Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 235

الفوضى [4]

الفوضى [4]

الفصل 235: الفوضى [4]

“أنا أعرف هذه الوجوه.”

“لقد مت…”

توقفتُ أخيرًا أمام مخطط كبير.

لم يكن من الصعب استيعاب هذه الحقيقة. كنت أحدق في الرأس الملقى على الأرض أمامي، بينما أمسكت بمعدتي محاولًا جاهدًا منع ما بداخلها من الخروج.

“أحمق!”

“لديك حياتان متبقيتان.”

“لقد مت…”

تردد صوت “البومة -العظيمة ” البارد من بعيد.

ثَمب! ثَمب! ثَمب!

”… لا تضيّعهما.”

هذا العالم… لم يكن عالمي.

لم أستطع سوى ابتلاع ريقي عند سماع كلماته.

“إذًا ليس…؟ إذن من هو الذي…؟”

“أنا…”

نظر ليون إليه.

كان من السهل قول ذلك، لكن كيف لي ألا أضيّعهما وأنا فجأة وُضعت في هذا الموقف الجحيمي؟ لا أعرف كيف أقاتل، لا أعرف ما الذي يجري، لا… لا أعرف أي شيء.

”… آه، نعم.”

بدأت مشاعر الإحباط تتصاعد داخلي بينما كنت أفكر في ظروفي.

قطعت كلماته فجأة ألم حاد في عنقه.

ومع ذلك، لم أستطع الشكوى.

“أنا…”

هذا هو الواقع، وليس لدي خيار سوى التأقلم.

“على الأرجح، كان لديه واحد.”

“هوو.”

“انظروا!”

أخذت نفسًا عميقًا والتفتُّ للخلف.

في لحظاته الأخيرة، تمكن من رؤية شخص واحد.

حينها، وقعت عيناي أخيرًا على ما كان يقف خلف الباب الضخم.

هذا هو الواقع، وليس لدي خيار سوى التأقلم.

“هذا هو…”

كان هناك العديد من الأشياء المبعثرة، لكن انتباهي وقع على إحدى الأوراق التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها.

كان يبدو وكأنه غرفة دراسة.

انزلقت لعنة حتماً من فمي بينما بدأتُ أفرك شعري بقلق.

رفوف كتب تصطف على الجدران، أوراق متناثرة في كل مكان، وطاولة خشبية صغيرة تتوسط الغرفة. كان المكان مختلفًا عن الغرف الأخرى.

حدقتُ فيه، ثم تجعد أنفي قليلاً.

كان “البومة -العظيمة” قد دخل بالفعل، يحدق في الأوراق المبعثرة، بينما جلست القطة بجانبه، ملتفة حول نفسها.

… كنتُ قد تمسكت ببعض الأمل سابقًا، لكنه انهار تمامًا عندما بدأت أتعلم عن المانا والقوى الغريبة التي يحتويها هذا الجسد.

دخلتُ المكان بحذر، وأخذت أنظر حولي.

“أنا…”

كان هناك العديد من الأشياء المبعثرة، لكن انتباهي وقع على إحدى الأوراق التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها.

لم يكن من الصعب استيعاب هذه الحقيقة. كنت أحدق في الرأس الملقى على الأرض أمامي، بينما أمسكت بمعدتي محاولًا جاهدًا منع ما بداخلها من الخروج.

“إمبراطورية العدم.”

“هذا الموقف اللعين!”

بحيرة، ضيّقت عيني لأحصل على رؤية أوضح.

… كنتُ قد تمسكت ببعض الأمل سابقًا، لكنه انهار تمامًا عندما بدأت أتعلم عن المانا والقوى الغريبة التي يحتويها هذا الجسد.

حينها فقط تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على المعلومات المكتوبة، وتغيرت تعابير وجهي فجأة.

كانت تتحدث عن إمبراطورية وُجدت في حقبة معينة، لم أكن أعلم عنها شيئًا.

“لا، هذا لا يعقل.”

كانت حالة “ليون” حساسة إلى حد ما.

عملٌ خيالي؟

“هذا…!”

المحتوى المكتوب في الورقة لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

”….يبدو أننا لسنا بعيدين عن الفريق الآخر.”

كانت تتحدث عن إمبراطورية وُجدت في حقبة معينة، لم أكن أعلم عنها شيئًا.

كانتا على وشك الانهيار.

كانت هناك العديد من التفاصيل في القصة التي لم تكن منطقية.

لكن، مع ذلك، نجح.

… التفسير الوحيد الذي خطر ببالي هو أنه مجرد “عمل خيالي”، لكن، مع ذلك، كنت أملك فكرة عمّا كان يجري.

“ليون…”

فقط، لم أرغب في تصديق ذلك.

“كايليون…؟”

“لابد أن يكون هذا.”

حينها، وقعت عيناي أخيرًا على ما كان يقف خلف الباب الضخم.

تحدث “البومة -العظيمة” فجأة، مشيرًا إلى جزء معين في الورقة حيث ظهر خاتم.

كان هناك العديد من الأشخاص الذين يعرفهم بينهم.

[خاتم العدم.]

انزلقت لعنة حتماً من فمي بينما بدأتُ أفرك شعري بقلق.

•أحد القطع الأثرية السبعة للشر، وهو نفس العنصر الذي استخدمه إمبراطور إمبراطورية العدم لتحويل مواطنيه إلى دمى بلا عقل…

لم يكن هناك صوت سوى خطواتهم المتعجلة، حيث أصبحت الممرات أكثر ظلامًا كلما تعمقوا.

“هاه…”

ومع ذلك، بالنظر إلى طريقة تصرف كايليون، لا بد أنه كان شخصًا مهمًا بطريقة أو بأخرى.

شهقتُ نفسًا باردًا عند قراءة وصف الخاتم.

كان يحدق في مفترق طرق يتفرع إلى خمسة اتجاهات مختلفة.

كان الأمر مألوفًا بشكل مخيف.

كانت “غريزته” تخبره بالضبط إلى أين يجب أن يذهب.

“لا، لكن هل كان لدى الأسقف خاتم؟”

“انخفضا!”

لم أكن قد أوليت الأمر اهتمامًا كافيًا لأعرف.

“ليون…”

لكنني لم أكن بحاجة إلى تذكّر مثل هذه التفاصيل.

”…. لقد أبليت بلاء حسنا.”

قد لا أكون قد رأيته، لكن شخصًا آخر رآه.

“بما أن الوقت ضيق، قررت أن أبدأ بقوة. لا تهتموا، أنا فقط—”

نظرتُ إلى زوج من العيون الحمراء الحادة.

“هذا…!”

كانت تحدق بي بشدة غريبة، وبدأت أنفاسي تثقل قليلًا.

“ماذا…؟”

“على الأرجح، كان لديه واحد.”

“س-سأبحث عن المزيد من الإجابات.”

”… ماذا نفعل؟”

… التفسير الوحيد الذي خطر ببالي هو أنه مجرد “عمل خيالي”، لكن، مع ذلك، كنت أملك فكرة عمّا كان يجري.

كلما قرأتُ أكثر، أصبح الأمر أكثر وضوحًا بالنسبة لي.

“كلاك، كلاك—!”

بدءًا من حقيقة أنني كنت أتكلم الإنجليزية، وصولًا إلى قدرتي على التحكم في المانا.

“عن من تحديدًا؟”

هذا العالم… لم يكن عالمي.

“تبًا! ساعدوني! أنا أُعاني!”

… كنتُ قد تمسكت ببعض الأمل سابقًا، لكنه انهار تمامًا عندما بدأت أتعلم عن المانا والقوى الغريبة التي يحتويها هذا الجسد.

ومع ذلك، بالنظر إلى طريقة تصرف كايليون، لا بد أنه كان شخصًا مهمًا بطريقة أو بأخرى.

الآن، بات كل شيء واضحًا.

كانت إيفلين موجودة أيضًا، مما ساعده على الشعور بمزيد من الطمأنينة.

“تبًا.”

“ماذا…؟”

انزلقت لعنة حتماً من فمي بينما بدأتُ أفرك شعري بقلق.

تاك، تاك، تاك—!

“هذا الموقف اللعين!”

“تبًا لهذا، اتركي ما بيدك وساعديني!”

كانت هناك الكثير من الشتائم التي أردت أن أطلقها في الهواء، لكنني أجبرت نفسي على التوقف.

بدأت مشاعر الإحباط تتصاعد داخلي بينما كنت أفكر في ظروفي.

تذكرتُ الطريقة التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها فيّ سابقًا، وكنت أعلم أنني لا أستطيع التصرف بهذا الشكل البائس.

لم يُضِع ليون ثانية وأشار للجميع بيده.

الشيء الوحيد الذي استطعت فعله هو إجبار نفسي على الهدوء، ومتابعة البحث.

“صحيح، الدم…”

“س-سأبحث عن المزيد من الإجابات.”

“هذا…!”

كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي في وضعي الحالي.

“هاه؟”

… لم يكن الهروب خيارًا.

هذا هو الواقع، وليس لدي خيار سوى التأقلم.

لذا، الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو التفكير في طريقة للهرب.

قطبت إيفلين حاجبيها وهي تنظر إليهم.

نعم، كان عليّ الهرب.

لم يستطع تذكر أسمائهما، لكنه عرف من هما.

“سأكتشف الباقي لاحقًا.”

“هل تبحث عن شخص ما؟”

أما الآن، كان عليّ التركيز على هذا الأمر.

“نعم، أليس هذا ما تبحث عنه؟ أعضاء فريقك الآخرين؟”

توقفتُ أخيرًا أمام مخطط كبير.

“إذًا ليس…؟ إذن من هو الذي…؟”

حدقتُ فيه، ثم تجعد أنفي قليلاً.

“آه؟”

“هذا…!”

نظر ليون إلى المشهد بعيون باردة قبل أن يسرع خطاه.

سرعان ما تحولت تعابير وجهي إلى الحماس وأنا ألتقط المخطط.

بدأت مشاعر الإحباط تتصاعد داخلي بينما كنت أفكر في ظروفي.

لكن، كيف لي ألا أكون متحمسًا؟

تغير تعبير كايليون قليلًا.

فهذا كان، بعد كل شيء، مخططًا لنظام الكهوف.

لذا، الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو التفكير في طريقة للهرب.

… الآن، عرفتُ أي طريق عليّ أن أسلك.

ومع ذلك، بالنظر إلى طريقة تصرف كايليون، لا بد أنه كان شخصًا مهمًا بطريقة أو بأخرى.

 

“إمبراطورية العدم.”

***

بحيرة، ضيّقت عيني لأحصل على رؤية أوضح.

 

شعر ليون بقدر بسيط من الارتياح مع وجود كايليون بجانبه.

كانت حالة “ليون” حساسة إلى حد ما.

[خاتم العدم.]

“أي اتجاه يجب أن نسلك؟”

كما أنه تذكر ذلك المتدرب. كيف يمكنه أن ينساه وهو كان بارزًا جدًا حينها؟

”… لا أعلم.”

كان يحدق به بعيون باردة.

“ربما هذا الطريق؟”

بصدمة، رفعت كيرا و أويف رأسيهما ليريا العديد من الجثث متناثرة أمامهما.

كان يحدق في مفترق طرق يتفرع إلى خمسة اتجاهات مختلفة.

لم أكن قد أوليت الأمر اهتمامًا كافيًا لأعرف.

خلفه، كانت هناك مجموعة من عشرة أشخاص على الأقل، كان “كايليون” أحدهم.

“ماذا…؟”

بطريقة ما، تمكن “ليون” من مساعدته في الخروج من غرفته.

“هاه…”

شعر ليون بقدر بسيط من الارتياح مع وجود كايليون بجانبه.

كانت تتحدث عن إمبراطورية وُجدت في حقبة معينة، لم أكن أعلم عنها شيئًا.

كان قويًا، ومعه هنا، لم يكن ليون بحاجة للقلق بشأن ظهره.

لكن، كيف لي ألا أكون متحمسًا؟

كانت إيفلين موجودة أيضًا، مما ساعده على الشعور بمزيد من الطمأنينة.

ثم ألقى نظرة صارمة على الأشخاص خلفه.

“يجب أن نتجه إلى هذا الطريق.”

ومع ذلك، بالنظر إلى طريقة تصرف كايليون، لا بد أنه كان شخصًا مهمًا بطريقة أو بأخرى.

لحسن الحظ، لم يكن ليون بحاجة للقلق كثيرًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يسلكه.

أسرع ليون إلى الأمام ليفحصه.

كانت “غريزته” تخبره بالضبط إلى أين يجب أن يذهب.

“لقد مت…”

المشكلة الوحيدة كانت إقناع الآخرين.

حينها، وقعت عيناي أخيرًا على ما كان يقف خلف الباب الضخم.

“لماذا تريد الذهاب في هذا الاتجاه؟”

“لا، هذا لا يعقل.”

كما هو متوقع، لم يكن أفراد إمبراطورية أورورا متحمسين تمامًا للاستماع إلى اقتراحه.

لم يُضِع ليون ثانية وأشار للجميع بيده.

بدا عليهم التردد.

دخلتُ المكان بحذر، وأخذت أنظر حولي.

قطبت إيفلين حاجبيها وهي تنظر إليهم.

المحتوى المكتوب في الورقة لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

“لقد أنقذكم. ألا يجب أن يكون من الجيد الاستماع إليه؟”

“تبًا.”

“اسمعي، نحن ممتنون لأنه أنقذنا، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نندفع إلى أحد الطرق دون أي فكرة عن وجهتنا. إن كان الأمر كذلك، فقد كان من الأفضل لنا ألا نُنقذ من الأساس.”

حاول ليون أن يضحك، بالكاد ملتفتًا إليهم.

“هذا صحيح.”

“كلانك! كلانك!”

“نعم.”

… لكنه بدا مختلفًا قليلًا هذه المرة.

“ماذا…؟”

كانتا وحدهما، وأجسادهما مغطاة بالجروح والكدمات.

احمرّ وجه إيفلين من تصرفهم. كانت واضحة الصدمة من موقفهم، ولكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، رفع كايليون يده.

“يبدو أنني أصبت الهدف.”

“سنفعل كما يقول.”

أومأ كايليون برأسه، لكن رد فعله جعل ليون يعبس قليلًا.

كان صوته حازمًا، فتوقف جميع أفراد إمبراطورية أورورا عن الحديث.

وسُمع صوت سقوط عدة أجساد.

نظر كايليون نحو ليون.

ثَمب!

“بما أنك أنقذتنا، فلديك كل الحق في اتخاذ القرارات.”

“هذا الموقف اللعين!”

ثم ألقى نظرة صارمة على الأشخاص خلفه.

في لحظاته الأخيرة، تمكن من رؤية شخص واحد.

“يجب أن يكون هذا مفهومًا.”

اجتاحت موجة قوية من المانا الهواء.

“شكرًا لك.”

“هاه…”

ابتسم ليون وأومأ برأسه نحو كايليون.

“يجب أن نتجه إلى هذا الطريق.”

كان سعيدًا لوجوده هنا. فرض السيطرة على أفراد الإمبراطورية الأخرى كان أسهل بوجوده.

كانت تحدق بي بشدة غريبة، وبدأت أنفاسي تثقل قليلًا.

خاصة أنه بدا شخصًا عقلانيًا.

ثم ألقى نظرة صارمة على الأشخاص خلفه.

أو على الأقل، كان يتصرف بعقلانية.

كان يبدو وكأنه غرفة دراسة.

عندما نظر ليون إليه، لاحظه يتفحص المجموعة.

اختفى وعي ليون قبل أن يتمكن من فهم ما حدث.

“هل تبحث عن شخص ما؟”

نعم، كان عليّ الهرب.

“آه؟”

الشيء الوحيد الذي استطعت فعله هو إجبار نفسي على الهدوء، ومتابعة البحث.

التفت كايليون لينظر إلى ليون، وتغيرت تعابيره قليلًا قبل أن يومئ برأسه.

كانت حالة “ليون” حساسة إلى حد ما.

”… آه، نعم.”

الفصل 235: الفوضى [4]

“عن من تحديدًا؟”

توهج السيف بوهج أبيض مع تدفق المانا حوله بكثافة.

نظر ليون حوله متذكرًا الشخصين اللذين كانا خلف كايليون سابقًا.

في المسافة، سمع صوت اصطدام المعدن وصوت أنين خافت.

لم يستطع تذكر أسمائهما، لكنه عرف من هما.

ثَمب! ثَمب! ثَمب!

“أعتقد أنهما مع الفريق الآخر. سنجتمع بهم قريبًا.”

“شكرًا لك.”

“هما؟”

 

“نعم، أليس هذا ما تبحث عنه؟ أعضاء فريقك الآخرين؟”

… الآن، عرفتُ أي طريق عليّ أن أسلك.

“أوه، نعم، هذا.”

كانت هناك الكثير من الشتائم التي أردت أن أطلقها في الهواء، لكنني أجبرت نفسي على التوقف.

أومأ كايليون برأسه، لكن رد فعله جعل ليون يعبس قليلًا.

نظرتُ إلى زوج من العيون الحمراء الحادة.

“إذًا ليس…؟ إذن من هو الذي…؟”

 

“آه.”

سويش!

حينها فقط أدرك ليون الحقيقة.

رفوف كتب تصطف على الجدران، أوراق متناثرة في كل مكان، وطاولة خشبية صغيرة تتوسط الغرفة. كان المكان مختلفًا عن الغرف الأخرى.

“هل تبحث عن الرجل ذو الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين؟”

لحسن الحظ، لم يكن ليون بحاجة للقلق كثيرًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يسلكه.

”….!”

حدث كل ذلك في أقل من ثانية، وعندما جمع ما يكفي من الطاقة، صرخ.

تغير تعبير كايليون قليلًا.

“هاه…”

“يبدو أنني أصبت الهدف.”

هذا العالم… لم يكن عالمي.

فهم ليون الأمر على الفور.

ومع ذلك، بالنظر إلى طريقة تصرف كايليون، لا بد أنه كان شخصًا مهمًا بطريقة أو بأخرى.

كما أنه تذكر ذلك المتدرب. كيف يمكنه أن ينساه وهو كان بارزًا جدًا حينها؟

“هذا هو…”

… لكنه بدا مختلفًا قليلًا هذه المرة.

كان الجو هادئًا، ولم يكن هناك أي عوائق تذكر.

ومع ذلك، بالنظر إلى طريقة تصرف كايليون، لا بد أنه كان شخصًا مهمًا بطريقة أو بأخرى.

كان “البومة -العظيمة” قد دخل بالفعل، يحدق في الأوراق المبعثرة، بينما جلست القطة بجانبه، ملتفة حول نفسها.

“من المحتمل أنه مع المجموعة الأخرى. إن أسرعنا، قد نتمكن من اللحاق بهم.”

ارتجف الجميع من الصوت، بينما خرج رجل ببطء من الظلال، عيناه البيضاء الغائمة تلمع بشكل ينذر بالسوء.

”….نعم.”

”…. لقد أبليت بلاء حسنا.”

أومأ كايليون برأسه قبل أن ينظر للخلف.

التفت كايليون لينظر إلى ليون، وتغيرت تعابيره قليلًا قبل أن يومئ برأسه.

تأمله ليون لبرهة قبل أن يلتفت إلى إيفلين.

شهقتُ نفسًا باردًا عند قراءة وصف الخاتم.

“لنذهب.”

تغير تعبير كايليون قليلًا.

“حسنًا.”

المشكلة الوحيدة كانت إقناع الآخرين.

تحركت المجموعة إلى عمق نظام الكهوف.

“لنذهب.”

تاك، تاك، تاك—!

“آه؟”

لم يكن هناك صوت سوى خطواتهم المتعجلة، حيث أصبحت الممرات أكثر ظلامًا كلما تعمقوا.

توهج السيف بوهج أبيض مع تدفق المانا حوله بكثافة.

لحسن الحظ، كان بعض المتدربين بارعين في سحر [النار] واستطاعوا إنارة الطريق.

لم يُضِع ليون ثانية وأشار للجميع بيده.

كان الجو هادئًا، ولم يكن هناك أي عوائق تذكر.

”…. لقد أبليت بلاء حسنا.”

“آه، انظروا!”

لكن، مع ذلك، نجح.

في منتصف طريقهم، لاحظوا سائلًا أسود يلطخ الأرض.

أما الآن، كان عليّ التركيز على هذا الأمر.

أسرع ليون إلى الأمام ليفحصه.

كان سعيدًا لوجوده هنا. فرض السيطرة على أفراد الإمبراطورية الأخرى كان أسهل بوجوده.

”….يبدو أننا لسنا بعيدين عن الفريق الآخر.”

“هذا هو…”

كان السائل حديثًا، شعر بذلك.

كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي في وضعي الحالي.

لم يُضِع ليون ثانية وأشار للجميع بيده.

”….نعم.”

“لنسرع.”

“يا إلهي.”

زاد من سرعته وانطلق إلى الأمام.

”….نعم.”

“انظروا!”

“من المحتمل أنه مع المجموعة الأخرى. إن أسرعنا، قد نتمكن من اللحاق بهم.”

على طول الطريق، بدأوا بملاحظة أطراف مقطوعة ورؤوس متناثرة.

… التفسير الوحيد الذي خطر ببالي هو أنه مجرد “عمل خيالي”، لكن، مع ذلك، كنت أملك فكرة عمّا كان يجري.

نظر ليون إلى المشهد بعيون باردة قبل أن يسرع خطاه.

 

انقبض قلبه مع كل خطوة.

حينها، وقعت عيناي أخيرًا على ما كان يقف خلف الباب الضخم.

“أنا أعرف هذه الوجوه.”

اجتاحت موجة قوية من المانا الهواء.

كان هناك العديد من الأشخاص الذين يعرفهم بينهم.

“هذا…!”

ومع ذلك، لم يكن قلقًا جدًا.

•أحد القطع الأثرية السبعة للشر، وهو نفس العنصر الذي استخدمه إمبراطور إمبراطورية العدم لتحويل مواطنيه إلى دمى بلا عقل…

كان الجميع يمتلكون القوارير المثبتة على أذرعهم.

كانت إيفلين موجودة أيضًا، مما ساعده على الشعور بمزيد من الطمأنينة.

بفضلها، يمكنهم العودة للحياة.

“ربما هذا الطريق؟”

“صحيح، الدم…”

“ماذا حدث هنا؟”

نظر ليون إليه.

بطريقة ما، تمكن “ليون” من مساعدته في الخروج من غرفته.

… كان يعرف ماهية هذا الدم، لكنه لم يكن يعرف سبب منحهم إياه من قبل الأسقف.

كما هو متوقع، لم يكن أفراد إمبراطورية أورورا متحمسين تمامًا للاستماع إلى اقتراحه.

شعر بشعور سيئ حيال ذلك، ولهذا كان حذرًا.

“هل تبحث عن الرجل ذو الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين؟”

كان يخشى أن يكون جزءًا من مخطط الأسقف.

كان السائل حديثًا، شعر بذلك.

“آه!”

كما هو متوقع، لم يكن أفراد إمبراطورية أورورا متحمسين تمامًا للاستماع إلى اقتراحه.

في المسافة، سمع صوت اصطدام المعدن وصوت أنين خافت.

فقط، لم أرغب في تصديق ذلك.

“تبًا! ساعدوني! أنا أُعاني!”

لم يُضِع ليون ثانية وأشار للجميع بيده.

“أنا م-مشغولة!”

خلفه، كانت هناك مجموعة من عشرة أشخاص على الأقل، كان “كايليون” أحدهم.

“تبًا لهذا، اتركي ما بيدك وساعديني!”

“انخفضا!”

“أحمق!”

“لنسرع.”

“كه. هل هذا أفضل ما لديك من إهانات؟”

“ماذا حدث هنا؟”

وصل ليون أخيرًا إلى مصدر الصوت، فتوقف لرؤية كيرا و أويف محاصرتين من قبل أكثر من اثني عشر شخصًا.

”….نعم.”

“كلانك! كلانك!”

لذا، الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو التفكير في طريقة للهرب.

كانتا وحدهما، وأجسادهما مغطاة بالجروح والكدمات.

“سنفعل كما يقول.”

كانتا على وشك الانهيار.

وسُمع صوت سقوط عدة أجساد.

مسح ليون المكان بنظرة سريعة، ثم مد يده اليمنى حيث ظهر سيف فجأة.

تغير تعبير كايليون قليلًا.

توهج السيف بوهج أبيض مع تدفق المانا حوله بكثافة.

“اسمعي، نحن ممتنون لأنه أنقذنا، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نندفع إلى أحد الطرق دون أي فكرة عن وجهتنا. إن كان الأمر كذلك، فقد كان من الأفضل لنا ألا نُنقذ من الأساس.”

حدث كل ذلك في أقل من ثانية، وعندما جمع ما يكفي من الطاقة، صرخ.

تجمد المكان بالكامل، وتحولت كل الأنظار إلى كايليون.

“انخفضا!”

… كنتُ قد تمسكت ببعض الأمل سابقًا، لكنه انهار تمامًا عندما بدأت أتعلم عن المانا والقوى الغريبة التي يحتويها هذا الجسد.

“هاه؟!”

“تبًا! ساعدوني! أنا أُعاني!”

“م-ماذا؟”

“اسمعي، نحن ممتنون لأنه أنقذنا، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نندفع إلى أحد الطرق دون أي فكرة عن وجهتنا. إن كان الأمر كذلك، فقد كان من الأفضل لنا ألا نُنقذ من الأساس.”

تفاجأت كيرا و أويف من صرخته، لكنهما استجابتا فورًا وانخفضتا.

تغير تعبير كايليون قليلًا.

سويش!

“هذا…!”

اجتاحت موجة قوية من المانا الهواء.

لم يُضِع ليون ثانية وأشار للجميع بيده.

ثَمب! ثَمب! ثَمب!

لحسن الحظ، لم يكن ليون بحاجة للقلق كثيرًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يسلكه.

وسُمع صوت سقوط عدة أجساد.

“نعم، أليس هذا ما تبحث عنه؟ أعضاء فريقك الآخرين؟”

بصدمة، رفعت كيرا و أويف رأسيهما ليريا العديد من الجثث متناثرة أمامهما.

لم يكن من الصعب استيعاب هذه الحقيقة. كنت أحدق في الرأس الملقى على الأرض أمامي، بينما أمسكت بمعدتي محاولًا جاهدًا منع ما بداخلها من الخروج.

“هذا…!”

قد لا أكون قد رأيته، لكن شخصًا آخر رآه.

“يا إلهي.”

وسُمع صوت سقوط عدة أجساد.

“هاا… هاا…”

التفت كايليون لينظر إلى ليون، وتغيرت تعابيره قليلًا قبل أن يومئ برأسه.

ثَمب!

“هذا هو…”

سقط ليون على ركبته، بالكاد استطاع البقاء واقفًا، بينما تساقط العرق من جبينه.

كان هناك العديد من الأشياء المبعثرة، لكن انتباهي وقع على إحدى الأوراق التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها.

استنزفت هذه الحركة كل طاقته تقريبًا، وشعر وكأن رئتيه تحترقان.

… كان يعرف ماهية هذا الدم، لكنه لم يكن يعرف سبب منحهم إياه من قبل الأسقف.

لكن، مع ذلك، نجح.

“هل تبحث عن شخص ما؟”

تمكن من إنقاذهما في اللحظة الأخيرة.

ارتجف الجميع من الصوت، بينما خرج رجل ببطء من الظلال، عيناه البيضاء الغائمة تلمع بشكل ينذر بالسوء.

“ليون…”

“سنفعل كما يقول.”

“ماذا حدث هنا؟”

الفصل 235: الفوضى [4]

في ذلك الوقت، لحق بهم البقية ونظروا إلى المشهد بوجوه مذهولة.

“لديك حياتان متبقيتان.”

حاول ليون أن يضحك، بالكاد ملتفتًا إليهم.

تجمد المكان بالكامل، وتحولت كل الأنظار إلى كايليون.

“بما أن الوقت ضيق، قررت أن أبدأ بقوة. لا تهتموا، أنا فقط—”

“ليون…”

قطعت كلماته فجأة ألم حاد في عنقه.

“أنا م-مشغولة!”

“هاه؟”

زاد من سرعته وانطلق إلى الأمام.

شعر فجأة بفقدان السيطرة على جسده، وانقلب العالم من حوله.

“على الأرجح، كان لديه واحد.”

في لحظاته الأخيرة، تمكن من رؤية شخص واحد.

لكن، كيف لي ألا أكون متحمسًا؟

كان يحدق به بعيون باردة.

 

“كايليون…؟”

“صحيح، الدم…”

اختفى وعي ليون قبل أن يتمكن من فهم ما حدث.

استنزفت هذه الحركة كل طاقته تقريبًا، وشعر وكأن رئتيه تحترقان.

ثَمب!

وسقط جسده بعدها مباشرة.

وسقط جسده بعدها مباشرة.

“لقد أنقذكم. ألا يجب أن يكون من الجيد الاستماع إليه؟”

تجمد المكان بالكامل، وتحولت كل الأنظار إلى كايليون.

“كلاك، كلاك—!”

ولكن، قبل أن يتمكن أي شخص من استيعاب ما يحدث، تردد تصفيق حاد من الظلام.

كان هناك العديد من الأشياء المبعثرة، لكن انتباهي وقع على إحدى الأوراق التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها.

“كلاك، كلاك—!”

تذكرتُ الطريقة التي كان “البومة -العظيمة” يحدق بها فيّ سابقًا، وكنت أعلم أنني لا أستطيع التصرف بهذا الشكل البائس.

ارتجف الجميع من الصوت، بينما خرج رجل ببطء من الظلال، عيناه البيضاء الغائمة تلمع بشكل ينذر بالسوء.

“من المحتمل أنه مع المجموعة الأخرى. إن أسرعنا، قد نتمكن من اللحاق بهم.”

ثبت نظره على كايليون.

لم يستطع تذكر أسمائهما، لكنه عرف من هما.

”…. لقد أبليت بلاء حسنا.”

“آه، انظروا!”

 

كان هناك العديد من الأشخاص الذين يعرفهم بينهم.

 

… التفسير الوحيد الذي خطر ببالي هو أنه مجرد “عمل خيالي”، لكن، مع ذلك، كنت أملك فكرة عمّا كان يجري.

________________________

كانت هناك العديد من التفاصيل في القصة التي لم تكن منطقية.

ترجمة: TIFA

كانت حالة “ليون” حساسة إلى حد ما.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط