Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 270

ملاك الحزن [1]

ملاك الحزن [1]

الفصل 270: ملاك الحزن [1]

‘هذا منطقي.’

 

هزّة. هزّة. هزّة.

تقع عقارات ميغريل على حافة المدينة. تم فصلها عن المدينة، وبنيت على جزيرة كبيرة إلى حد ما في وسط بحيرة مع جسر طويل متصل بها.

“…. نعم.”

على طول محيط القصر، اصطف عشرات الحراس مرتدين الزي الأبيض.

‘أه…؟’

“… لقد مضى وقت طويل منذ أن ارتديت شيئًا كهذا.”

“في الداخل.”

حركت ربطة عنقي بحذر. كانت ضيقة نوعًا ما.

“إنه مخلص لك جدًا.”

“هل سبق لك أن ارتديت هذا من قبل؟”

“هـ-هـو.”

سمعت صوت ليون من خلفي.

سمعت صوت ليون من خلفي.

استدرت ونظرت إلى ملابسه. كانت مشابهة لملابسي، ويبدو أنه لم يكن مرتاحًا فيها أيضًا.

فجأة، أصبح الجو خانقًا بشكل لا يُحتمل، ووجدت نفسي أكافح للحفاظ على تنفسي منتظمًا، وكأن ضغطًا هائلًا ينبعث من جسد أطلس.

“نعم، فعلت.”

“هناك رائحة غريبة تنبعث منك. لا، ليس منك وحدك…”

“…. هذا يفسر سبب تمكنك من ارتدائه بسرعة.”

اعتقدت أنه سيترك الأمر عند هذا الحد، لكن عندما تحدث مجددًا، انقبضت معدتي.

أومأ ليون بهدوء.

لم أكن متأكدًا من سبب حدوثها الآن تحديدًا، لكنني حرصت على نقش كل ما كان يحدث في ذاكرتي.

من رد فعله، بدا أن جوليان السابق لم يكن يرتدي البدلات. ورغم أنه كان يعلم أنني لم أعد ذلك الشخص، إلا أنه كان يقارن بيننا من وقت لآخر.

الوقت…

“أين الآخرون؟” سأل ليون وهو يتلفت حوله.

كنت أفقده.

“في الداخل.”

بدا بائسًا.

على الأقل، كانت أويف هناك.

التفت إلى ليون، مشيرًا برأسه نحوي.

بسبب وضعها الخاص، دخلت بمفردها. وفقًا لها، كان عليها تحية بعض الشخصيات المهمة.

شخص واحد لا غير.

‘هذا منطقي.’

على الجانبين، وقفت أعمدة بيضاء شاهقة تدعم البنية الهائلة.

في نفس الوقت، بدأت أشعر بالشفقة عليها.

“أوه… آه!”

كنت سأموت من الإرهاق لو كنت في مكانها.

“… هل أنت متأكد أنك بخير؟ لا تبدو على ما يرام.”

“أوه… آه!”

تقع عقارات ميغريل على حافة المدينة. تم فصلها عن المدينة، وبنيت على جزيرة كبيرة إلى حد ما في وسط بحيرة مع جسر طويل متصل بها.

لفت صوت تأوه انتباهي، وعندما استدرت، رأيت شخصية مألوفة تتعثر في اتجاهنا.

• تقدم اللعبة + 14%

كانت كيرا، مرتدية فستانًا أبيض يبرز شعرها الأبيض، ويبدو أنيقًا بشكل غريب عليها. كانت تتمايل في مكانها بينما تحاول جاهدة المشي على الكعب العالي.

ثم رفع رأسه نحو الفسيفساء وهمس،

“انتــبــهـي…”

وقبل أن تعبرنا كيرا، توقفت وحدّقت في ليون الذي كان يحدق بها بطريقة غريبة.

“انتبهـي رأسـك!”

‘على الأقل، أصبحت الآن أفهم كيف انتهى المطاف بالخاتم في يد رئيس الأساقفة.’

ساعدتها إيفلين، التي كانت ترتدي فستانًا أرجوانيًا.

عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي واقفًا أمام تمثال طويل ومرعب.

“… لماذا يجب أن أرتدي هذا الهراء أساسًا؟ هذا سخيف.”

“أوه… آه!”

“ششش! لا تشتمي هنا… لا تنسي أين نحن.”

الفصل 270: ملاك الحزن [1]

“آه، تبًا!”

هذا ما بدا أنه يريد قوله، وعيناه أصبحتا محمرتين.

“هيه! توقفي عن الشتائم!”

وفجأة، شعرت بالإحساس المخيف الذي كان يتسلل إلي يشتد، يقترب مني بوتيرة أسرع من قبل.

تبادل ليون وأنا النظرات بينما شقت الاثنتان طريقهما من أمامنا.

ربما كان كذلك، ولكن…

وقبل أن تعبرنا كيرا، توقفت وحدّقت في ليون الذي كان يحدق بها بطريقة غريبة.

كان خافتًا، لكنه كان كافيًا ليجمد جسدي بالكامل.

“ما الذي تنظر إليه؟”

مزقت نظري بعيدًا عن الفسيفساء ونظرت إلى ليون. كان يحدق بي بنظرة غريبة.

“… لا شيء.”

… لا، ربما كانت صحيحة، لكن كم منها كان بفضل أطلس؟

ضيّقت كيرا عينيها، لكنها لم تقل شيئًا آخر، ثم مضت في طريقها.

‘….’

بينما كنت أراقبها وهي تبتعد، عدّلت ربطة عنقي، ثم خطرت لي فكرة فالتفتُّ إلى ليون.

“…؟”

“قل لي، ماذا قالَت ربطة العنق للقبعة؟”

“….حقًا؟ هل يبدو الأمر كذلك؟”

“…؟”

ظهر التمثال مرة أخرى، ومعه…

رمش ليون بعينيه.

اعتقدت أنه سيترك الأمر عند هذا الحد، لكن عندما تحدث مجددًا، انقبضت معدتي.

ثم، وكأنه أدرك ما سيحدث، اتسعت عيناه وبدأ يهز رأسه بيأس.

بدأت أفهم أن العالم الذي أراه كان أعمق بكثير مما كنت أتصور.

هزّة. هزّة. هزّة.

ثم رفع رأسه نحو الفسيفساء وهمس،

‘لا تفعلها.’

اختفى ضجيج القاعة، وأصبح كل شيء حولي يتحرك ببطء.

هذا ما بدا أنه يريد قوله، وعيناه أصبحتا محمرتين.

“قل لي، ماذا قالَت ربطة العنق للقبعة؟”

بدا بائسًا.

لكن… ما أثار فضولي أكثر كان شيء آخر.

ربما كان كذلك، ولكن…

تدلت ثريات ضخمة من السقف العالي، تنثر ضوءًا فخمًا في أرجاء القاعة.

“اذهب أنت للأمام، سأبقى معلقًا هنا!”

رأسي وهو مستقر في كفيه.

“… تبًا!!”

لا تزال هناك صفحات لم أقرأها بعد. ربما سأجد فيها طريقة لأكسب مزيدًا من الوقت.

 

بينما كنت أدخل المكان، تجولت عيناي في أرجاء القاعة، مستوعبًا المشهد أمامي.

*

عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي واقفًا أمام تمثال طويل ومرعب.

 

‘اليوميات…’

تدلت ثريات ضخمة من السقف العالي، تنثر ضوءًا فخمًا في أرجاء القاعة.

“…..”

على الجانبين، وقفت أعمدة بيضاء شاهقة تدعم البنية الهائلة.

“لقد سمعت بالفعل موجزًا عن الحادث من التقارير، لكنني أريد أن أسمعه منك.”

كانت الأجواء صاخبة، حيث امتلأت القاعة الرئيسية بأشخاص من مختلف الأماكن، وملابسهم المتنوعة كانت تعكس أصولهم المختلفة.

زخارف فسيفسائية معقدة زينت السقف، تصور تاريخ الإمبراطورية المليء بالدماء.

بينما كنت أدخل المكان، تجولت عيناي في أرجاء القاعة، مستوعبًا المشهد أمامي.

هذا ما بدا أنه يريد قوله، وعيناه أصبحتا محمرتين.

زخارف فسيفسائية معقدة زينت السقف، تصور تاريخ الإمبراطورية المليء بالدماء.

شعرت وكأنه قد اكتشف أمري، وانقبضت أصابعي لا إراديًا.

على وجه الخصوص، لفت انتباهي مشهد معين.

__________________________________

رجل ذو شعر أحمر مألوف.

تدلت ثريات ضخمة من السقف العالي، تنثر ضوءًا فخمًا في أرجاء القاعة.

وقف وحيدًا في الفسيفساء، وأمامه آلاف الكائنات المظلمة المختلفة، تحدق به بترقب.

“في الداخل.”

راودتني فكرة وأنا أحدق في الفسيفساء.

كيف؟

‘إلى أي مدى كانت هذه القصص حقيقية، وإلى أي مدى كانت مجرد خيال؟’

لم يكن لدي أي وقت لاستيعاب ما كان يحدث، إذ تحطم كل شيء فجأة، وتحولت رؤيتي إلى الظلام.

كانت هناك أساطير تقول إن الإمبراطور الأول قد بلغ القمة المطلقة، لكن هل كان ذلك صحيحًا؟

مذهولًا، نظرت حولي.

… لا، ربما كانت صحيحة، لكن كم منها كان بفضل أطلس؟

كان يرتدي بدلة بيضاء فاخرة تميزه عن الجميع، وتجذب الأنظار أينما ذهب.

“فيما تفكر بعمق هكذا؟”

… تاريخ هذا العالم كان أكثر تعقيدًا مما ظننت، والخفايا التي تحكمه أعمق بكثير.

“لا شيء.”

… لا، ربما كانت صحيحة، لكن كم منها كان بفضل أطلس؟

مزقت نظري بعيدًا عن الفسيفساء ونظرت إلى ليون. كان يحدق بي بنظرة غريبة.

“أعتقد أنني سمعت عن هذه المعركة من قبل. شيء يتعلق ببناء بريمير. لا أذكر التفاصيل تمامًا.”

ثم رفع رأسه نحو الفسيفساء وهمس،

خاصة عندما أخذت في الاعتبار أن أطلس كان المسؤول عن سقوط تلك الإمبراطورية.

“أعتقد أنني سمعت عن هذه المعركة من قبل. شيء يتعلق ببناء بريمير. لا أذكر التفاصيل تمامًا.”

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا…؟!

“آه، صحيح.”

“ما الذي تنظر إليه؟”

كنت قد سمعت عن تلك القصة، لكنني لم أعرها اهتمامًا كبيرًا.

• تقدم اللعبة + 14%

لم يكن تاريخ الإمبراطورية يثير اهتمامي في الماضي، لكن فجأة، أصبح الأمر مختلفًا.

وقف التمثال شامخًا، يلوح فوقي، مظهره الداكن يندمج مع الخلفية الرمادية للعالم. كانت أجنحته، المصنوعة من ريش داكن، منتشرة على اتساعها، كما لو كانت تحاول احتضاني.

بدأت أفهم أن العالم الذي أراه كان أعمق بكثير مما كنت أتصور.

“لماذا تقفان هنا بمفردكما؟ من الأفضل لكما التفاعل مع أشخاص من الإمبراطوريات الأخرى، فهذا هو الهدف من القمة.”

طبقات عديدة لم أكتشفها بعد.

أخذ ينظر حوله بعينين ضيقتين.

… تاريخ هذا العالم كان أكثر تعقيدًا مما ظننت، والخفايا التي تحكمه أعمق بكثير.

على الجانبين، وقفت أعمدة بيضاء شاهقة تدعم البنية الهائلة.

جعلني ذلك أتساءل عما إذا كان الأمر نفسه ينطبق على الإمبراطوريات الأخرى.

وقبل أن تعبرنا كيرا، توقفت وحدّقت في ليون الذي كان يحدق بها بطريقة غريبة.

‘على الأقل، أصبحت الآن أفهم كيف انتهى المطاف بالخاتم في يد رئيس الأساقفة.’

“لا شيء.”

لطالما تساءلت كيف وقع شيء بهذه القيمة في يديه، لكن في النهاية، السبب كان أن الخاتم دُفن تحت أنقاض ما كان يُعرف بإمبراطورية العدم.

وقفت تحته، وشعرت بمدى ضآلتي… لا سيما عندما التقت عيناي بوجه الملاك الذي امتلأ بالحزن، وعيناه الجوفاء تراقباني من الأعلى.

… وفي النهاية، سقط في يد رئيس الأساقفة، ثم في يدي.

راودتني فكرة وأنا أحدق في الفسيفساء.

بينما كنت أحدق في الخاتم البسيط على إصبعي، راودتني مشاعر مختلطة تجاهه.

بمجرد أن وقع نظري عليه، ارتجف عقلي.

خاصة عندما أخذت في الاعتبار أن أطلس كان المسؤول عن سقوط تلك الإمبراطورية.

كانت كيرا، مرتدية فستانًا أبيض يبرز شعرها الأبيض، ويبدو أنيقًا بشكل غريب عليها. كانت تتمايل في مكانها بينما تحاول جاهدة المشي على الكعب العالي.

هل كان سيتعرف عليه إذا رآه…؟

“أعتقد أنني سمعت عن هذه المعركة من قبل. شيء يتعلق ببناء بريمير. لا أذكر التفاصيل تمامًا.”

في الماضي، لم أكن أعتقد ذلك، لأن ديليلا قد اعتنت به، لكن الآن…؟

• تقدم اللعبة + 14%

لم أعد متأكدًا.

لكن… ما أثار فضولي أكثر كان شيء آخر.

هل كانت ديليلا أقوى منه؟

“هل هناك خطب ما؟ تبدو متوترًا بعض الشيء مؤخرًا.”

“هاه.”

“فيما تفكر بعمق هكذا؟”

تنهدت عند هذه الفكرة.

لم يكن تاريخ الإمبراطورية يثير اهتمامي في الماضي، لكن فجأة، أصبح الأمر مختلفًا.

وفجأة، شعرت بالإحساس المخيف الذي كان يتسلل إلي يشتد، يقترب مني بوتيرة أسرع من قبل.

بدأت أفهم أن العالم الذي أراه كان أعمق بكثير مما كنت أتصور.

الوقت…

لطالما تساءلت كيف وقع شيء بهذه القيمة في يديه، لكن في النهاية، السبب كان أن الخاتم دُفن تحت أنقاض ما كان يُعرف بإمبراطورية العدم.

كنت أفقده.

هل كانت ديليلا أقوى منه؟

‘اليوميات…’

تقع عقارات ميغريل على حافة المدينة. تم فصلها عن المدينة، وبنيت على جزيرة كبيرة إلى حد ما في وسط بحيرة مع جسر طويل متصل بها.

لا تزال هناك صفحات لم أقرأها بعد. ربما سأجد فيها طريقة لأكسب مزيدًا من الوقت.

“هيه! توقفي عن الشتائم!”

بالوتيرة التي تسير بها الأمور، كنت متجهًا نحو الفشل.

“ما الذي تنظر إليه؟”

“من الجميل رؤيتكما هنا.”

رأسي وهو مستقر في كفيه.

تجمدت يدي عند سماع صوت أطلس.

في هذه اللحظة، كنت مدركًا تمامًا أن هذا كان مجرد رؤية.

استدرت ورأيته يقترب وهو يحمل كوبًا زجاجيًا في يده.

“هذا أمر رائع.”

كان يرتدي بدلة بيضاء فاخرة تميزه عن الجميع، وتجذب الأنظار أينما ذهب.

جعلني ذلك أتساءل عما إذا كان الأمر نفسه ينطبق على الإمبراطوريات الأخرى.

“لماذا تقفان هنا بمفردكما؟ من الأفضل لكما التفاعل مع أشخاص من الإمبراطوريات الأخرى، فهذا هو الهدف من القمة.”

“…..”

كان يبتسم بحرارة وهو يخاطبنا.

… وفي النهاية، سقط في يد رئيس الأساقفة، ثم في يدي.

في الماضي، لم أكن لأفكر كثيرًا في ذلك، لكن الآن، كل تصرف منه كان يثير شكوكي.

جعلني ذلك أتساءل عما إذا كان الأمر نفسه ينطبق على الإمبراطوريات الأخرى.

ومع ذلك، لم يكن أمامي خيار سوى التصرف بوجه هادئ.

كان تركيزي منصبًا على شخص واحد فقط.

“… هذا صحيح، لكنني كنت فقط أستمتع بمشاهدة المكان. إنه رائع حقًا.”

لم يجب ليون، فقط نظر إلي.

“أليس كذلك؟”

“آه، تبًا!”

ابتسم أطلس وهو ينظر إلي.

عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي واقفًا أمام تمثال طويل ومرعب.

بمجرد أن وقع نظره علي، شعرت بضعف في ساقي، وكأنه قادر على اختراق أسراري كلها.

[ ◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: ملاك الحزن]

لكن رغم ذلك، بقيت ثابتًا ولم أظهر أي علامة على الارتباك.

“أليس كذلك؟”

“هل تمانع في أن نتحدث وحدنا؟”

“فيما تفكر بعمق هكذا؟”

التفت إلى ليون، مشيرًا برأسه نحوي.

كما لو أن جميع الألوان قد سُحبت من العالم، وجدت نفسي واقفًا وحيدًا في القاعة.

“….”

رفعت عيني إلى أطلس.

لم يجب ليون، فقط نظر إلي.

• تقدم الشخصية + 377%

تبادلنا النظرات للحظات، ثم أومأت برأسي.

“…. هذا يفسر سبب تمكنك من ارتدائه بسرعة.”

عندها فقط غادر ليون، تاركًا إيانا وحدنا.

“…..”

“إنه مخلص لك جدًا.”

لم يكن لدي أي وقت لاستيعاب ما كان يحدث، إذ تحطم كل شيء فجأة، وتحولت رؤيتي إلى الظلام.

“…. نعم.”

“أعتقد أنني سمعت عن هذه المعركة من قبل. شيء يتعلق ببناء بريمير. لا أذكر التفاصيل تمامًا.”

“هذا أمر رائع.”

كان تركيزي منصبًا على شخص واحد فقط.

تمتم أطلس بابتسامة باهتة، ثم، بينما عاد نظره إلي، ضغط بيده على كتفي.

استوعبت مكاني بسرعة.

“هل هناك خطب ما؟ تبدو متوترًا بعض الشيء مؤخرًا.”

كنت سأموت من الإرهاق لو كنت في مكانها.

غاص قلبي في صدري.

“….”

شعرت وكأنه قد اكتشف أمري، وانقبضت أصابعي لا إراديًا.

“هذا أمر رائع.”

واصلت جهدي في إخفاء توتري. متظاهرًا بالجهل، خاطبته بهدوء.

شخص واحد لا غير.

“….حقًا؟ هل يبدو الأمر كذلك؟”

كنت أفقده.

“همم.”

“هذا أمر رائع.”

تلألأت عينا أطلس قليلًا قبل أن يحول نظره بعيدًا.

“…”

اعتقدت أنه سيترك الأمر عند هذا الحد، لكن عندما تحدث مجددًا، انقبضت معدتي.

كيف؟

“هناك رائحة غريبة تنبعث منك. لا، ليس منك وحدك…”

تلألأت عينا أطلس قليلًا قبل أن يحول نظره بعيدًا.

أخذ ينظر حوله بعينين ضيقتين.

ما هذا بحق الجحيم…؟

“يبدو أنها قادمة منكم جميعًا. لم تكن موجودة من قبل، لكنني أشمها الآن… إنها رائحة مزعجة.”

الفشل:

ثم نظر إلي مباشرة.

“هل هناك خطب ما؟ تبدو متوترًا بعض الشيء مؤخرًا.”

“لقد سمعت بالفعل موجزًا عن الحادث من التقارير، لكنني أريد أن أسمعه منك.”

• تقدم اللعبة + 14%

“…”

عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي واقفًا أمام تمثال طويل ومرعب.

فجأة، أصبح الجو خانقًا بشكل لا يُحتمل، ووجدت نفسي أكافح للحفاظ على تنفسي منتظمًا، وكأن ضغطًا هائلًا ينبعث من جسد أطلس.

“ما الذي تنظر إليه؟”

كنت أعلم أنه لم يكن يطلق أي طاقة فعلية، لكنه بدا كذلك عندما فتح فمه وسأل،

• الكارثة 2 + 16%

“….هل تم حقنك بدم معين أثناء الحادث؟ لأن—”

“هـ-هـو.”

تجمد العالم في منتصف جملته.

تلألأت عينا أطلس قليلًا قبل أن يحول نظره بعيدًا.

‘أه…؟’

“هل سبق لك أن ارتديت هذا من قبل؟”

مذهولًا، نظرت حولي.

لا يمكن أن يكون…

كما لو أن جميع الألوان قد سُحبت من العالم، وجدت نفسي واقفًا وحيدًا في القاعة.

تدلت ثريات ضخمة من السقف العالي، تنثر ضوءًا فخمًا في أرجاء القاعة.

لم يكن لدي أي وقت لاستيعاب ما كان يحدث، إذ تحطم كل شيء فجأة، وتحولت رؤيتي إلى الظلام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz a🔥 1004χ_χ🔥 1005Yoy Souls🔥 10063lawe🔥 1007a10🔥 1008Abdulsalam ALsayyed🔥 1009Aisha Fathi🔥 10010Ali AlTahou🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Tamim Ash💎 1008Essam Almuzaini💎 1009Yuosef Alhashmy💎 10010zahib 300💎 100

“…..”

ظهر التمثال مرة أخرى، ومعه…

عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي واقفًا أمام تمثال طويل ومرعب.

وفجأة، شعرت بالإحساس المخيف الذي كان يتسلل إلي يشتد، يقترب مني بوتيرة أسرع من قبل.

كان يصور ملاكًا.

“هناك رائحة غريبة تنبعث منك. لا، ليس منك وحدك…”

وقف التمثال شامخًا، يلوح فوقي، مظهره الداكن يندمج مع الخلفية الرمادية للعالم. كانت أجنحته، المصنوعة من ريش داكن، منتشرة على اتساعها، كما لو كانت تحاول احتضاني.

استوعبت مكاني بسرعة.

وقفت تحته، وشعرت بمدى ضآلتي… لا سيما عندما التقت عيناي بوجه الملاك الذي امتلأ بالحزن، وعيناه الجوفاء تراقباني من الأعلى.

تجمد العالم في منتصف جملته.

كانت ذراعه ممدودة قليلًا، وكفاه مرفوعتان، وكأنه يتوسل إلي بصمت.

رأسي وهو مستقر في كفيه.

‘يتوسل…؟’

التمثال أمامي، ما هو؟ … ولماذا كنت أراه؟

في هذه اللحظة، كنت مدركًا تمامًا أن هذا كان مجرد رؤية.

وفجأة، شعرت بالإحساس المخيف الذي كان يتسلل إلي يشتد، يقترب مني بوتيرة أسرع من قبل.

لم أكن متأكدًا من سبب حدوثها الآن تحديدًا، لكنني حرصت على نقش كل ما كان يحدث في ذاكرتي.

على وجه الخصوص، لفت انتباهي مشهد معين.

العالم كان رماديًا، وشمس بيضاء كانت معلقة في الأفق البعيد.

“هل هناك خطب ما؟ تبدو متوترًا بعض الشيء مؤخرًا.”

‘… بعد المرآة.’

‘يتوسل…؟’

استوعبت مكاني بسرعة.

كان يصور ملاكًا.

لكن… ما أثار فضولي أكثر كان شيء آخر.

“نعم، فعلت.”

التمثال أمامي، ما هو؟ … ولماذا كنت أراه؟

“هل هناك خطب ما؟ تبدو متوترًا بعض الشيء مؤخرًا.”

كـراااك—!

“من الجميل رؤيتكما هنا.”

تردد صوت تكسّر في المكان.

“… لا شيء.”

كان خافتًا، لكنه كان كافيًا ليجمد جسدي بالكامل.

“انتــبــهـي…”

ببطء، خفضت رأسي لأرى شيئًا يظهر في كفي التمثال.

بالوتيرة التي تسير بها الأمور، كنت متجهًا نحو الفشل.

تنقيط… تنقيط.

سمعت صوت ليون من خلفي.

قطرات دم سقطت من أصابعه، مكونة بركة صغيرة على الأرض تحته.

[ ◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: ملاك الحزن]

وبين كفيه، كان هناك رأس…

لكن رغم ذلك، بقيت ثابتًا ولم أظهر أي علامة على الارتباك.

رأس مألوف.

زخارف فسيفسائية معقدة زينت السقف، تصور تاريخ الإمبراطورية المليء بالدماء.

بمجرد أن وقع نظري عليه، ارتجف عقلي.

ضيّقت كيرا عينيها، لكنها لم تقل شيئًا آخر، ثم مضت في طريقها.

كيف؟

“….”

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا…؟!

“إنه مخلص لك جدًا.”

شعرت برطوبة في يدي فجأة، وعندما خفضت نظري، تجمدت تمامًا.

كنت قد سمعت عن تلك القصة، لكنني لم أعرها اهتمامًا كبيرًا.

لا يمكن أن يكون…

“اذهب أنت للأمام، سأبقى معلقًا هنا!”

‘….’

تجمد العالم في منتصف جملته.

بقيت واقفًا في مكاني، مشلولًا، لا أستطيع حتى التفكير، حتى عاد النور إلى عيني فجأة، ووجدت نفسي مجددًا في القاعة.

هذا ما بدا أنه يريد قوله، وعيناه أصبحتا محمرتين.

بعد لحظات، ظهرت أمامي إشعارات، لكنني لم ألقِ لها بالًا.

نظرت إليه، وشعرت بفمي يجف.

[ ◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: ملاك الحزن]

حركت ربطة عنقي بحذر. كانت ضيقة نوعًا ما.

• تقدم الشخصية + 377%

طبقات عديدة لم أكتشفها بعد.

• تقدم اللعبة + 14%

رمش ليون بعينيه.

الفشل:

‘يتوسل…؟’

• الكارثة 1 + 22%

لطالما تساءلت كيف وقع شيء بهذه القيمة في يديه، لكن في النهاية، السبب كان أن الخاتم دُفن تحت أنقاض ما كان يُعرف بإمبراطورية العدم.

• الكارثة 2 + 16%

الفصل 270: ملاك الحزن [1]

• الكارثة 3 + 15%

“لا شيء.”

كان تركيزي منصبًا على شخص واحد فقط.

هذا ما بدا أنه يريد قوله، وعيناه أصبحتا محمرتين.

شخص واحد لا غير.

 

“… هل أنت متأكد أنك بخير؟ لا تبدو على ما يرام.”

“هاه.”

كان أطلس.

كان ينظر إلي في حيرة، ورغم كل الأفكار التي تدافعت في عقلي، انفتح فمي لينطق،

نظرت إليه، وشعرت بفمي يجف.

‘لا تفعلها.’

أعيدت الرؤية إلى ذهني، وتوقف قلبي عن النبض.

بينما كنت أدخل المكان، تجولت عيناي في أرجاء القاعة، مستوعبًا المشهد أمامي.

اختفى ضجيج القاعة، وأصبح كل شيء حولي يتحرك ببطء.

لكن رغم ذلك، بقيت ثابتًا ولم أظهر أي علامة على الارتباك.

رفعت رأسي مجددًا وحدّقت في أطلس، فتغير المشهد المحيط بي ليعود إلى خلفية بعد المرآة.

“….حقًا؟ هل يبدو الأمر كذلك؟”

ظهر التمثال مرة أخرى، ومعه…

“هل تمانع في أن نتحدث وحدنا؟”

رأسي وهو مستقر في كفيه.

راودتني فكرة وأنا أحدق في الفسيفساء.

“هـ-هـو.”

نظرت إليه، وشعرت بفمي يجف.

ما هذا بحق الجحيم…؟

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا…؟!

رفعت عيني إلى أطلس.

كان يصور ملاكًا.

كان ينظر إلي في حيرة، ورغم كل الأفكار التي تدافعت في عقلي، انفتح فمي لينطق،

في الماضي، لم أكن أعتقد ذلك، لأن ديليلا قد اعتنت به، لكن الآن…؟

“تمثال الحزن…”

“… هل أنت متأكد أنك بخير؟ لا تبدو على ما يرام.”

تمتمت بصوت خافت.

تجمدت يدي عند سماع صوت أطلس.

“… هل لديك أي فكرة عنه؟”

على طول محيط القصر، اصطف عشرات الحراس مرتدين الزي الأبيض.

 

[ ◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: ملاك الحزن]

__________________________________

“إنه مخلص لك جدًا.”

 

“همم.”

ترجمة: TIFA

لم أكن متأكدًا من سبب حدوثها الآن تحديدًا، لكنني حرصت على نقش كل ما كان يحدث في ذاكرتي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz a🔥 100
4χ_χ🔥 100
5Yoy Souls🔥 100
63lawe🔥 100
7a10🔥 100
8Abdulsalam ALsayyed🔥 100
9Aisha Fathi🔥 100
10Ali AlTahou🔥 100

تدلت ثريات ضخمة من السقف العالي، تنثر ضوءًا فخمًا في أرجاء القاعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط