Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 253

اقتراح مفاجئ [1]

اقتراح مفاجئ [1]

الفصل 253: اقتراح مفاجئ [1]

لم ألاحظ ظهور أي إشعار أمامي، لكن ذلك كان متوقعًا. لقد مررت بما هو أسوأ بكثير في الماضي.

 

“متى يمكنني زيارتها مجددًا؟”

كما لو أن الهواء نفسه قد تم امتصاصه من حولي، وجدت نفسي غير قادر على التنفس بينما كنت أحدق في الخيط الرفيع الذي كان معلقًا فوق اليد العملاقة في السماء.

… ولكن لمجرد أنني عانيت من الأسوأ، لا يعني أنني أصبحت محصنًا تمامًا من الشعور بالخوف.

كانت تلوح فوق السماء المظلمة، ناشرة خيوطها في أنحاء مدينة بريمير بأكملها.

“بشأن ذلك…”

كان من الصعب وصف حجم اليد، ورؤية الخيوط التي لا تعد ولا تحصى المتصلة بها جعلتني أفقد كل تركيزي.

“لا يمكن أن يكون ذلك بسبب أنها تحمل ضغينة ضدي لتأخري، أليس كذلك؟”

شعرت بأنني بلا قيمة.

وإلا، لكان قد حدث شيء بالفعل الآن.

بدا الأمر وكأن كل حركة أقوم بها، إلى جانب حركات كل مواطن في المدينة، كانت تحت سيطرة اليد العملاقة التي تخيم فوق السماء.

على الأقل في الوقت الحالي، لن يتذكر شيئًا مما حدث.

تمامًا مثل الدمى الخشبية في الأكشاك على طول الشوارع.

الفصل 253: اقتراح مفاجئ [1]

“…..”

بشكل عام، على الرغم من انشغال أولغا، لم يكن الوضع من المفترض أن يكون هكذا.

بدأت عيناي تدمعان، فقد نسيت فجأة كيف أرمش.

أو على الأقل، هذا ما كنت أنوي فعله في البداية.

ظللت أحدق في اليد العملاقة دون أن أنبس بكلمة.

استنشقت الهواء النقي، ونظرت حولي وقررت التوجه إلى المسرح.

‘أين الجميع؟ لماذا لا يلاحظ أحد هذه اليد الضخمة؟’

“بما أنك فضولي، اتبعني. أنا أيضًا أشعر أن هناك شيئًا لا يبدو صحيحًا.”

غمرت عقلي أسئلة لا حصر لها، بينما لم أتمكن من صرف نظري عن اليد الهائلة التي كانت تلوح فوق السماء.

“آه، اسمي جوليان. كان لدي موعد مع كاتبة النص أولغا قبل بضعة أيام. بسبب بعض الظروف، لم أتمكن من الحضور.”

شعرت بوطأتها، وعلى الرغم من محاولاتي، لم أستطع الهروب من تأثيرها.

لكن كان من الواضح أنني لم أكن مرحبًا بي في الوقت الحالي.

ظل قميصي يُسحب من الخلف، وللحظة، شعرت كما لو أنني كنت أتحرك بطريقة لم أقصدها.

فهي من طلبتني في المقام الأول.

لكنها كانت مجرد مشاعر…

هل كان الشخص الذي رأيته في المسرح هو الرجل عديم الوجه، أم شخصًا آخر؟ فكرت في هذا السؤال طويلًا، لكنني لم أتوصل إلى إجابة.

رمشة عين.

كانت ردة فعلهما غريبة بعض الشيء، لكنني لم أفكر كثيرًا في الأمر.

بحلول الوقت الذي أغمضت فيه عيني، كان كل شيء قد اختفى.

خفضت رأسي لأنظر إلى الطفل أسفل مني.

كما لو أن شيئًا لم يكن موجودًا من الأساس، ألقى ضوء القمر توهجًا خافتًا على الشوارع أسفل مني.

“يمكنك المحاولة غدًا، لكن لا يمكننا ضمان أي شيء.”

“…”

بعد أن تحدثت مع الموظف في مكتب البريد، دفعت مبلغًا صغيرًا وسلمته بعض الإيصالات.

في الصمت الذي غمر المكان، استعاد تنفسي انتظامه، وعادت الشعيرات على ذراعي إلى وضعها الطبيعي.

شعرت بوطأتها، وعلى الرغم من محاولاتي، لم أستطع الهروب من تأثيرها.

لم ألاحظ ظهور أي إشعار أمامي، لكن ذلك كان متوقعًا. لقد مررت بما هو أسوأ بكثير في الماضي.

‘بما أنني لم أرَ أي إشعار، فسيكون الوصول إلى المستوى التالي صعبًا للغاية.’

… ولكن لمجرد أنني عانيت من الأسوأ، لا يعني أنني أصبحت محصنًا تمامًا من الشعور بالخوف.

لكن ما هو بالضبط؟

‘بما أنني لم أرَ أي إشعار، فسيكون الوصول إلى المستوى التالي صعبًا للغاية.’

بحلول الوقت الذي أغمضت فيه عيني، كان كل شيء قد اختفى.

لم أعتقد أن الورقة الأولى ستساعدني في هذا الشأن أيضًا.

كما لو أن شيئًا لم يكن موجودًا من الأساس، ألقى ضوء القمر توهجًا خافتًا على الشوارع أسفل مني.

منذ أن وصلت إلى المستوى الثالث في الخوف، أصبح من الصعب للغاية رفعه.

“…..”

أما بالنسبة للحزن… فلم أعد قادرًا على اكتساب أي شيء منه بعد الآن.

“لا ينبغي أن يترك أثرا.”

أصبح واضحًا لي أنني لم أعد أستطيع الاعتماد على الأوراق بعد المستوى الرابع.

توقفت أمام مبنى شاهق بوجود أعمدة ضخمة تحيط بمدخله. كان يطل عليّ، ملقيًا بظله المهيب، مما أضفى عليه حضورًا طاغيًا.

… للوصول إلى المستوى الخامس، كنت بحاجة إلى شيء آخر.

هل سيكونون نفس الأشخاص أم أشخاصًا مختلفين؟ إن كان الأمر كذلك، ألن يكون من الأفضل أن ألتقي بهم أولًا لأتعرف على أسلوبهم؟

لكن ما هو بالضبط؟

“آه، اسمي جوليان. كان لدي موعد مع كاتبة النص أولغا قبل بضعة أيام. بسبب بعض الظروف، لم أتمكن من الحضور.”

“…..”

لكن هذه لم تكن سوى فرضيات.

خفضت رأسي لأنظر إلى الطفل أسفل مني.

“هذا…”

انحنيت وفحصت نبضه.

استنشقت الهواء النقي، ونظرت حولي وقررت التوجه إلى المسرح.

“لا يزال على قيد الحياة.”

لن أكذب، لكنني كنت بالفعل أشعر ببعض الفضول.

سقط نظري على يديه الملطختين بالدماء. لم أكن متأكدًا من مصدرها، لكن عندما نظرت إلى المسافة، شعرت أنني سأتمكن من العثور على الإجابة إذا بحثت.

“لا ينبغي أن يترك أثرا.”

“…. أتساءل إن كان يمكن إنقاذه.”

لكن هذا لا يعني أنني لم أكن قادرًا على التأكد منها.

وضعت يدي على جبين الطفل، واستعددت للتحقق مما إذا كان قد تأثر بنوع من السحر العاطفي، لكنني توقفت في اللحظة الأخيرة.

سقط نظري على يديه الملطختين بالدماء. لم أكن متأكدًا من مصدرها، لكن عندما نظرت إلى المسافة، شعرت أنني سأتمكن من العثور على الإجابة إذا بحثت.

‘إنه أمر محفوف بالمخاطر.’

كما لو أن الهواء نفسه قد تم امتصاصه من حولي، وجدت نفسي غير قادر على التنفس بينما كنت أحدق في الخيط الرفيع الذي كان معلقًا فوق اليد العملاقة في السماء.

في الوقت الحالي، لم أكن متأكدًا مما إذا كان الشخص المسؤول عن هذا يدرك هويتي.

 

هل كان الشخص الذي رأيته في المسرح هو الرجل عديم الوجه، أم شخصًا آخر؟ فكرت في هذا السؤال طويلًا، لكنني لم أتوصل إلى إجابة.

لكن ذلك استمر فقط حتى عاد الحارس الذي غادر، وهز رأسه بتعبير جاد.

لكن إن كان هناك شيء واحد كنت متأكدًا منه، فهو أنني كنت متتبعًا عبر رائحتي.

“متى يمكنني زيارتها مجددًا؟”

وإلا، لكان قد حدث شيء بالفعل الآن.

توقفت خطواتي فجأة بينما أصابتني الصدمة من الحديث.

خاصة وأنني “أنتمي” إلى المنظمة التي أنشأها.

“هل من الممكن إرساله؟ نعم. من الأفضل ألا يتم فتحه. شكرًا لك.”

أم أن هناك سببًا يمنعهم من التصرف ضدي مباشرةً؟ شيء يمنعهم من ذلك؟

“هل أنت جاد؟”

لم أكن متأكدًا.

‘لا يبدو سيئًا.’

لكن هذه لم تكن سوى فرضيات.

كان من الصعب وصف حجم اليد، ورؤية الخيوط التي لا تعد ولا تحصى المتصلة بها جعلتني أفقد كل تركيزي.

… لم أكن واثقًا تمامًا من هذه الحقيقة بعد.

بدأت عيناي تدمعان، فقد نسيت فجأة كيف أرمش.

لكن هذا لا يعني أنني لم أكن قادرًا على التأكد منها.

“…..”

“هوو.”

“هذا ما كنت سأود سؤالك عنه.”

أخذت نفسًا عميقًا، ثم وقفت بينما كنت أحدق في الطفل أمامي.

“متى يمكنني زيارتها مجددًا؟”

وبعد لحظات، انحنيت مرة أخرى، ووضعت يدي على رأسه.

“متى يمكنني زيارتها مجددًا؟”

توهج خافت ظهر من الخاتم في إصبعي، واستنزف المانا من جسدي للحظة قصيرة قبل أن يستقر في النهاية.

لكن هذه لم تكن سوى فرضيات.

“لا ينبغي أن يترك أثرا.”

 

دلكت وجهي بيدي، ثم استدرت وعدت أدراجي.

… ولكن لمجرد أنني عانيت من الأسوأ، لا يعني أنني أصبحت محصنًا تمامًا من الشعور بالخوف.

مهما كان ما سيحدث للطفل، لم تعد مشكلتي.

الفصل 253: اقتراح مفاجئ [1]

على الأقل في الوقت الحالي، لن يتذكر شيئًا مما حدث.

عندها فقط غادرت المتجر أخيرًا.

 

لكنها كانت مجرد مشاعر…

***

وإلا، لكان قد حدث شيء بالفعل الآن.

في اليوم التالي.

بدأت عيناي تدمعان، فقد نسيت فجأة كيف أرمش.

كان هناك العديد من الأشياء التي كان عليّ الاهتمام بها خلال الأسبوع القادم—زيارة المسرح من أجل المسرحية التي كان من المفترض أن أؤديها، حضور التجمع الصغير للأكاديمية بشأن قمة الإمبراطوريات الأربع، وأخيرًا زيارة كايليون.

“إه…؟”

لكن قبل ذلك؛

غمرت عقلي أسئلة لا حصر لها، بينما لم أتمكن من صرف نظري عن اليد الهائلة التي كانت تلوح فوق السماء.

“هل من الممكن إرساله؟ نعم. من الأفضل ألا يتم فتحه. شكرًا لك.”

… لم أكن واثقًا تمامًا من هذه الحقيقة بعد.

بعد أن تحدثت مع الموظف في مكتب البريد، دفعت مبلغًا صغيرًا وسلمته بعض الإيصالات.

ظللت أحدق في اليد العملاقة دون أن أنبس بكلمة.

“تأكد من التعامل مع الطرد بحذر. هناك أشياء مهمة بداخله.”

بحلول الوقت الذي أغمضت فيه عيني، كان كل شيء قد اختفى.

“مفهوم، شكرًا لك على خدمتك.”

ترجمة: TIFA

عندها فقط غادرت المتجر أخيرًا.

ترجمة: TIFA

“هوو.”

طالما أن ذلك لم يكن مشكلة، لم أجد مانعًا في التأخر قليلًا.

استنشقت الهواء النقي، ونظرت حولي وقررت التوجه إلى المسرح.

 

‘بسبب الحادث، تأخرت كثيرًا عن التحضيرات، لكن هذا لا ينبغي أن يكون مشكلة طالما أنني حفظت النص عن ظهر قلب.’

لكن إن كان هناك شيء واحد كنت متأكدًا منه، فهو أنني كنت متتبعًا عبر رائحتي.

طالما أن ذلك لم يكن مشكلة، لم أجد مانعًا في التأخر قليلًا.

لن أكذب، لكنني كنت بالفعل أشعر ببعض الفضول.

… ولم يكن الأمر كما لو أن تأخري كان ضمن إرادتي على أي حال. إذا تواصلت مع الأكاديمية بشأن سبب تأخري، فأنا متأكد من أنها تلقت عذرًا مقنعًا.

أو على الأقل، هذا ما كنت أنوي فعله في البداية.

“يجب أن يكون هذا هو المبنى.”

نظر الحارسان إلى بعضهما مرة أخرى.

توقفت أمام مبنى شاهق بوجود أعمدة ضخمة تحيط بمدخله. كان يطل عليّ، ملقيًا بظله المهيب، مما أضفى عليه حضورًا طاغيًا.

“ألا يمكنني تحديد موعد؟ حسب ما أعرف، من المفترض أن أشارك في إحدى المسرحيات التي ستُعرض هذا الأسبوع. لا أرى كيف سيفيد هذا أي طرف.”

‘لا يبدو سيئًا.’

لم ألاحظ ظهور أي إشعار أمامي، لكن ذلك كان متوقعًا. لقد مررت بما هو أسوأ بكثير في الماضي.

تأملت المبنى لعدة ثوانٍ، ثم تقدمت نحو المدخل، حيث أوقفني اثنان من الحراس.

بدا الأمر وكأن كل حركة أقوم بها، إلى جانب حركات كل مواطن في المدينة، كانت تحت سيطرة اليد العملاقة التي تخيم فوق السماء.

“من أنت…؟”

وبعد لحظات، انحنيت مرة أخرى، ووضعت يدي على رأسه.

“آه، اسمي جوليان. كان لدي موعد مع كاتبة النص أولغا قبل بضعة أيام. بسبب بعض الظروف، لم أتمكن من الحضور.”

لكن ذلك استمر فقط حتى عاد الحارس الذي غادر، وهز رأسه بتعبير جاد.

“كاتبة النص أولغا؟”

أخذت نفسًا عميقًا، ثم وقفت بينما كنت أحدق في الطفل أمامي.

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض لوهلة قبل أن يتوجه أحدهما إلى داخل المبنى.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم وقفت بينما كنت أحدق في الطفل أمامي.

كانت ردة فعلهما غريبة بعض الشيء، لكنني لم أفكر كثيرًا في الأمر.

“لا يمكن أن يكون ذلك بسبب أنها تحمل ضغينة ضدي لتأخري، أليس كذلك؟”

لكن ذلك استمر فقط حتى عاد الحارس الذي غادر، وهز رأسه بتعبير جاد.

منذ أن وصلت إلى المستوى الثالث في الخوف، أصبح من الصعب للغاية رفعه.

“نعتذر، لكن كاتبة النص أولغا مشغولة حاليًا. يمكنك العودة في وقت لاحق.”

“كاتبة النص أولغا؟”

“مشغولة…”

لم ألاحظ ظهور أي إشعار أمامي، لكن ذلك كان متوقعًا. لقد مررت بما هو أسوأ بكثير في الماضي.

فكرت للحظة قبل أن أومئ برأسي. بالفعل، كانت على الأرجح مشغولة جدًا بترتيب المسرحية.

“أم، إهم…”

قمة الإمبراطوريات الأربع كانت حدثًا كبيرًا في النهاية.

لكن هذه لم تكن سوى فرضيات.

“متى يمكنني زيارتها مجددًا؟”

 

نظر الحارسان إلى بعضهما مرة أخرى.

ترجمة: TIFA

“يمكنك المحاولة غدًا، لكن لا يمكننا ضمان أي شيء.”

دلكت وجهي بيدي، ثم استدرت وعدت أدراجي.

“ألا يمكنني تحديد موعد؟ حسب ما أعرف، من المفترض أن أشارك في إحدى المسرحيات التي ستُعرض هذا الأسبوع. لا أرى كيف سيفيد هذا أي طرف.”

غمرت عقلي أسئلة لا حصر لها، بينما لم أتمكن من صرف نظري عن اليد الهائلة التي كانت تلوح فوق السماء.

المسرحية كانت من المفترض أن تُعرض يوم الخميس، واليوم كان الاثنين. لم أكن بحاجة إلى التدرب، لكنني كنت بحاجة إلى التعود على مواقعي.

بحلول الوقت الذي أغمضت فيه عيني، كان كل شيء قد اختفى.

علاوة على ذلك، لم أكن أعرف من هم الممثلون الآخرون.

في الوقت الحالي، لم أكن متأكدًا مما إذا كان الشخص المسؤول عن هذا يدرك هويتي.

هل سيكونون نفس الأشخاص أم أشخاصًا مختلفين؟ إن كان الأمر كذلك، ألن يكون من الأفضل أن ألتقي بهم أولًا لأتعرف على أسلوبهم؟

‘بما أنني لم أرَ أي إشعار، فسيكون الوصول إلى المستوى التالي صعبًا للغاية.’

بشكل عام، على الرغم من انشغال أولغا، لم يكن الوضع من المفترض أن يكون هكذا.

على الأقل في الوقت الحالي، لن يتذكر شيئًا مما حدث.

كان هناك شيء غير منطقي.

فكرت للحظة قبل أن أومئ برأسي. بالفعل، كانت على الأرجح مشغولة جدًا بترتيب المسرحية.

”…. نعتذر، لكن هذه هي التعليمات التي طُلب منا نقلها إليك.”

وكما لو أن أويف قرأت أفكاري، لوّحت بيدها مجددًا.

“همم، فهمت.”

”…. نعتذر، لكن هذه هي التعليمات التي طُلب منا نقلها إليك.”

رؤية مدى إصرار الحراس على عدم السماح لي بالدخول، لم يكن أمامي سوى الاستسلام والعودة أدراجي.

ظل قميصي يُسحب من الخلف، وللحظة، شعرت كما لو أنني كنت أتحرك بطريقة لم أقصدها.

إما أن يكون الأمر متعلقًا بشيء داخلي، أو شيء آخر تمامًا.

لم ألاحظ ظهور أي إشعار أمامي، لكن ذلك كان متوقعًا. لقد مررت بما هو أسوأ بكثير في الماضي.

لكن كان من الواضح أنني لم أكن مرحبًا بي في الوقت الحالي.

‘بسبب الحادث، تأخرت كثيرًا عن التحضيرات، لكن هذا لا ينبغي أن يكون مشكلة طالما أنني حفظت النص عن ظهر قلب.’

“لا يمكن أن يكون ذلك بسبب أنها تحمل ضغينة ضدي لتأخري، أليس كذلك؟”

“بما أنك فضولي، اتبعني. أنا أيضًا أشعر أن هناك شيئًا لا يبدو صحيحًا.”

كان ذلك احتمالًا، لكن في نفس الوقت، لم أرد تصديق ذلك.

“هل سمعت؟ يبدو أنهم وجدوا أخيرًا الممثل للمسرحية التي ستُعرض في القمة.”

فهي من طلبتني في المقام الأول.

 

… وكنت قد أخبرتها بأنني سأكون مشغولًا قليلًا، لذا كان من المفترض أن تتفهم ذلك.

“لا يمكن أن يكون ذلك بسبب أنها تحمل ضغينة ضدي لتأخري، أليس كذلك؟”

“همم، أعتقد أنني سأعود للتحقق غدًا.”

كانت تلوح فوق السماء المظلمة، ناشرة خيوطها في أنحاء مدينة بريمير بأكملها.

عبثت بشعري واستعدت للمغادرة، عندما سمعت فجأة بعض الأصوات من مجموعة من الممثلين الذين كانوا يدخلون إلى المبنى.

حككت جانب وجهي، ثم أخبرتها بما حدث.

“هل سمعت؟ يبدو أنهم وجدوا أخيرًا الممثل للمسرحية التي ستُعرض في القمة.”

‘إنه أمر محفوف بالمخاطر.’

“أوه؟ في الواقع، رأيته. كان وسيمًا جدًا.”

“…..”

“أليس كذلك؟ بمجرد أن رأيت وجهه، شعرت أنفاسي تتوقف. لا أصدق أن شخصًا مثله موجود بالفعل. أما تمثيله… يا إلهي، كان مذهلًا. يمكنني القول إنه كان أفضل من سابقيه حتى.”

شعرت بوطأتها، وعلى الرغم من محاولاتي، لم أستطع الهروب من تأثيرها.

“لا أصدق أنني لم أسمع عن شخص مثله من قبل. كنت سأكون أكبر معجبيه!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“إه…؟”

“هوو.”

توقفت خطواتي فجأة بينما أصابتني الصدمة من الحديث.

بدأت عيناي تدمعان، فقد نسيت فجأة كيف أرمش.

‘هناك شخص آخر يلعب في المسرحية؟ … وتمثيله أفضل من سابقيه؟’

كان ذلك احتمالًا، لكن في نفس الوقت، لم أرد تصديق ذلك.

فجأة، بدأت الكثير من الأمور تتضح، ووجدت نفسي أبتسم بمرارة أمام الواقع.

سقط نظري على يديه الملطختين بالدماء. لم أكن متأكدًا من مصدرها، لكن عندما نظرت إلى المسافة، شعرت أنني سأتمكن من العثور على الإجابة إذا بحثت.

‘لا عجب أنها لم ترد لقائي.’

 

لم يكن الأمر لأنها كانت مشغولة، بل لأنها وجدت شخصًا آخر لأداء الدور.

‘بما أنني لم أرَ أي إشعار، فسيكون الوصول إلى المستوى التالي صعبًا للغاية.’

شخصًا كان، على ما يبدو، أفضل مني في التمثيل.

***

كان الأمر غريبًا بعض الشيء، وأشعرني بالإحباط قليلًا، لكن ماذا كان بوسعي أن أفعل حيال ذلك؟

“نعتذر، لكن كاتبة النص أولغا مشغولة حاليًا. يمكنك العودة في وقت لاحق.”

في النهاية، قررت المغادرة والتركيز على أشياء أخرى.

لن أكذب، لكنني كنت بالفعل أشعر ببعض الفضول.

أو على الأقل، هذا ما كنت أنوي فعله في البداية.

“إه…؟”

“ماذا تفعل هنا؟”

“…. أتساءل إن كان يمكن إنقاذه.”

استدرت برأسي، فظهرت أمامي خصلة شعر حمراء مألوفة.

لم ألاحظ ظهور أي إشعار أمامي، لكن ذلك كان متوقعًا. لقد مررت بما هو أسوأ بكثير في الماضي.

مرتدية قبعة قش وملابس خفيفة، كانت أويف تقف غير بعيد عني.

 

تفاجأت قليلًا بظهورها.

قمة الإمبراطوريات الأربع كانت حدثًا كبيرًا في النهاية.

“هذا ما كنت سأود سؤالك عنه.”

أو على الأقل، هذا ما كنت أنوي فعله في البداية.

“أم، إهم…”

“هل سمعت؟ يبدو أنهم وجدوا أخيرًا الممثل للمسرحية التي ستُعرض في القمة.”

عبثت أويف بقبعتها قبل أن تخلعها.

… ولكن لمجرد أنني عانيت من الأسوأ، لا يعني أنني أصبحت محصنًا تمامًا من الشعور بالخوف.

”…. سمعت أنهم سيجرون تجربة أداء للمسرحية، وأردت مشاهدتها. لم تتح لي الفرصة لرؤيتها شخصيًا من قبل لأنني كنت أمثل. لكن لماذا أنت هنا؟ أليس من المفترض أن تكون أنت من يمثل في المسرحية؟”

… للوصول إلى المستوى الخامس، كنت بحاجة إلى شيء آخر.

“بشأن ذلك…”

في النهاية، نظرت بيني وبين الحراس قبل أن تلوّح بيدها.

حككت جانب وجهي، ثم أخبرتها بما حدث.

“أوه؟ في الواقع، رأيته. كان وسيمًا جدًا.”

اتسعت عينا أويف بمجرد أن سمعت ما قلته.

خفضت رأسي لأنظر إلى الطفل أسفل مني.

“هل أنت جاد؟”

“هوو.”

لم تبدُ مصدقة لكلامي، لكن عندما أصررت، لم يكن لديها خيار سوى تصديقي.

 

“هذا…”

ترجمة: TIFA

بدا على وجهها تعبير مصدوم.

“إه…؟”

في النهاية، نظرت بيني وبين الحراس قبل أن تلوّح بيدها.

“من أنت…؟”

“اتبعني. يمكنني إدخالك.”

‘أين الجميع؟ لماذا لا يلاحظ أحد هذه اليد الضخمة؟’

“لا، لا بأس. بما أنهم اختاروا شخصًا آخر، يمكننا—”

رمشة عين.

“ألا تشعر ببعض الفضول؟”

الفصل 253: اقتراح مفاجئ [1]

“بشأن ماذا؟”

عبثت أويف بقبعتها قبل أن تخلعها.

“الممثل الذي حل محلك؟”

منذ أن وصلت إلى المستوى الثالث في الخوف، أصبح من الصعب للغاية رفعه.

”…..”

فكرت للحظة قبل أن أومئ برأسي. بالفعل، كانت على الأرجح مشغولة جدًا بترتيب المسرحية.

لن أكذب، لكنني كنت بالفعل أشعر ببعض الفضول.

“هل من الممكن إرساله؟ نعم. من الأفضل ألا يتم فتحه. شكرًا لك.”

وكما لو أن أويف قرأت أفكاري، لوّحت بيدها مجددًا.

مرتدية قبعة قش وملابس خفيفة، كانت أويف تقف غير بعيد عني.

“بما أنك فضولي، اتبعني. أنا أيضًا أشعر أن هناك شيئًا لا يبدو صحيحًا.”

“مفهوم، شكرًا لك على خدمتك.”

 

أصبح واضحًا لي أنني لم أعد أستطيع الاعتماد على الأوراق بعد المستوى الرابع.

 

فكرت للحظة قبل أن أومئ برأسي. بالفعل، كانت على الأرجح مشغولة جدًا بترتيب المسرحية.

_____________________________

دلكت وجهي بيدي، ثم استدرت وعدت أدراجي.

 

‘لا عجب أنها لم ترد لقائي.’

ترجمة: TIFA

خفضت رأسي لأنظر إلى الطفل أسفل مني.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

“لا أصدق أنني لم أسمع عن شخص مثله من قبل. كنت سأكون أكبر معجبيه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط