لم تتوقف أبدا عن الابتسام [8]
الفصل 279: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [8]
تتألق أمام الآلاف.
“على عكسكِ…”
التمثيل صعب.
فقط هي… والجمهور.
اتضح لي ذلك منذ اللحظة التي توليت فيها هذا النص.
لقد تغيرت.
أن تجسّد المشاعر بشكل مثالي، وأن تؤثّر في الجمهور دون استخدام أي قوى… ليس بالأمر السهل.
فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.
كنت أعلم ذلك من قبل، لكنني أدركت الآن فقط مدى صعوبته.
لم يكن هناك خلفية، ولا إضاءة فاخرة.
خاصة عندما لم أكن أعرف الكثير عن الشخصية.
كم تبقى لي من الوقت؟
فكرت في محاولة الانغماس في النص، لكن ذلك لم يكن كافيًا. الكلمات وحدها لم تكن كافية. كان هناك شيء أساسي ينقصني ولم أتمكن من تحقيقه.
مشاعري المشوّهة.
حاولت… حاولت وحاولت…
“على عكسكِ…”
لكنني فشلت رغم ذلك.
“صحيح، لقد نسيت أن أقولها.”
في النهاية، عندما نظرت حولي ورأيت كل العيون التي كانت موجهة إلي، ارتجف صدري.
وعندما نظر الجمهور، ظهرت شخصية مألوفة في منتصف المسرح.
“لقد أوشك الأمر على الانتهاء.”
وببطء، تلاشت الأضواء المحيطة بالمسرح، لتُغطي جسده بالكامل.
… لم أحقق بعد ما كنت أريد تحقيقه.
استمرت المشاهد في التكرار في ذهني، بلا توقف، وكأنها فيلم، وبمرور الوقت، بدأت أفقد التمييز بين الواقع والخيال.
هذا لم يكن جيدًا بما يكفي بالنسبة لي.
كنت أغرق ببطء في الشخصية.
ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.
_________________________________
لم أستطع التوقف.
كان وحيدًا.
خاصة عندما لم يكن العرض قد انتهى بعد.
ظهر وجهها في ذهني مجددًا، وفي تلك اللحظة، أدركت ما كان الألم في صدري يعنيه.
الانغماس.
لم أستطع التوقف.
كنت بحاجة للانغماس أكثر.
جعل يدي ترتجف أكثر، وشفتي تهتز.
“هوو.”
“على عكسكِ…”
وسط الصمت الذي كان يحيط بي، أغمضت عينيّ وأعدت تشغيل النص بالكامل في ذهني.
الفصل 279: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [8]
ديفيد.
… الساعة كانت تدق.
كان أحمق.
لكن رغم ذلك، استمرت في التمثيل.
أحمق بائس.
… الساعة كانت تدق.
بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.
كان وحيدًا.
اضطراب تشوّه العاطفة.
فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.
مرض يلتهم حياة صاحبه كلما اختبر مشاعر معينة.
في النهاية، عندما نظرت حولي ورأيت كل العيون التي كانت موجهة إلي، ارتجف صدري.
طالما تجنّب الشعور بهذه المشاعر، سيكون قادرًا على العيش حياة طويلة.
استمرت المشاهد في التكرار في ذهني، بلا توقف، وكأنها فيلم، وبمرور الوقت، بدأت أفقد التمييز بين الواقع والخيال.
… لكن هل ستكون مثل هذه الحياة ذات معنى حقيقي؟
تدريجيًا، بدأ تمثيلها بالتباطؤ.
هل سيكون المرء حقًا بخير مع العيش بهذه الطريقة؟
لم أفهم لماذا قد يذهب إلى هذا الحد لمساعدة شخص بالكاد يعرفه.
منذ اللحظة التي توليت فيها النص، سألت نفسي هذا السؤال.
_________________________________
وجاءت الإجابة بسرعة…
في مواجهة مرض نادر لم يكن أحد يعرفه أو يفهمه، لم يكن أمامه سوى أن يعيش حياته في صمت.
معظم الناس لن يكونوا كذلك، لكن بعضهم قد يكون.
خاصة عندما لم أكن أعرف الكثير عن الشخصية.
ديفيد لم يكن منهم.
كنت… ببطء، أخلق هوية جديدة تمامًا في ذهني.
كان شخصًا يريد أن يعيش حياته إلى أقصى حد، ولهذا واجهت صعوبة في الانغماس في شخصيته.
اتضح لي ذلك منذ اللحظة التي توليت فيها هذا النص.
كان عكس ما كنت عليه تمامًا.
معظم الناس لن يكونوا كذلك، لكن بعضهم قد يكون.
أنا عشت لأجل أخي، وليس لنفسي.
انطفأت الأضواء.
من يهتم بما أشعر به؟ طالما كان أخي بخير، فما أهميتي أنا…؟
“تنقيط. تنقيط…!”
أنا… لم أكن مهمًا.
اهتزت يدي أكثر.
كانت هذه الفكرة الأساسية عن نفسي هي ما منعني من الاندماج مع الشخصية.
وجاءت الإجابة بسرعة…
كنا مختلفين جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى نفسي فيه.
بل بقي معها حتى أنفاسه الأخيرة.
على الأقل، كان ذلك حتى اللحظة الأخيرة.
انطفأت الأضواء.
حتى المشهد الأخير.
∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%
على الرغم من أنه كان يعاني من نفس المرض، لم يكن ديفيد يكترث لنفسه واستمر في محاولة مساعدة أميليا.
كنت بحاجة للانغماس أكثر.
حتى عندما كان ما يفعله يقتله، استمر في مساعدتها.
<“لن ترتكب أي خطأ أثناء العرض، صحيح؟ أثناء التمارين، ارتكبت بعض الأخطاء بسبب التوتر. آمل أن لا يحدث ذلك… لا أريده أن يحدث…”>
لم أفهم لماذا قد يذهب إلى هذا الحد لمساعدة شخص بالكاد يعرفه.
<أنا سعيدة جدًا لأنني التقيت بك.>
كان بإمكانه، منذ اللحظة التي اكتشف فيها مرضها، أن يرحل ويمضي في حياته. لكنه لم يفعل.
أحمق بائس.
بل بقي معها حتى أنفاسه الأخيرة.
بدأت تمثيلها، وساد الصمت في المسرح.
لماذا…؟
ساد الصمت في المسرح بالكامل، ولم يُسمع سوى شهقات باكية متفرقة من بعض الحضور.
لماذا فعل ذلك؟
كان أحمق.
لكنني سرعان ما فهمت.
<بعد موته، لم أتوقف عن التمثيل أبدًا. جعلني أدرك أن الحياة تستحق العيش، حتى لو كانت قصيرة.>
فهمت السبب الذي جعله يفعل ما فعله.
استمرت يدي في التحرك رغم المشاعر الجارفة التي بدأت تغمرني.
كان ذلك لأنه…
”…أريد أن أرى ذلك مجددًا.”
كان وحيدًا.
رأى الجمهور كل شيء.
في مواجهة مرض نادر لم يكن أحد يعرفه أو يفهمه، لم يكن أمامه سوى أن يعيش حياته في صمت.
وببطء، تلاشت الأضواء المحيطة بالمسرح، لتُغطي جسده بالكامل.
لم يكن مختلفًا عني كثيرًا في هذا الجانب.
“هاا.. هاا…”
أن تعاني في صمت.
بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.
… وكان هذا الفهم هو ما جعلني أراه كشخصية بشكل أوضح.
حتى المشهد الأخير.
فتحت عينيّ، ونظرت إلى المذكرات أمامي.
بدأت تمثيلها، وساد الصمت في المسرح.
كانت الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته.
وبالقلم في يدي، بدأت أكتب.
“ه-هل مات؟”
<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>
لماذا…؟
تردد صوتي في أرجاء المسرح.
“هاهاها.”
وفي نفس اللحظة، بدأت الذكريات تومض أمام عينيّ.
كانت مشاهد المسرحية.
لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.
من المشهد الأول عندما رأيت أميليا لأول مرة، إلى المشهد الأخير عندما ابتسمت وبكت.
كان شخصًا يريد أن يعيش حياته إلى أقصى حد، ولهذا واجهت صعوبة في الانغماس في شخصيته.
استمرت المشاهد في التكرار في ذهني، بلا توقف، وكأنها فيلم، وبمرور الوقت، بدأت أفقد التمييز بين الواقع والخيال.
كان أكثر إيلامًا من ذي قبل.
كنت أغرق ببطء في الشخصية.
“تَك—”
ديفيد…
لماذا فعل ذلك؟
كنت أصبح ديفيد.
ومع تدفق الدموع من وجهها ووجوه الجمهور، سكبت كل مشاعرها في أدائها.
“…”.
في المشهد الأخير، كانت كل العيون عليه.
ارتجفت يدي. المشاعر بدأت تغمر عقلي.
<… لم تتوقف عن الابتسام أبدًا.>
<“لن ترتكب أي خطأ أثناء العرض، صحيح؟ أثناء التمارين، ارتكبت بعض الأخطاء بسبب التوتر. آمل أن لا يحدث ذلك… لا أريده أن يحدث…”>
بدأت حركات أميليا تتباطأ وسط العرض، كان واضحًا أن جسدها بدأ يتداعى.
شعرت بألم معين يتسلل إلى صدري.
<ديفيد رحل عندما كان في السادسة عشرة. هناك وجدت مذكراته وقرأت كل شيء. ذلك الأحمق… حتى في موته، كان يحمل تلك النظرة الغبية على وجهه.>
جعل يدي ترتجف أكثر، وشفتي تهتز.
وببطء، تلاشت الأضواء المحيطة بالمسرح، لتُغطي جسده بالكامل.
رَمشْت بعيني بقوة، وضغطت القلم بقوة أكبر على الورقة.
يمكنني أن أشعر بجسدي يضعف مع كل ثانية تمر.
انكمشت الورقة قليلًا.
تألقت تحت أضواء المسرح.
<“لكن عليّ أن أقول… وجهها المتوتر يبدو لطيفًا حقًا. من الطريقة التي تتجه بها عيناها في كل الاتجاهات، إلى احمرار وجهها بالكامل…”>
ديفيد.
“هاهاها.”
فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.
ضحكت بصوت خافت أثناء الكتابة.
كان أكثر إيلامًا من ذي قبل.
المشهد تكرر في ذهني، ولم أستطع منع نفسي من الضحك.
”…أريد أن أرى ذلك مجددًا.”
<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>
اشتد الألم في صدري.
… لكن هل ستكون مثل هذه الحياة ذات معنى حقيقي؟
كان أكثر إيلامًا من ذي قبل.
كان ألمًا مرعبًا جعل من الصعب عليّ التركيز. لكنني لم أستطع التوقف.
ومع زيادة انغماسي، ازدادت المشاعر والألم.
نظراتهم…
كنت… ببطء، أخلق هوية جديدة تمامًا في ذهني.
استمرت يدي في التحرك رغم المشاعر الجارفة التي بدأت تغمرني.
خشخشة~ خشخشة~
يمكنني أن أشعر بجسدي يضعف مع كل ثانية تمر.
استمرت يدي في التحرك رغم المشاعر الجارفة التي بدأت تغمرني.
… لكن هل ستكون مثل هذه الحياة ذات معنى حقيقي؟
… الساعة كانت تدق.
جهودها.
كم تبقى لي من الوقت؟
بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.
يمكنني أن أشعر بجسدي يضعف مع كل ثانية تمر.
وبالقلم في يدي، بدأت أكتب.
بدأ تركيزي يتلاشى، والذكريات التي غمرت عقلي أصبحت أكثر حدة، وكأنها عاصفة لا نهاية لها.
اضطراب تشوّه العاطفة.
لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.
ازدادت سرعة كتابتي مع استمرار ذلك.
سكبت كل شيء في المذكرات.
أنا… لم أكن مهمًا.
<لا، ليس هذا. أريد أن أرى وجهكِ مجددًا. أريد أن أرى عرضكِ. أريد أن…>
“….”
كنت بحاجة إلى ذلك. كان يجب عليّ ذلك.
اهتزت يدي أكثر.
… لم أحقق بعد ما كنت أريد تحقيقه.
كلما كتبت أكثر، زاد الألم في صدري.
تردد صوتي في أرجاء المسرح.
بدأت أشعر باليأس.
لماذا فعل ذلك؟
كان ألمًا مرعبًا جعل من الصعب عليّ التركيز. لكنني لم أستطع التوقف.
رأى الجمهور كل شيء.
كنت بحاجة إلى إنهاء كلماتي الأخيرة.
ساد الصمت في المسرح بالكامل، ولم يُسمع سوى شهقات باكية متفرقة من بعض الحضور.
كنت بحاجة إلى ذلك…
ضربت الحقيقة بعض أفراد الجمهور كالصاعقة، مما جعل الدموع تتساقط من أعينهم.
“خـ…”
كنت بحاجة للانغماس أكثر.
عضضت على أسناني، واستخدمت آخر ما تبقى لي من قوة لأكتب الكلمات الأخيرة.
ازدادت سرعة كتابتي مع استمرار ذلك.
كنت بحاجة إلى ذلك. كان يجب عليّ ذلك.
<لا، ليس هذا. أريد أن أرى وجهكِ مجددًا. أريد أن أرى عرضكِ. أريد أن…>
أنا…
كان ألمًا مرعبًا جعل من الصعب عليّ التركيز. لكنني لم أستطع التوقف.
خشخشة~ خشـ…
مشاعري المشوّهة.
<…أراكِ.>
<أصبحت مشهورة إلى حد ما. حسنًا… فزت بعدة جوائز، ولم يعد بإمكاني الخروج من منزلي دون أن يتم التعرف عليّ. أليس هذا نجاحًا؟>
“تَك.”
بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.
سقط القلم من يدي.
آلاف الأعين التي كانت معلقة بي.
فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.
بدا وكأنه شخصية ثانوية أمام البطلة الرئيسية.
شعرت بخفة في رأسي، وأطرافي أصبحت رخوة.
كنت… ببطء، أخلق هوية جديدة تمامًا في ذهني.
وعندما رفعت رأسي بصعوبة، رأيتهم.
كنت بحاجة للانغماس أكثر.
آلاف الأعين التي كانت معلقة بي.
لقد تغيرت.
رأيت الدموع تنساب على وجوههم، ورأيت الذهول في عيونهم.
كانت الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته.
نظراتهم…
بدا وكأنه شخصية ثانوية أمام البطلة الرئيسية.
لقد تغيرت.
ومع تحوّل العالم إلى الصمت، فتحت شفتي.
“آه.”
أنا عشت لأجل أخي، وليس لنفسي.
ابتسمت حينها.
لكن ليس من أجلهم.
حتى عندما كان ما يفعله يقتله، استمر في مساعدتها.
بل من أجل شخص آخر.
ظهر وجهها في ذهني مجددًا، وفي تلك اللحظة، أدركت ما كان الألم في صدري يعنيه.
“….”
∎| المستوى 1. [الحب] الخبرة + 10%
كم تبقى لي من الوقت؟
مع رمشة عيني، اختفى الإشعار.
كنت أعلم ذلك من قبل، لكنني أدركت الآن فقط مدى صعوبته.
ومع تحوّل العالم إلى الصمت، فتحت شفتي.
ابتسمت حينها.
“صحيح، لقد نسيت أن أقولها.”
تتألق أمام الآلاف.
سمعت صوتي يتردد في أرجاء المسرح.
حتى عندما كان ما يفعله يقتله، استمر في مساعدتها.
“على عكسكِ…”
خشخشة~ خشـ…
ومع تحوّل العالم إلى ظلام، استمرت ابتسامتي.
بل من أجل شخص آخر.
“…. لم يكن الفرح، بل كان الحب.”
كنا مختلفين جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى نفسي فيه.
مشاعري المشوّهة.
لم أستطع التوقف.
جهودها.
***
ديفيد.
أن تجسّد المشاعر بشكل مثالي، وأن تؤثّر في الجمهور دون استخدام أي قوى… ليس بالأمر السهل.
ساد الصمت في المسرح بالكامل، ولم يُسمع سوى شهقات باكية متفرقة من بعض الحضور.
كان وحيدًا.
مع الدموع التي انسالت على وجوه البعض، كان انتباه الجميع مُنصبًا على الرجل الوحيد الذي كان واقفًا بجانب المقعد.
“العالم مكان قاسٍ.”
“ثَد!”
<… لم تتوقف عن الابتسام أبدًا.>
سقطت المذكرات من يده، وأغمض عينيه.
ضربت الحقيقة بعض أفراد الجمهور كالصاعقة، مما جعل الدموع تتساقط من أعينهم.
منذ بداية المسرحية، لم يكن يومًا في مركز الاهتمام.
ساد الصمت في المسرح بالكامل، ولم يُسمع سوى شهقات باكية متفرقة من بعض الحضور.
بدا وكأنه شخصية ثانوية أمام البطلة الرئيسية.
حاولت… حاولت وحاولت…
كانت هي النجمة.
وجاءت الإجابة بسرعة…
هي من لم يتمكن الجمهور من إبعاد أنظارهم عنها.
ردود فعل الجمهور لم تكن كافية.
…. حتى اللحظة الأخيرة.
هل سيكون المرء حقًا بخير مع العيش بهذه الطريقة؟
في المشهد الأخير، كانت كل العيون عليه.
لم يكن هناك شخص واحد لم يكن ينظر إليه.
رأيت الدموع تنساب على وجوههم، ورأيت الذهول في عيونهم.
لقد سرق الأضواء.
منذ اللحظة التي توليت فيها النص، سألت نفسي هذا السؤال.
بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.
ظهر وجهها في ذهني مجددًا، وفي تلك اللحظة، أدركت ما كان الألم في صدري يعنيه.
“ه-هل مات؟”
اشتد الألم في صدري.
“إذًا… لم يتمكن من رؤية العرض؟”
تردد صوت الكتابة، تزامنًا مع صوتها.
ضربت الحقيقة بعض أفراد الجمهور كالصاعقة، مما جعل الدموع تتساقط من أعينهم.
نظراتهم…
كان مشهدًا جعل البعض يشيح بوجهه بعيدًا، غير قادرين على احتمال رؤيته أكثر.
وببطء، تلاشت الأضواء المحيطة بالمسرح، لتُغطي جسده بالكامل.
فهمت السبب الذي جعله يفعل ما فعله.
“تَك—”
كانت تبتسم.
عندها، سمع الجميع صوت خطوة واحدة.
خاصة عندما لم أكن أعرف الكثير عن الشخصية.
وعندما نظر الجمهور، ظهرت شخصية مألوفة في منتصف المسرح.
بدأ تركيزي يتلاشى، والذكريات التي غمرت عقلي أصبحت أكثر حدة، وكأنها عاصفة لا نهاية لها.
كانت تبدو مختلفة عن السابق.
بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.
كانت أكبر سنًا الآن.
”…أريد أن أرى ذلك مجددًا.”
ليس كثيرًا، لكنها كانت في أواخر العشرينيات على الأقل.
فجأة، أصبحت رؤيتي مشوشة. بالكاد كنت أستطيع الرؤية، ولم أستطع التنفس.
لم يكن هناك خلفية، ولا إضاءة فاخرة.
خشخشة~ خشـ…
فقط هي… والجمهور.
مرض يلتهم حياة صاحبه كلما اختبر مشاعر معينة.
“تنقيط. تنقيط…!”
فتحت عينيّ، ونظرت إلى المذكرات أمامي.
مع الدموع التي انهمرت على وجهها، نظرت إلى الجمهور.
خشخشة~ خشخشة~
“العالم مكان قاسٍ.”
لم أستطع التوقف.
بدأت تمثيلها، وساد الصمت في المسرح.
بابتسامة باهتة، استند على المقعد بنظرة حنين.
كما لو أنهم انتقلوا إلى عالم آخر، لم يتمكنوا من إبعاد أنظارهم عنها.
اندمجت تمامًا.
ومع تدفق الدموع من وجهها ووجوه الجمهور، سكبت كل مشاعرها في أدائها.
الانغماس.
على ذلك المسرح، تخلّت عن نفسها.
ومع تحوّل العالم إلى ظلام، استمرت ابتسامتي.
اندمجت تمامًا.
منذ بداية المسرحية، لم يكن يومًا في مركز الاهتمام.
“خشخشة~ خشخشة~”
بدأت تمثيلها، وساد الصمت في المسرح.
تردد صوت الكتابة، تزامنًا مع صوتها.
بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.
<ديفيد رحل عندما كان في السادسة عشرة. هناك وجدت مذكراته وقرأت كل شيء. ذلك الأحمق… حتى في موته، كان يحمل تلك النظرة الغبية على وجهه.>
لكنني فشلت رغم ذلك.
غَطَّى صدى كتابتها على صوتها الرئيسي.
بدأت حركات أميليا تتباطأ وسط العرض، كان واضحًا أن جسدها بدأ يتداعى.
<بعد موته، لم أتوقف عن التمثيل أبدًا. جعلني أدرك أن الحياة تستحق العيش، حتى لو كانت قصيرة.>
ابتسمت حينها.
تألقت تحت أضواء المسرح.
كانت أكبر سنًا الآن.
<أصبحت مشهورة إلى حد ما. حسنًا… فزت بعدة جوائز، ولم يعد بإمكاني الخروج من منزلي دون أن يتم التعرف عليّ. أليس هذا نجاحًا؟>
<أصبحت مشهورة إلى حد ما. حسنًا… فزت بعدة جوائز، ولم يعد بإمكاني الخروج من منزلي دون أن يتم التعرف عليّ. أليس هذا نجاحًا؟>
كانت كالشمس.
بدافع فضوله، انتهى به الأمر إلى اكتشاف سرّ أحد زملائه.
تتألق أمام الآلاف.
<أصبحت مشهورة إلى حد ما. حسنًا… فزت بعدة جوائز، ولم يعد بإمكاني الخروج من منزلي دون أن يتم التعرف عليّ. أليس هذا نجاحًا؟>
<… لكن، أعتقد أن وقتي قد حان أيضًا. من المفترض أن أبلغ الخامسة والعشرين بعد يومين، لكنني أعلم أنني لن أصل إليها. العالم يعرف بالفعل عن مرضي، ويعرف أيضًا أن هذا آخر عرض لي. أنا سعيدة لأن الكثير من الناس حضروا.>
كما لو أنهم انتقلوا إلى عالم آخر، لم يتمكنوا من إبعاد أنظارهم عنها.
بدأت حركات أميليا تتباطأ وسط العرض، كان واضحًا أن جسدها بدأ يتداعى.
تألقت تحت أضواء المسرح.
لكن رغم ذلك، استمرت في التمثيل.
… وكان هذا الفهم هو ما جعلني أراه كشخصية بشكل أوضح.
<يسعدني أن الكثير من الناس يستطيعون الشعور بما أشعر به. بما جعلتني أشعر به.>
<…أراكِ.>
رأى الجمهور كل شيء.
<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>
جهودها.
كانت أكبر سنًا الآن.
<أنا سعيدة جدًا لأنني التقيت بك.>
الانغماس.
تدريجيًا، بدأ تمثيلها بالتباطؤ.
لماذا…؟
كان المشهد يقترب من الذروة، وصوتها بدأ يخفت مع اقتراب النهاية.
عندها، سمع الجميع صوت خطوة واحدة.
<على مرّ السنين، لم أنسك أبدًا، ديفيد.>
“تَك—”
“هاا.. هاا…”
<“كنت سأعطي أي شيء مقابل ساعة واحدة إضافية. ساعة واحدة فقط. أريد أن أرى عرضها المسرحي. من المؤسف أنني لا أملك الكثير من الوقت. ساعتي تدق، ويمكنني أن أشعر بجسدي وهو ينهار.”>
عندما انتهت، كان تنفسها ثقيلاً، وقطرات العرق تنساب من جانب وجهها.
خاصة عندما لم يكن العرض قد انتهى بعد.
لكن الأهم من ذلك كله…
رَمشْت بعيني بقوة، وضغطت القلم بقوة أكبر على الورقة.
كانت تبتسم.
“العالم مكان قاسٍ.”
“كليك- كلاك—”
“إذًا… لم يتمكن من رؤية العرض؟”
انطفأت الأضواء.
اشتد الألم في صدري.
<… لم تتوقف عن الابتسام أبدًا.>
منذ اللحظة التي توليت فيها النص، سألت نفسي هذا السؤال.
على الأقل، كان ذلك حتى اللحظة الأخيرة.
_________________________________
على الرغم من أنه كان يعاني من نفس المرض، لم يكن ديفيد يكترث لنفسه واستمر في محاولة مساعدة أميليا.
ترجمة: TIFA
“….”
وجاءت الإجابة بسرعة…
التمثيل صعب.
تردد صوت الكتابة، تزامنًا مع صوتها.
وعندما نظر الجمهور، ظهرت شخصية مألوفة في منتصف المسرح.
