Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 328

الدور ربع النهائي [1]

الدور ربع النهائي [1]

الفصل 328: الدور ربع النهائي [1]

ظهرت ديليلا داخل غرفتها.

 

عجزت عن إيجاد الكلمات المناسبة وأنا أحدّق في لوح الشوكولا.

تركت عالقًا بعد أن غادر ليون، فلم أتمكن من الانتظار أكثر من نصف ساعة قبل أن ألتقط أنفاسي وأبدأ بالتنقل بين الشوارع حتى وجدت النزل الذي كنت أقيم فيه.

وقبل أن أستوعب ما حدث، وصلني صوت ديليلا مرة أخرى.

رغم أن “غريمسباير” كانت أصغر بكثير من “بريمر”، إلا أنها لا تزال مدينة كبيرة جدًا.

‘لا، لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

اضطررت إلى أن أطلب الاتجاهات عدة مرات حتى وصلت إلى النزل.

لكن هناك بعض المشاكل.

كريك!

[يوميات مراقبة جوليان]

ألقيت بجسدي على السرير بمجرد أن دخلت الغرفة.

“هذا، حسنًا—أوخ!”

“هوو.”

“هذا، حسنًا—أوخ!”

غاص جسدي في السرير وبدأت أسترخي. كانت ساقاي لا تزالان ترتجفان، ويمكنني أن أشعر بأن عضلات الساق لم تكن بحالة جيدة. وبالنظر إلى أن هناك مباريات غدًا، لم يسعني سوى أن ألعن نفسي بصمت قبل أن أضع بعض المرهم وأتمنى أن يلتئم كل شيء قبل بداية الجولة القادمة.

هو يُحب الشوكولا.

’… التقدم مستمر، لكن بهذا المعدل سأدمّر جسدي. عليّ أن أجد طريقة لأقلل من استخدامي للقوة.’

ظهرت ست كرات مرة أخرى في ذهني. على عكس المرة السابقة، كنت أميل أكثر لالتقاط الكرة الحمراء. أردت اختبار المدة التي يمكنني فيها استخدام القدرة، والتأثير الذي ستتركه على جسدي.

جسدي الحالي لم يكن قادرًا على تحمل القوة الناتجة عن المفهوم غير المكتمل الذي أملكه.

الفصل 328: الدور ربع النهائي [1]

ترر—!

كان وسيلتها لرؤية الموقف بشكل موضوعي. و… كان أيضًا ممتعًا.

كنت على وشك أن أرتاح عندما شعرت باهتزاز في جيبي. أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة التي ظهرت.

لكن الفتيات يميلن إلى النظر إليه قبل أن يهربن منه. كانت ظاهرة غريبة.

تحوّل وجهي إلى العبوس وأنا أقرأ الرسالة.

‘سأُواجهه قريبًا.’

كانت إعلانًا عن خصمي في مباراة الغد. بخط عريض

أووووووو…

كُتب:

عبست ديليلا بوجهها.

[جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا]

عندما استعدت وعيي، كنت جالسًا وفمي لا يزال مفتوحًا، وطعم الشوكولا الحلو ينتشر على لساني.

“قد يكون هذا مزعجًا قليلًا…”

ديليلا لم تكن مُعتادة على المشاعر. تحسّنت على مرّ السنين، لكن “الإعجاب”…؟ كيف يبدو هذا الشعور أصلًا؟

لا، هذا ليس مجرد إزعاج بسيط.

في نفس الوقت، قد تؤدي تصرفاتها إلى سلسلة من ردود الأفعال تدفع الآخرين إلى فحص كل شخص لمعرفة ما إذا كان قد تملكه الملاك. ولو حدث ذلك…

بل إنه مزعج للغاية. خصوصًا أن كايليون أصبح على دراية بسحري العاطفي. كنت واثقًا من أنه سيتّخذ إجراءً لمواجهته.

كُتب:

فكرة ذلك وحدها سببت لي صداعًا.

‘لا، لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

’… بما أن القطع الأثرية مسموح بها، فبالتأكيد سيكون لديه قطعة ما لحماية عقله.’

بمجرد أن تذكّرت المشهد، ارتفع جانب شفتيها بابتسامة خفيفة.

ذلك الأثر سيجعل سحري العاطفي أقل فعالية. لا أعلم مدى التأثير بالضبط، لكنه بالتأكيد لن يكون طفيفًا.

بل إنه مزعج للغاية. خصوصًا أن كايليون أصبح على دراية بسحري العاطفي. كنت واثقًا من أنه سيتّخذ إجراءً لمواجهته.

“هوو.”

فكّرت بسؤال “ليون” لاحقًا. بدا أنه قريب من جوليان.

ضممت شفتيّ ونظرت إلى السقف.

توقّفت ديليلا عند هذه النقطة لفترة طويلة.

في الحقيقة، لم أكن قلقًا جدًا بشأن تصدّيه لسحري العاطفي. يمكنه المحاولة كما يشاء. في النهاية، حتى لو حاول كبح قدراتي العاطفية كما فعلت أنجيلا، كنت واثقًا من قدرتي على تجاوز أي تدابير وقائية.

“هوو.”

في حالة أنجيلا، ورغم صعوبة الأمر، كان بإمكاني تجاوز تقنيتها في حبس الهواء التي منعتني من الكلام.

“هل تريدها؟”

مدى قوة سحري العاطفي يتجاوز تلك الحيلة الصغيرة بكثير.

“سنرى.”

فقط منع الهواء من حولي لم يكن كافيًا لمنعي من استخدام قدراتي.

لكن بالطبع، لم تدم الفكرة طويلًا في ذهني قبل أن أُبعدها.

… فقط لم أكن أعتقد أنني بحاجة للذهاب إلى ذلك الحد لهزيمتها.

غاص جسدي في السرير وبدأت أسترخي. كانت ساقاي لا تزالان ترتجفان، ويمكنني أن أشعر بأن عضلات الساق لم تكن بحالة جيدة. وبالنظر إلى أن هناك مباريات غدًا، لم يسعني سوى أن ألعن نفسي بصمت قبل أن أضع بعض المرهم وأتمنى أن يلتئم كل شيء قبل بداية الجولة القادمة.

وكنت محقًا.

“سنرى.”

في حالة كايليون…

__________________________________

“سنرى.”

رغم أن “غريمسباير” كانت أصغر بكثير من “بريمر”، إلا أنها لا تزال مدينة كبيرة جدًا.

مررت أصابعي بين شعري. لا يزال هناك بعض الأمور التي يجب أن أُسويها مع كايليون. هو أشبه بثعبان، ولكن في نفس الوقت، كانت نقطة ضعفه في يدي.

كان هناك شيء آخر أردت اختباره.

كنت قد رتّبت موعدًا لمعالجة هذا الوضع، لكني لم أجد الوقت لمقابلته.

لا تعليق.

‘سأُواجهه قريبًا.’

فكّرت بسؤال “ليون” لاحقًا. بدا أنه قريب من جوليان.

أنزلت رأسي لأنظر إلى يدي. قبضت عليها بصمت، ثم أطلقت زفيرًا خفيفًا.

كانت جناحًا فخمًا يحتوي على سرير كبير مغطى بستائر، وإطار خشبي ضخم. تغطي الأرضية سجادة حمراء داكنة، وتُزيّن الجدران لوحات متنوعة، مما أضفى جوًا من الأناقة على الغرفة.

بعيدًا عن السحر العاطفي…

حدّقت فيها للحظة طويلة، قبل أن تعود بنظرها إليّ.

كان هناك شيء آخر أردت اختباره.

فقط منع الهواء من حولي لم يكن كافيًا لمنعي من استخدام قدراتي.

ظهرت ست كرات مرة أخرى في ذهني. على عكس المرة السابقة، كنت أميل أكثر لالتقاط الكرة الحمراء. أردت اختبار المدة التي يمكنني فيها استخدام القدرة، والتأثير الذي ستتركه على جسدي.

نظرت إليها بتوقّع، آملًا أن تُعطيني شيئًا يُساعدني في حالتي، لكنها لم تفعل. فقط ناولتني قطعة شوكولا.

لكن بالطبع، لم تدم الفكرة طويلًا في ذهني قبل أن أُبعدها.

لا عجب أن المشي كان مؤلمًا جدًا…

في حالتي الحالية، سيكون ذلك تصرفًا غبيًا للغاية.

كانت ديليلا قد تحسّنت مؤخرًا في تنظيف أغراضها.

“كيف يسير تقدمك؟”

حدّقت فيها للحظة طويلة، قبل أن تعود بنظرها إليّ.

”….ليس سيئًا.”

“هوو.”

رفعت رأسي، ولم أكن حتى مندهشًا من ظهور “ديليلا”. كانت تفعل ذلك كثيرًا لدرجة أنني بدأت أتعامل مع وجودها كما لو أنه طبيعي. ويبدو أنها كانت تشعر بالمثل. تصرّفت براحة تامة وجلست على الكرسي المقابل لي.

ظهرت ديليلا داخل غرفتها.

ثم نظرت إليّ بعينيها السوداوين اللامعتين.

__________________________________

“لديك خصم قوي. هل تظن أنك قادر على هزيمته؟”

هو دائمًا يقول إنه لا يحبها، لكن في كل مرة تُعطيه شوكولا، يأكلها.

“لست متأكدًا.”

‘سأُواجهه قريبًا.’

كنت قد قاتلت كايليون من قبل، لكن في ذلك الوقت لم يكن يعرف عن سحري العاطفي. الآن بعد أن علم به، أصبحت الأمور مختلفة قليلًا.

[جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا]

لا زلت واثقًا من قدرتي على هزيمته، لكن لست واثقًا أنني سأتمكن من فعل ذلك بسرعة كما فعلت سابقًا.

اضطررت إلى أن أطلب الاتجاهات عدة مرات حتى وصلت إلى النزل.

لكن هذا ليس المهم الآن.

لو كانت ديليلا معي، لأمكنني حل الأمر بشكل أسرع.

رفعت رأسي، ونظرت إلى ديليلا مباشرة.

كان عنوان الدفتر:

“ماذا؟”

في النهاية، كنت عالقًا بين أن أخبرها أو لا.

أمالت رأسها، وعيناها تومضان عندما لاحظت الجدية في وجهي.

كانت إعلانًا عن خصمي في مباراة الغد. بخط عريض

فكّرت طويلًا في ما يجب أن أقوله. وفي النهاية، كتمت كلماتي.

صوت انكسار قطعة الشوكولا تردّد بهدوء بينما كانت تمضغها.

‘قد ينقلب هذا ضدي.’

نمو جوليان خلال السنة الماضية كان مثيرًا للإعجاب.

ما كنت أريد أن أتحدث إليه بشأنه هو الوضع مع “الملاك”، وكيف أن الطلبة على الأرجح قد تملّكهم.

بدأ صوتها يبتعد، وفي غمضة عين، اختفى جسدها من أمامي.

لو كانت ديليلا معي، لأمكنني حل الأمر بشكل أسرع.

“هذا، حسنًا—أوخ!”

لكن هناك بعض المشاكل.

حدّقت فيها للحظة طويلة، قبل أن تعود بنظرها إليّ.

أولًا، سمعة ديليلا مع العائلة الملكية كانت سيئة للغاية. لو طلبت منها تدمير التمثال، فهذا سيجعل العائلة كلها تقف ضدها.

في حالتي الحالية، سيكون ذلك تصرفًا غبيًا للغاية.

ربما يمكن لـ “أويف” أن تشرح الموقف لاحقًا، لكن لا يوجد ضمان بأن الأمور ستُحل بعد تدمير التمثال.

توقّفت ديليلا عند هذه النقطة لفترة طويلة.

في نفس الوقت، قد تؤدي تصرفاتها إلى سلسلة من ردود الأفعال تدفع الآخرين إلى فحص كل شخص لمعرفة ما إذا كان قد تملكه الملاك. ولو حدث ذلك…

النقطة التالية:

‘لا، لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

‘سأُواجهه قريبًا.’

مجرد التفكير في الأمر جعل جسدي يقشعر.

كريك!

في النهاية، كنت عالقًا بين أن أخبرها أو لا.

كنت قد قاتلت كايليون من قبل، لكن في ذلك الوقت لم يكن يعرف عن سحري العاطفي. الآن بعد أن علم به، أصبحت الأمور مختلفة قليلًا.

”…..”

كم هو مضحك فعلًا؟

جلست ديليلا في صمت، تعبث بجيبها قبل أن تُخرج لوح شوكولا وتأخذ قضمة صغيرة منه.

النقطة التالية:

كلانك!

[جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا]

صوت انكسار قطعة الشوكولا تردّد بهدوء بينما كانت تمضغها.

بدأ صوتها يبتعد، وفي غمضة عين، اختفى جسدها من أمامي.

نظرت إليها من مكاني، محاولًا تهدئة رجفة ساقي.

[جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا]

“أنت مُصاب.”

[جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا]

يبدو أن ديليلا لاحظت أخيرًا حالة جسدي، فانعقد حاجباها في عبوس. ثم سُمِع صوت كعبها وهي تخطو على الأرض الخشبية، وجلست بجانبي على السرير.

توقّفت أفكاري فجأة، وذهني أصبح فارغًا تمامًا.

 

وضعت ديليلا دائرة حول علامة الاستفهام باللون الأحمر.

طوال الوقت، كانت عيناها مركّزتين على ساقي.

ربما يمكن لـ “أويف” أن تشرح الموقف لاحقًا، لكن لا يوجد ضمان بأن الأمور ستُحل بعد تدمير التمثال.

حدّقت فيها للحظة طويلة، قبل أن تعود بنظرها إليّ.

“ماذا؟”

“لقد مزّقت عضلات الفخذ الأمامية.”

ترر—!

“آه.”

كريك!

لا عجب أن المشي كان مؤلمًا جدًا…

كان الموقف مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أمتلك الوقت لأتفاعل.

عبست ديليلا بوجهها.

اضطررت إلى أن أطلب الاتجاهات عدة مرات حتى وصلت إلى النزل.

نظرت إليها بتوقّع، آملًا أن تُعطيني شيئًا يُساعدني في حالتي، لكنها لم تفعل. فقط ناولتني قطعة شوكولا.

في حالتي الحالية، سيكون ذلك تصرفًا غبيًا للغاية.

“هل تريدها؟”

صوت كعب حذائها طغى على الهدوء وهي تسير نحو مكتبها، ثم أخرجت دفترًا صغيرًا.

”….”

الفصل 328: الدور ربع النهائي [1]

عجزت عن إيجاد الكلمات المناسبة وأنا أحدّق في لوح الشوكولا.

“لقد مزّقت عضلات الفخذ الأمامية.”

بصراحة، لم أحب الشوكولا أبدًا. كان طعمه حلوًا جدًا. حلوًا أكثر من اللازم بالنسبة لي. وبما أن الأمر كذلك، استعددت لرفضه.

بل إنه مزعج للغاية. خصوصًا أن كايليون أصبح على دراية بسحري العاطفي. كنت واثقًا من أنه سيتّخذ إجراءً لمواجهته.

كنت على وشك فعل ذلك عندما…

‘قد ينقلب هذا ضدي.’

“هذا، حسنًا—أوخ!”

 

دخل شيء حلو إلى فمي، وشعرت بإصبع يلامس شفتي. أصابتني الدهشة، واتّسعت عيناي وأنا أحدّق في ديليلا التي كانت تنظر إليّ بهدوئها المعتاد.

أولًا، سمعة ديليلا مع العائلة الملكية كانت سيئة للغاية. لو طلبت منها تدمير التمثال، فهذا سيجعل العائلة كلها تقف ضدها.

أووووووو…

جلست ديليلا في صمت، تعبث بجيبها قبل أن تُخرج لوح شوكولا وتأخذ قضمة صغيرة منه.

توقّفت أفكاري فجأة، وذهني أصبح فارغًا تمامًا.

 

كان الموقف مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أمتلك الوقت لأتفاعل.

 

وقبل أن أستوعب ما حدث، وصلني صوت ديليلا مرة أخرى.

لا تعليق.

“إصاباتك ستُشفى بحلول الغد. قد تشعر ببعض الألم، فقط ارتح حتى الغد.”

كنت قد رتّبت موعدًا لمعالجة هذا الوضع، لكني لم أجد الوقت لمقابلته.

بدأ صوتها يبتعد، وفي غمضة عين، اختفى جسدها من أمامي.

في النهاية، كنت عالقًا بين أن أخبرها أو لا.

“آه.”

عبست ديليلا بوجهها.

عندما استعدت وعيي، كنت جالسًا وفمي لا يزال مفتوحًا، وطعم الشوكولا الحلو ينتشر على لساني.

كانت راضية إلى حد كبير بما جمعته حتى الآن.

“هذا…”

’… بما أن القطع الأثرية مسموح بها، فبالتأكيد سيكون لديه قطعة ما لحماية عقله.’

كان بالفعل حلوًا جدًا.

النقطة الأولى كانت:

 

لكن الأستاذ “هولو” كان يقول لها دائمًا إن جوليان مضحك للغاية.

***

‘قد ينقلب هذا ضدي.’

“هممم.”

ظهرت ديليلا داخل غرفتها.

[● يُحب الفتيات ذوات الشعر الأسود الطويل، والعيون السوداء، والأكبر سنًا.]

كانت جناحًا فخمًا يحتوي على سرير كبير مغطى بستائر، وإطار خشبي ضخم. تغطي الأرضية سجادة حمراء داكنة، وتُزيّن الجدران لوحات متنوعة، مما أضفى جوًا من الأناقة على الغرفة.

[● يُحب الشوكولا]

كانت الأرضية نظيفة نسبيًا، مع بعض أغلفة الحلوى المتناثرة هنا وهناك.

أنزلت رأسي لأنظر إلى يدي. قبضت عليها بصمت، ثم أطلقت زفيرًا خفيفًا.

كانت ديليلا قد تحسّنت مؤخرًا في تنظيف أغراضها.

في النهاية، كنت عالقًا بين أن أخبرها أو لا.

”….”

ظهرت ديليلا داخل غرفتها.

صوت كعب حذائها طغى على الهدوء وهي تسير نحو مكتبها، ثم أخرجت دفترًا صغيرًا.

فكّرت بسؤال “ليون” لاحقًا. بدا أنه قريب من جوليان.

كان عنوان الدفتر:

 

[يوميات مراقبة جوليان]

بدأ صوتها يبتعد، وفي غمضة عين، اختفى جسدها من أمامي.

حول العنوان كانت هناك بعض النجوم والرسومات العشوائية. كلب صغير، وقطّة. كانت ديليلا تُحب الرسم عندما تشعر بالملل.

بمجرد أن تذكّرت المشهد، ارتفع جانب شفتيها بابتسامة خفيفة.

منذ آخر حوار دار بينها وبين جوليان، كانت مشغولة بسؤاله:

لكن بالطبع، لم تدم الفكرة طويلًا في ذهني قبل أن أُبعدها.

“أيمكن أن تكوني… معجبة بي؟”

هو يُحب الشوكولا.

أربكها هذا السؤال، ولم تتمكن من فهم ما دفعه لطرحه.

وضعت ديليلا دائرة حول علامة الاستفهام باللون الأحمر.

ولهذا السبب، بدأت في قراءة عدد كبير من الكتب لتفهم الموقف أكثر.

“هذا، حسنًا—أوخ!”

ديليلا لم تكن مُعتادة على المشاعر. تحسّنت على مرّ السنين، لكن “الإعجاب”…؟ كيف يبدو هذا الشعور أصلًا؟

توقّفت ديليلا عند هذه النقطة لفترة طويلة.

كان الدفتر ضروريًا لفهم الأمر.

بل إنه مزعج للغاية. خصوصًا أن كايليون أصبح على دراية بسحري العاطفي. كنت واثقًا من أنه سيتّخذ إجراءً لمواجهته.

كان وسيلتها لرؤية الموقف بشكل موضوعي. و… كان أيضًا ممتعًا.

عجزت عن إيجاد الكلمات المناسبة وأنا أحدّق في لوح الشوكولا.

وعندما نظرت إلى الدفتر، وجدت أن هناك عدّة نقاط كتبتها سابقًا.

أولًا، سمعة ديليلا مع العائلة الملكية كانت سيئة للغاية. لو طلبت منها تدمير التمثال، فهذا سيجعل العائلة كلها تقف ضدها.

النقطة الأولى كانت:

“لقد مزّقت عضلات الفخذ الأمامية.”

[● موهوب]

النقطة التالية:

نمو جوليان خلال السنة الماضية كان مثيرًا للإعجاب.

تركت عالقًا بعد أن غادر ليون، فلم أتمكن من الانتظار أكثر من نصف ساعة قبل أن ألتقط أنفاسي وأبدأ بالتنقل بين الشوارع حتى وجدت النزل الذي كنت أقيم فيه.

خاصة مؤخرًا مع تطوّر مجاله الخاص.

رغم أن “غريمسباير” كانت أصغر بكثير من “بريمر”، إلا أنها لا تزال مدينة كبيرة جدًا.

اعتقدت ديليلا أن قوته الحقيقية كانت من بين القمة.

ظهرت ست كرات مرة أخرى في ذهني. على عكس المرة السابقة، كنت أميل أكثر لالتقاط الكرة الحمراء. أردت اختبار المدة التي يمكنني فيها استخدام القدرة، والتأثير الذي ستتركه على جسدي.

النقطة التالية:

أولًا، سمعة ديليلا مع العائلة الملكية كانت سيئة للغاية. لو طلبت منها تدمير التمثال، فهذا سيجعل العائلة كلها تقف ضدها.

[● يُحب الشوكولا]

“لست متأكدًا.”

هو دائمًا يقول إنه لا يحبها، لكن في كل مرة تُعطيه شوكولا، يأكلها.

“هوو.”

كيف لا يحب الشوكولا؟

كان هناك شيء آخر أردت اختباره.

هو يُحب الشوكولا.

كانت الأرضية نظيفة نسبيًا، مع بعض أغلفة الحلوى المتناثرة هنا وهناك.

[● الفتيات لا يُعجبن به]

وكنت محقًا.

توقّفت ديليلا عند هذه النقطة لفترة طويلة.

صوت كعب حذائها طغى على الهدوء وهي تسير نحو مكتبها، ثم أخرجت دفترًا صغيرًا.

لم تستطع فهم ذلك.

 

في نظرها، لم يكن قبيحًا.

[● مضحك؟]

لكن الفتيات يميلن إلى النظر إليه قبل أن يهربن منه.
كانت ظاهرة غريبة.

في الحقيقة، لم أكن قلقًا جدًا بشأن تصدّيه لسحري العاطفي. يمكنه المحاولة كما يشاء. في النهاية، حتى لو حاول كبح قدراتي العاطفية كما فعلت أنجيلا، كنت واثقًا من قدرتي على تجاوز أي تدابير وقائية.

[● مضحك؟]

لو كانت ديليلا معي، لأمكنني حل الأمر بشكل أسرع.

وضعت ديليلا دائرة حول علامة الاستفهام باللون الأحمر.

“آه.”

هي لم تكن متأكدة.

نظرت إليها بتوقّع، آملًا أن تُعطيني شيئًا يُساعدني في حالتي، لكنها لم تفعل. فقط ناولتني قطعة شوكولا.

لكن الأستاذ “هولو” كان يقول لها دائمًا إن جوليان مضحك للغاية.

 

أثار ذلك فضولها.

أووووووو…

كم هو مضحك فعلًا؟

نمو جوليان خلال السنة الماضية كان مثيرًا للإعجاب.

فكّرت بسؤال “ليون” لاحقًا. بدا أنه قريب من جوليان.

حول العنوان كانت هناك بعض النجوم والرسومات العشوائية. كلب صغير، وقطّة. كانت ديليلا تُحب الرسم عندما تشعر بالملل.

[● يُحب الفتيات ذوات الشعر الأسود الطويل، والعيون السوداء، والأكبر سنًا.]

كانت ديليلا قد تحسّنت مؤخرًا في تنظيف أغراضها.

لا تعليق.

أثار ذلك فضولها.

وهذا كل ما كتبته ديليلا مؤخرًا.

أربكها هذا السؤال، ولم تتمكن من فهم ما دفعه لطرحه.

كانت راضية إلى حد كبير بما جمعته حتى الآن.

مررت أصابعي بين شعري. لا يزال هناك بعض الأمور التي يجب أن أُسويها مع كايليون. هو أشبه بثعبان، ولكن في نفس الوقت، كانت نقطة ضعفه في يدي.

لكن الآن حان وقت إضافة نقطة جديدة.

بمجرد أن تذكّرت المشهد، ارتفع جانب شفتيها بابتسامة خفيفة.

أمسكت بقلم حبر، وضغطت على الورقة، والحبر بدأ ينتشر ببطء.

جلست ديليلا في صمت، تعبث بجيبها قبل أن تُخرج لوح شوكولا وتأخذ قضمة صغيرة منه.

تذكّرت فجأة ما حدث منذ قليل عندما أطعمته الشوكولا.

بمجرد أن تذكّرت المشهد، ارتفع جانب شفتيها بابتسامة خفيفة.

كانت تلك أول مرة تراه بهذا الارتباك.
عينا جوليان البنيتان كانتا تسبحان في كل الاتجاهات، وتحرّك شفتيه وجسده بشكل غير واعٍ.

بدأ صوتها يبتعد، وفي غمضة عين، اختفى جسدها من أمامي.

بمجرد أن تذكّرت المشهد، ارتفع جانب شفتيها بابتسامة خفيفة.

‘قد ينقلب هذا ضدي.’

لسبب ما، أرادت أن ترى ذلك المظهر المربك مرة أخرى.

“هوو.”

لم تستطع وصف الشعور بدقة، لكنها فقط أرادت أن تراه مجددًا، خاصة لأنه دائمًا يبدو جادًا.
كان الفرق شاسعًا.

تذكّرت فجأة ما حدث منذ قليل عندما أطعمته الشوكولا.

توقّفت أفكارها عند هذه النقطة، وبدأت تكتب:

“هل تريدها؟”

[● إنه لطـ—]

 

 

”….”

__________________________________

منذ آخر حوار دار بينها وبين جوليان، كانت مشغولة بسؤاله:

 

وضعت ديليلا دائرة حول علامة الاستفهام باللون الأحمر.

ترجمة: TIFA

 

لكن بالطبع، لم تدم الفكرة طويلًا في ذهني قبل أن أُبعدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Moataz Alhabhab يقول Moataz Alhabhab:

    بسيط في سبونجبوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط