Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 269

ميغريل [2]

ميغريل [2]

269: ميغريل [2]

خاصة أن عمر أطلس أصبح فجأة لغزًا بالنسبة لي.

 

ردّ الشاب بكسل وهو يراقب المدينة أدناه.

“….”

كنت أفهم إحباطها. لقد بذلت جهدها لمساعدتي. وكذلك الآخرون، لكنني ببساطة لم أستطع فعلها.

استيقظت بفزع.اتسعت عيناي على الفور، وبمجرد أن استعدت وعيي، شعرت بأن جسدي كله مغمور في ما بدا أنه عرقي.

… لم يكن لدي أي رد.

كان العرق يتغلغل في أغطية السرير تحتي، مما جعلني أشعر بلزوجة شديدة.

كل شيء آخر كان سهلًا.

ورغم ذلك، لم أستطع أن أهتم بالأمر. كان قلبي ينبض بجنون داخل رأسي.

كان الألم حادًا لدرجة أنني وجدت نفسي أئنّ بسببه. حتى عندما كنت مضروبًا بشدة على يد نائب المستشار، لم أشعر بهذا القدر من الألم.

“ما هذا…؟”

“من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية ذلك بنفسي، لكنني سمعت كل شيء. أن تتحمل خمس ضربات من نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية… هذا مثير للإعجاب. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون فعل ما فعلته.”

بدا الأمر وكأنه حلم، ومع ذلك… كل شيء كان حقيقيًا بشكل مرعب.

كان عالمه مملًا، وسبب قدومه إلى القمة كان فقط لمعرفة ما إذا كان هناك شيء يستحق تسليته.

هل كانت رؤية؟

… لكن هذا الجزء تحديدًا، لم أكن قادرًا على تحقيقه.

لكن، منذ متى أصبحت الرؤى تعرض الماضي؟

أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.

لم يكن لهذا أي معنى.

خصوصًا مع اقتراب موعد العرض.

“أوخ…!”

مجرد نظرة واحدة إليه، كفيلة بجذب انتباه أي شخص يراه.

وضعت يدي على رأسي عندما شعرت بألم شديد يخترقه.

الفكرة كانت بسيطة…

كان الألم حادًا لدرجة أنني وجدت نفسي أئنّ بسببه. حتى عندما كنت مضروبًا بشدة على يد نائب المستشار، لم أشعر بهذا القدر من الألم.

تمامًا مثل تعاويذي.

ما الذي يحدث بحق السماء؟

“لقد استيقظت.”

“لقد استيقظت.”

لكن لسوء الحظ، لم يستطع العثور عليه من مكانه.

صوت ناعم أخرجني من حالتي تلك.

وضع يده على كتفي.

عندما أدرت رأسي، تجمد جسدي بالكامل.

“لقد مات…”

شعرت فجأة وكأن الهواء قد سُحب بالكامل من الغرفة، وكل شعرة في جسدي وقفت.

متكئًا على جانب السفينة، شاب ذو شعر أسود طويل وعينين رماديتين، كان ينظر إلى المشهد أدناه بنظرة كسولة.

تسارعت أنفاسي قليلًا، وكان علي بذل جهد هائل حتى لا أُظهر التغيرات التي كانت تحدث لي.

”….لست كذلك.”

في الماضي، كنت سأعاني للقيام بذلك، لكن الآن؟

“هل نسيت بالفعل؟ اليوم هو يوم بداية قمة الإمبراطوريات الأربع. علينا التوجه لحفل الترحيب الرسمي.”

“….”

ورغم ذلك، لم أستطع أن أهتم بالأمر. كان قلبي ينبض بجنون داخل رأسي.

بعد بضع ثوانٍ، عدت لطبيعتي.

متكئًا على جانب السفينة، شاب ذو شعر أسود طويل وعينين رماديتين، كان ينظر إلى المشهد أدناه بنظرة كسولة.

بعينين ذهبيتين مألوفتين وشعر ذهبي، جلس أطلس على المقعد المقابل لسريري.

تمتم بهدوء، وهو يتمدد بكسل.

كان وجهه دافئًا وهو ينظر إليّ.

هل كانت رؤية؟

“كيف تشعر؟”

في السماء، كانت هناك سفينة خشبية عملاقة تحلق، وضخامتها حجبت ضوء الشمس، لتلقي بظلال ثقيلة على المدينة. كان على جانب السفينة شعار واضح لنصف قمر كبير وهي تتحرك ببطء نحو مقاطعة ميغريل.

“أنا بخير.”

لم يكن بإمكاني التساهل في هذه المسرحية.

أجبرت نفسي على قول ذلك بوجه هادئ.

كل شيء آخر كان سهلًا.

“هذا جيد. لقد كنت تتعرق كثيرًا أثناء نومك. تعرضت لإصابة بالغة، لكن من الجيد أنك بخير.”

ورغم ذلك، لم أستطع أن أهتم بالأمر. كان قلبي ينبض بجنون داخل رأسي.

بدت نبرته فخورة وهو يخاطبني.

متكئًا على جانب السفينة، شاب ذو شعر أسود طويل وعينين رماديتين، كان ينظر إلى المشهد أدناه بنظرة كسولة.

“من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية ذلك بنفسي، لكنني سمعت كل شيء. أن تتحمل خمس ضربات من نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية… هذا مثير للإعجاب. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون فعل ما فعلته.”

“لماذا تتصرف هكذا دائمًا؟”

نهض من مقعده وسار نحوي.

لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.

رفعت رأسي لأنظر إليه.

تمددت قليلًا، ثم تبعت أويف خارج الغرفة.

كل جزء في جسدي صرخ حين اقترب مني، لكنني بقيت ثابتًا.

“انهض.”

“لقد أحسنت.”

“أخي مات.”

وضع يده على كتفي.

قليل جدًا من الأمور كانت قادرة على إثارة اهتمامه.

“لقد كنت جيدًا جدًا. لقد تحسنت منذ آخر مرة رأيتك فيها. من الجيد رؤية ذلك. استمر على هذا النحو، وستُكافأ.”

كل جزء في جسدي صرخ حين اقترب مني، لكنني بقيت ثابتًا.

كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.

 

حتى بعد رحيله، ظللت جالسًا في مكاني أحدق في الاتجاه الذي غادر منه.

نعم… كنت أتعرض للتوبيخ.

استمرت ذكريات الرؤية في التردد داخل عقلي.

لم أكن أعرف أي شيء عن الحب.

آلاف الأسئلة اجتاحت ذهني، لكن كل سؤال قاد إلى المزيد من الأسئلة.

كان هناك أمر كهذا بالفعل.

خاصة أن عمر أطلس أصبح فجأة لغزًا بالنسبة لي.

خاصة أن عمر أطلس أصبح فجأة لغزًا بالنسبة لي.

“إذا كان ما رأيته حقيقيًا، فهذا يعني أنه لا يقل عن ألف عام…”

كيف سأتمكن من حل هذا الأمر؟

اشتد الصداع في رأسي، وقبل أن أتمكن من التفكير في أي شيء آخر، شعرت بشيء يشدّ طرف قميصي من الخلف.

ظل ضخم خيّم على المنطقة، ليغرق كل شيء في ظلام مخيف.

كان إحساسًا مألوفًا شعرت به من قبل، وعندما أدرت رأسي، رأيت خيطًا طويلًا يمتد حتى السماء.

لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.

“آه.”

تمتم بهدوء، وهو يتمدد بكسل.

مرة أخرى، شعرت بأن أنفاسي تُسحب مني.

“أخي مات.”

رفعت رأسي، وهناك رأيت اليد العملاقة التي تلوح فوق السماء.

“هل عليّ أن أفعل ما فعلته في المرة السابقة؟”

كنت أعلم أنها كانت مجرد وهم في ذلك الوقت، ولم أكن أفهم سبب رؤيتي لها حينها، لكن الآن، أدركت الحقيقة…

كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.

بريمير.

“تلك الإمبراطورية…”

لا، مقاطعة ميغريل.

في الماضي، كنت سأعاني للقيام بذلك، لكن الآن؟

كلها لم تكن سوى دمى.

“ماذا تفعلين؟”

دمى لرجل بلا وجه.

“….”

نحن…

لم يكن بإمكاني التساهل في هذه المسرحية.

كنّا جميعًا دمى.

”….علينا الذهاب.”

 

لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.

*

لعقت شفتي الجافتين فجأة، حيث تذكرت مشهدًا معينًا.

مرت الأيام القليلة التالية بهدوء.

”….إنها ليست مثل هذه الإمبراطورية، صحيح؟”

استغللت هذا الوقت للراحة والتعافي من إصاباتي، بينما كنت أركز أيضًا على الاستعداد للمسرحية القادمة. كانت هناك أشياء كثيرة أردت القيام بها، لكن لم يكن لدي خيار سوى تأجيلها بسبب حالتي الحالية.

… لكن هذا الجزء تحديدًا، لم أكن قادرًا على تحقيقه.

في الوقت الحالي، كانت أولويتي المسرحية.

لعقت شفتي الجافتين فجأة، حيث تذكرت مشهدًا معينًا.

“ما مشكلتك؟”

أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.

”….لست كذلك.”

أمام عيني، جلست “أويف” على المقعد المقابل لي، وكانت ملامح وجهها تعكس إحباطًا واضحًا.

متكئًا على جانب السفينة، شاب ذو شعر أسود طويل وعينين رماديتين، كان ينظر إلى المشهد أدناه بنظرة كسولة.

“هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ لماذا من الصعب عليك أداء هذا المشهد؟”

لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.

كانت توبخني.

“هيا بنا. علينا الإسراع.”

نعم… كنت أتعرض للتوبيخ.

أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.

”….”

ظل ضخم خيّم على المنطقة، ليغرق كل شيء في ظلام مخيف.

وأسوأ ما في الأمر؟

“لقد كنا نحاول منذ ثلاثة أيام. ولم يحدث أي تحسن يُذكر! تستمر في قول نفس الشيء مرارًا وتكرارًا، ومع ذلك، لا تتحسن أبدًا!”

… لم يكن لدي أي رد.

رغم أن لنا بعض الأخطاء في الموقف، إلا أنني لم أكن مرتاحًا للكلمات التي قالتها أولغا لي.

“حتى أنا أستطيع فعل ذلك! لماذا يبدو الأمر صعبًا عليك؟”

وبمجرد أن خرجت إلى شوارع بريمير الرئيسية، انحبست أنفاسي عند المشهد الذي رأيته أمامي.

لم يتبقَ سوى يوم واحد على العرض الرئيسي، وكنا نتدرب على أحد أهم المشاهد في المسرحية. لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…

“لقد استيقظت.”

“لقد أتقنت كل جزء، لكنك تعجز عن هذا؟ ألست ساحرًا عاطفيًا؟ ألا يمكنك على الأقل أن تحاول أن تبدو وكأنك وقعت في حبي؟ وجهك مسطح مثل قطعة كرتون!”

ردّ الشاب بكسل وهو يراقب المدينة أدناه.

في الواقع، كانت معاناتي كلها بسبب عدم قدرتي على إظهار تعبير مقنع لشخص واقع في الحب.

كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.

كل شيء آخر كان سهلًا.

كان العرق يتغلغل في أغطية السرير تحتي، مما جعلني أشعر بلزوجة شديدة.

… لكن هذا الجزء تحديدًا، لم أكن قادرًا على تحقيقه.

خاصة أن عمر أطلس أصبح فجأة لغزًا بالنسبة لي.

“أعطني بعض الوقت. سأكتشف الأمر.”

صوت ناعم أخرجني من حالتي تلك.

“ليس لدينا وقت!”

”….إنها ليست مثل هذه الإمبراطورية، صحيح؟”

عبثت أويف بشعرها بإحباط.

في الماضي، كنت سأعاني للقيام بذلك، لكن الآن؟

“لقد كنا نحاول منذ ثلاثة أيام. ولم يحدث أي تحسن يُذكر! تستمر في قول نفس الشيء مرارًا وتكرارًا، ومع ذلك، لا تتحسن أبدًا!”

***

كنت أفهم إحباطها. لقد بذلت جهدها لمساعدتي. وكذلك الآخرون، لكنني ببساطة لم أستطع فعلها.

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعدي حيث ظهر وشم معين.

لم أكن أعرف أي شيء عن الحب.

ورغم ذلك، لم أستطع أن أهتم بالأمر. كان قلبي ينبض بجنون داخل رأسي.

“صحيح… إنها العاطفة الوحيدة التي لم أفتحها بعد.”

تسارعت أنفاسي قليلًا، وكان علي بذل جهد هائل حتى لا أُظهر التغيرات التي كانت تحدث لي.

تمامًا مثل تعاويذي.

 

لكي أتمكن من استخدامها، كان عليّ فتحها أولًا. كانت عملية فتح أول تعويذتين من تعاويذ [اللعنة] طويلة وشاقة للغاية.

ورغم ذلك، لم أستطع أن أهتم بالأمر. كان قلبي ينبض بجنون داخل رأسي.

… لا زلت أتذكر كم عانيت لمجرد تعلم تلك التعاويذ.

خصوصًا بعد ما حدث قبل بضعة أيام.

لهذا السبب لم أُكلف نفسي عناء محاولة فتح تعويذة [الحب]. لم أعتقد أبدًا أنها ستكون مفيدة لي، وكنت أظن أنني سأفهمها يومًا ما. لكن حتى بعد مرور أكثر من نصف عام منذ أن علقت في هذا العالم، لم أتمكن من فتحها بعد.

عندما أدرت رأسي، تجمد جسدي بالكامل.

ولهذا السبب، حتى عندما توقفت العجلة عند [الحب] عدة مرات في الماضي، لم أحصل على شيء.

… لم يكن لدي أي رد.

بدون فتح التعويذة، كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتعلم أي شيء متعلق بها.

كان إحساسًا مألوفًا شعرت به من قبل، وعندما أدرت رأسي، رأيت خيطًا طويلًا يمتد حتى السماء.

“هذا مزعج.”

قليل جدًا من الأمور كانت قادرة على إثارة اهتمامه.

خصوصًا مع اقتراب موعد العرض.

”….لم تكن هكذا في الماضي، أميل.”

كيف سأتمكن من حل هذا الأمر؟

أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.

“هل عليّ أن أفعل ما فعلته في المرة السابقة؟”

269: ميغريل [2]

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعدي حيث ظهر وشم معين.

رغم أن لنا بعض الأخطاء في الموقف، إلا أنني لم أكن مرتاحًا للكلمات التي قالتها أولغا لي.

الفكرة كانت بسيطة…

“لقد كنا نحاول منذ ثلاثة أيام. ولم يحدث أي تحسن يُذكر! تستمر في قول نفس الشيء مرارًا وتكرارًا، ومع ذلك، لا تتحسن أبدًا!”

استخدامه على شخص واقع في الحب بجنون، ثم تكرار المشاعر التي يشعر بها.

رفعت رأسي، وهناك رأيت اليد العملاقة التي تلوح فوق السماء.

… على الأرجح، كان هذا الحل هو الأكثر احتمالًا لنجاحي.

ما الذي يحدث بحق السماء؟

لكن مع ذلك،

كان من الصعب وصف مظهره بالكلمات.

“أشعر أنني سأرغب في التقيؤ.”

كنّا جميعًا دمى.

خاصة مع وجود احتمال حقيقي بأن أقع في حب الشخص الذي أقرأ ذكرياته.

”….إنها ليست مثل هذه الإمبراطورية، صحيح؟”

جعلتني الفكرة أشعر بالغثيان، لكن عندما استدرت ونظرت إلى عبوس أويف، وجدت نفسي أحك جانب وجهي.

لا، مقاطعة ميغريل.

”….إذا لم يكن هناك خيار آخر، فسأفعلها.”

أجبرت نفسي على قول ذلك بوجه هادئ.

لم يكن بإمكاني التساهل في هذه المسرحية.

“هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ لماذا من الصعب عليك أداء هذا المشهد؟”

خصوصًا بعد ما حدث قبل بضعة أيام.

في الوقت الحالي، كانت أولويتي المسرحية.

رغم أن لنا بعض الأخطاء في الموقف، إلا أنني لم أكن مرتاحًا للكلمات التي قالتها أولغا لي.

ما الذي يحدث بحق السماء؟

كان هذا شيئًا يجب عليّ القيام به لإثبات خطئها، وفي الوقت نفسه، دفع نفسي لفتح العاطفة الأخيرة التي كنت أتجنبها.

“أنا بخير.”

“انهض.”

 

شعرت بجذب على ذراعي، رفعت رأسي فرأيت أويف تسحبني معها.

نهض من مقعده وسار نحوي.

“ماذا تفعلين؟”

كان العرق يتغلغل في أغطية السرير تحتي، مما جعلني أشعر بلزوجة شديدة.

”….علينا الذهاب.”

لم أكن أعرف أي شيء عن الحب.

“إلى أين؟”

لهذا السبب لم أُكلف نفسي عناء محاولة فتح تعويذة [الحب]. لم أعتقد أبدًا أنها ستكون مفيدة لي، وكنت أظن أنني سأفهمها يومًا ما. لكن حتى بعد مرور أكثر من نصف عام منذ أن علقت في هذا العالم، لم أتمكن من فتحها بعد.

“هل نسيت بالفعل؟ اليوم هو يوم بداية قمة الإمبراطوريات الأربع. علينا التوجه لحفل الترحيب الرسمي.”

“….”

“آه.”

دمى لرجل بلا وجه.

كان هناك أمر كهذا بالفعل.

“من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية ذلك بنفسي، لكنني سمعت كل شيء. أن تتحمل خمس ضربات من نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية… هذا مثير للإعجاب. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون فعل ما فعلته.”

تمددت قليلًا، ثم تبعت أويف خارج الغرفة.

“هل عليّ أن أفعل ما فعلته في المرة السابقة؟”

”…..”

وبمجرد أن خرجت إلى شوارع بريمير الرئيسية، انحبست أنفاسي عند المشهد الذي رأيته أمامي.

وبمجرد أن خرجت إلى شوارع بريمير الرئيسية، انحبست أنفاسي عند المشهد الذي رأيته أمامي.

“هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ لماذا من الصعب عليك أداء هذا المشهد؟”

ظل ضخم خيّم على المنطقة، ليغرق كل شيء في ظلام مخيف.

… لا زلت أتذكر كم عانيت لمجرد تعلم تلك التعاويذ.

في السماء، كانت هناك سفينة خشبية عملاقة تحلق، وضخامتها حجبت ضوء الشمس، لتلقي بظلال ثقيلة على المدينة. كان على جانب السفينة شعار واضح لنصف قمر كبير وهي تتحرك ببطء نحو مقاطعة ميغريل.

كان وجهه دافئًا وهو ينظر إليّ.

“إنهم من الإمبراطورية الخضراء. لقد وصلوا.”

وقف عدة شباب على سطح السفينة، يراقبون الأرض أسفلهم. من مظهرهم، بدا عليهم الاسترخاء بينما اقتربت السفينة من الهيكل الضخم لمقاطعة ميغريل.

خفضت أويف نبرتها وهي تحدق بالسفينة في الهواء قبل أن تدفعني برأسها.

 

“هيا بنا. علينا الإسراع.”

كنت أعلم أنها كانت مجرد وهم في ذلك الوقت، ولم أكن أفهم سبب رؤيتي لها حينها، لكن الآن، أدركت الحقيقة…

بينما كانت أويف تلوح لي بيدها، كنت أحدق في السفينة بعينين ضيقتين.

مرة أخرى، شعرت بأن أنفاسي تُسحب مني.

فجأة، راودتني فكرة وأنا أنظر إليها.

”….”

“تلك الإمبراطورية…”

عبثت أويف بشعرها بإحباط.

لعقت شفتي الجافتين فجأة، حيث تذكرت مشهدًا معينًا.

لا، مقاطعة ميغريل.

”….إنها ليست مثل هذه الإمبراطورية، صحيح؟”

بعينين ذهبيتين مألوفتين وشعر ذهبي، جلس أطلس على المقعد المقابل لسريري.

 

شعرت بجذب على ذراعي، رفعت رأسي فرأيت أويف تسحبني معها.

***

لعقت شفتي الجافتين فجأة، حيث تذكرت مشهدًا معينًا.

 

“هذا مزعج.”

“المدينة تبدو لطيفة من هنا. لا تختلف كثيرًا عن كاربينغا.”

رفعت رأسي لأنظر إليه.

وقف عدة شباب على سطح السفينة، يراقبون الأرض أسفلهم. من مظهرهم، بدا عليهم الاسترخاء بينما اقتربت السفينة من الهيكل الضخم لمقاطعة ميغريل.

كنّا جميعًا دمى.

”….إنها لا بأس بها، أظن ذلك.”

مجرد نظرة واحدة إليه، كفيلة بجذب انتباه أي شخص يراه.

متكئًا على جانب السفينة، شاب ذو شعر أسود طويل وعينين رماديتين، كان ينظر إلى المشهد أدناه بنظرة كسولة.

أو على الأقل، هذا ما كان من المفترض أن يحدث.

كان من الصعب وصف مظهره بالكلمات.

كان من الصعب وصف مظهره بالكلمات.

مجرد نظرة واحدة إليه، كفيلة بجذب انتباه أي شخص يراه.

“ماذا تفعلين؟”

لم يكن من الغريب أن يتم إيقافه في الشارع من قبل النساء الراغبات في التعرف عليه، لكنه لم يكن مهتمًا بأي من ذلك.

كيف سأتمكن من حل هذا الأمر؟

قليل جدًا من الأمور كانت قادرة على إثارة اهتمامه.

“آه.”

كان عالمه مملًا، وسبب قدومه إلى القمة كان فقط لمعرفة ما إذا كان هناك شيء يستحق تسليته.

تسارعت أنفاسي قليلًا، وكان علي بذل جهد هائل حتى لا أُظهر التغيرات التي كانت تحدث لي.

“لماذا تتصرف هكذا دائمًا؟”

في السماء، كانت هناك سفينة خشبية عملاقة تحلق، وضخامتها حجبت ضوء الشمس، لتلقي بظلال ثقيلة على المدينة. كان على جانب السفينة شعار واضح لنصف قمر كبير وهي تتحرك ببطء نحو مقاطعة ميغريل.

اقتربت منه فتاة ذات شعر بلاتيني وعيون زرقاء. كانت تحمل تعبيرًا لطيفًا وهي تنظر إليه.

كان العرق يتغلغل في أغطية السرير تحتي، مما جعلني أشعر بلزوجة شديدة.

”….لم تكن هكذا في الماضي، أميل.”

“إلى أين؟”

“الناس يتغيرون.”

كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.

ردّ الشاب بكسل وهو يراقب المدينة أدناه.

كان العرق يتغلغل في أغطية السرير تحتي، مما جعلني أشعر بلزوجة شديدة.

ضيّق عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.

“الناس يتغيرون.”

لكن لسوء الحظ، لم يستطع العثور عليه من مكانه.

”….لست كذلك.”

“ما زلت متعلقًا بذلك، أليس كذلك؟”

كان وجهه دافئًا وهو ينظر إليّ.

رمش أميل ببطء، قبل أن يوجه نظراته نحوها.

ظل ضخم خيّم على المنطقة، ليغرق كل شيء في ظلام مخيف.

”….لست كذلك.”

في السماء، كانت هناك سفينة خشبية عملاقة تحلق، وضخامتها حجبت ضوء الشمس، لتلقي بظلال ثقيلة على المدينة. كان على جانب السفينة شعار واضح لنصف قمر كبير وهي تتحرك ببطء نحو مقاطعة ميغريل.

تمتم بهدوء، وهو يتمدد بكسل.

بينما كانت أويف تلوح لي بيدها، كنت أحدق في السفينة بعينين ضيقتين.

“لقد مات…”

“الناس يتغيرون.”

كرر، صوته بالكاد كان مسموعًا، بينما تثاقلت جفونه.

“آه.”

“أخي مات.”

 

 

“هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك فعله؟ لماذا من الصعب عليك أداء هذا المشهد؟”

________________________________

في السماء، كانت هناك سفينة خشبية عملاقة تحلق، وضخامتها حجبت ضوء الشمس، لتلقي بظلال ثقيلة على المدينة. كان على جانب السفينة شعار واضح لنصف قمر كبير وهي تتحرك ببطء نحو مقاطعة ميغريل.

 

“أوخ…!”

ترجمة: TIFA

خفضت أويف نبرتها وهي تحدق بالسفينة في الهواء قبل أن تدفعني برأسها.

رفعت رأسي، وهناك رأيت اليد العملاقة التي تلوح فوق السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط