Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 318

الجولة الثانية [1]

الجولة الثانية [1]

الفصل 318: الجولة الثانية [1]

 

 

“أويف.”

“هاه… هاه…”

ظل محتفظًا بنفس الابتسامة، وكأنه يستعد لبدء الحديث، لكنني قاطعته.

ركض أميل حول برج “غريمسباير” بأكمله. كانت أفكاره في فوضى عارمة، وكل ما فعله هو الركض، بينما كانت عيناه تمسحان الحشد أثناء تنقله بسرعة لم يستطع الآخرون حتى استيعابها.

هل كانت “كيرا” ثملة؟

“سووش!”

بريمر.

مع هبة من الرياح، وجد بعض الأشخاص أنفسهم يرفعون رؤوسهم نحو تلك الكرة البيضاء الغاضبة المعلّقة في السماء الرمادية بتعابير مشوشة.

تجوّلت عينا “جايل” فوق اللوحة، قبل أن تستقرّ على الكلمات المكتوبة أسفلها.

”… الجو عاصف قليلًا اليوم، أليس كذلك؟”

”… ماذا لو كان قد غادر الإمبراطورية منذ زمن طويل؟”

“عمّ تتحدث؟”

 

رياح…؟ أي رياح؟ نحن في بُعد المرآة.

كان هذا تغييرًا لطيفًا.

بالطبع، كان هناك قلة ممن لاحظوا أميل. “غريمسباير” كان مكانًا يعجّ بالكائنات الخارقة ذات القوة الهائلة.

التعب، جنبًا إلى جنب مع أحداث اليوم السابق مع “ديليلا ”، سمحا لي بالحصول على قسط جيد من النوم دون أي مشاكل.

ورغم أن أميل كان قويًا، إلا أن هناك من هم أقوى منه.

“عادةً ما تكونين غير مكترثة بهذه اللوحات. هذه أول مرة أراكِ تبدي اهتمامًا بها.”

لكنه لم يهتم.

كأنه كان يسخر بصوت منخفض، استند على الجدار بيده، قبل أن يبدأ فجأة بالسعال.

استمر في الجري في أرجاء المدينة بحثًا عن شخص واحد فقط.

“سووش!”

كان هناك بالتأكيد طرق أفضل للقيام بذلك، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح. ولم يدرك مدى حماقة تصرفه إلا عندما توقف ليلتقط أنفاسه.

”…ليست لوحة سيئة.”

“هاه… ماذا… أفعل… حتى؟”

الأزرق — ‖الحزن‖

مسح العرق عن جبينه بأعلى قميصه.

“حسنًا، لا يجب أن أقفز إلى استنتاجات. مجرد أنه يملك عينين رماديتين ويشبه والدي قليلًا لا يعني أنه هو…”

أخذ نفسًا عميقًا واستعاد هدوءه تدريجيًا. وبمجرد أن استعاد أنفاسه، عادت أفكاره إلى نصابها، فأخرج جهاز اتصال وتحدث إليه.

شعرت أن ذهني مُرهق قليلًا، لكنني لم أقلق كثيرًا. طالما أنني لم أواصل توسيع “مفهومي”، فلن أحتاج إلى استعادة طاقتي قبل المباراة في المساء.

“أريد كل المعلومات المتاحة عن ليون إليرت، المشارك في القمة.”

 

كان صوته باردًا، مشبعًا بهيبة تتناسب مع مكانته. تبدلت ملامحه كليًا وهو يتفحص محيطه.

 

كان يقف في زقاق كئيب، تحاصره جدران سميكة على كلا الجانبين. كانت الجدران مشوهة برسومات غرافيتي ملونة، فألقى عليها نظرة مقتضبة مشوبة بالاشمئزاز.

استمرت نوبة السعال لعدة ثوانٍ، تاركةً وجهه شاحبًا.

“تسك.”

رفعت بصرها، فرأت أن شقيقها ما زال مستغرقًا في حديثه عن تاريخ العائلة. وجدت فرصتها.

نقر بلسانه تعبيرًا عن استيائه.

“هاه.”

”— مفهوم.”

 

لم يُعد الجهاز إلى جيبه إلا بعد أن سمع الصوت الصادر منه.

“ههه، هذا رائع.”

أخذ نفسًا عميقًا محاولًا تهدئة قلبه المضطرب.

الأزرق — ‖الحزن‖

“حسنًا، لا يجب أن أقفز إلى استنتاجات. مجرد أنه يملك عينين رماديتين ويشبه والدي قليلًا لا يعني أنه هو…”

“يبدو أنها غادرت.”

لكن ماذا لو كان هو فعلًا؟

كان هذا تغييرًا لطيفًا.

كيف ينبغي أن يقترب منه؟

ترجمة: TIFA

ضغط أميل على صدره مستندًا إلى الجدار. كانت أفكاره معقدة، لكنه أدرك أمرًا مهمًا وسط كل ذلك.

هل كانت “كيرا” ثملة؟

“بحثنا في جميع أنحاء الإمبراطورية قبل أن يستسلم والديّ. ولكن ماذا لو…”

عندها، ظهرت أمامي ستة كرات متوهجة.

أخذ نفسًا عميقًا، كبحًا لمشاعره الهائجة بالقوة.

خاصةً وأن تاريخهم كان مهمًا للغاية.

”… ماذا لو كان قد غادر الإمبراطورية منذ زمن طويل؟”

الأحمر — ‖الغضب‖

 

”….كم الساعة؟”

***

عندما رأت محتوى الرسالة، تجعّدت حاجباها بإحكام.

 

لا، ليس حقًا.

بريمر.

ظل محتفظًا بنفس الابتسامة، وكأنه يستعد لبدء الحديث، لكنني قاطعته.

المقر الملكي.

حدّق “جايل” في الوصف لبضع ثوانٍ، ثم غطّى فمه بيده.

سارت “أويف” عبر الممرات الواسعة الهادئة للمقر الملكي، مخففة خطاها بالسجاد الأحمر الرقيق تحت قدميها.

“هل يمكنني الجلوس هنا؟”

بينما كانت تمشي، انجذبت عيناها نحو اللوحات التي تصطف على الجدران. كل واحدة منها كانت تروي فصلًا من قصة عائلة “ميغريل”، من بداياتها المتواضعة إلى صعودها كقوة عملاقة لا يُستهان بها.

بالطبع، كان هناك قلة ممن لاحظوا أميل. “غريمسباير” كان مكانًا يعجّ بالكائنات الخارقة ذات القوة الهائلة.

“أويف.”

 

توقفت “أويف” عن المشي واستدارت.

مستلقيًا على السرير، نظرت إلى ساعتي.

هناك، رأت شخصية مألوفة، فتقلصت وجنتاها قليلًا. لقد رأيتك قبل ساعة فقط…

كان هناك بالتأكيد طرق أفضل للقيام بذلك، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح. ولم يدرك مدى حماقة تصرفه إلا عندما توقف ليلتقط أنفاسه.

لكنها حبست كلماتها وابتسمت بدلًا من ذلك.

 

“أخي.”

 

“هاها، من الغريب أن ألتقي بكِ هنا يا أويف.”

أخذ نفسًا عميقًا واستعاد هدوءه تدريجيًا. وبمجرد أن استعاد أنفاسه، عادت أفكاره إلى نصابها، فأخرج جهاز اتصال وتحدث إليه.

أجبرت “أويف” نفسها على عدم التنهّد وحافظت على ابتسامتها. كانت تحب شقيقها، لكن في الوقت نفسه، كان منهكًا للغاية بالنسبة لها. كان دائم التعلّق بها، لكن منذ الحادثة الأخيرة، زاد تعلقه بها كثيرًا.

“بما أنني ذكرت المباراة… أتساءل من سيكون خصمي؟”

لدرجة أنها باتت تشعر بالعجز.

“بحثنا في جميع أنحاء الإمبراطورية قبل أن يستسلم والديّ. ولكن ماذا لو…”

ومع ذلك، حين رأت الشحوب المرضي على وجهه، لم تستطع رفضه. كان يعاني كثيرًا…

هناك، رأت شخصية مألوفة، فتقلصت وجنتاها قليلًا. لقد رأيتك قبل ساعة فقط…

حين اقترب “جايل”، ألقى نظرة على اللوحات بابتسامة.

“أخي.”

“عادةً ما تكونين غير مكترثة بهذه اللوحات. هذه أول مرة أراكِ تبدي اهتمامًا بها.”

***

“حسنًا… يمكنك قول ذلك.”

لقد كانت مجرد نظرة عابرة لا أكثر.

لا، ليس حقًا.

كان قد مرّ وقت طويل منذ أن نمت بهذه الراحة.

لقد كانت مجرد نظرة عابرة لا أكثر.

كان هناك بالتأكيد طرق أفضل للقيام بذلك، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح. ولم يدرك مدى حماقة تصرفه إلا عندما توقف ليلتقط أنفاسه.

 

لكن ما السبب وراء ظهورها؟

كانت “أويف” تعرف تاريخ عائلة “ميغريل” بالكامل عن ظهر قلب.

كان هناك شيء ما غير مألوف بشأن هذه الألوان والأسماء.

كان هذا شيئًا قد غُرس في عقلها منذ صغرها. لهذا السبب، ورغم أنها لم تنظر إلى اللوحات بعناية من قبل، كانت تعرف تمامًا ما تمثّله كل واحدة منها.

“ههه، هذا رائع.”

“ههه، هذا رائع.”

الأحمر — ‖الغضب‖

بدا “جايل” سعيدًا بكلمات “أويف”.

حدّق “جايل” في الوصف لبضع ثوانٍ، ثم غطّى فمه بيده.

كانت “أويف” في الماضي تُظهر استهزاءها بكل ما يتعلق بتاريخ العائلة. ورغم أنها كانت تشعر ببعض الفخر به، إلا أنها لم تهتم به أبدًا.

لم يُعد الجهاز إلى جيبه إلا بعد أن سمع الصوت الصادر منه.

كان هذا تغييرًا لطيفًا.

“بما أنني ذكرت المباراة… أتساءل من سيكون خصمي؟”

خاصةً وأن تاريخهم كان مهمًا للغاية.

كان يقف في زقاق كئيب، تحاصره جدران سميكة على كلا الجانبين. كانت الجدران مشوهة برسومات غرافيتي ملونة، فألقى عليها نظرة مقتضبة مشوبة بالاشمئزاز.

“يمكنكِ تعلّم الكثير من خلال الاطلاع على التاريخ—”

أجبرت “أويف” نفسها على عدم التنهّد وحافظت على ابتسامتها. كانت تحب شقيقها، لكن في الوقت نفسه، كان منهكًا للغاية بالنسبة لها. كان دائم التعلّق بها، لكن منذ الحادثة الأخيرة، زاد تعلقه بها كثيرًا.

في منتصف حديثه، توقفت “أويف” عن الاستماع عندما شعرت باهتزاز في جيبها. عبست قليلًا، ثم أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة.

كانت السماء رمادية قاتمة، وخلفه بُنيان شاهق مترابط بجسور ضخمة، مما أضفى على المشهد هيبة ورهبة. كانت اللوحة تبرز عظمة الإمبراطور المؤسس وروحه التي لا تقهر.

عندما رأت محتوى الرسالة، تجعّدت حاجباها بإحكام.

فتحت عيني وأطلقت زفرة طويلة مُرهقة.

“ملاك. حزن. استحواذ؟”

“هاها، من الغريب أن ألتقي بكِ هنا يا أويف.”

هل كانت “كيرا” ثملة؟

الفصل 318: الجولة الثانية [1]

عضّت “أويف” شفتها.

بالطبع، كان هناك قلة ممن لاحظوا أميل. “غريمسباير” كان مكانًا يعجّ بالكائنات الخارقة ذات القوة الهائلة.

لقد ظنّت حقًا أن هذا هو السبب، ولكن في الوقت نفسه، شعرت بأن هناك شيئًا مريبًا في الرسالة. خاصةً وأن “كيرا” لم تكن من النوع الذي يرسل رسائل كهذه.

“هاه.”

في الواقع، باستثناء بعض رسائل الشتائم التي كانت ترسلها بين الحين والآخر، لم تكن “كيرا” تراسلها إطلاقًا.

هل كانت “كيرا” ثملة؟

“هناك أمر ما يحدث…”

أدركت أنه ما لم أفهم هذا الأمر، فلن أتمكن من تطوير مجالي أكثر.

رفعت بصرها، فرأت أن شقيقها ما زال مستغرقًا في حديثه عن تاريخ العائلة. وجدت فرصتها.

“هل يمكنني الجلوس هنا؟”

بهدوء، انسحبت من الغرفة، وغادرت القصر مباشرةً، متجهةً نحو المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه “كيرا”.

ضغط أميل على صدره مستندًا إلى الجدار. كانت أفكاره معقدة، لكنه أدرك أمرًا مهمًا وسط كل ذلك.

”…الإمبراطور المؤسس العظيم “دورست” كان رجلًا ذو إنجازات عظيمة، و— أه؟”

 

بعد مرور بضع دقائق، أدرك “جايل” أخيرًا أن شقيقته قد اختفت. نظر حوله بارتباك، قبل أن يبتسم بمرارة.

”— مفهوم.”

“يبدو أنها غادرت.”

”… ماذا لو كان قد غادر الإمبراطورية منذ زمن طويل؟”

استدار لينظر إلى إحدى اللوحات.

استمرت نوبة السعال لعدة ثوانٍ، تاركةً وجهه شاحبًا.

كانت اللوحة تصوّر رجلًا وحيدًا، واقفًا بشموخ، يواجه أكثر من ألف كائن فارغ العينين وهم يندفعون نحوه من جميع الاتجاهات.

“إذن—”

كانت السماء رمادية قاتمة، وخلفه بُنيان شاهق مترابط بجسور ضخمة، مما أضفى على المشهد هيبة ورهبة. كانت اللوحة تبرز عظمة الإمبراطور المؤسس وروحه التي لا تقهر.

بهدوء، انسحبت من الغرفة، وغادرت القصر مباشرةً، متجهةً نحو المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه “كيرا”.

تجوّلت عينا “جايل” فوق اللوحة، قبل أن تستقرّ على الكلمات المكتوبة أسفلها.

ضيّقت عينيّ، أحدّق بصمت في الشخص الذي بدا غريبًا تمامًا بالنسبة لي، ومع ذلك، كنت أعرف بالضبط من هو.

[معركة حِراسة العدم — في معركة وحشية لا هوادة فيها، خاض الإمبراطور المؤسس “دورست” حربًا ليلًا ونهارًا ضد بقايا إمبراطورية العدم. لعدة ليالٍ، قاتل بلا توقف…]

الفصل 318: الجولة الثانية [1]

حدّق “جايل” في الوصف لبضع ثوانٍ، ثم غطّى فمه بيده.

مع وجود متسع من الوقت قبل المباريات، أغمضت عيني، وأخذت نفسًا عميقًا، وانغمست في ذلك العالم المألوف من الظلام.

“ههه.”

اعتبر صمتي موافقة، فسحب الكرسي وجلس.

كأنه كان يسخر بصوت منخفض، استند على الجدار بيده، قبل أن يبدأ فجأة بالسعال.

بينما كانت تمشي، انجذبت عيناها نحو اللوحات التي تصطف على الجدران. كل واحدة منها كانت تروي فصلًا من قصة عائلة “ميغريل”، من بداياتها المتواضعة إلى صعودها كقوة عملاقة لا يُستهان بها.

“كح…! كح!”

“سووش!”

استمرت نوبة السعال لعدة ثوانٍ، تاركةً وجهه شاحبًا.

“هاه… ماذا… أفعل… حتى؟”

وعندما أخفض يده أخيرًا، رأى الدم الذي لطّخ راحة يده.

[معركة حِراسة العدم — في معركة وحشية لا هوادة فيها، خاض الإمبراطور المؤسس “دورست” حربًا ليلًا ونهارًا ضد بقايا إمبراطورية العدم. لعدة ليالٍ، قاتل بلا توقف…]

عاد بنظره إلى اللوحة، محدّقًا بها لوهلة، قبل أن يستدير ويغادر.

في منتصف حديثه، توقفت “أويف” عن الاستماع عندما شعرت باهتزاز في جيبها. عبست قليلًا، ثم أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة.

وأثناء مغادرته، تمتم بصوت خافت،

مستلقيًا على السرير، نظرت إلى ساعتي.

”…ليست لوحة سيئة.”

لكن ما السبب وراء ظهورها؟

 

رياح…؟ أي رياح؟ نحن في بُعد المرآة.

***

كانت السماء رمادية قاتمة، وخلفه بُنيان شاهق مترابط بجسور ضخمة، مما أضفى على المشهد هيبة ورهبة. كانت اللوحة تبرز عظمة الإمبراطور المؤسس وروحه التي لا تقهر.

 

[معركة حِراسة العدم — في معركة وحشية لا هوادة فيها، خاض الإمبراطور المؤسس “دورست” حربًا ليلًا ونهارًا ضد بقايا إمبراطورية العدم. لعدة ليالٍ، قاتل بلا توقف…]

اليوم التالي

مع وجود متسع من الوقت قبل المباريات، أغمضت عيني، وأخذت نفسًا عميقًا، وانغمست في ذلك العالم المألوف من الظلام.

كان قد مرّ وقت طويل منذ أن نمت بهذه الراحة.

وعندما أخفض يده أخيرًا، رأى الدم الذي لطّخ راحة يده.

التعب، جنبًا إلى جنب مع أحداث اليوم السابق مع “ديليلا ”، سمحا لي بالحصول على قسط جيد من النوم دون أي مشاكل.

“حسنًا، لا يجب أن أقفز إلى استنتاجات. مجرد أنه يملك عينين رماديتين ويشبه والدي قليلًا لا يعني أنه هو…”

في الواقع، شعرت بالانتعاش الشديد.

لدرجة أنها باتت تشعر بالعجز.

”….كم الساعة؟”

كان هذا بالتأكيد جزءًا من خطة المنظمين، ولم يكن أمامي سوى تقبّل ذلك أثناء ارتدائي ملابسي والخروج من الشقة.

مستلقيًا على السرير، نظرت إلى ساعتي.

“تسك.”

“ما زال الصباح.”

بمعنى ما، كل كلمة تنتمي إلى واحدة من المشاعر الأساسية.

كانت الساعة السابعة صباحًا تقريبًا، ما زال الوقت مبكرًا. الجولة الثانية كانت من المقرر أن تبدأ في المساء، حوالي الساعة الخامسة مساءً.

 

مع وجود متسع من الوقت قبل المباريات، أغمضت عيني، وأخذت نفسًا عميقًا، وانغمست في ذلك العالم المألوف من الظلام.

قالوا إن الإعلان سيتم قبل بدء المباريات مباشرةً، مما يعني عدم وجود وقت كافٍ لتحليل خصومنا.

عندها، ظهرت أمامي ستة كرات متوهجة.

***

في الليلة الماضية، دفعت نفسي إلى أبعد الحدود.

عندما رأت محتوى الرسالة، تجعّدت حاجباها بإحكام.

أصبح هناك الآن ثلاث كرات إضافية داخل وعيي. كل كرة تمتلك لونًا مميزًا، وكلمات مكتوبة أسفلها.

“كح…! كح!”

الأحمر — ‖الغضب‖

هل كانت “كيرا” ثملة؟

الأخضر — ‖الفرح‖

رياح…؟ أي رياح؟ نحن في بُعد المرآة.

الأزرق — ‖الحزن‖

ترجمة: TIFA

الوردي — ‖المودة‖

“هاه… ماذا… أفعل… حتى؟”

البنفسجي — ‖الخوف‖

أجبرت “أويف” نفسها على عدم التنهّد وحافظت على ابتسامتها. كانت تحب شقيقها، لكن في الوقت نفسه، كان منهكًا للغاية بالنسبة لها. كان دائم التعلّق بها، لكن منذ الحادثة الأخيرة، زاد تعلقه بها كثيرًا.

الأزرق السماوي — ‖الصدمة‖

استمر في الجري في أرجاء المدينة بحثًا عن شخص واحد فقط.

حدّقت في الكلمات والألوان بمزيج من المشاعر المختلفة.

الأزرق — ‖الحزن‖

“هذا غريب…”

“ههه، هذا رائع.”

كان هناك شيء ما غير مألوف بشأن هذه الألوان والأسماء.

ركض أميل حول برج “غريمسباير” بأكمله. كانت أفكاره في فوضى عارمة، وكل ما فعله هو الركض، بينما كانت عيناه تمسحان الحشد أثناء تنقله بسرعة لم يستطع الآخرون حتى استيعابها.

بدلًا من رؤية المشاعر الستة الأساسية، رأيت ثلاث مشاعر جديدة: الصدمة، المودة، والحزن.

ورغم أن أميل كان قويًا، إلا أن هناك من هم أقوى منه.

بمعنى ما، كل كلمة تنتمي إلى واحدة من المشاعر الأساسية.

كان هناك بالتأكيد طرق أفضل للقيام بذلك، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح. ولم يدرك مدى حماقة تصرفه إلا عندما توقف ليلتقط أنفاسه.

لكن ما السبب وراء ظهورها؟

مع هبة من الرياح، وجد بعض الأشخاص أنفسهم يرفعون رؤوسهم نحو تلك الكرة البيضاء الغاضبة المعلّقة في السماء الرمادية بتعابير مشوشة.

شعرت بالارتباك، وكلما فكرت في الأمر، ازداد ارتباكي.

ورغم أن أميل كان قويًا، إلا أن هناك من هم أقوى منه.

أدركت أنه ما لم أفهم هذا الأمر، فلن أتمكن من تطوير مجالي أكثر.

المقر الملكي.

وهذا قد يكون مشكلة.

بمعنى ما، كل كلمة تنتمي إلى واحدة من المشاعر الأساسية.

“هاه.”

”…الإمبراطور المؤسس العظيم “دورست” كان رجلًا ذو إنجازات عظيمة، و— أه؟”

فتحت عيني وأطلقت زفرة طويلة مُرهقة.

“بحثنا في جميع أنحاء الإمبراطورية قبل أن يستسلم والديّ. ولكن ماذا لو…”

شعرت أن ذهني مُرهق قليلًا، لكنني لم أقلق كثيرًا. طالما أنني لم أواصل توسيع “مفهومي”، فلن أحتاج إلى استعادة طاقتي قبل المباراة في المساء.

الأزرق السماوي — ‖الصدمة‖

“بما أنني ذكرت المباراة… أتساءل من سيكون خصمي؟”

حدّقت في الكلمات والألوان بمزيج من المشاعر المختلفة.

قالوا إن الإعلان سيتم قبل بدء المباريات مباشرةً، مما يعني عدم وجود وقت كافٍ لتحليل خصومنا.

ومع ذلك، حين رأت الشحوب المرضي على وجهه، لم تستطع رفضه. كان يعاني كثيرًا…

كان هذا بالتأكيد جزءًا من خطة المنظمين، ولم يكن أمامي سوى تقبّل ذلك أثناء ارتدائي ملابسي والخروج من الشقة.

لكنها حبست كلماتها وابتسمت بدلًا من ذلك.

 

لكن ما السبب وراء ظهورها؟

***

اليوم التالي

 

اعتبر صمتي موافقة، فسحب الكرسي وجلس.

“هل يمكنني الجلوس هنا؟”

ورغم مظهره العادي، وقفت كل شعرة في جسدي.

ورغم مظهره العادي، وقفت كل شعرة في جسدي.

كان هذا شيئًا قد غُرس في عقلها منذ صغرها. لهذا السبب، ورغم أنها لم تنظر إلى اللوحات بعناية من قبل، كانت تعرف تمامًا ما تمثّله كل واحدة منها.

”….”

ورغم أن أميل كان قويًا، إلا أن هناك من هم أقوى منه.

اعتبر صمتي موافقة، فسحب الكرسي وجلس.

 

ظل محتفظًا بنفس الابتسامة، وكأنه يستعد لبدء الحديث، لكنني قاطعته.

خاصةً وأن تاريخهم كان مهمًا للغاية.

“إذن—”

رفعت بصرها، فرأت أن شقيقها ما زال مستغرقًا في حديثه عن تاريخ العائلة. وجدت فرصتها.

“أولًا كان عرض المسرح، والآن هذا…”

أصبح هناك الآن ثلاث كرات إضافية داخل وعيي. كل كرة تمتلك لونًا مميزًا، وكلمات مكتوبة أسفلها.

ضيّقت عينيّ، أحدّق بصمت في الشخص الذي بدا غريبًا تمامًا بالنسبة لي، ومع ذلك، كنت أعرف بالضبط من هو.

”….”

”….هل تتعمّد إزعاجي؟”

لكنه لم يهتم.

 

شعرت بالارتباك، وكلما فكرت في الأمر، ازداد ارتباكي.

 

“يبدو أنها غادرت.”

_________________________________

كان هذا شيئًا قد غُرس في عقلها منذ صغرها. لهذا السبب، ورغم أنها لم تنظر إلى اللوحات بعناية من قبل، كانت تعرف تمامًا ما تمثّله كل واحدة منها.

ترجمة: TIFA

أدركت أنه ما لم أفهم هذا الأمر، فلن أتمكن من تطوير مجالي أكثر.

“عادةً ما تكونين غير مكترثة بهذه اللوحات. هذه أول مرة أراكِ تبدي اهتمامًا بها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط