طقوس الدم [3]
الفصل 238: طقوس الدم [3]
كان هذا التحدي الصامت كافيًا لجعل رئيس الأساقفة يبتسم.
“آهغ…”
“ذلك اللعين…!”
استيقظ ليون وهو يعاني من صداع شديد.
تنفست الصعداء عندما رأيت أن رئيس الأساقفة ما زال يحدق في المذبح، وظهره لي.
كان كل جزء من جسده يؤلمه، وعقله مشوشًا بينما كان يحاول تذكر الظروف التي أوصلته إلى هذا الوضع.
حافظت على استقامة ظهري بينما كنت أفعل ذلك، وخلالها، أخذت عيناي تتجول في المكان، بحثًا عن المخرج.
“خ…!”
تحولت تعابير ليون إلى القتامة.
انكمشت ملامحه في اللحظة التي استعاد فيها ذاكرته، واتسعت عيناه بالغضب.
للأسف، لم تتلاشَ تلك النظرات. في الواقع، أصبحت أكثر عددًا، وشعرت بوخز مزعج في مؤخرة رقبتي.
“ذلك الخائن اللعين!”
“أوه…؟”
اشتعل صدره غضبًا، وشعر بجسده يتصلب.
سرعان ما اتسعت عيناه.
في لحظاته الأخيرة، تذكر كيف تعرض للخيانة على يد كايليون.
استدار رئيس الأساقفة لينظر إلى المذبح.
“ذلك اللعين…!”
ابتسم فجأة وهو يحدق بهم.
من الصعب وصف الغضب الذي كان يشعر به ليون، ولكن لولا كايليون، لكانت لديهم فرصة للهروب.
لم يكن لديه أي توقعات منه منذ البداية. لقد رأى بالفعل الوجوه الحقيقية لبعض الأشخاص من إمبراطورية أورورا.
“خ!”
كان الصوت مرتفعًا بشكل مزعج، جعلني أكاد أنكمش من الإحراج، إذ كسر الجو القاتم المخيم، مما زاد من حدة التوتر الذي يغلفني.
حاول ليون تحريك جسده، لكنه وجد نفسه مقيدًا. مرة أخرى، تم تقييد ماناه، وبغض النظر عن مدى محاولته، لم يستطع التحرك على الإطلاق.
ابتسم فجأة وهو يحدق بهم.
“….يبدو أن أحدهم قد استيقظ.”
“…..”
تردد صدى صوت عميق ومتهالك في المكان.
للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا.
أخيرًا، رفع ليون رأسه، وسرعان ما انهارت ملامحه عند رؤية المشهد أمامه.
_________________________
“هنا مرة أخرى.”
“ذلك الخائن اللعين!”
لقد عاد إلى الكنيسة.
ببطء، تحركت عيناه الرماديتان لتلتقيا بناظريّ، وشعرت بجسدي كله يتجمد.
لم يكن وحده، بل كان جميع من رافقه موجودين هناك أيضًا.
حدق ليون في الدائرة، وشعر بإحساس مشؤوم.
كانوا جميعًا مقيدين بالسلاسل إلى الصفوف الخشبية التي تواجه المذبح الضخم في المنتصف.
“آه! يبدو أن المزيد من الأشخاص بدأوا يستيقظون. جيد، جيد. هذا أمر رائع.”
عندها، رأى ليون دائرة حمراء دموية في المركز، تتوهج بشكل مخيف.
“ما مدى يقينك بأن كل شيء سيمر بسلاسة؟”
كان التوهج ينبض على إيقاع دقات قلبه المتسارعة، مما ملأه بشعور مرعب يقترب.
لقد كنت محظوظًا بأن الشخص الذي رآني كان أحد المختطفين معي، وإلا…
“ما هذا…؟”
على الأقل، ليس بعد. لا يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا بعد.
حدق ليون في الدائرة، وشعر بإحساس مشؤوم.
لم يكن متأكدًا مما تفعله بالضبط، لكن كل خلية في جسده صرخت تحذيرًا من الخطر.
لم يكن متأكدًا مما تفعله بالضبط، لكن كل خلية في جسده صرخت تحذيرًا من الخطر.
“هل أنت فضولي بشأن ماهية ذلك؟”
“….يبدو أن أحدهم قد استيقظ.”
تحدث رئيس الأساقفة وهو يحدق فيه.
“إنه الخائن…!”
رفع ليون رأسه ليقابل نظراته، لكنه لم يقل شيئًا وبقي صامتًا.
أخيرًا، رفع ليون رأسه، وسرعان ما انهارت ملامحه عند رؤية المشهد أمامه.
كان هذا التحدي الصامت كافيًا لجعل رئيس الأساقفة يبتسم.
كان قد رفع يده، وكان على وشك فعل شيء ما، عندما قاطعه صوت مفاجئ.
“ما تراه الآن ليس سوى بداية التطهير. سيتم إخضاع كل واحد منكم له. ولكن قبل ذلك…”
“أربعة عشر شخصًا وصلوا بالفعل إلى حياتهم الأخيرة. هممم.”
رفع رئيس الأساقفة يده وحدق في خاتمه.
كان التوهج ينبض على إيقاع دقات قلبه المتسارعة، مما ملأه بشعور مرعب يقترب.
عبس ليون من تصرفه، ولكن قبل أن يتمكن حتى من قول شيء، نظر رئيس الأساقفة حوله بسعادة.
لم يكن لديه أي توقعات منه منذ البداية. لقد رأى بالفعل الوجوه الحقيقية لبعض الأشخاص من إمبراطورية أورورا.
“آه! يبدو أن المزيد من الأشخاص بدأوا يستيقظون. جيد، جيد. هذا أمر رائع.”
“لا تنظر. لا تنظر. لا تنظر.”
وبالفعل، عند النظر حوله، لاحظ ليون أن الآخرين بدأوا يستيقظون ببطء.
“…..”
“ما الذي يجري…؟”
تحولت تعابيره، وأصبحت أكثر جنونًا وهو يحدق في الدائرة السحرية النابضة أمامه.
“أين أنا؟”
لسبب ما، شعرت وكأنها كانت موجهة إليّ تحديدًا.
“أوهخ…”
ولكن، ويا للمفاجأة، رأيته يدير رأسه ويتجاهل وجودي تمامًا.
كانت على وجوههم تعابير الحيرة عند استيقاظهم، وزاد توتر ليون عندما لاحظ في زاوية الغرفة شخصًا معينًا واقفًا بصمت، بملامح بلا تعبير.
“هناك احتمال أنه لم يأتِ لإنقاذنا، بل جاء للهروب بنفسه.”
“إنه الخائن…!”
وكأنني مسحور، وجدت نفسي أحدق فيه أطول مما ينبغي، ولم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت بعض النظرات الموجهة إليّ.
قبض ليون على أسنانه بشدة عند رؤيته.
“ما الذي يجري…؟”
لم يكن الوحيد الذي لاحظه، فقد ظهرت تعبيرات مشابهة على وجوه الآخرين أيضًا، لكن كايليون ظل واقفًا في مكانه دون أي تغيير في ملامحه.
من الأساس، كانوا أمة تحترم الأقوياء وتفضل مصلحتهم على حساب الآخرين.
وكأنه لم يلاحظهم أبدًا.
الفصل 238: طقوس الدم [3]
اشتعلت دماء ليون غضبًا عند رؤيته، لكنه أجبر نفسه على الهدوء.
“أربعة عشر شخصًا وصلوا بالفعل إلى حياتهم الأخيرة. هممم.”
“لم ينتهِ الأمر بعد.”
لا يزال هناك العديد من الأشياء التي يمكنه فعلها للخروج من هذا الوضع.
عرفت المسؤول على الفور.
لهذا السبب، أخذ عدة أنفاس عميقة، وتحولت تعابيره إلى الحدة.
ببطء، تحركت عيناه الرماديتان لتلتقيا بناظريّ، وشعرت بجسدي كله يتجمد.
نظر حوله قبل أن يتجمد فجأة.
لقد عاد إلى الكنيسة.
حددت عيناه زاوية معينة.
“أليس هذا…؟”
“أوه…؟”
أغمضت عينيّ، وبدأت أركز على مظهري وملابسي.
عينان زرقاوان كانتا تحدقان به.
حجبت صوته المجنون بينما نظرت حولي، محاولًا العثور على المخرج.
“أليس هذا…؟”
اضطررت إلى بذل كل إرادتي حتى لا تتغير تعابير وجهي.
تجمد قلب ليون لجزء من الثانية بينما كان يستوعب الموقف.
مجرد أنه لاحظني يعني أنني كدت أكشف نفسي للجميع.
سرعان ما اتسعت عيناه.
حدقت في صاحب العينين الرماديتين. لم يكن ينظر إليّ مباشرة، ومع ذلك، شعرت وكأن نظره كان موجّهًا نحوي.
“لقد وصل إلى هنا.”
حاول ليون تحريك جسده، لكنه وجد نفسه مقيدًا. مرة أخرى، تم تقييد ماناه، وبغض النظر عن مدى محاولته، لم يستطع التحرك على الإطلاق.
شعر ليون ببعض المفاجأة، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
“يمكنكم اعتبار ذلك شرفًا لكم!”
نظر حوله وضيق عينيه. سرعان ما أصبح شيء ما واضحًا له.
ضغطت شفتيّ معًا.
“هناك احتمال أنه لم يأتِ لإنقاذنا، بل جاء للهروب بنفسه.”
ببطء، تحركت عيناه الرماديتان لتلتقيا بناظريّ، وشعرت بجسدي كله يتجمد.
لم يكن ليون ليلومه إذا فعل ذلك.
حجبت صوته المجنون بينما نظرت حولي، محاولًا العثور على المخرج.
لم يكن لديه أي توقعات منه منذ البداية. لقد رأى بالفعل الوجوه الحقيقية لبعض الأشخاص من إمبراطورية أورورا.
استيقظ ليون وهو يعاني من صداع شديد.
من الأساس، كانوا أمة تحترم الأقوياء وتفضل مصلحتهم على حساب الآخرين.
لم يكن لديه أي توقعات منه منذ البداية. لقد رأى بالفعل الوجوه الحقيقية لبعض الأشخاص من إمبراطورية أورورا.
…لم يكن هناك أي طريقة تجعلهم يفكرون في مساعدة الآخرين ما لم تكن هناك فائدة لهم.
“…..من الجيد أن الجميع بدأوا يستعيدون وعيهم ببطء.”
لهذا السبب، شعر ليون بانقباض في صدره.
“لا يمكن أن يكون، صحيح؟”
“إذًا، في النهاية، لا شيء يتغير.”
كان التوهج ينبض على إيقاع دقات قلبه المتسارعة، مما ملأه بشعور مرعب يقترب.
تحولت تعابير ليون إلى القتامة.
“ما مدى يقينك من أنك ستنجح؟”
ومع ذلك، لم تكن الأوضاع سيئة تمامًا بالنسبة له. في الواقع، قد تكون في صالحه.
وبالفعل، عند النظر حوله، لاحظ ليون أن الآخرين بدأوا يستيقظون ببطء.
“يمكنني تحرير نفسي إذا أردت. السؤال الحقيقي هو ماذا بعد ذلك؟ أعتقد أنني أعرف ما عليّ فعله الآن.”
“عليّ إيجاد طريقة للخروج الآن!”
أغمض ليون عينيه وتظاهر بالنظر بعيدًا.
ضحك رئيس الأساقفة فجأة، قبل أن تتحول ضحكته إلى شخير بارد.
في الوقت نفسه، بدأ في التفكير في أفضل توقيت.
قبض ليون على أسنانه بشدة عند رؤيته.
أفضل توقيت ليكشف عن “ظهوره”…
“هاهاها.”
“أين أنا؟”
“…..أنا أحاول الاقتراب من حاكمي! لقد كنت أستعد لهذا لعقود، والآن…! كل شيء بات جاهزًا تقريبًا! أنتم جميعًا ستكونون المحفز لارتقائي، لذا عليكم أن تبتهجوا!”
***
للأسف، لم تتلاشَ تلك النظرات. في الواقع، أصبحت أكثر عددًا، وشعرت بوخز مزعج في مؤخرة رقبتي.
بمجرد أن تلاقت نظراتنا، للحظة قصيرة، اعتقدتُ أنه سيكشف أمري لرئيس الأساقفة.
استيقظ ليون وهو يعاني من صداع شديد.
شعرت بجسدي كله يتصلب عند تلك الفكرة.
“…..”
ولكن، ويا للمفاجأة، رأيته يدير رأسه ويتجاهل وجودي تمامًا.
لم يكن الوحيد الذي لاحظه، فقد ظهرت تعبيرات مشابهة على وجوه الآخرين أيضًا، لكن كايليون ظل واقفًا في مكانه دون أي تغيير في ملامحه.
”….هل يتوقع مني إنقاذه؟”
حافظت على تعابيري ثابتة بينما أصغيت له، كل كلمة منه تبقيني متيقظًا.
هل كان ذلك السبب في أنه صرف انتباهه عني؟
عبس ليون من تصرفه، ولكن قبل أن يتمكن حتى من قول شيء، نظر رئيس الأساقفة حوله بسعادة.
ضغطت شفتيّ معًا.
“الاستعدادات أوشكت على الانتهاء. لم يتبقَّ سوى أن يمر الجميع باختبار العقول المنسية للمرة الأخيرة.”
للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا.
“…..”
“لا أملك المهارات اللازمة للقيام بذلك.”
“إنه الخائن…!”
“هوو.”
كان كل جزء من جسده يؤلمه، وعقله مشوشًا بينما كان يحاول تذكر الظروف التي أوصلته إلى هذا الوضع.
أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أتكئ على الجدار بالقرب من المخرج.
لعقت شفتي الجافتين.
“لقد كنتُ متهورًا.”
تردد صدى صوت عميق ومتهالك في المكان.
مجرد أنه لاحظني يعني أنني كدت أكشف نفسي للجميع.
اضطررت إلى بذل كل إرادتي حتى لا تتغير تعابير وجهي.
لقد كنت محظوظًا بأن الشخص الذي رآني كان أحد المختطفين معي، وإلا…
اشتعل صدره غضبًا، وشعر بجسده يتصلب.
“أوهخ.”
ابتلعت ريقي بصمت وأبعدت نظري.
كان البومة -العظيمة قد رحل، لكني استطعت بالفعل تخيّل النظرة التي كان سيوجهها إليّ.
تحدث رئيس الأساقفة وهو يحدق فيه.
أغمضت عينيّ، وبدأت أركز على مظهري وملابسي.
ضحك رئيس الأساقفة فجأة، قبل أن تتحول ضحكته إلى شخير بارد.
سرعان ما عادت ذاكرتي إلى الشخصين اللذين غادرا قبل لحظات، وبدأ شكلي يتغير تدريجيًا.
كان قد رفع يده، وكان على وشك فعل شيء ما، عندما قاطعه صوت مفاجئ.
استغرق الأمر بضع دقائق حتى يستقر تحولي، وعندها فقط وقفت أخيرًا، وحشدت شجاعتي للتحرك عبر الباب والدخول إلى الكنيسة.
من الأساس، كانوا أمة تحترم الأقوياء وتفضل مصلحتهم على حساب الآخرين.
تاك——!
في تلك اللحظة، كدت أفقد أنفاسي عندما التقت نظراتنا للحظة وجيزة، قبل أن يتحول بصره إلى بقية المتدربين.
بمجرد أن خطوت داخل الكنيسة، تردد صدى خطواتي بوضوح عبر الفراغ الهائل، مرتدًا عن الجدران.
نعم، ولكنه كان خياري الوحيد.
كان الصوت مرتفعًا بشكل مزعج، جعلني أكاد أنكمش من الإحراج، إذ كسر الجو القاتم المخيم، مما زاد من حدة التوتر الذي يغلفني.
“أليس هذا…؟”
اضطررت إلى بذل كل إرادتي حتى لا تتغير تعابير وجهي.
“أليس هذا…؟”
“…..”
لقد كنت محظوظًا بأن الشخص الذي رآني كان أحد المختطفين معي، وإلا…
تنفست الصعداء عندما رأيت أن رئيس الأساقفة ما زال يحدق في المذبح، وظهره لي.
أخيرًا، استدار رئيس الأساقفة، كاشفًا عن عينيه البيضاء الغامضة.
بعد أن قمت بتحليل الوضع مسبقًا، كنت أعرف ما يجب عليّ فعله، فمشيت إلى الطرف البعيد من الكنيسة، ووقفت بين باقي الأتباع.
وبالفعل، عند النظر حوله، لاحظ ليون أن الآخرين بدأوا يستيقظون ببطء.
“…..”
كنت قد راجعت الخريطة مسبقًا، وكنت أعلم أنه هنا، لكن بغض النظر عن مدى تفحصي، لم أتمكن من رؤيته.
حافظت على استقامة ظهري بينما كنت أفعل ذلك، وخلالها، أخذت عيناي تتجول في المكان، بحثًا عن المخرج.
استيقظ ليون وهو يعاني من صداع شديد.
“أين هو؟ أين هو؟”
ابتلعت ريقي بصمت وأبعدت نظري.
“…..من الجيد أن الجميع بدأوا يستعيدون وعيهم ببطء.”
“أربعة عشر شخصًا وصلوا بالفعل إلى حياتهم الأخيرة. هممم.”
تحدث رئيس الأساقفة فجأة، مما لفت انتباهي.
حددت عيناه زاوية معينة.
حافظت على تعابيري ثابتة بينما أصغيت له، كل كلمة منه تبقيني متيقظًا.
“إنه هو.”
لسبب ما، شعرت وكأنها كانت موجهة إليّ تحديدًا.
من الصعب وصف الغضب الذي كان يشعر به ليون، ولكن لولا كايليون، لكانت لديهم فرصة للهروب.
“كانت هناك بعض العراقيل هنا وهناك، لكننا جميعًا هنا، وهذا هو المهم.”
حجبت صوته المجنون بينما نظرت حولي، محاولًا العثور على المخرج.
لم يغادر نظره المذبح بينما كان يتحدث، وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي عليه.
كانوا جميعًا مقيدين بالسلاسل إلى الصفوف الخشبية التي تواجه المذبح الضخم في المنتصف.
تمامًا كما في الصورة، كان يتوهج بلون أحمر عميق.
استغرق الأمر بضع دقائق حتى يستقر تحولي، وعندها فقط وقفت أخيرًا، وحشدت شجاعتي للتحرك عبر الباب والدخول إلى الكنيسة.
وكأنني مسحور، وجدت نفسي أحدق فيه أطول مما ينبغي، ولم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت بعض النظرات الموجهة إليّ.
أغمضت عينيّ، وبدأت أركز على مظهري وملابسي.
“…..”
“أين أنا؟”
ابتلعت ريقي بصمت وأبعدت نظري.
“لقد كنتُ متهورًا.”
للأسف، لم تتلاشَ تلك النظرات. في الواقع، أصبحت أكثر عددًا، وشعرت بوخز مزعج في مؤخرة رقبتي.
ابتسم فجأة وهو يحدق بهم.
“لا تنظر. لا تنظر. لا تنظر.”
عندها، رأى ليون دائرة حمراء دموية في المركز، تتوهج بشكل مخيف.
“الاستعدادات أوشكت على الانتهاء. لم يتبقَّ سوى أن يمر الجميع باختبار العقول المنسية للمرة الأخيرة.”
لحسن الحظ، لم تتحقق مخاوفي.
أخيرًا، استدار رئيس الأساقفة، كاشفًا عن عينيه البيضاء الغامضة.
لم يكن ذلك منطقيًا، لكنه أضفى عليّ شعورًا بالإلحاح.
في تلك اللحظة، كدت أفقد أنفاسي عندما التقت نظراتنا للحظة وجيزة، قبل أن يتحول بصره إلى بقية المتدربين.
…لم يكن هناك أي طريقة تجعلهم يفكرون في مساعدة الآخرين ما لم تكن هناك فائدة لهم.
“لقد قمت بفصلكم جميعًا إلى صفوف معينة لتمييز أولئك الذين لا يزال لديهم أكثر من نصف دمهم عن أولئك الذين لم يتبقَّ لديهم سوى ربع واحد.”
تحدث رئيس الأساقفة فجأة، مما لفت انتباهي.
جال رئيس الأساقفة ببصره عبر الصف الأول.
أخيرًا، استدار رئيس الأساقفة، كاشفًا عن عينيه البيضاء الغامضة.
“أربعة عشر شخصًا وصلوا بالفعل إلى حياتهم الأخيرة. هممم.”
أغمضت عينيّ، وبدأت أركز على مظهري وملابسي.
ابتسم فجأة وهو يحدق بهم.
قبض ليون على أسنانه بشدة عند رؤيته.
كان قد رفع يده، وكان على وشك فعل شيء ما، عندما قاطعه صوت مفاجئ.
“ما تراه الآن ليس سوى بداية التطهير. سيتم إخضاع كل واحد منكم له. ولكن قبل ذلك…”
“انتظر!”
رفع ليون رأسه ليقابل نظراته، لكنه لم يقل شيئًا وبقي صامتًا.
التفتت كل الأنظار نحو مصدر الصوت.
اهتز صوته بقوة داخل الكنيسة.
“إنه هو.”
“…..ماذا تخطط لفعله؟”
عرفت المسؤول على الفور.
مجرد أنه لاحظني يعني أنني كدت أكشف نفسي للجميع.
بعينين رماديتين وملامح جذابة، كان من المستحيل ألا ألاحظه.
بمجرد أن تلاقت نظراتنا، للحظة قصيرة، اعتقدتُ أنه سيكشف أمري لرئيس الأساقفة.
“أوه؟”
“خ…!”
حول رئيس الأساقفة انتباهه إلى صاحب العينين الرماديتين.
“يمكنني تحرير نفسي إذا أردت. السؤال الحقيقي هو ماذا بعد ذلك؟ أعتقد أنني أعرف ما عليّ فعله الآن.”
لسبب ما، شعرت بشعور سيئ، وزادت كمية العرق المتجمعة على وجهي.
“ما هذا…؟”
“لا يمكن أن يكون، صحيح؟”
تحدث رئيس الأساقفة فجأة، مما لفت انتباهي.
“…..ماذا تخطط لفعله؟”
كنت قد راجعت الخريطة مسبقًا، وكنت أعلم أنه هنا، لكن بغض النظر عن مدى تفحصي، لم أتمكن من رؤيته.
تحدث، محدقًا في رئيس الأساقفة بعينيه الرماديتين القويتين.
بعينين رماديتين وملامح جذابة، كان من المستحيل ألا ألاحظه.
“ربما لا.”
تحولت تعابيره، وأصبحت أكثر جنونًا وهو يحدق في الدائرة السحرية النابضة أمامه.
لحسن الحظ، لم تتحقق مخاوفي.
“هناك احتمال أنه لم يأتِ لإنقاذنا، بل جاء للهروب بنفسه.”
على الأقل، ليس بعد. لا يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا بعد.
كنت قد راجعت الخريطة مسبقًا، وكنت أعلم أنه هنا، لكن بغض النظر عن مدى تفحصي، لم أتمكن من رؤيته.
“أنا؟ أليس الأمر واضحًا؟”
انكمشت ملامحه في اللحظة التي استعاد فيها ذاكرته، واتسعت عيناه بالغضب.
استدار رئيس الأساقفة لينظر إلى المذبح.
بمجرد أن تلاقت نظراتنا، للحظة قصيرة، اعتقدتُ أنه سيكشف أمري لرئيس الأساقفة.
تحولت تعابيره، وأصبحت أكثر جنونًا وهو يحدق في الدائرة السحرية النابضة أمامه.
“ما هذا…؟”
“…..أنا أحاول الاقتراب من حاكمي! لقد كنت أستعد لهذا لعقود، والآن…! كل شيء بات جاهزًا تقريبًا! أنتم جميعًا ستكونون المحفز لارتقائي، لذا عليكم أن تبتهجوا!”
وكأنني مسحور، وجدت نفسي أحدق فيه أطول مما ينبغي، ولم أعد إلى وعيي إلا عندما لاحظت بعض النظرات الموجهة إليّ.
اهتز صوته بقوة داخل الكنيسة.
لقد عاد إلى الكنيسة.
“يمكنكم اعتبار ذلك شرفًا لكم!”
كان قد رفع يده، وكان على وشك فعل شيء ما، عندما قاطعه صوت مفاجئ.
“لقد فقد عقله تمامًا.”
لم يكن وحده، بل كان جميع من رافقه موجودين هناك أيضًا.
حجبت صوته المجنون بينما نظرت حولي، محاولًا العثور على المخرج.
“ما هذا…؟”
كنت قد راجعت الخريطة مسبقًا، وكنت أعلم أنه هنا، لكن بغض النظر عن مدى تفحصي، لم أتمكن من رؤيته.
على الأقل، ليس بعد. لا يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا بعد.
“مخفي؟”
“ما الذي يجري…؟”
…هل كان المخرج مخفيًا؟
“…..أنا أحاول الاقتراب من حاكمي! لقد كنت أستعد لهذا لعقود، والآن…! كل شيء بات جاهزًا تقريبًا! أنتم جميعًا ستكونون المحفز لارتقائي، لذا عليكم أن تبتهجوا!”
عبرت الفكرة ذهني، فنظرت إلى الاتجاه العام حيث تم تحديد موقعه على الخريطة.
حدقت في صاحب العينين الرماديتين. لم يكن ينظر إليّ مباشرة، ومع ذلك، شعرت وكأن نظره كان موجّهًا نحوي.
غاص قلبي عندما أدركت أنه كان خلف المذبح مباشرة.
“يمكنكم اعتبار ذلك شرفًا لكم!”
“هذا مزعج.”
”….هل يتوقع مني إنقاذه؟”
نعم، ولكنه كان خياري الوحيد.
شعر ليون ببعض المفاجأة، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
كان عليّ التفكير في طرق للتسلل والوصول إلى هناك.
للأسف، لم تتلاشَ تلك النظرات. في الواقع، أصبحت أكثر عددًا، وشعرت بوخز مزعج في مؤخرة رقبتي.
“يجب أن يكون هناك رافعة سرية أو ممر مخفي يمكنني استخدامه.”
“….يبدو أن أحدهم قد استيقظ.”
لعقت شفتي الجافتين.
“الاستعدادات أوشكت على الانتهاء. لم يتبقَّ سوى أن يمر الجميع باختبار العقول المنسية للمرة الأخيرة.”
“ما مدى يقينك من أنك ستنجح؟”
بعد أن قمت بتحليل الوضع مسبقًا، كنت أعرف ما يجب عليّ فعله، فمشيت إلى الطرف البعيد من الكنيسة، ووقفت بين باقي الأتباع.
“هاهاها.”
“لم ينتهِ الأمر بعد.”
ضحك رئيس الأساقفة فجأة، قبل أن تتحول ضحكته إلى شخير بارد.
سرعان ما عادت ذاكرتي إلى الشخصين اللذين غادرا قبل لحظات، وبدأ شكلي يتغير تدريجيًا.
“لقد كنت أستعد لهذا منذ وقت طويل. جميع الترتيبات قد تمت. لا فائدة من إضاعة الوقت على أمل أن يجدك أحد. حتى أقوى شخص سيكافح من أجل العثور عليك.”
تمامًا كما في الصورة، كان يتوهج بلون أحمر عميق.
“…..”
من الصعب وصف الغضب الذي كان يشعر به ليون، ولكن لولا كايليون، لكانت لديهم فرصة للهروب.
ساد الصمت بعد كلماته.
“…..”
حدقت في صاحب العينين الرماديتين. لم يكن ينظر إليّ مباشرة، ومع ذلك، شعرت وكأن نظره كان موجّهًا نحوي.
لقد كنت محظوظًا بأن الشخص الذي رآني كان أحد المختطفين معي، وإلا…
لم يكن ذلك منطقيًا، لكنه أضفى عليّ شعورًا بالإلحاح.
لسبب ما، شعرت بشعور سيئ، وزادت كمية العرق المتجمعة على وجهي.
“عليّ إيجاد طريقة للخروج الآن!”
“لقد وصل إلى هنا.”
“…..كما قلت.”
أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أتكئ على الجدار بالقرب من المخرج.
بدأ يتحدث مجددًا، ونبرة صوته الباردة أرسلت قشعريرة في جسدي.
لسبب ما، شعرت وكأنها كانت موجهة إليّ تحديدًا.
“ما مدى يقينك بأن كل شيء سيمر بسلاسة؟”
“أين أنا؟”
ببطء، تحركت عيناه الرماديتان لتلتقيا بناظريّ، وشعرت بجسدي كله يتجمد.
كان هذا التحدي الصامت كافيًا لجعل رئيس الأساقفة يبتسم.
التقت نظراتنا، فابتسم.
استيقظ ليون وهو يعاني من صداع شديد.
وغاص قلبي.
“خاصة عندما يكون هناك شخص قد تسلل إلى هنا دون أن تلاحظ؟”
“خاصة عندما يكون هناك شخص قد تسلل إلى هنا دون أن تلاحظ؟”
“ربما لا.”
“لا أملك المهارات اللازمة للقيام بذلك.”
_________________________
استيقظ ليون وهو يعاني من صداع شديد.
ترجمة: TIFA
قبض ليون على أسنانه بشدة عند رؤيته.
لسبب ما، شعرت وكأنها كانت موجهة إليّ تحديدًا.
