Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 289

الأرق [3]

الأرق [3]

الفصل 289: الأرق [3]

قبل أن يتمكن من الرد، التفّت الخيوط حول جسده، واندفعت بسرعة مرعبة داخل تجويفي عينيه.

توهّج العظم بخفوت، مُظهِرًا بالضبط سبب كونه مميزًا. حدّقت فيه لمدة دقيقة كاملة قبل أن أتقدم وأتلقّاه من “البومة -العظيمة ”.

حبست أنفاسها، محاولةً إبعاد الصورة عن ذهنها، لكن نظرة التمثال بقيت كما هي، تخترق ظلمة عقلها.

“….هل ستندمج معه؟”

“مر وقت طويل منذ أن فعلت هذا آخر مرة.”

“لست متأكدًا.”

“أوه؟”

كان عظمًا من الضلوع.

لكن العملية كانت سريعة.

عادةً، لم يكن يهم نوع العظم. كنت قادرًا على امتصاص أي نوع منه. الاستثناء الوحيد كان إذا كان العظم مكررًا، عندها فقط يصبح الاندماج مستحيلًا.

اتسعت عيناي بحماس.

أما القدرات التي يمنحها العظم، فكانت في الغالب غير معروفة، وكانت إما ناجحة أو غير مجدية. يمكنك الحصول على فكرة عامة عن طبيعتها من الوحش الذي أتى منه العظم، لكنها كانت تظل غامضة إلى حد ما.

غطّت وجهها بيديها، وتمتمت:

بما أنني كنت قد اندمجت بالفعل مع ثلاثة عظام، لم يتبقَّ لدي سوى مكانين فقط.

 

… كان علي التفكير جيدًا قبل الاندماج مع أي عظم آخر.

بعد أن وجدت أخيرًا مكانًا مناسبًا بدا آمنًا نسبيًا، أخرجت بعض الإمدادات واستلقت فورًا في كيس نومها.

“لست متأكدًا من أنني سأستخدمه.”

”….”

في النهاية، قمت بتخزين العظم بعيدًا.

حتى لو لم يكن عليّ قتلها، فمن المرجح أننا نتحدث عن وحش من رتبة “رعب”، محاط بعشرات من الاشباح. كيف من المفترض أن أتعامل معهم، ثم أتمكن من أخذ الدم؟

“لا أعتقد أن هذا هو ما أبحث عنه. بالنسبة للعظمتين الأخيرتين، أريد شيئًا أفضل.”

بمجرد أن تصل الخيوط إلى تجاويف عيونهم، يصبح كل شيء بعد ذلك سهلًا.

قد يقال إنني كنت طمّاعًا، لكنني أردت أن تكون آخر عظمتين من وحش قوي للغاية أو فريد من نوعه. كنت بحاجة إلى قدرة يمكن أن تساعدني حقًا في المستقبل، وبينما كان “الطيف” قويًا، لم أعتقد أنه سيوفر لي قدرة مفيدة.

 

“من الأفضل أن أبيعه لاحقًا مقابل المال.”

بمجرد أن تصل الخيوط إلى تجاويف عيونهم، يصبح كل شيء بعد ذلك سهلًا.

بهذه الطريقة، سأتمكن أخيرًا من ترقية دليلي اليدوي.

أما القدرات التي يمنحها العظم، فكانت في الغالب غير معروفة، وكانت إما ناجحة أو غير مجدية. يمكنك الحصول على فكرة عامة عن طبيعتها من الوحش الذي أتى منه العظم، لكنها كانت تظل غامضة إلى حد ما.

“نعم، أعتقد أن هذا هو الخيار الأفضل.”

“لست متأكدًا.”

قمت بتنظيف ملابسي، وأخذت بضع دقائق أخرى لاستعادة أنفاسي. كنت لا أزال متعبًا للغاية مما حدث سابقًا، وكنت بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي بالكامل.

شعرت بالانزعاج وقطّبت جبينها.

جلست على الأرض، مستندًا إلى صخرة قريبة، وفكرت في وضعي الحالي.

كرا كراك—

“ليس لدي الكثير من الوقت.”

“في الواقع، هذا ليس شيئًا سيئًا لك، أيها الإنسان.”

كان السم ينتشر أكثر داخل جسدي، وكان عليّ أن أجد الملكة.

ارتجف الـ طيف فجأة، وحلقت أذرعه بشكل محموم.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…

قبل أن يتمكن من الرد، التفّت الخيوط حول جسده، واندفعت بسرعة مرعبة داخل تجويفي عينيه.

“إذا كان طيف واحد بهذه القوة، فكيف سأتمكن من قتال الملكة؟”

“تقصد الوصول إلى المستوى الرابع؟”

كانت فكرة محبطة. خصوصًا أنني كنت في سباق مع الزمن. استغرق مني وقتًا طويلًا لقتال طيف واحد فقط، فماذا سيحدث لو اضطررت لمواجهة العشرات منهم؟

تقلبت في مكانها، مقطّبة حاجبيها، مغلقةً عينيها محاولةً الاسترخاء قدر الإمكان.

“قد تكون هذه مهمة مستحيلة.”

“….هل ستندمج معه؟”

“…ليست كذلك.”

تحرّكت الخيوط عبر النفق كالأفاعي، زاحفةً نحو الشكل المريض في المسافة.

أجاب “البومة -العظيمة ” بنبرة محايدة.

كان الشعور بالخدر في ساقي يمتد أكثر، ببطء، مع كل ثانية مؤلمة. والآن كان يقترب من منطقة الحوض، مُخدرًا الجزء السفلي من بطني.

“هدفك هو جمع بعض دم الملكة وشربه لعلاج نفسك من السم. طالما تمكنت من إصابتها وجمع الدم، فستتمكن من التعافي بالكامل.”

أجاب “البومة -العظيمة ” بنبرة محايدة.

“يبدو هذا أسهل قولًا من فعل.”

“ما الذي يحدث؟”

حتى لو لم يكن عليّ قتلها، فمن المرجح أننا نتحدث عن وحش من رتبة “رعب”، محاط بعشرات من الاشباح. كيف من المفترض أن أتعامل معهم، ثم أتمكن من أخذ الدم؟

تنهّدت وأنا أفرك وجهي.

وكل هذا فقط لأتخلص من السم؟

“ما الذي يحدث؟”

“يالها من مصيبة.”

كان هذا أفضل رهان لي للعثور على الملكة.

تنهّدت وأنا أفرك وجهي.

“….هل ستندمج معه؟”

“كان يجب أن أكون أكثر حذرًا.”

لوّحت بيدي، فغطى الضباب جسدي وجسد الطيف.

“في الواقع، هذا ليس شيئًا سيئًا لك، أيها الإنسان.”

قمت بتنظيف ملابسي، وأخذت بضع دقائق أخرى لاستعادة أنفاسي. كنت لا أزال متعبًا للغاية مما حدث سابقًا، وكنت بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي بالكامل.

“هم؟”

أما القدرات التي يمنحها العظم، فكانت في الغالب غير معروفة، وكانت إما ناجحة أو غير مجدية. يمكنك الحصول على فكرة عامة عن طبيعتها من الوحش الذي أتى منه العظم، لكنها كانت تظل غامضة إلى حد ما.

ظهر “البومة -العظيمة ” أمامي مباشرة، رافعًا رأسه لينظر إليّ.

انتبهت آذاني لهذه المعلومة المفاجئة.

“دم ملكة الطيف قوي وكثيف للغاية. إذا تمكنت من جمع كمية كافية منه، فلن تتخلص من السم فحسب، بل ستزداد قوتك أيضًا.”

ثُمب!

“أوه؟”

بدأت آثار حالتها في الظهور، إذ أصبحت أفكارها أبطأ، وصارت تنزعج من كل شيء صغير.

انتبهت آذاني لهذه المعلومة المفاجئة.

انتهى المطاف بـ كيرا في منطقة نائية في الجزء الشمالي من الخريطة، حيث كانت درجة الحرارة شديدة البرودة. غطّى الثلج كل شبر خارج الكهف، مما جعل التنقل صعبًا خلال الليل.

“هل يوجد شيء كهذا؟”

“لماذا لا أستطيع النوم؟”

“….إذا جمعت ما يكفي، فقد تتمكن من إعادة بناء جسدك.”

عندها فقط، تذكرت شيئًا.

“تقصد الوصول إلى المستوى الرابع؟”

***

“إنه احتمال.”

خطوط من الدموع تنساب على وجهه، وعيناه الجوفاء مثبتتان عليها.

جلست منتصبًا فورًا.

في الظلام الخانق، كان هناك تمثال يلوح في الأفق.

جعلتني هذه المعلومة أكثر يقظة.

كنت أعلم أنه يمكنني جعل المظهر مختلفًا، لكن…

“كنت أفكر في كيفية سد الفجوة بيني وبين المستوى التالي. من كان ليظن أن هناك فرصة كهذه هنا؟”

كانت عيناها تشعران بالثقل، ومع ذلك ظل النوم بعيدًا عنها.

في أي ظرف عادي، كنت سأبتعد عن فرصة مثل هذه بسبب المخاطر، لكن الآن…؟

… كان علي التفكير جيدًا قبل الاندماج مع أي عظم آخر.

“ليس لدي خيار سوى القيام بذلك.”

كان هذا الريث العاشر الذي قتلته حتى الآن، وكنت أزداد مهارةً في ذلك.

كان الشعور بالخدر في ساقي يمتد أكثر، ببطء، مع كل ثانية مؤلمة. والآن كان يقترب من منطقة الحوض، مُخدرًا الجزء السفلي من بطني.

“أعتقد أن هذا المكان مناسب.”

أخذت عدة أنفاس عميقة، ثم وقفت أخيرًا.

“أوه، لحظة.”

أمام فوهة النفق المظلم، حيث لم يكن ينتظرني سوى الظلام، صلبت عزيمتي وتقدمت دون تردد.

في غضون ثوانٍ، بدأ شكل الطيف بالتلاشي، وتحولت ملامحه.

مهما كانت حقيقة دم الملكة، كان عليّ الإسراع.

وحينما أغلقت عينيها مجددًا محاولةً النوم، عندها رأته.

كنت أشعر بذلك. لم يكن لدي الكثير من الوقت المتبقي.

ارتعشت يدي اليمنى، وتحركت ساق الطيف اليسرى إلى الأمام.

 

في النهاية، لم يكن علي التفكير كثيرًا لإيجادها.

***

“لست متأكدًا من أنني سأستخدمه.”

 

“نعم، هذا مثالي.”

“أعتقد أن هذا المكان مناسب.”

“نوم… نوم… أحتاج إلى النوم.”

حدّقت “كيرا” في الكهف الصغير أمامها، ثم انحنت لتزحف داخله. سرعان ما ظهر لها ممر واسع.

في النهاية، لم يكن علي التفكير كثيرًا لإيجادها.

بموجة من يدها، اشتعلت شعلة صغيرة، مُلقيةً ضوءًا خافتًا من حولها. مسحت المكان بنظراتها وأومأت برضا.

بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى الملكة، ربما يكون قد فات الأوان.

“هذا سيكون مناسبًا.”

مددت يدي، فانبثقت منها خيوط ببطء، ملتفّةً حول الجسد الهامد.

 

“نعم، هذا مثالي.”

كان الكهف صغيرًا نوعًا ما، بارتفاع يقارب الثلاثة أمتار ومساحة بحجم غرفة صغيرة تقريبًا.

ثم مع ارتعاشة أخرى، تحركت الساق اليمنى أيضًا.

انتهى المطاف بـ كيرا في منطقة نائية في الجزء الشمالي من الخريطة، حيث كانت درجة الحرارة شديدة البرودة. غطّى الثلج كل شبر خارج الكهف، مما جعل التنقل صعبًا خلال الليل.

خطوط من الدموع تنساب على وجهه، وعيناه الجوفاء مثبتتان عليها.

لحسن الحظ، كانت بارعة في سحر النار، مما مكنها من إبقاء نفسها دافئة.

“يبدو هذا أسهل قولًا من فعل.”

لكن هذا لم يكن أكبر مشاكلها. كان أولويتها الحالية هي العثور على مأوى حتى تتمكن من الراحة.

“….إذا جمعت ما يكفي، فقد تتمكن من إعادة بناء جسدك.”

لم تنم على الإطلاق في اليوم السابق، وكانت تشعر بنعاس شديد.

“صحيح، هذا قد ينجح!”

بعد أن وجدت أخيرًا مكانًا مناسبًا بدا آمنًا نسبيًا، أخرجت بعض الإمدادات واستلقت فورًا في كيس نومها.

في النهاية، لم يكن علي التفكير كثيرًا لإيجادها.

“نوم… نوم… أحتاج إلى النوم.”

“لست متأكدًا.”

أغلقت عينيها بسرعة محاولةً أن تغفو.

خرجت من الظلال، خافضًا رأسي بينما استدعيت الخيوط مجددًا.

نظرًا لمدى تعبها، لم تعتقد أنها ستستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تغفو، ولكن…

“نعم، أعتقد أن هذا هو الخيار الأفضل.”

”….”

أما القدرات التي يمنحها العظم، فكانت في الغالب غير معروفة، وكانت إما ناجحة أو غير مجدية. يمكنك الحصول على فكرة عامة عن طبيعتها من الوحش الذي أتى منه العظم، لكنها كانت تظل غامضة إلى حد ما.

بينما كانت تحاول النوم، راحت أفكارها تتدفق بلا توقف.

“كان يجب أن أكون أكثر حذرًا.”

في الصمت المخيم، بدت كل الأصوات مضخّمة.

شعرت بالانزعاج وقطّبت جبينها.

تقلبت في مكانها، مقطّبة حاجبيها، مغلقةً عينيها محاولةً الاسترخاء قدر الإمكان.

“نعم، هذا مثالي.”

لكن لم يكن هناك أي فائدة.

“لماذا لا أستطيع النوم؟”

كانت عيناها تشعران بالثقل، ومع ذلك ظل النوم بعيدًا عنها.

جعلتني هذه المعلومة أكثر يقظة.

في تلك الحالة، بدا وكأن الوقت يمضي دون أن تتمكن من النوم.

كان هناك شيء ما مرضي في جعل ليون هو الطُعم.

“ما الذي يحدث؟”

وكل هذا فقط لأتخلص من السم؟

شعرت بالانزعاج وقطّبت جبينها.

“لماذا لا أستطيع النوم؟”

“لماذا لا أستطيع النوم؟”

غطّت وجهها بيديها، وهي تشعر بعدم الراحة المتزايدة.

كانت تشعر بالتعب الشديد. ومع ذلك، وعلى الرغم من ذلك الشعور، لم تستطع النوم ببساطة.

“إنه احتمال.”

قبضة مشدودة.

في غضون لحظات، وبعد أن اخترقت الخيوط عينيه، سقط جسد الـ طيف أرضًا.

بدأت آثار حالتها في الظهور، إذ أصبحت أفكارها أبطأ، وصارت تنزعج من كل شيء صغير.

كان السم ينتشر أكثر داخل جسدي، وكان عليّ أن أجد الملكة.

بدءًا من عدم راحة الوسادة، وصولًا إلى صوت التنقيط الخفيف الذي يتردد صداه في الكهف.

تحرّكت الخيوط عبر النفق كالأفاعي، زاحفةً نحو الشكل المريض في المسافة.

كل شيء كان يزعجها.

“قد تكون هذه مهمة مستحيلة.”

وبوجه متشنج، جلست فجأة من مكانها.

كان هذا أفضل رهان لي للعثور على الملكة.

غطّت وجهها بيديها، وهي تشعر بعدم الراحة المتزايدة.

قمت بتنظيف ملابسي، وأخذت بضع دقائق أخرى لاستعادة أنفاسي. كنت لا أزال متعبًا للغاية مما حدث سابقًا، وكنت بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي بالكامل.

“النوم… أحتاج إلى النوم اللعين…”

لكن لم يكن هناك أي فائدة.

ومع ذلك، لم تستطع النوم.

“قد تكون هذه مهمة مستحيلة.”

وحينما أغلقت عينيها مجددًا محاولةً النوم، عندها رأته.

“نوم… نوم… أحتاج إلى النوم.”

تمثال.

كانت الأنفاق عميقة للغاية ومتفرعة في عدة اتجاهات.

في الظلام الخانق، كان هناك تمثال يلوح في الأفق.

“نوم… نوم… أحتاج إلى النوم.”

خطوط من الدموع تنساب على وجهه، وعيناه الجوفاء مثبتتان عليها.

“قد تكون هذه مهمة مستحيلة.”

خفق قلب كيرا بقوة، وعقلها مشلول بسبب المنظر.

كان هناك شيء ما مرضي في جعل ليون هو الطُعم.

حبست أنفاسها، محاولةً إبعاد الصورة عن ذهنها، لكن نظرة التمثال بقيت كما هي، تخترق ظلمة عقلها.

“نوم… نوم… أحتاج إلى النوم.”

”….!”

كان هناك شيء ما مرضي في جعل ليون هو الطُعم.

لم يختفِ إلا عندما فتحت عينيها.

جلست منتصبًا فورًا.

“هاا… هاا…”

“أوه؟”

بأنفاس متسارعة، شعرت كيرا بأن قلبها يغرق وهي تنظر إلى فراشها المبتلّ بعرقها.

نظرًا لمدى تعبها، لم تعتقد أنها ستستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تغفو، ولكن…

غطّت وجهها بيديها، وتمتمت:

“لا أعتقد أن هذا هو ما أبحث عنه. بالنسبة للعظمتين الأخيرتين، أريد شيئًا أفضل.”

“النوم… أحتاج إلى النوم…”

لكن العملية كانت سريعة.

 

جعلتني هذه المعلومة أكثر يقظة.

***

تقلبت في مكانها، مقطّبة حاجبيها، مغلقةً عينيها محاولةً الاسترخاء قدر الإمكان.

 

انتبهت آذاني لهذه المعلومة المفاجئة.

سويش—!

“من الأفضل أن أبيعه لاحقًا مقابل المال.”

تحرّكت الخيوط عبر النفق كالأفاعي، زاحفةً نحو الشكل المريض في المسافة.

في الصمت المخيم، بدت كل الأصوات مضخّمة.

قبل أن يتمكن من الرد، التفّت الخيوط حول جسده، واندفعت بسرعة مرعبة داخل تجويفي عينيه.

“هدفك هو جمع بعض دم الملكة وشربه لعلاج نفسك من السم. طالما تمكنت من إصابتها وجمع الدم، فستتمكن من التعافي بالكامل.”

ارتجف الـ طيف فجأة، وحلقت أذرعه بشكل محموم.

جلست منتصبًا فورًا.

لكن العملية كانت سريعة.

 

في غضون لحظات، وبعد أن اخترقت الخيوط عينيه، سقط جسد الـ طيف أرضًا.

جعلتني هذه المعلومة أكثر يقظة.

ثُمب!

”….أنا أتحسن في هذا.”

”….أنا أتحسن في هذا.”

غطّت وجهها بيديها، وتمتمت:

خرجت من الظلال، خافضًا رأسي بينما استدعيت الخيوط مجددًا.

خفق قلب كيرا بقوة، وعقلها مشلول بسبب المنظر.

كان هذا الريث العاشر الذي قتلته حتى الآن، وكنت أزداد مهارةً في ذلك.

شعرت بالانزعاج وقطّبت جبينها.

المفتاح لهزيمتهم كان السرعة.

ومع ذلك، لم تستطع النوم.

بمجرد أن تصل الخيوط إلى تجاويف عيونهم، يصبح كل شيء بعد ذلك سهلًا.

“هم؟”

وبهذه الطريقة، تمكنت من التوغل أعمق فأعمق في الأنفاق.

جلست منتصبًا فورًا.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…

“كنت أفكر في كيفية سد الفجوة بيني وبين المستوى التالي. من كان ليظن أن هناك فرصة كهذه هنا؟”

“إلى أين أذهب من هنا؟”

إذا كانت افتراضاتي صحيحة، فإن الطيف لن يقتل “ليون” فورًا، بل سيحاول إخضاعه أولًا وإحضاره إلى الملكة كقربان.

كانت الأنفاق عميقة للغاية ومتفرعة في عدة اتجاهات.

“كنت أفكر في كيفية سد الفجوة بيني وبين المستوى التالي. من كان ليظن أن هناك فرصة كهذه هنا؟”

فكرت في استخدام الخيوط لاستكشاف الطريق، لكنني قررت عدم فعل ذلك.

 

كان استهلاك المانا سيكون كبيرًا جدًا بالنسبة لي.

“لا أعتقد أن هذا هو ما أبحث عنه. بالنسبة للعظمتين الأخيرتين، أريد شيئًا أفضل.”

بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى الملكة، ربما يكون قد فات الأوان.

“كيف يمكنني التعامل مع هذا…؟”

“كيف يمكنني التعامل مع هذا…؟”

“لماذا لا أستطيع النوم؟”

تجهمت وأنا أمسح ذقني، غارقًا في التفكير.

شعر أسود قصير، وجه وسيم، عينان رماديتان… بدا وكأنه نسخة طبق الأصل من ليون.

راودتني كل أنواع الأفكار وأنا أحاول التوصل إلى طريقة للوصول إلى الملكة، لكن جميعها كانت خطيرة للغاية.

شعرت بالانزعاج وقطّبت جبينها.

“أوه، لحظة.”

“لست متأكدًا.”

عندها فقط، تذكرت شيئًا.

أغلقت عينيها بسرعة محاولةً أن تغفو.

اتسعت عيناي بحماس.

في تلك الحالة، بدا وكأن الوقت يمضي دون أن تتمكن من النوم.

“صحيح، هذا قد ينجح!”

ارتجف الـ طيف فجأة، وحلقت أذرعه بشكل محموم.

خفضت رأسي وحدّقت في جثة الـ طيف التي كانت تحت قدمي.

تنهّدت وأنا أفرك وجهي.

مددت يدي، فانبثقت منها خيوط ببطء، ملتفّةً حول الجسد الهامد.

“أوه؟”

كرا كراك—

كانت عيناها تشعران بالثقل، ومع ذلك ظل النوم بعيدًا عنها.

تردد صوت تكسّر العظام البارد في الهواء بينما بدأ الـ طيف بالنهوض، يتحرك ويتمايل مع كل خطوة.

“من الأفضل أن أبيعه لاحقًا مقابل المال.”

“مر وقت طويل منذ أن فعلت هذا آخر مرة.”

“لحسن الحظ، لم أُضِع الكثير من الوقت.”

ارتعشت يدي اليمنى، وتحركت ساق الطيف اليسرى إلى الأمام.

 

ثم مع ارتعاشة أخرى، تحركت الساق اليمنى أيضًا.

بمجرد أن تصل الخيوط إلى تجاويف عيونهم، يصبح كل شيء بعد ذلك سهلًا.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن يبدأ بالمشي كإنسان عادي.

بمجرد أن تصل الخيوط إلى تجاويف عيونهم، يصبح كل شيء بعد ذلك سهلًا.

نظرًا لأنني فعلت هذا من قبل، لم أحتج سوى إلى بضع محاولات حتى أتقن الأمر مجددًا.

كانت عيناها تشعران بالثقل، ومع ذلك ظل النوم بعيدًا عنها.

“هذا سيكون كافيًا.”

 

لوّحت بيدي، فغطى الضباب جسدي وجسد الطيف.

“إنه احتمال.”

في غضون ثوانٍ، بدأ شكل الطيف بالتلاشي، وتحولت ملامحه.

“صحيح، هذا قد ينجح!”

شعر أسود قصير، وجه وسيم، عينان رماديتان… بدا وكأنه نسخة طبق الأصل من ليون.

ظهر “البومة -العظيمة ” أمامي مباشرة، رافعًا رأسه لينظر إليّ.

“نعم، هذا مثالي.”

نظرًا لأنني فعلت هذا من قبل، لم أحتج سوى إلى بضع محاولات حتى أتقن الأمر مجددًا.

كانت الفكرة بسيطة.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن يبدأ بالمشي كإنسان عادي.

استخدام “ليون” كطُعم.

المفتاح لهزيمتهم كان السرعة.

إذا كانت افتراضاتي صحيحة، فإن الطيف لن يقتل “ليون” فورًا، بل سيحاول إخضاعه أولًا وإحضاره إلى الملكة كقربان.

“يبدو هذا أسهل قولًا من فعل.”

مشكلتي الأساسية كانت العثور على الملكة داخل هذا المتاهة.

في النهاية، قمت بتخزين العظم بعيدًا.

في النهاية، لم يكن علي التفكير كثيرًا لإيجادها.

“هاا… هاا…”

كل ما كان عليّ فعله هو استخدام الطيف لقيادتي إليها.

“لحسن الحظ، لم أُضِع الكثير من الوقت.”

“لحسن الحظ، لم أُضِع الكثير من الوقت.”

“تقصد الوصول إلى المستوى الرابع؟”

كان السم قد انتشر بالفعل إلى صدري، وبدأت الأعراض الجانبية تظهر بوضوح.

كانت تشعر بالتعب الشديد. ومع ذلك، وعلى الرغم من ذلك الشعور، لم تستطع النوم ببساطة.

كان هذا أفضل رهان لي للعثور على الملكة.

________________________________

كنت أعلم أنه يمكنني جعل المظهر مختلفًا، لكن…

لحسن الحظ، كانت بارعة في سحر النار، مما مكنها من إبقاء نفسها دافئة.

كان هناك شيء ما مرضي في جعل ليون هو الطُعم.

كانت عيناها تشعران بالثقل، ومع ذلك ظل النوم بعيدًا عنها.

“نعم، هذا هو ما يجب أن يكون.”

“يالها من مصيبة.”

لذلك، لوّحت بيدي، مجبرًا “ليون” على التقدم للأمام.

”….!”

“اذهب.”

ومع ذلك، لم تستطع النوم.

 

إذا كانت افتراضاتي صحيحة، فإن الطيف لن يقتل “ليون” فورًا، بل سيحاول إخضاعه أولًا وإحضاره إلى الملكة كقربان.

 

خرجت من الظلال، خافضًا رأسي بينما استدعيت الخيوط مجددًا.

________________________________

“النوم… أحتاج إلى النوم…”

 

مهما كانت حقيقة دم الملكة، كان عليّ الإسراع.

ترجمة: TIFA

سويش—!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nawaf mad🔥 100
4محمد خالد🔥 100
5ORINCHI ORINCHI🔥 100
6Aemn Aemn🔥 100
7Roger Aaa🔥 100
8Sam 2🔥 100
9Yes No🔥 100
10Starless Night¹³🔥 100

”….!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط