Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 272

لم تتوقف عن الابتسام أبدًا [1]

لم تتوقف عن الابتسام أبدًا [1]

الفصل 272:لم تتوقف عن الابتسام أبدًا [1]

“….آمل أن يكون قد فعل.”

 

توقفت في منتصف الجملة، وعضضت على أسناني بينما حدّقت في انعكاسي الخالي من التعابير في المرآة.

لم يكن حفل افتتاح قمة الإمبراطوريات الأربع أمرًا جادًا.

“الجمهور بدأ في الدخول! الجمهور بدأ في الدخول! استعدوا لتجهيز المعدات!”

كان مجرد لقاء صغير بين أعضاء الإمبراطوريات الأربع ليعتادوا على بعضهم البعض.

توقفت في منتصف الجملة، وعضضت على أسناني بينما حدّقت في انعكاسي الخالي من التعابير في المرآة.

لم تكن المشاركة إلزامية.

توقفت في منتصف الجملة، وعضضت على أسناني بينما حدّقت في انعكاسي الخالي من التعابير في المرآة.

على الأقل بالنسبة للمتدربين.

كان المسرح يعجّ بالعمال الذين كانوا يرتبون المقاعد وينظفون المكان.

أما الممثلون الرسميون، فلم يكن الأمر نفسه ينطبق عليهم، فقد كان عليهم جميعًا الحضور.

“أنا لا أفهم الحب.”

كان هذا التجمع مخصصًا لهم أكثر من كونه لنا.

شعرت أويف بدقات قلبها تتردد في عقلها وهي تضغط يدها على صدرها.

كان هذا أمرًا جيدًا، إذ جعل الحدث ينتهي بسرعة.

كما لو أن هناك شيئًا ما يعيقني، بقي وجهي جامدًا.

انتهى خلال بضع ساعات، وقبل أن أدرك، كنت قد عدت إلى غرفتي في الفندق.

أما تومي، فكان عليه اكتشاف الأمور بنفسه.

“…..”

… كان مونولوجًا هادئًا يشكّل الخاتمة، ويعد أحد أهم المشاهد في النص.

خشخشة~ خشخشة~

انتهى خلال بضع ساعات، وقبل أن أدرك، كنت قد عدت إلى غرفتي في الفندق.

تجعد النص في يدي تحت قبضتي الضيقة.

… كان مونولوجًا هادئًا يشكّل الخاتمة، ويعد أحد أهم المشاهد في النص.

قرأت السطور المجعدة، ثم ضغطت شفتيّ بإحكام قبل أن أفتحهما وأبدأ بتلاوة السطر التالي في النص.

ارتسمت ملامح هادئة على وجهها.

“…..آه، أتمنى لو كنت هناك. أتمنى—”

لهذا السبب كنت أدفع نفسي لفعل هذا.

خشخشة~!

تعالت صيحات من خلف المسرح الرئيسي، بينما كان أكثر من عشرة عمال يهرعون في أرجاء المكان، ينقلون الدعائم والمعدات.

توقفت في منتصف الجملة، وعضضت على أسناني بينما حدّقت في انعكاسي الخالي من التعابير في المرآة.

 

خلال الساعات الماضية منذ عودتي، كنت أكرر الجزء الأخير مرارًا وتكرارًا.

خلف كواليس المسرح الرئيسي

ومع ذلك…

“….ربما يكون هذا وسيلة جيدة لتهدئة أعصابي.”

“لا شيء.”

تعبيره… بدا ضائعًا. شبه فارغ.

ظلّ وجهي متيبسًا.

سادت أجواء التوتر في الأجواء.

…بغض النظر عن مدى محاولتي التظاهر بأنني واقع في الحب، كنت أفشل.

“آه.”

كما لو أن هناك شيئًا ما يعيقني، بقي وجهي جامدًا.

ترجمة: TIFA

“بهذه الوتيرة، سأفشل…”

كان هناك شيء غير طبيعي فيه.

جعلتني هذه الفكرة أتنفس بسرعة طفيفة، بينما غرقت مجددًا في النص الذي بين يديّ.

حتى مع تلاشي الليل وبدء تسلل الضوء إلى غرفتي من الفجوة الضيقة بين الستائر، لم أتوقف عن التدرب.

الفشل…

 

لم يكن خيارًا.

“…..لم يصل بعد.”

“يجب أن أنجح.”

***

وبهذه الأفكار، واصلت التدريب.

ترجمة: TIFA

حتى مع تلاشي الليل وبدء تسلل الضوء إلى غرفتي من الفجوة الضيقة بين الستائر، لم أتوقف عن التدرب.

للحظة، اعتقدت أن أحدهم طرق الباب لإخبارها بأن عليها الاستعداد.

انغمست تمامًا في هذه الشخصية الجديدة، وحاولت استحضار المشاعر التي أعرفها.

أما الممثلون الرسميون، فلم يكن الأمر نفسه ينطبق عليهم، فقد كان عليهم جميعًا الحضور.

…بذلت قصارى جهدي لمحاكاة ما يشعر به المرء عند الوقوع في الحب.

 

من احمرار الوجه الطفيف إلى تسارع نبضات القلب، وما يصفه الناس بـ”الفراشات في المعدة”.

تمامًا في السابعة مساءً، بدأ عرض المسرح.

حاولت محاكاة كل ذلك، ورغم أن الأمر بدا لائقًا عند النظرة الأولى، عندما فكرت في أداء الممثل الغامض الذي حلّ مكاني في المسرحية الرئيسية، أدركت أن هذا لم يكن كافيًا.

في تلك اللحظة، بدأ القلق يتسلل إليها.

كان بعيدًا كل البعد عن الكمال.

 

“كما توقعت، هذا ليس جيدًا بما يكفي.”

للحظة، اعتقدت أن أحدهم طرق الباب لإخبارها بأن عليها الاستعداد.

وكنت أعرف بالضبط ما الذي كان ينقصني.

كان على وشك تحيته، لكنه توقف فجأة.

“الحب… أحتاج إلى إيجاد طريقة لفهمه.”

لكن كانت هناك مشكلة واحدة في هذا الأمر.

عندها فقط، سأتمكن من تقديم أداء يرضيني.

… كان يشعر بسعادة متزايدة مع تقدمه، لكنه فجأة لمح جوليان في المسافة.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة في هذا الأمر.

كان هذا الأمر واضحًا بشكل خاص على أولغا.

“أنا لا أفهم الحب.”

شعرت أويف برعشة خفيفة في شفتيها وهي تنطق بهذه الكلمات.

لا في حياتي السابقة، ولا في هذه الحياة.

لم تكن الصفحة مقروءة.

…لم أكترث له أبدًا، لكن منذ قتالي مع نائب المستشار، كان لدي شعور بأن عليّ اكتشافه.

فقط عندما يبلغ الحدث ذروته، تتألق القصة حقًا.

كنت على وشك إدراك شيء مميز، ورغم أنني كنت أشعر به، كنت أعلم أن هناك شيئًا مفقودًا.

“….ربما يكون هذا وسيلة جيدة لتهدئة أعصابي.”

وذلك الشيء… كنت أعتقد أنه آخر العواطف التي أفتقدها.

من مخطط الوهم إلى مركز الضوء، كان عليه التأكد من أن كل شيء متوافق مع خطته.

[الحب]

“هوو.”

لهذا السبب كنت أدفع نفسي لفعل هذا.

خشخشة~ خشخشة~

بمجرد أن أتمكن من فهمه، عندها…

كان المسرح يعجّ بالعمال الذين كانوا يرتبون المقاعد وينظفون المكان.

“هوو.”

“كل شيء على ما يرام.”

أخذت نفسًا عميقًا وأغلقت عيني.

كان على وشك تحيته، لكنه توقف فجأة.

“أنا متأكد من أنني سأصبح أقوى… لا أعلم كيف، لكنني أشعر بذلك.”

لسبب ما، كان يعاني كثيرًا معه.

كنت واثقًا من ذلك.

كانت هذه المرة الثانية التي تؤدي فيها كممثلة، بل وأيضًا في دور البطولة. كيف لا تشعر بالتوتر؟

 

… بهذه الأفكار، شعرت أولغا بالطمأنينة تجاه الموقف.

***

الفصل 272:لم تتوقف عن الابتسام أبدًا [1]

 

الفشل…

الساعة 7 صباحًا.

توقفت في منتصف الجملة، وعضضت على أسناني بينما حدّقت في انعكاسي الخالي من التعابير في المرآة.

قبل 12 ساعة من بدء المسرحية.

 

كان المسرح يعجّ بالعمال الذين كانوا يرتبون المقاعد وينظفون المكان.

“الجمهور بدأ في الدخول! الجمهور بدأ في الدخول! استعدوا لتجهيز المعدات!”

أما الممثلون، فقد كانوا خلف الكواليس يستعدون للعروض القادمة.

تقليب. تقليب. تقليب.

لا يزال هناك متسع من الوقت قبل بدء الحدث، لكن عند أخذ الوقت اللازم لوضع المكياج وتغيير الملابس والتدرب قبل الحدث في الاعتبار، لم يتبقَّ وقت حقيقي تقريبًا.

في البداية، كانت أويف تعتقد أن جوليان سيتمكن من تأدية المشهد بسهولة، نظرًا لما أظهره في الماضي، وبأكثر من طريقة، كان قادرًا على إتقان كل شيء.

“…..لم يصل بعد.”

“كل شيء على ما يرام.”

حدّقت أويف بلا مبالاة في سقف غرفة تبديل ملابسها، بينما تناثرت خصلات شعرها الأحمر فوق الأريكة الحمراء التي كانت تجلس عليها.

“الجمهور بدأ في الدخول! الجمهور بدأ في الدخول! استعدوا لتجهيز المعدات!”

امتزج شعرها تمامًا مع الأريكة وهي مستلقية عليها.

شعرت أويف برعشة خفيفة في شفتيها وهي تنطق بهذه الكلمات.

“سيكون الأمر على ما يرام.”

“….ربما يكون هذا وسيلة جيدة لتهدئة أعصابي.”

شعرت أويف برعشة خفيفة في شفتيها وهي تنطق بهذه الكلمات.

إذا تمكنت من إبهار أحدهم، فإن مسيرتها ستصل إلى آفاق جديدة.

في الواقع، كانت متوترة للغاية.

خشخشة~ خشخشة~

كانت هذه المرة الثانية التي تؤدي فيها كممثلة، بل وأيضًا في دور البطولة. كيف لا تشعر بالتوتر؟

للحظة، اعتقدت أن أحدهم طرق الباب لإخبارها بأن عليها الاستعداد.

عضّت شفتيها، ثم جلست منتصبة ونظرت من حولها.

وفي الوقت نفسه، تغيّر المشهد على المسرح.

وأخيرًا، استقرّت عيناها على نصٍّ مهترئ.

جعلتني هذه الفكرة أتنفس بسرعة طفيفة، بينما غرقت مجددًا في النص الذي بين يديّ.

مدّت يدها فورًا والتقطته، ثم بدأت في تقليب الصفحات بسرعة.

حدّقت أويف بلا مبالاة في سقف غرفة تبديل ملابسها، بينما تناثرت خصلات شعرها الأحمر فوق الأريكة الحمراء التي كانت تجلس عليها.

تقليب. تقليب. تقليب.

جعلتها هذه الفكرة تأخذ أنفاسًا أثقل.

كانت عيناها تتحركان بسرعة من جهة إلى أخرى وهي تراجع الصفحات بتركيز شديد.

تسللت بنظرة من خلف الستار، وأخذت نفسًا عميقًا.

وفي النهاية، توقفت عند صفحة معيّنة.

عضّت شفتيها، ثم جلست منتصبة ونظرت من حولها.

لكن المشكلة كانت…

حدّقت أويف بلا مبالاة في سقف غرفة تبديل ملابسها، بينما تناثرت خصلات شعرها الأحمر فوق الأريكة الحمراء التي كانت تجلس عليها.

“…..”

“آه.”

لم تكن الصفحة مقروءة.

في نهاية النص، كان هناك مشهد فردي للبطل الذكر.

كانت مليئة بالملاحظات والخطوط، مما جعل من المستحيل تقريبًا قراءة النص الأصلي.

“هوه.”

لكن هذا لم يكن عائقًا بالنسبة لـ أويف.

كل فرد من الجمهور كان شخصية مهمة، أو سيصبح كذلك في المستقبل.

لقد قضت معظم وقتها في حفظ كل سطر من النص.

حتى مع تلاشي الليل وبدء تسلل الضوء إلى غرفتي من الفجوة الضيقة بين الستائر، لم أتوقف عن التدرب.

لم تكتفِ بذلك فحسب، بل كانت تعرف أيضًا بالضبط أي مشهد ينتمي إلى أي صفحة، وما إلى ذلك.

كان يختبر جميع المعدات المستخدمة في العرض.

كانت تعرف كل شيء عن ظهر قلب، وحتى لو لم تستطع قراءة النص، لم تكن بحاجة إليه في الأساس.

“هوه.”

كانت أويف مصمّمة على تقديم أفضل ما لديها في هذا الدور.

كانت مليئة بالملاحظات والخطوط، مما جعل من المستحيل تقريبًا قراءة النص الأصلي.

على الرغم من أن وقت التدريب كان محدودًا، إلا أن هذا الدور كان يعني لها أكثر بكثير مما قد يتصوره أي شخص.

الساعة 6 مساءً

لهذا السبب، كانت تدفع نفسها إلى حدود لم تصلها من قبل.

“سيكون الأمر على ما يرام.”

ثبتت أويف نظرتها على مشهد معين، وتجمد تعبيرها للحظة.

“…..آه، أتمنى لو كنت هناك. أتمنى—”

“هل اكتشف الأمر؟”

على عكس إنتاج أولغا، كان عليه أن يتدبر كل شيء بمفرده.

في نهاية النص، كان هناك مشهد فردي للبطل الذكر.

جعلتها هذه الفكرة تأخذ أنفاسًا أثقل.

… كان مونولوجًا هادئًا يشكّل الخاتمة، ويعد أحد أهم المشاهد في النص.

رأت عددًا من الأشخاص الذين تعرفهم، فتوقّف قلبها للحظة قبل أن تهدأ نفسها.

يجب أن يكون كل شيء مثاليًا.

صفعة—!

فقط عندما يبلغ الحدث ذروته، تتألق القصة حقًا.

كانت مليئة بالملاحظات والخطوط، مما جعل من المستحيل تقريبًا قراءة النص الأصلي.

كان هذا المشهد ضروريًا، لكنه كان أيضًا الأكثر صعوبة.

“….آمل أن يكون قد فعل.”

في البداية، كانت أويف تعتقد أن جوليان سيتمكن من تأدية المشهد بسهولة، نظرًا لما أظهره في الماضي، وبأكثر من طريقة، كان قادرًا على إتقان كل شيء.

“نعم، هذا يعمل… نعم، حسنًا…”

كل شيء… عدا المشهد الأخير.

لقد قضت معظم وقتها في حفظ كل سطر من النص.

لسبب ما، كان يعاني كثيرًا معه.

“آه!”

لماذا؟

كان تومي مشغولًا بالإشراف على كل الأمور اللوجستية المتعلقة بالمسرحية.

لماذا حدث ذلك؟

الساعة 6 مساءً

“هم؟”

ترجمة: TIFA

استدارت أويف نحو الباب المغلق، وعصرت النص بين يديها.

كان هذا أمرًا جيدًا، إذ جعل الحدث ينتهي بسرعة.

للحظة، اعتقدت أن أحدهم طرق الباب لإخبارها بأن عليها الاستعداد.

كنت واثقًا من ذلك.

جعلتها الفكرة تشعر برجفة في قلبها.

… كان يشعر بسعادة متزايدة مع تقدمه، لكنه فجأة لمح جوليان في المسافة.

نبض… خفقان! نبض… خفقان!

“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا.”

شعرت أويف بدقات قلبها تتردد في عقلها وهي تضغط يدها على صدرها.

تعبيره… بدا ضائعًا. شبه فارغ.

نظرت إلى النص بجانبها، فازداد خفقان قلبها أكثر، وتمتمت،

نظرت إلى الفرقة التي كانت على وشك الأداء، فتغيّر تعبيرها قليلًا.

“….آمل أن يكون قد فعل.”

كل شيء… عدا المشهد الأخير.

في تلك اللحظة، بدأ القلق يتسلل إليها.

جعلتني هذه الفكرة أتنفس بسرعة طفيفة، بينما غرقت مجددًا في النص الذي بين يديّ.

“وإلا، فنحن في ورطة.”

للحظة، اعتقدت أن أحدهم طرق الباب لإخبارها بأن عليها الاستعداد.

 

الساعة 6 مساءً

***

كان أفضل منه.

الساعة 12 ظهرًا

“يجب أن أنجح.”

خلف كواليس المسرح الرئيسي

“إيه؟”

“نعم، هذا يعمل… نعم، حسنًا…”

“هل اكتشف الأمر؟”

كان تومي مشغولًا بالإشراف على كل الأمور اللوجستية المتعلقة بالمسرحية.

حاولت محاكاة كل ذلك، ورغم أن الأمر بدا لائقًا عند النظرة الأولى، عندما فكرت في أداء الممثل الغامض الذي حلّ مكاني في المسرحية الرئيسية، أدركت أن هذا لم يكن كافيًا.

كان يختبر جميع المعدات المستخدمة في العرض.

جعلتني هذه الفكرة أتنفس بسرعة طفيفة، بينما غرقت مجددًا في النص الذي بين يديّ.

من مخطط الوهم إلى مركز الضوء، كان عليه التأكد من أن كل شيء متوافق مع خطته.

أما تومي، فكان عليه اكتشاف الأمور بنفسه.

كليك… كلاك—

ثم نظرت إلى أرجين، وعلى الفور تحطّم توترها.

تومضت أضواء المسرح مع ضغطه على زر التحكم.

شعر تومي بأن قلبه يغرق عند هذه الفكرة.

وفي الوقت نفسه، تغيّر المشهد على المسرح.

“هم؟”

تحوّل من مسرح عادي إلى ما يشبه حديقة جميلة.

لا، كان هناك شيء آخر.

“كل شيء على ما يرام.”

“إيه؟”

على عكس إنتاج أولغا، كان عليه أن يتدبر كل شيء بمفرده.

رأت عددًا من الأشخاص الذين تعرفهم، فتوقّف قلبها للحظة قبل أن تهدأ نفسها.

كانت الإمبراطورية تضع أكبر قدر من التركيز على عرضها، ولهذا السبب، كان معظم الطاقم يساعدها.

… كان مونولوجًا هادئًا يشكّل الخاتمة، ويعد أحد أهم المشاهد في النص.

أما تومي، فكان عليه اكتشاف الأمور بنفسه.

***

بالطبع، سيقوم الطاقم بإجراء فحص أخير للتأكد من أن كل شيء يعمل بشكل صحيح، لكن حتى ذلك الحين، كان عليه التعامل مع كل شيء وحده.

على الأقل بالنسبة للمتدربين.

لقد أمضى الساعات الثلاث الماضية يفعل ذلك.

تقليب. تقليب. تقليب.

… كان يشعر بسعادة متزايدة مع تقدمه، لكنه فجأة لمح جوليان في المسافة.

كان مجرد لقاء صغير بين أعضاء الإمبراطوريات الأربع ليعتادوا على بعضهم البعض.

“آه.”

وبهذه الأفكار، واصلت التدريب.

ترك تومي ما كان بيده واقترب منه.

ثبتت أويف نظرتها على مشهد معين، وتجمد تعبيرها للحظة.

كان على وشك تحيته، لكنه توقف فجأة.

وفي الوقت نفسه، تغيّر المشهد على المسرح.

“إيه؟”

حاولت محاكاة كل ذلك، ورغم أن الأمر بدا لائقًا عند النظرة الأولى، عندما فكرت في أداء الممثل الغامض الذي حلّ مكاني في المسرحية الرئيسية، أدركت أن هذا لم يكن كافيًا.

جوليان…

“…..آه، أتمنى لو كنت هناك. أتمنى—”

كان هناك شيء غير طبيعي فيه.

كليك… كلاك—

كان شاحبًا أكثر من المعتاد، والهالات السوداء تحت عينيه كانت بارزة.

سادت أجواء التوتر في الأجواء.

لكن هذا لم يكن ما أدهش تومي.

“هيه! كن حذرًا مع ذلك…!”

لا، كان هناك شيء آخر.

كانت الإمبراطورية تضع أكبر قدر من التركيز على عرضها، ولهذا السبب، كان معظم الطاقم يساعدها.

تعبيره… بدا ضائعًا. شبه فارغ.

كليك… كلاك—

“هل يعقل…؟”

ارتسمت ملامح هادئة على وجهها.

في البداية، لم يفهم تومي السبب، لكنه بعد قليل من التفكير، أدرك الحقيقة.

تسللت بنظرة من خلف الستار، وأخذت نفسًا عميقًا.

“….لم يكتشف المشهد الأخير بعد؟”

“….لم يكتشف المشهد الأخير بعد؟”

شعر تومي بأن قلبه يغرق عند هذه الفكرة.

كان تومي مشغولًا بالإشراف على كل الأمور اللوجستية المتعلقة بالمسرحية.

إذا لم يتمكن جوليان من فهم المشهد الأخير، فإن…

على عكس إنتاج أولغا، كان عليه أن يتدبر كل شيء بمفرده.

“آه!”

لا في حياتي السابقة، ولا في هذه الحياة.

بدأ تومي يفرك رأسه بيأس، وبدأ قلبه يغوص أكثر.

تمامًا في السابعة مساءً، بدأ عرض المسرح.

صفعة—!

“هيه! كن حذرًا مع ذلك…!”

لكن ذلك لم يستمر سوى للحظة قبل أن يصفع وجنتيه بكلتا يديه، ليخرج نفسه من هذه الحالة.

“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا.”

“….لقد قمت بواجبي. ليس من شأني أن أخبر أحدًا كيف يمثل. سأنتظر وأرى.”

خلال الساعات الماضية منذ عودتي، كنت أكرر الجزء الأخير مرارًا وتكرارًا.

وبهذه الأفكار، عاد تومي إلى ترتيب المعدات.

امتزج شعرها تمامًا مع الأريكة وهي مستلقية عليها.

 

استدارت أويف نحو الباب المغلق، وعصرت النص بين يديها.

***

عندها فقط، سأتمكن من تقديم أداء يرضيني.

 

تعالت صيحات من خلف المسرح الرئيسي، بينما كان أكثر من عشرة عمال يهرعون في أرجاء المكان، ينقلون الدعائم والمعدات.

الساعة 6 مساءً

كان هذا المشهد ضروريًا، لكنه كان أيضًا الأكثر صعوبة.

“الجمهور بدأ في الدخول! الجمهور بدأ في الدخول! استعدوا لتجهيز المعدات!”

وفي النهاية، توقفت عند صفحة معيّنة.

تعالت صيحات من خلف المسرح الرئيسي، بينما كان أكثر من عشرة عمال يهرعون في أرجاء المكان، ينقلون الدعائم والمعدات.

جعلتني هذه الفكرة أتنفس بسرعة طفيفة، بينما غرقت مجددًا في النص الذي بين يديّ.

سادت أجواء التوتر في الأجواء.

تعبيره… بدا ضائعًا. شبه فارغ.

“هيه! كن حذرًا مع ذلك…!”

ثم نظرت إلى أرجين، وعلى الفور تحطّم توترها.

كان هذا الأمر واضحًا بشكل خاص على أولغا.

“وإلا، فنحن في ورطة.”

… رغم أنها لم تكن بحاجة إلى القلق، لأنها كانت واثقة تمامًا من عرضها، إلا أنها لم تستطع منع نفسها من الشعور بالتوتر.

“هوه.”

كان الحضور خارج المسرح مميزًا للغاية.

***

كل فرد من الجمهور كان شخصية مهمة، أو سيصبح كذلك في المستقبل.

لهذا السبب كنت أدفع نفسي لفعل هذا.

إذا تمكنت من إبهار أحدهم، فإن مسيرتها ستصل إلى آفاق جديدة.

نظرت إلى النص بجانبها، فازداد خفقان قلبها أكثر، وتمتمت،

جعلتها هذه الفكرة تأخذ أنفاسًا أثقل.

“هيه! كن حذرًا مع ذلك…!”

‘الكمال… كل شيء يجب أن يكون مثاليًا!’

“هل اكتشف الأمر؟”

“هوه.”

“كل شيء على ما يرام.”

تسللت بنظرة من خلف الستار، وأخذت نفسًا عميقًا.

إذا لم يتمكن جوليان من فهم المشهد الأخير، فإن…

رأت عددًا من الأشخاص الذين تعرفهم، فتوقّف قلبها للحظة قبل أن تهدأ نفسها.

لا، كان هناك شيء آخر.

ثم نظرت إلى أرجين، وعلى الفور تحطّم توترها.

أما الممثلون الرسميون، فلم يكن الأمر نفسه ينطبق عليهم، فقد كان عليهم جميعًا الحضور.

‘صحيح، لا داعي للقلق. إنه هو من سيؤدي.’

كليك كلاك!

إذا كان جوليان قادرًا على ذلك، فلماذا لا يكون هو؟

أما تومي، فكان عليه اكتشاف الأمور بنفسه.

كان أفضل منه.

كانت هذه المرة الثانية التي تؤدي فيها كممثلة، بل وأيضًا في دور البطولة. كيف لا تشعر بالتوتر؟

… بهذه الأفكار، شعرت أولغا بالطمأنينة تجاه الموقف.

كان أفضل منه.

كليك كلاك!

ثم نظرت إلى أرجين، وعلى الفور تحطّم توترها.

مع صوت فتح الستائر، استدارت نحو المسرح الرئيسي.

لكن هذا لم يكن ما أدهش تومي.

“آه.”

إذا لم يتمكن جوليان من فهم المشهد الأخير، فإن…

ارتسمت ملامح هادئة على وجهها.

_______________________________

‘سيبدأ العرض.’

كانت هذه المرة الثانية التي تؤدي فيها كممثلة، بل وأيضًا في دور البطولة. كيف لا تشعر بالتوتر؟

نظرت إلى الفرقة التي كانت على وشك الأداء، فتغيّر تعبيرها قليلًا.

كان هذا المشهد ضروريًا، لكنه كان أيضًا الأكثر صعوبة.

فجأة، راودتها فكرة، فتوجهت إلى مكان أفضل لرؤية العرض الأول.

تسللت بنظرة من خلف الستار، وأخذت نفسًا عميقًا.

“….ربما يكون هذا وسيلة جيدة لتهدئة أعصابي.”

الساعة 7 صباحًا.

*

“هم؟”

الساعة 7 مساءً

… بهذه الأفكار، شعرت أولغا بالطمأنينة تجاه الموقف.

تمامًا في السابعة مساءً، بدأ عرض المسرح.

عضّت شفتيها، ثم جلست منتصبة ونظرت من حولها.

العرض الأول؛

حاولت محاكاة كل ذلك، ورغم أن الأمر بدا لائقًا عند النظرة الأولى، عندما فكرت في أداء الممثل الغامض الذي حلّ مكاني في المسرحية الرئيسية، أدركت أن هذا لم يكن كافيًا.

“لم تتوقف عن الابتسام أبدًا.”

*

 

كانت تعرف كل شيء عن ظهر قلب، وحتى لو لم تستطع قراءة النص، لم تكن بحاجة إليه في الأساس.

_______________________________

في نهاية النص، كان هناك مشهد فردي للبطل الذكر.

 

العرض الأول؛

ترجمة: TIFA

وأخيرًا، استقرّت عيناها على نصٍّ مهترئ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لهذا السبب كنت أدفع نفسي لفعل هذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط