الجولة الثانية [2]
الفصل 319: الجولة الثانية [2]
قبل وصولها إلى النزل، لاحظت أويف أن صاحب النزل قد اتصل بالفعل بالحراس للإبلاغ عن الوضع.
“لا، هذا مستحيل. لا يمكن أن يكون!”
بعض الأشخاص ينشرون أجواءً معينة. وبصفتي شخصًا كان يعمل سابقًا في مجال المبيعات، كان من واجبي أن ألاحظ بعناية سمات الأشخاص وخصائصهم، من عاداتهم الصغيرة إلى اهتماماتهم الشخصية.
حاولت المقاومة، لكن الأمر كان صعبًا. كان عقلي لا يزال مرهقًا من تطوير المجال هذا الصباح، فلم أتمكن من التحرر من تأثيره.
لهذا السبب، عندما رأيت الشاب الذي يقف أمامي، شعرت أن هناك شيئًا مألوفًا.
أطلقت أويف شهقة صغيرة، وعيناها توقفتا عند صفحة معينة.
… لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركت سبب هذا الشعور.
“عمّ تتحدث؟”
حاولت المقاومة، لكن الأمر كان صعبًا. كان عقلي لا يزال مرهقًا من تطوير المجال هذا الصباح، فلم أتمكن من التحرر من تأثيره.
كان لون شعره مختلفًا، وكذلك لون عينيه. ومع ذلك، عند التدقيق، كان لديه نفس الميل الطفيف في رأسه أثناء المشي. نفس العادة الصغيرة في ضغط شفتيه قبل أن يبتسم، ونفس النظرة الهادئة والواثقة التي تعكس ثقته المطلقة.
“كما لو كانوا يقدمونه قربانًا للحكام في السماء.”
كان هناك احتمال أن أكون مخطئًا، لكنني لن أخسر شيئًا إذا تصرفت بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، كنت شبه متأكد من حدسي.
بدت الحيرة واضحة على الحارس وهو يشرح، بينما كان يحك رأسه بإحراج.
لقد راقبت الشخص الذي أخذ مكاني في مسرحية أولغا لفترة كافية لألاحظ ذلك.
ظهرت صورة وجه مألوف في ذهنها.
“ماذا تريد؟”
لماذا قد يفعل شيئًا كهذا إن لم يكن كذلك؟
“فقط بعض القهوة.”
“ماذا قلت؟”
هدوؤه في الرد على تصرفاتي كان شيئًا يستحق الانتباه أيضًا. لم يبدُ متفاجئًا مما قلته، بل حتى مضى قدمًا وطلب لنفسه بعض القهوة وهو يبتسم لي.
وقف العديد من الأشخاص بالقرب من المكان، يحدقون إلى الداخل بتعبيرات مليئة بالفضول.
لم يتحدث مجددًا إلا عندما وصل طلبنا.
“فقط بعض القهوة.”
“القهوة لذيذة، أليس كذلك؟”
أول ما أردت معرفته هو من يكون هذا الشخص بالضبط.
بدأ المحادثة بالحديث عن القهوة. وبما أنه لم يغادر بعد، تنهدت وأخذت رشفة من قهوتي. لم أكن قلقًا من أن يفعل لي شيئًا، نظرًا لأننا كنا في مكان عام، لذا لم يكن أمامي سوى الجلوس ومحاولة فهم الموقف بشكل أفضل.
كان هذا احتمالًا واردًا. وفي هذه الحالة، كنت بحاجة إلى الحذر في كلماتي.
أول ما أردت معرفته هو من يكون هذا الشخص بالضبط.
“لا أصدق ذلك.”
“أحد أفراد المنظمة…؟”
بدأت أفكاري تتسارع بينما استرجعت جميع الاحتمالات. فكرت في كيفية استيلائه على دوري، والأسباب المحتملة وراء ذلك. وفي النهاية، لم يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لأدرك نواياه.
كان هذا احتمالًا واردًا. وفي هذه الحالة، كنت بحاجة إلى الحذر في كلماتي.
لماذا قد يفعل شيئًا كهذا إن لم يكن كذلك؟
“إنها مقبولة.”
الآن، لماذا قد يبحث عني…؟
وضعت الكوب جانبًا.
وضعت الكوب جانبًا.
فعل هو الأمر نفسه، قبل أن يبتسم مجددًا.
“اللع—”
“كيف اكتشفت الأمر؟”
”…ما زلت تظن أننا في نفس المستوى؟”
“بنفس الطريقة التي اكتشفتني بها.”
لم يكن من الصعب على أويف العثور على مكان كيرا.
“أوه؟”
“ماذا تريد؟”
بدا متفاجئًا من كلماتي.
“يبدو أن كل شيء قد تم بواسطة شخص واحد فقط. إذا منحتِنا بعض الوقت، يمكننا الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الموقف.”
لكن، في الحقيقة، لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية اكتشافه لي. كنت فقط أقول كلامًا عشوائيًا.
حاولت المقاومة، لكن الأمر كان صعبًا. كان عقلي لا يزال مرهقًا من تطوير المجال هذا الصباح، فلم أتمكن من التحرر من تأثيره.
نظر حوله قليلًا قبل أن يعيد انتباهه إليّ، ثم رمش بعينيه، لتظهر بوضوح بؤبؤاه الصفراء وشعره الحقيقي للحظة، قبل أن يعود إلى مظهره السابق.
وقفت أويف بهدوء، وهي تهز رأسها بتفكير.
في تلك اللحظة، كان عليّ بذل جهد كبير لإخفاء صدمتي.
ضحك قليلًا قبل أن يهز رأسه ويغادر، واضعًا بعض المال على الطاولة.
”…لم يكن هذا ما توقعته.”
عند خروجها من المبنى، توجهت أويف مباشرة إلى المكتبة الملكية.
الشخص الجالس أمامي لم يكن عضوًا في المنظمة، على الأقل ليس التابعة لهذه الإمبراطورية. لا، بل…
الفصل 319: الجولة الثانية [2]
لقد كان المصنف الأول في القمة.
”…أنا أفضل.”
كايوس.
“رغم أن العائلة الملكية بذلت أقصى جهودها للسيطرة على الفوضى، إلا أن الجنون كان لا يمكن احتواؤه، حتى أن العديد من أفراد العائلة المالكة سقطوا ضحية له.”
الآن، لماذا قد يبحث عني…؟
***
بدأت أفكاري تتسارع بينما استرجعت جميع الاحتمالات. فكرت في كيفية استيلائه على دوري، والأسباب المحتملة وراء ذلك. وفي النهاية، لم يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لأدرك نواياه.
أسقطت الكتاب، وابتعدت عنه، محدقةً فيه بصدمة.
“أنت غير واثق من قدراتك العاطفية.”
***
تفوهت بهذه الكلمات دون أن أدرك ذلك.
لقد كان المصنف الأول في القمة.
توقفت يد كايوس، التي كانت على وشك التقاط كوبه.
كدت أنفجر ضاحكًا. كان يختلق الأعذار مجددًا.
“ماذا قلت؟”
لم يكن من الصعب على أويف العثور على مكان كيرا.
نظر إليّ بتعبير غريب.
“ماذا تريد؟”
“غير واثق من قدراتي العاطفية؟”
“ماذا حدث هنا…؟”
”…نعم.”
شعرت بالعرق يسيل على وجهي، ونظرت لأعلى لأرى كايوس ينظر إليّ وهو يبتسم.
بما أنني قلت ما لدي، فقد ضاعفت من تأكيدي.
مددت يدي واستعددت لفرقعة أصابعي، ثم تجمدت.
“لماذا غير ذلك كنت ستأخذ دوري في المسرحية؟”
مددت يدي واستعددت لفرقعة أصابعي، ثم تجمدت.
“هاهاها.”
توقفت أويف فجأة عن القراءة، وبدأ تعبيرها يتغير ببطء.
انفجر كايوس ضاحكًا، مستلقيًا على الكرسي وضاربًا فخذه. صدى ضحكته ملأ المكان الصغير المعزول، وكأنه سمع للتو أظرف نكتة في حياته.
“كان غير واثق فعلًا… “
استمر في الضحك لمدة دقيقة كاملة قبل أن يمسح زاوية عينيه.
توقفت أويف للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا.
“كان ذلك مضحكًا.”
نظرت إلى يدي قبل أن أشعر بفمي يرتجف.
أعاد انتباهه إليّ، ولا يزال يحمل ابتسامة.
أعاد انتباهه إليّ، ولا يزال يحمل ابتسامة.
“أخذت دورك لأنني استطعت. لم تحضر في النهاية، وفي يأسها، لجأت أولغا إليّ. ليس خطأي أنك لم تظهر. لم أفعل ذلك لإثبات أن سحري العاطفي أفضل.”
كانت أويف ترغب في فهم معنى رسالتها بشكل أفضل، ولكن عند دخولها الغرفة، صُدمت لرؤيتها في حالة خراب كامل.
“لا أصدق ذلك.”
“يظل ملاك الحزن واحدًا من أكثر الآثار غموضًا التي تعود إلى مملكة ريلغونا العظيمة. يُظهر التمثال ملاكًا حزينًا، بيد ممدودة، وكأنه يتوسل الرحمة. وهو الآن يقف في الساحة الرئيسية لـ غريمسباير.”
”…أوه؟”
جلست أويف عند أحد المكاتب الخشبية في المكتبة، وفتحت الكتاب السّميك أمامها، وبدأت في تصفح صفحاته.
“لم تكن لتترك المسرحية لو كان الأمر كذلك.”
أول ما أردت معرفته هو من يكون هذا الشخص بالضبط.
“هاه.”
”…لم يكن هذا ما توقعته.”
بدا كايوس محبطًا قليلًا من كلامي. لم يكن متأكدًا مما سيقوله. في النهاية، اكتفى بهز كتفيه.
قد يبدو تنظيم هذا الكم الهائل من الكتب والعثور على كتاب معين أمرًا صعبًا، ولكن لحسن الحظ، كان المشرفون على المكتبة يحفظون تقريبًا أماكن جميع الكتب.
”…فقط ظننت أن المسرحية جميلة، ولم أرَ داعيًا للاستمرار في الأداء.”
أعاد انتباهه إليّ، ولا يزال يحمل ابتسامة.
“إذن لهذا السبب غادرت؟”
لماذا قد يفعل شيئًا كهذا إن لم يكن كذلك؟
“يمكنك قول ذلك.”
“فقط بعض القهوة.”
كدت أنفجر ضاحكًا. كان يختلق الأعذار مجددًا.
في النهاية، هز كتفيه وتقدم للأمام، ليضع يده على يدي…؟
لكنني لم أكن مهتمًا بما حدث لأولغا بعد رحيلي. طالما أن أحدًا لم يتحدث عنها، فالأمر لم يكن مهمًا.
“ولكن، أكثر الجوانب رعبًا في هذا الحدث لم يكن مجرد الوفيات العديدة، بل الطريقة التي انتهت بها حياتهم.”
“حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.”
“لا أصدق ذلك.”
أخذت رشفة أخرى من القهوة قبل أن أضع الكوب مجددًا.
”…ما زلت تظن أننا في نفس المستوى؟”
”…بالتأكيد ليس لأنك رأيت ما كنت بحاجة لرؤيته، واقتنعت أن سحرك العاطفي أفضل من خاصتي، صحيح؟”
”…ما زلت تظن أننا في نفس المستوى؟”
ابتسم كايوس.
انفجر كايوس ضاحكًا، مستلقيًا على الكرسي وضاربًا فخذه. صدى ضحكته ملأ المكان الصغير المعزول، وكأنه سمع للتو أظرف نكتة في حياته.
“أنت تعود إلى هذا مجددًا؟”
لكن، في الحقيقة، لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية اكتشافه لي. كنت فقط أقول كلامًا عشوائيًا.
”…إنها الحقيقة، أليس كذلك؟”
لكن…
“فكر كما تشاء.”
“اللع—”
في النهاية، هز كتفيه وتقدم للأمام، ليضع يده على يدي…؟
“كما لو كانوا يقدمونه قربانًا للحكام في السماء.”
“اللع—”
تطورت المملكة متجاوزة عصر العالم المحطم، وانتقلت إلى عصر الهيمنة الظليلة.
“في النهاية، الحقائق تتحدث عن نفسها.”
كان هناك احتمال أن أكون مخطئًا، لكنني لن أخسر شيئًا إذا تصرفت بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، كنت شبه متأكد من حدسي.
فجأة، اندفعت موجة من الطاقة إلى عقلي، وبدأ قلبي ينبض بجنون. ارتجف جسدي بالكامل بينما اجتاحتني برودة قاسية، وشعرت بتشنج عضلاتي كرد فعل.
ولكن، كان هناك شيء واحد لا يزال مجهولًا…
حاولت المقاومة، لكن الأمر كان صعبًا. كان عقلي لا يزال مرهقًا من تطوير المجال هذا الصباح، فلم أتمكن من التحرر من تأثيره.
“آه.”
لحسن الحظ، لم يستمر الشعور طويلًا. أبعد كايوس يده سريعًا، مبتسمًا بثقة.
وضعت الكوب جانبًا.
شعرت بالعرق يسيل على وجهي، ونظرت لأعلى لأرى كايوس ينظر إليّ وهو يبتسم.
“فكر كما تشاء.”
“هل ترى الآن؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
أنهى قهوته ثم وقف.
لم يتحدث مجددًا إلا عندما وصل طلبنا.
”…ما زلت تظن أننا في نفس المستوى؟”
“ليلة الموت المتناثر”… بدا الاسم مرعبًا للغاية.
ضحك قليلًا قبل أن يهز رأسه ويغادر، واضعًا بعض المال على الطاولة.
بدا متفاجئًا من كلماتي.
”…..”
بصفتها أميرة الإمبراطورية، كان لديها عيون وآذان في كل زاوية تقريبًا من المدينتين.
جلست في صمت لدقيقة، أحدق في ظهره المغادر قبل أن أتنفس بعمق.
لم يتحدث مجددًا إلا عندما وصل طلبنا.
“كان غير واثق فعلًا… “
بدأت أفكاري تتسارع بينما استرجعت جميع الاحتمالات. فكرت في كيفية استيلائه على دوري، والأسباب المحتملة وراء ذلك. وفي النهاية، لم يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لأدرك نواياه.
لماذا قد يفعل شيئًا كهذا إن لم يكن كذلك؟
لقد راقبت الشخص الذي أخذ مكاني في مسرحية أولغا لفترة كافية لألاحظ ذلك.
ومع ذلك، بعد تجربة سحره العاطفي، كان عليّ الاعتراف بأنه ماهر.
جلست أويف عند أحد المكاتب الخشبية في المكتبة، وفتحت الكتاب السّميك أمامها، وبدأت في تصفح صفحاته.
لكن…
***
نظرت إلى ظهره مرة أخرى، حيث ظهرت علامة صغيرة متوهجة.
كما استرجعت السلوك الغريب الذي أظهرته كيرا خلال الجولة الأولى من القتال، فتغير تعبيرها قليلًا.
”…أنا أفضل.”
“أحد أفراد المنظمة…؟”
مددت يدي واستعددت لفرقعة أصابعي، ثم تجمدت.
“ماذا تريد؟”
“هاه؟”
“آه، لا، لا شيء.”
بحركات متيبسة، استدرت ورأيت رجلًا لا أعرفه. كان يحمل كوبًا صغيرًا، وعيناه متسعتان، بينما تسيل القهوة من زاوية فمه.
الآن، لماذا قد يبحث عني…؟
“مرة أخرى؟”
تذبذب تنكره قليلًا، كاشفًا عن شخصية مألوفة للغاية.
تذبذب تنكره قليلًا، كاشفًا عن شخصية مألوفة للغاية.
“أيتها الأميرة؟”
“آه.”
“تصف السجلات التاريخية ليلة الموت المتناثر بأنها واحدة من أكثر الحوادث الكارثية في تاريخ مملكة ريلغونا. وصف المؤرخون في ذلك الوقت الحدث بأنه غضب إلهي، حيث أطلق الحكام سخطهم على الناس. في تلك الليلة المشؤومة، استُحوِذ على عدد لا يُحصى من المواطنين بالجنون، فانقلبوا ضد أهلهم ورفاقهم في موجة عنف غير مبررة.”
نظرت إلى يدي قبل أن أشعر بفمي يرتجف.
بالقرب من عقار ميغريل، كان هناك مبنى ضخم ذو قبة بيضاء، يغطي مساحة شاسعة من الأرض ويرتفع فوق معظم المباني المحيطة.
”…ما مشكلتك مع التوقيت؟”
ظل هذا السؤال لغزًا لم يُحَل حتى يومنا هذا.
***
“آه…”
“ماذا حدث هنا…؟”
“هاهاها.”
لم يكن من الصعب على أويف العثور على مكان كيرا.
ولكن، كان هناك شيء واحد لا يزال مجهولًا…
بصفتها أميرة الإمبراطورية، كان لديها عيون وآذان في كل زاوية تقريبًا من المدينتين.
“غير واثق من قدراتي العاطفية؟”
وبجهد بسيط، حددت موقع كيرا بدقة وتوجهت إليها مباشرة.
”…فقط ظننت أن المسرحية جميلة، ولم أرَ داعيًا للاستمرار في الأداء.”
كانت أويف ترغب في فهم معنى رسالتها بشكل أفضل، ولكن عند دخولها الغرفة، صُدمت لرؤيتها في حالة خراب كامل.
”…..”
السّرير كان محطّمًا، والمكتب مشطورًا إلى نصفين، والجدار منهار جزئيًا.
وضعت الكوب جانبًا.
قبل وصولها إلى النزل، لاحظت أويف أن صاحب النزل قد اتصل بالفعل بالحراس للإبلاغ عن الوضع.
… وبمساعدتهم، تمكنت أويف من العثور على الكتاب الذي تريده.
وقف العديد من الأشخاص بالقرب من المكان، يحدقون إلى الداخل بتعبيرات مليئة بالفضول.
“لم تكن لتترك المسرحية لو كان الأمر كذلك.”
“يبدو أنه كان هناك صراع، أيتها الأميرة. كما يمكنكِ أن تري من الأضرار على الجدار، من الواضح أن أحدهم تم إلقاؤه عليه بقوة كبيرة. أما الطاولة والسرير، فيبدو أنهما تحطّما بسبب هجوم أبسط. ولكن، أغرب ما في الأمر هو أنه لا يوجد أي دليل على تورط شخصٍ آخر.”
”…بالتأكيد ليس لأنك رأيت ما كنت بحاجة لرؤيته، واقتنعت أن سحرك العاطفي أفضل من خاصتي، صحيح؟”
بدت الحيرة واضحة على الحارس وهو يشرح، بينما كان يحك رأسه بإحراج.
“كما لو كانوا يقدمونه قربانًا للحكام في السماء.”
وقفت أويف بهدوء، وهي تهز رأسها بتفكير.
“اللع—”
“يبدو أن كل شيء قد تم بواسطة شخص واحد فقط. إذا منحتِنا بعض الوقت، يمكننا الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الموقف.”
ترجمة: TIFA
أثناء استماعها، تذكرت رسالة كيرا.
أطلقت أويف شهقة صغيرة، وعيناها توقفتا عند صفحة معينة.
“مَسكونة.”
بما أنني قلت ما لدي، فقد ضاعفت من تأكيدي.
كما استرجعت السلوك الغريب الذي أظهرته كيرا خلال الجولة الأولى من القتال، فتغير تعبيرها قليلًا.
مددت يدي واستعددت لفرقعة أصابعي، ثم تجمدت.
“أيتها الأميرة؟”
“مرة أخرى؟”
“آه، لا، لا شيء.”
”…أوه؟”
استفاقت فقط عندما ناداها الفارس.
“يمكنك قول ذلك.”
وبابتسامة مصطنعة، شكرته بامتنان قبل أن تغادر.
أخذت رشفة أخرى من القهوة قبل أن أضع الكوب مجددًا.
عند خروجها من المبنى، توجهت أويف مباشرة إلى المكتبة الملكية.
أول ما أردت معرفته هو من يكون هذا الشخص بالضبط.
بالقرب من عقار ميغريل، كان هناك مبنى ضخم ذو قبة بيضاء، يغطي مساحة شاسعة من الأرض ويرتفع فوق معظم المباني المحيطة.
ابتسم كايوس.
كانت المكتبة واحدة من أطول المباني في المدينة، ولم يَفُقها ارتفاعًا سوى الكاتدرائيات السبع العظيمة، التي تمثل كل منها واحدًا من الحكام السبعة.
”…نعم.”
كان داخل المكتبة كما هو متوقع تمامًا.
“كان غير واثق فعلًا… “
اصطفت الرفوف الطويلة على طول الجدران، ممتلئةً بآلاف الكتب.
***
وفي الجهة البعيدة من المكتبة، تسلّل الضوء من نافذة شاهقة، منعكسًا على الأرضية الرخامية المصقولة.
“كان ذلك مضحكًا.”
امتد درج لولبي إلى منصة تحيط بالمكتبة، حيث وُضِعت رفوف أعلى تحتوي على مزيد من الكتب.
شعرت بالعرق يسيل على وجهي، ونظرت لأعلى لأرى كايوس ينظر إليّ وهو يبتسم.
بلغ عدد الكتب في المكتبة الملكية مئات الآلاف، حاويةً تقريبًا على جميع معارف العالم.
توقفت يد كايوس، التي كانت على وشك التقاط كوبه.
قد يبدو تنظيم هذا الكم الهائل من الكتب والعثور على كتاب معين أمرًا صعبًا، ولكن لحسن الحظ، كان المشرفون على المكتبة يحفظون تقريبًا أماكن جميع الكتب.
“حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.”
… وبمساعدتهم، تمكنت أويف من العثور على الكتاب الذي تريده.
ارتفعت عيناها إلى التمثال، بينما تخيلت صورة لأكثر من ألف شخص، يقدمون رؤوسهم بنفس الوضعية.
[عصر مملكة ريلغونا]
“كان ذلك مضحكًا.”
جلست أويف عند أحد المكاتب الخشبية في المكتبة، وفتحت الكتاب السّميك أمامها، وبدأت في تصفح صفحاته.
“ماذا تريد؟”
كانت لديها معرفة عامة بمملكة ريلغونا، وهي واحدة من الممالك القديمة القليلة التي وُجِدت يومًا في بُعد المرآة.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا… أليس كذلك؟”
تطورت المملكة متجاوزة عصر العالم المحطم، وانتقلت إلى عصر الهيمنة الظليلة.
“الأعراض العامة للاستحواذ الجسدي هي…”
ورغم أن التفاصيل شحيحة بسبب قِدَمها البعيد، إلا أن النصوص المقدسة، والتماثيل، والجداريات، والمخطوطات، قدمت ما يكفي من المعلومات لتجميع بعض الأجزاء المفقودة من تاريخها.
“آه، لا، لا شيء.”
ولكن، كان هناك شيء واحد لا يزال مجهولًا…
لماذا قد يفعل شيئًا كهذا إن لم يكن كذلك؟
كيف انتهت هذه المملكة؟
كانت لديها معرفة عامة بمملكة ريلغونا، وهي واحدة من الممالك القديمة القليلة التي وُجِدت يومًا في بُعد المرآة.
ظل هذا السؤال لغزًا لم يُحَل حتى يومنا هذا.
“عمّ تتحدث؟”
“آه…”
“في النهاية، الحقائق تتحدث عن نفسها.”
أطلقت أويف شهقة صغيرة، وعيناها توقفتا عند صفحة معينة.
تذبذب تنكره قليلًا، كاشفًا عن شخصية مألوفة للغاية.
[ملاك الحزن]
بدا كايوس محبطًا قليلًا من كلامي. لم يكن متأكدًا مما سيقوله. في النهاية، اكتفى بهز كتفيه.
تحت العنوان، ظهرت صورة تمثل التمثال الذي رأته سابقًا في الساحة الرئيسية لـ غريمسباير.
“تصف السجلات التاريخية ليلة الموت المتناثر بأنها واحدة من أكثر الحوادث الكارثية في تاريخ مملكة ريلغونا. وصف المؤرخون في ذلك الوقت الحدث بأنه غضب إلهي، حيث أطلق الحكام سخطهم على الناس. في تلك الليلة المشؤومة، استُحوِذ على عدد لا يُحصى من المواطنين بالجنون، فانقلبوا ضد أهلهم ورفاقهم في موجة عنف غير مبررة.”
“يظل ملاك الحزن واحدًا من أكثر الآثار غموضًا التي تعود إلى مملكة ريلغونا العظيمة. يُظهر التمثال ملاكًا حزينًا، بيد ممدودة، وكأنه يتوسل الرحمة. وهو الآن يقف في الساحة الرئيسية لـ غريمسباير.”
وضعت الكوب جانبًا.
بدأت أويف تقرأ، هامسةً بالكلمات أثناء قراءتها.
ومع ذلك، بعد تجربة سحره العاطفي، كان عليّ الاعتراف بأنه ماهر.
كانت عادة قديمة اكتسبتها في طفولتها، حيث وجدت أن القراءة بصوت عالٍ ساعدتها على تذكر المعلومات بشكل أفضل.
“حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.”
“في حين أن القليل معروف عن النحات الذي صاغ هذا التمثال، إلا أن النصوص القديمة التي تم العثور عليها تشير إلى أن التمثال يجسد فصلًا مهمًا ولكنه قاتم في تاريخ المملكة، وهو حدث يُشار إليه باسم “ليلة الموت المتناثر”.”
جلست أويف عند أحد المكاتب الخشبية في المكتبة، وفتحت الكتاب السّميك أمامها، وبدأت في تصفح صفحاته.
عبست أويف وهي تقرأ هذا الاسم.
”…أوه؟”
“ليلة الموت المتناثر”… بدا الاسم مرعبًا للغاية.
”…لم يكن هذا ما توقعته.”
“تصف السجلات التاريخية ليلة الموت المتناثر بأنها واحدة من أكثر الحوادث الكارثية في تاريخ مملكة ريلغونا. وصف المؤرخون في ذلك الوقت الحدث بأنه غضب إلهي، حيث أطلق الحكام سخطهم على الناس. في تلك الليلة المشؤومة، استُحوِذ على عدد لا يُحصى من المواطنين بالجنون، فانقلبوا ضد أهلهم ورفاقهم في موجة عنف غير مبررة.”
قد يبدو تنظيم هذا الكم الهائل من الكتب والعثور على كتاب معين أمرًا صعبًا، ولكن لحسن الحظ، كان المشرفون على المكتبة يحفظون تقريبًا أماكن جميع الكتب.
“هذا الحدث المرعب ترك أثرًا عميقًا في الذاكرة الجماعية للمملكة، وكان أحد الأسباب المتداولة لانهيارها.”
أسقطت الكتاب، وابتعدت عنه، محدقةً فيه بصدمة.
“رغم أن العائلة الملكية بذلت أقصى جهودها للسيطرة على الفوضى، إلا أن الجنون كان لا يمكن احتواؤه، حتى أن العديد من أفراد العائلة المالكة سقطوا ضحية له.”
“يبدو أن كل شيء قد تم بواسطة شخص واحد فقط. إذا منحتِنا بعض الوقت، يمكننا الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الموقف.”
“ولكن، أكثر الجوانب رعبًا في هذا الحدث لم يكن مجرد الوفيات العديدة، بل الطريقة التي انتهت بها حياتهم.”
[عصر مملكة ريلغونا]
“ففي تحول صادم للأحداث، أقدم جميع المصابين بالجنون على إنهاء حياتهم بأنفسهم… كل واحد منهم قطع رأسه بنفسه، ممسكًا به بين يديه، تمامًا كما يظهر في التمثال.”
بصفتها أميرة الإمبراطورية، كان لديها عيون وآذان في كل زاوية تقريبًا من المدينتين.
“كما لو كانوا يقدمونه قربانًا للحكام في السماء.”
كان هناك سطر أخير من النص، وكانت بحاجة إلى قراءته.
توقفت أويف للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا.
أخذت رشفة أخرى من القهوة قبل أن أضع الكوب مجددًا.
ارتفعت عيناها إلى التمثال، بينما تخيلت صورة لأكثر من ألف شخص، يقدمون رؤوسهم بنفس الوضعية.
“آه، لا، لا شيء.”
شعرت ببرودة تسري في جسدها بالكامل.
“في حين أن القليل معروف عن النحات الذي صاغ هذا التمثال، إلا أن النصوص القديمة التي تم العثور عليها تشير إلى أن التمثال يجسد فصلًا مهمًا ولكنه قاتم في تاريخ المملكة، وهو حدث يُشار إليه باسم “ليلة الموت المتناثر”.”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا… أليس كذلك؟”
[عصر مملكة ريلغونا]
ابتلعت ريقها بصعوبة، وأجبرت نفسها على الاستمرار في القراءة.
وبجهد بسيط، حددت موقع كيرا بدقة وتوجهت إليها مباشرة.
كان هناك سطر أخير من النص، وكانت بحاجة إلى قراءته.
توقفت أويف للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا.
“الأعراض العامة للاستحواذ الجسدي هي…”
الشخص الجالس أمامي لم يكن عضوًا في المنظمة، على الأقل ليس التابعة لهذه الإمبراطورية. لا، بل…
“شحوب الوجه. نظرات غير مركزة. تغيرات في السلوك، وفي الحالات الأقل شيوعًا… فقدان التذوق. تصبح الأطعمة الحلوة حلوةً جدًا، والأطعمة المالحة بلا مذاق…”
تطورت المملكة متجاوزة عصر العالم المحطم، وانتقلت إلى عصر الهيمنة الظليلة.
توقفت أويف فجأة عن القراءة، وبدأ تعبيرها يتغير ببطء.
جلست أويف عند أحد المكاتب الخشبية في المكتبة، وفتحت الكتاب السّميك أمامها، وبدأت في تصفح صفحاته.
ظهرت صورة وجه مألوف في ذهنها.
توقفت أويف للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا.
“هذا…”
ظل هذا السؤال لغزًا لم يُحَل حتى يومنا هذا.
أسقطت الكتاب، وابتعدت عنه، محدقةً فيه بصدمة.
وقف العديد من الأشخاص بالقرب من المكان، يحدقون إلى الداخل بتعبيرات مليئة بالفضول.
“لا، هذا مستحيل. لا يمكن أن يكون!”
شعرت بالعرق يسيل على وجهي، ونظرت لأعلى لأرى كايوس ينظر إليّ وهو يبتسم.
“ليلة الموت المتناثر”… بدا الاسم مرعبًا للغاية.
____________________________________
”…..”
قد يبدو تنظيم هذا الكم الهائل من الكتب والعثور على كتاب معين أمرًا صعبًا، ولكن لحسن الحظ، كان المشرفون على المكتبة يحفظون تقريبًا أماكن جميع الكتب.
ترجمة: TIFA
شعرت بالعرق يسيل على وجهي، ونظرت لأعلى لأرى كايوس ينظر إليّ وهو يبتسم.
الآن، لماذا قد يبحث عني…؟
