Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 331

الوصول إلى الحد الأقصى [2]

الوصول إلى الحد الأقصى [2]

الفصل 331: الوصول إلى الحد الأقصى [2]

“كانت خدعة ذكية.”

 

كان الوضع ميؤوسًا منه، وفي اللحظة التي اقتربت فيها قبضته، عضضت على شفتي وتراجعت، وغرق جسدي في الفراغ الذي وقفت تحته.

هتاف الجمهور دوى في أرجاء المنصة بأكملها.
كان صاخبًا لدرجة أنني نسيت مؤقتًا الألم في يدي اليسرى.

”…!”

”…إنها مكسورة.”

لكنني لم أكن في وضع يسمح لي بالاهتمام كثيرًا.

هبط قلبي عند هذا الإدراك.

عيناه فقدتا صفاءهما مؤقتًا، وبدأت ضرباته تزداد جنونًا.

حدّقت في كايليون الذي كان يلهث قليلاً، وعضضت على أسناني من الإحباط.
الوضع كان بعيدًا كل البعد عن المثالي.

جسده صُقل عبر المواقف اليائسة…

رغم أن كايليون كان المسيطر في معظم القتال، إلا أنني تمكنت من إبقاء الأمور تحت السيطرة.

شحب وجه كايليون.

لكنها كانت معركة شاقة.

لكن بحسب ما يعرفه كايليون، جوليان كان ساحرًا.

السرعة التي كان كايليون يُنشئ بها الدوائر السحرية كانت مرعبة.

هبط قلبه حين لاحظ الخيوط الكثيرة المنتشرة على الأرض، وكأنها تنتظر أن يقطع ساقه بها.

وفي كثير من الأحيان، لم أكن أستطيع مجاراة سرعته في تشكيلها.

ضغط بقدمه على الأرض، وظهرت دوائر سحرية حولنا، تسد كل الطرق.

ولزيادة الطين بلة، كان بارعًا للغاية في القتال القريب.

شعر كايليون بشعر جسده ينتصب. وقبل أن يتمكن من التحرك، ازداد الجاذبية المحيطة به فجأة بشكل كبير.

كان أقوى مني بكثير في هذا الجانب.

ضغط بقدمه على الأرض، وظهرت دوائر سحرية حولنا، تسد كل الطرق.

السبب الوحيد الذي مكنني من الصمود حتى الآن هو أن جسدي قد خضع لإعادة تشكيل.

تمامًا عندما ظن الجميع أن النصر حُسم لصالح جوليان، فتحت عينا كايليون فجأة، وتحولت حدقتاه إلى اللون الأحمر تمامًا.

لو لم يكن ذلك قد حدث، لكنت خسرت المباراة منذ البداية.

“أوخ!”

“كايليون!” “كايليون!” “كايليون!”

 

استمعت لهتافات الجمهور المتحمسة، قمت بشد شفتي بإحكام.

خطوات جوليان اقتربت، ويده امتدت بدقة.

من بين الهتافات، سمعت أصواتًا تصرخ: “أنهيه!”، “ذراعه مكسورة! أخرجه وادخل للمرحلة التالية!”، “انطلق!”
كانت الأصوات عالية، ويبدو أن كايليون سمعها أيضًا.

لقد شاهدت كل شيء، وعلى عكس الآخرين، استطاعت مواكبة مجريات المباراة بعينيها فقط.

حين تحولت عيناه نحو يدي اليسرى، لم يضيع وقتًا.

كلما ضرب، كلما اشتعل صدره بالغضب. وبدأ يهاجم بعشوائية، ما خلق له فتحات واضحة في دفاعه.

بوووم!

 

الأرض تحته انهارت، وشكله أصبح ضبابيًا.

بحركة سريعة، أطلق وابلًا من الخيوط نحو كايليون.

حاولت أن أتراجع، لكنني أدركت أنني كنت واقفًا على حافة الحلبة.

كان عليه أن يحذر بشدة من لمسة جوليان.

يُعتبر الخروج من الحلبة خسارة فورية، لذا لم يكن أمامي خيار سوى الانطلاق نحو اليمين.

يُعتبر الخروج من الحلبة خسارة فورية، لذا لم يكن أمامي خيار سوى الانطلاق نحو اليمين.

سويييش!

وكأن كايليون شعر بالخطر القادم، أصابه ألم مفاجئ في رأسه واستفاق من الحالة التي كان فيها.

لكن كما لو أنه تنبأ بتحركاتي، تحرك كايليون وظهر أمامي مباشرة.

وفي نفس اللحظة التي بدأ فيها كايليون بالسقوط، مدّ جوليان يده اليمنى، فتكوّنت يد أرجوانية أسفل كايليون.

”….!”

قبضت عضلاتي، ودفعت قدمي للأمام دون أن تلمسا الأرض، وضغطتهما على السلسلة.

انقبض قلبي بينما كانت عيناي تبحثان عن ثغرة تمكنني من الهرب من الحافة.

كان سريعًا جدًا، لدرجة أنه وصل إليه في غمضة عين.

لكن هل كان كايليون ليمنحني تلك الفرصة؟

كان كارل يكاد يبصق من فمه من فرط الحماس، وصوته بالكاد يُسمع وسط صخب الجمهور.

ضغط بقدمه على الأرض، وظهرت دوائر سحرية حولنا، تسد كل الطرق.

شحب وجه كايليون.

ظهر صوت صفير بعد ذلك، وهو يوجه قبضته نحوي، بينما ترفرف ملابسي وشعري من شدة الرياح التي ولّدها هجومه.

_____________________________________

بينما كنت أقف على الحافة، بدت قبضته تقترب أكثر فأكثر، وتزداد ضغطًا كل لحظة.

وكان هذا كافيًا لمنعه من تخفيف سقوطه، فاصطدم بالأرض بقوة.

“لا يمكنني تفاديها!”

“لا يمكنني تفاديها!”

لم يكن هناك أي وسيلة.

وفي كثير من الأحيان، لم أكن أستطيع مجاراة سرعته في تشكيلها.

كان الوضع ميؤوسًا منه، وفي اللحظة التي اقتربت فيها قبضته، عضضت على شفتي وتراجعت، وغرق جسدي في الفراغ الذي وقفت تحته.

بانغ، بانغ، بانغ—!

سووش!

ولم يضيع جوليان الوقت. فتح راحته، التي بدأت تتحول إلى اللون البنفسجي، وانخفض للأسفل، مستهدفًا بطن خصمه المكشوف.

فشلت قبضته في إصابتي، وسقطت خارج الحلبة.

سووش!

اتسعت عينا كايليون، وقبل أن يتمكن من التحرك، فتحت فمي وتمتمت،

لكن كان الأوان قد فات.

“حزن.”

كل من في الجمهور شارك هذه الفكرة في تلك اللحظة.

تجمدت حركته فجأة، وأنا أدرّت جسدي، مدركًا أن الأرض خلفي أصبحت قريبة بشكل خطير.
بدون تردد، دفعت بيدي للأسفل، مستدعياً سلسلة انطلقت من قبضتي.

تمامًا عندما ظن الجميع أن النصر حُسم لصالح جوليان، فتحت عينا كايليون فجأة، وتحولت حدقتاه إلى اللون الأحمر تمامًا.

كلانك!

ولم يضيع جوليان الوقت. فتح راحته، التي بدأت تتحول إلى اللون البنفسجي، وانخفض للأسفل، مستهدفًا بطن خصمه المكشوف.

غرست السلسلة في الأرض، وتمسكت بها بيدي اليمنى.

بوووم!

بينما كانت أصابع قدمي متشبثة بحافة الحلبة، ويدي الوحيدة العاملة تمسك بالسلسلة، خيم صمت ثقيل على الحلبة بأكملها.
رغم أنني لم أتمكن من رؤية تعابير الجماهير، إلا أنني تخيلت وجوههم المصدومة جيدًا.

لكنني لم أكن في وضع يسمح لي بالاهتمام كثيرًا.

لكنني لم أكن في وضع يسمح لي بالاهتمام كثيرًا.

“لا يمكنني تفاديها!”

كان جوهري يحترق، والسلسلة تهتز وأنا أركز على إبقائها مشدودة.

كان جوهري يحترق، والسلسلة تهتز وأنا أركز على إبقائها مشدودة.

قبضت عضلاتي، ودفعت قدمي للأمام دون أن تلمسا الأرض، وضغطتهما على السلسلة.

ضغط بقدمه على الأرض، وظهرت دوائر سحرية حولنا، تسد كل الطرق.

بحركة سريعة، دفعت نفسي وانطلقت في الهواء، محلّقًا فوق كايليون المذهول.

“أوخ!”

ثَد!

أغمض عينيه، بينما هدأ الجمهور، ظانّين أنه استسلم.

هبطت على المنصة، وتراجعت عدة خطوات وأنا أستعيد توازني.

 

وعندما فعلت، لاحظت فجأة أن الكولوسيوم بأكمله كان صامتًا.
رفعت رأسي، ورأيت وجوه المتفرجين المصدومة والمذهولة.

وكان هذا كافيًا لمنعه من تخفيف سقوطه، فاصطدم بالأرض بقوة.

ثم…

أغمض عينيه، بينما هدأ الجمهور، ظانّين أنه استسلم.

بوووم!

أغمض عينيه، بينما هدأ الجمهور، ظانّين أنه استسلم.

انفجر الكولوسيوم بأكمله بهتافات مدوية.

انكسر ظهره بألم حاد بينما بصق دفعة من اللعاب، وطعم الحديد اختلط بالدم في فمه.

 

“غضب.”

***

كانت تحركات جوليان قاسية ودقيقة.

 

وكان هذا كافيًا لمنعه من تخفيف سقوطه، فاصطدم بالأرض بقوة.

“رائع!”

لكن للأسف، لم تكن هذه أخطر ما يواجهه الآن.

كان كارل يكاد يبصق من فمه من فرط الحماس، وصوته بالكاد يُسمع وسط صخب الجمهور.

حاول أن يتحرك ويتفادى اليد تحته، لكنه لم يستطع. سرعان ما أمسكت اليد ظهره، واجتاحت جسده موجة هائلة من الضعف.

”…في تحول مذهل للأحداث، تمكن جوليان من قلب الوضع اليائس ونجح في إنقاذ نفسه من السقوط خارج الحلبة!”

“ابتعد عن طريقي!”

“كانت خدعة ذكية.”

ولزيادة الطين بلة، كان بارعًا للغاية في القتال القريب.

أومأت يوهانا بجانبه موافقة.

عيناه فقدتا صفاءهما مؤقتًا، وبدأت ضرباته تزداد جنونًا.

لقد شاهدت كل شيء، وعلى عكس الآخرين، استطاعت مواكبة مجريات المباراة بعينيها فقط.

انفجرت قوة قوية وضاغطة من جسده، وبدأ شيء غريب يتحرك من داخله، متمدّدًا ومحيطًا بمساحة صغيرة حوله.

“تصرفات جوليان كانت ضمن القوانين. طالما لم يلمس الأرض بجسده، فهو لا يزال في المباراة. كانت حركة مرتجلة رائعة منه.”

وبينما كان في الهواء، نظر للأسفل.

“ممتاز!”

عيناه فقدتا صفاءهما مؤقتًا، وبدأت ضرباته تزداد جنونًا.

صفق كارل بحماس.

لو لم يكن ذلك قد حدث، لكنت خسرت المباراة منذ البداية.

كانت كل الأنظار متجهة نحو المتسابقين الواقفين على طرفي الحلبة.
كان كلاهما يلهث بشدة، أحدهما أكثر من الآخر.

كان كارل يكاد يبصق من فمه من فرط الحماس، وصوته بالكاد يُسمع وسط صخب الجمهور.

كان كايليون أول من تحرك، وشكله أصبح ضبابيًا وهو ينطلق نحو جوليان.

”…قوي.”

كان سريعًا جدًا، لدرجة أنه وصل إليه في غمضة عين.

رفع جوليان يده، موجّهًا إياها نحوه مباشرة.

قبض يده، واستعد لتوجيه ضربة جديدة.

”…إنها مكسورة.”

كان يكرر نفس الحركة التي قام بها سابقًا.

”…!”

ضاقت عيون جوليان. وبينما كانت عيناه تتنقلان، تغير لونهما للحظة بين الأخضر، الأحمر، والأزرق.
لكن هذه الظاهرة استمرت لثوانٍ فقط، قبل أن يفتح فمه ويتمتم،

“حزن.”

“غضب.”

تمامًا عندما ظن الجميع أن النصر حُسم لصالح جوليان، فتحت عينا كايليون فجأة، وتحولت حدقتاه إلى اللون الأحمر تمامًا.

تغير المشهد حول كايليون.
عقله، الذي كان مركزًا تمامًا على القتال وتدمير خصمه، أصبح متحجرًا.

وفي نفس اللحظة التي بدأ فيها كايليون بالسقوط، مدّ جوليان يده اليمنى، فتكوّنت يد أرجوانية أسفل كايليون.

عيناه فقدتا صفاءهما مؤقتًا، وبدأت ضرباته تزداد جنونًا.

لكمات، ركلات، ضربات بالكوع، وركلات بالركبة… لم يوفر جوليان جزءًا واحدًا من جسده، حتى يده المصابة، وهو يهاجم كايليون بلا رحمة بكل ما لديه.

“تبًا! اخسر…!”

رغم أن إصاباته لم تكن بالغة مثل ما مرّ به سابقًا، إلا أنها تركته مذهولًا.

“ابتعد عن طريقي!”

جمهور الحلبة بأكمله تجمّد في صمت، وبدأت عدة شخصيات تنهض من مقاعدها واحدة تلو الأخرى.

كلما ضرب، كلما اشتعل صدره بالغضب.
وبدأ يهاجم بعشوائية، ما خلق له فتحات واضحة في دفاعه.

لكن للأسف، لم تكن هذه أخطر ما يواجهه الآن.

ولم يضيع جوليان الوقت.
فتح راحته، التي بدأت تتحول إلى اللون البنفسجي، وانخفض للأسفل، مستهدفًا بطن خصمه المكشوف.

كان كايليون أول من تحرك، وشكله أصبح ضبابيًا وهو ينطلق نحو جوليان.

طالما يستطيع لمسه…

لكن كما لو أنه تنبأ بتحركاتي، تحرك كايليون وظهر أمامي مباشرة.

”…!”

ولم يضيع جوليان الوقت. فتح راحته، التي بدأت تتحول إلى اللون البنفسجي، وانخفض للأسفل، مستهدفًا بطن خصمه المكشوف.

وكأن كايليون شعر بالخطر القادم، أصابه ألم مفاجئ في رأسه واستفاق من الحالة التي كان فيها.

وعندما رفع بصره، رأى قبضة تتجه نحوه.

لكن كان الأوان قد فات.

هبط قلبي عند هذا الإدراك.

عندما نظر للأسفل، كانت يد جوليان تضغط على بطنه.
رغم محاولاته لشفط بطنه بعيدًا، إلا أن يد خصمه وصلته، واجتاحت جسده موجة من الضعف.

جمهور الحلبة بأكمله تجمّد في صمت، وبدأت عدة شخصيات تنهض من مقاعدها واحدة تلو الأخرى.

“أوخ.”

“تبًا! اخسر…!”

شحب وجه كايليون.

شعر كايليون بشعر جسده ينتصب. وقبل أن يتمكن من التحرك، ازداد الجاذبية المحيطة به فجأة بشكل كبير.

تدفقت قطرات العرق على جانب وجهه، واهتزت حدقتا عينيه.

بحركة سريعة، دفعت نفسي وانطلقت في الهواء، محلّقًا فوق كايليون المذهول.

وعندما رفع بصره، رأى قبضة تتجه نحوه.

“تصرفات جوليان كانت ضمن القوانين. طالما لم يلمس الأرض بجسده، فهو لا يزال في المباراة. كانت حركة مرتجلة رائعة منه.”

كانت سريعة وشرسة، وكل ما استطاع فعله هو أن يعبر ذراعيه محاولًا صد الضربة.

“لا…!”

بوووم!

كلانك!

تراجع عدة خطوات للخلف.

لكنني لم أكن في وضع يسمح لي بالاهتمام كثيرًا.

 

“تصرفات جوليان كانت ضمن القوانين. طالما لم يلمس الأرض بجسده، فهو لا يزال في المباراة. كانت حركة مرتجلة رائعة منه.”

شعر كايليون بخدر في ذراعيه بينما كان يحاول تثبيت توازنه.

بحركة سريعة، دفعت نفسي وانطلقت في الهواء، محلّقًا فوق كايليون المذهول.

”…قوي.”

رفع جوليان يده، موجّهًا إياها نحوه مباشرة.

القوة الجسدية التي أظهرها جوليان كانت أقوى مما توقع.

”…!”

رغم أنها كانت لا تزال أضعف من قوته، إلا أنها كانت قوية نسبيًا. لم يكن بإمكانه تجاهلها ببساطة.

كل ما استطاع كايليون سماعه هو وقع خطوات جوليان الخفيفة وهو يندفع نحوه.

لكن هذه لم تكن المشكلة الحقيقية.

قادمًا من إمبراطورية لا ينجو فيها سوى الأقوى، مرّ بمواقف يائسة كهذه أكثر مما يمكنه عده.

بانغ، بانغ، بانغ—!

لم يكن هناك أي وسيلة.

لكمات، ركلات، ضربات بالكوع، وركلات بالركبة…
لم يوفر جوليان جزءًا واحدًا من جسده، حتى يده المصابة، وهو يهاجم كايليون بلا رحمة بكل ما لديه.

سويييش!

كل ما استطاع كايليون فعله هو التماسك بينما كان يُدفع للخلف مرارًا وتكرارًا.

لكن كما لو أنه تنبأ بتحركاتي، تحرك كايليون وظهر أمامي مباشرة.

كانت تحركات جوليان قاسية ودقيقة.

كانت سريعة وشرسة، وكل ما استطاع فعله هو أن يعبر ذراعيه محاولًا صد الضربة.

وكأنه لم يكن يقاتل بهذه الطريقة للمرة الأولى.

القوة الجسدية التي أظهرها جوليان كانت أقوى مما توقع.

لكن بحسب ما يعرفه كايليون، جوليان كان ساحرًا.

”…المفهوم.”

منذ متى أصبح يقاتل بهذا الشكل…!؟

كان عليه أن يحذر بشدة من لمسة جوليان.

الأمر أربكه قليلًا.

انكسر ظهره بألم حاد بينما بصق دفعة من اللعاب، وطعم الحديد اختلط بالدم في فمه.

بوووم!

انفجر الكولوسيوم بأكمله بهتافات مدوية.

لم يتفاعل كايليون إلا عندما حاول جوليان لمسه بدلًا من ضربه.

بينما كانت أصابع قدمي متشبثة بحافة الحلبة، ويدي الوحيدة العاملة تمسك بالسلسلة، خيم صمت ثقيل على الحلبة بأكملها. رغم أنني لم أتمكن من رؤية تعابير الجماهير، إلا أنني تخيلت وجوههم المصدومة جيدًا.

كان عليه أن يحذر بشدة من لمسة جوليان.

سووش!

بانغ—!

لكن بحسب ما يعرفه كايليون، جوليان كان ساحرًا.

ضربة قوية أرسلت كايليون يتزحلق للخلف. وأثناء تعثره، اجتاحته قشعريرة وقفز في الهواء دون تفكير.

كلما ضرب، كلما اشتعل صدره بالغضب. وبدأ يهاجم بعشوائية، ما خلق له فتحات واضحة في دفاعه.

وبينما كان في الهواء، نظر للأسفل.

كان الوضع ميؤوسًا منه، وفي اللحظة التي اقتربت فيها قبضته، عضضت على شفتي وتراجعت، وغرق جسدي في الفراغ الذي وقفت تحته.

هبط قلبه حين لاحظ الخيوط الكثيرة المنتشرة على الأرض، وكأنها تنتظر أن يقطع ساقه بها.

من بين الهتافات، سمعت أصواتًا تصرخ: “أنهيه!”، “ذراعه مكسورة! أخرجه وادخل للمرحلة التالية!”، “انطلق!” كانت الأصوات عالية، ويبدو أن كايليون سمعها أيضًا.

لكن للأسف، لم تكن هذه أخطر ما يواجهه الآن.

رفع جوليان يده، موجّهًا إياها نحوه مباشرة.

عندما نظر مجددًا، رأى جوليان يستعد للهجوم عليه.

 

بعد أن قفز في الهواء، أصبح كايليون في موقف ضعيف.

السرعة التي كان كايليون يُنشئ بها الدوائر السحرية كانت مرعبة.

رغم أن خصمه لديه يد واحدة فقط يمكنه استخدامها.

انكسر ظهره بألم حاد بينما بصق دفعة من اللعاب، وطعم الحديد اختلط بالدم في فمه.

رفع جوليان يده، موجّهًا إياها نحوه مباشرة.

“كانت خدعة ذكية.”

شعر كايليون بشعر جسده ينتصب. وقبل أن يتمكن من التحرك، ازداد الجاذبية المحيطة به فجأة بشكل كبير.

“لا…!”

توقف جسده في الهواء للحظة، ثم سقط بسرعة شديدة.

السرعة التي كان كايليون يُنشئ بها الدوائر السحرية كانت مرعبة.

وفي نفس اللحظة التي بدأ فيها كايليون بالسقوط، مدّ جوليان يده اليمنى، فتكوّنت يد أرجوانية أسفل كايليون.

“جوليان انتصر.”

“لا…!”

وفي نفس اللحظة التي بدأ فيها كايليون بالسقوط، مدّ جوليان يده اليمنى، فتكوّنت يد أرجوانية أسفل كايليون.

اتسعت حدقتا عيني كايليون.

بوووم!

حاول أن يتحرك ويتفادى اليد تحته، لكنه لم يستطع.
سرعان ما أمسكت اليد ظهره، واجتاحت جسده موجة هائلة من الضعف.

القوة الجسدية التي أظهرها جوليان كانت أقوى مما توقع.

وكان هذا كافيًا لمنعه من تخفيف سقوطه، فاصطدم بالأرض بقوة.

“انتهت.”

“أوخ!”

تشوّشت رؤيته، وبدأ هدير الجمهور يتلاشى ليصبح همسًا بعيدًا.

انكسر ظهره بألم حاد بينما بصق دفعة من اللعاب، وطعم الحديد اختلط بالدم في فمه.

تغير المشهد حول كايليون. عقله، الذي كان مركزًا تمامًا على القتال وتدمير خصمه، أصبح متحجرًا.

“كح! كح…!”

”…المفهوم.”

رغم أن إصاباته لم تكن بالغة مثل ما مرّ به سابقًا، إلا أنها تركته مذهولًا.

لكن للأسف، لم تكن هذه أخطر ما يواجهه الآن.

تشوّشت رؤيته، وبدأ هدير الجمهور يتلاشى ليصبح همسًا بعيدًا.

رغم أن خصمه لديه يد واحدة فقط يمكنه استخدامها.

كل ما استطاع كايليون سماعه هو وقع خطوات جوليان الخفيفة وهو يندفع نحوه.

أومأت يوهانا بجانبه موافقة.

”…..”
استلقى كايليون بصمت، وعقله بدأ يشعر بالسكينة.

كل من في الجمهور شارك هذه الفكرة في تلك اللحظة.

رغم أن وضعه كان بعيدًا عن المثالي، إلا أنه ظل هادئًا نسبيًا.

“لا…!”

قادمًا من إمبراطورية لا ينجو فيها سوى الأقوى، مرّ بمواقف يائسة كهذه أكثر مما يمكنه عده.

كلما ضرب، كلما اشتعل صدره بالغضب. وبدأ يهاجم بعشوائية، ما خلق له فتحات واضحة في دفاعه.

جسده صُقل عبر المواقف اليائسة…

انفجر الكولوسيوم بأكمله بهتافات مدوية.

…وكان في مثل هذه اللحظات بالتحديد، يزداد قوة.

عيناه فقدتا صفاءهما مؤقتًا، وبدأت ضرباته تزداد جنونًا.

“صحيح، لقد حان الوقت…”

 

أغمض عينيه، بينما هدأ الجمهور، ظانّين أنه استسلم.

“أوخ!”

خطوات جوليان اقتربت، ويده امتدت بدقة.

“كايليون!” “كايليون!” “كايليون!”

بحركة سريعة، أطلق وابلًا من الخيوط نحو كايليون.

أغمض عينيه، بينما هدأ الجمهور، ظانّين أنه استسلم.

كانت سرعة الخيوط صعبة التتبع، وسرعان ما وصلت إلى عنقه.

توقّف كل شيء في تلك اللحظة.

“انتهت.”

لكن…

“جوليان انتصر.”

الخيوط المتجهة نحو عنقه انحرفت، بينما عضلات كايليون بدأت بالارتعاش بشكل لا يمكن السيطرة عليه. اهتز جسده بعنف غير طبيعي، مُصدرًا سلسلة من الفرقعات المتفجرة، كصوت محرّك ضخم يُشغّل فجأة.

كل من في الجمهور شارك هذه الفكرة في تلك اللحظة.

وكأنه لم يكن يقاتل بهذه الطريقة للمرة الأولى.

لكن…

أغمض عينيه، بينما هدأ الجمهور، ظانّين أنه استسلم.

تمامًا عندما ظن الجميع أن النصر حُسم لصالح جوليان، فتحت عينا كايليون فجأة، وتحولت حدقتاه إلى اللون الأحمر تمامًا.

انفجرت قوة قوية وضاغطة من جسده، وبدأ شيء غريب يتحرك من داخله، متمدّدًا ومحيطًا بمساحة صغيرة حوله.

الخيوط المتجهة نحو عنقه انحرفت، بينما عضلات كايليون بدأت بالارتعاش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
اهتز جسده بعنف غير طبيعي، مُصدرًا سلسلة من الفرقعات المتفجرة، كصوت محرّك ضخم يُشغّل فجأة.

رغم أنها كانت لا تزال أضعف من قوته، إلا أنها كانت قوية نسبيًا. لم يكن بإمكانه تجاهلها ببساطة.

انفجرت قوة قوية وضاغطة من جسده، وبدأ شيء غريب يتحرك من داخله، متمدّدًا ومحيطًا بمساحة صغيرة حوله.

لم يتفاعل كايليون إلا عندما حاول جوليان لمسه بدلًا من ضربه.

توقّف كل شيء في تلك اللحظة.

بعد أن قفز في الهواء، أصبح كايليون في موقف ضعيف.

جمهور الحلبة بأكمله تجمّد في صمت، وبدأت عدة شخصيات تنهض من مقاعدها واحدة تلو الأخرى.

هتاف الجمهور دوى في أرجاء المنصة بأكملها. كان صاخبًا لدرجة أنني نسيت مؤقتًا الألم في يدي اليسرى.

جايل وإليسيا كانا من بين هؤلاء، وقد تحوّلت نظراتهما إلى الجدية.

انكسر ظهره بألم حاد بينما بصق دفعة من اللعاب، وطعم الحديد اختلط بالدم في فمه.

”…المفهوم.”

كانت كل الأنظار متجهة نحو المتسابقين الواقفين على طرفي الحلبة. كان كلاهما يلهث بشدة، أحدهما أكثر من الآخر.

 

بوووم!

_____________________________________

استمعت لهتافات الجمهور المتحمسة، قمت بشد شفتي بإحكام.

ترجمة: TIFA

وفي كثير من الأحيان، لم أكن أستطيع مجاراة سرعته في تشكيلها.

وكان هذا كافيًا لمنعه من تخفيف سقوطه، فاصطدم بالأرض بقوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط