طقوس الدم [2]
الفصل 237: طقوس الدم [2]
“يجب أن يكون هذا كافيًا، صحيح؟”
هافن.
بوم… نبض!
حفيف~~ حفيف~~
هافن.
جلست ديليلا على مقعدها بينما كانت تفتح ألواح الشوكولاتة أمامها. كان هناك أكثر من اثني عشر لوحًا، وبالنظر إلى الأغلفة المتناثرة في كل مكان، واصلت فتح المزيد وهي تلتهمها بنهم.
تردد صدى صوت “البومة -العظيمة ” بهدوء.
سرعان ما امتلأ فمها بالشوكولاتة، لكن هل كان ذلك يهمها؟
“كان عليك قتلهم.”
المزيد.
تردد صدى صوت “البومة -العظيمة ” بهدوء.
حفيف~~!
كانت الأشهر الخمسة الماضية من أكثر الفترات هدوءًا التي مرت بها.
المزيد!
لكنها كانت غاضبة.
طَرق—
”….أرى.”
“المستشارة! المستشارة! لقد تلقينا رسالة أخرى من وفد إمبراطورية أورورا!”
طَق، طَق—
“المستشارة!”
في السابق، كانت هناك عدة انفجارات تدوي في المكان.
خارج بابها، سمعت صرخات سكرتيريها.
“هناك.”
كانوا يبدون يائسين، وربما كانوا كذلك بالفعل. لقد حدثت مشكلة. لقد اختفى طلاب الأكاديمية من “هافن”، بما في ذلك أولئك من إمبراطورية أورورا.
كانت تلك الانفجارات بسبب محاولات الآخرين للهروب، لكن لم يدم الأمر طويلًا قبل أن يخفت الصوت تمامًا.
كـ.. تَشقُّق!
الجميع كانوا هناك.
بدأ مكتب ديليلا في التصدّع.
كان جالسًا على كتفي، وعيناه الحمراوان تلمعان في الظلام بينما كانتا تحدقان إلى الأمام.
“….تمامًا عندما كانت الأمور تسير بسلاسة.”
رمت ديليلا الأغلفة جانبًا بوجهٍ بلا تعابير.
كانت الأشهر الخمسة الماضية من أكثر الفترات هدوءًا التي مرت بها.
واصلت تناول الشوكولاتة حتى لم يتبقَّ منها شيء، وعندها تجمدت تعابيرها.
حدثت بعض المحاولات هنا وهناك، لكنها لم تكن كافية لإثارة صداعها.
كان الممر لا يزال مظلمًا، بالكاد أرى ما أمامي. لكنني كنت أثق أن “البومة -العظيمة ” يعرف ما يتحدث عنه.
لكن خمن ماذا؟
كنت آمل أن يكون التفسير الأول صحيحًا، لكن جزءًا مني كان يعلم أن الثاني هو الأصح.
بمجرد عودة “جوليان”، تحطم سلامها النفسي.
ضيق الكهف لم يترك مجالًا كبيرًا للمناورة.
“المستشارة!”
الآن، لم يعد يفصلني عنهما سوى أمتار قليلة.
طَرق!
كانت تلك الانفجارات بسبب محاولات الآخرين للهروب، لكن لم يدم الأمر طويلًا قبل أن يخفت الصوت تمامًا.
“أوه.”
اقتربت الخطوات أكثر.
تأوهت ديليلا بينما كانت تحشو لوح شوكولاتة في فمها.
ظللت ملتصقًا بالجدار حتى بعد ابتعادهما، وبينما كنت على وشك أن أتنفس الصعداء، سمعت صوت تشقق خافت قادمًا من بعيد.
“مضغ… كنت أعلم ذلك…!”
مجرد شخص واحد كان صعبًا بما يكفي بالنسبة لي. فماذا عن مجموعة؟ شعرت بالخوف يتسلل إلى عقلي، لكن لم يكن أمامي خيار سوى التقدم.
واصلت تناول الشوكولاتة حتى لم يتبقَّ منها شيء، وعندها تجمدت تعابيرها.
….لحسن الحظ، لم أواجه أحدًا في طريقي إلى الأعلى، وسرعان ما رأيت ضوءًا ساطعًا أمامي.
اختفت.
….بهذه البساطة، الألواح التي اشترتها اختفت.
“لقد تم الإمساك بهم.”
“كيف؟”
خارج بابها، سمعت صرخات سكرتيريها.
حدّقت ديليلا في الأغلفة بنظرة فارغة.
”….أرى.”
نظرة: هل يجب أن أتحول إلى المخدرات؟
“كان عليك قتلهم.”
“…..”
الآن، لم يعد يفصلني عنهما سوى أمتار قليلة.
على الأرجح، لن يكون لذلك أي تأثير عليها، نظرًا لأن بنيتها الجسدية تجعلها محصنة ضد معظم الأدوية، وتلك التي تعمل كانت مكلفة للغاية.
“لماذا لم يستخدمه بعد؟”
….بهذه البساطة، الألواح التي اشترتها اختفت.
لكن الشيء الذي أزعج ديليلا أكثر من غيره كان حقيقة أن “جوليان” لم يستخدم بعد العنصر الذي أعطته له.
ترجمة: TIFA
كانت تعلم أن الأمور ستسوء بوجوده، لذلك قررت أن تمنحه شيئًا لاستخدامه في حالات الطوارئ.
انتظرت طوال هذا الوقت ليرى إن كان سيستخدمه.
بمجرد عودة “جوليان”، تحطم سلامها النفسي.
….ومع ذلك، لم يفعل.
برقاب ملتوية إلى الخلف، كان كلاهما ينظران ورائهما .
سَووش!
لم يكن هناك سوى تفسيرين لهذا الموقف.
رمت ديليلا الأغلفة جانبًا بوجهٍ بلا تعابير.
“أوه.”
لكنها كانت غاضبة.
“المستشارة!”
أو على الأقل، كانت تعتقد أنها غاضبة.
في السابق، كانت هناك عدة انفجارات تدوي في المكان.
“كم هذا مزعج.”
بدأ رأسها يؤلمها.
بدأ رأسها يؤلمها.
“كان عليك قتلهم.”
على الأقل، كانت تعلم أنها تحت ضغط.
شعرت بغصة في حلقي وأنا أواصل حبس أنفاسي.
بانغ!
كنت على وشك التراجع والتفكير في طريقة للهروب، لكن فجأة…
تحولت الصيحات إلى ضربات عنيفة على الباب، فرفعت ديليلا رأسها.
“مضغ… كنت أعلم ذلك…!”
ضيّقت عينيها، ورأت بوضوح التعبيرات التي ارتسمت على وجوه الواقفين بالخارج، ثم تنهدت.
“يبدو أنه لن يستخدمه.”
كانت تلك الانفجارات بسبب محاولات الآخرين للهروب، لكن لم يدم الأمر طويلًا قبل أن يخفت الصوت تمامًا.
بدأ جسدها يتلاشى.
كانت الأشهر الخمسة الماضية من أكثر الفترات هدوءًا التي مرت بها.
“…..سأتعرض للمساءلة بسبب هذا، لكن لا خيار أمامي.”
قبضت على يدي، وكتمت كل الكلمات التي كنت أرغب في قولها، ثم استدرت متجهًا نحو الكنيسة.
أنا ما زلت أتعلم.
كان من السخيف أن تتم مقارنتي بشخص لا أعرف عنه شيئًا.
***
ترجمة: TIFA
لم أتنفس الصعداء وأسترخِ إلا بعد مرور عدة دقائق.
”…..”
“نحن قريبون.”
كان المكان من حولي هادئًا، فخفّفت من خطواتي بينما نظرت إلى الطريق المظلم أمامي.
“كما توقعت، يجب أن أخرج من هنا.”
لم أتمكن من سماع أي صوت تقريبًا، وحاولت أن أتنفس بأقل قدر ممكن.
طَق، طَق—
“يجب أن يكون هذا كافيًا، صحيح؟”
“كن حذرًا. أستطيع الشعور بعدة قوى في الأمام.”
نظرت إلى ذراعيّ وساقيّ، اللتين أصبحتا تشبهان الصخور المحيطة بالكهف.
كانت تعلم أن الأمور ستسوء بوجوده، لذلك قررت أن تمنحه شيئًا لاستخدامه في حالات الطوارئ.
بالنسبة للعين المجردة، لم يكن ينبغي أن يكون اكتشافي ممكنًا.
كنت على وشك التراجع والتفكير في طريقة للهروب، لكن فجأة…
لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط، لم أكن متأكدًا مما إذا كان هذا كافيًا لخداع أعين الكائنات التي تتربص في الكهف.
“توقف.”
“كم هذا مزعج.”
تردد صدى صوت “البومة -العظيمة ” بهدوء.
طَق، طَق—
كان جالسًا على كتفي، وعيناه الحمراوان تلمعان في الظلام بينما كانتا تحدقان إلى الأمام.
“أسمع بعض الخطوات.”
اتسعت عيناي رعبًا، وكتمت أنفاسي بيدي بينما كادت أكتافهما تلامسني.
بوم… نبض!
طَرق!
قفز قلبي إلى حلقي، فزممت شفتيّ على الفور.
لهذا السبب، بدأت أستعد.
لم أتردد في الالتصاق بالحائط القريب، وضبطت تمويهي لأندمج أكثر مع محيطي.
راودتني الفكرة للحظة، لكنني سرعان ما هززت رأسي.
طَق، طَق—
مجرد شخص واحد كان صعبًا بما يكفي بالنسبة لي. فماذا عن مجموعة؟ شعرت بالخوف يتسلل إلى عقلي، لكن لم يكن أمامي خيار سوى التقدم.
أخيرًا، بدأت أسمع الخطوات، فابتلعت ريقي بتوتر.
غطيت عيني قليلًا، وأبطأت خطوتي أكثر، وتأكدت من تمويهي مع البيئة المحيطة.
اقتربت الخطوات أكثر، فحبست أنفاسي.
في السابق، كانت هناك عدة انفجارات تدوي في المكان.
”….!”
”…..لحظة مرورهم بجانبك، كانت تلك فرصتك لإنهاء الأمور.”
سرعان ما ظهرت أمامي شخصيتان بملابس بيضاء.
“لقد تم الإمساك بهم.”
بملامح مشوشة، كانا يسيران باتجاهي بشكل عام.
بملامح مشوشة، كانا يسيران باتجاهي بشكل عام.
شعرت بغصة في حلقي وأنا أواصل حبس أنفاسي.
بالنسبة للعين المجردة، لم يكن ينبغي أن يكون اكتشافي ممكنًا.
في الوقت نفسه، بدأت في حشد المانا داخل جسدي استعدادًا لأي مواجهة محتملة.
كانوا جالسين على الصفوف الخشبية، رؤوسهم منخفضة، بينما كان رئيس الأساقفة واقفًا في المنتصف، يحدق في المذبح.
طَق!
المخرج.
اقتربت الخطوات أكثر.
”…..”
الآن، لم يعد يفصلني عنهما سوى أمتار قليلة.
كان الصمت خانقًا.
ضيق الكهف لم يترك مجالًا كبيرًا للمناورة.
المزيد.
ومع مرورهما بجانبي، التصق ظهري بالجدار البارد والخشن، وشعرت بتغير الهواء مع كل خطوة يقتربان بها.
كيف كانوا يتوقعون مني التصرف مثله؟
اتسعت عيناي رعبًا، وكتمت أنفاسي بيدي بينما كادت أكتافهما تلامسني.
لكن بالطبع، لم يكن “البومة -العظيمة ” ليسمح لي بالراحة.
طَق، طَق—
كيف كانوا يتوقعون مني التصرف مثله؟
‘آه.’
“أوه؟ واحد فقط؟ ابذلوا جهدكم في العثور عليه. لا نريد أي تدخلات غي— أوه! ….يبدو أن أحدهم استيقظ.”
لحسن الحظ، لم يحدث أي خطأ أثناء مرورهما.
هناك، رأيت عدة أشخاص يخرجون.
ظللت ملتصقًا بالجدار حتى بعد ابتعادهما، وبينما كنت على وشك أن أتنفس الصعداء، سمعت صوت تشقق خافت قادمًا من بعيد.
كانت الأشهر الخمسة الماضية من أكثر الفترات هدوءًا التي مرت بها.
كرا… تشقق!
بوم… نبض!
تجمد قلبي عند سماع الصوت، واستدرت ببطء لأجد زوجًا من العيون السوداء المتوهجة تحدق في اتجاهي.
“المستشارة! المستشارة! لقد تلقينا رسالة أخرى من وفد إمبراطورية أورورا!”
برقاب ملتوية إلى الخلف، كان كلاهما ينظران ورائهما .
كنت على وشك التراجع والتفكير في طريقة للهروب، لكن فجأة…
اضطربت معدتي من المشهد الذي رأيته، لكنني بالكاد تمكنت من كبح أي حركة عندما أدركت أن نظرتهما لم تكن موجهة إليّ مباشرة، بل إلى المنطقة التي كنت أقف فيها.
….أو في هذه الحالة، الكنيسة.
….أو على الأقل، هذا ما كنت آمله.
كانوا جالسين على الصفوف الخشبية، رؤوسهم منخفضة، بينما كان رئيس الأساقفة واقفًا في المنتصف، يحدق في المذبح.
”….”
كرا… تشقق!
كان الصمت خانقًا.
لم يكن هناك سوى تفسيرين لهذا الموقف.
لم أتمكن من سماع أي صوت تقريبًا، وحاولت أن أتنفس بأقل قدر ممكن.
ربما كان ذلك مجرد خيالي، لكنني كنت أسمع صوت نبضات قلبي يتردد صداه بصوت عالٍ داخل الكهف.
سَووش!
وقفت متجمّدًا في مكاني بينما أحدّق في زوج العيون السوداء أمامي.
على الأرجح، لن يكون لذلك أي تأثير عليها، نظرًا لأن بنيتها الجسدية تجعلها محصنة ضد معظم الأدوية، وتلك التي تعمل كانت مكلفة للغاية.
شعرت أن قلبي قد ينهار تحت وطأة التوتر، لكن بطريقة ما، تمكنت من الصمود حتى عادت رقبتهما إلى وضعها الطبيعي.
الجميع كانوا هناك.
كرا… تشقق!
شعرت أن قلبي قد ينهار تحت وطأة التوتر، لكن بطريقة ما، تمكنت من الصمود حتى عادت رقبتهما إلى وضعها الطبيعي.
تسللت قطرات العرق إلى جانب وجهي بينما كانت ظهورهما تتلاشى في الظلام.
المزيد.
لم أتنفس الصعداء وأسترخِ إلا بعد مرور عدة دقائق.
….بهذه البساطة، الألواح التي اشترتها اختفت.
“كان عليك قتلهم.”
لكن خمن ماذا؟
لكن بالطبع، لم يكن “البومة -العظيمة ” ليسمح لي بالراحة.
في الوقت نفسه، نظرت إلى الخريطة مرة أخرى.
أدرت رأسي وحدّقت في البومة.
سرعان ما ظهرت أمامي شخصيتان بملابس بيضاء.
“ماذا تعني؟”
“كان عليك قتلهم.”
”…..لحظة مرورهم بجانبك، كانت تلك فرصتك لإنهاء الأمور.”
لكن بالطبع، لم يكن “البومة -العظيمة ” ليسمح لي بالراحة.
“آه، لكن—”
ضيق الكهف لم يترك مجالًا كبيرًا للمناورة.
“لقد أضعت وقتًا ثمينًا. لو كان “جوليان” مكانك، لقتلهم بمجرد مرورهم بجانبه قبل أن يتابع طريقه.”
بدأ مكتب ديليلا في التصدّع.
”…..”
ومع مرورهما بجانبي، التصق ظهري بالجدار البارد والخشن، وشعرت بتغير الهواء مع كل خطوة يقتربان بها.
تصلّبت ملامحي.
بطأت خطوتي أكثر واقتربت من الباب المؤدي إلى الكنيسة.
“وما علاقتي بذلك؟ أنا لست هو.”
ضيّقت عينيها، ورأت بوضوح التعبيرات التي ارتسمت على وجوه الواقفين بالخارج، ثم تنهدت.
كان من السخيف أن تتم مقارنتي بشخص لا أعرف عنه شيئًا.
”…..”
على عكسي، كان “جوليان” معتادًا على هذا العالم.
“توقف.”
كيف كانوا يتوقعون مني التصرف مثله؟
سرعان ما ظهرت أمامي شخصيتان بملابس بيضاء.
أنا ما زلت أتعلم.
المزيد!
“لا يهم. أنت تضيع الوقت مجددًا.”
تردد صدى صوت “البومة -العظيمة ” بهدوء.
قبضت على يدي، وكتمت كل الكلمات التي كنت أرغب في قولها، ثم استدرت متجهًا نحو الكنيسة.
في السابق، كانت هناك عدة انفجارات تدوي في المكان.
في الوقت نفسه، نظرت إلى الخريطة مرة أخرى.
بدأ رأسها يؤلمها.
لم يكن تصميم شبكة الكهوف معقدًا جدًا. كانت عبارة عن سلسلة من الأنفاق المتفرعة مثل الجذور، لكنها في النهاية تلتقي جميعها في مسار واحد.
”…..”
المخرج.
كيف كانوا يتوقعون مني التصرف مثله؟
….أو في هذه الحالة، الكنيسة.
راودتني الفكرة للحظة، لكنني سرعان ما هززت رأسي.
كانت الكنيسة تقع فوق شبكة الكهوف مباشرةً، وكانت هي طريقي الوحيد للخروج من هذا المكان البائس.
على الأرجح، لن يكون لذلك أي تأثير عليها، نظرًا لأن بنيتها الجسدية تجعلها محصنة ضد معظم الأدوية، وتلك التي تعمل كانت مكلفة للغاية.
طَق، طَق—
اقتربت الخطوات أكثر.
مع تلاشي الخطوات، نظرت إلى يساري وحبست أنفاسي.
كنت قريبًا جدًا من الوصول إلى الكنيسة. بفضل “حجاب الخداع”، تمكنت من تجنب الانكشاف وشق طريقي إلى القمة.
كرا… تشقق!
“الأمر هادئ بشكل غريب.”
لحست شفتي بتوتر.
في السابق، كانت هناك عدة انفجارات تدوي في المكان.
بدأ مكتب ديليلا في التصدّع.
كانت تلك الانفجارات بسبب محاولات الآخرين للهروب، لكن لم يدم الأمر طويلًا قبل أن يخفت الصوت تمامًا.
بملامح مشوشة، كانا يسيران باتجاهي بشكل عام.
لم يكن هناك سوى تفسيرين لهذا الموقف.
كنت قريبًا جدًا من الوصول إلى الكنيسة. بفضل “حجاب الخداع”، تمكنت من تجنب الانكشاف وشق طريقي إلى القمة.
الأول، أنهم تمكنوا جميعًا من الهرب، والثاني…
الأول، أنهم تمكنوا جميعًا من الهرب، والثاني…
لحست شفتي بتوتر.
سرعان ما امتلأ فمها بالشوكولاتة، لكن هل كان ذلك يهمها؟
“لقد تم الإمساك بهم.”
شعرت ببعض الذنب، لكن لم تكن لدي أي فرصة لإنقاذهم.
كنت آمل أن يكون التفسير الأول صحيحًا، لكن جزءًا مني كان يعلم أن الثاني هو الأصح.
ضيق الكهف لم يترك مجالًا كبيرًا للمناورة.
“هل يجب أن أنقذهم؟”
“كان عليك قتلهم.”
راودتني الفكرة للحظة، لكنني سرعان ما هززت رأسي.
كانوا يبدون يائسين، وربما كانوا كذلك بالفعل. لقد حدثت مشكلة. لقد اختفى طلاب الأكاديمية من “هافن”، بما في ذلك أولئك من إمبراطورية أورورا.
“لا، هذا لا معنى له. بالكاد أستطيع الاعتناء بنفسي. كيف لي أن أكون قادرًا على إنقاذهم؟”
تخلصت من الفكرة بسرعة.
كنت قريبًا جدًا من الوصول إلى الكنيسة. بفضل “حجاب الخداع”، تمكنت من تجنب الانكشاف وشق طريقي إلى القمة.
الجميع غرباء عني. ليس هذا فحسب، بل أنا نفسي لا أستطيع النجاة بسهولة. كيف يمكنني حتى التفكير في إنقاذهم؟
“هل يجب أن أنقذهم؟”
شعرت ببعض الذنب، لكن لم تكن لدي أي فرصة لإنقاذهم.
تأوهت ديليلا بينما كانت تحشو لوح شوكولاتة في فمها.
“نحن قريبون.”
راودتني الفكرة للحظة، لكنني سرعان ما هززت رأسي.
قال “البومة -العظيمة ” من فوق كتفي.
“يبدو أنه لن يستخدمه.”
كان يظهر ويختفي متى شاء، وبدأت أعتاد على تصرفاته الغريبة.
كانت تعلم أن الأمور ستسوء بوجوده، لذلك قررت أن تمنحه شيئًا لاستخدامه في حالات الطوارئ.
”…..”
غطيت عيني قليلًا، وأبطأت خطوتي أكثر، وتأكدت من تمويهي مع البيئة المحيطة.
أبطأت خطواتي وساويت أنفاسي.
كانوا يبدون يائسين، وربما كانوا كذلك بالفعل. لقد حدثت مشكلة. لقد اختفى طلاب الأكاديمية من “هافن”، بما في ذلك أولئك من إمبراطورية أورورا.
كان الممر لا يزال مظلمًا، بالكاد أرى ما أمامي. لكنني كنت أثق أن “البومة -العظيمة ” يعرف ما يتحدث عنه.
تحولت الصيحات إلى ضربات عنيفة على الباب، فرفعت ديليلا رأسها.
لهذا السبب، بدأت أستعد.
في الوقت نفسه، نظرت إلى الخريطة مرة أخرى.
“كن حذرًا. أستطيع الشعور بعدة قوى في الأمام.”
كنت آمل أن يكون التفسير الأول صحيحًا، لكن جزءًا مني كان يعلم أن الثاني هو الأصح.
”….أرى.”
شعرت بشيء يخنقني بينما كنت أحدق في المشهد أمامي.
أومأت برأسي بتوتر.
تسللت قطرات العرق إلى جانب وجهي بينما كانت ظهورهما تتلاشى في الظلام.
مجرد شخص واحد كان صعبًا بما يكفي بالنسبة لي. فماذا عن مجموعة؟ شعرت بالخوف يتسلل إلى عقلي، لكن لم يكن أمامي خيار سوى التقدم.
أخيرًا، بدأت أسمع الخطوات، فابتلعت ريقي بتوتر.
كانت خطواتي خفيفة، وكذلك أنفاسي.
اقتربت الخطوات أكثر.
….لحسن الحظ، لم أواجه أحدًا في طريقي إلى الأعلى، وسرعان ما رأيت ضوءًا ساطعًا أمامي.
لكن بالطبع، لم يكن “البومة -العظيمة ” ليسمح لي بالراحة.
“هناك.”
على الأقل، كانت تعلم أنها تحت ضغط.
غطيت عيني قليلًا، وأبطأت خطوتي أكثر، وتأكدت من تمويهي مع البيئة المحيطة.
“لماذا لم يستخدمه بعد؟”
لم أتقدم إلا بعد أن تأكدت من أنني غير مرئي قدر الإمكان.
“وما علاقتي بذلك؟ أنا لست هو.”
“سنبدأ الطقوس قريبًا. هل هناك أي شخص مفقود؟”
بمجرد عودة “جوليان”، تحطم سلامها النفسي.
“نعم، واحد فقط.”
كيف كانوا يتوقعون مني التصرف مثله؟
“أوه؟ واحد فقط؟ ابذلوا جهدكم في العثور عليه. لا نريد أي تدخلات غي— أوه! ….يبدو أن أحدهم استيقظ.”
“كيف؟”
مع اقترابي، بدأت أسمع بعض الأصوات في المسافة.
”….أرى.”
بطأت خطوتي أكثر واقتربت من الباب المؤدي إلى الكنيسة.
“وما علاقتي بذلك؟ أنا لست هو.”
هناك، رأيت عدة أشخاص يخرجون.
طَق، طَق—
طَق، طَق—
لكن بالطبع، لم يكن “البومة -العظيمة ” ليسمح لي بالراحة.
ترددت خطواتهم بهدوء وهم يسيرون في اتجاهي.
“يجب أن يكون هذا كافيًا، صحيح؟”
حبست أنفاسي والتصقت بالجدار، منتظرًا حتى مروا بجانبي قبل أن أتحرك للأمام لألقي نظرة على ما كان يحدث.
كانت تلك الانفجارات بسبب محاولات الآخرين للهروب، لكن لم يدم الأمر طويلًا قبل أن يخفت الصوت تمامًا.
”…..!”
ترددت خطواتهم بهدوء وهم يسيرون في اتجاهي.
شعرت بشيء يخنقني بينما كنت أحدق في المشهد أمامي.
لكن خمن ماذا؟
الجميع كانوا هناك.
سرعان ما امتلأ فمها بالشوكولاتة، لكن هل كان ذلك يهمها؟
كانوا جالسين على الصفوف الخشبية، رؤوسهم منخفضة، بينما كان رئيس الأساقفة واقفًا في المنتصف، يحدق في المذبح.
كانت الكنيسة تقع فوق شبكة الكهوف مباشرةً، وكانت هي طريقي الوحيد للخروج من هذا المكان البائس.
“هذا…!”
***
على المذبح، رأيت دائرة مألوفة، وكاد قلبي أن يقفز من صدري.
سَووش!
“كما توقعت، يجب أن أخرج من هنا.”
ظللت ملتصقًا بالجدار حتى بعد ابتعادهما، وبينما كنت على وشك أن أتنفس الصعداء، سمعت صوت تشقق خافت قادمًا من بعيد.
الطقوس كانت على وشك البدء، ولم يكن لدي الكثير من الوقت.
خارج بابها، سمعت صرخات سكرتيريها.
كنت على وشك التراجع والتفكير في طريقة للهروب، لكن فجأة…
“…..سأتعرض للمساءلة بسبب هذا، لكن لا خيار أمامي.”
التقت عيناي بعينين أخريين.
“…..سأتعرض للمساءلة بسبب هذا، لكن لا خيار أمامي.”
في تلك اللحظة، تجمد جسدي بالكامل.
رمت ديليلا الأغلفة جانبًا بوجهٍ بلا تعابير.
“هل يجب أن أنقذهم؟”
تحولت الصيحات إلى ضربات عنيفة على الباب، فرفعت ديليلا رأسها.
____________________________
تخلصت من الفكرة بسرعة.
ترجمة: TIFA
”….أرى.”
سَووش!
