Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 287

الأرق [1]

الأرق [1]

الفصل 287: الأرق [1]

تسارع نبض قلبي وأنا أراقب اليدين تتجددان ببطء، العظام والأوتار تتشابك وتلتحم أمام عيني.

 

لكن عندما رفعت رأسي نحو السماء، وأحسست بجفاف الهواء المحيط بي، عبست قليلًا.

شوووب! شوووب!

قوبلت كلماتي بالصمت، وجسدي توتر أكثر.

واحدًا تلو الآخر، اختفى المرشحون من الساحة.

لقد كان هناك الكثير ممن حاولوا أن يصبحوا تلاميذه، بل وحتى الخليفة التالي لمقعد الفجر، لكنه رفضهم جميعًا.

كان هناك عدة أشخاص يراقبون المشهد من منطقة مختلفة.

اهتزت الأرض بعنف، وبدأت المزيد من الأيادي بالخروج، تمزق الأرض بأظافرها وهي تمتد نحوي، محاولةً الإمساك بي بأي طريقة.

“يبدو أن الأمر قد بدأ.”

كانت لمستهما باردة وثابتة.

تمتم أطلس بهدوء، مرتشفًا جرعة صغيرة من الشاي في يده.

“أوه!”

كانت حدقتاه الصفراء هادئة وواضحة، وارتسمت على وجهه ابتسامة طفيفة.

“….”

أمامه وقف شخص آخر.

“لكن مع معدل نموها الحالي، ستصبح مشكلة كبيرة.”

بشعر أخضر قصير وعينين بلون مماثل، بدا وكأنه جزء من الطبيعة، بهالة وملامح لا تنتمي إلى هذا العالم.

لكن هذه المرة، لم أضيع وقتي بالنظر إليهم.

لم يكن سوى إمبوريوم مودغارث، صاحب مقعد التكوين.

“لكن ليس كل شيء متطابقًا.”

أخذ رشفة من كوبه، ثم أغلق عينيه للحظة قبل أن يعاود فتحهما ناظرًا إلى أطلس.

لم يكن هناك شك، هذا هو المكان الذي رأيته في رؤياي.

“يبدو أنك مهتم جدًا بما يجري.”

“…همم.”

“…نعم.”

لكن بالطبع…

أجاب أطلس بهدوء، محولًا انتباهه مجددًا إلى الساحة.

“كايوس؟”

“أعتقد أنني وجدته.”

أمامه وقف شخص آخر.

“هم؟”

مسحت المكان بنظري، باحثًا عن مكان مرتفع.

تغيرت ملامح إمبوريوم قليلًا وهو ينظر إلى أطلس بدهشة.

جلس إمبوريوم بصمت.

“وجدته؟”

قوبلت كلماتي بالصمت، وجسدي توتر أكثر.

“يمكنك قول ذلك.”

عندها فقط توقفت عن الحركة، وأنا أواصل مراقبة المكان.

ارتشف أطلس مجددًا، ثم استرخى على الكرسي.

لكن…

“سأتخذ قراري بحلول نهاية القمة. أريد أن أرى إلى أي مدى سيصل قبل أن أحسم الأمر.”

“هوو.”

“….”

في الوقت الحالي، كنت موجودًا في الزاوية السفلية من الخريطة.

جلس إمبوريوم بصمت.

لكن عندما رفعت رأسي نحو السماء، وأحسست بجفاف الهواء المحيط بي، عبست قليلًا.

من الصعب معرفة ما يدور في ذهنه، فقد ظل وجهه بلا تعبير، لكن هذه المرة كان واضحًا أن عينيه تحملان صدمة.

“لا، هذا ليس هو.”

طوال السنوات التي عرف فيها أطلس، لم يظهر الأخير أي اهتمام بشخص آخر من قبل.

كانت صورًا لفتاة صغيرة تجلس وحيدة في منزل صغير ومتهالك.

لقد كان هناك الكثير ممن حاولوا أن يصبحوا تلاميذه، بل وحتى الخليفة التالي لمقعد الفجر، لكنه رفضهم جميعًا.

لكن بالطبع…

كان الجميع يظنون أنه ببساطة غير مهتم بتعيين خليفة له، وتقبلوا هذا التفسير.

 

لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

كلما نظر إلى أطلس، زاد فضوله.

سرعان ما اتضح لإمبوريوم الحقيقة.

“يمكنك قول ذلك.”

“الأمر ليس أنه غير مهتم، بل أنه لم يجد من يناسب معاييره.”

لم يكن يشبه أي شيء من عالمي الحالي أو حتى العوالم السابقة التي رأيتها.

كانت هذه الفكرة صادمة له.

كنت قد خطوت للتو خطوة واحدة عندما توقفت.

من يكون هذا الشخص الذي استطاع جذب انتباه أطلس؟

“إنها بالفعل مشكلة.”

“ستعرف قريبًا.”

لكن، تمامًا عندما خطوتُ إلى الأمام—

كما لو أن أطلس قرأ أفكاره، وضع فنجان الشاي على الطاولة وابتسم بتسلية، وكأنه يترقب ما سيحدث.

كان البناء بدائيًا إلى حد ما.

“لن يكون من السهل تفويته.”

بقيت صامتًا، غارقًا في أفكاري.

“…..”

“من حسن الحظ أن لدي الخاتم.”

حدق إمبوريوم في أطلس للحظات، ثم حول نظره نحو الساحة.

واحدًا تلو الآخر، اختفى المرشحون من الساحة.

كلما نظر إلى أطلس، زاد فضوله.

بينما كنت أتحدث، امتدت خيوطي بصمت في اتجاه الصوت حتى غطت المنطقة بالكامل.

ظهرت بعض الأسماء في ذهنه، لكن في النهاية، خطر له اسم محدد.

 

“كايوس؟”

بهدوء، مددت خيوطي حول بقايا المبنى المتهالك، وكل صرير وكل خشخشة جعلت قلبي يرتجف.

كان المرشح الأول من بين جميع المشاركين، كما أنه كان تحت نظره أيضًا.

كان هناك عدة أشخاص يراقبون المشهد من منطقة مختلفة.

كلما فكر في الأمر، زادت احتمالية أن يكون هو الشخص الذي يقصده أطلس.

كلما فكر في الأمر، زادت احتمالية أن يكون هو الشخص الذي يقصده أطلس.

“إنه اختيار جيد.”

كانت هناك عدة نقاط قريبة مني، وأفضل نهج هو أن أجد أحدهم حتى نتمكن من التعاون والاتجاه نحو النقطة البرتقالية معًا.

بل إنه اختيار ممتاز، لكن…

في النهاية، قررت استكشاف المكان أكثر.

“لا، هذا ليس هو.”

الاختبار كان بسيطًا من حيث المبدأ، لكنه في الواقع كان صعبًا للغاية.

كايوس كان موهوبًا للغاية.

وقفت بصمت، متأملًا المشهد الذي امتد أمامي.

من بين جميع من رأى إمبوريوم، كان هناك الكثير ممن يملكون نفس موهبته وحاولوا أن يصبحوا الخليفة التالي لمقعد الفجر، لكن أطلس رفضهم جميعًا.

واحدًا تلو الآخر، اختفى المرشحون من الساحة.

كان هناك شيء مفقود، لكنه لم يستطع تحديده تمامًا.

بهدوء، مددت خيوطي حول بقايا المبنى المتهالك، وكل صرير وكل خشخشة جعلت قلبي يرتجف.

في النهاية، قرر أن يراقب بصمت.

 

بما أن أطلس قال إنه سيرى، فهو سيرى.

“….!”

ولكن في الوقت الحالي، كان هناك أمر آخر يحتاج إلى الحديث عنه.

— سبووورت!—

“ماذا ستفعل بشأنها؟”

“سأتخذ قراري بحلول نهاية القمة. أريد أن أرى إلى أي مدى سيصل قبل أن أحسم الأمر.”

“…همم.”

“….!”

بدأت ابتسامة أطلس تتلاشى تدريجيًا، وسرعان ما أصبح الجو مشحونًا بالتوتر.

ولكن في الوقت الحالي، كان هناك أمر آخر يحتاج إلى الحديث عنه.

كان الحديث عن ديليلا، التي كانت مختبئة في مكان ما في الساحة.

لن يبقى الوضع على هذا الحال طويلًا.

“ليس الوقت مناسبًا الآن.”

لكن…

“لماذا؟”

“إنها بالفعل مشكلة.”

“….إنها شخصية مهمة داخل الإمبراطورية. حتى يصبح القائد مستعدًا، لا يمكننا التحرك.”

كان هناك عدة أشخاص يراقبون المشهد من منطقة مختلفة.

“لكن مع معدل نموها الحالي، ستصبح مشكلة كبيرة.”

بشكل يائس، حاولت دفع نفسي للأعلى، لكن المزيد من الأيدي ظهرت، تمسكت برأسي وكتفي بإحكام.

“إنها بالفعل مشكلة.”

مسحت المكان بنظري، باحثًا عن مكان مرتفع.

أجاب أطلس بنظرة عاجزة.

كما فعلت سابقًا، قفزت في الهواء، مشددًا خيوطي التي قطعت الأيادي الرفيعة التي امتدت نحوي.

“لن أخرج سالمًا إذا خضنا قتالًا الآن.”

لابد أنها كانت حضارة ازدهرت في الماضي.

أدار كفه، فظهرت كرة سوداء فوقها.

“آاااااااه…!”

داخل الكرة، كانت تتلاشى عدة صور بسرعة.

لم أستطع سوى التأوه ألمًا بينما كانوا يسحبونني نحو الأرض.

كانت صورًا لفتاة صغيرة تجلس وحيدة في منزل صغير ومتهالك.

بما أن أطلس قال إنه سيرى، فهو سيرى.

كانت تتحدث مع نفسها، بينما عيناها كانتا فارغتين وغير مركّزتين.

“….إنها شخصية مهمة داخل الإمبراطورية. حتى يصبح القائد مستعدًا، لا يمكننا التحرك.”

كانت هذه ذكرى من زمن بعيد.

في النهاية، قرر أن يراقب بصمت.

احتفظ بها أطلس طوال هذا الوقت، ليذكّر نفسه بما فعله.

“…!”

بأول فشل له.

لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

 

…تجنب الوحوش لم يكن أمرًا صعبًا بالنسبة لي، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن أعضاء الإمبراطوريات الأخرى.

***

في ذلك الوقت، كان كل شيء أكثر دمارًا.

 

“لن يكون من السهل تفويته.”

“….”

“….!”

وقفت بصمت، متأملًا المشهد الذي امتد أمامي.

لابد أنها كانت حضارة ازدهرت في الماضي.

من المباني إلى أدق التفاصيل، استطعت التعرف على كل شيء.

لن يكون من السهل تجنبهم مثل الوحوش.

لم يكن هناك شك، هذا هو المكان الذي رأيته في رؤياي.

كانت الخريطة شيئًا أعطانا إياه المنظم، حيث كانت تعرض مواقع جميع المتدربين من نفس الإمبراطورية. في الوقت نفسه، كان هناك أيضًا دائرة برتقالية كبيرة في وسط الخريطة، وهي النقطة التي يجب أن نصل إليها.

“لكن ليس كل شيء متطابقًا.”

كان هناك عدة أشخاص يراقبون المشهد من منطقة مختلفة.

كان هناك بعض الاختلافات، لكن المكان لا يزال مشابهًا إلى حد كبير لما رأيته.

أمامه وقف شخص آخر.

في ذلك الوقت، كان كل شيء أكثر دمارًا.

توترت عضلاتي، وتنفسُي أصبح لاهثًا ومتقطعًا، لكن الأيدي لم تتوقف، بل استمرت في سحبي ببطء نحو الظلام العميق والخانق تحت الأرض.

لكن هذا لم يكن المهم الآن…

كان البناء بدائيًا إلى حد ما.

“سمعت عن وجود أنقاض داخل بعد المرأة، لكن هذه أول مرة أراها بنفسي.”

“آاااااااه…!”

خطوت إلى الأمام واقتربت من أحد المباني، مارًّا بأصابعي على سطحه.

***

“….حضارة قديمة؟”

لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

كان البناء بدائيًا إلى حد ما.

“هم؟”

لم يكن يشبه أي شيء من عالمي الحالي أو حتى العوالم السابقة التي رأيتها.

“هناك…!”

لابد أنها كانت حضارة ازدهرت في الماضي.

أخذ رشفة من كوبه، ثم أغلق عينيه للحظة قبل أن يعاود فتحهما ناظرًا إلى أطلس.

لكن عندما رفعت رأسي نحو السماء، وأحسست بجفاف الهواء المحيط بي، عبست قليلًا.

كلما فكر في الأمر، زادت احتمالية أن يكون هو الشخص الذي يقصده أطلس.

“كيف يمكن لأي شخص أن يعيش في مثل هذا المكان؟”

الفصل 287: الأرق [1]

هل يمكن أن يكون بعد المرأة مختلفًا في الماضي؟

لكن، تمامًا عندما خطوتُ إلى الأمام—

…أم أن هناك شيئًا آخر لم أكتشفه بعد؟

ارتعشت أصابعي بينما كنت أتحرك، وأنا أشعر بوجود شيء يراقبني من الظلام، ينتظر اللحظة المناسبة للهجوم.

“….”

لكن، تمامًا عندما خطوتُ إلى الأمام—

بقيت صامتًا، غارقًا في أفكاري.

لكن، تمامًا عندما خطوتُ إلى الأمام—

في النهاية، قررت استكشاف المكان أكثر.

بينما كنت أتحدث، امتدت خيوطي بصمت في اتجاه الصوت حتى غطت المنطقة بالكامل.

لم يكن هناك أحد حولي، كنت وحدي تمامًا.

بقيت صامتًا، غارقًا في أفكاري.

لكن بالطبع…

لم يكن يشبه أي شيء من عالمي الحالي أو حتى العوالم السابقة التي رأيتها.

لن يبقى الوضع على هذا الحال طويلًا.

لم يكن هناك شك، هذا هو المكان الذي رأيته في رؤياي.

 

هل يمكن أن يكون بعد المرأة مختلفًا في الماضي؟

سرعان ما اهتز جيبي، فأخرجت خريطة صغيرة ظهرت عليها عدة نقاط.

“لا، هذا ليس هو.”

“يبدو أن الجميع قد تم نقلهم.”

“لكن ليس كل شيء متطابقًا.”

كانت الخريطة شيئًا أعطانا إياه المنظم، حيث كانت تعرض مواقع جميع المتدربين من نفس الإمبراطورية. في الوقت نفسه، كان هناك أيضًا دائرة برتقالية كبيرة في وسط الخريطة، وهي النقطة التي يجب أن نصل إليها.

لصدمتي ورعبي، توقفت الخيوط قبل أن تلمس اليد!

…كانت المرحلة الأولى بسيطة.

“يمكنك قول ذلك.”

الوصول إلى النقطة البرتقالية.

“….”

“هذا مزعج للغاية.”

“….!”

كما كان لدينا حد زمني مدته أسبوع واحد. إذا فشلنا في الوصول إلى الوجهة خلال هذه المدة، فسنُقصى. ولم يكن هذا كل شيء، كان بعد المرأة مليئًا بالوحوش والكائنات القوية للغاية.

سرعان ما اهتز جيبي، فأخرجت خريطة صغيرة ظهرت عليها عدة نقاط.

إذا خسرنا أمامهم، فسنُقصى أيضًا.

“كايوس؟”

الاختبار كان بسيطًا من حيث المبدأ، لكنه في الواقع كان صعبًا للغاية.

“كيف يمكن لأي شخص أن يعيش في مثل هذا المكان؟”

“من الأفضل أن أجد أحدًا لأتعاون معه.”

ولكن في الوقت الحالي، كان هناك أمر آخر يحتاج إلى الحديث عنه.

في الوقت الحالي، كنت موجودًا في الزاوية السفلية من الخريطة.

أخذ رشفة من كوبه، ثم أغلق عينيه للحظة قبل أن يعاود فتحهما ناظرًا إلى أطلس.

كانت هناك عدة نقاط قريبة مني، وأفضل نهج هو أن أجد أحدهم حتى نتمكن من التعاون والاتجاه نحو النقطة البرتقالية معًا.

في اللحظة التالية، شعرت بألم حاد في كاحلي بينما أمسكت اليد بي بإحكام.

…تجنب الوحوش لم يكن أمرًا صعبًا بالنسبة لي، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن أعضاء الإمبراطوريات الأخرى.

بشعر أخضر قصير وعينين بلون مماثل، بدا وكأنه جزء من الطبيعة، بهالة وملامح لا تنتمي إلى هذا العالم.

لن يكون من السهل تجنبهم مثل الوحوش.

كاحلي، فخذاي، قميصي، كتفاي، رقبتي، شعري…

“حسنًا، هذا ما سأفعله.”

تمتم أطلس بهدوء، مرتشفًا جرعة صغيرة من الشاي في يده.

طويت الخريطة ووضعتها داخل حقيبتي.

أمامه وقف شخص آخر.

“من حسن الحظ أن لدي الخاتم.”

“…..”

الحقيبة كانت صغيرة جدًا، بالكاد تتسع لزجاجات ماء وقليل من الطعام. لكن بما أن الآثار والتحف لم تكن محظورة، فذلك سيمنحني ميزة كبيرة.

…كانت المرحلة الأولى بسيطة.

— خشخشة—

 

كنت قد خطوت للتو خطوة واحدة عندما توقفت.

“هناك…!”

من زاوية رؤيتي، لمحت ظلًا.

طويت الخريطة ووضعتها داخل حقيبتي.

على الفور، استنفرت حواسي.

“…نعم.”

“إنسان؟”

قبل أن أدرك الأمر، كانت أكثر من عشر أيادٍ تمسك بكل جزء من جسدي، وتسحبني نحو الأسفل.

حدّقت بحذر في اتجاه الصوت، بينما أغلقت كفي ببطء، وشعرت بنفَسي يثقل في الهواء البارد.

كان المرشح الأول من بين جميع المشاركين، كما أنه كان تحت نظره أيضًا.

بهدوء، مددت خيوطي حول بقايا المبنى المتهالك، وكل صرير وكل خشخشة جعلت قلبي يرتجف.

بدأت أصابعهم العظمية والباردة تزحف نحو وجهي، تجذب فمي وعيني ببطء إلى الخلف.

ساد الصمت التام، ولم يكن هناك سوى عويل الرياح البارد الذي يتردد في الهواء.

كلما نظر إلى أطلس، زاد فضوله.

ارتعشت أصابعي بينما كنت أتحرك، وأنا أشعر بوجود شيء يراقبني من الظلام، ينتظر اللحظة المناسبة للهجوم.

 

“من هناك؟”

تمتم أطلس بهدوء، مرتشفًا جرعة صغيرة من الشاي في يده.

بينما كنت أتحدث، امتدت خيوطي بصمت في اتجاه الصوت حتى غطت المنطقة بالكامل.

سرعان ما اتضح لإمبوريوم الحقيقة.

عندها فقط توقفت عن الحركة، وأنا أواصل مراقبة المكان.

لم أتردد للحظة—تقاطعَت ذراعاي، وانطلقت الخيوط التي كانت تحيط بي على الفور، لتقطع اليدين إلى نصفين.

“اخرج قبل أن أهاجم.”

لم أستطع سوى التأوه ألمًا بينما كانوا يسحبونني نحو الأرض.

“….”

طوال السنوات التي عرف فيها أطلس، لم يظهر الأخير أي اهتمام بشخص آخر من قبل.

قوبلت كلماتي بالصمت، وجسدي توتر أكثر.

لكن عندما رفعت رأسي نحو السماء، وأحسست بجفاف الهواء المحيط بي، عبست قليلًا.

ثم فجأة…

الفصل 287: الأرق [1]

اهتزت الأرض تحتي.

ترجمة: TIFA

“…!”

كان هناك شيء مفقود، لكنه لم يستطع تحديده تمامًا.

توجهت أنظاري إلى الأسفل، وبمجرد أن فعلت، رأيت يدين رفيعتين ونحيفتين تخرجان من تحت الأرض، تمسكان بكاحلي بإحكام.

لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

كانت لمستهما باردة وثابتة.

في لحظات، غُمرت نصف جسدي تحت التراب.

لم أتردد للحظة—تقاطعَت ذراعاي، وانطلقت الخيوط التي كانت تحيط بي على الفور، لتقطع اليدين إلى نصفين.

كانت الخريطة شيئًا أعطانا إياه المنظم، حيث كانت تعرض مواقع جميع المتدربين من نفس الإمبراطورية. في الوقت نفسه، كان هناك أيضًا دائرة برتقالية كبيرة في وسط الخريطة، وهي النقطة التي يجب أن نصل إليها.

— سبووورت!—

تمتم أطلس بهدوء، مرتشفًا جرعة صغيرة من الشاي في يده.

تطاير الدم الأسود في الهواء بينما تمزقت اليدان.

“وجدته؟”

قفزتُ للخلف فورًا، مبتعدًا عن المنطقة التي كنت أقف فيها.

اجتاحتني موجة من الذعر… لكن هذا كان مجرد البداية.

“هوو.”

داخل الكرة، كانت تتلاشى عدة صور بسرعة.

تسارع نبض قلبي وأنا أراقب اليدين تتجددان ببطء، العظام والأوتار تتشابك وتلتحم أمام عيني.

إذا خسرنا أمامهم، فسنُقصى أيضًا.

اجتاحتني موجة من الذعر… لكن هذا كان مجرد البداية.

في النهاية، قرر أن يراقب بصمت.

اهتزت الأرض بعنف، وبدأت المزيد من الأيادي بالخروج، تمزق الأرض بأظافرها وهي تمتد نحوي، محاولةً الإمساك بي بأي طريقة.

بقيت صامتًا، غارقًا في أفكاري.

“….!”

“…همم.”

كما فعلت سابقًا، قفزت في الهواء، مشددًا خيوطي التي قطعت الأيادي الرفيعة التي امتدت نحوي.

لكن هذا لم يكن المهم الآن…

“ما هذا…!”

مسحت المكان بنظري، باحثًا عن مكان مرتفع.

لكن هذه المرة، لم أضيع وقتي بالنظر إليهم.

بدأت أصابعهم العظمية والباردة تزحف نحو وجهي، تجذب فمي وعيني ببطء إلى الخلف.

مسحت المكان بنظري، باحثًا عن مكان مرتفع.

“….”

“هناك…!”

كانت الخريطة شيئًا أعطانا إياه المنظم، حيث كانت تعرض مواقع جميع المتدربين من نفس الإمبراطورية. في الوقت نفسه، كان هناك أيضًا دائرة برتقالية كبيرة في وسط الخريطة، وهي النقطة التي يجب أن نصل إليها.

رأيت مبنىً متهدمًا مغطى بالطحالب والكروم التي اهتزت بلطف تحت تأثير الرياح.

“من الأفضل أن أجد أحدًا لأتعاون معه.”

لم أفكر مرتين، وانطلقتُ في ذلك الاتجاه.

بكل ما لدي من قوة، تمسكتُ بالأرض، وأظافري تحفر في التراب بينما كنت أحارب سحبهم الذي لا يرحم.

“أوه!”

“أوه!!”

لكن، تمامًا عندما خطوتُ إلى الأمام—

بقيت صامتًا، غارقًا في أفكاري.

خرجت يد أخرى من تحت الأرض مباشرةً أسفل قدمي.

أخذ رشفة من كوبه، ثم أغلق عينيه للحظة قبل أن يعاود فتحهما ناظرًا إلى أطلس.

تشنّجت أصابعي، وظهرت خيوط أخرى بسرعة لقطع اليد.

كان الحديث عن ديليلا، التي كانت مختبئة في مكان ما في الساحة.

— طِنك! —

احتفظ بها أطلس طوال هذا الوقت، ليذكّر نفسه بما فعله.

لكن…

سرعان ما اتضح لإمبوريوم الحقيقة.

لصدمتي ورعبي، توقفت الخيوط قبل أن تلمس اليد!

كانت هذه ذكرى من زمن بعيد.

“ماذا!؟”

وقفت بصمت، متأملًا المشهد الذي امتد أمامي.

في اللحظة التالية، شعرت بألم حاد في كاحلي بينما أمسكت اليد بي بإحكام.

“يبدو أن الأمر قد بدأ.”

“….!”

 

مصدومًا، استدعيت المزيد من الخيوط لمحاولة التخلص من اليد، لكن ذلك لم يكن كافيًا.

مسحت المكان بنظري، باحثًا عن مكان مرتفع.

بدأت المزيد من الأيدي في الظهور من تحت الأرض، أكثر بكثير من قبل.

— سبووورت!—

اتسعت عيناي في رعب، بينما كانت الأيادي تتشبث بملابسي، تمسكني بإحكام.

“أعتقد أنني وجدته.”

“أوه!!”

“يبدو أن الأمر قد بدأ.”

كاحلي، فخذاي، قميصي، كتفاي، رقبتي، شعري…

“من الأفضل أن أجد أحدًا لأتعاون معه.”

قبل أن أدرك الأمر، كانت أكثر من عشر أيادٍ تمسك بكل جزء من جسدي، وتسحبني نحو الأسفل.

بدأت أصابعهم العظمية والباردة تزحف نحو وجهي، تجذب فمي وعيني ببطء إلى الخلف.

“آااااه…!”

“الأمر ليس أنه غير مهتم، بل أنه لم يجد من يناسب معاييره.”

لم أستطع سوى التأوه ألمًا بينما كانوا يسحبونني نحو الأرض.

عندها فقط توقفت عن الحركة، وأنا أواصل مراقبة المكان.

في لحظات، غُمرت نصف جسدي تحت التراب.

“يبدو أن الجميع قد تم نقلهم.”

بشكل يائس، حاولت دفع نفسي للأعلى، لكن المزيد من الأيدي ظهرت، تمسكت برأسي وكتفي بإحكام.

في النهاية، قرر أن يراقب بصمت.

بدأت أصابعهم العظمية والباردة تزحف نحو وجهي، تجذب فمي وعيني ببطء إلى الخلف.

مصدومًا، استدعيت المزيد من الخيوط لمحاولة التخلص من اليد، لكن ذلك لم يكن كافيًا.

بكل ما لدي من قوة، تمسكتُ بالأرض، وأظافري تحفر في التراب بينما كنت أحارب سحبهم الذي لا يرحم.

طويت الخريطة ووضعتها داخل حقيبتي.

توترت عضلاتي، وتنفسُي أصبح لاهثًا ومتقطعًا، لكن الأيدي لم تتوقف، بل استمرت في سحبي ببطء نحو الظلام العميق والخانق تحت الأرض.

 

“آاااااااه…!”

كانت هناك عدة نقاط قريبة مني، وأفضل نهج هو أن أجد أحدهم حتى نتمكن من التعاون والاتجاه نحو النقطة البرتقالية معًا.

 

بهدوء، مددت خيوطي حول بقايا المبنى المتهالك، وكل صرير وكل خشخشة جعلت قلبي يرتجف.

____________________________________

“لماذا؟”

 

بينما كنت أتحدث، امتدت خيوطي بصمت في اتجاه الصوت حتى غطت المنطقة بالكامل.

ترجمة: TIFA

كانت لمستهما باردة وثابتة.

“….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط