Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 286

عيون الملاك [2]

عيون الملاك [2]

الفصل 286: عيون الملاك [2]

بوجه منخفض، جسّد الملاك الأسى.

كأن يدين كانتا تطبقان على حلقها، تعصران بشدة، وتحاولان بكل قوتهما حرمانها من الأكسجين.

“من أنك وحدك.”

كان الإحساس مألوفًا بشكل غامض.

كما لو أن الجميع شعروا بنفس الشيء، بدأت الرؤوس تدور بقلق.

ذكرها بما حدث في اليوم السابق.

اتسعت عيناها وهي تحدق في التمثال.

شعرت بالاختناق، وعيناها تابعتا أثر الدمعة السوداء التي انحدرت من زاوية عيني التمثال.

“آه، لا…”

“….”

تفاجأت، وأشرت إلى نفسي.

حدقت كيرا في التمثال بلا تعبير، وكأن الزمن توقف حتى…

“توقفي لحظة.”

“هيه.”

لقد كان المكان ذاته…

شعرت بلمسة على كتفها، لتستفيق فجأة.

حدقت به للحظة، أدرس ملامحه بتفصيل.

“هاه؟”

كان يلوح في الأفق، يحدق بي بثبات.

نظرت حولها، وسرعان ما سقطت عيناها على أويف، التي كانت تحدق بها بنظرة غريبة. شعرت كيرا بقطرات العرق تتسلل على جانب وجهها بينما كان صدرها يرتفع ويهبط بشكل غير منتظم.

كان يقف على سطح المبنى، يراقب الجميع من تحته.

“….أنتِ حقًا تعانين من آثار السُكر، أليس كذلك؟”

“بالضبط.”

“آه، لا…”

بل كل من حولي توقف أيضًا.

ضيقت كيرا عينيها ورمشت عدة مرات قبل أن تعود بنظرها إلى التمثال. وعندما حاولت الإشارة إلى الدمعة التي كانت تنساب على خده، تجمدت في مكانها.

شوووب!

“…..!”

امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.

اتسعت عيناها وهي تحدق في التمثال.

“من أنك وحدك.”

ذلك لأن… الدمعة.

حدقت به للحظة، أدرس ملامحه بتفصيل.

كانت قد اختفت.

عند التفكير في الأمر، كان امتلاك هذه القوة أمرًا مزعجًا.

كما لو أنها لم تكن موجودة من الأساس، ظل التمثال فوق المبنى، يحدق بهدوء في الساحة التي بدأت تمتلئ بالناس.

لقد فهم أيضًا ما كان يحدث.

“ه-هذا.”

“ماذا بعد؟”

بشفاه مرتجفة، فركت كيرا عينيها.

كانت متأكدة أنها رأتها. هل كان كل هذا مجرد هلوسة؟ ربما بسبب قلة النوم؟

‘هذا لا يُعقل.’

خاصة أن الشعور بالاختناق الذي اجتاحها ذكرها بما فعلته خالتها بها.

كانت متأكدة أنها رأتها. هل كان كل هذا مجرد هلوسة؟ ربما بسبب قلة النوم؟

“….”

عند التفكير في الأمر، قد يكون هذا هو التفسير الوحيد.

“….هل تلاحظ التمثال هناك؟”

خاصة أن الشعور بالاختناق الذي اجتاحها ذكرها بما فعلته خالتها بها.

 

ابتلعت ريقها، وحاولت تهدئة نفسها.

“….”

“أعتقد أنني بخير.”

بيدين مضمومتين إلى الأمام، جسّد الملاك الحزن.

فركت كيرا جانب عنقها وهي تتحدث إلى الآخرين.

‘هذا لا يُعقل.’

“…أنا بخ—”

كانت متأكدة أنها رأتها. هل كان كل هذا مجرد هلوسة؟ ربما بسبب قلة النوم؟

“انتظري.”

“…أفهم.”

فجأة، أمسكت أويف بيدها التي كانت تفرك بها عنقها. تفاجأت كيرا ونظرت إليها.

ظهر ليون في المسافة. كان يسير نحوي بمفرده، مما أثار دهشتي قليلًا، إذ كان عادةً محاطًا بالآخرين.

“ما الذي تفعلينه؟”

ابتلاع~.

“توقفي لحظة.”

‘…ليت هذه الرؤى كانت مفيدة حقًا.’

“لا، ما ال—!”

كان كلامًا مطولًا لا خيار لي سوى الاستماع إليه.

“…!”

ربما كان ذلك مقصودًا لإبقاء المعلومات في الحد الأدنى حتى يحين وقتها، لكنني لم أكن متأكدًا.

تغير تعبير أويف وهي تنظر إليها بدهشة قبل أن تتراجع خطوة إلى الوراء.

ملأت الشقوق سطحها، وكان حولها حاجز صغير يمنع أي شخص من الاقتراب.

“ماذا؟”

 

تفاجأت كيرا وأمالت رأسها، وأخيرًا تمكنت من إبعاد يد أويف عن معصمها.

بدا كما لو أنه كان يحاول التسلل إليّ، لكنه توقف عندما لاحظت وجوده.

“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟”

“ما ه—”

“….”

“إذًا، أنت تقول إن الجميع يتجنبكم الآن؟”

لم ترد أويف، بل استدارت نحو إيفلين التي ضيقت عينيها وألقت عليها نفس النظرة.

فوقه مباشرة، كان تمثال ملاك الحزن يلوح في الأفق، جناحاه الحجريان ممدودان كأنه يحتضن الجميع تحته.

بدأ الانزعاج يتسلل إلى كيرا وهي تلاحظ تعابير وجهيهما.

ضيقت كيرا عينيها ورمشت عدة مرات قبل أن تعود بنظرها إلى التمثال. وعندما حاولت الإشارة إلى الدمعة التي كانت تنساب على خده، تجمدت في مكانها.

“ما بكم، اللعنة؟ قولوا شيئًا. لا تتركوني معلقة هكذا.”

كان يقف على سطح المبنى، يراقب الجميع من تحته.

“….”

كان كلامًا مطولًا لا خيار لي سوى الاستماع إليه.

لم تجب أي منهما. بدا أنهما تتواصلان بنظرات أعينهما، وقبل أن تفقد كيرا صبرها تمامًا، تنهدت أويف وأخرجت مرآة صغيرة، ثم قلبتها لتريها إياها.

فجأة، أمسكت أويف بيدها التي كانت تفرك بها عنقها. تفاجأت كيرا ونظرت إليها.

“ما ه—”

شعرت بجفاف في فمي عند رؤية التمثال.

توقفت كيرا فور أن وقعت عيناها على انعكاسها.

“ما بكم، اللعنة؟ قولوا شيئًا. لا تتركوني معلقة هكذا.”

كان شعرها ملتصقًا بوجهها الشاحب، وشفتيها ترتجفان قليلًا. ظهر تحت عينيها هالتان سوداوان بارزتان جعلتاها تبدو مرهقة ومنهكة.

“لقد بدأ الأمر.”

لكن ما جعل تعبيرها يتغير لم يكن مظهرها المتعب.

“أتعني أن لي علاقة بالأمر؟”

بل كانت آثار الأيدي العميقة على عنقها.

حدقت به للحظة، أدرس ملامحه بتفصيل.

في البداية، ظنت كيرا أنها من أثر ما فعلته خالتها بها في اليوم السابق، لكن لم يستغرق الأمر سوى نظرة ثانية حتى أدركت الحقيقة.

“همم.”

تلك الآثار…

ابتلاع~.

كانت حديثة.

“كح..! كح! أ-أين أنا—”

ابتلاع~.

جالسًا على قمة مبنى البلدية، وهو مبنى ذو نوافذ مقوسة كبيرة تسمح بمرور الضوء بغزارة، وسقف تعلوه قبة فخمة، رأيت التمثال المألوف للغاية.

وفي اللحظة التي استوعبت فيها الأمر، رفعت كيرا رأسها ببطء وحدقت باتجاه التمثال.

نظر ليون إليّ بنظرة مضطربة.

كان يقف على سطح المبنى، يراقب الجميع من تحته.

“آه، اللعنة.”

بيدين مضمومتين إلى الأمام، جسّد الملاك الحزن.

ضيقت كيرا عينيها ورمشت عدة مرات قبل أن تعود بنظرها إلى التمثال. وعندما حاولت الإشارة إلى الدمعة التي كانت تنساب على خده، تجمدت في مكانها.

بجناحين مفتوحين على مصراعيهما، جسّد الملاك التمرد.

كان عليّ اكتشاف كل شيء بمفردي.

بوجه منخفض، جسّد الملاك الأسى.

“بالضبط.”

بـ…

شعرت بالاختناق، وعيناها تابعتا أثر الدمعة السوداء التي انحدرت من زاوية عيني التمثال.

طعنة!

في اللحظة التي وصلت فيها، تردد صوت هادئ بلطف في جميع أنحاء الساحة.

بينما كانت كيرا تحدق في التمثال، سمعت شيئًا “ينكسر” داخلها، مما جعل رأسها ينتفض للخلف.

فجأة، أمسكت أويف بيدها التي كانت تفرك بها عنقها. تفاجأت كيرا ونظرت إليها.

“ما هذا بحق الجحيم!؟”

لم تجب أي منهما. بدا أنهما تتواصلان بنظرات أعينهما، وقبل أن تفقد كيرا صبرها تمامًا، تنهدت أويف وأخرجت مرآة صغيرة، ثم قلبتها لتريها إياها.

أصابها القشعريرة، وارتجف جسدها، لكن عندما فحصت نفسها، لم تجد شيئًا غير طبيعي.

لمحات من صور متفرقة اجتاحت ذهني، تذكرني بالرؤية التي رأيتها سابقًا.

وضعت يدها على ذراعها، وأخيرًا صرفت نظرها عن التمثال.

“أخيرًا وصلت.”

بتنفس متقطع، عضت على شفتيها.

امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.

‘….اللعنة، ليس مجددًا.’

حدقت كيرا في التمثال بلا تعبير، وكأن الزمن توقف حتى…

 

ترجمة: TIFA

***

وجدت نفسي واقفًا وسط أنقاض مدينة غريبة عليّ.

 

استمر صوت الرجل يتردد في أرجاء الساحة.

“إنه في العلن.”

وقفت بصمت، ورفعت رأسي فوق التمثال لأنظر إلى الشمس البيضاء المعلقة في السماء الرمادية.

عند دخولي إلى الساحة، كان أول ما لاحظته هو “يد الاستقلال”.

لكن سرعان ما رأيته.

ملأت الشقوق سطحها، وكان حولها حاجز صغير يمنع أي شخص من الاقتراب.

“ماذا بعد؟”

من الواضح أنها كانت هشة للغاية.

تلك الآثار…

“….”

“…أفهم.”

لكن سرعان ما رأيته.

بل كانت آثار الأيدي العميقة على عنقها.

جالسًا على قمة مبنى البلدية، وهو مبنى ذو نوافذ مقوسة كبيرة تسمح بمرور الضوء بغزارة، وسقف تعلوه قبة فخمة، رأيت التمثال المألوف للغاية.

أخبرني أطلس أنني سأراه عندما أدخل بُعد المرآة، وبالفعل، كان أمامي مباشرة.

توقفت خطواتي فجأة بينما وجدت نفسي أتمتم بصوت خافت،

“ما الذي يحدث؟”

“ملاك الحزن.”

امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.

أخبرني أطلس أنني سأراه عندما أدخل بُعد المرآة، وبالفعل، كان أمامي مباشرة.

 

 

وجدت نفسي واقفًا وسط أنقاض مدينة غريبة عليّ.

شعرت بجفاف في فمي عند رؤية التمثال.

لمحات من صور متفرقة اجتاحت ذهني، تذكرني بالرؤية التي رأيتها سابقًا.

لمحات من صور متفرقة اجتاحت ذهني، تذكرني بالرؤية التي رأيتها سابقًا.

ملأت الشقوق سطحها، وكان حولها حاجز صغير يمنع أي شخص من الاقتراب.

استعدت ذكرى رأسي الذي استند إلى راحتيه الممدودتين، فلعقت شفتي.

توقفت كيرا فور أن وقعت عيناها على انعكاسها.

‘…ليت هذه الرؤى كانت مفيدة حقًا.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

لم تكن أي رؤية قد ساعدتني فعليًا.

كان كلامًا مطولًا لا خيار لي سوى الاستماع إليه.

كان عليّ اكتشاف كل شيء بمفردي.

لمحات من صور متفرقة اجتاحت ذهني، تذكرني بالرؤية التي رأيتها سابقًا.

عند التفكير في الأمر، كان امتلاك هذه القوة أمرًا مزعجًا.

تفاجأت كيرا وأمالت رأسها، وأخيرًا تمكنت من إبعاد يد أويف عن معصمها.

“أخيرًا وصلت.”

تلاشت أفكاري، وعندها لاحظت شيئًا في الظلام الذي يحيط برؤيتي.

ظهر ليون في المسافة. كان يسير نحوي بمفرده، مما أثار دهشتي قليلًا، إذ كان عادةً محاطًا بالآخرين.

شعرت بجفاف في فمي عند رؤية التمثال.

“ما الأمر؟”

“ملاك الحزن.”

“همم، لا شيء، كنتُ فقط متفاجئًا قليلًا.”

لم تجب أي منهما. بدا أنهما تتواصلان بنظرات أعينهما، وقبل أن تفقد كيرا صبرها تمامًا، تنهدت أويف وأخرجت مرآة صغيرة، ثم قلبتها لتريها إياها.

“مما؟”

قطرة…!

“من أنك وحدك.”

“هل ترى دمعة سوداء؟”

“آه، هذا.”

ظهر ليون في المسافة. كان يسير نحوي بمفرده، مما أثار دهشتي قليلًا، إذ كان عادةً محاطًا بالآخرين.

نظر ليون إليّ بنظرة مضطربة.

‘يبدو أنني كنت على حق.’

“لماذا تعتقد ذلك؟”

عندما عادت رؤيتي، تسللت رائحة الدخان إلى أنفي، مما جعلني أسعل بشدة بينما كنت ألوح بيدي لإبعاده عن وجهي.

تفاجأت، وأشرت إلى نفسي.

“….”

“أتعني أن لي علاقة بالأمر؟”

“لا، ما ال—!”

“نعم، إلى حد كبير.”

[….بعد المرحلة الأولى من القمة، سيتنافس المتأهلون النهائيون في مواجهة صغيرة سيتم بثها عبر جميع الإمبراطوريات الأربع. سيكون هناك بالطبع مكافآت للفائز، وأتمنى لكم جميعًا التوفيق.]

ثم بدأ ليون في تذكيري بما فعلته مع نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية.

قطرة…!

صحيح، هذا حدث بالفعل…

“هيه.”

“إذًا، أنت تقول إن الجميع يتجنبكم الآن؟”

__________________________________

“بالضبط.”

بجناحين مفتوحين على مصراعيهما، جسّد الملاك التمرد.

“…أفهم.”

شعرت وكأنني مجبر على التحديق به.

التفت لأنظر إلى المكان الذي كان يقيم فيه أفراد إمبراطوريتنا، فرأيت مجموعتين منفصلتين. لم يكن هناك توتر واضح، لكن شعورًا بعدم الارتياح كان يخيم بين الطرفين.

‘….اللعنة، ليس مجددًا.’

“همم.”

مرة أخرى، نظرت إلى التمثال الرئيسي.

كان مشهدًا غريبًا، خاصة أننا جميعًا من نفس الجانب.

في المرحلة الثانية، سيتجمع الناجون من المرحلة الأولى ويتنافسون على المركز الأول.

لم أكن متأكدًا من كيفية التفاعل مع الوضع، لكن بعد قليل من التفكير، قررت تجاهله.

شعرت بجفاف في فمي عند رؤية التمثال.

بدأت الضوضاء المحيطة بالساحة تتزايد، وأدركت أن القمة كانت على وشك البدء.

“ه-هذا.”

بحلول ذلك الوقت، كان يمكنني رؤية أكثر من ألف شخص مختلف في الساحة، فتحركت مع ليون نحو منطقة إمبراطوريتنا.

“أه؟”

[انتباه.]

“ما الأمر؟”

في اللحظة التي وصلت فيها، تردد صوت هادئ بلطف في جميع أنحاء الساحة.

“آه، هذا.”

استدرت لأرى رجلًا مسنًا يرتدي ثيابًا بيضاء، واقفًا عند الشرفة الرئيسية لمبنى البلدية.

ابتلعت ريقها، وحاولت تهدئة نفسها.

فوقه مباشرة، كان تمثال ملاك الحزن يلوح في الأفق، جناحاه الحجريان ممدودان كأنه يحتضن الجميع تحته.

كان عليّ اكتشاف كل شيء بمفردي.

انعكس ضوء الشمس من خلفه، ملقيًا بظلال ضخمة على المنطقة أدناه.

[….بعد المرحلة الأولى من القمة، سيتنافس المتأهلون النهائيون في مواجهة صغيرة سيتم بثها عبر جميع الإمبراطوريات الأربع. سيكون هناك بالطبع مكافآت للفائز، وأتمنى لكم جميعًا التوفيق.]

“….”

بمجرد أن غادر الرجل الشرفة، بدأ الضجيج يعود إلى الساحة.

بدأ الضجيج في التلاشي.

استمر صوت الرجل يتردد في أرجاء الساحة.

لم يمضِ وقت طويل حتى عمّ الصمت المكان بأكمله.

فتحت عيني، ثم أغلقتها مجددًا محاولًا الشعور بوجوده، لكنه اختفى.

[أنا سعيد للغاية بحضوركم هنا. إنه لشرف وفخر عظيم أن أرحب بكم جميعًا في قمة الإمبراطوريات الأربع. لقد دُعيتم جميعًا إلى هنا اليوم لـ…]

‘هذا لا يُعقل.’

استمر صوت الرجل يتردد في أرجاء الساحة.

بدأ الجميع يتحدثون عن الخطاب، متسائلين عما سيحدث بعد ذلك.

تحدث كثيرًا عن تاريخ الإمبراطوريات الأربع وكيف نشأت هذه الفعالية.

شعرت بشيء يوخز مؤخرة وعيي.

كان كلامًا مطولًا لا خيار لي سوى الاستماع إليه.

ملأت الشقوق سطحها، وكان حولها حاجز صغير يمنع أي شخص من الاقتراب.

ولكن في النهاية، بعد ما بدا وكأنه ساعة مرهقة، اختتم خطابه أخيرًا.

عندما عادت رؤيتي، تسللت رائحة الدخان إلى أنفي، مما جعلني أسعل بشدة بينما كنت ألوح بيدي لإبعاده عن وجهي.

[….بعد المرحلة الأولى من القمة، سيتنافس المتأهلون النهائيون في مواجهة صغيرة سيتم بثها عبر جميع الإمبراطوريات الأربع. سيكون هناك بالطبع مكافآت للفائز، وأتمنى لكم جميعًا التوفيق.]

ملأت الشقوق سطحها، وكان حولها حاجز صغير يمنع أي شخص من الاقتراب.

من البداية وحتى نهاية خطابه، لم أكن أعرف من هو هذا الرجل.

توقفت كلماتي عندما رأيت المشهد أمامي.

ربما قدم نفسه في مرحلة ما من حديثه، لكنني كنت منشغلًا جدًا بالتفكير في قواعد القمة لأهتم بذلك.

 

لتلخيص سير القمة، فقد تم تقسيمها إلى مرحلتين: المرحلة الأولى والمرحلة الثانية.

“هل تشعر بذلك؟”

في المرحلة الثانية، سيتجمع الناجون من المرحلة الأولى ويتنافسون على المركز الأول.

كان عليّ اكتشاف كل شيء بمفردي.

أما بالنسبة للمرحلة الأولى، فلم يكن هناك الكثير من التفاصيل عنها.

“….”

ربما كان ذلك مقصودًا لإبقاء المعلومات في الحد الأدنى حتى يحين وقتها، لكنني لم أكن متأكدًا.

الشيء المضحك هو أنني كنت أعلم أنني الوحيد الذي يمكنه رؤية ذلك، إذ لم يُظهر أي شخص أي رد فعل على هذا المشهد الغريب.

امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.

شعرت بلمسة على كتفها، لتستفيق فجأة.

شعرت وكأنني مجبر على التحديق به.

جالسًا على قمة مبنى البلدية، وهو مبنى ذو نوافذ مقوسة كبيرة تسمح بمرور الضوء بغزارة، وسقف تعلوه قبة فخمة، رأيت التمثال المألوف للغاية.

“ماذا بعد؟”

وقفت بصمت، ورفعت رأسي فوق التمثال لأنظر إلى الشمس البيضاء المعلقة في السماء الرمادية.

“…هل سيحدث شيء الآن؟”

حدقت كيرا في التمثال بلا تعبير، وكأن الزمن توقف حتى…

بمجرد أن غادر الرجل الشرفة، بدأ الضجيج يعود إلى الساحة.

شعرت وكأنني مجبر على التحديق به.

بدأ الجميع يتحدثون عن الخطاب، متسائلين عما سيحدث بعد ذلك.

أصابها القشعريرة، وارتجف جسدها، لكن عندما فحصت نفسها، لم تجد شيئًا غير طبيعي.

وقفت بصمت، ورفعت رأسي فوق التمثال لأنظر إلى الشمس البيضاء المعلقة في السماء الرمادية.

في المرحلة الثانية، سيتجمع الناجون من المرحلة الأولى ويتنافسون على المركز الأول.

تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.

بدأ الانزعاج يتسلل إلى كيرا وهي تلاحظ تعابير وجهيهما.

شعرت بشيء يوخز مؤخرة وعيي.

من الواضح أنها كانت هشة للغاية.

تلاشت أفكاري، وعندها لاحظت شيئًا في الظلام الذي يحيط برؤيتي.

وجدت نفسي واقفًا وسط أنقاض مدينة غريبة عليّ.

ملاك.

ذكرها بما حدث في اليوم السابق.

كان يلوح في الأفق، يحدق بي بثبات.

تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.

بدا كما لو أنه كان يحاول التسلل إليّ، لكنه توقف عندما لاحظت وجوده.

عمت الفوضى الساحة، لكنني تمكنت من الحفاظ على هدوئي.

حدقت به للحظة، أدرس ملامحه بتفصيل.

“نعم…؟ ملاك الحزن؟ سمعت أنه تمثال مشهور. لم أعره الكثير من الاهتمام.”

ومع ذلك، بدأت ملامحه تتلاشى ببطء من ذهني قبل أن تختفي تمامًا.

“أعتقد أنني بخير.”

“….”

لم تكن أي رؤية قد ساعدتني فعليًا.

فتحت عيني، ثم أغلقتها مجددًا محاولًا الشعور بوجوده، لكنه اختفى.

تفاجأت كيرا وأمالت رأسها، وأخيرًا تمكنت من إبعاد يد أويف عن معصمها.

كما لو أنه لم يكن موجودًا من الأساس، كل ما واجهته كان الظلام.

“ملاك الحزن.”

‘لقد ذهب.’

‘هذا لا يُعقل.’

كنت متأكدًا من ذلك هذه المرة، لكن فكرة أنه قد يظهر في أي لحظة أخرى استمرت تلوح في ذهني.

بحلول ذلك الوقت، كان يمكنني رؤية أكثر من ألف شخص مختلف في الساحة، فتحركت مع ليون نحو منطقة إمبراطوريتنا.

لكن ذلك لم يحدث، وسرعان ما أدركت أنني ربما طردته بعيدًا بمجرد أن لاحظت وجوده.

“ما الأمر؟”

مرة أخرى، نظرت إلى التمثال الرئيسي.

بـ…

قطرة…!

فركت كيرا جانب عنقها وهي تتحدث إلى الآخرين.

دمعة سوداء انحدرت على خده، بينما ظلت نظراته مثبتة على الساحة أدناه.

جالسًا على قمة مبنى البلدية، وهو مبنى ذو نوافذ مقوسة كبيرة تسمح بمرور الضوء بغزارة، وسقف تعلوه قبة فخمة، رأيت التمثال المألوف للغاية.

الشيء المضحك هو أنني كنت أعلم أنني الوحيد الذي يمكنه رؤية ذلك، إذ لم يُظهر أي شخص أي رد فعل على هذا المشهد الغريب.

تغير تعبير أويف وهي تنظر إليها بدهشة قبل أن تتراجع خطوة إلى الوراء.

عندها التفتت إلى ليون، الذي نظر إليّ باستغراب.

بجناحين مفتوحين على مصراعيهما، جسّد الملاك التمرد.

“ما الأمر؟”

“إنه في العلن.”

“….هل تلاحظ التمثال هناك؟”

ربما كان ذلك مقصودًا لإبقاء المعلومات في الحد الأدنى حتى يحين وقتها، لكنني لم أكن متأكدًا.

“نعم…؟ ملاك الحزن؟ سمعت أنه تمثال مشهور. لم أعره الكثير من الاهتمام.”

“أه؟”

“هل ترى دمعة سوداء؟”

عندما عادت رؤيتي، تسللت رائحة الدخان إلى أنفي، مما جعلني أسعل بشدة بينما كنت ألوح بيدي لإبعاده عن وجهي.

“أه؟”

[….بعد المرحلة الأولى من القمة، سيتنافس المتأهلون النهائيون في مواجهة صغيرة سيتم بثها عبر جميع الإمبراطوريات الأربع. سيكون هناك بالطبع مكافآت للفائز، وأتمنى لكم جميعًا التوفيق.]

نظر ليون إليّ بغرابة، لكن هذا كان كل ما أحتاج معرفته.

“انتظري.”

‘يبدو أنني كنت على حق.’

 

أنا الوحيد القادر على رؤية الدمعة.

“ما الذي يحدث؟”

كنت على وشك إخبار ليون بما رأيته، لكنني توقفت فجأة.

كانت متأكدة أنها رأتها. هل كان كل هذا مجرد هلوسة؟ ربما بسبب قلة النوم؟

ولم أكن الوحيد.

“أه؟”

بل كل من حولي توقف أيضًا.

شعرت بشيء يوخز مؤخرة وعيي.

كما لو أن الجميع شعروا بنفس الشيء، بدأت الرؤوس تدور بقلق.

بوجه منخفض، جسّد الملاك الأسى.

“ما الذي يحدث؟”

استمر صوت الرجل يتردد في أرجاء الساحة.

“هل تشعر بذلك؟”

لكنه لم يكن الوحيد.

“…آه!”

أما بالنسبة للمرحلة الأولى، فلم يكن هناك الكثير من التفاصيل عنها.

شوووب!

ظهر ليون في المسافة. كان يسير نحوي بمفرده، مما أثار دهشتي قليلًا، إذ كان عادةً محاطًا بالآخرين.

اختفى شخص من بين الحشد، تاركًا الجميع في حالة من الذهول.

فتحت عيني، ثم أغلقتها مجددًا محاولًا الشعور بوجوده، لكنه اختفى.

شوووب! شوووب! شوووب!

كان يقف على سطح المبنى، يراقب الجميع من تحته.

لكنه لم يكن الوحيد.

“همم، لا شيء، كنتُ فقط متفاجئًا قليلًا.”

فور اختفاء الأول، تبعه آخر، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المزيد والمزيد من الناس بالاختفاء.

بدأ الجميع يتحدثون عن الخطاب، متسائلين عما سيحدث بعد ذلك.

عمت الفوضى الساحة، لكنني تمكنت من الحفاظ على هدوئي.

لكنني كنت أعرف هذا المكان.

“آه، اللعنة.”

“….”

وضعت يدي على وجهي، ونظرت إلى ليون الذي بادلني النظرة.

“ما الذي يحدث؟”

لقد فهم أيضًا ما كان يحدث.

كأن يدين كانتا تطبقان على حلقها، تعصران بشدة، وتحاولان بكل قوتهما حرمانها من الأكسجين.

“لقد بدأ الأمر.”

تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.

وبالفعل، بعد لحظات، تحولت رؤيتي إلى الظلام.

لقد كان المكان ذاته…

شوووب!

لكن ذلك لم يحدث، وسرعان ما أدركت أنني ربما طردته بعيدًا بمجرد أن لاحظت وجوده.

عندما عادت رؤيتي، تسللت رائحة الدخان إلى أنفي، مما جعلني أسعل بشدة بينما كنت ألوح بيدي لإبعاده عن وجهي.

لمحات من صور متفرقة اجتاحت ذهني، تذكرني بالرؤية التي رأيتها سابقًا.

“كح..! كح! أ-أين أنا—”

فجأة، أمسكت أويف بيدها التي كانت تفرك بها عنقها. تفاجأت كيرا ونظرت إليها.

توقفت كلماتي عندما رأيت المشهد أمامي.

عند دخولي إلى الساحة، كان أول ما لاحظته هو “يد الاستقلال”.

وجدت نفسي واقفًا وسط أنقاض مدينة غريبة عليّ.

وضعت يدي على وجهي، ونظرت إلى ليون الذي بادلني النظرة.

لكنني كنت أعرف هذا المكان.

وبالفعل، بعد لحظات، تحولت رؤيتي إلى الظلام.

انقبض قلبي بشدة.

“ماذا؟”

لقد كان المكان ذاته…

بدأ الضجيج في التلاشي.

المكان الذي طُعن فيه جوليان داكري إيفينوس على يد ليون ومات.

بدأ الضجيج في التلاشي.

 

فور اختفاء الأول، تبعه آخر، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المزيد والمزيد من الناس بالاختفاء.

 

بل كل من حولي توقف أيضًا.

__________________________________

طعنة!

 

كما لو أنه لم يكن موجودًا من الأساس، كل ما واجهته كان الظلام.

ترجمة: TIFA

‘هذا لا يُعقل.’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كانت حديثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط