Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 345

ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [2]

الفصل 345: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [2]

أصبح عقل جوليان بطيئاً، وكذلك حركاته.

 

“توقـ—!”

بانغ!

فهو لن يهتز من شيء كهذا.

على عكس المرة الأولى، كانت سرعة جوليان مرئية بالعين المجردة. لم يستخدم الجرم السماوي الأخضر كما فعل في البداية.

وجه جوليان لكمة بكل قوته،وتجعد وجهه من شدة الجهد.

كان الضغط على ساقيه أكثر من اللازم بالنسبة له.

اهتز الهواء خلف جوليان، وتغير تعبيره. لم يضيع ثانية واحدة، لف جذعه، وانتفخت ذراعه وبدأت قميصه يتمزق من شدة التوتر.

كان بإمكانه استخدام المهارة مرتين كحد أقصى قبل أن تنهار ساقاه.كان عليه أن يكون حذراً عند استخدام المهارة.

رفع كايوس يده ودفع القبضة جانباً.

ربما في المستقبل، سيكون قادرا على الاستفادة الكاملة من الأجرام الخضراء والحمراء، لكن في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانه استخدامها إلا في ومضات سريعة وقصيرة لتخفيف العبء على جسده.

رأى جوليان قبضته تتوقف، ووجهه احمر من شدة الجهد، وحاول أن يضغط أكثر، لكن دون جدوى.

هذا هو الثمن الذي يدفعه لمحاولة تحسين جسده بينما هو مجرد ساحر…

وقف بعض الناس من أماكنهم في الحال، وحدقوا في المشهد بأعين مفتوحة.

بانغ!

هو فعلاً لم يكن يرغب بفعل هذا.

تحطمت الأرض تحته مع كل خطوة يخطوها، واندفع نحو كايوس الذي مسح الدم المتساقط على الجانب الأيمن من ذقنه.

تردّد صوت كايوس مرة أخرى . لكن هذه المرة، كان مختلفاً قليلاً، إذ انتشر برفق في أرجاء الكولوسيوم بأكمله.

“كيف يكون هذا ممكناً…؟”

فبحلول الوقت الذي استعاد فيه السيطرة على عقله، لم يعد كايوس في مجال رؤيته.

كان عقل كايوس في حالة من الارتباك.

“نعم.”

لم يكن مشوشاً من أن جوليان تمكن من إصابته.

كان صوته هادئاً نوعاً ما، ومع ذلك، تردّد بقوة في عقول الجميع.

فهو لن يهتز من شيء كهذا.

كان الضغط على ساقيه أكثر من اللازم بالنسبة له.

ما أزعجه فعلاً هي الطريقة التي جعلته ينزف بها.

لقد طهر عقله، لكنه لم يكن سريعا بما فيه الكفاية.

وعندما تذكر الألم الذي شعر به في صدره، والمشاعر التي تدفقت إلى ذهنه عندما طق جوليان بأصابعه،
كانت الإجابة أمام عيني كايوس.

ترجمة: TIFA

الإدراك جاء كالصاعقة، ضرب عقله بقوة شديدة جعلته مذهولاً لعدة ثوانٍ.

وكان هذا أيضاً حال كارل، الذي أشار نحو البث وهو مصدوم.

“تلك كانت… علامة عاطفية.”

“أين ذهب…؟”

….المرحلة الرابعة من السحر العاطفي.

لقد طهر عقله، لكنه لم يكن سريعا بما فيه الكفاية.

غادر الهواء رئتيه، وتوتر جسده.

فبحلول الوقت الذي استعاد فيه السيطرة على عقله، لم يعد كايوس في مجال رؤيته.

“كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟”

انحنت ساقا جوليان وركع على الأرض.

كانت الفكرة مرعبة بالنسبة له.

بينما يحدق في القبضة القادمة، ظل كايوس هادئاً. هادئاً بشكل غير طبيعي.

أليس جوليان في مثل عمره…؟ كيف يمكن أن يكون قادراً على استخدام مهارة كهذه؟

رفع يده، وتمتم،

لم يكن ذلك منطقيا.

 

خصوصاً أنه لا يزال بعيداً جداً عن ذلك المستوى.

يده اخترقت جسد جوليان مباشرة.

هل هذا يعني أنه أضعف منه…؟

كان ينوي إنهاء القتال في تلك اللحظة.

“لا، لا معنى لذلك…”

انحرفت الرياح وصرخت من قوة حركته، وشكلت قُمعاً رقيقاً حول ذراعه.

بعد كل ما مر به ليحصل على تلك القوة، كيف يمكن لأي أحد أن يكون أفضل منه؟ لم يكن ذلك منطقيا.

“لا، لا معنى لذلك…”

رفض تصديق ذلك.

“نعم.”

لا أحد يمكنه النجاة مما نجا منه هو…!

في بداية المنافسة، لم يتخيل أبداً أنه سيُجبر على استخدام “مفهومه”، لكن ها هو الآن يستخدم الشيء ذاته الذي ظن أنه لن يحتاج إليه.

رفع رأسه، وتغير شيء في عينيه. تذبذبت حدقتاه الصفراوتان، وبدأتا في الدوران بنمط غريب وساحر.
كما لو أنهما تعكسان الشمس ذاتها، تتوهجان بضوء كثيف وغريب.

بعد كل ما مر به ليحصل على تلك القوة، كيف يمكن لأي أحد أن يكون أفضل منه؟ لم يكن ذلك منطقيا.

“آه…”

ربما في المستقبل، سيكون قادرا على الاستفادة الكاملة من الأجرام الخضراء والحمراء، لكن في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانه استخدامها إلا في ومضات سريعة وقصيرة لتخفيف العبء على جسده.

يحدق جوليان في تلك العيون، وشعر بأنه يتباطأ عندما شعر بأن وعيه يمتص فيها.

ترجمة: TIFA

بدأ العالم من حوله يتمايل، وبدأت صورة كايوس تتشوه أمام عينيه.

بووم—!

أصبح عقل جوليان بطيئاً، وكذلك حركاته.

لا، بل نحو جوليان تحديداً، كما لو أنهم ينتظرون حدوث شيء.

أصبح التغيير واضحاً لكل من يشاهد، وهم ينظرون بين الاثنين بفضول، دون أن يعرفوا ما الذي يحدث.

أرجواني…؟

“….!”

توقفت أيضاً في منتصف الهواء.

لحسن الحظ، التقط جوليان التغييرات التي تحدث في ذهنه بسرعة.

فتح كفه، ومد يده نحو صدر جوليان المكشوف.

أدرك سريعاً أنه يتعرض لهجوم ذهني. فاستنشق نفساً بارداً، وحمى عقله، وصرخ داخلياً وهو يضرب الأرض بقدمه.

“أين هو؟ إلى أين ذهب…؟”

بانغ!

الفصل 345: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [2]

لقد طهر عقله، لكنه لم يكن سريعا بما فيه الكفاية.

فوراً، غاص قلبه، لكن الأوان كان قد فات.

فبحلول الوقت الذي استعاد فيه السيطرة على عقله، لم يعد كايوس في مجال رؤيته.

أرجواني…؟

“هاه؟”

كان مغروراً، لكنه لم يكن ليسمح لغطرسته أن تكون سبب سقوطه.

“أين ذهب…؟”

ولكن كانت هناك مشكلة.

نظر جوليان حوله، وعيناه حادتان، وأذناه تتحركان بدقة وهو يحاول التقاط أي تغير في حركة الهواء من حوله.

دوى صوت خطوة خفيفة خلف جوليان ، وبينما كان على وشك أن يلتف ويوجه ضربة، لوح كايوس بيده ، وجمّد جوليان في مكانه.

حل صمت قاتل على المنصة، لا المتفرجون ولا جوليان أخرجوا أنفاسهم.

 

كانت كل الأنظار موجهة نحو المنصة.

ولكن كانت هناك مشكلة.

لا، بل نحو جوليان تحديداً، كما لو أنهم ينتظرون حدوث شيء.

كل ما يقوله يصبح قانوناً. ولا أحد يمكنه مخالفة كلماته.

وقف جوليان وسط الصمت، وجهه بلا تعبير،
والصمت بدا خانقاً بينما جسده بأكمله متوتر.

“هذا…!”

“أين هو؟ إلى أين ذهب…؟”

“….!”

اختفاء كايوس جعله على حافة التوتر.

وعندما تذكر الألم الذي شعر به في صدره، والمشاعر التي تدفقت إلى ذهنه عندما طق جوليان بأصابعه، كانت الإجابة أمام عيني كايوس.

بقدر ما كان يعلم، كايوس لم يكن يملك مهارة تجعله غير مرئي. ولكن في الوقت نفسه، لم يكن جوليان يعرف الكثير عن طريقة قتال كايوس.

أومأت يوهانا، وقد أصبح تعبيرها جاداً.

لم تتح له الفرصة ليرى أوراقه كلها…

لحسن الحظ، التقط جوليان التغييرات التي تحدث في ذهنه بسرعة.

سووش!

ثُمب!

“….!”

كانت حركة حاسمة وسريعة، لم تترك أي فرصة لجوليان لاستغلالها.

اهتز الهواء خلف جوليان، وتغير تعبيره. لم يضيع ثانية واحدة، لف جذعه، وانتفخت ذراعه وبدأت قميصه يتمزق من شدة التوتر.

لأنه كان يعرف مدى براعة كايوس في التحريك الذهني، فقد كان يعلم أن القتال من مسافة قريبة سيكون انتحاراً ضده.

بحركة سريعة وسلسة، وجه لكمة في اتجاه كايوس.

“هاه.”

سووش!

وبدون تردد، وجه كايوس صفعة سريعة لاذعة.

انحرفت الرياح وصرخت من قوة حركته،
وشكلت قُمعاً رقيقاً حول ذراعه.

استفاق كايوس من صدمته، وهز رأسه، وفتح فمه استعدادا لاستخدام مرسومه.

كان سريعا جدا لدرجة أنه بالكاد يستطيع أي شخص مواكبة تحركاته.

قفز كثير من الجمهور من مقاعدهم بمجرد أن رأوا ما فعله جوليان، وحبسوا أنفاسهم بانتظار ردة فعل كايوس.

بووم!

مفهومه: “السلطة”.

تحطم الهواء في اللحظة التي وجه فيها اللكمة.

فهو لن يهتز من شيء كهذا.

ولكن كانت هناك مشكلة.

ظهر جوليان خلف كايوس مباشرة، وبدأ جسده يعود إلى حالته الجسدية.

“….”

وجه جوليان لكمة بكل قوته،وتجعد وجهه من شدة الجهد.

لقد أخطأ.

ومع ذلك، أصابه الهجوم.

تاك.

“آه…”

دوى صوت خطوة خفيفة خلف جوليان ، وبينما كان على وشك أن يلتف ويوجه ضربة، لوح كايوس بيده ، وجمّد جوليان في مكانه.

كان الضغط على ساقيه أكثر من اللازم بالنسبة له.

وبدون تردد، وجه كايوس صفعة سريعة لاذعة.

ثُمب!

سووش!

“كيف يكون هذا ممكناً…؟”

صفعة أخطأت بدورها أيضاً ، فجسد جوليان تلاشى إلى العدم.

كان ينوي إنهاء القتال في تلك اللحظة.

وهم…؟

بانغ!

أدار كايوس رأسه فرأى جسداً يتشكل خلفه مباشرة.
قبضة جوليان كانت مرفوعة، وظهره مقوس استعداداً للهجوم ، كما لو كان سهماً تم سحب قوسه حتى أقصى حد.

ترجمة: TIFA

…. سهم أسقط على وجهه في اللحظة التي أتيحت لهُ الفرصة للقيام بذلك.

وهناك… رآه.

سووش!

“هاه.”

وجه جوليان لكمة بكل قوته،وتجعد وجهه من شدة الجهد.

 

بينما يحدق في القبضة القادمة، ظل كايوس هادئاً.
هادئاً بشكل غير طبيعي.

ولكن قبل أن يتمكن كايوس من استيعاب ما حدث، قفز جسد جوليان ولتف حوله.

أغمض عينيه، ووجد نفسه واقفاً وسط بركة ماء داخل ذهنه. أسفل قدميه، رأى ستة نسخ مختلفة من نفسه.

أومأت يوهانا، وقد أصبح تعبيرها جاداً.

كانوا جميعاً ينظرون إليه، وتحولت تعابيرهم تدريجياً إلى اللامبالاة قبل أن يركعوا جميعاً.

“كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟”

أومأ كايوس برأسه، وعادت القبضة إلى مجال رؤيته.

كان بإمكانه استخدام المهارة مرتين كحد أقصى قبل أن تنهار ساقاه.كان عليه أن يكون حذراً عند استخدام المهارة.

رفع يده، وتمتم،

بوجه شاحب، بالكاد تمكن كايوس من استعادة توازنه، ثم رفع نظره إلى جوليان.

“توقف.”

أليس جوليان في مثل عمره…؟ كيف يمكن أن يكون قادراً على استخدام مهارة كهذه؟

توقفت القبضة على بعد بوصة واحدة من وجهه.

هل كان سيفعل—

“أوكه…!”

الإدراك جاء كالصاعقة، ضرب عقله بقوة شديدة جعلته مذهولاً لعدة ثوانٍ.

رأى جوليان قبضته تتوقف، ووجهه احمر من شدة الجهد،
وحاول أن يضغط أكثر، لكن دون جدوى.

(من المؤسف، لكنني سأنهي المباراة الآن).

رفع كايوس يده ودفع القبضة جانباً.

رفض تصديق ذلك.

“….!”

رفع كايوس يده ودفع القبضة جانباً.

غير قادر على المقاومة، لم يستطع جوليان إلا أن يُقذف جانباً، مما خلق فرصة استغلها كايوس فوراً.

وجه جوليان لكمة بكل قوته،وتجعد وجهه من شدة الجهد.

فتح كفه، ومد يده نحو صدر جوليان المكشوف.

اهتز الهواء خلف جوليان، وتغير تعبيره. لم يضيع ثانية واحدة، لف جذعه، وانتفخت ذراعه وبدأت قميصه يتمزق من شدة التوتر.

كانت نفس الحركة السابقة.

نظر جوليان حوله، وعيناه حادتان، وأذناه تتحركان بدقة وهو يحاول التقاط أي تغير في حركة الهواء من حوله.

ولكن…

ثُمب!

سووش!

غادر الهواء رئتيه، وتوتر جسده.

ظهرت يد أرجوانية خلف رأس كايوس مباشرة، تحاول الوصول إلى عنقه المكشوف.

رفض تصديق ذلك.

كانت تلك حركة أعدّها جوليان بعناية مسبقاً.

رفع رأسه، وتغير شيء في عينيه. تذبذبت حدقتاه الصفراوتان، وبدأتا في الدوران بنمط غريب وساحر. كما لو أنهما تعكسان الشمس ذاتها، تتوهجان بضوء كثيف وغريب.

لأنه كان يعرف مدى براعة كايوس في التحريك الذهني،
فقد كان يعلم أن القتال من مسافة قريبة سيكون انتحاراً ضده.

أومأ كايوس برأسه، وعادت القبضة إلى مجال رؤيته.

لذلك، اضطر إلى الاعتماد على لعنته وسحره العاطفي.

غير قادر على المقاومة، لم يستطع جوليان إلا أن يُقذف جانباً، مما خلق فرصة استغلها كايوس فوراً.

“….!”

كان الضغط على ساقيه أكثر من اللازم بالنسبة له.

قفز كثير من الجمهور من مقاعدهم بمجرد أن رأوا ما فعله جوليان، وحبسوا أنفاسهم بانتظار ردة فعل كايوس.

“….!”

هل كان جوليان سيأخذ زمام المبادرة؟

فبحلول الوقت الذي استعاد فيه السيطرة على عقله، لم يعد كايوس في مجال رؤيته.

هل كان سيفعل—

هذا هو الثمن الذي يدفعه لمحاولة تحسين جسده بينما هو مجرد ساحر…

“توقف.”

غادر الهواء رئتيه، وتوتر جسده.

تردّد صوت كايوس مرة أخرى . لكن هذه المرة، كان مختلفاً قليلاً، إذ انتشر برفق في أرجاء الكولوسيوم بأكمله.

….تجمّد الجميع.

كان صوته هادئاً نوعاً ما، ومع ذلك، تردّد بقوة في عقول الجميع.

بووم—!

….تجمّد الجميع.

سووش!

لم يتحرك أي أحد منذ أن سقطت كلماته . لا، بل لم يكن الأمر أنهم لم يتحركوا ، بل إنهم لم يستطيعوا التحرك أصلاً.

….المرحلة الرابعة من السحر العاطفي.

كما لو أن كلماته كانت قانوناً، بدأ الأشخاص الأضعف يعانون من أجل الحركة.

سووش!

لكن الأهم من ذلك كله، هو أن اليد الأرجوانية التي كانت تمتد نحو كايوس من الخلف…

مفهومه: “السلطة”.

توقفت أيضاً في منتصف الهواء.

“…. لم أرغب حقا في القيام بذلك، لأكون صادقا.”

“….”

انحنت ساقا جوليان وركع على الأرض.

ارتجفت حدقتا جوليان من هول المنظر.

وقف بعض الناس من أماكنهم في الحال، وحدقوا في المشهد بأعين مفتوحة.

استعد لركل الأرض كي يبتعد عن كايوس، لكن سرعان ما ارتعب حين لاحظ أنه أيضاً غير قادر على الحركة.

خصوصاً أنه لا يزال بعيداً جداً عن ذلك المستوى.

“ما الذي…!”

“توقف.”

شعر جوليان وكأن قلبه سقط من مكانه.

وجه جوليان لكمة بكل قوته،وتجعد وجهه من شدة الجهد.

رفع رأسه، ووقعت عيناه على كايوس الذي بدا هادئاً للغاية.

“…..”

“هاه.”

وعندما تذكر الألم الذي شعر به في صدره، والمشاعر التي تدفقت إلى ذهنه عندما طق جوليان بأصابعه، كانت الإجابة أمام عيني كايوس.

أطلق زفرة ناعمة، وخفض يديه، وابتسم بلطف.

توقفت القبضة على بعد بوصة واحدة من وجهه.

“…. لم أرغب حقا في القيام بذلك، لأكون صادقا.”

ولكن كانت هناك مشكلة.

ربت كايوس على خديه اللذان أصبحا شاحبين قليلا.
وبينما كان يشعر بنظرات الجمهور، والتعابير المصدومة على وجوه بعضهم، تنهد كايوس باستسلام.

هكذا هو “مفهوم السلطة”.

هو فعلاً لم يكن يرغب بفعل هذا.

كانت نفس الحركة السابقة.

في بداية المنافسة، لم يتخيل أبداً أنه سيُجبر على استخدام “مفهومه”، لكن ها هو الآن يستخدم الشيء ذاته الذي ظن أنه لن يحتاج إليه.

على عكس المرة الأولى، كانت سرعة جوليان مرئية بالعين المجردة. لم يستخدم الجرم السماوي الأخضر كما فعل في البداية.

مفهومه: “السلطة”.

سمع جوليان صوت تصدعات خفيفة قادمة من ذراعي كايوس، وتراجع جسده عدة خطوات.

“اركع.”

طاف في الهواء، وجسده بدا وكأنه يتلاشى، كما لو أنه يتنقل بين المادي والروحي.

ثُمب!

قفز كثير من الجمهور من مقاعدهم بمجرد أن رأوا ما فعله جوليان، وحبسوا أنفاسهم بانتظار ردة فعل كايوس.

انحنت ساقا جوليان وركع على الأرض.

اختفاء كايوس جعله على حافة التوتر.

ارتجفت عيناه وهو يرفع رأسه وينظر إلى كايوس بصدمة.

“….!”

بادل كايوس نظرته بنظرة هادئة.

“لا، لا معنى لذلك…”

“كلماتي… قانوني.”

فهو لن يهتز من شيء كهذا.

هكذا هو “مفهوم السلطة”.

لقد طهر عقله، لكنه لم يكن سريعا بما فيه الكفاية.

كل ما يقوله يصبح قانوناً. ولا أحد يمكنه مخالفة كلماته.

هل كان سيفعل—

(من المؤسف، لكنني سأنهي المباراة الآن).

ولكن…

كان كايوس ينوي في البداية خوض القتال بسحره العاطفي ضد جوليان، لكن منذ اللحظة التي استخدم فيها جوليان “العلامة”، أدرك كايوس أنه لا يمكنه التهاون في هذا القتال حالياً.

“أين هو؟ إلى أين ذهب…؟”

لو أوصل المعركة إلى هناك، فلن تكون النتائج مضمونة.

رأى جوليان قبضته تتوقف، ووجهه احمر من شدة الجهد، وحاول أن يضغط أكثر، لكن دون جدوى.

لا يزال يؤمن بأنه سيفوز، لكنه يجب أن يكون حذراً.

ولكن قبل أن يتمكن كايوس من استيعاب ما حدث، قفز جسد جوليان ولتف حوله.

كان مغروراً، لكنه لم يكن ليسمح لغطرسته أن تكون سبب سقوطه.

“…نفس المهارة التي استخدمتها أنجيلا، خصمة جوليان السابقة.”

لأنه يريد الفوز… فعليه أن يفوز.

بانغ!

“…..”

وعندما تذكر الألم الذي شعر به في صدره، والمشاعر التي تدفقت إلى ذهنه عندما طق جوليان بأصابعه، كانت الإجابة أمام عيني كايوس.

تحت أعين الجميع المصدومة، رفع كايوس يده وأنزلها.

خصوصاً أنه لا يزال بعيداً جداً عن ذلك المستوى.

كانت حركة حاسمة وسريعة، لم تترك أي فرصة لجوليان لاستغلالها.

“لا، لا معنى لذلك…”

كان ينوي إنهاء القتال في تلك اللحظة.

تحت أعين الجميع المصدومة، رفع كايوس يده وأنزلها.

ضيّق الكثير من الناس أعينهم، إذ بدت نتيجة المباراة واضحة، لكن تماماً حين اعتقد الجميع أن القتال انتهى،
غامت عينا جوليان، وبدأت تتحول تدريجياً إلى اللون الأرجواني.

أغمض عينيه، ووجد نفسه واقفاً وسط بركة ماء داخل ذهنه. أسفل قدميه، رأى ستة نسخ مختلفة من نفسه.

أرجواني…؟

كما لو أن كلماته كانت قانوناً، بدأ الأشخاص الأضعف يعانون من أجل الحركة.

تغير تعبير كايوس.

أدار كايوس رأسه فرأى جسداً يتشكل خلفه مباشرة. قبضة جوليان كانت مرفوعة، وظهره مقوس استعداداً للهجوم ، كما لو كان سهماً تم سحب قوسه حتى أقصى حد.

لم يسبق له أن رأى عيني جوليان تتحولان إلى اللون الأرجواني.

انحنت ساقا جوليان وركع على الأرض.

فوراً، غاص قلبه، لكن الأوان كان قد فات.

_____________________________________

يده اخترقت جسد جوليان مباشرة.

بووم—!

“هذا…!”

تحطم الهواء في اللحظة التي وجه فيها اللكمة.

تقلصت عينا كايوس من الصدمة.

رفع كايوس يده ودفع القبضة جانباً.

ولكن قبل أن يتمكن كايوس من استيعاب ما حدث،
قفز جسد جوليان ولتف حوله.

طاف في الهواء، وجسده بدا وكأنه يتلاشى، كما لو أنه يتنقل بين المادي والروحي.

طاف في الهواء، وجسده بدا وكأنه يتلاشى، كما لو أنه يتنقل بين المادي والروحي.

لحسن الحظ، التقط جوليان التغييرات التي تحدث في ذهنه بسرعة.

وقف بعض الناس من أماكنهم في الحال، وحدقوا في المشهد بأعين مفتوحة.

“هاه… هاه…”

وكان هذا أيضاً حال كارل، الذي أشار نحو البث وهو مصدوم.

نظر جوليان حوله، وعيناه حادتان، وأذناه تتحركان بدقة وهو يحاول التقاط أي تغير في حركة الهواء من حوله.

“أليس هذا…!؟”

أصبح عقل جوليان بطيئاً، وكذلك حركاته.

“نعم.”

“….!”

أومأت يوهانا، وقد أصبح تعبيرها جاداً.

دوى صوت خطوة خفيفة خلف جوليان ، وبينما كان على وشك أن يلتف ويوجه ضربة، لوح كايوس بيده ، وجمّد جوليان في مكانه.

“…نفس المهارة التي استخدمتها أنجيلا، خصمة جوليان السابقة.”

ظهر جوليان خلف كايوس مباشرة، وبدأ جسده يعود إلى حالته الجسدية.

تاب!

كان سريعا جدا لدرجة أنه بالكاد يستطيع أي شخص مواكبة تحركاته.

ظهر جوليان خلف كايوس مباشرة، وبدأ جسده يعود إلى حالته الجسدية.

هو فعلاً لم يكن يرغب بفعل هذا.

استفاق كايوس من صدمته، وهز رأسه، وفتح فمه استعدادا لاستخدام مرسومه.

أومأت يوهانا، وقد أصبح تعبيرها جاداً.

لكن، وقبل أن يتكلم، تحولت عينا جوليان إلى اللون الأخضر.

“توقـ—!”

وأصبح العالم من حوله بطيئاً بشكل ملحوظ، وامتدت رؤيته وتشوّهت.

سووش!

“….”

“…نفس المهارة التي استخدمتها أنجيلا، خصمة جوليان السابقة.”

أدار جوليان رأسه لينظر حوله، خفض جسده واندفع نحو مقدمة كايوس.

وهم…؟

تحطمت البلاط مع كل خطوة يخطوها، وعندما وصل أمام كايوس، لف جذعه وأعاد قبضته إلى الخلف، وانحنى ظهره وتوتر، بينما تغير لون عينيه من الأخضر إلى الأحمر.

تاب!

….وفي تلك اللحظة أيضاً، عاد العالم إلى سرعته الطبيعية، وسدد جوليان قبضته نحو كايوس، الذي كان في منتصف إصدار مرسومه.

دوى صوت خطوة خفيفة خلف جوليان ، وبينما كان على وشك أن يلتف ويوجه ضربة، لوح كايوس بيده ، وجمّد جوليان في مكانه.

“توقـ—!”

رأى جوليان قبضته تتوقف، ووجهه احمر من شدة الجهد، وحاول أن يضغط أكثر، لكن دون جدوى.

بووم—!

“توقـ—!”

كما لو أن قنبلة قد انفجرت، تحطمت المنصة تحته بينما سدد قبضته على كايوس، الذي بالكاد تمكن من رفع دفاعه.

يده اخترقت جسد جوليان مباشرة.

ومع ذلك، أصابه الهجوم.

تردّد صوت كايوس مرة أخرى . لكن هذه المرة، كان مختلفاً قليلاً، إذ انتشر برفق في أرجاء الكولوسيوم بأكمله.

سمع جوليان صوت تصدعات خفيفة قادمة من ذراعي كايوس، وتراجع جسده عدة خطوات.

أدار جوليان رأسه لينظر حوله، خفض جسده واندفع نحو مقدمة كايوس.

“أورخ…!”

“توقـ—!”

بوجه شاحب، بالكاد تمكن كايوس من استعادة توازنه،
ثم رفع نظره إلى جوليان.

ارتجفت عيناه وهو يرفع رأسه وينظر إلى كايوس بصدمة.

وهناك… رآه.

“نعم.”

“هاه… هاه…”

…. سهم أسقط على وجهه في اللحظة التي أتيحت لهُ الفرصة للقيام بذلك.

نظرة مرهقة.

بدأ العالم من حوله يتمايل، وبدأت صورة كايوس تتشوه أمام عينيه.

 

“نعم.”

_____________________________________

“….”

 

لقد أخطأ.

ترجمة: TIFA

يده اخترقت جسد جوليان مباشرة.

بحركة سريعة وسلسة، وجه لكمة في اتجاه كايوس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط