Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 254

اقتراح مفاجئ [2]

اقتراح مفاجئ [2]

الفصل 254: اقتراح مفاجئ [2]

أويف رفعت كتفيها بلا حول ولا قوة.

 

[إميلي شتاين.]

عند دخولي إلى جمعية المسرح—وهو مبنى مصمم ليجمع جميع الخبراء في هذه الصناعة—رأيت الناس يتزاحمون عند المدخل وهم يشقون طريقهم إلى الداخل. بدا وكأنه حدث كبير يجري هناك.

من الصوتيات إلى العناصر البصرية، استطاعت أن تلاحظ أن المسرحية قد صُقلت أكثر مقارنةً بالأداء الذي شاركوا فيه سابقًا.

“يبدو أنهم دعوا الكثير من الناس.”

كما هو متوقع، بمجرد أن كشفت أولغا أن الممثل الجديد “أفضل”، بدأ الحضور يتحركون في مقاعدهم بفضول واضح.

تحدثت أويف وهي تحدق في المقدمة بعبوس طفيف.

شعرت بنظرة أويف عليّ. بدت وكأنها تقول، “ألم تخبرها؟”

”…..بما أنهم دعوا هذا العدد الكبير من الأشخاص، يبدو أنهم واثقون مما سيعرضونه. بدأت أشعر بالفضول.”

ثم ضحكت بسعادة.

استدارت أويف ولوّحت ببطاقة صغيرة في يدها. كانت بطاقة سوداء تحمل كلمة “VIP” محفورة عليها بعمق.

تمتم بصوت خافت، قبل أن يرفع نظره قليلاً.

“لدي غرفة جيدة. هل تريد الانضمام إلي؟”

[يا له من وضع مزعج.]

”….بالتأكيد.”

كانت هذه الكلمات وحدها كافية لتهز أويف، حيث لم تستطع منع نفسها من مقارنة الأداء الحالي بأداء جوليان.

كانت أويف ودودة بشكل غريب، لكنني لم أرفض عرضها.

[آه، عذرًا! هل تعرف إن كان هناك أي متجر لا يزال مفتوحًا حيث يمكنني شراء بعض الأجزاء لخلاط مكسور؟]

تغلب علي الفضول، فانتهى بي الأمر بالإيماء لها ومتابعتها من الخلف.

أو ربما كنت أفكر في الأمر أكثر من اللازم.

الغرفة التي دخلناها كانت واسعة إلى حد ما. كانت هناك عدة أرائك حمراء مصطفة على الجانبين، وعدد من الكراسي موضوعة في منطقة مكشوفة، مما يوفر رؤية واضحة للمنصة أدناه.

“لقد وجدت بديلاً! ولأكون صادقة معكم جميعًا…”

“كما هو متوقع من أميرة… الغرفة مذهلة.”

لم تكن تعرف متى حدث ذلك، لكن الوقت بدا وكأنه انساب كنبضة قلب.

كان الحشد قد بدأ يتشكل في الأسفل، وكان المكان يمتلئ ببطء.

ابتلعت ريقها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.

“اجلس هنا. لا أحد يجب أن يزعجنا في الوقت الحالي.”

كانت كل العيون مركزة على الباب الذي يؤدي إلى المتجر.

”….حسنًا.”

“فلنبدأ المسرحية!”

جلست وجعلت نفسي مرتاحًا. أثناء ذلك، تطلعت إلى المسرح في الأسفل. كان هناك عدة أشخاص موجودين، وجميعهم كانوا يقومون بضبط الأجهزة المستخدمة في الأداء القادم.

أمسكت أويف بحافة الكرسي، مفاصل أصابعها شاحبة من قوة قبضتها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.

كنت فضوليًا.

انطفأت أضواء المسرح، ليغرق المسرح بالكامل في صمت.

من هو الشخص الذي استبدلوني به؟ … ولماذا لم يتم إخباري بذلك؟

كانت الغيرة تغلي في داخلها، لكنها لم تستطع إنكار الحقيقة.

حككت مؤخرة رأسي.

أخيرًا… أخيرًا كانت ستعرف من هو البديل.

الأمور لم تكن منطقية حقًا، لكن بما أن الوضع كان كذلك، لم يكن أمامي سوى أن أسترخي على الكرسي وأراقب ما يجري بهدوء.

استمرت المسرحية كما تتذكرها أويف، مع أزارياس وهو يشير إلى اتجاه معين.

كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد الفضول في التهام ذهني.

“لكن لا تقلقوا.”

لحسن الحظ، لم أكن بحاجة للانتظار طويلًا.

“من في هذا العالم يمكن أن يكون هذا الممثل الجديد؟”

كليك كلاك—

“كيف لي أن أخبرها إذا كنت قد عدت فقط البارحة؟ ظننت أن الأكاديمية أبلغتها بشيء.”

انطفأت أضواء المسرح، ليغرق المسرح بالكامل في صمت.

لم تكن تعرف متى حدث ذلك، لكن الوقت بدا وكأنه انساب كنبضة قلب.

تركزت جميع العيون على المنصة، حيث أضاء ضوء وحيد في المنتصف، كاشفًا عن شخصية ممتلئة في منتصف العمر.

“كيف لي أن أخبرها إذا كنت قد عدت فقط البارحة؟ ظننت أن الأكاديمية أبلغتها بشيء.”

بمجرد رؤيتها، تعرفت عليها على الفور.

كانت كل العيون مركزة على الباب الذي يؤدي إلى المتجر.

“الكاتبة المسرحية أولغا.”

قالت أولغا، بنبرة مليئة بالحماس.

بالفعل، بما أنها كانت هنا، لم يكن من الكذب القول إنها كانت مشغولة. كان بإمكاني تفهم ذلك.

بدأت المسرحية تمامًا كما تتذكرها أويف.

…لكنني كنت فقط فضوليًا بشأن من تم استبدالي به.

كان شخصًا لم تره من قبل، لكن مظهره وحده كان كافيًا لجذب أنظار الجمهور بأكمله.

بدت أويف على نفس الموجة، حيث ركزت نظرها على وسط المسرح، بدت منغمسة جدا في ما كان يحدث.

“لقد وجدت بديلاً! ولأكون صادقة معكم جميعًا…”

“شكرًا لكل من حضر اليوم. معظمكم قد يعرفني بالفعل، لذا لن أزعجكم بتقديم نفسي، فأنا لست هنا لأكون النجمة، بل مجرد قطعة في الخلفية.”

بالنظر إليها ورؤية مدى فرحتها، وجدت نفسي أضغط شفتي.

بدأت أولغا حديثها بتحية بسيطة.

“لقد وجدت بديلاً! ولأكون صادقة معكم جميعًا…”

“كل من حضر هنا هو من النخبة في عالم المسرح، ويشرفني أن أراكم جميعًا قبل الحدث الرئيسي الذي سيُعرض في قمة الإمبراطوريات الأربع.”

“لكن لا تقلقوا.”

بدت فخورة وهي تتحدث.

”…..بما أنهم دعوا هذا العدد الكبير من الأشخاص، يبدو أنهم واثقون مما سيعرضونه. بدأت أشعر بالفضول.”

برفع ذقنها ومكياجها الجديد، بدت مختلفة تمامًا عن النسخة المرهقة من نفسها التي كنت معتادًا على رؤيتها.

ابتلعت ريقها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.

كان من الجيد رؤية هذا التغيير.

استمرت المسرحية كما تتذكرها أويف، مع أزارياس وهو يشير إلى اتجاه معين.

“كما يعلم الكثير منكم، العمل الذي سأقدمه اليوم هو تحفتي الفنية، وهو شيء يفترض أن يكون بعضكم على دراية به بالفعل.”

ضحكت أولغا.

ضحكت أولغا.

‘هذا سخيف. أنا أتصرف بسخافة.’

“في الأصل، كنت قد اخترت ممثلًا آخر لهذا الدور، لكن بسبب بعض الظروف، لم يتمكن من الحضور.”

استمرت المشاهد في التتابع.

شعرت بنظرة أويف عليّ. بدت وكأنها تقول، “ألم تخبرها؟”

حدقت أويف في العالم الأحمر المعروض أمامها.

هززت كتفي.

برفع ذقنها ومكياجها الجديد، بدت مختلفة تمامًا عن النسخة المرهقة من نفسها التي كنت معتادًا على رؤيتها.

“كيف لي أن أخبرها إذا كنت قد عدت فقط البارحة؟ ظننت أن الأكاديمية أبلغتها بشيء.”

فركت أويف وجهها.

”….”

“من في هذا العالم يمكن أن يكون هذا الممثل الجديد؟”

أويف رفعت كتفيها بلا حول ولا قوة.

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

“أعتقد أن لديك نقطة.”

“أعتقد أنني قد استغرقت من وقتكم ما يكفي. هل ترغبون في مشاهدة العرض؟”

ثم استندت إلى كرسيها وأعادت انتباهها إلى المسرحية.

تركزت جميع العيون على المنصة، حيث أضاء ضوء وحيد في المنتصف، كاشفًا عن شخصية ممتلئة في منتصف العمر.

حدقت بها للحظة، ثم عدت إلى المسرح أيضًا.

كليك كلاك—!

“لكن لا تقلقوا.”

زاد التوتر أكثر مع صوت التنفس الثقيل لبعض الجمهور الذين ركزوا أنظارهم على الشخصية المركزية.

قالت أولغا، بنبرة مليئة بالحماس.

”….بالتأكيد.”

“لقد وجدت بديلاً! ولأكون صادقة معكم جميعًا…”

تاك—

توقفت، وابتسامتها تتسع وهي تمسح الجمهور بنظراتها.

 

“إنه أفضل من الممثل السابق. ولا أقول مجرد “أفضل”، بل أفضل بكثير.”

حككت مؤخرة رأسي.

ثم ضحكت بسعادة.

انفتحت الستائر، وبدأت أضواء المسرح تتلألأ، كاشفة عن داخل مخبز.

بالنظر إليها ورؤية مدى فرحتها، وجدت نفسي أضغط شفتي.

بدأت أولغا حديثها بتحية بسيطة.

“هممم، لست متأكدًا لماذا، لكن كلماتها لم تَرُق لي.”

سوييش—!

… وكأنها كانت تتجاهلني تمامًا.

استمرت المشاهد في التتابع.

“أعتقد أنها ربما غضبت حقا من مسألتي.”

[….هل تبحثين عن بديل؟]

أو ربما كنت أفكر في الأمر أكثر من اللازم.

توقفت، وابتسامتها تتسع وهي تمسح الجمهور بنظراتها.

كان هذا ممكنًا.

ضحكت أولغا.

كما هو متوقع، بمجرد أن كشفت أولغا أن الممثل الجديد “أفضل”، بدأ الحضور يتحركون في مقاعدهم بفضول واضح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

كنت مثلهم، فركزت نظري على المسرح.

كان صوته واضحًا ومسموعًا للجميع.

وجدت نفسي أحدق في الستائر الحمراء التي تخفي كل شيء وراءها.

طوال الوقت، بقيت نظراتها معلقة على الرجل الذي وقف في المنتصف.

وعدت لطرح نفس السؤال على نفسي مجددًا.

بدت أويف على نفس الموجة، حيث ركزت نظرها على وسط المسرح، بدت منغمسة جدا في ما كان يحدث.

“من في هذا العالم يمكن أن يكون هذا الممثل الجديد؟”

التوتر كان ملموسًا، وشعرت بكل شيء يضيق حولها.

“أعتقد أنني قد استغرقت من وقتكم ما يكفي. هل ترغبون في مشاهدة العرض؟”

حدقت أويف في ظهره بعينين ضيقتين، وكأنها تحاول رؤية ملامحه المخفية.

كان السؤال بلاغيًا، لكن الجميع أومأوا برؤوسهم وهتفوا بموافقتهم.

كليك كلاك—

“حسنًا إذن…!”

“حسنًا إذن…!”

استدارت أولغا نحو الستائر.

[….أريد رؤيته.]

“فلنبدأ المسرحية!”

سوييش—!

 

كليك كلاك—!

***

لم تكن تعرف متى حدث ذلك، لكن الوقت بدا وكأنه انساب كنبضة قلب.

 

كان…

بدأت المسرحية تمامًا كما تتذكرها أويف.

‘أي نوع من…؟’

سوييش—!

 

انفتحت الستائر، وبدأت أضواء المسرح تتلألأ، كاشفة عن داخل مخبز.

لم يعد جوزيف في المخبز، بل وجد نفسه الآن في منتصف زقاق طويل.

توك—

ضحكت أولغا.

صوت خطوة وحيدة كسر الصمت الذي خيم على المسرح.

لم يكن أمام أويف خيار سوى الاعتراف بتفوقها.

دخلت شخصية ترتدي معطفًا بنيًا وقبعة عالية، جاذبةً أنظار جميع الحاضرين.

كما هو متوقع، بمجرد أن كشفت أولغا أن الممثل الجديد “أفضل”، بدأ الحضور يتحركون في مقاعدهم بفضول واضح.

كان جوزيف، بطل المسرحية الرئيسي، يؤدي دوره ببراعة على يد داريوس—نفس الشخص الذي كان موجودًا خلال أدائهم السابق. بدا الأمر وكأنه لم يكن مجرد تمثيل، بل كأنه أصبح الشخصية ذاتها.

 

[هُـوآم.]

انتقلت المشاهد إلى جوزيف الذي دخل محل الزهور، متتبعًا الأدلة التي تركتها له رؤيته.

بدأ أداؤه بتثاؤب وهو ينظر حوله.

***

كان صوته واضحًا ومسموعًا للجميع.

لم يكن أمام أويف خيار سوى الاعتراف بتفوقها.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها أويف المسرحية مباشرة، وكان الشعور مختلفًا تمامًا عما كانت عليه في المرة الماضية.

بدأت المسرحية تمامًا كما تتذكرها أويف.

وجدت نفسها منغمسة تمامًا في العرض، حيث بقيت نظراتها مركزة على المسرح.

وجدت نفسي أحدق في الستائر الحمراء التي تخفي كل شيء وراءها.

من الصوتيات إلى العناصر البصرية، استطاعت أن تلاحظ أن المسرحية قد صُقلت أكثر مقارنةً بالأداء الذي شاركوا فيه سابقًا.

وجدت نفسها منغمسة تمامًا في العرض، حيث بقيت نظراتها مركزة على المسرح.

“إنها جيدة.”

[….أريد رؤيته.]

كان هذا هو انطباعها الأول.

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

استمرت المشاهد في التتابع.

لسبب ما، بدا الأمر وكأن الجميع قد انتُزعوا من الواقع، حيث ساد المكان سكون مخيف.

ألقى جوزيف نظرة على المكان وبدأ يتحدث عن الضحية، إميلي. ثم لمس بعض الأشياء قبل أن يهدأ أخيرًا ويجلس على كرسي.

“حسنًا إذن…!”

[إميلي شتاين.]

جلست وجعلت نفسي مرتاحًا. أثناء ذلك، تطلعت إلى المسرح في الأسفل. كان هناك عدة أشخاص موجودين، وجميعهم كانوا يقومون بضبط الأجهزة المستخدمة في الأداء القادم.

قال ذلك وهو يجلس، صوته العميق يتردد في أرجاء المسرح بأكمله، ليصل إلى آذان جميع الحاضرين.

استمرت المسرحية كما تتذكرها أويف، مع أزارياس وهو يشير إلى اتجاه معين.

انطفأت الأضواء وساد الصمت في القاعة.

‘هذا سخيف. أنا أتصرف بسخافة.’

كليك كلاك—

[أ-أحمر…]

[اختفت البارحة.]

بمجرد رؤيتها، تعرفت عليها على الفور.

استمر صوت جوزيف في الظلام الذي حلّ بالمسرح.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها أويف المسرحية مباشرة، وكان الشعور مختلفًا تمامًا عما كانت عليه في المرة الماضية.

[ابنة الخباز. كانت تبحث عن معدات مفقودة.]

“في الأصل، كنت قد اخترت ممثلًا آخر لهذا الدور، لكن بسبب بعض الظروف، لم يتمكن من الحضور.”

كلماته، رغم نعومتها، وصلت بوضوح إلى أذن أويف، لتغمرها أكثر فأكثر في أجواء المسرحية.

دخلت شخصية ترتدي معطفًا بنيًا وقبعة عالية، جاذبةً أنظار جميع الحاضرين.

[يا له من وضع مزعج.]

“اجلس هنا. لا أحد يجب أن يزعجنا في الوقت الحالي.”

كليك كلاك—!

‘أي نوع من…؟’

حبست أويف أنفاسها بمجرد أن عادت الأضواء.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها أويف المسرحية مباشرة، وكان الشعور مختلفًا تمامًا عما كانت عليه في المرة الماضية.

العالم كله… قد تحول إلى الرمادي. لون باهت ومكرر.

لسبب ما، شعرت بجفاف في حلقها عند رؤية ذلك.

لسبب ما، شعرت بجفاف في حلقها عند رؤية ذلك.

تاك—

لم يعد جوزيف في المخبز، بل وجد نفسه الآن في منتصف زقاق طويل.

عند دخولي إلى جمعية المسرح—وهو مبنى مصمم ليجمع جميع الخبراء في هذه الصناعة—رأيت الناس يتزاحمون عند المدخل وهم يشقون طريقهم إلى الداخل. بدا وكأنه حدث كبير يجري هناك.

جلس وظهره مواجه للجمهور، محدقًا إلى الأمام.

”…..بما أنهم دعوا هذا العدد الكبير من الأشخاص، يبدو أنهم واثقون مما سيعرضونه. بدأت أشعر بالفضول.”

تاك—

توك—

تردد صوت خطوة بينما ظهرت شخصية جديدة.

شعرت بنظرة أويف عليّ. بدت وكأنها تقول، “ألم تخبرها؟”

كانت فتاة شابة، في عمر أويف تقريبًا.

هززت كتفي.

حدقت بها أويف، وشدت شفتيها .

كان هذا هو انطباعها الأول.

كانت الغيرة تغلي في داخلها، لكنها لم تستطع إنكار الحقيقة.

كنت مثلهم، فركزت نظري على المسرح.

من خلال نظرة واحدة فقط، أدركت أن الممثلة كانت أفضل منها.

انطفأت الأضواء وساد الصمت في القاعة.

إيماءاتها الدقيقة، نبراتها…

أما عن أدائه…

لم يكن أمام أويف خيار سوى الاعتراف بتفوقها.

“كما هو متوقع من أميرة… الغرفة مذهلة.”

إميلي كانت تقترب من رجل كان ظهره مواجهًا لهم.

كان…

حدقت أويف في ظهره بعينين ضيقتين، وكأنها تحاول رؤية ملامحه المخفية.

وجدت نفسي أحدق في الستائر الحمراء التي تخفي كل شيء وراءها.

كان لديه شعر أسود طويل مربوط بدقة خلفه، وجسده الطويل أشار إلى بنية قوية تحت ملابسه.

من الصوتيات إلى العناصر البصرية، استطاعت أن تلاحظ أن المسرحية قد صُقلت أكثر مقارنةً بالأداء الذي شاركوا فيه سابقًا.

‘من هو…؟’

كان جوزيف، بطل المسرحية الرئيسي، يؤدي دوره ببراعة على يد داريوس—نفس الشخص الذي كان موجودًا خلال أدائهم السابق. بدا الأمر وكأنه لم يكن مجرد تمثيل، بل كأنه أصبح الشخصية ذاتها.

[آه، عذرًا! هل تعرف إن كان هناك أي متجر لا يزال مفتوحًا حيث يمكنني شراء بعض الأجزاء لخلاط مكسور؟]

”….حسنًا.”

توقفت أويف عن التنفس في اللحظة التي تحدثت فيها الممثلة.

لم تكن تعرف متى حدث ذلك، لكن الوقت بدا وكأنه انساب كنبضة قلب.

التوتر كان ملموسًا، وشعرت بكل شيء يضيق حولها.

“شكرًا لكل من حضر اليوم. معظمكم قد يعرفني بالفعل، لذا لن أزعجكم بتقديم نفسي، فأنا لست هنا لأكون النجمة، بل مجرد قطعة في الخلفية.”

[…]

ثم ضحكت بسعادة.

زاد التوتر أكثر مع صوت التنفس الثقيل لبعض الجمهور الذين ركزوا أنظارهم على الشخصية المركزية.

كنت مثلهم، فركزت نظري على المسرح.

كل ثانية كانت خانقة، كما لو أن يدًا غير مرئية كانت تضغط على قلبها.

[أ-أحمر…]

[….هل تبحثين عن بديل؟]

كليك كلاك—

أمسكت أويف بحافة الكرسي، مفاصل أصابعها شاحبة من قوة قبضتها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.

الفصل 254: اقتراح مفاجئ [2]

كان يحدق في الممثل، ملامحه هادئة وغير مقروءة، لم تعكس شيئًا من التوتر الذي كانت تشعر به.

قبل أن تدرك، انتهى الجزء الأول من المسرحية، وظهرت جثة ملقاة على الأرض، ولوحة مرسومة باللون الأحمر على الحائط.

مجرد صوته وحده كان كافيًا لجعل الشعر على ذراعيها يقف.

عند دخولي إلى جمعية المسرح—وهو مبنى مصمم ليجمع جميع الخبراء في هذه الصناعة—رأيت الناس يتزاحمون عند المدخل وهم يشقون طريقهم إلى الداخل. بدا وكأنه حدث كبير يجري هناك.

‘أي نوع من…؟’

خاصة في المشهد الأخير.

فركت أويف وجهها.

 

‘هذا سخيف. أنا أتصرف بسخافة.’

حككت مؤخرة رأسي.

استمرت المسرحية كما تتذكرها أويف، مع أزارياس وهو يشير إلى اتجاه معين.

حدقت أويف في العالم الأحمر المعروض أمامها.

بشكل لا يصدق، شعرت أويف بالتوتر طوال الوقت، ورغم أنها لم ترَ وجهه بعد، إلا أنها اضطرت إلى الاعتراف بأن بديل جوليان كان جيدًا جدًا.

العالم كله… قد تحول إلى الرمادي. لون باهت ومكرر.

خاصة في المشهد الأخير.

[أ-أحمر…]

[أ-أحمر…]

بالنظر إليها ورؤية مدى فرحتها، وجدت نفسي أضغط شفتي.

تمتم بصوت خافت، قبل أن يرفع نظره قليلاً.

انطفأت أضواء المسرح، ليغرق المسرح بالكامل في صمت.

[….أريد رؤيته.]

سوييش—!

كانت هذه الكلمات وحدها كافية لتهز أويف، حيث لم تستطع منع نفسها من مقارنة الأداء الحالي بأداء جوليان.

تغلب علي الفضول، فانتهى بي الأمر بالإيماء لها ومتابعتها من الخلف.

‘أفضل؟ نفس المستوى؟ أسوأ…؟’

بشكل لا يصدق، شعرت أويف بالتوتر طوال الوقت، ورغم أنها لم ترَ وجهه بعد، إلا أنها اضطرت إلى الاعتراف بأن بديل جوليان كان جيدًا جدًا.

عندها انتهى الجزء الأول من المسرحية.

“إنه أفضل من الممثل السابق. ولا أقول مجرد “أفضل”، بل أفضل بكثير.”

انتقلت المشاهد إلى جوزيف الذي دخل محل الزهور، متتبعًا الأدلة التي تركتها له رؤيته.

كانت كل العيون مركزة على الباب الذي يؤدي إلى المتجر.

تووك—

كل ثانية كانت خانقة، كما لو أن يدًا غير مرئية كانت تضغط على قلبها.

بمجرد أن طرق الباب، عمّ الصمت المسرح بأكمله، وتركيز الجميع تحول نحو متجر الزهور.

أمسكت أويف بحافة الكرسي، مفاصل أصابعها شاحبة من قوة قبضتها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.

لسبب ما، بدا الأمر وكأن الجميع قد انتُزعوا من الواقع، حيث ساد المكان سكون مخيف.

“كل من حضر هنا هو من النخبة في عالم المسرح، ويشرفني أن أراكم جميعًا قبل الحدث الرئيسي الذي سيُعرض في قمة الإمبراطوريات الأربع.”

كانت كل العيون مركزة على الباب الذي يؤدي إلى المتجر.

“كما هو متوقع من أميرة… الغرفة مذهلة.”

ظهر ظل خلفه، وقبضة أويف على مسند الكرسي ازدادت إحكامًا.

 

أخيرًا… أخيرًا كانت ستعرف من هو البديل.

توك—

كلاك!

بدت أويف على نفس الموجة، حيث ركزت نظرها على وسط المسرح، بدت منغمسة جدا في ما كان يحدث.

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

كانت كل العيون مركزة على الباب الذي يؤدي إلى المتجر.

في اللحظة التي انفتح فيها الباب، انحبس نفس أويف في حلقها، وانكمشت لا شعوريًا في مقعدها.

توقفت أويف عن التنفس في اللحظة التي تحدثت فيها الممثلة.

تجمدت نظراتها على الرجل الذي دخل—شخص ذو شعر أسود نفاث يتدلى فوق كتفين عريضين، وعينين خضراوين اخترقتا الفضاء بنظرات حادة، لا تقل حضورًا أو قوة عن نظرات جوليان.

أخيرًا… أخيرًا كانت ستعرف من هو البديل.

كان شخصًا لم تره من قبل، لكن مظهره وحده كان كافيًا لجذب أنظار الجمهور بأكمله.

“كما يعلم الكثير منكم، العمل الذي سأقدمه اليوم هو تحفتي الفنية، وهو شيء يفترض أن يكون بعضكم على دراية به بالفعل.”

أما عن أدائه…

جلست وجعلت نفسي مرتاحًا. أثناء ذلك، تطلعت إلى المسرح في الأسفل. كان هناك عدة أشخاص موجودين، وجميعهم كانوا يقومون بضبط الأجهزة المستخدمة في الأداء القادم.

“آه… هذا…”

كليك كلاك—

حدقت أويف في العالم الأحمر المعروض أمامها.

وجدت نفسها منغمسة تمامًا في العرض، حيث بقيت نظراتها مركزة على المسرح.

لم تكن تعرف متى حدث ذلك، لكن الوقت بدا وكأنه انساب كنبضة قلب.

[آه، عذرًا! هل تعرف إن كان هناك أي متجر لا يزال مفتوحًا حيث يمكنني شراء بعض الأجزاء لخلاط مكسور؟]

قبل أن تدرك، انتهى الجزء الأول من المسرحية، وظهرت جثة ملقاة على الأرض، ولوحة مرسومة باللون الأحمر على الحائط.

لم تكن تعرف متى حدث ذلك، لكن الوقت بدا وكأنه انساب كنبضة قلب.

طوال الوقت، بقيت نظراتها معلقة على الرجل الذي وقف في المنتصف.

“الكاتبة المسرحية أولغا.”

كان…

[اختفت البارحة.]

ابتلعت ريقها، ثم التفتت لتنظر إلى جوليان.

“حسنًا إذن…!”

….ساحقً.

استدارت أويف ولوّحت ببطاقة صغيرة في يدها. كانت بطاقة سوداء تحمل كلمة “VIP” محفورة عليها بعمق.

 

كما هو متوقع، بمجرد أن كشفت أولغا أن الممثل الجديد “أفضل”، بدأ الحضور يتحركون في مقاعدهم بفضول واضح.

__________________________

برفع ذقنها ومكياجها الجديد، بدت مختلفة تمامًا عن النسخة المرهقة من نفسها التي كنت معتادًا على رؤيتها.

ترجمة: TIFA

”….بالتأكيد.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كانت هذه الكلمات وحدها كافية لتهز أويف، حيث لم تستطع منع نفسها من مقارنة الأداء الحالي بأداء جوليان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط