طقوس الدم [1]
الفصل 236: طقوس الدم [1]
لكنني كنتُ أعلم أنني لا أملك الكثير من الوقت لأضيعَه في التفكير.
‘إذًا، هذا هو مكاني.’
تصفيق، تصفيق—
خرج رئيس الأساقفة من الظلال، وعيناه البيضاء الغامضة تمسحان المكان قبل أن تتوقفا عند كايليون.
“…..كنتُ متشككًا بعض الشيء في البداية، لكنك حقًا أتممتَ دورك.”
كان العنوان ملفتًا للانتباه على الفور.
اكتفى كايليون بخفض رأسه اعترافًا.
لم يكن أمامهم سوى أن ينظروا حولهم بوجوه شاحبة بينما يحاولون تركيز طاقتهم السحرية.
“ماذا؟”
مررتُ بإصبعي على المسار الذي يجب أن أسلكه، ثم نظرتُ إلى الباب، ثم إلى “البومة -العظيمة”، الذي كان يحدق بي، وكأنه ينتظر قراري.
“م-ما الذي يجري؟ هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا، أليس كذلك؟”
كان الشعور غريبًا جدًا لدرجة أنني كدتُ أن أسقط الورقة من يدي.
نظر الآخرون إلى المشهد مذهولين. بالكاد كانوا يصدقون ما يرونه.
كان كذلك بشكل خاص بالنسبة لإيفلين التي حدقت في جسد ليون المقطوع الرأس.
كان كذلك بشكل خاص بالنسبة لإيفلين التي حدقت في جسد ليون المقطوع الرأس.
تقلّب! تقلّب—
‘ك-كيف يمكن أن يكون هذا…؟’
“هذه هي الورقة المطلوبة.”
كانت أفكارها مشوشة، بالكاد تستطيع التفكير.
على وجه الخصوص، أردتُ معرفة المزيد عن “خاتم العدم”.
لم يكن الوضع أفضل بالنسبة لأولئك من إمبراطورية أورورا، الذين نظروا إلى كايليون، مثلهم الأعلى، بصدمة تامة.
بدا وكأنه دائرة سحرية، لكنها كانت مليئة بأنواع مختلفة من الرموز التي بالكاد تمكنتُ من فهمها.
من بين جميع الأشخاص الذين يمكن أن يخونوهم، كان هذا…
“….”
“لماذا فعلت هذا؟!”
“أحمق.”
“لقد أُعطيتَ كل شيء!”
ما كنت أريد معرفته هو “لماذا؟”
صرخوا جميعًا محتجين. كانوا يطالبون بالإجابات، وسرعان ما حصلوا عليها.
بجناحه، أشار “البومة -العظيمة” إلى يدي اليسرى حيث ظهرت قنينة صغيرة.
“لماذا فعلتُ ما فعلت؟”
كان موقعي على الخريطة واضحًا إلى حد ما.
نظر إليهم كايليون باشمئزاز.
“….أليس الأمر واضحًا؟”
“….”
تجمد الجو عند كلماته.
‘…أحتاج إلى مزيد من المعلومات.’
صوته… كان باردًا. باردًا لدرجة أن الجميع في الغرفة وجدوا أنفسهم يحدقون به وكأنه شخص غريب عنهم.
صرخوا جميعًا محتجين. كانوا يطالبون بالإجابات، وسرعان ما حصلوا عليها.
“نحن نعيش في إمبراطورية يحكمها الأقوياء ويموت فيها الضعفاء. لكن هل تعرفون ما هو الشيء الأكثر أهمية؟”
“أحمق.”
رفع كايليون رأسه لينظر إلى الجميع، حيث اخترقت نظرته الحادة الظلام الذي أحاط بالمكان.
ومن الذي كان يريده لاستخدامه في التخفيف؟
“حياتك هي الأهم. كيف يمكنك أن تكون قويًا إن متَّ؟ تسألونني لماذا قبلت العرض؟ الأمر بسيط… لأنني أريد أن أعيش. لا أحتاج إلى أن أموت في مكان كهذا.”
ومع ذلك، لم أعتقد أن هناك شيئًا مميزًا بشأن هذا الجسد.
“أحمق.”
كان كذلك بشكل خاص بالنسبة لإيفلين التي حدقت في جسد ليون المقطوع الرأس.
تمتمت كيرا من بعيد.
…..لكن هذا لم يكن الجزء الأكثر رعبًا.
تحول نظر كايليون نحوها، متجهمًا قليلًا وهو يستعيد ملامحها في ذاكرته. ولكن قبل أن يفتح فمه ليقول شيئًا، قاطعته.
ما كنت أريد معرفته هو “لماذا؟”
“ما الذي يجعلك تظن أنه سيتركك تذهب بعد أن ينتهي كل شيء؟ وما الذي يجعلك تعتقد أن الناس لن يشكوا فيك عندما تخرج من هذا المكان كناجٍ وحيد؟ من الواضح أنك ستظل محتجزًا داخل الإمبراطورية. أنت أحمق.”
شيء مهم—
أكدت كيرا على الكلمة الأخيرة بقوة.
“…..مقزز للغاية.”
كانت كلماتها تحمل بعض الحقيقة، حيث تغير تعبير كايليون قليلًا، لكن عندما نظر إلى رئيس الأساقفة، التوت ملامحه.
هذا المعتوه المتعصب كان ينتظر حتى نستهلك دم “مورتوم” تدريجيًا، مما يجعله يختلط بدمائنا، حتى يتمكن من امتصاص دمنا بالكامل وإطالة عمره.
“…..قيمتي ليست شيئًا يمكنكِ فهمه. الإمبراطورية ستبذل كل ما بوسعها لاستعادتي. أنا واثق من ذلك. وما أهمية إن وجدوا الأمر مشبوهًا؟”
“ماذا؟”
بدأت شفتا كايليون تتقوسان في ابتسامة ساخرة.
كان العنوان ملفتًا للانتباه على الفور.
“سيكون الجميع قد ماتوا بحلول ذلك الوقت. كل ما سيبقى هو الشك. إلا إذا كانت إمبراطوريتكم تريد إشعال حرب ضد إمبراطوريتي.”
“هذا هو…؟”
“….”
“لماذا؟”
لم تجد كيرا كلمات كثيرة لترد بها.
عبثتُ بشعري في إحباط بينما تزايدت الأسئلة في ذهني.
في النهاية، بدأ الجميع يُحاصرون من قبل الأشخاص المرتدين الأبيض.
حدقتُ بها للحظة قبل أن أدرك الحقيقة.
كيرا، أويف، إيفلين، والآخرون تجمعوا معًا، يحدقون حولهم بحذر، بينما كانوا يتحدثون مع بعضهم محاولين إيجاد طريقة للقتال.
كان مخفيًا خلف كومة من الأوراق، مما جعله من الصعب ملاحظته للوهلة الأولى، لكن لونه كان بارزًا.
لكنهم للأسف كانوا جميعًا مرهقين للغاية.
…..لكن هذا لم يكن الجزء الأكثر رعبًا.
لم يكن أمامهم سوى أن ينظروا حولهم بوجوه شاحبة بينما يحاولون تركيز طاقتهم السحرية.
‘ربما، فعل ذلك بالفعل مع الآخرين.’
“هذا الهراء مرة أخرى…”
حدقتُ بها للحظة قبل أن أدرك الحقيقة.
“هل يمكنك التوقف عن الشتائم؟”
“…..كنتُ متشككًا بعض الشيء في البداية، لكنك حقًا أتممتَ دورك.”
“ماذا؟”
من بين جميع الأشخاص الذين يمكن أن يخونوهم، كان هذا…
“….أنتما الاثنان.”
…..لكن هذا لم يكن الجزء الأكثر رعبًا.
في المنتصف، وقف رئيس الأساقفة يحدق بهم بابتسامة لطيفة.
كانت الدائرة واضحة بما يكفي لأفهمها.
“سأراكم قريبًا.”
كيرا، أويف، إيفلين، والآخرون تجمعوا معًا، يحدقون حولهم بحذر، بينما كانوا يتحدثون مع بعضهم محاولين إيجاد طريقة للقتال.
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي سمعوها قبل أن يندفع الناس في اللون الأبيض إليهم.
جعلتني الفكرة أشعر بقشعريرة.
خفقان!
ترجمة: TIFA
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى غرق عالمهم في الظلام.
ضيّقتُ عيني وأنا أنظر إلى عنوان الكتاب.
لم أجد شيئًا، لذا انطلقتُ بسرعة حاملاً الخريطة في يدي.
***
…..لكن كان هناك شيء آخر يثير فضولي.
كان مخفيًا خلف كومة من الأوراق، مما جعله من الصعب ملاحظته للوهلة الأولى، لكن لونه كان بارزًا.
كانت الخريطة مفصلة للغاية.
من بين جميع الأشخاص الذين يمكن أن يخونوهم، كان هذا…
بنظرة واحدة، أدركتُ بالضبط أين أنا وأين يجب أن أتوجه للخروج من هذا المكان.
[دائرة امتصاص الدم]
‘إذًا، هذا هو مكاني.’
***
كان موقعي على الخريطة واضحًا إلى حد ما.
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي سمعوها قبل أن يندفع الناس في اللون الأبيض إليهم.
مُصنّفًا على أنه “غرفة الدراسة”، كان الأمر جليًا.
“…..قيمتي ليست شيئًا يمكنكِ فهمه. الإمبراطورية ستبذل كل ما بوسعها لاستعادتي. أنا واثق من ذلك. وما أهمية إن وجدوا الأمر مشبوهًا؟”
مررتُ إصبعي حوله ورسمتُ المسار إلى المخرج بأصابعي.
“…..قيمتي ليست شيئًا يمكنكِ فهمه. الإمبراطورية ستبذل كل ما بوسعها لاستعادتي. أنا واثق من ذلك. وما أهمية إن وجدوا الأمر مشبوهًا؟”
فكرتُ في الخروج فورًا، لكنني أوقفت نفسي.
شيء مهم—
‘…أحتاج إلى مزيد من المعلومات.’
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي سمعوها قبل أن يندفع الناس في اللون الأبيض إليهم.
على وجه الخصوص، أردتُ معرفة المزيد عن “خاتم العدم”.
“ماذا؟”
في حال تعرضتُ له مرة أخرى، أردتُ معرفة طريقة للخروج منه.
“من هذا الاتجاه.”
تقلّب! تقلّب—
تصفحتُ عدة أوراق بسرعة، لكن لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول الخاتم.
صرخوا جميعًا محتجين. كانوا يطالبون بالإجابات، وسرعان ما حصلوا عليها.
“لا شيء هنا أيضًا…؟”
في نفس الوقت، أغمضتُ عيني وتخيلتُ السطح الصخري للكهف.
وضعتُ إحدى الأوراق جانبًا وزفرتُ بعمق.
بنظرة واحدة، أدركتُ بالضبط أين أنا وأين يجب أن أتوجه للخروج من هذا المكان.
‘لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت.’
هذا المعتوه المتعصب كان ينتظر حتى نستهلك دم “مورتوم” تدريجيًا، مما يجعله يختلط بدمائنا، حتى يتمكن من امتصاص دمنا بالكامل وإطالة عمره.
كان الوقت ينفد، وكنتُ أعلم أنه خلال لحظات، سيجد أحدهم هذا المكان.
أكدت كيرا على الكلمة الأخيرة بقوة.
كنتُ متأكدًا أن “البومة -العظيمة ” كان يعرف هذا أيضًا، وكنتُ على وشك أن أستدير لمواجهته عندما لمحتُ شيئًا من زاوية عيني.
ومن الذي كان يريده لاستخدامه في التخفيف؟
“همم؟”
“إذًا، هذا هو الأمر.”
كان مخفيًا خلف كومة من الأوراق، مما جعله من الصعب ملاحظته للوهلة الأولى، لكن لونه كان بارزًا.
لكن بالكاد تمكنتُ من تمالك نفسي، ثم نظرتُ حولي حتى وجدتُ ورقة أخرى.
كان أحمر بالكامل.
لكن بعد مزيد من التفكير، أدركتُ الحقيقة.
بشكل غريزي، مددتُ يدي إليه وأمسكته.
“نعم، إنه مذكور في الكتاب.”
“هذا هو…؟”
“إذًا، هذا هو الأمر.”
لم أفهم ما كنتُ أراه.
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لإنهاء قراءتها، وعندما انتهيت، وضعتُ الورقة بهدوء على الطاولة وسحبتُ نفسًا باردًا.
بدا وكأنه دائرة سحرية، لكنها كانت مليئة بأنواع مختلفة من الرموز التي بالكاد تمكنتُ من فهمها.
تجمد الجو عند كلماته.
لسبب غريب، بدت الأحرف الرونية وكأنها تنبض بالحياة عندما نظرت إليها.
“…..قيمتي ليست شيئًا يمكنكِ فهمه. الإمبراطورية ستبذل كل ما بوسعها لاستعادتي. أنا واثق من ذلك. وما أهمية إن وجدوا الأمر مشبوهًا؟”
كانت تتغير مع كل رمشة عين.
“نعم، إنه مذكور في الكتاب.”
في رمشة، كانت تنبض، وفي النظرة التالية، تعود إلى حالتها الطبيعية تمامًا.
كيرا، أويف، إيفلين، والآخرون تجمعوا معًا، يحدقون حولهم بحذر، بينما كانوا يتحدثون مع بعضهم محاولين إيجاد طريقة للقتال.
…..لكن هذا لم يكن الجزء الأكثر رعبًا.
بدا وكأنه دائرة سحرية، لكنها كانت مليئة بأنواع مختلفة من الرموز التي بالكاد تمكنتُ من فهمها.
شعرتُ بدمي يغلي بينما كنت أحدق في الدائرة الغريبة.
كانت كلماتها تحمل بعض الحقيقة، حيث تغير تعبير كايليون قليلًا، لكن عندما نظر إلى رئيس الأساقفة، التوت ملامحه.
كما لو أن إبرًا ومسامير كانت تخترق عروقي من الداخل، بدأ كل جزء من جسدي بالوخز، وشعرتُ بإحساس غير مريح يجتاحني.
كانت الخريطة مفصلة للغاية.
‘ما هذا؟’
خرج رئيس الأساقفة من الظلال، وعيناه البيضاء الغامضة تمسحان المكان قبل أن تتوقفا عند كايليون.
كان الشعور غريبًا جدًا لدرجة أنني كدتُ أن أسقط الورقة من يدي.
تصفيق، تصفيق—
لكن بالكاد تمكنتُ من تمالك نفسي، ثم نظرتُ حولي حتى وجدتُ ورقة أخرى.
ببساطة، كانت دائرة مصممة لامتصاص دم كل من كان داخلها.
“هذه هي الورقة المطلوبة.”
خرج رئيس الأساقفة من الظلال، وعيناه البيضاء الغامضة تمسحان المكان قبل أن تتوقفا عند كايليون.
كنتُ واثقًا من أنها الصحيحة، فقد احتوت أيضًا على رسم تخطيطي للدائرة.
كان الوقت ينفد، وكنتُ أعلم أنه خلال لحظات، سيجد أحدهم هذا المكان.
الفرق الوحيد هو أنها لم تكن حمراء.
“….أليس الأمر واضحًا؟”
[دائرة امتصاص الدم]
بمجرد قراءة الكلمات الأولى، انتابني شعور سيئ.
…..لكن كان هناك شيء آخر يثير فضولي.
جالت عيناي بسرعة عبر الورقة وأنا أقرأها بسرعة.
لم يكن أمامهم سوى أن ينظروا حولهم بوجوه شاحبة بينما يحاولون تركيز طاقتهم السحرية.
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لإنهاء قراءتها، وعندما انتهيت، وضعتُ الورقة بهدوء على الطاولة وسحبتُ نفسًا باردًا.
كان كذلك بشكل خاص بالنسبة لإيفلين التي حدقت في جسد ليون المقطوع الرأس.
“هوو.”
بمجرد أن وجدتُ الاتجاه الصحيح، زدتُ سرعتي واندفعتُ للأمام.
ببساطة، كانت دائرة مصممة لامتصاص دم كل من كان داخلها.
قدمت الورقة دليلًا تفصيليًا حول كيفية تشغيل الدائرة وما هو مطلوب منها.
قدمت الورقة دليلًا تفصيليًا حول كيفية تشغيل الدائرة وما هو مطلوب منها.
الفرق الوحيد هو أنها لم تكن حمراء.
لم أكن بحاجة إلى من يخبرني من سيكون الضحايا.
تقلّب! تقلّب—
‘يبدو أننا نحن التضحيات.’
“الإنسان يريد امتصاص دمك.”
كان هذا واضحًا للغاية.
لم أجد شيئًا، لذا انطلقتُ بسرعة حاملاً الخريطة في يدي.
…..لكن كان هناك شيء آخر يثير فضولي.
__________________________
“لماذا؟”
الورقة تشرح فقط كيفية تشغيل الدائرة السحرية، لكنها لم تذكر الغرض الحقيقي منها.
مررتُ بإصبعي على المسار الذي يجب أن أسلكه، ثم نظرتُ إلى الباب، ثم إلى “البومة -العظيمة”، الذي كان يحدق بي، وكأنه ينتظر قراري.
“لإطالة العمر.”
“همم؟”
“….؟”
مررتُ إصبعي حوله ورسمتُ المسار إلى المخرج بأصابعي.
استدرتُ، فرأيت “البومة -العظيمة ” يضع كتابًا على الطاولة.
“ما الذي يجعلك تظن أنه سيتركك تذهب بعد أن ينتهي كل شيء؟ وما الذي يجعلك تعتقد أن الناس لن يشكوا فيك عندما تخرج من هذا المكان كناجٍ وحيد؟ من الواضح أنك ستظل محتجزًا داخل الإمبراطورية. أنت أحمق.”
ضيّقتُ عيني وأنا أنظر إلى عنوان الكتاب.
شيء مهم—
[باب الألو*هية]
وضعتُ إحدى الأوراق جانبًا وزفرتُ بعمق.
كان العنوان ملفتًا للانتباه على الفور.
في نفس الوقت، أغمضتُ عيني وتخيلتُ السطح الصخري للكهف.
“الإنسان يريد امتصاص دمك.”
الفرق الوحيد هو أنها لم تكن حمراء.
“…..نعم، أعلم.”
الورقة تشرح فقط كيفية تشغيل الدائرة السحرية، لكنها لم تذكر الغرض الحقيقي منها.
كانت الدائرة واضحة بما يكفي لأفهمها.
الورقة تشرح فقط كيفية تشغيل الدائرة السحرية، لكنها لم تذكر الغرض الحقيقي منها.
ما كنت أريد معرفته هو “لماذا؟”
تحول نظر كايليون نحوها، متجهمًا قليلًا وهو يستعيد ملامحها في ذاكرته. ولكن قبل أن يفتح فمه ليقول شيئًا، قاطعته.
لماذا يريد امتصاص دمي؟
“قلتَ إنه يريد العيش لفترة أطول؟ هل تعني أن هذه الدائرة تطيل عمره؟”
“لا أعرف.”
كانت تتغير مع كل رمشة عين.
هز “البومة -العظيمة ” رأسه، وشعرتُ بحاجبي الأيسر يرتعش قليلًا.
وضعتُ إحدى الأوراق جانبًا وزفرتُ بعمق.
“….لكنني أعرف شيئًا عن هذا.”
__________________________
بجناحه، أشار “البومة -العظيمة” إلى يدي اليسرى حيث ظهرت قنينة صغيرة.
حدقتُ بها للحظة قبل أن أدرك الحقيقة.
حدقتُ بها للحظة قبل أن أدرك الحقيقة.
“…..نعم، أعلم.”
“أتعرف ما هذا؟”
لم أكن بحاجة إلى من يخبرني من سيكون الضحايا.
“نعم، إنه مذكور في الكتاب.”
أو ربما كان كذلك، لكن بما أن هذا الجسد لم يكن جسدي الأصلي، لم أكن متأكدًا.
بدأ “البومة -العظيمة” يوضح:
تمتمت كيرا من بعيد.
“وفقًا للكتاب، هذه القنينة تحتوي على دماء “مورتوم”، حاكم الخلود.”
إذا كان الأمر كذلك، فسيكون منطقيًا.
“مورتوم….”
إذا كان هدف رئيس الأساقفة هو العيش لفترة أطول، فكان بحاجة إلى استبدال جسده بالكامل بدم “مورتوم”.
تأملتُ في كلماته.
بالنظر إلى كل ما حدث، لم يكن هذا بالأمر الغريب بالنسبة لي.
‘إذًا، هناك حكام في هذا العالم؟’
‘عليّ الخروج من هنا.’
بالنظر إلى كل ما حدث، لم يكن هذا بالأمر الغريب بالنسبة لي.
“….أليس الأمر واضحًا؟”
في الواقع، كان منطقيًا تمامًا، وراودتني فكرة مفاجئة.
كان العنوان ملفتًا للانتباه على الفور.
‘….هل يعرفون طريقة لإعادتي إلى موطني؟’
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لإنهاء قراءتها، وعندما انتهيت، وضعتُ الورقة بهدوء على الطاولة وسحبتُ نفسًا باردًا.
بالفعل، كنت قد متُّ في عالمي السابق، وجسدي على الأرجح لم يكن في حالة جيدة، لكن هل كان من الممكن أن أعود بجسد جديد؟
“آه؟”
“با… خفقان!”
لكنني كنتُ أعلم أنني لا أملك الكثير من الوقت لأضيعَه في التفكير.
جعلتني الفكرة أشعر بقشعريرة.
لم يكن أمامهم سوى أن ينظروا حولهم بوجوه شاحبة بينما يحاولون تركيز طاقتهم السحرية.
“….يبدو أن الإنسان يريد امتصاص الدم من جسدك.”
بنظرة واحدة، أدركتُ بالضبط أين أنا وأين يجب أن أتوجه للخروج من هذا المكان.
“آه؟”
”…..هذا يجب أن يكون كافيًا.”
قطعت كلمات “البومة -العظيمة” سلسلة أفكاري.
جعلتني الفكرة أشعر بقشعريرة.
“رئيس الأساقفة يريد امتصاص دمي؟”
“هذا الهراء مرة أخرى…”
رمشتُ عدة مرات. لم يكن هذا منطقيًا تمامًا.
كانت أفكارها مشوشة، بالكاد تستطيع التفكير.
هل دمي مميز؟ لم أعتقد ذلك.
بجناحه، أشار “البومة -العظيمة” إلى يدي اليسرى حيث ظهرت قنينة صغيرة.
أو ربما كان كذلك، لكن بما أن هذا الجسد لم يكن جسدي الأصلي، لم أكن متأكدًا.
“لنذهب.”
ومع ذلك، لم أعتقد أن هناك شيئًا مميزًا بشأن هذا الجسد.
“….”
الشيء الوحيد الذي خطر ببالي هو أنه يريد امتصاص دمي بعد أن اختلط بدم الحاكم.
[باب الألو*هية]
لكن لماذا قد يرغب في ذلك عندما يستطيع امتصاص الدم مباشرة؟
بما أنه هو من أعطانا الدم، فلا شك أنه كان بإمكانه استهلاكه بالفعل.
نعم، كنا نتحدث عن دم حاكم هنا.
كان هناك شيء مفقود.
على وجه الخصوص، أردتُ معرفة المزيد عن “خاتم العدم”.
شيء مهم—
“وفقًا للكتاب، هذه القنينة تحتوي على دماء “مورتوم”، حاكم الخلود.”
“أوه.”
“…..قيمتي ليست شيئًا يمكنكِ فهمه. الإمبراطورية ستبذل كل ما بوسعها لاستعادتي. أنا واثق من ذلك. وما أهمية إن وجدوا الأمر مشبوهًا؟”
فجأة، أدركتُ الحقيقة واتسعت عيناي.
“رئيس الأساقفة يريد امتصاص دمي؟”
“التخفيف.”
هز “البومة -العظيمة ” رأسه، وشعرتُ بحاجبي الأيسر يرتعش قليلًا.
نعم، كنا نتحدث عن دم حاكم هنا.
“لإطالة العمر.”
إذا كان هدف رئيس الأساقفة هو العيش لفترة أطول، فكان بحاجة إلى استبدال جسده بالكامل بدم “مورتوم”.
حدقتُ بها للحظة قبل أن أدرك الحقيقة.
أو على الأقل، هذا ما كنت أعتقده في البداية.
صوته… كان باردًا. باردًا لدرجة أن الجميع في الغرفة وجدوا أنفسهم يحدقون به وكأنه شخص غريب عنهم.
لكن بعد مزيد من التفكير، أدركتُ الحقيقة.
كان أحمر بالكامل.
‘الدم قوي جدًا بحيث لا يمكن استهلاكه بكميات كبيرة. يحتاج إلى التخفيف.’
لم أفهم ما كنتُ أراه.
ومن الذي كان يريده لاستخدامه في التخفيف؟
ترجمة: TIFA
“هاها.”
“إذًا، هذا هو الأمر.”
ضحكتُ على سخافة الموقف.
هل دمي مميز؟ لم أعتقد ذلك.
“إذًا، هذا هو الأمر.”
“ما الذي يجعلك تظن أنه سيتركك تذهب بعد أن ينتهي كل شيء؟ وما الذي يجعلك تعتقد أن الناس لن يشكوا فيك عندما تخرج من هذا المكان كناجٍ وحيد؟ من الواضح أنك ستظل محتجزًا داخل الإمبراطورية. أنت أحمق.”
هذا المعتوه المتعصب كان ينتظر حتى نستهلك دم “مورتوم” تدريجيًا، مما يجعله يختلط بدمائنا، حتى يتمكن من امتصاص دمنا بالكامل وإطالة عمره.
هل دمي مميز؟ لم أعتقد ذلك.
“…..مقزز للغاية.”
رفع كايليون رأسه لينظر إلى الجميع، حيث اخترقت نظرته الحادة الظلام الذي أحاط بالمكان.
كان هذا مجرد افتراض، لكن كلما فكرت فيه أكثر، بدت الحقيقة أكثر وضوحًا.
“أتعرف ما هذا؟”
لكن لا تزال هناك أمور لم أفهمها تمامًا.
‘عليّ الخروج من هنا.’
على سبيل المثال، “لماذا نحن؟”
في حال تعرضتُ له مرة أخرى، أردتُ معرفة طريقة للخروج منه.
كان لدى رئيس الأساقفة الكثير من الأشخاص الذين يمكنه التضحية بهم، فلماذا اختارنا؟
‘لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت.’
‘ربما، فعل ذلك بالفعل مع الآخرين.’
في الواقع، كان منطقيًا تمامًا، وراودتني فكرة مفاجئة.
إذا كان الأمر كذلك، فسيكون منطقيًا.
“من هذا الاتجاه.”
“أه.”
ما كنت أريد معرفته هو “لماذا؟”
عبثتُ بشعري في إحباط بينما تزايدت الأسئلة في ذهني.
بدأ “البومة -العظيمة” يوضح:
لكنني كنتُ أعلم أنني لا أملك الكثير من الوقت لأضيعَه في التفكير.
رفع كايليون رأسه لينظر إلى الجميع، حيث اخترقت نظرته الحادة الظلام الذي أحاط بالمكان.
‘عليّ الخروج من هنا.’
حسنًا، ليس تمامًا، لكنه كان قريبًا من ذلك.
سقط نظري على المخطط أمامي.
الشيء الوحيد الذي خطر ببالي هو أنه يريد امتصاص دمي بعد أن اختلط بدم الحاكم.
مررتُ بإصبعي على المسار الذي يجب أن أسلكه، ثم نظرتُ إلى الباب، ثم إلى “البومة -العظيمة”، الذي كان يحدق بي، وكأنه ينتظر قراري.
“لنذهب.”
كان هذا مجرد افتراض، لكن كلما فكرت فيه أكثر، بدت الحقيقة أكثر وضوحًا.
لم يكن هناك أي تردد في داخلي.
بدأ “البومة -العظيمة” يوضح:
كان علينا مغادرة هذا المكان بأسرع وقت ممكن.
كانت كلماتها تحمل بعض الحقيقة، حيث تغير تعبير كايليون قليلًا، لكن عندما نظر إلى رئيس الأساقفة، التوت ملامحه.
نظرتُ حولي، وبحثتُ في كل زاوية وركن عن أي شيء مهم.
كنتُ واثقًا من أنها الصحيحة، فقد احتوت أيضًا على رسم تخطيطي للدائرة.
لم أجد شيئًا، لذا انطلقتُ بسرعة حاملاً الخريطة في يدي.
“وفقًا للكتاب، هذه القنينة تحتوي على دماء “مورتوم”، حاكم الخلود.”
“من هذا الاتجاه.”
كان مخفيًا خلف كومة من الأوراق، مما جعله من الصعب ملاحظته للوهلة الأولى، لكن لونه كان بارزًا.
بمجرد أن وجدتُ الاتجاه الصحيح، زدتُ سرعتي واندفعتُ للأمام.
تقلّب! تقلّب—
في نفس الوقت، أغمضتُ عيني وتخيلتُ السطح الصخري للكهف.
“لإطالة العمر.”
بدأت طاقتي السحرية تتلاشى، وعندما فتحتُ عيني مجددًا، تغير جلدي بالكامل.
صرخوا جميعًا محتجين. كانوا يطالبون بالإجابات، وسرعان ما حصلوا عليها.
أصبح يشبه تمامًا سطح الكهف.
بدا وكأنه دائرة سحرية، لكنها كانت مليئة بأنواع مختلفة من الرموز التي بالكاد تمكنتُ من فهمها.
حسنًا، ليس تمامًا، لكنه كان قريبًا من ذلك.
ترجمة: TIFA
”…..هذا يجب أن يكون كافيًا.”
“هذا هو…؟”
بجناحه، أشار “البومة -العظيمة” إلى يدي اليسرى حيث ظهرت قنينة صغيرة.
كان الوقت ينفد، وكنتُ أعلم أنه خلال لحظات، سيجد أحدهم هذا المكان.
__________________________
الشيء الوحيد الذي خطر ببالي هو أنه يريد امتصاص دمي بعد أن اختلط بدم الحاكم.
هل دمي مميز؟ لم أعتقد ذلك.
ترجمة: TIFA
بمجرد أن وجدتُ الاتجاه الصحيح، زدتُ سرعتي واندفعتُ للأمام.
إذا كان هدف رئيس الأساقفة هو العيش لفترة أطول، فكان بحاجة إلى استبدال جسده بالكامل بدم “مورتوم”.
كانت الخريطة مفصلة للغاية.
ببساطة، كانت دائرة مصممة لامتصاص دم كل من كان داخلها.
