Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 317

حلو [3]

حلو [3]

الفصل 317: حلو [3]

لقد عرفت أميل منذ زمن طويل، وكانت تفهم شخصيته جيدًا.

 

“لا، ليس هذا المكان مرة أخرى…”

كلما فكرت في الأمر أكثر، بدت الفكرة أكثر منطقية، بدءًا من الطريقة التي أعطتني بها الشوكولاتة فجأة إلى الأوقات التي كانت تظهر فيها دون سابق إنذار. لم أكن جيدًا في ملاحظة هذه الأشياء، لكنني لم أعتقد أيضًا أنني غبي.

أنهيت الموضوع عند هذا الحدّ وضغطت بيدي على يدها.

لهذا السبب وجدت نفسي أصدق هذا الاحتمال.

 

بللت شفتي الجافتين، ثم فتحت فمي،

في الصمت الذي خيّم على الغرفة، حدقت في اتجاهها، عاجزًا عن الكلام.

“أنتِ… لا يمكن أن تكوني معجبة بي—”

 

“لا.”

ترجمة: TIFA

هزّت ديليلا رأسها ببرود وأجابت قبل أن أنهي جملتي.

ببطء، شعرت بوعيها ينجرف بعيدًا، يغرق مجددًا في ذلك الظلام العميق…

تركتني مصدومًا، وشعرت بقليل من خيبة الأمل. لكنني هززت هذه المشاعر بعيدًا. ما الذي كنت أفكر فيه حتى؟

اندفعت كيرا نحو التمثال.

“حسنًا.”

“أنتِ… لا يمكن أن تكوني معجبة بي—”

أنهيت الموضوع عند هذا الحدّ وضغطت بيدي على يدها.

“لا.”

“ربما كنت أفكر في الأمر أكثر من اللازم.”

لم تكن الغرفة كبيرة ولا صغيرة. كانت بحجم يكفي ليضم الأساسيات، بينما جلست كيرا بصمت على السرير بتعبير فارغ.

ركزت كل انتباهي على راحة يدها، محاولًا استخدام “الحب” عليها. كانت النتائج كما توقعت. لم تتفاعل ديليلا كثيرًا، بل جلست بصمت، وكأنها تنتظر حدوث شيء ما.

على الرغم من وجود الفراش، تحطم السرير في لحظة، وانطلقت كيرا واقفة على قدميها.

لكن ذلك الشيء لم يحدث أبدًا.

توقفت أفكاري عندما لاحظت شيئًا من زاوية نظري. التفت ببطء، ورأيت لوح شوكولاتة مألوفًا يستريح على المكتب.

“….إنه لا يعمل.”

“أوهغ…”

“همم.”

“لو أنني فقط—”

سحبت ديليلا يدها قبل أن تنهض من مكانها.

أصابها الذعر بمجرد التفكير في العودة إلى ذلك المكان المظلم. أجبرت جفونها على البقاء مفتوحة، وبكل ما تبقى لديها من قوة، مدت يدها بيأس نحو جهاز الاتصال.

مررت أصابعها بين خصلات شعرها الأسود الحريري، ونظرت حولها قبل أن تتجه نحو الباب. لكن قبل أن تصل إليه، توقفت.

”…كيف تشعرين؟”

لم أتمكن من رؤية وجهها، لكنها بدت مترددة.

 

في النهاية، وبعد لحظة صمت، قالت،

لم أتمكن من رؤية وجهها، لكنها بدت مترددة.

“هناك خلل في فهمك للمشاعر الستة. أضعفها لديك هو الحب. حسن ذلك.”

“لا.”

كلاك!

انحنت كيرا، وعيناها الحمراوان تتوهجان بخفوت، والتقطت الجهاز. حدقت في الاسم الذي ظهر على شاشته، بتعبير غامض.

كانت هذه آخر كلماتها قبل أن تغادر.

 

“….”

على الرغم من وجود الفراش، تحطم السرير في لحظة، وانطلقت كيرا واقفة على قدميها.

في الصمت الذي خيّم على الغرفة، حدقت في اتجاهها، عاجزًا عن الكلام.

لكنها لم تكن تعلم مدى انتشار تأثيره عليهم.

“ذلك…”

لكن صراخها قوبل بصمت فارغ، بينما ظل التمثال يحدق بها بعينيه الجوفاء المليئتين بالحزن.

ألقيت برأسي إلى الخلف وحدقت بسقف الغرفة بيأس.

يدور عقلها، وأصبحت جفونها ثقيلة .

“…كيف يفترض بي أن أفعل ذلك—”

لاحظت أجاثا تغير تعبيره، فمدت يدها نحوه، لكنه رفع رأسه فجأة، وأسقط الجهاز من يده، ثم اندفع إلى الخارج على الفور.

توقفت أفكاري عندما لاحظت شيئًا من زاوية نظري. التفت ببطء، ورأيت لوح شوكولاتة مألوفًا يستريح على المكتب.

توهجت عينا كيرا الحمراوان بحدة وهي تحدق في التمثال الذي وقف أمامها.

مددت يدي نحوه، لكنني توقفت عندما لاحظت أنه لم يتبقَ منه سوى قطعة صغيرة واحدة.

حتى وطأت عليه قدم، فأوقفته في مكانه.

“….”

بدأت في إزالة الغلاف، ثم رفعت القطعة نحو شفتيها… لكنها توقفت.

حدقت فيه لبرهة قبل أن أضعه مجددًا على المكتب وأتمتم،

توسعت عيناها في صدمة وهي تقرأ المعلومات التي ظهرت عليه:

“…ستكون نهايتي.”

“….”

ظهر إشعار في مجال رؤيتي.

“همم.”

 

لكن تمامًا كما فعلت، عادت إلى الواقع، وفتحت عينيها على اتساعهما، مدركةً أنها في غرفتها.

***

في الصمت الذي خيّم على الغرفة، حدقت في اتجاهها، عاجزًا عن الكلام.

 

***

خرجت ديليلا من الغرفة ووقفت بصمت للحظة. ارتجف حاجباها قليلًا بينما وقعت في تفكير عميق.

“لو أنني فقط—”

“إعجاب؟”

حدقت فيه لبرهة قبل أن أضعه مجددًا على المكتب وأتمتم،

بحثت في جيبها وأخرجت لوح شوكولاتة صغير.

لاحظت أجاثا تغير تعبيره، فمدت يدها نحوه، لكنه رفع رأسه فجأة، وأسقط الجهاز من يده، ثم اندفع إلى الخارج على الفور.

بدأت في إزالة الغلاف، ثم رفعت القطعة نحو شفتيها… لكنها توقفت.

ثم فقدت وعيها بالكامل.

“…..”

في تلك اللحظة، توقفت كيرا عن المقاومة، واحتضنت جسدها.

فتحت فمها مجددًا، لكنها توقفت مرة أخرى.

لكن ذلك الشيء لم يحدث أبدًا.

في النهاية، ولأول مرة منذ أن تتذكر، أعادت لف لوح الشوكولاتة ووضعته في جيبها.

في النهاية، ولأول مرة منذ أن تتذكر، أعادت لف لوح الشوكولاتة ووضعته في جيبها.

تمتمت بهدوء وهي تعبث بيدها، وتتبع إصبعها فوق الخاتم على إصبعها.

ولكن الأمر لم يقتصر على ذلك، بل أصبح هو الوحيد المتبقي الذي يمكنه تحقيق النصر لإمبراطوريتهما.

“ربما؟”

“آخ!”

بدأت ملامحها تتلاشى.

في الغرفة التي سادها الصمت، استمر أميل في تصفح الملفات، حتى توقف فجأة، وتجمدت ملامحه.

“…أنا لا أفهم.”

مدّت يدها إليها بسرعة—كانت أداة اتصال.

 

***

***

“آآآرغ!”

 

“تبًا! اخرجي من رأسي…!”

داخل غرفة هادئة في غريمسباير.

اقتربت أكثر…

صرير!

 

أصدر لوح الأرضية الخشبي صوتًا تحت إحدى الخطوات، بينما جلست شخصية بهدوء على السرير في الغرفة.

توهجت عينا كيرا الحمراوان بحدة وهي تحدق في التمثال الذي وقف أمامها.

لم تكن الغرفة كبيرة ولا صغيرة. كانت بحجم يكفي ليضم الأساسيات، بينما جلست كيرا بصمت على السرير بتعبير فارغ.

ظهرت صورة ضبابية داخل وعيها.

كانت عيناها الحمراوان تتوهجان بشكل متقطع، قبل أن يبدأ وجهها في الالتواء ببطء.

كلاك!

بدأت عروق جبينها تنتفخ، وبدأ وجهها في التشنج. ارتجفت عيناها، وبدأ جسدها كله يرتعش.

استعادت جزءًا من وعيها، وأمسكت برأسها وهي تتلوى في أنحاء الغرفة، ممسكة بالمكتب وهي تصرخ.

“أوغ…! آخ!”

 

بدأ الزبد يتشكل عند زاوية شفتيها بينما فقدت عيناها تركيزهما.

لكنها لم تكن تعلم مدى انتشار تأثيره عليهم.

عندها، عضّت كيرا على أسنانها بقوة وضربت السرير بقبضتها.

فتحت فمها مجددًا، لكنها توقفت مرة أخرى.

بانغ!

“….”

على الرغم من وجود الفراش، تحطم السرير في لحظة، وانطلقت كيرا واقفة على قدميها.

لقد مرّت أيام منذ أن شعرت بأنها محاصرة داخل جسدها.

“تبًا! اخرجي من رأسي…!”

من دون أن يرفع رأسه، أجابها،

استعادت جزءًا من وعيها، وأمسكت برأسها وهي تتلوى في أنحاء الغرفة، ممسكة بالمكتب وهي تصرخ.

”…كيف تشعرين؟”

“آخ!”

“أراجع مباريات بقية المشاركين. أريد أن أدرسهم جميعًا حتى لا أخسر بلا مبالاة.”

بدأت رؤيتها تظلم.

ثم فقدت وعيها بالكامل.

في تلك اللحظة، توقفت كيرا عن المقاومة، واحتضنت جسدها.

اقتربت أكثر…

“لا، ليس هذا المكان مرة أخرى…”

كان بإمكانه مشاركة هذا العبء مع أجاثا من قبل، أما الآن…

ظهرت صورة ضبابية داخل وعيها.

خصوصًا عندما جاءت هزيمتها على يد شخص يحتل مرتبة أدنى بكثير منها.

بدأت الصورة الغامضة تزداد وضوحًا شيئًا فشيئًا كلما غاصت كيرا أعمق في عقلها.

“…كيف يفترض بي أن أفعل ذلك—”

حدقت بها الصورة بملامح مشابهة، تعبيرٌ… غارق في الحزن.

لحسن الحظ، لم تكن غريمسباير مدينة كبيرة جدًا، إذ لم تتجاوز مساحتها عُشر حجم بريمير، وبلغ عدد سكانها حوالي 100,000 نسمة.

“ماذا تريد؟”

“آخ!”

صرخت كيرا في وعيها.

بدأ الزبد يتشكل عند زاوية شفتيها بينما فقدت عيناها تركيزهما.

لقد مرّت أيام منذ أن شعرت بأنها محاصرة داخل جسدها.

كان المرفق يقع بعيدًا عن الساحة، في الجزء السفلي من المدينة حيث تتوفر المساحات الشاسعة—وهو أمر ضروري لمثل هذا المنشأة الضخمة.

وأيام منذ أن رأت تلك الصورة.

[السلاح: سيف]

لقد بدأت تسيطر على جسدها شيئًا فشيئًا، مغروسةً بعمق داخلها.

بينما تتنفس بصعوبة، أمسكت بالمكتب بقوة، وعَضّت على شفتها حتى شعرت بسائل دافئ ينزل على ذقنها.

لكنها لم تكن الوحيدة.

أما أجاثا، فكانت على العكس منه، حذرة دائمًا، تراجع خصومها وتدرس ملفاتهم… لكن مع مرور الوقت وتأثرها بشخصية أميل، بدأت تتخلى عن هذه العادة، مما أدى إلى نقص استعدادها هذه المرة.

كيرا كانت تعرف ذلك.

”…كيف تشعرين؟”

… كان هناك آخرون تأثروا.

بينما تتنفس بصعوبة، أمسكت بالمكتب بقوة، وعَضّت على شفتها حتى شعرت بسائل دافئ ينزل على ذقنها.

لكنها لم تكن تعلم مدى انتشار تأثيره عليهم.

حدقت بها الصورة بملامح مشابهة، تعبيرٌ… غارق في الحزن.

“قولي شيئًا!”

“لا، ليس هذا المكان مرة أخرى…”

توهجت عينا كيرا الحمراوان بحدة وهي تحدق في التمثال الذي وقف أمامها.

لهذا السبب وجدت نفسي أصدق هذا الاحتمال.

لكن صراخها قوبل بصمت فارغ، بينما ظل التمثال يحدق بها بعينيه الجوفاء المليئتين بالحزن.

توهجت عينا كيرا الحمراوان بحدة وهي تحدق في التمثال الذي وقف أمامها.

“آآآرغ!”

صرير!

اندفعت كيرا نحو التمثال.

… كان هناك آخرون تأثروا.

لكن تمامًا كما فعلت، عادت إلى الواقع، وفتحت عينيها على اتساعهما، مدركةً أنها في غرفتها.

في النهاية، ولأول مرة منذ أن تتذكر، أعادت لف لوح الشوكولاتة ووضعته في جيبها.

تعثرت عدة مرات قبل أن تصل إلى مكتبها، متكئة عليه للحصول على الدعم.

أما أجاثا، فكانت على العكس منه، حذرة دائمًا، تراجع خصومها وتدرس ملفاتهم… لكن مع مرور الوقت وتأثرها بشخصية أميل، بدأت تتخلى عن هذه العادة، مما أدى إلى نقص استعدادها هذه المرة.

“هاه… هاه…”

امتدت خصلات شعرها البلاتيني الطويلة فوق الوسادة، وعكست عيناها الزرقاوان الباردتان بريقًا من الحزن.

بينما تتنفس بصعوبة، أمسكت بالمكتب بقوة، وعَضّت على شفتها حتى شعرت بسائل دافئ ينزل على ذقنها.

“آخ!”

غير مبالية بالألم، راحت عيناها تبحثان بجنون عن شيء ما على المكتب، حتى وقعتا على كرة صغيرة.

وأيام منذ أن رأت تلك الصورة.

مدّت يدها إليها بسرعة—كانت أداة اتصال.

ابتسمت بصمت قبل أن تستجمع ما تبقى من طاقتها، وتتمتم،

طالما أنها تمكنت من إخبار أحدهم…

كيرا كانت تعرف ذلك.

“أوووغ…!”

كان بإمكانه مشاركة هذا العبء مع أجاثا من قبل، أما الآن…

لكن بمجرد أن كادت تمسك بها، توقفت يدها، مرتجفة بلا سيطرة.

“هووو.”

كما لو أن قوة غير مرئية أمسكت بذراعها، مانعة إياها من التقدم أكثر.

لم أتمكن من رؤية وجهها، لكنها بدت مترددة.

“دعني… اللعنة عليك!”

عندها، عضّت كيرا على أسنانها بقوة وضربت السرير بقبضتها.

 

امتدت خصلات شعرها البلاتيني الطويلة فوق الوسادة، وعكست عيناها الزرقاوان الباردتان بريقًا من الحزن.

احمرت عينا كيرا بالدماء بينما انتفخت عروق رقبتها، وتحولت ملامح وجهها بسبب الألم.

فجأة، طُرحت بجسدها للخلف بقوة، لترتطم بالجدار في نهاية الغرفة. سقطت على الأرض، تسعل بعنف وهي تحاول التقاط أنفاسها.

ببطء، شعرت بوعيها ينجرف بعيدًا، يغرق مجددًا في ذلك الظلام العميق…

كانت عيناها الحمراوان تتوهجان بشكل متقطع، قبل أن يبدأ وجهها في الالتواء ببطء.

“لا!”

غير مبالية بالألم، راحت عيناها تبحثان بجنون عن شيء ما على المكتب، حتى وقعتا على كرة صغيرة.

أصابها الذعر بمجرد التفكير في العودة إلى ذلك المكان المظلم. أجبرت جفونها على البقاء مفتوحة، وبكل ما تبقى لديها من قوة، مدت يدها بيأس نحو جهاز الاتصال.

تعثرت عدة مرات قبل أن تصل إلى مكتبها، متكئة عليه للحصول على الدعم.

اقتربت أكثر…

في الغرفة التي سادها الصمت، استمر أميل في تصفح الملفات، حتى توقف فجأة، وتجمدت ملامحه.

مدت كيرا يدها، وكادت أن تلمس الجهاز بأطراف أصابعها.

 

مجرد لمسة صغيرة أخرى…

لكن تمامًا كما فعلت، عادت إلى الواقع، وفتحت عينيها على اتساعهما، مدركةً أنها في غرفتها.

بانغ!

لقد عرفت أميل منذ زمن طويل، وكانت تفهم شخصيته جيدًا.

“آخ!”

 

فجأة، طُرحت بجسدها للخلف بقوة، لترتطم بالجدار في نهاية الغرفة. سقطت على الأرض، تسعل بعنف وهي تحاول التقاط أنفاسها.

 

“كح! كح!”

يدور عقلها، وأصبحت جفونها ثقيلة .

يدور عقلها، وأصبحت جفونها ثقيلة .

غير مبالية بالألم، راحت عيناها تبحثان بجنون عن شيء ما على المكتب، حتى وقعتا على كرة صغيرة.

في رؤيتها المتلاشية، رأت الظلام يزحف من الأطراف، يقترب منها ببطء.

“لا!”

“أوهغ…”

ركزت كل انتباهي على راحة يدها، محاولًا استخدام “الحب” عليها. كانت النتائج كما توقعت. لم تتفاعل ديليلا كثيرًا، بل جلست بصمت، وكأنها تنتظر حدوث شيء ما.

بتأوه، التفتت كيرا إلى يسارها، وفتحت راحة يدها، كاشفة عن جهاز اتصال صغير.

“لو أنني فقط—”

ابتسمت بصمت قبل أن تستجمع ما تبقى من طاقتها، وتتمتم،

توهجت عينا كيرا الحمراوان بحدة وهي تحدق في التمثال الذي وقف أمامها.

“ملاك… تمثال… استحواذ…”

ظهر إشعار في مجال رؤيتي.

ثم فقدت وعيها بالكامل.

قاطعها أميل قبل أن تكمل كلامها.

”….”

مددت يدي نحوه، لكنني توقفت عندما لاحظت أنه لم يتبقَ منه سوى قطعة صغيرة واحدة.

ساد الصمت في الغرفة بينما ارتخت قبضتها، وانزلق جهاز الاتصال من يدها، متدحرجًا عبر الأرضية الخشبية.

بتأوه، التفتت كيرا إلى يسارها، وفتحت راحة يدها، كاشفة عن جهاز اتصال صغير.

استمر الجهاز في التدحرج لبضع ثوانٍ…

ألقيت برأسي إلى الخلف وحدقت بسقف الغرفة بيأس.

حتى وطأت عليه قدم، فأوقفته في مكانه.

تفاجأت أجاثا من كلماته، وجلست على السرير.

انحنت كيرا، وعيناها الحمراوان تتوهجان بخفوت، والتقطت الجهاز. حدقت في الاسم الذي ظهر على شاشته، بتعبير غامض.

لكن بمجرد أن كادت تمسك بها، توقفت يدها، مرتجفة بلا سيطرة.

ثم، دون أن تنطق بكلمة، سحقت الجهاز في يدها، محولة إياه إلى غبار ناعم.

عند قدومهما إلى هنا، لم يكن يبالي بأي من المقاتلين الآخرين، ولم يهتم بمن يحتل المرتبة الأولى أو الثانية. بدا كشخص غير مكترث بالمنافسة، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا.

“أويف ك. ميغريل…”

“هاه… هاه…”

 

“آخ!”

***

ثم، دون أن تنطق بكلمة، سحقت الجهاز في يدها، محولة إياه إلى غبار ناعم.

 

بانغ!

بعد انتهاء الجولة الأولى من القتالات، تم نقل المقاتلين المصابين إلى مرفق غريمسباير الطبي.

ثم فقدت وعيها بالكامل.

كان المرفق يقع بعيدًا عن الساحة، في الجزء السفلي من المدينة حيث تتوفر المساحات الشاسعة—وهو أمر ضروري لمثل هذا المنشأة الضخمة.

لقد بدأت تسيطر على جسدها شيئًا فشيئًا، مغروسةً بعمق داخلها.

لحسن الحظ، لم تكن غريمسباير مدينة كبيرة جدًا، إذ لم تتجاوز مساحتها عُشر حجم بريمير، وبلغ عدد سكانها حوالي 100,000 نسمة.

“هناك خلل في فهمك للمشاعر الستة. أضعفها لديك هو الحب. حسن ذلك.”

داخل المرفق الطبي.

من دون أن يرفع رأسه، أجابها،

”…كيف تشعرين؟”

 

راقب أميل بهدوء أجاثا، التي كانت مستلقية على السرير، بشحوب في وجهها وشفتيها المشدودتين.

ألقيت برأسي إلى الخلف وحدقت بسقف الغرفة بيأس.

امتدت خصلات شعرها البلاتيني الطويلة فوق الوسادة، وعكست عيناها الزرقاوان الباردتان بريقًا من الحزن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

ظلت على حالها لبضع ثوانٍ قبل أن تهمس،

حتى وطأت عليه قدم، فأوقفته في مكانه.

“كنت أعتقد أنني سأفوز. كنت واثقة…”

“قولي شيئًا!”

عضّت أجاثا على شفتيها، مسترجعة القتال الأخير.

مدت كيرا يدها، وكادت أن تلمس الجهاز بأطراف أصابعها.

في تلك اللحظة عندما وجهت ضربتها بالسيف، شعرت براحة غامرة وكأن حملاً ثقيلاً قد زال عن كاهلها.

لاحظت أجاثا ما يفعله، فمالت برأسها تنظر إليه باستغراب.

اعتقدت أنها انتصرت… ومع ذلك…

“….”

قبضة مشدودة.

“أراجع مباريات بقية المشاركين. أريد أن أدرسهم جميعًا حتى لا أخسر بلا مبالاة.”

لم تكن تحمل فقط عبء تمثيل إمبراطوريتها، بل كانت أيضًا تحمل عبء لقب “قديسة السيف” القادمة.

___________________________________

الخسارة لم تكن خيارًا لها.

فجأة، طُرحت بجسدها للخلف بقوة، لترتطم بالجدار في نهاية الغرفة. سقطت على الأرض، تسعل بعنف وهي تحاول التقاط أنفاسها.

خصوصًا عندما جاءت هزيمتها على يد شخص يحتل مرتبة أدنى بكثير منها.

”….”

شعرت وكأنها خذلت إمبراطوريتها وعائلتها. كلما فكرت أكثر في الأمر، زاد الألم في صدرها.

خصوصًا عندما جاءت هزيمتها على يد شخص يحتل مرتبة أدنى بكثير منها.

“لو أنني فقط—”

تمتمت بهدوء وهي تعبث بيدها، وتتبع إصبعها فوق الخاتم على إصبعها.

“أفهمك.”

كان المرفق يقع بعيدًا عن الساحة، في الجزء السفلي من المدينة حيث تتوفر المساحات الشاسعة—وهو أمر ضروري لمثل هذا المنشأة الضخمة.

قاطعها أميل قبل أن تكمل كلامها.

لحسن الحظ، لم تكن غريمسباير مدينة كبيرة جدًا، إذ لم تتجاوز مساحتها عُشر حجم بريمير، وبلغ عدد سكانها حوالي 100,000 نسمة.

كان بإمكانه رؤية الندم على وجهها وهي تحدق بالسقف بلا تعبير.

أصدر لوح الأرضية الخشبي صوتًا تحت إحدى الخطوات، بينما جلست شخصية بهدوء على السرير في الغرفة.

كانت أجاثا عادةً هي المرحة بينهما، بينما هو الشخص المتجهم دائم التفكير في ماضيه وأخيه.

”….”

ولكن الآن، وهي على هذا الحال من الضعف، أدرك أميل أنه أصبح من واجبه أن يكون دعمها هذه المرة.

[الإمبراطورية: نورس آنسيفا]

ولكن الأمر لم يقتصر على ذلك، بل أصبح هو الوحيد المتبقي الذي يمكنه تحقيق النصر لإمبراطوريتهما.

لكن بمجرد أن كادت تمسك بها، توقفت يدها، مرتجفة بلا سيطرة.

كان بإمكانه مشاركة هذا العبء مع أجاثا من قبل، أما الآن…

___________________________________

“هووو.”

ركزت كل انتباهي على راحة يدها، محاولًا استخدام “الحب” عليها. كانت النتائج كما توقعت. لم تتفاعل ديليلا كثيرًا، بل جلست بصمت، وكأنها تنتظر حدوث شيء ما.

أخذ نفسًا عميقًا وأخرج جهازًا مستطيلاً صغيرًا.

مررت أصابعها بين خصلات شعرها الأسود الحريري، ونظرت حولها قبل أن تتجه نحو الباب. لكن قبل أن تصل إليه، توقفت.

لاحظت أجاثا ما يفعله، فمالت برأسها تنظر إليه باستغراب.

عندها، عضّت كيرا على أسنانها بقوة وضربت السرير بقبضتها.

من دون أن يرفع رأسه، أجابها،

“همم.”

“أراجع مباريات بقية المشاركين. أريد أن أدرسهم جميعًا حتى لا أخسر بلا مبالاة.”

كانت أجاثا عادةً هي المرحة بينهما، بينما هو الشخص المتجهم دائم التفكير في ماضيه وأخيه.

“حقًا؟”

ركزت كل انتباهي على راحة يدها، محاولًا استخدام “الحب” عليها. كانت النتائج كما توقعت. لم تتفاعل ديليلا كثيرًا، بل جلست بصمت، وكأنها تنتظر حدوث شيء ما.

تفاجأت أجاثا من كلماته، وجلست على السرير.

 

لقد عرفت أميل منذ زمن طويل، وكانت تفهم شخصيته جيدًا.

 

عند قدومهما إلى هنا، لم يكن يبالي بأي من المقاتلين الآخرين، ولم يهتم بمن يحتل المرتبة الأولى أو الثانية. بدا كشخص غير مكترث بالمنافسة، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا.

 

كان أميل تنافسيًا جدًا، لكنه كان أيضًا متغطرسًا بطريقته الخاصة.

مدّت يدها إليها بسرعة—كانت أداة اتصال.

لم ينظر أبدًا إلى ملفات المنافسين، لا على الورق ولا في الواقع، لأنه كان واثقًا تمامًا من مهاراته.

___________________________________

كان ذلك أسلوبه غير الواعي في إظهار تفوقه عليهم جميعًا.

أما أجاثا، فكانت على العكس منه، حذرة دائمًا، تراجع خصومها وتدرس ملفاتهم… لكن مع مرور الوقت وتأثرها بشخصية أميل، بدأت تتخلى عن هذه العادة، مما أدى إلى نقص استعدادها هذه المرة.

أما أجاثا، فكانت على العكس منه، حذرة دائمًا، تراجع خصومها وتدرس ملفاتهم… لكن مع مرور الوقت وتأثرها بشخصية أميل، بدأت تتخلى عن هذه العادة، مما أدى إلى نقص استعدادها هذه المرة.

ظهر إشعار في مجال رؤيتي.

”….”

“كح! كح!”

في الغرفة التي سادها الصمت، استمر أميل في تصفح الملفات، حتى توقف فجأة، وتجمدت ملامحه.

“…ستكون نهايتي.”

“ما الأمر؟”

خرجت ديليلا من الغرفة ووقفت بصمت للحظة. ارتجف حاجباها قليلًا بينما وقعت في تفكير عميق.

لاحظت أجاثا تغير تعبيره، فمدت يدها نحوه، لكنه رفع رأسه فجأة، وأسقط الجهاز من يده، ثم اندفع إلى الخارج على الفور.

 

ارتبكت أجاثا من تصرفه، فحاولت منعه،

فجأة، طُرحت بجسدها للخلف بقوة، لترتطم بالجدار في نهاية الغرفة. سقطت على الأرض، تسعل بعنف وهي تحاول التقاط أنفاسها.

“انتظر! إلى أين تذهب؟!”

في رؤيتها المتلاشية، رأت الظلام يزحف من الأطراف، يقترب منها ببطء.

لكنها لم تتلقَ أي رد، بل أغلق الباب خلفه بعنف، تاركًا إياها في ذهول.

توهجت عينا كيرا الحمراوان بحدة وهي تحدق في التمثال الذي وقف أمامها.

عندها فقط، خفضت أجاثا رأسها ونظرت إلى الجهاز الملقى على السرير.

بللت شفتي الجافتين، ثم فتحت فمي،

توسعت عيناها في صدمة وهي تقرأ المعلومات التي ظهرت عليه:

عندها فقط، خفضت أجاثا رأسها ونظرت إلى الجهاز الملقى على السرير.

[ليون إليرت]

***

[العمر: 19]

 

[الإمبراطورية: نورس آنسيفا]

في الصمت الذي خيّم على الغرفة، حدقت في اتجاهها، عاجزًا عن الكلام.

[السلاح: سيف]

___________________________________

[لون العينين: رمادي]

ابتسمت بصمت قبل أن تستجمع ما تبقى من طاقتها، وتتمتم،

 

خرجت ديليلا من الغرفة ووقفت بصمت للحظة. ارتجف حاجباها قليلًا بينما وقعت في تفكير عميق.

 

عندها، عضّت كيرا على أسنانها بقوة وضربت السرير بقبضتها.

___________________________________

امتدت خصلات شعرها البلاتيني الطويلة فوق الوسادة، وعكست عيناها الزرقاوان الباردتان بريقًا من الحزن.

 

كان ذلك أسلوبه غير الواعي في إظهار تفوقه عليهم جميعًا.

ترجمة: TIFA

أصابها الذعر بمجرد التفكير في العودة إلى ذلك المكان المظلم. أجبرت جفونها على البقاء مفتوحة، وبكل ما تبقى لديها من قوة، مدت يدها بيأس نحو جهاز الاتصال.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

مررت أصابعها بين خصلات شعرها الأسود الحريري، ونظرت حولها قبل أن تتجه نحو الباب. لكن قبل أن تصل إليه، توقفت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط