Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 279

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [8]

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [8]

الفصل 279: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [8]

كان المشهد يقترب من الذروة، وصوتها بدأ يخفت مع اقتراب النهاية.

 

“تنقيط. تنقيط…!”

التمثيل صعب.

_________________________________

اتضح لي ذلك منذ اللحظة التي توليت فيها هذا النص.

وبالقلم في يدي، بدأت أكتب.

أن تجسّد المشاعر بشكل مثالي، وأن تؤثّر في الجمهور دون استخدام أي قوى… ليس بالأمر السهل.

كانت هذه الفكرة الأساسية عن نفسي هي ما منعني من الاندماج مع الشخصية.

كنت أعلم ذلك من قبل، لكنني أدركت الآن فقط مدى صعوبته.

كنت أعلم ذلك من قبل، لكنني أدركت الآن فقط مدى صعوبته.

خاصة عندما لم أكن أعرف الكثير عن الشخصية.

من يهتم بما أشعر به؟ طالما كان أخي بخير، فما أهميتي أنا…؟

فكرت في محاولة الانغماس في النص، لكن ذلك لم يكن كافيًا. الكلمات وحدها لم تكن كافية. كان هناك شيء أساسي ينقصني ولم أتمكن من تحقيقه.

وسط الصمت الذي كان يحيط بي، أغمضت عينيّ وأعدت تشغيل النص بالكامل في ذهني.

حاولت… حاولت وحاولت…

تألقت تحت أضواء المسرح.

لكنني فشلت رغم ذلك.

“خشخشة~ خشخشة~”

في النهاية، عندما نظرت حولي ورأيت كل العيون التي كانت موجهة إلي، ارتجف صدري.

بدأت أشعر باليأس.

“لقد أوشك الأمر على الانتهاء.”

كنت أغرق ببطء في الشخصية.

… لم أحقق بعد ما كنت أريد تحقيقه.

كان بإمكانه، منذ اللحظة التي اكتشف فيها مرضها، أن يرحل ويمضي في حياته. لكنه لم يفعل.

هذا لم يكن جيدًا بما يكفي بالنسبة لي.

ظهر وجهها في ذهني مجددًا، وفي تلك اللحظة، أدركت ما كان الألم في صدري يعنيه.

ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.

كنت أغرق ببطء في الشخصية.

لم أستطع التوقف.

منذ بداية المسرحية، لم يكن يومًا في مركز الاهتمام.

خاصة عندما لم يكن العرض قد انتهى بعد.

ازدادت سرعة كتابتي مع استمرار ذلك.

الانغماس.

<يسعدني أن الكثير من الناس يستطيعون الشعور بما أشعر به. بما جعلتني أشعر به.>

كنت بحاجة للانغماس أكثر.

من المشهد الأول عندما رأيت أميليا لأول مرة، إلى المشهد الأخير عندما ابتسمت وبكت.

“هوو.”

فهمت السبب الذي جعله يفعل ما فعله.

وسط الصمت الذي كان يحيط بي، أغمضت عينيّ وأعدت تشغيل النص بالكامل في ذهني.

كان شخصًا يريد أن يعيش حياته إلى أقصى حد، ولهذا واجهت صعوبة في الانغماس في شخصيته.

ديفيد.

كنت بحاجة إلى ذلك. كان يجب عليّ ذلك.

كان أحمق.

ضحكت بصوت خافت أثناء الكتابة.

أحمق بائس.

“ثَد!”

بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.

ديفيد…

اضطراب تشوّه العاطفة.

سكبت كل شيء في المذكرات.

مرض يلتهم حياة صاحبه كلما اختبر مشاعر معينة.

لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.

طالما تجنّب الشعور بهذه المشاعر، سيكون قادرًا على العيش حياة طويلة.

… الساعة كانت تدق.

… لكن هل ستكون مثل هذه الحياة ذات معنى حقيقي؟

عندها، سمع الجميع صوت خطوة واحدة.

هل سيكون المرء حقًا بخير مع العيش بهذه الطريقة؟

<… لكن، أعتقد أن وقتي قد حان أيضًا. من المفترض أن أبلغ الخامسة والعشرين بعد يومين، لكنني أعلم أنني لن أصل إليها. العالم يعرف بالفعل عن مرضي، ويعرف أيضًا أن هذا آخر عرض لي. أنا سعيدة لأن الكثير من الناس حضروا.>

منذ اللحظة التي توليت فيها النص، سألت نفسي هذا السؤال.

لماذا…؟

وجاءت الإجابة بسرعة…

أنا… لم أكن مهمًا.

معظم الناس لن يكونوا كذلك، لكن بعضهم قد يكون.

انطفأت الأضواء.

ديفيد لم يكن منهم.

منذ بداية المسرحية، لم يكن يومًا في مركز الاهتمام.

كان شخصًا يريد أن يعيش حياته إلى أقصى حد، ولهذا واجهت صعوبة في الانغماس في شخصيته.

لقد تغيرت.

كان عكس ما كنت عليه تمامًا.

هي من لم يتمكن الجمهور من إبعاد أنظارهم عنها.

أنا عشت لأجل أخي، وليس لنفسي.

ارتجفت يدي. المشاعر بدأت تغمر عقلي.

من يهتم بما أشعر به؟ طالما كان أخي بخير، فما أهميتي أنا…؟

هي من لم يتمكن الجمهور من إبعاد أنظارهم عنها.

أنا… لم أكن مهمًا.

اتضح لي ذلك منذ اللحظة التي توليت فيها هذا النص.

كانت هذه الفكرة الأساسية عن نفسي هي ما منعني من الاندماج مع الشخصية.

ومع تحوّل العالم إلى ظلام، استمرت ابتسامتي.

كنا مختلفين جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى نفسي فيه.

يمكنني أن أشعر بجسدي يضعف مع كل ثانية تمر.

على الأقل، كان ذلك حتى اللحظة الأخيرة.

جعل يدي ترتجف أكثر، وشفتي تهتز.

حتى المشهد الأخير.

 

على الرغم من أنه كان يعاني من نفس المرض، لم يكن ديفيد يكترث لنفسه واستمر في محاولة مساعدة أميليا.

في المشهد الأخير، كانت كل العيون عليه.

حتى عندما كان ما يفعله يقتله، استمر في مساعدتها.

ترجمة: TIFA

لم أفهم لماذا قد يذهب إلى هذا الحد لمساعدة شخص بالكاد يعرفه.

بل بقي معها حتى أنفاسه الأخيرة.

كان بإمكانه، منذ اللحظة التي اكتشف فيها مرضها، أن يرحل ويمضي في حياته. لكنه لم يفعل.

حتى عندما كان ما يفعله يقتله، استمر في مساعدتها.

بل بقي معها حتى أنفاسه الأخيرة.

وبالقلم في يدي، بدأت أكتب.

لماذا…؟

<لا، ليس هذا. أريد أن أرى وجهكِ مجددًا. أريد أن أرى عرضكِ. أريد أن…>

لماذا فعل ذلك؟

كانت مشاهد المسرحية.

لكنني سرعان ما فهمت.

كان ذلك لأنه…

فهمت السبب الذي جعله يفعل ما فعله.

حتى المشهد الأخير.

كان ذلك لأنه…

ليس كثيرًا، لكنها كانت في أواخر العشرينيات على الأقل.

كان وحيدًا.

انطفأت الأضواء.

في مواجهة مرض نادر لم يكن أحد يعرفه أو يفهمه، لم يكن أمامه سوى أن يعيش حياته في صمت.

<…أراكِ.>

لم يكن مختلفًا عني كثيرًا في هذا الجانب.

… لم أحقق بعد ما كنت أريد تحقيقه.

أن تعاني في صمت.

لكن رغم ذلك، استمرت في التمثيل.

… وكان هذا الفهم هو ما جعلني أراه كشخصية بشكل أوضح.

بدأت أشعر باليأس.

فتحت عينيّ، ونظرت إلى المذكرات أمامي.

أن تجسّد المشاعر بشكل مثالي، وأن تؤثّر في الجمهور دون استخدام أي قوى… ليس بالأمر السهل.

كانت الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته.

<…أراكِ.>

وبالقلم في يدي، بدأت أكتب.

ومع تحوّل العالم إلى ظلام، استمرت ابتسامتي.

<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>

ضربت الحقيقة بعض أفراد الجمهور كالصاعقة، مما جعل الدموع تتساقط من أعينهم.

تردد صوتي في أرجاء المسرح.

ارتجفت يدي. المشاعر بدأت تغمر عقلي.

وفي نفس اللحظة، بدأت الذكريات تومض أمام عينيّ.

 

كانت مشاهد المسرحية.

كان ألمًا مرعبًا جعل من الصعب عليّ التركيز. لكنني لم أستطع التوقف.

من المشهد الأول عندما رأيت أميليا لأول مرة، إلى المشهد الأخير عندما ابتسمت وبكت.

منذ بداية المسرحية، لم يكن يومًا في مركز الاهتمام.

استمرت المشاهد في التكرار في ذهني، بلا توقف، وكأنها فيلم، وبمرور الوقت، بدأت أفقد التمييز بين الواقع والخيال.

هل سيكون المرء حقًا بخير مع العيش بهذه الطريقة؟

كنت أغرق ببطء في الشخصية.

بدأت تمثيلها، وساد الصمت في المسرح.

ديفيد…

لم أستطع التوقف.

كنت أصبح ديفيد.

 

“…”.

لكن الأهم من ذلك كله…

ارتجفت يدي. المشاعر بدأت تغمر عقلي.

فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.

<“لن ترتكب أي خطأ أثناء العرض، صحيح؟ أثناء التمارين، ارتكبت بعض الأخطاء بسبب التوتر. آمل أن لا يحدث ذلك… لا أريده أن يحدث…”>

…. حتى اللحظة الأخيرة.

شعرت بألم معين يتسلل إلى صدري.

اشتد الألم في صدري.

جعل يدي ترتجف أكثر، وشفتي تهتز.

كان عكس ما كنت عليه تمامًا.

رَمشْت بعيني بقوة، وضغطت القلم بقوة أكبر على الورقة.

وجاءت الإجابة بسرعة…

انكمشت الورقة قليلًا.

اهتزت يدي أكثر.

<“لكن عليّ أن أقول… وجهها المتوتر يبدو لطيفًا حقًا. من الطريقة التي تتجه بها عيناها في كل الاتجاهات، إلى احمرار وجهها بالكامل…”>

على ذلك المسرح، تخلّت عن نفسها.

“هاهاها.”

بدأت حركات أميليا تتباطأ وسط العرض، كان واضحًا أن جسدها بدأ يتداعى.

ضحكت بصوت خافت أثناء الكتابة.

<لا، ليس هذا. أريد أن أرى وجهكِ مجددًا. أريد أن أرى عرضكِ. أريد أن…>

المشهد تكرر في ذهني، ولم أستطع منع نفسي من الضحك.

لكن ليس من أجلهم.

”…أريد أن أرى ذلك مجددًا.”

ضربت الحقيقة بعض أفراد الجمهور كالصاعقة، مما جعل الدموع تتساقط من أعينهم.

اشتد الألم في صدري.

بدأت حركات أميليا تتباطأ وسط العرض، كان واضحًا أن جسدها بدأ يتداعى.

كان أكثر إيلامًا من ذي قبل.

رأى الجمهور كل شيء.

ومع زيادة انغماسي، ازدادت المشاعر والألم.

كنا مختلفين جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى نفسي فيه.

كنت… ببطء، أخلق هوية جديدة تمامًا في ذهني.

“إذًا… لم يتمكن من رؤية العرض؟”

خشخشة~ خشخشة~

رأى الجمهور كل شيء.

استمرت يدي في التحرك رغم المشاعر الجارفة التي بدأت تغمرني.

ترجمة: TIFA

… الساعة كانت تدق.

لكنني سرعان ما فهمت.

كم تبقى لي من الوقت؟

كان المشهد يقترب من الذروة، وصوتها بدأ يخفت مع اقتراب النهاية.

يمكنني أن أشعر بجسدي يضعف مع كل ثانية تمر.

هي من لم يتمكن الجمهور من إبعاد أنظارهم عنها.

بدأ تركيزي يتلاشى، والذكريات التي غمرت عقلي أصبحت أكثر حدة، وكأنها عاصفة لا نهاية لها.

 

 

“تنقيط. تنقيط…!”

ازدادت سرعة كتابتي مع استمرار ذلك.

على الأقل، كان ذلك حتى اللحظة الأخيرة.

سكبت كل شيء في المذكرات.

حاولت… حاولت وحاولت…

<لا، ليس هذا. أريد أن أرى وجهكِ مجددًا. أريد أن أرى عرضكِ. أريد أن…>

كنت أصبح ديفيد.

“….”

“…”.

اهتزت يدي أكثر.

ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.

كلما كتبت أكثر، زاد الألم في صدري.

<“لن ترتكب أي خطأ أثناء العرض، صحيح؟ أثناء التمارين، ارتكبت بعض الأخطاء بسبب التوتر. آمل أن لا يحدث ذلك… لا أريده أن يحدث…”>

بدأت أشعر باليأس.

“…. لم يكن الفرح، بل كان الحب.”

كان ألمًا مرعبًا جعل من الصعب عليّ التركيز. لكنني لم أستطع التوقف.

كنت بحاجة إلى ذلك…

كنت بحاجة إلى إنهاء كلماتي الأخيرة.

خشخشة~ خشخشة~

كنت بحاجة إلى ذلك…

مع الدموع التي انهمرت على وجهها، نظرت إلى الجمهور.

“خـ…”

… وكان هذا الفهم هو ما جعلني أراه كشخصية بشكل أوضح.

عضضت على أسناني، واستخدمت آخر ما تبقى لي من قوة لأكتب الكلمات الأخيرة.

<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>

كنت بحاجة إلى ذلك. كان يجب عليّ ذلك.

طالما تجنّب الشعور بهذه المشاعر، سيكون قادرًا على العيش حياة طويلة.

أنا…

رَمشْت بعيني بقوة، وضغطت القلم بقوة أكبر على الورقة.

خشخشة~ خشـ…

ديفيد…

<…أراكِ.>

آلاف الأعين التي كانت معلقة بي.

“تَك.”

“خشخشة~ خشخشة~”

سقط القلم من يدي.

… لم أحقق بعد ما كنت أريد تحقيقه.

فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.

التمثيل صعب.

شعرت بخفة في رأسي، وأطرافي أصبحت رخوة.

تتألق أمام الآلاف.

وعندما رفعت رأسي بصعوبة، رأيتهم.

“آه.”

آلاف الأعين التي كانت معلقة بي.

خشخشة~ خشخشة~

رأيت الدموع تنساب على وجوههم، ورأيت الذهول في عيونهم.

وبالقلم في يدي، بدأت أكتب.

نظراتهم…

أحمق بائس.

لقد تغيرت.

 

“آه.”

نظراتهم…

ابتسمت حينها.

عندها، سمع الجميع صوت خطوة واحدة.

لكن ليس من أجلهم.

التمثيل صعب.

بل من أجل شخص آخر.

“على عكسكِ…”

ظهر وجهها في ذهني مجددًا، وفي تلك اللحظة، أدركت ما كان الألم في صدري يعنيه.

فكرت في محاولة الانغماس في النص، لكن ذلك لم يكن كافيًا. الكلمات وحدها لم تكن كافية. كان هناك شيء أساسي ينقصني ولم أتمكن من تحقيقه.

∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%

استمرت المشاهد في التكرار في ذهني، بلا توقف، وكأنها فيلم، وبمرور الوقت، بدأت أفقد التمييز بين الواقع والخيال.

مع رمشة عيني، اختفى الإشعار.

“لقد أوشك الأمر على الانتهاء.”

ومع تحوّل العالم إلى الصمت، فتحت شفتي.

بدأ تركيزي يتلاشى، والذكريات التي غمرت عقلي أصبحت أكثر حدة، وكأنها عاصفة لا نهاية لها.

“صحيح، لقد نسيت أن أقولها.”

من يهتم بما أشعر به؟ طالما كان أخي بخير، فما أهميتي أنا…؟

سمعت صوتي يتردد في أرجاء المسرح.

مع الدموع التي انسالت على وجوه البعض، كان انتباه الجميع مُنصبًا على الرجل الوحيد الذي كان واقفًا بجانب المقعد.

“على عكسكِ…”

ازدادت سرعة كتابتي مع استمرار ذلك.

ومع تحوّل العالم إلى ظلام، استمرت ابتسامتي.

<لا، ليس هذا. أريد أن أرى وجهكِ مجددًا. أريد أن أرى عرضكِ. أريد أن…>

“…. لم يكن الفرح، بل كان الحب.”

لم يكن هناك خلفية، ولا إضاءة فاخرة.

مشاعري المشوّهة.

ترجمة: TIFA

 

أنا… لم أكن مهمًا.

***

“هوو.”

 

… لكن هل ستكون مثل هذه الحياة ذات معنى حقيقي؟

ساد الصمت في المسرح بالكامل، ولم يُسمع سوى شهقات باكية متفرقة من بعض الحضور.

<لا، ليس هذا. أريد أن أرى وجهكِ مجددًا. أريد أن أرى عرضكِ. أريد أن…>

مع الدموع التي انسالت على وجوه البعض، كان انتباه الجميع مُنصبًا على الرجل الوحيد الذي كان واقفًا بجانب المقعد.

”…أريد أن أرى ذلك مجددًا.”

“ثَد!”

لكن ليس من أجلهم.

سقطت المذكرات من يده، وأغمض عينيه.

حتى عندما كان ما يفعله يقتله، استمر في مساعدتها.

منذ بداية المسرحية، لم يكن يومًا في مركز الاهتمام.

اضطراب تشوّه العاطفة.

بدا وكأنه شخصية ثانوية أمام البطلة الرئيسية.

ومع تحوّل العالم إلى ظلام، استمرت ابتسامتي.

كانت هي النجمة.

طالما تجنّب الشعور بهذه المشاعر، سيكون قادرًا على العيش حياة طويلة.

هي من لم يتمكن الجمهور من إبعاد أنظارهم عنها.

وسط الصمت الذي كان يحيط بي، أغمضت عينيّ وأعدت تشغيل النص بالكامل في ذهني.

…. حتى اللحظة الأخيرة.

كان ذلك لأنه…

في المشهد الأخير، كانت كل العيون عليه.

 

لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.

جهودها.

لقد سرق الأضواء.

في المشهد الأخير، كانت كل العيون عليه.

بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.

لم أستطع التوقف.

“ه-هل مات؟”

ومع زيادة انغماسي، ازدادت المشاعر والألم.

“إذًا… لم يتمكن من رؤية العرض؟”

“…”.

ضربت الحقيقة بعض أفراد الجمهور كالصاعقة، مما جعل الدموع تتساقط من أعينهم.

كنت بحاجة إلى ذلك. كان يجب عليّ ذلك.

كان مشهدًا جعل البعض يشيح بوجهه بعيدًا، غير قادرين على احتمال رؤيته أكثر.

التمثيل صعب.

وببطء، تلاشت الأضواء المحيطة بالمسرح، لتُغطي جسده بالكامل.

كان أحمق.

“تَك—”

مرض يلتهم حياة صاحبه كلما اختبر مشاعر معينة.

عندها، سمع الجميع صوت خطوة واحدة.

آلاف الأعين التي كانت معلقة بي.

وعندما نظر الجمهور، ظهرت شخصية مألوفة في منتصف المسرح.

لكنني سرعان ما فهمت.

كانت تبدو مختلفة عن السابق.

“إذًا… لم يتمكن من رؤية العرض؟”

كانت أكبر سنًا الآن.

سمعت صوتي يتردد في أرجاء المسرح.

ليس كثيرًا، لكنها كانت في أواخر العشرينيات على الأقل.

لكن ليس من أجلهم.

لم يكن هناك خلفية، ولا إضاءة فاخرة.

ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.

فقط هي… والجمهور.

<يسعدني أن الكثير من الناس يستطيعون الشعور بما أشعر به. بما جعلتني أشعر به.>

“تنقيط. تنقيط…!”

وببطء، تلاشت الأضواء المحيطة بالمسرح، لتُغطي جسده بالكامل.

مع الدموع التي انهمرت على وجهها، نظرت إلى الجمهور.

أنا…

“العالم مكان قاسٍ.”

لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.

بدأت تمثيلها، وساد الصمت في المسرح.

 

كما لو أنهم انتقلوا إلى عالم آخر، لم يتمكنوا من إبعاد أنظارهم عنها.

كنت أصبح ديفيد.

ومع تدفق الدموع من وجهها ووجوه الجمهور، سكبت كل مشاعرها في أدائها.

تدريجيًا، بدأ تمثيلها بالتباطؤ.

على ذلك المسرح، تخلّت عن نفسها.

لكنني فشلت رغم ذلك.

اندمجت تمامًا.

من يهتم بما أشعر به؟ طالما كان أخي بخير، فما أهميتي أنا…؟

“خشخشة~ خشخشة~”

مرض يلتهم حياة صاحبه كلما اختبر مشاعر معينة.

تردد صوت الكتابة، تزامنًا مع صوتها.

فكرت في محاولة الانغماس في النص، لكن ذلك لم يكن كافيًا. الكلمات وحدها لم تكن كافية. كان هناك شيء أساسي ينقصني ولم أتمكن من تحقيقه.

<ديفيد رحل عندما كان في السادسة عشرة. هناك وجدت مذكراته وقرأت كل شيء. ذلك الأحمق… حتى في موته، كان يحمل تلك النظرة الغبية على وجهه.>

لكن رغم ذلك، استمرت في التمثيل.

غَطَّى صدى كتابتها على صوتها الرئيسي.

كانت مشاهد المسرحية.

<بعد موته، لم أتوقف عن التمثيل أبدًا. جعلني أدرك أن الحياة تستحق العيش، حتى لو كانت قصيرة.>

رأى الجمهور كل شيء.

تألقت تحت أضواء المسرح.

<“لن ترتكب أي خطأ أثناء العرض، صحيح؟ أثناء التمارين، ارتكبت بعض الأخطاء بسبب التوتر. آمل أن لا يحدث ذلك… لا أريده أن يحدث…”>

<أصبحت مشهورة إلى حد ما. حسنًا… فزت بعدة جوائز، ولم يعد بإمكاني الخروج من منزلي دون أن يتم التعرف عليّ. أليس هذا نجاحًا؟>

عضضت على أسناني، واستخدمت آخر ما تبقى لي من قوة لأكتب الكلمات الأخيرة.

كانت كالشمس.

مشاعري المشوّهة.

تتألق أمام الآلاف.

كانت الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته.

<… لكن، أعتقد أن وقتي قد حان أيضًا. من المفترض أن أبلغ الخامسة والعشرين بعد يومين، لكنني أعلم أنني لن أصل إليها. العالم يعرف بالفعل عن مرضي، ويعرف أيضًا أن هذا آخر عرض لي. أنا سعيدة لأن الكثير من الناس حضروا.>

“صحيح، لقد نسيت أن أقولها.”

بدأت حركات أميليا تتباطأ وسط العرض، كان واضحًا أن جسدها بدأ يتداعى.

كنت بحاجة إلى ذلك…

لكن رغم ذلك، استمرت في التمثيل.

استمرت المشاهد في التكرار في ذهني، بلا توقف، وكأنها فيلم، وبمرور الوقت، بدأت أفقد التمييز بين الواقع والخيال.

<يسعدني أن الكثير من الناس يستطيعون الشعور بما أشعر به. بما جعلتني أشعر به.>

<على مرّ السنين، لم أنسك أبدًا، ديفيد.>

رأى الجمهور كل شيء.

رَمشْت بعيني بقوة، وضغطت القلم بقوة أكبر على الورقة.

جهودها.

بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.

<أنا سعيدة جدًا لأنني التقيت بك.>

بدا وكأنه شخصية ثانوية أمام البطلة الرئيسية.

تدريجيًا، بدأ تمثيلها بالتباطؤ.

كان عكس ما كنت عليه تمامًا.

كان المشهد يقترب من الذروة، وصوتها بدأ يخفت مع اقتراب النهاية.

ترجمة: TIFA

<على مرّ السنين، لم أنسك أبدًا، ديفيد.>

مع رمشة عيني، اختفى الإشعار.

“هاا.. هاا…”

… الساعة كانت تدق.

عندما انتهت، كان تنفسها ثقيلاً، وقطرات العرق تنساب من جانب وجهها.

<… لكن، أعتقد أن وقتي قد حان أيضًا. من المفترض أن أبلغ الخامسة والعشرين بعد يومين، لكنني أعلم أنني لن أصل إليها. العالم يعرف بالفعل عن مرضي، ويعرف أيضًا أن هذا آخر عرض لي. أنا سعيدة لأن الكثير من الناس حضروا.>

لكن الأهم من ذلك كله…

ومع تدفق الدموع من وجهها ووجوه الجمهور، سكبت كل مشاعرها في أدائها.

كانت تبتسم.

بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.

“كليك- كلاك—”

كنت أعلم ذلك من قبل، لكنني أدركت الآن فقط مدى صعوبته.

انطفأت الأضواء.

وعندما نظر الجمهور، ظهرت شخصية مألوفة في منتصف المسرح.

<… لم تتوقف عن الابتسام أبدًا.>

كانت كالشمس.

 

… لكن هل ستكون مثل هذه الحياة ذات معنى حقيقي؟

_________________________________

“….”

ترجمة: TIFA

على الرغم من أنه كان يعاني من نفس المرض، لم يكن ديفيد يكترث لنفسه واستمر في محاولة مساعدة أميليا.

 

اتضح لي ذلك منذ اللحظة التي توليت فيها هذا النص.

 

يمكنني أن أشعر بجسدي يضعف مع كل ثانية تمر.

 

كانت الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“تَك—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط