حلو [1]
الفصل 315: حلو [1]
ولهذا السبب، تفاجأ كل من يوهانا وكارل.
حتى لو لم أستطع تطويره بالكامل بعد، كان لدي شعور بأنني سأتمكن من الوصول به إلى مستوى يمكنني استخدامه في القتال لتعزيز قوتي بشكل ملحوظ.
ساد صمت غريب في الاستوديو مع انتهاء مباراة كيرا فجأة.
عندها ظهر حرف جديد.
لم يتمكن لا كارل ولا يوهانا من النطق بكلمة واحدة، بينما جلسا بصمت، يحدقان في الشكل الذي وقف في منتصف المنصة بلا حراك.
[ستبدأ المرحلة الثانية غدًا في نفس الوقت. في هذه الأثناء، يمكنكم فعل ما يحلو لكم. بإمكانكم الراحة، تناول الطعام، دراسة خصومكم، أو التعافي من إصاباتكم. الأمر متروك لكم، ولن نقيد حريتكم. يُسمح لكم بالتجول بحرية في غريمسباير أو بريمير إن شئتم.]
بدأ الظلام الذي غلف جسدها يتلاشى، كاشفًا عن ملامح جسدها وشعرها البلاتيني اللون، فتمتم كارل بصوت منخفض.
بدأ الظلام الذي غلف جسدها يتلاشى، كاشفًا عن ملامح جسدها وشعرها البلاتيني اللون، فتمتم كارل بصوت منخفض.
<لم يكن هذا متوقعًا>
كل ما فعلته هو الوقوف بصمت، محدقًا في كيرا التي ظهرت قبل لحظات.
<…بالفعل لم يكن كذلك>
لقد فاجأ الأمر الجميع، باستثناء يوهانا، التي لاحظت وميضًا خفيفًا في عيني كيرا الحمراء القاتمة قبل لحظة اختفائها.
أومأت يوهانا برأسها بهدوء، وضمت شفتيها، بينما كانت تعيد مشهد المعركة في ذهنها.
وفي نفس الوقت، تم اصطحاب أجاثا إلى الأسفل من قبل الحكم، الذي لوح بيده ليختفي معها على الفور.
لقد كان ذلك عندما كانت أجاثا تخطط لإنهاء المباراة…
في تلك اللحظة، شعرت برغبة عارمة في مد يدي نحوها، وكأنها تناديني.
سيفها دار في الهواء، مندفعًا نحو جسد كيرا الضعيف. كان على بعد بضع بوصات فقط منها عندما اختفت فجأة.
مرة أخرى، لم يتمكن أحد من ربط الصوت بشخصية معينة، حيث لم يظهر المتحدث نفسه.
حتى عندما أبطأوا إعادة المشهد، لم يتمكن أحد من رؤية ما حدث بوضوح.
عندها ظهر حرف جديد.
لقد فاجأ الأمر الجميع، باستثناء يوهانا، التي لاحظت وميضًا خفيفًا في عيني كيرا الحمراء القاتمة قبل لحظة اختفائها.
“غرفة مفردة، من فضلك.”
وفي اللحظة التالية، ظهرت كيرا خلف أجاثا مباشرة، وجسدها بالكامل مغطى بالظلام، مع إصبعها مضغوطًا على ظهر يد أجاثا.
الفصل 315: حلو [1]
<عنصر مزدوج…>
ولهذا السبب، تفاجأ كل من يوهانا وكارل.
تمتمت يوهانا بهدوء.
لقد غير هذا الأمر الكثير من الأشياء!
كان الصوت خافتًا، لكنه كان كافيًا ليسمعه كارل، الذي استعاد تركيزه فجأة.
لقد كان ذلك عندما كانت أجاثا تخطط لإنهاء المباراة…
<هاه؟ آه! هل قلتِ إنها تمتلك عنصرين؟>
<نعم>
بانغ!
أومأت يوهانا برأسها وهي توضح،
“أوخ!”
<النار والظلام>
“لقد بالغت في الأمر…”
<إذن هذا هو السبب!>
سحبت لوح شوكولاتة صغيرًا، حدّقت به للحظة، ثم وضعته في فمي.
ضرب كارل فخذه في إدراك مفاجئ.
<نعم>
لم يكن الأمر أنه لم يفكر في ذلك، ولكن المهارة كانت سريعة وغريبة جدًا لدرجة أنه لم تتح له الفرصة لاستيعاب الموقف جيدًا.
كانت خضراء.
لكن بمجرد أن لاحظ كيف كان الظلام يتلاشى من جسد كيرا، أدرك أنها مستخدمة لعناصر مزدوجة.
سحبت لوح شوكولاتة صغيرًا، حدّقت به للحظة، ثم وضعته في فمي.
كان مثل هؤلاء المستخدمين نادرين للغاية.
تمتمت يوهانا بهدوء.
كان من الشائع أن يمتلك العباقرة موهبة في مجالين مختلفين. معظم المشاركين كانوا كذلك، مع قلة قليلة متخصصة في مجال واحد فقط.
كنت بحاجة لرؤية المزيد.
ومع ذلك، فإن الأندر على الإطلاق هم أولئك الذين يمتلكون موهبة في مجالين ضمن نفس الفئة.
لكن أكثر ما لفت انتباهي كان تلك اللحظة في الرؤية الأولى.
كان أحد الأمثلة على ذلك هو كايوس، الذي كان موهوبًا في مجالي [التحريك الذهني] و[العاطفة]، وكلاهما ينتمي إلى فئة [العقل].
تنفست بعمق وحدقت أمامي.
ونظرًا لانتمائهما لنفس الفئة، كان التدريب عليهما أسهل بكثير، حيث يكمل كل منهما الآخر.
شعرت بنفس الشعور.
كان هناك العديد من الروابط بين المجالين، مما جعل التميز في كليهما أكثر سهولة.
“خخ…!”
سمح ذلك بالتقدم بسرعة أكبر، حيث لم يكن هناك حاجة لقضاء الكثير من الوقت في التدريب على كل مجال بشكل منفصل.
وفي اللحظة التالية، ظهرت كيرا خلف أجاثا مباشرة، وجسدها بالكامل مغطى بالظلام، مع إصبعها مضغوطًا على ظهر يد أجاثا.
كانت بيانات كيرا تشير إلى أنها مستخدمة عنصر [اللهب] فقط.
عندها فقط لاحظت شيئًا آخر.
أما موهبتها الأخرى، فلم يتم الكشف عنها إطلاقًا.
على المكتب الخشبي الداكن، ألقى مصباح صغير وهجًا خافتًا على سطحه.
ولهذا السبب، تفاجأ كل من يوهانا وكارل.
تنفست بعمق وحدقت أمامي.
لقد غير هذا الأمر الكثير من الأشياء!
“…!”
تنفس كارل بعمق وهو يراقب كيرا تمسك بالمكعب وتختفي من المنصة.
كانت زرقاء هذه المرة، متحركة نحو الكرتين الأخريين.
وفي نفس الوقت، تم اصطحاب أجاثا إلى الأسفل من قبل الحكم، الذي لوح بيده ليختفي معها على الفور.
سقطت أرضًا، متلوّيًا من شدة الألم.
وبينما كان يشاهد كل هذا يحدث، تمتم كارل،
بينما كنت أعض شفتي، شعرت بشيء في جيبي.
<ربما وجدنا الحصان الأسود الخاص بنا…>
“خخ…!”
<نعم>
***
كان الأمر غريبًا.
ذهني كان مستنزفًا، وجسدي كان على وشك الانهيار. كنت بحاجة إلى التعافي بأسرع وقت ممكن.
[لقد كانت جولة أولى رائعة من المعارك]
بدأ الظلام الذي غلف جسدها يتلاشى، كاشفًا عن ملامح جسدها وشعرها البلاتيني اللون، فتمتم كارل بصوت منخفض.
تردد صوت عبر الساحة بينما نزل آخر المقاتلين، كيرا وأجاثا، عن المنصة.
اشتعل دمي بمجرد رؤيته، لكنني أجبرت نفسي على البقاء هادئًا.
مرة أخرى، لم يتمكن أحد من ربط الصوت بشخصية معينة، حيث لم يظهر المتحدث نفسه.
في غمرة حماسي، نسيت أنني لم أتعافَ بعد.
لأي سبب؟ لم أكن أعرف.
<…بالفعل لم يكن كذلك>
كل ما فعلته هو الوقوف بصمت، محدقًا في كيرا التي ظهرت قبل لحظات.
بمجرد أن نظرت إليها، اهتزت رؤيتي.
لقد كانت غريبة…
ارتعش جسدي، وسقطت إلى الخلف.
لا، لقد كانت تتصرف بغرابة.
[ستبدأ المرحلة الثانية غدًا في نفس الوقت. في هذه الأثناء، يمكنكم فعل ما يحلو لكم. بإمكانكم الراحة، تناول الطعام، دراسة خصومكم، أو التعافي من إصاباتكم. الأمر متروك لكم، ولن نقيد حريتكم. يُسمح لكم بالتجول بحرية في غريمسباير أو بريمير إن شئتم.]
عضضت شفتيّ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“هل هذا بسبب ما حدث لها مع عمتها؟”
<هاه؟ آه! هل قلتِ إنها تمتلك عنصرين؟>
عندما فكرت في الأمر، بدا ذلك منطقيًا.
“فرح”
مع كل ما حدث لها، كان من الطبيعي أن تتصرف بهذه الطريقة.
شعرت بألم عنيف في رأسي، وفتحت عيناي على الفور.
لكن في نفس الوقت، منذ متى بدأت في استخدام عنصرها الآخر؟
كان هناك العديد من الروابط بين المجالين، مما جعل التميز في كليهما أكثر سهولة.
نادراً ما رأيتها تستخدمه.
كان من الشائع أن يمتلك العباقرة موهبة في مجالين مختلفين. معظم المشاركين كانوا كذلك، مع قلة قليلة متخصصة في مجال واحد فقط.
في الواقع، معظم من حولها لم يكن لديهم أي فكرة عن أنها تمتلك عنصرين، حيث كانت تستخدم عادةً عنصر اللهب فقط.
<…بالفعل لم يكن كذلك>
كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها عنصرها الثاني، وكان الأمر مرعبًا بحق.
بينما كنت أعض شفتي، شعرت بشيء في جيبي.
لكن أكثر ما لفت انتباهي كان تلك اللحظة في الرؤية الأولى.
لكن أكثر ما لفت انتباهي كان تلك اللحظة في الرؤية الأولى.
لم أفهم أبدًا سبب عدم إظهارها له أو استخدامه، ولكن بعد أن شهدت ماضيها مع الورقة الثالثة، بدأت أفهم الأمر قليلًا.
عندما نظرت إلى الأسفل، لاحظت ظلالًا متعددة ليدي، تتبع كل حركة أقوم بها وكأنها أثر متخلف.
“إنها خائفة من الظلام.”
وأخيرًا، تنهدت.
…أو على الأقل، كانت كذلك.
كان هذا الخيار أفضل بكثير بالنسبة لي.
لكن ذلك لم يعد يبدو أنه الحال بعد الآن.
تشنجت عضلاتي وتصلبت تحت هذا الضغط، لكنني قاومت، وأرخيت جسدي عمدًا، متجاهلًا الدفعة المفاجئة للطاقة.
[لم يتبقَ سوى أربعة وعشرين منكم الآن، وبعد معارك شاقة وعنيفة، حان الوقت لتأخذوا استراحة مستحقة.]
“…!”
رنّ الصوت، أجشًا لكنه يحمل سلطة واضحة، تبعه ضحكة خافتة.
“Y”
[ستبدأ المرحلة الثانية غدًا في نفس الوقت. في هذه الأثناء، يمكنكم فعل ما يحلو لكم. بإمكانكم الراحة، تناول الطعام، دراسة خصومكم، أو التعافي من إصاباتكم. الأمر متروك لكم، ولن نقيد حريتكم. يُسمح لكم بالتجول بحرية في غريمسباير أو بريمير إن شئتم.]
في تلك اللحظة، توقف كل شيء.
لاحظت أن بعض الوجوه من حولي أضاءت عند سماع هذه الكلمات.
خفقان!
شعرت بنفس الشعور.
ظهر الحرف الأخير.
ذهني كان مستنزفًا، وجسدي كان على وشك الانهيار. كنت بحاجة إلى التعافي بأسرع وقت ممكن.
ساد صمت غريب في الفراغ المحيط بي، بينما انبعث توهج قرمزي باهت من الكرة.
لكن بالطبع…
لقد غير هذا الأمر الكثير من الأشياء!
لم يكن ذلك ما كنت أتطلع إليه أكثر من غيره.
داخل الكرة، التوت وتماوجت الظلال بشكل غير طبيعي.
“…هل يمكنني فعلها؟”
كانت زرقاء هذه المرة، متحركة نحو الكرتين الأخريين.
ما كنت أتطلع إليه حقًا كان تطور مجالي.
وبينما كان يشاهد كل هذا يحدث، تمتم كارل،
منذ القتال مع أنجيلا، شعرت وكأنني لامست شيئًا مهمًا وعميقًا.
…أو على الأقل، كانت كذلك.
كان جسدي يحكني، ولم أرغب في شيء سوى محاولة الوصول إليه.
تمامًا مثل الكرة الحمراء، اقتربت وتوقفت بجانبها.
طالما أنني عملت بحذر وفقًا لهذا الإحساس، كنت واثقًا من أنني سأتمكن من تطوير مجالي أكثر.
لكني لم أفقد تركيزي قبل رؤية الكلمة الأخيرة.
حتى لو لم أستطع تطويره بالكامل بعد، كان لدي شعور بأنني سأتمكن من الوصول به إلى مستوى يمكنني استخدامه في القتال لتعزيز قوتي بشكل ملحوظ.
لم أسمح لهذا الشعور بالسيطرة عليّ، بل دفعت نفسي للتركيز.
لهذا السبب، وبمجرد سماع الإعلان، لم أضيع أي وقت.
لكن بمجرد أن لاحظ كيف كان الظلام يتلاشى من جسد كيرا، أدرك أنها مستخدمة لعناصر مزدوجة.
توجهت مباشرة إلى أقرب نزل وحجزت غرفة.
كان عليّ أن أرى.
“غرفة مفردة، من فضلك.”
ومع ذلك، فإن الأندر على الإطلاق هم أولئك الذين يمتلكون موهبة في مجالين ضمن نفس الفئة.
كان هناك نزل مخصص للمتدربين في مكان آخر، لكنني كنت في عجلة من أمري للذهاب إلى البوابة في بريمير والمغادرة.
ارتعشت الكرة، كما لو أن شيئًا ما بداخلها قد استيقظ، مما جعلها تنبض بإيقاع غريب وغير طبيعي.
كان هذا الخيار أفضل بكثير بالنسبة لي.
شعرت بألم عنيف في رأسي، وفتحت عيناي على الفور.
“ليس سيئًا.”
عندها ظهر حرف جديد.
الغرفة كانت بسيطة للغاية.
داخل الكرة، التوت وتماوجت الظلال بشكل غير طبيعي.
جدران خشبية داكنة مصقولة، ديكور بسيط، نافذة صغيرة تطل على السماء المظلمة والشمس البيضاء العائمة فوقها.
حتى عندما أبطأوا إعادة المشهد، لم يتمكن أحد من رؤية ما حدث بوضوح.
أريكة صغيرة تحت النافذة، وسرير متوسط الحجم مثبت على الحائط في منتصف الغرفة.
___________________________________
على المكتب الخشبي الداكن، ألقى مصباح صغير وهجًا خافتًا على سطحه.
لقد كان ذلك عندما كانت أجاثا تخطط لإنهاء المباراة…
ألقيت نظرة سريعة على الغرفة قبل أن أجلس على السرير وأغمض عيني.
“…!”
رحب بي عالم أسود مألوف.
اشتعل دمي بمجرد رؤيته، لكنني أجبرت نفسي على البقاء هادئًا.
تنفست بعمق وحدقت أمامي.
“غرفة مفردة، من فضلك.”
ظهرت كرة حمراء مألوفة في المسافة، واقتربت تدريجيًا حتى توقفت على بعد أمتار قليلة مني.
كان الصوت خافتًا، لكنه كان كافيًا ليسمعه كارل، الذي استعاد تركيزه فجأة.
خفقان!
“هل هذا بسبب ما حدث لها مع عمتها؟”
نبض هواء الغرفة بخفة بينما سقط حرف مألوف من الأعلى ليستقر أسفل الكرة.
نبض هواء الغرفة بخفة بينما سقط حرف مألوف من الأعلى ليستقر أسفل الكرة.
“R”
“…هل يمكنني فعلها؟”
اشتعل دمي بمجرد رؤيته، لكنني أجبرت نفسي على البقاء هادئًا.
“E”
لم أسمح لهذا الشعور بالسيطرة عليّ، بل دفعت نفسي للتركيز.
كان الألم غير محتمل، وكأن جسدي أصيب بصدمة عنيفة.
كنت أحاول اتباع نهج مختلف عن المرة الأولى.
“A”
توقفت للحظة قبل أن يظهر فوقها حرف مألوف.
تبع الحرف التالي.
طالما أنني عملت بحذر وفقًا لهذا الإحساس، كنت واثقًا من أنني سأتمكن من تطوير مجالي أكثر.
مرة أخرى، شعرت بالقوة تتدفق عبر جسدي.
وفي نفس الوقت، تم اصطحاب أجاثا إلى الأسفل من قبل الحكم، الذي لوح بيده ليختفي معها على الفور.
تشنجت عضلاتي وتصلبت تحت هذا الضغط، لكنني قاومت، وأرخيت جسدي عمدًا، متجاهلًا الدفعة المفاجئة للطاقة.
لم يكن الأمر أنه لم يفكر في ذلك، ولكن المهارة كانت سريعة وغريبة جدًا لدرجة أنه لم تتح له الفرصة لاستيعاب الموقف جيدًا.
خفقان!
“خخ…!”
“G”
تنفس كارل بعمق وهو يراقب كيرا تمسك بالمكعب وتختفي من المنصة.
ارتعشت الكرة، كما لو أن شيئًا ما بداخلها قد استيقظ، مما جعلها تنبض بإيقاع غريب وغير طبيعي.
“J”
داخل الكرة، التوت وتماوجت الظلال بشكل غير طبيعي.
تردد صوت عبر الساحة بينما نزل آخر المقاتلين، كيرا وأجاثا، عن المنصة.
في تلك اللحظة، شعرت برغبة عارمة في مد يدي نحوها، وكأنها تناديني.
كان من الشائع أن يمتلك العباقرة موهبة في مجالين مختلفين. معظم المشاركين كانوا كذلك، مع قلة قليلة متخصصة في مجال واحد فقط.
لكنني قاومت، متشبثًا بمقاومتي.
ضربت المحيط من حولي بعنف، محطمًا المصباح وممزقًا الشراشف.
خفقان! خفقان!
توقفت الكرة عن النبض، كما اختفى الشعور بالنداء.
اشتد النبض، يدعوني للمسها، لكنني قمت بعض شفتيّ وتشددت في مكاني.
توجهت مباشرة إلى أقرب نزل وحجزت غرفة.
“خخ…!”
<ربما وجدنا الحصان الأسود الخاص بنا…>
تعرق جبيني بغزارة.
لا، لقد كانت تتصرف بغرابة.
تشنج وجهي، واشتدت لسعة عيني، لكنني أجبرت نفسي على التحديق.
حتى عندما أبطأوا إعادة المشهد، لم يتمكن أحد من رؤية ما حدث بوضوح.
لم أكن أستطيع تفويت هذه اللحظة.
لقد غير هذا الأمر الكثير من الأشياء!
كان عليّ أن أرى.
لم يكن ذلك ما كنت أتطلع إليه أكثر من غيره.
عندها ظهر حرف جديد.
ظهر الحرف الأخير.
“E”
عندها فقط لاحظت شيئًا آخر.
في تلك اللحظة، توقف كل شيء.
كان مثل هؤلاء المستخدمين نادرين للغاية.
توقفت الكرة عن النبض، كما اختفى الشعور بالنداء.
لم يكن ذلك ما كنت أتطلع إليه أكثر من غيره.
ساد صمت غريب في الفراغ المحيط بي، بينما انبعث توهج قرمزي باهت من الكرة.
ظهرت كرة جديدة في المسافة.
تحته، تجمعت أربعة أحرف ببطء، لتشكل كلمة.
خفقان!
“غضب”
بدأت رؤيتي تتشوش، وبدت اللحظات وكأنها تتمدد أمامي.
شعرت بفمي يجف بينما كنت أحدق في الكلمة والكرة العائمة فوقها.
[لم يتبقَ سوى أربعة وعشرين منكم الآن، وبعد معارك شاقة وعنيفة، حان الوقت لتأخذوا استراحة مستحقة.]
للحظة وجيزة، مددت يدي نحوها.
وفي نفس الوقت، تم اصطحاب أجاثا إلى الأسفل من قبل الحكم، الذي لوح بيده ليختفي معها على الفور.
اهتزت الكرة، وكأنها استيقظت من سباتها، واتجهت نحوي كما لو كانت تحييني.
كانت على بعد طول إصبع واحد فقط من لمسي، لكنني توقفت.
خفقان!
“لا… ليس بعد…”
خفقان!
كنت بحاجة لرؤية المزيد.
لهذا السبب، وبمجرد سماع الإعلان، لم أضيع أي وقت.
عندها فقط لاحظت شيئًا آخر.
<هاه؟ آه! هل قلتِ إنها تمتلك عنصرين؟>
ظهرت كرة جديدة في المسافة.
وبينما كان يشاهد كل هذا يحدث، تمتم كارل،
كانت خضراء.
خفقان!
تمامًا مثل الكرة الحمراء، اقتربت وتوقفت بجانبها.
لقد كانت غريبة…
توقفت للحظة قبل أن يظهر فوقها حرف مألوف.
سقطت أرضًا، متلوّيًا من شدة الألم.
خفقان!
رحب بي عالم أسود مألوف.
“J”
مرة أخرى، لم يتمكن أحد من ربط الصوت بشخصية معينة، حيث لم يظهر المتحدث نفسه.
“…!”
<إذن هذا هو السبب!>
لكن هذه المرة، كان التغيير الذي شعرت به في جسدي مختلفًا.
رحب بي عالم أسود مألوف.
ظلّت عضلاتي تتلوى، لكن الشعور كان أكثر تركيزًا هذه المرة، مستهدفًا ساقيّ.
خفقان!
لكن ما الذي يعنيه ذلك؟
تعرق جبيني بغزارة.
خفقان!
“…!”
اهتزت الكرة مجددًا، وازداد الألم في رأسي.
لأي سبب؟ لم أكن أعرف.
عضضت على شفتي وتحملت.
وبينما كان يشاهد كل هذا يحدث، تمتم كارل،
“O”
تشنج وجهي، واشتدت لسعة عيني، لكنني أجبرت نفسي على التحديق.
شعرت بطاقة غريبة تتدفق عبر ساقي، كأنها طاقة خفية لم أشعر بها من قبل.
حتى عندما أبطأوا إعادة المشهد، لم يتمكن أحد من رؤية ما حدث بوضوح.
بدأت رؤيتي تتشوش، وبدت اللحظات وكأنها تتمدد أمامي.
سمح ذلك بالتقدم بسرعة أكبر، حيث لم يكن هناك حاجة لقضاء الكثير من الوقت في التدريب على كل مجال بشكل منفصل.
عندما نظرت إلى الأسفل، لاحظت ظلالًا متعددة ليدي، تتبع كل حركة أقوم بها وكأنها أثر متخلف.
“…!”
“ما هذا…؟”
كان الأمر غريبًا.
“فرح”
عندما رفعت بصري مجددًا، كانت الكرة تهتز بقوة كما فعلت الأولى.
طالما أنني عملت بحذر وفقًا لهذا الإحساس، كنت واثقًا من أنني سأتمكن من تطوير مجالي أكثر.
خفقان!
كانت على بعد طول إصبع واحد فقط من لمسي، لكنني توقفت.
ظهر الحرف الأخير.
<عنصر مزدوج…>
“Y”
<عنصر مزدوج…>
ارتعش جسدي، وسقطت إلى الخلف.
لكن هذه المرة، كان التغيير الذي شعرت به في جسدي مختلفًا.
“أوخ!”
كان عليّ أن أرى.
لكني لم أفقد تركيزي قبل رؤية الكلمة الأخيرة.
عندها ظهر حرف جديد.
“فرح”
وضعت يدي على صدري، وأنا أتمعن في الكلمات تحتهما.
لم أكن أستطيع تفويت هذه اللحظة.
“غضب… هه… فرح…”
تحته، تجمعت أربعة أحرف ببطء، لتشكل كلمة.
بدأت أرى نمطًا في كل هذا.
في لحظة الألم، نسيت كرهي للحلويات، واستمتعت بمذاقه.
ثم، ظهرت كرة جديدة.
كانت زرقاء هذه المرة، متحركة نحو الكرتين الأخريين.
تشنجت عضلاتي وتصلبت تحت هذا الضغط، لكنني قاومت، وأرخيت جسدي عمدًا، متجاهلًا الدفعة المفاجئة للطاقة.
بمجرد أن نظرت إليها، اهتزت رؤيتي.
كل ما فعلته هو الوقوف بصمت، محدقًا في كيرا التي ظهرت قبل لحظات.
“أوخ!”
شعرت بنفس الشعور.
شعرت بألم عنيف في رأسي، وفتحت عيناي على الفور.
[لم يتبقَ سوى أربعة وعشرين منكم الآن، وبعد معارك شاقة وعنيفة، حان الوقت لتأخذوا استراحة مستحقة.]
“آخخ!”
لهذا السبب، وبمجرد سماع الإعلان، لم أضيع أي وقت.
سقطت أرضًا، متلوّيًا من شدة الألم.
“هل هذا بسبب ما حدث لها مع عمتها؟”
كان الألم غير محتمل، وكأن جسدي أصيب بصدمة عنيفة.
لاحظت أن بعض الوجوه من حولي أضاءت عند سماع هذه الكلمات.
بانغ!
كانت خضراء.
ضربت المحيط من حولي بعنف، محطمًا المصباح وممزقًا الشراشف.
استمر الألم لدقيقة كاملة قبل أن يهدأ أخيرًا.
***
تنفست بعمق، مستندًا إلى حافة السرير، مستجمعًا أنفاسي.
خفقان!
“لقد بالغت في الأمر…”
سمح ذلك بالتقدم بسرعة أكبر، حيث لم يكن هناك حاجة لقضاء الكثير من الوقت في التدريب على كل مجال بشكل منفصل.
في غمرة حماسي، نسيت أنني لم أتعافَ بعد.
“خخ…!”
بينما كنت أعض شفتي، شعرت بشيء في جيبي.
سقطت أرضًا، متلوّيًا من شدة الألم.
سحبت لوح شوكولاتة صغيرًا، حدّقت به للحظة، ثم وضعته في فمي.
“خخ…!”
في لحظة الألم، نسيت كرهي للحلويات، واستمتعت بمذاقه.
سمح ذلك بالتقدم بسرعة أكبر، حيث لم يكن هناك حاجة لقضاء الكثير من الوقت في التدريب على كل مجال بشكل منفصل.
وأخيرًا، تنهدت.
الفصل 315: حلو [1]
“لا يزال حلوًا جدًا.”
في الواقع، معظم من حولها لم يكن لديهم أي فكرة عن أنها تمتلك عنصرين، حيث كانت تستخدم عادةً عنصر اللهب فقط.
لكن…
“لقد بالغت في الأمر…”
لم يكن سيئًا تمامًا.
ترجمة: TIFA
كان الأمر غريبًا.
“G”
___________________________________
الغرفة كانت بسيطة للغاية.
ترجمة: TIFA
ضرب كارل فخذه في إدراك مفاجئ.
كان أحد الأمثلة على ذلك هو كايوس، الذي كان موهوبًا في مجالي [التحريك الذهني] و[العاطفة]، وكلاهما ينتمي إلى فئة [العقل].
