبحت الآن على بعد بضع بوصات فقط.

“مرتان.”

شعرت بجسدي كله يرتجف، وبدأ القلق يتسلل إليّ.

فتحت أويف فمها، لكنها لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة.

هذا… كان قريبًا جدًا.

لكن غضبها تلاشى بسرعة عندما أدركت شيئًا.

كنتُ…

“حسنًا، الآن عرفتِ.”

سناب، سناب—

حدث كل شيء بسرعة.

تردد صوت انقطاع الخيوط في ذهني، يتردد صداه بصوت عالٍ داخلي، بينما شعرت بنَفَس ساخن يلامس مؤخرة عنقي.

 

“هاا… هاا…”

 

اهتز جسدي من الذعر، لكن كان هناك شيء آخر خطف انتباهي.

تمتم البومة -العظيمة بينما كان يراقب إيميت وهو يحدق في ذراعه المفقودة. انتهى القتال عمليًا، ولم يمضِ وقت طويل حتى طار رأسه بعيدًا.

“آه…”

كان هذا هو حكمه بعد النظر إلى المعركة التي كانت تحدث.

أدرت رأسي لأنظر إلى يدي، وشعرت برئتي تنهار بينما انقطع نفسي.

غطى وهج غريب الجسد، مما أوقف تدفق الدم. بدأ الدم المتسرب يعود ببطء إلى الوراء، متجمعًا ليكوّن كرة نابضة بالحياة من اللون القرمزي حيث كان رأسه.

يقطر!يقطر!

حاولت إقناع نفسي بذلك حتى أتمكن من تحمل عواقب الموقف بسهولة أكبر.

في المكان الذي كان يجب أن تكون فيه يدي، لم أستطع رؤية أي شيء سوى الدم وهو يتساقط على الأرض… مباشرة نحو يدي المبتورة.

تقدمت القطة الغبية إلى الأمام، وعيناها تومضان بوهج غريب.

“هاا… هاا…”

صفع—

استمر التنفس الحار يلامس عنقي، بينما بدأ الخوف يخنقني.

نهضت أويف من مكانها وربتت على ملابسها لتنظفها.

لكن قبل أن أفهم ما يحدث، اخترق شيءٌ صدري، وتدفقت الدماء من فمي.

***

رافق هذا الألم إحساس حاد في رقبتي.

كان واضحًا من النظرة الأولى أن هذا الشيء أمامي قوي. بالكاد تدربت على مهاراتي، وليس لدي أي خبرة في القتال.

ثُمب!

“أنتِ…!”

آخر شيء رأيته كان قدميْن حافيتين.

الفصل 234: الفوضى [3]

 

كان صوت “البومة -العظيمة ” هو ما أيقظني من شرودي.

***

في المكان الذي كان يجب أن تكون فيه يدي، لم أستطع رؤية أي شيء سوى الدم وهو يتساقط على الأرض… مباشرة نحو يدي المبتورة.

 

استُنزفت المانا من جسدي لحظة لمست اليد المخلوق، لكني رأيته بوضوح وهو يضعف، ويسقط أكثر تحت تأثير الجاذبية.

حدث كل شيء بسرعة.

هدفي كان عنقه.

لكن ليس لدرجة أن “البومة -العظيمة” لم يستطع رؤية ما يجري.

“أوه.”

كان يقف في الخلف، يراقب القتال بصمت، بجانب التنين الغبي.

في الوقت نفسه، مددت يدي الأخرى، وظهرت دائرة سحرية أرجوانية.

نعم، التنين الغبي.

تمتم البومة -العظيمة بينما كان يراقب إيميت وهو يحدق في ذراعه المفقودة. انتهى القتال عمليًا، ولم يمضِ وقت طويل حتى طار رأسه بعيدًا.

لأنه كان غبيًا.

“أنا على قيد الحياة؟”

“ما رأيك…؟”

من زاوية عينها، لاحظت أويف شيئًا، فلوحت بيدها بسرعة، وأوقفت يد كيرا من الوصول إلى وجهها.

سأل التنين الغبي من جانبه.

كان صوتها منخفضًا، لكنه كان عاليًا بما يكفي لتسمعه كيرا.

ألقى “البومة -العظيمة” نظرة سريعة نحوه قبل أن يجيب،

”…..لا أرى سببًا لمساعدته.”

“من المحتمل جدًا أنه سيموت.”

“آه!”

كان هذا هو حكمه بعد النظر إلى المعركة التي كانت تحدث.

كانت كيرا تقف بجانبها، تميل رأسها ببراءة وكأنها تقول: “ماذا؟ لم أفعل شيئًا.”

على وجه الخصوص، وقع نظر البومة -العظيمة على ذلك المخلوق الذي كان يزحف ببطء من الخلف. كان موجودًا طوال الوقت، لكن إيميت كان منشغلًا تمامًا بالشخص الذي كان أمامه، فلم يلاحظه.

”….”

“هل ستساعده؟”

شعرت بجسدي كله يتجمد في مكانه.

“لا.”

استمر التنفس الحار يلامس عنقي، بينما بدأ الخوف يخنقني.

أجاب البومة -العظيمة بحسم، دون أدنى تردد في صوته.

“ما الذي يجري؟”

”…..لا أرى سببًا لمساعدته.”

الفصل 234: الفوضى [3]

“إذا مات، سنختفي نحن أيضًا.”

____________________________

“هذا لا بأس به.”

كان صوت “البومة -العظيمة ” هو ما أيقظني من شرودي.

ظل البومة -العظيمة يحدق في إيميت من بعيد.

“أنا على قيد الحياة؟”

“هل هو حقًا ليس هو؟”

رافق هذا الألم إحساس حاد في رقبتي.

طوال هذا الوقت، كان البومة -العظيمة يتساءل إن كان الأمر مجرد فقدان ذاكرة، أم أن شخصًا آخر قد استولى على الجسد.

ترددت أصوات التكسير مرة أخرى، بينما وقف المخلوق على أربع، وبطنه يواجه السقف بشكل مقزز، ورأسه ملتوي بطريقة غير طبيعية في الاتجاه المعاكس.

كان هناك بعض أوجه التشابه بين الاثنين، ولكن كلما تعامل البومة -العظيمة مع إيميت أكثر، كلما أدرك مدى اختلافهما.

“إذا مات، سنختفي نحن أيضًا.”

جوليان كان حاسمًا، لا يرحم، وهادئًا.

لحقت بها كيرا، لكنها اصطدمت بظهرها فجأة.

أما إيميت، فكان أقل حسمًا، بعيدًا كل البعد عن القسوة، وكان يذعر باستمرار.

بدافع غريزي، تحركت يدها وضربت كيرا على وجهها.

كانا مختلفين في نواحٍ كثيرة…

شعرت أويف بيدها ترتعش.

…ومع ذلك.

طوال هذا الوقت، كان البومة -العظيمة يتساءل إن كان الأمر مجرد فقدان ذاكرة، أم أن شخصًا آخر قد استولى على الجسد.

كانا متشابهين أيضًا في نواحٍ أخرى.

“مهلاً، انتظري!”

“هذا غريب.”

كان التنين الغبي يشير إلى جوليان عندما قال “ذلك الإنسان”.

تمتم البومة -العظيمة بينما كان يراقب إيميت وهو يحدق في ذراعه المفقودة. انتهى القتال عمليًا، ولم يمضِ وقت طويل حتى طار رأسه بعيدًا.

على وجه الخصوص، وقع نظر البومة -العظيمة على ذلك المخلوق الذي كان يزحف ببطء من الخلف. كان موجودًا طوال الوقت، لكن إيميت كان منشغلًا تمامًا بالشخص الذي كان أمامه، فلم يلاحظه.

ثُمب!

أدارت كيرا رأسها وخدشت خدها.

تدحرج الرأس على الأرض، وتوقف مباشرة أمام البومة -العظيمة.

سووش!

عندما نظر إلى الأسفل، رأى تعبير الرعب المنحوت على وجه إيميت.

“قاتله.”

بدأت بركة صغيرة من الدم تتشكل حول رأسه، تنتشر ببطء، بينما كانت المخلوقات في المسافة تركز انتباهها عليهما.

حدقت إلى الأمام، بينما انقبض حلقي وابتلعت ريقي بصمت، وعرق بارد غطى ظهري.

كراك! كراك—!

كانا متشابهين أيضًا في نواحٍ أخرى.

كانت نظراتهم تحمل نية واضحة… القتل.

“مياو~”

أجاب البومة -العظيمة بحسم، دون أدنى تردد في صوته.

تقدمت القطة الغبية إلى الأمام، وعيناها تومضان بوهج غريب.

“صحيح، يجب أن أقتله… إنه ليس إنسانًا.”

ازدادت الجاذبية المحيطة فجأة، مما أجبر المخلوقين على التوقف.

“أنا على قيد الحياة؟”

“إنهم ضعفاء. كان يجب أن يتمكن ذلك الإنسان من القضاء عليهم بسهولة.”

ظل البومة -العظيمة يحدق في إيميت من بعيد.

كان التنين الغبي يشير إلى جوليان عندما قال “ذلك الإنسان”.

ترجمة: TIFA

في الواقع، لم يكن هؤلاء المخلوقات أقوياء. كانوا ضعفاء نسبيًا، وكان جوليان السابق ليتمكن من التعامل معهم بسهولة.

اهتز جسدي من الذعر، لكن كان هناك شيء آخر خطف انتباهي.

لكن للأسف… لم يعد موجودًا.

“هذا… قد أتمكن من هزيمته.”

بفت، بفت—!

كان صوت “البومة -العظيمة ” هو ما أيقظني من شرودي.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ فقط حتى يقضي التنين الغبي على الاثنين، بينما تناثرت الدماء في كل مكان.

كدت أستدير بصدمة.

رفع مخلبه عن رأسيهما، ثم التفت لينظر إلى جسد جوليان.

لم يُصدر أي صوت أثناء حركته، لكنه كان سريعًا للغاية.

”…..ضعيف.”

“توقفي!”

غطى وهج غريب الجسد، مما أوقف تدفق الدم. بدأ الدم المتسرب يعود ببطء إلى الوراء، متجمعًا ليكوّن كرة نابضة بالحياة من اللون القرمزي حيث كان رأسه.

أعناقهم كانت ملتوية.

نظر البومة -العظيمة إلى القارورة التي كانت على ذراعه.

هل يمكنني حتى أن أقاتله؟

كانت الآن ممتلئة إلى النصف فقط.

على وجه الخصوص، وقع نظر البومة -العظيمة على ذلك المخلوق الذي كان يزحف ببطء من الخلف. كان موجودًا طوال الوقت، لكن إيميت كان منشغلًا تمامًا بالشخص الذي كان أمامه، فلم يلاحظه.

“مرتان.”

كانا مختلفين في نواحٍ كثيرة…

هذا هو عدد الحيوات المتبقية له.

 

….وكان أيضًا عدد الأخطاء التي سيمنحها لهذا الإيميت قبل أن يتخلى عنه.

عندما نظر إلى الأسفل، رأى تعبير الرعب المنحوت على وجه إيميت.

 

صفع—

***

غطت كيرا وجهها على عجل.

 

كان عقلها فارغًا، بالكاد تستطيع التفكير… أو على الأقل، حتى شعرت بألم لاسع على جانب وجهها، مصحوبًا بصوت صفعة عالية.

”…..”

كان واضحًا من النظرة الأولى أن هذا الشيء أمامي قوي. بالكاد تدربت على مهاراتي، وليس لدي أي خبرة في القتال.

استيقظت أويف على مشهد عينين حمراوين متوهجتين تحدقان بها.

….وكان أيضًا عدد الأخطاء التي سيمنحها لهذا الإيميت قبل أن يتخلى عنه.

كان عقلها فارغًا، بالكاد تستطيع التفكير… أو على الأقل، حتى شعرت بألم لاسع على جانب وجهها، مصحوبًا بصوت صفعة عالية.

بفت، بفت—!

صفع—

كانت كيرا تدلك وجهها، وتحدق بها.

“يبدو أن هذه الصفعة كانت مؤلمة.”

“يبدو أن هذه الصفعة كانت مؤلمة.”

فكرت أويف بينما بدأ عقلها يستوعب الصوت.

“من المحتمل جدًا أنه سيموت.”

صفع—

____________________________

تكرر الصوت مرة أخرى، وبدأت أويف تعبس.

كانت كيرا تقف بجانبها، تميل رأسها ببراءة وكأنها تقول: “ماذا؟ لم أفعل شيئًا.”

“ما الذي يجري؟”

في الواقع، لم يكن هؤلاء المخلوقات أقوياء. كانوا ضعفاء نسبيًا، وكان جوليان السابق ليتمكن من التعامل معهم بسهولة.

“أي نوع من الحقد يجعل شخصًا يصفع بهذه القوة؟”

”…..أيتها اللعينة. كنت فقط أتحقق مما إذا كنتِ ما زلتِ هنا. وجهك كان يبدو فارغًا.”

“لابد أنهم يكرهون الشخص…”

كان واضحًا من النظرة الأولى أن هذا الشيء أمامي قوي. بالكاد تدربت على مهاراتي، وليس لدي أي خبرة في القتال.

ثم استوعبت الأمر.

لأنه كان غبيًا.

الألم.

كان يقف في الخلف، يراقب القتال بصمت، بجانب التنين الغبي.

…كان مصدره كلا خديها، وتجعد وجهها من شدة الألم .

لكن للأسف، لم يكن لدي الوقت للرد، فقد انقضّ المخلوق نحوي.

“آه!”

“أوه، نعم. ليس وكأنها المرة الأولى التي تموتين فيها.”

أمسكت أويف بخديها، تشعر بسخونة غريبة فيهما. وعندما لمستهما، أدركت أنهما منتفخان.

سقط المخلوق قليلاً مع ازدياد قوة الجاذبية حوله، وبدأت خيوط تنبعث من يدي متجهة نحوه.

“ي-إنه يؤلم!”

في المكان الذي كان يجب أن تكون فيه يدي، لم أستطع رؤية أي شيء سوى الدم وهو يتساقط على الأرض… مباشرة نحو يدي المبتورة.

بدأت عيناها تدمعان من شدة الألم، فجلست ومسحت دموعها.

“ماذا؟ لا تنظري إليّ هكذا. المهم أنكِ بخير الآن، أليس كذلك؟ أنا التي حملتكِ إلى هنا وراقبتكِ حتى تعافيتِ.”

عندها فقط، استدارت لتحدق بغضب في مصدر ألمها.

لم يُصدر أي صوت أثناء حركته، لكنه كان سريعًا للغاية.

“أنتِ…!”

 

كانت كيرا تقف بجانبها، تميل رأسها ببراءة وكأنها تقول: “ماذا؟ لم أفعل شيئًا.”

صفع—

قبضت أويف يدها.

تحرك مجددًا. رشيق وسريع، كان ينزلق في أرجاء الكهف، وجسده يلتوي بطريقة تتحدى التشريح البشري، بينما كان عنقه وظهره يلتفان باستمرار لدعم حركاته.

لكن غضبها تلاشى بسرعة عندما أدركت شيئًا.

في الواقع، لم يكن هؤلاء المخلوقات أقوياء. كانوا ضعفاء نسبيًا، وكان جوليان السابق ليتمكن من التعامل معهم بسهولة.

“أنا على قيد الحياة؟”

ترددت أصوات التكسير مرة أخرى، بينما وقف المخلوق على أربع، وبطنه يواجه السقف بشكل مقزز، ورأسه ملتوي بطريقة غير طبيعية في الاتجاه المعاكس.

“أوه، نعم. ليس وكأنها المرة الأولى التي تموتين فيها.”

شعرت أويف بيدها ترتعش.

“آه…”

كان صوت “البومة -العظيمة ” هو ما أيقظني من شرودي.

بدأت ذكريات تعود إليها، واستوعبت أويف ما حدث عندما نظرت إلى القارورة على ذراعها.

استمر التنفس الحار يلامس عنقي، بينما بدأ الخوف يخنقني.

كما توقعت، كانت ممتلئة بنسبة ربع فقط.

”…..أيتها اللعينة. كنت فقط أتحقق مما إذا كنتِ ما زلتِ هنا. وجهك كان يبدو فارغًا.”

“حياة واحدة متبقية.”

“…ماذا تفعل؟”

يبدو وكأنه عدد كبير، لكن أويف لم تكن حتى تتذكر كيف ماتت.

 

“توقفي!”

ثُمب!

من زاوية عينها، لاحظت أويف شيئًا، فلوحت بيدها بسرعة، وأوقفت يد كيرا من الوصول إلى وجهها.

في تلك اللحظة، بدا أن الزمن تباطأ.

صفع—

هذا هو عدد الحيوات المتبقية له.

بدافع غريزي، تحركت يدها وضربت كيرا على وجهها.

نعم، هذا حدث…

“أوخ!”

أما إيميت، فكان أقل حسمًا، بعيدًا كل البعد عن القسوة، وكان يذعر باستمرار.

غطت كيرا وجهها على عجل.

أجاب البومة -العظيمة بحسم، دون أدنى تردد في صوته.

”…..أيتها اللعينة. كنت فقط أتحقق مما إذا كنتِ ما زلتِ هنا. وجهك كان يبدو فارغًا.”

يقطر!يقطر!

“حسنًا، الآن عرفتِ.”

كراك! كراك—!

نهضت أويف من مكانها وربتت على ملابسها لتنظفها.

فركت رأسها، ثم توجهت نحو الباب الرئيسي للغرفة.

ثم نظرت حولها.

“قاتله.”

“أين نحن؟”

تدحرج الرأس على الأرض، وتوقف مباشرة أمام البومة -العظيمة.

يبدو أنهم كانوا في إحدى الغرف.

“قاتله.”

كانت كيرا تدلك وجهها، وتحدق بها.

كان واضحًا من النظرة الأولى أن هذا الشيء أمامي قوي. بالكاد تدربت على مهاراتي، وليس لدي أي خبرة في القتال.

“نحن في إحدى الغرف. لا أعرف ما الذي حدث، لكنك جننتِ فجأة، لذلك أحرقتكِ حتى أصبحتِ فحمة.”

“هذا لا بأس به.”

“أوه.”

“أه…؟”

نعم، هذا حدث…

شعرت بجسدي كله يرتجف، وبدأ القلق يتسلل إليّ.

شعرت أويف بيدها ترتعش.

كرا… كراك!

“ربما كان عليّ ضربها بقوة أكبر.”

شعرت بالدوار أثناء قيامي بذلك، واستغرق تشكيل الدائرة بعض الوقت، لكنها اكتملت أخيرًا، وظهرت يد أرجوانية أمام المخلوق، ممسكة برقبته مباشرة.

“ماذا؟ لا تنظري إليّ هكذا. المهم أنكِ بخير الآن، أليس كذلك؟ أنا التي حملتكِ إلى هنا وراقبتكِ حتى تعافيتِ.”

“أوخ!”

”….ماذا عن الآخرين؟”

“مهلاً، انتظري!”

“إنهم في الخارج يساعدون البقية.”

“هل هو حقًا ليس هو؟”

أدارت كيرا رأسها وخدشت خدها.

كانا متشابهين أيضًا في نواحٍ أخرى.

“أنا بقيت هنا.”

“يبدو أن هذه الصفعة كانت مؤلمة.”

”….”

“لابد أنهم يكرهون الشخص…”

فتحت أويف فمها، لكنها لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة.

كان هناك بعض أوجه التشابه بين الاثنين، ولكن كلما تعامل البومة -العظيمة مع إيميت أكثر، كلما أدرك مدى اختلافهما.

فركت رأسها، ثم توجهت نحو الباب الرئيسي للغرفة.

تناثرت قطرات سوداء على الأرض بينما كنت واقفًا، محبوس الأنفاس.

رررومبل!

***

قبل أن تخرج، تمتمت بشيء.

”….ماذا عن الآخرين؟”

“شكرًا.”

في الوقت نفسه، مددت يدي الأخرى، وظهرت دائرة سحرية أرجوانية.

كان صوتها منخفضًا، لكنه كان عاليًا بما يكفي لتسمعه كيرا.

ملأ الهواء صوت مرعب لعظام تتكسر، بينما التفت العنق بشكل بشع في اتجاهي.

بدت الأخيرة مصدومة للحظة، لكنها سرعان ما هزت رأسها.

الفصل 234: الفوضى [3]

“لا بأس. لقد صفعتكِ وأحرقتكِ بعد كل شيء.”

“أنتِ…!”

”…..”

هذا… كان قريبًا جدًا.

كادت أويف أن تتعثر.

استمر التنفس الحار يلامس عنقي، بينما بدأ الخوف يخنقني.

“إنها محقة.”

يبدو أنهم كانوا في إحدى الغرف.

اختفت كل مشاعر الامتنان، فخرجت من الغرفة.

“حياة واحدة متبقية.”

“مهلاً، انتظري!”

الألم.

لحقت بها كيرا، لكنها اصطدمت بظهرها فجأة.

كان التنين الغبي يشير إلى جوليان عندما قال “ذلك الإنسان”.

“أوخ؟ ما الذي تفعلينه—”

لحقت بها كيرا، لكنها اصطدمت بظهرها فجأة.

توقفت كلماتها عند المشهد الذي رأته أمامها.

…كان مصدره كلا خديها، وتجعد وجهها من شدة الألم .

“آه، هذا…”

”…..”

كانت هناك أجساد متناثرة في كل مكان، وأطراف مقطوعة.

فركت رأسها، ثم توجهت نحو الباب الرئيسي للغرفة.

وعلى الجانب الآخر، كان هناك أكثر من عشرة وجوه مألوفة تحدق بهما بعيون سوداء…

تكرر الصوت مرة أخرى، وبدأت أويف تعبس.

الأسوأ من كل ذلك؟

“من المحتمل جدًا أنه سيموت.”

أعناقهم كانت ملتوية.

قاتله…؟

 

“أوه.”

 

سقط المخلوق قليلاً مع ازدياد قوة الجاذبية حوله، وبدأت خيوط تنبعث من يدي متجهة نحوه.

____________________________

الفصل 234: الفوضى [3]

ترجمة: TIFA

“صحيح، يجب أن أقتله… إنه ليس إنسانًا.”

“أوخ!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط