حلو [2]
الفصل 316: حلو [2]
“….؟”
“…..”
“…..”
نظرت إليها، ثم ضغطت شفتيّ.
جلست بصمت لما بدا وكأنه ساعة، لكن عندما تحققت من الوقت، لم يمر سوى بضع دقائق.
لكن الصدمة لم تكن بسبب مظهرها. لقد اعتدت على تصرفاتها الغريبة وكنت دائمًا مستعدًا لظهورها المفاجئ.
تنهدت بصوت خافت، ثم لعقت أسناني ونهضت.
طلبت من ديليلا بيعها لأنها تمتلك اتصالات، ولم أكن قلقًا من أن يخدعوها.
“إيه…”
نظراتها السوداء التقت بعينيّ، وبينما كنت أحدق بها، وجدت نفسي دون وعي أتأمل ملامحها.
لا يزال طعم الشوكولاتة الحلو يسيطر على براعم التذوق لدي، فعبست قليلًا.
عادت ملامح ديليلا إلى طبيعتها تدريجيًا، ثم ضغطت شفتيها.
لقد ساعدني ذلك في كبح الألم، لكن في نفس الوقت، شعرت بالندم عندما أدركت مدى حلاوة فمي.
بعد أن اكتمل الأمر، تمكنت من فتح إرادتي، والتي كانت مرتبطة بشكل وثيق بمشاعري.
“كيف يمكنها أكل شيء بهذا القدر من الحلاوة دون مشكلة؟”
لا يزال طعم الشوكولاتة الحلو يسيطر على براعم التذوق لدي، فعبست قليلًا.
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر بشأن صحة ديليلا.
خرج مني صوت غريب مع صدمتي، إذ ظهرت أمامي شخصية كنت أعرفها جيدًا.
كانت إنسانة خارقة، بل واحدة من أقواهم، لكن بالتأكيد لم يكن من الجيد لها تناول أشياء بهذه الدرجة من الحلاوة.
“…مال.”
“ليس وكأنني أفضل حالًا…”
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
فأنا الشخص الذي يغذي هذا الإدمان لديها.
إلى أين تحاول الوصول بهذا؟
*
كنت واثقًا أن هناك شيئًا ما يُحاك، لكن ما هو بالضبط؟ وهل يمكنني فعل شيء حياله؟
شااا—
أغلقت الباب خلفي وتنهدت.
شَطَفت فمي في الحوض، ثم أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في انعكاسي.
“أوه.”
حتى الآن، لا يزال من الصعب عليّ التعود على ما أراه في المرآة. فكّ حاد الملامح وعينان عسليتان نافذتان كأنهما تخترقانني، كان مظهري لا يزال يبدو غريبًا عليّ.
“أوه.”
ليس لأنني لم أكن أعرف كيف أبدو، لكن هذا المظهر بدا… مثاليًا بعض الشيء؟
“…مال.”
“هاها.”
“لكن…”
جعلتني الفكرة أضحك قليلًا.
حدث ذلك بعد المسرحية، عندما قمت بإغلاق عاطفة [الحب]. منذ وصولي إلى المرحلة المتأخرة من الطبقة الثالثة، كان هناك شعور مزعج في مؤخرة ذهني، وكأنه يلمّح لي بشيء ما. لم أكن متأكدًا من السبب حينها، لكنه أصبح واضحًا عندما أطلقت العاطفة الأخيرة.
وبينما كنت أحدق في انعكاسي، تذكرت فجأة أمرًا ما.
رؤية معينة.
كيف لي أن أنساه؟
“الملاك…”
عليّ التوقف عن التفكير الزائد والتأمل في المفهوم بهدوء. سيأتي مع الوقت، كنت واثقًا من ذلك. لا يمكنني التسرع فيه.
مع كل ما حدث، لم تتح لي الفرصة للتفكير في الملاك. كل أفكاري كانت مشغولة بما رأيته في القبر، وعندما عدت إلى الساحة، كانت المرحلة الثانية قد بدأت بالفعل.
وكأنها قرأت أفكاري، واصلت حديثها:
لم يخطر ببالي أمر المهمة إلا الآن، فضاقت عيناي بتركيز.
هززت رأسي بعد قليل من التفكير. لم يتبقَ لدي سوى فتحتين، وأردت استغلالهما بأفضل طريقة ممكنة. ربما كنت طماعًا، لكنني أردت أن تنتمي لكائنات فريدة يمكنها أن تكون إرادات قوية مثل حصاة و البومة -العظيمة .
“الأمور هادئة بعض الشيء.”
لا ليون ولا الأساتذة كانوا على علم بمكان إقامتي. غادرت فجأة دون أن أوضح أي شيء.
بحلول هذه اللحظة، كنت أتوقع حدوث شيء لي. خصوصًا بعد تلك الرؤية التي شاهدتها، ومع ذلك… لم يحدث شيء على الإطلاق.
تووك—
بل على العكس، كان كل شيء هادئًا بشكل غريب.
“بشأن ذلك…”
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
ثم، خطرت لي فكرة خطيرة.
كنت واثقًا أن هناك شيئًا ما يُحاك، لكن ما هو بالضبط؟ وهل يمكنني فعل شيء حياله؟
حدث ذلك بعد المسرحية، عندما قمت بإغلاق عاطفة [الحب]. منذ وصولي إلى المرحلة المتأخرة من الطبقة الثالثة، كان هناك شعور مزعج في مؤخرة ذهني، وكأنه يلمّح لي بشيء ما. لم أكن متأكدًا من السبب حينها، لكنه أصبح واضحًا عندما أطلقت العاطفة الأخيرة.
“هل يمكنني ببساطة تدمير التمثال؟”
وسط أفكاري، مدت يدها نحوي.
سرعان ما تخلصت من الفكرة. رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عن التمثال، إلا أنني شعرت بأنه يحمل أهمية ما لمدينة غريمسباير. لو قمت بتدميره هكذا، فسأكون في ورطة كبيرة.
استفقت من شرودي، ثم نظرت إلى يدها مائلًا رأسي بحيرة.
إذن…؟
لا يزال طعم الشوكولاتة الحلو يسيطر على براعم التذوق لدي، فعبست قليلًا.
تووك—
“هل يمكنني ببساطة تدمير التمثال؟”
طرقة مفاجئة قطعت أفكاري. نظرت نحو الباب بارتباك وحذر.
“استخدمها.”
“لا ينبغي أن يعرف أحد مكاني…”
لا ليون ولا الأساتذة كانوا على علم بمكان إقامتي. غادرت فجأة دون أن أوضح أي شيء.
جعلتني الطرقة المفاجئة أشعر بالتوجس، لكن بالطبع، قد يكون الأمر مجرد خدمة الغرف.
“كيف يمكنها أكل شيء بهذا القدر من الحلاوة دون مشكلة؟”
“…..”
وبينما كنت أحدق في انعكاسي، تذكرت فجأة أمرًا ما.
اقتربت من الباب بحذر.
كان الأمر مخيبًا للآمال بعض الشيء، لكن عندما فكرت في كلامها، وجدت أنها محقة.
تووك—
طرفت بعيني عدة مرات، غير قادر على إخفاء دهشتي.
من يمكن أن يكون؟
مع كل ما حدث، لم تتح لي الفرصة للتفكير في الملاك. كل أفكاري كانت مشغولة بما رأيته في القبر، وعندما عدت إلى الساحة، كانت المرحلة الثانية قد بدأت بالفعل.
⸻
المفهوم يعتمد على خيال الشخص وعقله. إنه يتشكل بناءً على تجاربه ورغباته، وهذا ما كانت تحاول إيصاله.
كلاك!
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
أخذت إحدى الأوراق الممزقة ونظرت إليها بلا مبالاة، ثم سألتها:
“آه؟”
ماذا قالت؟
خرج مني صوت غريب مع صدمتي، إذ ظهرت أمامي شخصية كنت أعرفها جيدًا.
“استخدمها.”
بشعرها الأسود الطويل المتدفق، ووجه لا يمكن وصفه إلا بكلمة “خارج عن المألوف”، وتعبير صارم، وقفت ديليلا عند المدخل.
من يمكن أن يكون؟
طرفت بعيني عدة مرات، غير قادر على إخفاء دهشتي.
با… ثامب!
لكن الصدمة لم تكن بسبب مظهرها. لقد اعتدت على تصرفاتها الغريبة وكنت دائمًا مستعدًا لظهورها المفاجئ.
رؤية معينة.
… كانت الصدمة بسبب أنها طرقت الباب.
أغلقت الباب خلفي وتنهدت.
“منذ متى وأنت تطرقين الأبواب؟”
بملامح تفكير، غيرت الموضوع وسألت:
“….؟”
وسط أفكاري، مدت يدها نحوي.
أمالت ديليلا رأسها قليلًا، مما جعل شعرها الأسود ينساب بلطف على جانب كتفها، كاشفًا عن عنقها.
عندما أصبحت أفكاري أكثر وضوحًا، رميت الأوراق الممزقة على السرير وربّتُّ على يدي.
طرفَت عيناها بحيرة، ثم ألقت نظرة سريعة على الغرفة قبل أن تستقر عيناها على شيء معين.
ظل تعبيرها كما هو، رغم أنها لاحظت نظراتي.
نحو غلاف معين.
وسط أفكاري، مدت يدها نحوي.
ضغطت شفتيها للحظة، ولمحت على وجهها ابتسامة بالكاد تمكنت من رؤيتها.
شَطَفت فمي في الحوض، ثم أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في انعكاسي.
“ماذا؟”
ترجمة: TIFA
“لا شيء.”
جاء هذا من العدم، ولم أتمكن من فهم نيتها. لكن في النهاية، رأيت مدى جديتها، فأومأت برأسي.
دخلت ديليلا الغرفة وجلست، مطوية ساقيها بينما كانت تتفحص المكان.
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
“….غرفتك فوضوية مثلي تمامًا.”
“الحب.”
“بشأن ذلك…”
“لا أعرف.”
أغلقت الباب خلفي وتنهدت.
لم يخطر ببالي أمر المهمة إلا الآن، فضاقت عيناي بتركيز.
ثم دون أن أقلق من أن يسمعنا أحد، أخبرتها بالحقيقة. أخبرتها كيف كنت أطور مجالًا خاصًا بي، وكيف أجهدت عقلي خلال هذه العملية.
بهذا المعنى، كان ذلك متناسبًا تمامًا مع المفهوم الذي كنت أعمل عليه. المشكلة الوحيدة أن الأمر كان يستغرق وقتًا طويلاً.
“أوه.”
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
أومأت ديليلا بتفهم.
“استخدمها.”
“….لقد حدث لي الأمر نفسه.”
جعلتني الطرقة المفاجئة أشعر بالتوجس، لكن بالطبع، قد يكون الأمر مجرد خدمة الغرف.
لم تكن راضية عن ردها، فتجعد حاجباها لثانية قبل أن تضيف،
“مع الأميرة؟”
“كانت غرفتي هكذا أيضًا.”
تذكرت فجأة شيئًا ونظرت إلى ديليلا.
‘…..غرفتك تكون هكذا بغض النظر عمّا إذا كنت قد أجهدت عقلك أم لا.’
جميلة لدرجة أنها بدت… غير بشرية.
حبست تعليقي داخلي. رغم أنني لم أعتقد أن ديليلا ستضربني على تعليق كهذا، لم أكن متحمسًا لاكتشاف ذلك. كان من الصعب قراءة امرأة مثلها.
جلست بصمت لما بدا وكأنه ساعة، لكن عندما تحققت من الوقت، لم يمر سوى بضع دقائق.
بينما كنت أنظر حولي، بدأت في ترتيب الغرفة، في حين راقبتني ديليلا بصمت من الجانب.
جاء هذا من العدم، ولم أتمكن من فهم نيتها. لكن في النهاية، رأيت مدى جديتها، فأومأت برأسي.
لم يزعجني هذا، فقد اعتدت عليه.
كلاك!
على وجودها.
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
“صحيح، بما أنها هنا، يمكنني استغلال الفرصة لسؤالها عن مجالي.”
قالت ذلك بوجه جاد.
بالتأكيد، لا بد أنها تعرف طريقة لمساعدتي.
*
أخذت إحدى الأوراق الممزقة ونظرت إليها بلا مبالاة، ثم سألتها:
… كانت الصدمة بسبب أنها طرقت الباب.
“هل هناك طريقة لتطوير مفهومي بشكل أسرع؟”
“لن يتم خداعها، أليس كذلك؟”
“….؟”
طرفت بعيني عدة مرات، غير قادر على إخفاء دهشتي.
أمالت ديليلا رأسها قليلًا قبل أن تهزه نفيًا.
تذكرت فجأة شيئًا ونظرت إلى ديليلا.
“لا أعرف.”
“أنا أشتريها.”
“…..”
بهذا المعنى، كان ذلك متناسبًا تمامًا مع المفهوم الذي كنت أعمل عليه. المشكلة الوحيدة أن الأمر كان يستغرق وقتًا طويلاً.
يا لها من إجابة مفيدة.
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
وكأنها قرأت أفكاري، واصلت حديثها:
“أوه.”
“كل مفهوم مختلف عن الآخر. لا أعرف مفهومك، فكيف لي أن أعرف؟ أنا تعلمت مفهومي بسرعة. هذا شيء عليك أن تكتشفه بنفسك.”
كان هناك شيء في إصبعها، وكان مألوفًا بشكل غريب.
“هذا منطقي.”
أغلقت الباب خلفي وتنهدت.
كان الأمر مخيبًا للآمال بعض الشيء، لكن عندما فكرت في كلامها، وجدت أنها محقة.
لقد ساعدني ذلك في كبح الألم، لكن في نفس الوقت، شعرت بالندم عندما أدركت مدى حلاوة فمي.
المفهوم يعتمد على خيال الشخص وعقله. إنه يتشكل بناءً على تجاربه ورغباته، وهذا ما كانت تحاول إيصاله.
على وجودها.
“أعتقد أنني كنت متسرعًا.”
بل على العكس، كان كل شيء هادئًا بشكل غريب.
عليّ التوقف عن التفكير الزائد والتأمل في المفهوم بهدوء. سيأتي مع الوقت، كنت واثقًا من ذلك. لا يمكنني التسرع فيه.
“….لقد حدث لي الأمر نفسه.”
عندما أصبحت أفكاري أكثر وضوحًا، رميت الأوراق الممزقة على السرير وربّتُّ على يدي.
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
“انتهيت.”
على عكس توقعاتي، لم تأخذ العظمة مباشرة، بل رمت لي كيسًا صغيرًا من العملات.
“سأضطر إلى دفع تكاليف هذا لاحقًا، لكنها لن تكون باهظة على الأرجح.”
“نعم.”
“أوه.”
“…..”
تذكرت فجأة شيئًا ونظرت إلى ديليلا.
إذن…؟
دخلت إلى العالم داخل الخاتم، وانطلقت إلى الجزء الخلفي من المبنى حيث خزنت جميع أغراضي، ثم التقطت عظمة سوداء وأخرجتها، ممسكًا بها أمامها.
“ماذا؟”
“هل يمكنك مساعدتي في بيع هذه؟”
ربما كنت أفرط في التفكير… لكنني لم أكن متأكدًا.
“…عظمة طيف؟”
ثم دون أن أقلق من أن يسمعنا أحد، أخبرتها بالحقيقة. أخبرتها كيف كنت أطور مجالًا خاصًا بي، وكيف أجهدت عقلي خلال هذه العملية.
بعيونها الحادة، تمكنت ديليلا بسهولة من التعرف على العظمة. أخذتها من يدي وفحصتها عن كثب.
“هل يمكنك مساعدتي في بيع هذه؟”
“ألا تريدها؟”
“ليس وكأنني أفضل حالًا…”
“لا.”
“هذا…؟”
هززت رأسي بعد قليل من التفكير. لم يتبقَ لدي سوى فتحتين، وأردت استغلالهما بأفضل طريقة ممكنة. ربما كنت طماعًا، لكنني أردت أن تنتمي لكائنات فريدة يمكنها أن تكون إرادات قوية مثل حصاة و البومة -العظيمة .
“…..”
طلبت من ديليلا بيعها لأنها تمتلك اتصالات، ولم أكن قلقًا من أن يخدعوها.
أومأت ديليلا بتفهم.
… أو ربما قد يفعلون؟
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر بشأن صحة ديليلا.
نظرت إليها، ثم ضغطت شفتيّ.
“لن يتم خداعها، أليس كذلك؟”
“لكن…”
“خذ.”
‘…..غرفتك تكون هكذا بغض النظر عمّا إذا كنت قد أجهدت عقلك أم لا.’
على عكس توقعاتي، لم تأخذ العظمة مباشرة، بل رمت لي كيسًا صغيرًا من العملات.
استفقت من شرودي، ثم نظرت إلى يدها مائلًا رأسي بحيرة.
أمسكت بالكيس، الذي كان ثقيلًا نوعًا ما، وعلامات الدهشة على وجهي.
لم أعرف كيف أرد على ذلك. نظرت إلى الكيس الثقيل في يدي، ثم عدت أنظر إليها. في النهاية، لم أطرح أي أسئلة واحتفظت بالمال. بدت ديليلا راضية عن ذلك، حيث أبعدت شعرها خلف أذنها.
“هذا…؟”
“السبب؟ نعم.”
“…مال.”
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر بشأن صحة ديليلا.
“لكن…”
عليّ التوقف عن التفكير الزائد والتأمل في المفهوم بهدوء. سيأتي مع الوقت، كنت واثقًا من ذلك. لا يمكنني التسرع فيه.
“أنا أشتريها.”
“أوه.”
“…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
لم أعرف كيف أرد على ذلك. نظرت إلى الكيس الثقيل في يدي، ثم عدت أنظر إليها. في النهاية، لم أطرح أي أسئلة واحتفظت بالمال. بدت ديليلا راضية عن ذلك، حيث أبعدت شعرها خلف أذنها.
“لن يتم خداعها، أليس كذلك؟”
بملامح تفكير، غيرت الموضوع وسألت:
بينما كنت أنظر حولي، بدأت في ترتيب الغرفة، في حين راقبتني ديليلا بصمت من الجانب.
“هل تتذكر سبب تعلمك لإرادتك؟”
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
“السبب؟ نعم.”
“ماذا؟”
كيف لي أن أنساه؟
ربما كنت أفرط في التفكير… لكنني لم أكن متأكدًا.
حدث ذلك بعد المسرحية، عندما قمت بإغلاق عاطفة [الحب]. منذ وصولي إلى المرحلة المتأخرة من الطبقة الثالثة، كان هناك شعور مزعج في مؤخرة ذهني، وكأنه يلمّح لي بشيء ما. لم أكن متأكدًا من السبب حينها، لكنه أصبح واضحًا عندما أطلقت العاطفة الأخيرة.
“ربما يمكنها مساعدتي.”
بعد أن اكتمل الأمر، تمكنت من فتح إرادتي، والتي كانت مرتبطة بشكل وثيق بمشاعري.
بهذا المعنى، كان ذلك متناسبًا تمامًا مع المفهوم الذي كنت أعمل عليه. المشكلة الوحيدة أن الأمر كان يستغرق وقتًا طويلاً.
تذكرت فجأة شيئًا ونظرت إلى ديليلا.
أخبرت ديليلا بكل هذا، فرأيت وجهها يتصلب قليلًا.
أخذت إحدى الأوراق الممزقة ونظرت إليها بلا مبالاة، ثم سألتها:
“لقد أطلقت إرادتك بعد أن تعلمت عن الحب؟”
بالتأكيد، لا بد أنها تعرف طريقة لمساعدتي.
“نعم.”
وكأنها قرأت أفكاري، واصلت حديثها:
“في المسرحية؟”
“الحب.”
“آه، نعم…”
طرفَت عيناها بحيرة، ثم ألقت نظرة سريعة على الغرفة قبل أن تستقر عيناها على شيء معين.
“مع الأميرة؟”
“لا شيء.”
“صحيح.”
وكأنها قرأت أفكاري، واصلت حديثها:
إلى أين تحاول الوصول بهذا؟
استخدم ماذا؟
عادت ملامح ديليلا إلى طبيعتها تدريجيًا، ثم ضغطت شفتيها.
“…مال.”
نظراتها السوداء التقت بعينيّ، وبينما كنت أحدق بها، وجدت نفسي دون وعي أتأمل ملامحها.
“….غرفتك فوضوية مثلي تمامًا.”
لطالما كنت أعلم ذلك، لكن ديليلا كانت جميلة جدًا.
ضغطت شفتيها للحظة، ولمحت على وجهها ابتسامة بالكاد تمكنت من رؤيتها.
جميلة لدرجة أنها بدت… غير بشرية.
كان الأمر مخيبًا للآمال بعض الشيء، لكن عندما فكرت في كلامها، وجدت أنها محقة.
‘…..غرفتك تكون هكذا بغض النظر عمّا إذا كنت قد أجهدت عقلك أم لا.’
وسط أفكاري، مدت يدها نحوي.
“…مال.”
“استخدمها.”
بحلول هذه اللحظة، كنت أتوقع حدوث شيء لي. خصوصًا بعد تلك الرؤية التي شاهدتها، ومع ذلك… لم يحدث شيء على الإطلاق.
“أم؟”
استفقت من شرودي، ثم نظرت إلى يدها مائلًا رأسي بحيرة.
“…عظمة طيف؟”
استخدم ماذا؟
“ليس وكأنني أفضل حالًا…”
“الحب.”
كان هناك شيء في إصبعها، وكان مألوفًا بشكل غريب.
قالت ذلك بوجه جاد.
نحو غلاف معين.
“حاول استخدامه عليّ.”
لطالما كنت أعلم ذلك، لكن ديليلا كانت جميلة جدًا.
“…..”
جميلة لدرجة أنها بدت… غير بشرية.
شعرت بحاجبيّ يرتفعان.
… كانت الصدمة بسبب أنها طرقت الباب.
ماذا قالت؟
كان الأمر مخيبًا للآمال بعض الشيء، لكن عندما فكرت في كلامها، وجدت أنها محقة.
جاء هذا من العدم، ولم أتمكن من فهم نيتها. لكن في النهاية، رأيت مدى جديتها، فأومأت برأسي.
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر بشأن صحة ديليلا.
“ربما يمكنها مساعدتي.”
ضغطت شفتيها للحظة، ولمحت على وجهها ابتسامة بالكاد تمكنت من رؤيتها.
مددت يدي لأمسك بيدها، وعندها لاحظت شيئًا.
لكن الصدمة لم تكن بسبب مظهرها. لقد اعتدت على تصرفاتها الغريبة وكنت دائمًا مستعدًا لظهورها المفاجئ.
“…؟”
“آه، نعم…”
كان هناك شيء في إصبعها، وكان مألوفًا بشكل غريب.
من يمكن أن يكون؟
عندما نظرت إلى يدي، أدركت السبب.
مع كل ما حدث، لم تتح لي الفرصة للتفكير في الملاك. كل أفكاري كانت مشغولة بما رأيته في القبر، وعندما عدت إلى الساحة، كانت المرحلة الثانية قد بدأت بالفعل.
رفعت حاجبيّ بدهشة، ثم نظرت بسرعة إلى ديليلا.
بملامح تفكير، غيرت الموضوع وسألت:
“ماذا؟”
“…..”
ظل تعبيرها كما هو، رغم أنها لاحظت نظراتي.
كانت إنسانة خارقة، بل واحدة من أقواهم، لكن بالتأكيد لم يكن من الجيد لها تناول أشياء بهذه الدرجة من الحلاوة.
با… ثامب!
على وجودها.
شعرت بدقات قلبي تتسارع داخل عقلي، بينما كنت أنظر بين الخاتمين المتطابقين في أيدينا.
“…..”
ثم، خطرت لي فكرة خطيرة.
تنهدت بصوت خافت، ثم لعقت أسناني ونهضت.
كانت خطيرة جدًا لدرجة أنني شعرت بأنفاسي تتوقف للحظة.
سرعان ما تخلصت من الفكرة. رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عن التمثال، إلا أنني شعرت بأنه يحمل أهمية ما لمدينة غريمسباير. لو قمت بتدميره هكذا، فسأكون في ورطة كبيرة.
لكن عندما فكرت في تصرفاتها السابقة، بدأت الفكرة تجتاح ذهني بعنف.
‘…..غرفتك تكون هكذا بغض النظر عمّا إذا كنت قد أجهدت عقلك أم لا.’
ربما كنت أفرط في التفكير… لكنني لم أكن متأكدًا.
دخلت إلى العالم داخل الخاتم، وانطلقت إلى الجزء الخلفي من المبنى حيث خزنت جميع أغراضي، ثم التقطت عظمة سوداء وأخرجتها، ممسكًا بها أمامها.
رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيها، ثم فتحت فمي وسألت:
“كل مفهوم مختلف عن الآخر. لا أعرف مفهومك، فكيف لي أن أعرف؟ أنا تعلمت مفهومي بسرعة. هذا شيء عليك أن تكتشفه بنفسك.”
“أنتِ… لا يمكن أن تكوني معجبة بي، أليس كذلك؟”
“صحيح.”
تذكرت فجأة شيئًا ونظرت إلى ديليلا.
“الأمور هادئة بعض الشيء.”
______________________________________
لقد ساعدني ذلك في كبح الألم، لكن في نفس الوقت، شعرت بالندم عندما أدركت مدى حلاوة فمي.
“السبب؟ نعم.”
ترجمة: TIFA
ثم، خطرت لي فكرة خطيرة.
بهذا المعنى، كان ذلك متناسبًا تمامًا مع المفهوم الذي كنت أعمل عليه. المشكلة الوحيدة أن الأمر كان يستغرق وقتًا طويلاً.
