ملاك الحزن [2]
الفصل 271: ملاك الحزن [2]
عبست ديليلا، وراودتها أفكار مظلمة وهي تحدق به.
“ملاك الحزن؟”
“ساحر عاطفي؟”
جاء السؤال المفاجئ ليأخذ أطلس على حين غرة، فتقلصت عيناه للحظة وجيزة. من خلال تعابيره، بدا وكأنه يعرف شيئًا ما، وعندها أدركت أنني ربما قد أفلتت مني الكلمات.
”… سترى بنفسك عند وصولك.”
“لا، فات الأوان للندم.”
قال أطلس بحذر وهو يتابع بعينيه الجدارية أعلاه.
“… نعم.”
امتلأت القاعة بمختلف أنواع الطعام والشراب، وليمة فاخرة امتدت على طاولات مزخرفة، تعكس أغطيتها المعدنية الأضواء الخافتة.
حافظت على ثبات نظرتي وأنا أحدق في عينيه مباشرة.
كل ذلك الشوكولاتة…
لسبب ما، لم يكن شعور الاختناق الذي كان يحيط بي قبل لحظات بنفس الحدة الآن. ربما كان ذلك بسبب الرؤية التي كانت تسيطر على انتباهي بالكامل، مما مكنني من البقاء هادئًا إلى حد ما.
“هل يمكن أن تكون حساسة بشأن تصنيف مواهب إمبراطوريتنا المنخفض؟”
“…..”
وضع العود الخشبي جانبًا، ثم سلّم ديليلا الكتاب الذي كان بيده.
حدّقت عيناه العميقتان ذات اللون الأصفر في وجهي، وبينما كنت أنظر إليهما، وجدت أن صورته تتداخل مع الصورة التي رأيتها في الرؤية.
“إذن، فلا بد أنك تعرف سبب بناء بريمر في هذا الموقع تحديدًا.”
على عكس الآن، كانت عيناه أكثر إشراقًا.
نظر غايل إلى الملفات الأخرى وتنهد.
… مختلفة.
كان هناك شيء ما في عينيه خلال الرؤية لم يكن موجودًا في عينيه الحالية.
“لا شيء مميز، فقط فكرت أن ألقي نظرة لأرى كيف تسير الأمور.”
كان من الصعب وصفه، لكنها بدت أكثر قداسة… أشبه بشيء خارج عن هذا العالم؟
أملت رأسي بفضول.
كأنه كان ملاكًا هبط من السماء.
عبست ديليلا، وراودتها أفكار مظلمة وهي تحدق به.
إذا كان لهذا أي معنى… بل وكأنه الشمس ذاتها.
“إيه؟”
“هممم.”
“هذا لطيف منك. كما ترى، كل شيء يسير على ما يرام.”
مع تقطيب طفيف في حاجبيه، أمال أطلس رأسه بلطف. تدلّت خصلات شعره الأشقر الطويلة على كتفيه بينما رفع رأسه لينظر إلى الجداريات على الجدران أعلاه.
“ما الذي يحدث؟”
كانت الجدارية تصور صدعًا هائلًا، ومن خلفه خرجت آلاف الكائنات الشيطانية، بينما وقف رجل وحيد في المنتصف، يواجهها جميعًا.
راودتها الفكرة فجأة.
كان هذا أصل قصة تأسيس “بريمر”.
وجدت ممثلًا أفضل، فلم ترَ سببًا للإبقاء عليه.
“هل أنت على دراية بتاريخ إنشاء بريمر؟”
“إيه؟”
“… نعم.”
“هل كان ذلك حقيقيًا حقًا؟”
أو على الأقل، كنت أظن ذلك.
الأيام المتبقية حتى العرض — 1.
لكن الآن…؟ لم أعد متأكدًا بعد الآن.
”… سترى بنفسك عند وصولك.”
كلما عرفت أكثر عن هذا العالم، بدا لي كما لو أنه كان مغلفًا بحجاب رقيق من الغموض.
بارع جدًا في استخدام السيف، وكانت هناك شائعات بأنه قد يصبح قديس السيف التالي للإمبراطورية.
“إذن، فلا بد أنك تعرف سبب بناء بريمر في هذا الموقع تحديدًا.”
“هذا منطقي.”
“… بسبب صدع المرآة.”
“ما الذي يحدث؟”
كان هناك عدة أماكن في الإمبراطورية حيث يمكن العثور على “صدع المرآة”، ولكن من بين جميع الصدوع الموجودة، كان الصدع الذي يقع في بريمر هو الأكبر والأكثر خطورة على الإطلاق.
”… سترى بنفسك عند وصولك.”
خاضت حرب طويلة خلال تلك الفترة، ووفقًا لكتب التاريخ، فقد بُنيت بريمر على دماء جنودها الذين تمكنوا من السيطرة على الصدع وإيقاف غزو الوحوش.
“نافورة الشوكولاتة…”
كان هذا هو التاريخ المختصر للعاصمة، وما كنت أعتقد أنه الحقيقة ذات يوم…
لم أكن متأكدًا، لأنني كنت أحدق في رأسي المقطوع بدلًا من الرؤية من خلاله.
“هذا صحيح.”
توقف إصبعه عند النص الموجود أسفل الملف.
قال أطلس بحذر وهو يتابع بعينيه الجدارية أعلاه.
كان مشهورًا للغاية، ولكن على عكس كايوس، كان موهوبًا في جانب واحد فقط:
“يوجد صدع مرآة داخل هذا المبنى بالذات. إنه واحد من أكبر الصدوع في العالم المعروف، والمكان الذي ستدخله قريبًا.”
على عكس الآن، كانت عيناه أكثر إشراقًا.
“…..”
على وجه الخصوص، وقع نظره على شاب رمادي العينين.
“سيُعقد قمة الإمبراطوريات الأربعة هناك، وبينما قد تكون دخلت بُعد المرآة في الماضي، فإن ما ستراه هذه المرة سيكون مختلفًا تمامًا عن أي شيء سبق أن اختبرته. سترى وتشعر بأشياء لم تعشها من قبل. ربما ستشعر ببعض الارتباك في البداية، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة لك.”
ثم، بخفض رأسه، نظر إليّ مباشرة.
“أهكذا هو الأمر؟”
لسبب ما… شعرت أن كلماته تحمل معنى أعمق.
نظر إلي أطلس بابتسامة خفيفة على شفتيه.
“نعم، أستطيع أن أرى ذلك. شكرًا على جهودكِ.”
”… سترى بنفسك عند وصولك.”
“كيف يكون ذلك؟ كان هذا شيئا اتفق عليه الخبراء من جميع الإمبراطوريات الأربع بالإجماع. كيف يكون هراءً؟”
“آه.”
مسحت ديليلا زاوية فمها بينما تحركت عيناها بسرعة نحو النافورة على يمينها.
لم يكن هذا مفيدًا جدًا…
”…لم أكن قلقًا أبدًا.”
“بخصوص ملاك الحزن… إنها مجرد تمثال شهير.”
“… نعم.”
“تمثال؟”
“هل كان ذلك حقيقيًا حقًا؟”
أملت رأسي بفضول.
جاء السؤال المفاجئ ليأخذ أطلس على حين غرة، فتقلصت عيناه للحظة وجيزة. من خلال تعابيره، بدا وكأنه يعرف شيئًا ما، وعندها أدركت أنني ربما قد أفلتت مني الكلمات.
لقد بدا كذلك في الرؤية، لكن في الوقت نفسه، بدا وكأنه كان حيًا، لا سيما في اللحظات الأخيرة عندما بدا أن رأسي كان بين يديه.
“آه.”
“هل كان ذلك حقيقيًا حقًا؟”
لم أكن متأكدًا، لأنني كنت أحدق في رأسي المقطوع بدلًا من الرؤية من خلاله.
ارتدت يد ديليلا إلى مكانها فورًا بينما استدارت ببطء.
… لكنني لم أفهم الرؤى أبدًا على أي حال، لذا لم أكن متأكدًا.
“أعتقد أننا سنرى إن كان حقًا هراءً أم لا.”
“إنه تمثال مشهور جدًا. ستتمكن من العثور عليه بمجرد دخولك إلى الصدع.”
“كيف تجري التحضيرات؟ هل كل شيء يسير على ما يرام؟”
فجأة، اتسعت ابتسامته قليلًا وهو يضحك بخفّة.
“بلاك!”
”… لن تفوته عند دخولك. من السهل جدًا ملاحظته.”
لوّحت أولغا بيدها.
فهمت ما يقصده عندما تذكرت الرؤية، لكن هذا لم يكن ما أردت معرفته.
“تمثال؟”
“هل هناك شيء آخر عنه؟”
بابتسامة خافتة، لمع بريق في عينيه، ثم خطا للأمام.
“لماذا تسأل؟”
“سمعت بعض الناس يتحدثون عنه. بدا لي مثيرًا للاهتمام.”
“المشكلة هي قدرته على التحريك الذهني. مما سمعته، فهو حاليًا في المستويات المتوسطة من الفئة الرابعة، ودمج بالفعل عدة عظام. سيكون من الصعب على مقاتلينا مجاراته. وليس ذلك فقط…”
“هذا منطقي.”
“سيتم عرض مسرحيتين قبل عرضنا.”
بعد فترة وجيزة، وضع يده على كتفي.
مجرد القليل…
“لست متأكدًا من كيف علمت عن التمثال، لكن لا داعي للقلق.”
لوّحت أولغا بيدها بلا مبالاة.
“لا، بل هناك ما يدعو للقلق…”
أومأ غايل، وسحب إصبعه فوق ملف كايوس.
“إنه غير مؤذٍ. ظل في نفس المكان منذ أن تم العثور عليه، ولم يحدث أي شيء بسببه. من الأفضل أن تقلق بشأن أمور أخرى بدلًا من التماثيل.”
فهمت ما يقصده عندما تذكرت الرؤية، لكن هذا لم يكن ما أردت معرفته.
مسح أطلس بنظراته المكان، متوقفًا عند بعض الشخصيات.
… المسرحية كانت رومانسية، وعلى الرغم من أنها كُتبت بشكل جيد، إلا أنها لم تكن مميزة.
ثم، بخفض رأسه، نظر إليّ مباشرة.
“تعال، أرجين!”
“ابذل قصارى جهدك في القمة القادمة. سأشاهد.”
تقليب—
كانت تلك كلماته الأخيرة قبل أن يغادر.
استطاعت ديليلا سماع همسات الناس من حولها بينما كان يقترب.
لكن بينما كنت واقفًا هناك، وجدت نفسي غير قادر على إبعاد نظري عن ظهره.
لقد بدا كذلك في الرؤية، لكن في الوقت نفسه، بدا وكأنه كان حيًا، لا سيما في اللحظات الأخيرة عندما بدا أن رأسي كان بين يديه.
لسبب ما… شعرت أن كلماته تحمل معنى أعمق.
مسح أطلس بنظراته المكان، متوقفًا عند بعض الشخصيات.
ولكن ما هو بالضبط؟
قلّبت ديليلا الصفحات، متفحصة الأسماء والبيانات، لكن اهتمامها تركز على الاسم الأول في القائمة.
أعاد الكتاب إلى جيبه، ومدّ يده إلى طبق الفراولة، لكن…
***
إذا كان هناك شخص واحد يُقال إنه بمستوى كايوس، فسيكون هو.
“بلاك!”
امتلأت القاعة بمختلف أنواع الطعام والشراب، وليمة فاخرة امتدت على طاولات مزخرفة، تعكس أغطيتها المعدنية الأضواء الخافتة.
“إنه تمثال مشهور جدًا. ستتمكن من العثور عليه بمجرد دخولك إلى الصدع.”
“…..”
لكن بينما كنت واقفًا هناك، وجدت نفسي غير قادر على إبعاد نظري عن ظهره.
وقفت ديليلا في الزاوية بتعبير جامد.
ربما… لكن كان من الصعب عليه تصديق أن شخصًا مثل ديليلا سيهتم بشيء كهذا.
للناظرين، بدت مهيبة ومفعمة بالجلال، تجذب انتباه جميع الحاضرين بمجرد وجودها.
“آه، ذلك.”
بدا وكأنها كيان لا يُمس—
“لست متأكدًا من كيف علمت عن التمثال، لكن لا داعي للقلق.”
“رششش.”
”…سمعت أيضًا أن الممثل السابق لدوري في المسرحية سيشارك. هل هذا صحيح؟”
مسحت ديليلا زاوية فمها بينما تحركت عيناها بسرعة نحو النافورة على يمينها.
“تمثال؟”
“…..”
تصلبت ملامحها عند رؤيتها.
“سمعت بعض الناس يتحدثون عنه. بدا لي مثيرًا للاهتمام.”
كل ذلك الشوكولاتة…
كأنه كان ملاكًا هبط من السماء.
“…..”
“ملاك الحزن؟”
لعقت شفتيها ونظرت بعيدًا.
إذا كان هناك شخص واحد يُقال إنه بمستوى كايوس، فسيكون هو.
لا، لا يمكنها أن تستسلم. ليس هنا.
ولكن بغض النظر عن مقدار تفكيره، لم يستطع التوصل إلى استنتاج، وفي النهاية، استسلم.
“مجرد القليل…؟”
راقبت أولغا تجهيزات العروض القادمة.
راودتها الفكرة فجأة.
كل ذلك الشوكولاتة…
“….!”
ضيّق عينيه بمتعة.
نظرت حولها بعينين ضيقتين.
”… لن تفوته عند دخولك. من السهل جدًا ملاحظته.”
أي نوع من الشياطين كان يجعلها تتصرف بهذه الطريقة؟
“هل سيتقاتلان؟”
عادت عينا ديليلا مرة أخرى إلى نافورة الشوكولاتة، ومدّت يدها نحو الفراولة القريبة.
ولكن بغض النظر عن مقدار تفكيره، لم يستطع التوصل إلى استنتاج، وفي النهاية، استسلم.
مجرد القليل…
لسبب ما، لم يكن شعور الاختناق الذي كان يحيط بي قبل لحظات بنفس الحدة الآن. ربما كان ذلك بسبب الرؤية التي كانت تسيطر على انتباهي بالكامل، مما مكنني من البقاء هادئًا إلى حد ما.
“آه، ها أنتِ هنا.”
لدهشته، كان الطبق فارغًا.
ارتدت يد ديليلا إلى مكانها فورًا بينما استدارت ببطء.
كانت الجدارية تصور صدعًا هائلًا، ومن خلفه خرجت آلاف الكائنات الشيطانية، بينما وقف رجل وحيد في المنتصف، يواجهها جميعًا.
لم يكن بعيدًا عنها، وقف رجل هزيل يحمل كتابًا أسود. بشعره الأحمر المميز وعينيه الصفراء، كان ملفتًا للنظر بين الحشد أثناء اقترابه منها.
بمجرد أن فتحت الصفحة، برزت صورته فورًا.
استطاعت ديليلا سماع همسات الناس من حولها بينما كان يقترب.
“… نعم.”
“ما الذي يحدث؟”
***
“هل سيتقاتلان؟”
“هاه؟”
“لماذا يقترب منها؟ لا، ماذا تفعل هنا أساسًا؟”
تقليب—
تجاهلت ديليلا كل الضجيج المحيط بها، وثبتت نظرتها على الرجل المتقدم نحوها.
للناظرين، بدت مهيبة ومفعمة بالجلال، تجذب انتباه جميع الحاضرين بمجرد وجودها.
كانت نواياه غير معروفة.
“كيف يكون ذلك؟ كان هذا شيئا اتفق عليه الخبراء من جميع الإمبراطوريات الأربع بالإجماع. كيف يكون هراءً؟”
بينما اقترب، وقعت عيناه على نافورة الشوكولاتة.
أملت رأسي بفضول.
اتجه نحوها، غمس فراولة، وتذوقها.
كان مشهورًا للغاية، ولكن على عكس كايوس، كان موهوبًا في جانب واحد فقط:
“حلوة جدًا.”
ضيّق عينيه بمتعة.
ضيّق عينيه بمتعة.
اتسعت عيناه بصدمة عندما أدرك الحقيقة.
عبست ديليلا، وراودتها أفكار مظلمة وهي تحدق به.
“ملاك الحزن؟”
فجأة، شعرت أن العقاب الذي اختارته له كان خفيفًا للغاية.
لم يكن بعيدًا عنها، وقف رجل هزيل يحمل كتابًا أسود. بشعره الأحمر المميز وعينيه الصفراء، كان ملفتًا للنظر بين الحشد أثناء اقترابه منها.
“هاه—! كان ذلك رائعًا.”
أخذت ديليلا الكتاب بصمت وفتحته.
وضع العود الخشبي جانبًا، ثم سلّم ديليلا الكتاب الذي كان بيده.
“أين في العالم…؟”
“هاكِ. أنتِ آخر شخص يجب أن أسلمه هذا.”
“مجرد القليل…؟”
“…..”
“أعتقد أننا سنرى إن كان حقًا هراءً أم لا.”
أخذت ديليلا الكتاب بصمت وفتحته.
بعينيه الذهبية وشعره اللامع، كان من الصعب تجاهله.
في داخله، كانت هناك سلسلة من الملفات الشخصية مع أرقام بجانبها.
“إنه غير مؤذٍ. ظل في نفس المكان منذ أن تم العثور عليه، ولم يحدث أي شيء بسببه. من الأفضل أن تقلق بشأن أمور أخرى بدلًا من التماثيل.”
“هذه هي التصنيفات الرسمية للمبتدئين في القمة القادمة. لدينا خمسة في قائمة الثلاثين الأوائل، لكن اثنين فقط في العشرة الأوائل. إنه أمر مخيب للآمال بعض الشيء، لكن المواهب الأعلى تصنيفًا من الإمبراطوريات الأخرى قوية جدًا.”
مدّت الكتاب مرة أخرى إلى غايل الذي أخذه في حيرة.
تقليب—
عبست ديليلا، وراودتها أفكار مظلمة وهي تحدق به.
قلّبت ديليلا الصفحات، متفحصة الأسماء والبيانات، لكن اهتمامها تركز على الاسم الأول في القائمة.
“إذن، فلا بد أنك تعرف سبب بناء بريمر في هذا الموقع تحديدًا.”
[التصنيف — 1] كايوس م. أثيريا
بارع جدًا في استخدام السيف، وكانت هناك شائعات بأنه قد يصبح قديس السيف التالي للإمبراطورية.
الأمير الأول لإمبراطورية أثيريا.
إذا كان لهذا أي معنى… بل وكأنه الشمس ذاتها.
بمجرد أن فتحت الصفحة، برزت صورته فورًا.
اتجه نحوها، غمس فراولة، وتذوقها.
بعينيه الذهبية وشعره اللامع، كان من الصعب تجاهله.
“… نعم.”
ومع ذلك، وفقًا للبيانات، بدا وكأنه متخصص في فئة [العقل].
“ليس الوحيد المزعج. هناك أكثر من واحد…”
“العقل…؟”
مع تقطيب طفيف في حاجبيه، أمال أطلس رأسه بلطف. تدلّت خصلات شعره الأشقر الطويلة على كتفيه بينما رفع رأسه لينظر إلى الجداريات على الجدران أعلاه.
“ساحر عاطفي؟”
لقد بدا كذلك في الرؤية، لكن في الوقت نفسه، بدا وكأنه كان حيًا، لا سيما في اللحظات الأخيرة عندما بدا أن رأسي كان بين يديه.
“بالضبط.”
“…..”
أومأ غايل، وسحب إصبعه فوق ملف كايوس.
“هاكِ. أنتِ آخر شخص يجب أن أسلمه هذا.”
“إنه ساحر عاطفي وصل إلى مستوى لا يستطيع معظم السحرة العاطفيين بلوغه. أخشى أن قدراته العاطفية وحدها تعادل بعض المدربين في الأكاديمية. لكن هذا ليس الجزء المخيف…”
“ابذل قصارى جهدك في القمة القادمة. سأشاهد.”
توقف إصبعه عند النص الموجود أسفل الملف.
نظر غايل إلى الملفات الأخرى وتنهد.
“المشكلة هي قدرته على التحريك الذهني. مما سمعته، فهو حاليًا في المستويات المتوسطة من الفئة الرابعة، ودمج بالفعل عدة عظام. سيكون من الصعب على مقاتلينا مجاراته. وليس ذلك فقط…”
“لماذا تسأل؟”
نظر غايل إلى الملفات الأخرى وتنهد.
“هاكِ. أنتِ آخر شخص يجب أن أسلمه هذا.”
“ليس الوحيد المزعج. هناك أكثر من واحد…”
توقف إصبعه عند النص الموجود أسفل الملف.
على وجه الخصوص، وقع نظره على شاب رمادي العينين.
“لماذا تسأل؟”
إذا كان هناك شخص واحد يُقال إنه بمستوى كايوس، فسيكون هو.
“ألن تتابعي قراءته؟”
[التصنيف — 2] أميل جي. مانتوفاج
“هل كان ذلك حقيقيًا حقًا؟”
وريث إحدى أقوى العائلات في إمبراطورية الخضراء.
ولكن ما هو بالضبط؟
كان مشهورًا للغاية، ولكن على عكس كايوس، كان موهوبًا في جانب واحد فقط:
“هذا صحيح.”
[الجسد].
ضيّق عينيه بمتعة.
بارع جدًا في استخدام السيف، وكانت هناك شائعات بأنه قد يصبح قديس السيف التالي للإمبراطورية.
بعينيه الذهبية وشعره اللامع، كان من الصعب تجاهله.
“التالي— أوه؟”
“العقل…؟”
“بلاك!”
كان النجم الرئيسي للمسرحية.
قبل أن يتمكن غايل من متابعة الحديث، أغلقت ديليلا الكتاب فجأة.
“هل هناك شيء آخر عنه؟”
تفاجأ، فنظر إليها.
“من المفترض أن أكون في مكان آخر، لكن لم أستطع منع نفسي.”
“ألن تتابعي قراءته؟”
***
“لا.”
“هاكِ. أنتِ آخر شخص يجب أن أسلمه هذا.”
مدّت الكتاب مرة أخرى إلى غايل الذي أخذه في حيرة.
قبل أن يتمكن غايل من متابعة الحديث، أغلقت ديليلا الكتاب فجأة.
“ما الذي يحدث؟”
حتى قرارها باستبدال جوليان كان بسبب ذلك.
قبل أن يتمكن من سؤالها، تحدثت ديليلا.
“أين في العالم…؟”
“ذلك الكتاب مليء بالهراء.”
كانت على وشك أن تأخذ أرجين لاختبار المسرح، لكنه تحدث فجأة.
لم تشرح أكثر، بل استدارت وغادرت، تاركة غايل مذهولًا، واقفًا في مكانه وهو يحمل الكتاب بيديه.
فجأة، دوّى صوت عميق من الطرف الآخر للمسرح، فالتفتت أولغا بسرعة إلى مصدر الصوت، لتتألق عيناها على الفور.
“إيه؟”
“آه، ها أنتِ هنا.”
“هراء؟”
نظر إلى الكتاب، ثم رمش بعينيه.
كانت الجدارية تصور صدعًا هائلًا، ومن خلفه خرجت آلاف الكائنات الشيطانية، بينما وقف رجل وحيد في المنتصف، يواجهها جميعًا.
“كيف يكون ذلك؟ كان هذا شيئا اتفق عليه الخبراء من جميع الإمبراطوريات الأربع بالإجماع. كيف يكون هراءً؟”
[التصنيف — 1] كايوس م. أثيريا
حكّ غايل رأسه.
نظرت حولها بعينين ضيقتين.
“هل يمكن أن تكون حساسة بشأن تصنيف مواهب إمبراطوريتنا المنخفض؟”
“تعال، أرجين!”
ربما… لكن كان من الصعب عليه تصديق أن شخصًا مثل ديليلا سيهتم بشيء كهذا.
“هل كان ذلك حقيقيًا حقًا؟”
ولكن بغض النظر عن مقدار تفكيره، لم يستطع التوصل إلى استنتاج، وفي النهاية، استسلم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أعتقد أننا سنرى إن كان حقًا هراءً أم لا.”
“…..”
أعاد الكتاب إلى جيبه، ومدّ يده إلى طبق الفراولة، لكن…
“نعم، أستطيع أن أرى ذلك. شكرًا على جهودكِ.”
“هاه؟”
ضيّق عينيه بمتعة.
لدهشته، كان الطبق فارغًا.
“… نعم.”
“أين في العالم…؟”
”…لم أكن قلقًا أبدًا.”
لكن المفاجأة لم تنتهِ هناك.
الأيام المتبقية حتى العرض — 1.
بينما كان يبحث عن الفراولة، لاحظ شيئًا آخر…
ضيّق عينيه بمتعة.
اتسعت عيناه بصدمة عندما أدرك الحقيقة.
حافظت على ثبات نظرتي وأنا أحدق في عينيه مباشرة.
“نافورة الشوكولاتة…”
“هل يمكن أن تكون حساسة بشأن تصنيف مواهب إمبراطوريتنا المنخفض؟”
تمتم بذهول، وهو ينظر حول القاعة.
أي نوع من الشياطين كان يجعلها تتصرف بهذه الطريقة؟
”….اختفت.”
حتى قرارها باستبدال جوليان كان بسبب ذلك.
لم تشرح أكثر، بل استدارت وغادرت، تاركة غايل مذهولًا، واقفًا في مكانه وهو يحمل الكتاب بيديه.
***
تجاهلت ديليلا كل الضجيج المحيط بها، وثبتت نظرتها على الرجل المتقدم نحوها.
”….اختفت.”
—في نفس الوقت.
“يوجد صدع مرآة داخل هذا المبنى بالذات. إنه واحد من أكبر الصدوع في العالم المعروف، والمكان الذي ستدخله قريبًا.”
“كيف تجري التحضيرات؟ هل كل شيء يسير على ما يرام؟”
“ساحر عاطفي؟”
راقبت أولغا تجهيزات العروض القادمة.
اتسعت عيناه بصدمة عندما أدرك الحقيقة.
بما أن العديد من الشخصيات الهامة سيحضرون، كانت بحاجة إلى التأكد من أن كل شيء مثالي.
“إنه غير مؤذٍ. ظل في نفس المكان منذ أن تم العثور عليه، ولم يحدث أي شيء بسببه. من الأفضل أن تقلق بشأن أمور أخرى بدلًا من التماثيل.”
“حرك هذا قليلًا إلى اليسار…”
تفاجأ، فنظر إليها.
كانت مهووسة بالكمال بكل معنى الكلمة.
“سيُعقد قمة الإمبراطوريات الأربعة هناك، وبينما قد تكون دخلت بُعد المرآة في الماضي، فإن ما ستراه هذه المرة سيكون مختلفًا تمامًا عن أي شيء سبق أن اختبرته. سترى وتشعر بأشياء لم تعشها من قبل. ربما ستشعر ببعض الارتباك في البداية، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة لك.”
إذا كان هناك شيء يعوق أدائها، فإنها كانت مستعدة للتخلص منه دون تردد.
“تمثال؟”
حتى قرارها باستبدال جوليان كان بسبب ذلك.
“….!”
وجدت ممثلًا أفضل، فلم ترَ سببًا للإبقاء عليه.
“…..”
تأخره كان مجرد عذر لطرده.
فهمت ما يقصده عندما تذكرت الرؤية، لكن هذا لم يكن ما أردت معرفته.
“يبدو أن كل شيء يسير بسلاسة.”
لعقت شفتيها ونظرت بعيدًا.
فجأة، دوّى صوت عميق من الطرف الآخر للمسرح، فالتفتت أولغا بسرعة إلى مصدر الصوت، لتتألق عيناها على الفور.
كان هذا هو التاريخ المختصر للعاصمة، وما كنت أعتقد أنه الحقيقة ذات يوم…
“أرجين! ماذا تفعل هنا؟”
تقدمت نحو المسرح.
كان النجم الرئيسي للمسرحية.
“كيف يكون ذلك؟ كان هذا شيئا اتفق عليه الخبراء من جميع الإمبراطوريات الأربع بالإجماع. كيف يكون هراءً؟”
“لا شيء مميز، فقط فكرت أن ألقي نظرة لأرى كيف تسير الأمور.”
“هراء؟”
“هذا لطيف منك. كما ترى، كل شيء يسير على ما يرام.”
لم تشرح أكثر، بل استدارت وغادرت، تاركة غايل مذهولًا، واقفًا في مكانه وهو يحمل الكتاب بيديه.
“نعم، أستطيع أن أرى ذلك. شكرًا على جهودكِ.”
امتلأت القاعة بمختلف أنواع الطعام والشراب، وليمة فاخرة امتدت على طاولات مزخرفة، تعكس أغطيتها المعدنية الأضواء الخافتة.
“أوه، لا داعي لذلك.”
في داخله، كانت هناك سلسلة من الملفات الشخصية مع أرقام بجانبها.
لوّحت أولغا بيدها.
“حرك هذا قليلًا إلى اليسار…”
كانت على وشك أن تأخذ أرجين لاختبار المسرح، لكنه تحدث فجأة.
“تعال، أرجين!”
“سمعت إشاعة مضحكة.”
بعينيه الذهبية وشعره اللامع، كان من الصعب تجاهله.
“همم؟”
“…..”
توقفت أولغا.
أعاد الكتاب إلى جيبه، ومدّ يده إلى طبق الفراولة، لكن…
“إشاعة؟ أي إشاعة؟”
“هاه—! كان ذلك رائعًا.”
“سيتم عرض مسرحيتين قبل عرضنا.”
“هاكِ. أنتِ آخر شخص يجب أن أسلمه هذا.”
“نعم، هذا هو المعتاد.”
اتجه نحوها، غمس فراولة، وتذوقها.
“أرى.”
مدّت الكتاب مرة أخرى إلى غايل الذي أخذه في حيرة.
ابتسم أرجين فجأة وهو ينظر إلى أولغا.
“نافورة الشوكولاتة…”
”…سمعت أيضًا أن الممثل السابق لدوري في المسرحية سيشارك. هل هذا صحيح؟”
… المسرحية كانت رومانسية، وعلى الرغم من أنها كُتبت بشكل جيد، إلا أنها لم تكن مميزة.
“آه، ذلك.”
حتى قرارها باستبدال جوليان كان بسبب ذلك.
لوّحت أولغا بيدها بلا مبالاة.
[التصنيف — 1] كايوس م. أثيريا
“لا تهتم بذلك. لقد قرأت النص. إنه عادي. إن كنت قلقًا بشأن أن يأخذ الأضواء منك، فلا تكن.”
مسحت ديليلا زاوية فمها بينما تحركت عيناها بسرعة نحو النافورة على يمينها.
لم تكن تتحدث بازدراء، بل بثقة.
حكّ غايل رأسه.
… المسرحية كانت رومانسية، وعلى الرغم من أنها كُتبت بشكل جيد، إلا أنها لم تكن مميزة.
“هل أنت على دراية بتاريخ إنشاء بريمر؟”
على الأقل، لم تكن بقوة مسرحيتها.
“أعتقد أننا سنرى إن كان حقًا هراءً أم لا.”
“تعال، أرجين!”
“لا، بل هناك ما يدعو للقلق…”
أشارت إليه، تحثه على التقدم.
استطاعت ديليلا سماع همسات الناس من حولها بينما كان يقترب.
“توقف عن الاهتمام بهذه التفاهات، وتعال جرّب المعدات الجديدة!”
لوّحت أولغا بيدها بلا مبالاة.
تقدمت نحو المسرح.
لوّحت أولغا بيدها بلا مبالاة.
أما أرجين، فوقف في مكانه، يحدّق في ظهرها المغادر.
“هل أنت على دراية بتاريخ إنشاء بريمر؟”
“من المفترض أن أكون في مكان آخر، لكن لم أستطع منع نفسي.”
“لماذا تسأل؟”
بابتسامة خافتة، لمع بريق في عينيه، ثم خطا للأمام.
أملت رأسي بفضول.
”…لم أكن قلقًا أبدًا.”
“التالي— أوه؟”
الأيام المتبقية حتى العرض — 1.
***
”…لم أكن قلقًا أبدًا.”
_________________________________
“أين في العالم…؟”
“آه، ذلك.”
ترجمة: TIFA
”….اختفت.”
“أعتقد أننا سنرى إن كان حقًا هراءً أم لا.”
