Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 347

ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]

ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]

الفصل 347: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]

“روووووع!”

للتفوّق على الجميع.

“….لا أريد أن أكسرك.”

هذا هو معنى أن تكون الأفضل.

…شعر بالفراغ.

كايوس كان الأفضل.

للتفوّق على الجميع.

كان يعلم أنه الأفضل.

وبينما يحدق في الجيش القادم، ركّز بصره على الشخصية المرتدية للرداء التي تقف أمامه.

هو…

بعيون حمراء، نظر بثبات إلى الرجل الواقف أمامه.

كان يجب أن يكون الأفضل.

رنّت كلمات جوليان بقوة في ذهنه.

صفير…! صفير…!

في تلك اللحظة، غمره الخوف.

تحطم العالم المظلم، مفسحًا المجال للفراغ الأبيض ذاته. تسلل إلى كل زاوية، ملتهمًا كل ما في طريقه.

“أنا آسف.”

…شعر بالفراغ.

لا… كان هناك هدف.

بدأ صوت “صفير” الناعم والمستمر يتردد في الفراغ.

 

“….”

تشققوا جميعًا حتى…

وقف كايوس في صمت، ينظر حوله.

“هذا…!”

“….لا أريد أن أكسرك.”

في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.

رنّت كلمات جوليان بقوة في ذهنه.

يقطر…!

كانت كهمسات تحاول أن تزعزع هدوءه، لكنه بقي هادئًا.

كان يندفع نحو جوليان تمامًا كما اندفع نحو والدته وشقيقته .

كان لديه ثقة مطلقة في نفسه.

استدار كايوس ببطء نحو المسافة، حيث كان شخصٌ ممددًا على الأرض بذراعه تغطي عينيه.

كل هذا مجرد لعبة ذهنية.

“….!”

تمامًا مثل العالم الأبيض الناعم الذي أحاط به.

“هل هو متردد؟”

صفير…! صفير…!

“ه-ها.”

استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.

في صمت، مدّت الشخصية يدها إلى خصرها، وسحبت سيفًا ضخمًا. ضوءٌ مرعب أحاط بالعالم بأسره، مبددًا الظلام الذي كان يتساقط من السماء، وتصدع تعبير جوليان.

رنّت بقوة في عقل كايوس، مما جعله يقطب حاجبيه.

“روووووع!!!”

“هل هو متردد؟”

كان يجب أن يكون الأفضل.

صفق—

غمره الرعب.

صفّق كايوس بيديه مرة واحدة، وتوقفت أصوات الصفير.
ثم، بعبوس عميق، صرخ،

لماذا…!؟ لماذااااا!؟

“هاا…!”

وقف كايوس أمام الرجل.

مرة أخرى، اهتز العالم.

“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

“رررروووووووووووووع!!!”

تموج—

شق زئيرٌ العالم حين ظهر المخلوق من خلفه، شكله مشوّه ومخيف.

“….لا أريد أن أكسرك.”

ظهر جوليان في الجهة المقابلة، وجهه ملوث بالدموع.

ارتجف صدر كايوس.

“ها.”

عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.

قبض كايوس على أسنانه، شعر بألم قوي يخترق صدره.

ترنّح بضع خطوات للخلف قبل أن يسقط كليًا، وازداد شحوبه أكثر من ذي قبل.

شعر بالاختناق، وكأن أنفاسه تُنتزع.

كان مشهدًا مرعبًا، ومع ذلك…

“اذهب.”

رأى الأجساد المألوفة جدًا ممددة على الأرض، ممزقة الأوصال.

كابحًا ألمه، دفع المخلوق خلفه ليزأر وينقض نحو جوليان، الذي وقف منتصبًا.

عض كايوس شفته، وملامحه تتلوى بينما أغلق عينيه، وذكريات دفنها عادت للسطح.

“رووووع!!!”

شحب وجه جوليان وتفجرت الدماء من فمه.

بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.

همس كايوس بهدوء، وعيونه محتقنة بالدم.

كانت سرعته مبهرة، وعطشه للدماء واضح.

كابحًا ألمه، دفع المخلوق خلفه ليزأر وينقض نحو جوليان، الذي وقف منتصبًا.

انعكست هيئة المخلوق في عيني كايوس الصفراوين وهو يندفع. رمش كايوس مرة واحدة.

لكن الأكثر رعبًا من كل شيء كان…

في لحظة قصيرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأحمر.

—— جوليان داكري إيفينوس.

رأى الأجساد المألوفة جدًا ممددة على الأرض، ممزقة الأوصال.

“هذا…!”

والدته … وشقيقته…

رفع كايوس رأسه ليرى الفتاة الصغيرة والتنين. حتى الآن، كانت تبتسم، ومع ذلك، الألم الذي شعر به كان لا يُحتمل.

“تذكّر.”

ما لفت النظر تحديدًا، هي الفتاة الصغيرة التي وقفت في المركز، حيث كان من المفترض أن يقف جوليان.

صوت تردد في ذهنه،

“لقد فعلتها اللعنة! أنا الأفضل! هل قلتها أيها الحقير؟ أ-أنا… أنا الأ—”

“…لكي تكون الأفضل، عليك أن تضحي. تخلّص من الأعباء التي تُقيدك، وامتص الألم، وحوّله إلى قوتك.”

“لقد قمتَ بعمل جيد.”

“ه-ها.”

“…”

ارتجف صدر كايوس.

كلانك—!

تذكر كل الأحاسيس التي شعر بها حينها. الخوف، الغضب، الحزن… امتصها كلها.

الفصل 347: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]

رمش بعينيه، فعاد المخلوق للظهور في رؤيته.

تمامًا مثل العالم الأبيض الناعم الذي أحاط به.

كان يندفع نحو جوليان تمامًا كما اندفع نحو والدته وشقيقته .

ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.

يقطر…!

“حقًا؟”

هو أيضًا… بدأ بالبكاء.

“تذكّر.”

تموّج~

“ل-لماذا؟”

“روووووع!!!”

استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.

تبع الزئير المخيف دموعه بينما تشكل تموج تحته. رفع المخلوق يده، مستعد للانطلاق نحو جوليان. كانت حركته سريعة وقاسية، ورغم ذلك، ظل وجه جوليان هادئًا.

التنين الصخري خلفه، زئيره يهز أسس هذا العالم.

رفع رأسه قليلًا، كاشفًا عن وجهه الشاحب، وارتعشت شفتاه.

“أنا…”

هسهس ~

صفعة—!

ظهرت سترة بقبعة من العدم، تغطي جسده. كانت ترفرف بهدوء تحت هجوم المخلوق.

استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.

واقفًا هناك، بدأ مخلوق ضخم في الظهور بجانبه.

صرخات يائسة تعالت في الهواء بينما ظهرت هيئة الشجرة بالكامل. وجوهٌ مشوّهة بالألم ظهرت على لحائها، وأيادٍ ممتدة مدمجة في الخشب ذاته. كانوا يبكون ويتوسلون للمساعدة، وأصواتهم مليئة بالحزن واليأس.

“هذا…!”

…أن تفوز.

اهتز كايوس من ظهوره، إذ اجتاحه شعور بالرعب و الخوف.

ما لفت النظر تحديدًا، هي الفتاة الصغيرة التي وقفت في المركز، حيث كان من المفترض أن يقف جوليان.

تراجع كايوس خطوة للخلف، وتقلصت حدقتاه.

انعكست هيئة المخلوق في عيني كايوس الصفراوين وهو يندفع. رمش كايوس مرة واحدة.

“تنين صخري!”

“أنا… فعلتها! هههه!”

قلب!

صفعة—!

انقلبت جفونها، وكشفت عن عينيها ذات اللون الأصفر.
زاد شعور الرهبة والرعب في العالم الأبيض، كأنه يخنق كايوس بينما يعاني ليتنفس.

صفير…! صفير…!

واحدًا تلو الآخر، ظهرت شخصيات ملثمة حول جوليان الذي ارتدى القلنسوة.

“ه-ها.”

…وكأن جيشًا قد نهض بجانبه.

شحب وجه جوليان وتفجرت الدماء من فمه.

صرخ عقل كايوس من شدة الخوف.كان عليه الهرب…!
كان بحاجة للهروب! مرعب! كيف يمكن لأي أحد أن يتحمّل هذا الموقف؟

“….!”

لكن وسط الخوف، شعر بشيء آخر.

غطى كايوس فمه بسرعة.

يقطر…!

واختلط الدم مع المطر.

“ل-لماذا؟”

“م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”

لامس كايوس وجهه، شاعرًا بخطوط ساخنة تنساب على وجنتيه.

بزئيرٍ مرعب، أظهر التنين قوته.

“ل-لماذا أبكي…؟”

لكن الأكثر رعبًا من كل شيء كان…

خشخشة~

“أنا… لم أرغب في فعل هذا…”

بخشخشة لطيفة، انزلقت القلنسوات عن رؤوس المئات من الشخصيات، كاشفة عن وجوه شاحبة وعيون مغلقة.
موتى… كانوا جميعًا موتى.

“…”

ما لفت النظر تحديدًا، هي الفتاة الصغيرة التي وقفت في المركز، حيث كان من المفترض أن يقف جوليان.

وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.

عيناها مغمضتان، ووجهها الشاحب مغطى بعروق أرجوانية رفيعة، تنتشر كشبكة رقيقة على جلدها.

وتحولوا إلى لا شيء.

وقفت في مركز كل ذلك، وشفتيها الشاحبتين ترتسمان عليهما ابتسامة رقيقة.

“رووووع!!!”

من الخارج، بدت سعيدة.سعيدة جدًا. ومع ذلك…

“…”

يقطر! يقطر…!

بفت!

كل ما شعر به كايوس هو حزن غامر يخنق صدره.
جعل من التنفس أمرًا مستحيلًا.

أخيرًا، فتح كايوس فمه.

لماذا…!؟ لماذااااا!؟

…أن تفوز.

قبض كايوس على أسنانه، وتحولت عينه إلى حمراء.

“لماذا ترددت؟ قلها مجددًا.”

نظر إلى المخلوق الذي توقف، وصرخ في ذهنه.

“ههههههه.”

“اهجم…!”

واقفًا هناك، بدأ مخلوق ضخم في الظهور بجانبه.

كلانك!

“مرة أخرى.”

اندفع هجوم المخلوق، لكنه صُد بسهولة من قبل الفتاة الصغيرة التي لوّحت بيدها، مشكّلة درعًا أرجوانيًا.

غمره الرعب.

“أووكه…!”

شحب وجه جوليان وتفجرت الدماء من فمه.

شعر كايوس بألم شديد في رأسه وهو يترنح للخلف.

…في ذلك الوقت، لم يُعر كايوس اهتمامًا لكلماتهم، لكن كأنها ساعة، هطلت عليه تلك الكلمات عندما وُضع في مثل هذا الموقف.

“….!”

“ها.”

رفع كايوس رأسه ليرى الفتاة الصغيرة والتنين. حتى الآن، كانت تبتسم، ومع ذلك، الألم الذي شعر به كان لا يُحتمل.

تشققوا جميعًا حتى…

تراجع مترنحًا، حين دخلت كلمات إلى ذهنه.
“تجارب الإنسان تغذي عواطفه. ما تراه داخل عقل شخص آخر، هو ما عاشه. لا تدع نفسك تُقهر.”

“….”

كانت كلمات من أحد أساتذته في فن العاطفة.

صفق—

…في ذلك الوقت، لم يُعر كايوس اهتمامًا لكلماتهم، لكن كأنها ساعة، هطلت عليه تلك الكلمات عندما وُضع في مثل هذا الموقف.

“ه-ها.”

قبضة.

شق زئيرٌ العالم حين ظهر المخلوق من خلفه، شكله مشوّه ومخيف.

“هل تقول إنه عاش هذا…؟!”

“أنا… لم أرغب في فعل هذا…”

عض كايوس شفته، وملامحه تتلوى بينما أغلق عينيه، وذكريات دفنها عادت للسطح.

كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.

كلانك—!

“تذكّر.”

انطلقت شرارات في الهواء.

“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

“آآآآآه!”

“…..”

تبعها صرخة مباشرة.

غمره الرعب.

بفت!

رفع رأسه قليلًا، كاشفًا عن وجهه الشاحب، وارتعشت شفتاه.

واختلط الدم مع المطر.

ومضة من الضوء انطلقت.

خطوة.

تبعها صرخة مباشرة.

وطأت قدم بركة ماء، مُشكّلة تموجات لطيفة حولها.

انهمرت الدموع من زاوية عينيه، بينما جسده بدأ يذبل.

نظر للأسفل، فرأى انعكاسه في البركة تحته.
حدّق في ملامحه التي بدت خالية من أي هدف أو حياة.

استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.

لا… كان هناك هدف.

كانوا الآن على بعد ذراع.

ضعيف.

“…ليس جيدًا بما فيه الكفاية.”

لكن بالتأكيد كان هناك.

“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

يقطر. يقطر.

شحب وجهه.

استمر المطر في الهطول من السماء.

“….!”

أشد من أي وقت مضى.

كايوس كان الأفضل.

تشوّهت ملامحه اللامبالية بخطوط الدم التي انحدرت على وجهه، ممتزجة بلطف مع قطرات المطر.

“روووووع!”

“لقد قمتَ بعمل جيد.”

قبض كايوس على أسنانه، شعر بألم قوي يخترق صدره.

تردد صوت ناعم في الهواء.

شعر كايوس أن صوته يُسحب من فمه.

كان الصوت ناعمًا، كهمسة تقريبًا.

ليقترب منه الرجل ذو الرداء.

ومع ذلك، حمل قوة جبارة بداخله.

“لا أستطيع أن أرى، ولا أستطيع أن أسمع.”

“لكن…”

ظل كايوس صامتًا.

اهتزت البرك.

انهمرت الدموع من زاوية عينيه، بينما جسده بدأ يذبل.

“…ليس جيدًا بما فيه الكفاية.”

“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

أصبح هطول المطر أشد.

“لماذا ترددت؟ قلها مجددًا.”

حتى كاد لا يُسمع شيء سوى المطر.

وكأن تلك اللحظة كانت بداية كل شيء.

وقف كايوس أمام الرجل.

“روووووع!!!”

الآن، كان أطول وأضخم منه.

كايوس وجوليان تجمدوا كذلك، وأعينهم مثبتة على بعضهما البعض وهما واقفان بلا حراك.

ومع ذلك…

تردّد صوت مألوف بينما بدأت الجذور تظهر تحته. تشقلبت وتسلقت من الأرض، كاشفة عن شجرة مرعبة.

“…..”

…وكأن جيشًا قد نهض بجانبه.

ظل كايوس صامتًا.

رفع كايوس رأسه ليرى الفتاة الصغيرة والتنين. حتى الآن، كانت تبتسم، ومع ذلك، الألم الذي شعر به كان لا يُحتمل.

لم يتم تبادل الكلمات بين الاثنين. وكأنه فهم ما كان يعنيه الرجل في الرداء بنظرته، خفض كايوس رأسه.

“هاا…!”

ليقترب منه الرجل ذو الرداء.

“هل تقول إنه عاش هذا…؟!”

“لماذا؟”

هز كايوس رأسه.

كلمة واحدة وسؤال.

—— جوليان داكري إيفينوس.

“لماذا؟”

صفعة—!

واحدة اختار تكرارها.

ارتجف صدر كايوس.

أخيرًا، فتح كايوس فمه.

لكن ذلك لم يكن جوابًا كافيًا.

“أنا آسف.”

“أنا آسف.”

“لماذا؟”

“م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”

لكن ذلك لم يكن جوابًا كافيًا.

“أوكيه…!”

“…المطر جعل السمع صعبًا.”

صفير. صفير. صفير—

“لماذا…؟”

ظهرت سترة بقبعة من العدم، تغطي جسده. كانت ترفرف بهدوء تحت هجوم المخلوق.

“لا أستطيع أن أرى، ولا أستطيع أن أسمع.”

تمامًا مثل العالم الأبيض الناعم الذي أحاط به.

“…”

أصبح هطول المطر أشد.

“سأكون أفضل.”

“ردد ورائي، أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

“…”

ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.

“أنا أعني ذلك.”

“ههه.”

“حقًا؟”

“أنا… فعلتها! هههه!”

“نعم.”

ظهورها تصادم مباشرة مع الشخصية ذات الرداء الواقفة أمام كايوس.

“أنت غير مناسب لهذا.”

في لحظة قصيرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأحمر.

“…”

تراجع مترنحًا، حين دخلت كلمات إلى ذهنه. “تجارب الإنسان تغذي عواطفه. ما تراه داخل عقل شخص آخر، هو ما عاشه. لا تدع نفسك تُقهر.”

“استسلم. ليس لديك ما يلزم. انسحب. أنت غير مؤهل لهذا. هل تريد أن تصبح أعظم ساحر عاطفي؟ إذاً لماذا أغلقْتَ عواطفك؟”

هسهس ~

“…”

غمره الرعب.

“ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”

وتحولوا إلى لا شيء.

“…”

في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.

“قلها.”

رنّت بقوة في عقل كايوس، مما جعله يقطب حاجبيه.

“….”

هو…

“ردد ورائي، أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

بعيون حمراء، نظر بثبات إلى الرجل الواقف أمامه.

قبض كايوس على أسنانه، وجسده يرتجف وهو عاجز عن عصيان الأوامر.

صفيررررررر!

“….”

كلانك—!

“قلها—”

نظر إلى المخلوق الذي توقف، وصرخ في ذهنه.

“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

هو أيضًا… بدأ بالبكاء.

“….”

عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.

“قلها.”

لماذا…!؟ لماذااااا!؟

“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

 

“لماذا ترددت؟ قلها مجددًا.”

هسهس ~

“…”

—— جوليان داكري إيفينوس.

صفعة—!

كل هذا مجرد لعبة ذهنية.

“قلها مجددًا.”

“…أ-أريد أن أفوز.”

“…أنا فاشل بلا مشاعر.”

“ساعدوني…!”

صفعة—!

لكن بالتأكيد كان هناك.

“تجاوزت الجزء الأخير. كررها.”

صفعة—!

“أنا فا—”

“أنت غير مناسب لهذا.”

صفعة—!

عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.

“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

كان يعلم أنه الأفضل.

“جيد، الآن كررها. مرارًا وتكرارًا.”

كان مشهدًا مرعبًا، ومع ذلك…

“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

صفعة—!

“مرة أخرى.”

تشققوا جميعًا حتى…

“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

رأى الأجساد المألوفة جدًا ممددة على الأرض، ممزقة الأوصال.

“مرة أخرى.”

لكن وسط الخوف، شعر بشيء آخر.

“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

“آآآآآه!”

“مرة أخرى.”

صفير…! صفير…!

يقطر! يقطر…!

لا… كان هناك هدف.

عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.

“….”

 

وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.

شخصيةٌ وقفت أمام كايوس.

كما لو كانت عقولهم متزامنة، رفعا رأسيهما في اللحظة ذاتها، وتلاقت نظراتهما.

كان ظهرها مواجهًا له، واهتز عقل كايوس.

واحدة اختار تكرارها.

“أنا فاشل—!”

صفق—

غطى كايوس فمه بسرعة.

“….”

“ه-ها.”

“….”

ارتجف جسده بالكامل وهو يحدق في تلك الهيئة الوحيدة الواقفـة أمامه. رغم أن ظهرها لم يكن يغطي الكثير، إلا أن رهبتها كانت طاغية ومخيفة لدرجة أن كايوس لم يستطع حتى أن يتنفس.

كان لديه ثقة مطلقة في نفسه.

في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.

شحب وجهه.

“….”

تردد صوت ناعم في الهواء.

حدق في الهيئة التي وقفت أمام كايوس، وشعر بأن جسده كله تجمد.

“أنا فاشل—!”

صرخ عقله، وتصلب جسده.

ترنّح بضع خطوات للخلف قبل أن يسقط كليًا، وازداد شحوبه أكثر من ذي قبل.

“….”

دوّى ضحكه عاليًا في العالم الأبيض، يتردد في أرجاء الفضاء كله، غير قادر على إخفاء سعادته.

في صمت، مدّت الشخصية يدها إلى خصرها، وسحبت سيفًا ضخمًا. ضوءٌ مرعب أحاط بالعالم بأسره، مبددًا الظلام الذي كان يتساقط من السماء، وتصدع تعبير جوليان.

واحدًا تلو الآخر، ظهرت شخصيات ملثمة حول جوليان الذي ارتدى القلنسوة.

أصبح تنفسه ثقيلاً.

بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.

شحب وجهه.

شق زئيرٌ العالم حين ظهر المخلوق من خلفه، شكله مشوّه ومخيف.

وارتعشت عيناه.

اهتز عقل جوليان.

في تلك اللحظة، غمره الخوف.

هسهس ~

اهتز عقل جوليان.

سكيلش! سكيلش!

سكيلش! سكيلش!

ضعيف.

تردّد صوت مألوف بينما بدأت الجذور تظهر تحته.
تشقلبت وتسلقت من الأرض، كاشفة عن شجرة مرعبة.

لماذا…!؟ لماذااااا!؟

“ساعدوني…!”

وقفت في مركز كل ذلك، وشفتيها الشاحبتين ترتسمان عليهما ابتسامة رقيقة.

“أخرجوني من هنا!”

أظلم عقل كايوس، وانتهت المباراة.

صرخات يائسة تعالت في الهواء بينما ظهرت هيئة الشجرة بالكامل. وجوهٌ مشوّهة بالألم ظهرت على لحائها، وأيادٍ ممتدة مدمجة في الخشب ذاته. كانوا يبكون ويتوسلون للمساعدة، وأصواتهم مليئة بالحزن واليأس.

“رررروووووووووووووع!!!”

ظهورها تصادم مباشرة مع الشخصية ذات الرداء الواقفة أمام كايوس.

ارتجف صدر كايوس.

تطاير رداؤها، وتطايرت كذلك أردية الجثث الواقفة أمام التنين.

الجيش اقترب أكثر، وكذلك التنين.

رررمبل! رررمبل!

صفّق كايوس بيديه مرة واحدة، وتوقفت أصوات الصفير. ثم، بعبوس عميق، صرخ،

بهديرٍ مرعب، نهض التنين أيضًا، جسده يهتز ويتلوى، وعيناه الصفراوان تركزتا على الشخصية المرتدية للرداء.

للتفوّق على الجميع.

“روووووووع!”

“أنا…”

بزئيرٍ مرعب، أظهر التنين قوته.

 

ررررمبل!

“تنين صخري!”

اهتز العالم، وكلا الطرفين واقفان على جانبين متقابلين.

وقف كايوس بوجه شاحب، وازداد شحوبه مع كل ثانية، وجوليان كذلك.

وقف كايوس بوجه شاحب، وازداد شحوبه مع كل ثانية، وجوليان كذلك.

سبلاش—

كما لو كانت عقولهم متزامنة، رفعا رأسيهما في اللحظة ذاتها، وتلاقت نظراتهما.

الآن، كان أطول وأضخم منه.

وكأن تلك اللحظة كانت بداية كل شيء.

“ما معنى أن تكون الأفضل؟”

“روووووع!”

عض كايوس شفته، وملامحه تتلوى بينما أغلق عينيه، وذكريات دفنها عادت للسطح.

بزئيرٍ مفزع، ارتفع التنين في الهواء، أجنحته الثقيلة تضغط على الأرض وهو يطفو ببطء. في الوقت ذاته، بدأت الجثث تتحرك، وبدأت الجذور تتجه نحو كايوس.

صفير…! صفير…!

كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.

ارتجفت عينا كايوس، غير قادر على فهم ما يحدث.

تموج—

“ل-لماذا أبكي…؟”

تشكل تموج تحت قدم الشخص ذو الرداء وهو يخطو خطوة للأمام.

وقف كايوس في صمت، ينظر حوله.

ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.

ما معنى أن تكون الأفضل؟

“ا-اذهب…”

صرخ عقله، وتصلب جسده.

همس كايوس بهدوء، وعيونه محتقنة بالدم.

لكن وسط الخوف، شعر بشيء آخر.

وبينما يحدق في الجيش القادم، ركّز بصره على الشخصية المرتدية للرداء التي تقف أمامه.

هذا هو معنى أن تكون الأفضل.

“ما معنى أن تكون الأفضل؟”

“….لا أريد أن أكسرك.”

تمتم كايوس، مرددًا نفس الكلمات التي قيلت له سابقًا.

وصمت العالم.

“…أن تكون فوق الجميع.”

“هاا…!”

انقبض قلبه، والغضب المكبوت في داخله اندفع نحو الرجل المرتدي للرداء، مع تصاعد وهج سيفه، وحضوره تضاعف.

نظر إلى المخلوق الذي توقف، وصرخ في ذهنه.

سكيلش! سكيلش!

يقطر! يقطر…!

وصل صوت الجذور إلى أذنيه.

“….لا أريد أن أكسرك.”

رفع رأسه، وانقبض قلبه بقوة بينما الجذور المرعبة أحاطت به من كل جانب.

شعر كايوس أن صوته يُسحب من فمه.

غمره الرعب.

رفع رأسه، وانقبض قلبه بقوة بينما الجذور المرعبة أحاطت به من كل جانب.

لكن الأكثر رعبًا من كل شيء كان…

التنين الصخري خلفه، زئيره يهز أسس هذا العالم.

“روووووع!”

تجمّد كل شيء في مكانه.

التنين الصخري خلفه، زئيره يهز أسس هذا العالم.

كان ظهرها مواجهًا له، واهتز عقل كايوس.

كان مشهدًا مرعبًا، ومع ذلك…

“مرة أخرى.”

تموج~

كان الصوت ناعمًا، كهمسة تقريبًا.

لم ييأس كايوس.

بفت!

بعيون حمراء، نظر بثبات إلى الرجل الواقف أمامه.

سواء التنين، أو الشجرة، أو الموتى.

الجيش اقترب أكثر، وكذلك التنين.

“ههههههه.”

كانوا الآن على بعد ذراع.

كانت كلمات من أحد أساتذته في فن العاطفة.

ارتجف قلب كايوس وهو يحدق في الرجل المرتدي للرداء، وتذبذبت حدقتاه وهو يتمتم،

صفير…! صفير…!

“افعلها.”

في لحظة قصيرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأحمر.

وأخيرًا، تحرك الرجل.

الفصل 347: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]

شششيييييينغ!

تبعها صرخة مباشرة.

ومضة من الضوء انطلقت.

غمره الرعب.

وصمت العالم.

“هذا…!”

تجمّد كل شيء في مكانه.

وقف كايوس أمام الرجل.

تجمد الرجل ذو الرداء، وتجمّد التنين، وتجمّدت الشجرة، وتجمّدت الجثث.

شعر بالاختناق، وكأن أنفاسه تُنتزع.

توقّف كل شيء مع نبضة الضوء الوحيدة التي خرجت من سيف الرجل.

“جيد، الآن كررها. مرارًا وتكرارًا.”

كايوس وجوليان تجمدوا كذلك، وأعينهم مثبتة على بعضهما البعض وهما واقفان بلا حراك.

“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

في ذلك الصمت، لم يتحرك أي طرف.

تذكر كل الأحاسيس التي شعر بها حينها. الخوف، الغضب، الحزن… امتصها كلها.

حتى…

“مرة أخرى.”

“أوكيه…!”

اهتز العالم، وكلا الطرفين واقفان على جانبين متقابلين.

شحب وجه جوليان وتفجرت الدماء من فمه.

“ههه.”

سبلاش—

“أنا…”

ترنّح بضع خطوات للخلف قبل أن يسقط كليًا، وازداد شحوبه أكثر من ذي قبل.

“أووكه…!”

كرا كراك—

بهديرٍ مرعب، نهض التنين أيضًا، جسده يهتز ويتلوى، وعيناه الصفراوان تركزتا على الشخصية المرتدية للرداء.

وبعد لحظات، بدأت التشققات تظهر على الأشكال التي كانت تحمي جوليان.

انبثقت أسلاك من الأرض، تخترق جسده بينما تغيرت ملابسه، وارتفع جسده مع ظهور سرير غريب الشكل تحته.

سواء التنين، أو الشجرة، أو الموتى.

“روووووووع!”

تشققوا جميعًا حتى…

سبلاش—

تحطموا!

كانت كلمات من أحد أساتذته في فن العاطفة.

وتحولوا إلى لا شيء.

صفعة—!

حدق كايوس بالمشهد لوهلة، وعيونه ترمش ببطء قبل أن تتحول للون الدم.

بزئيرٍ مرعب، أظهر التنين قوته.

“ههه.”

“استسلم. ليس لديك ما يلزم. انسحب. أنت غير مؤهل لهذا. هل تريد أن تصبح أعظم ساحر عاطفي؟ إذاً لماذا أغلقْتَ عواطفك؟”

بدأت كتفاه بالارتجاف.

“أنا آسف.”

“ههههههه.”

ارتجفت عينا كايوس، غير قادر على فهم ما يحدث.

تسرب الدم من شفتيه بينما أصبح الارتجاف أقوى، ولم يمضِ وقت طويل حتى لم يستطع كبحه أكثر، فانفجر ضاحكًا.

بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.

“هاهاهاهاهاهاها!”

“ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”

دوّى ضحكه عاليًا في العالم الأبيض، يتردد في أرجاء الفضاء كله، غير قادر على إخفاء سعادته.

كان لديه ثقة مطلقة في نفسه.

“أنا… فعلتها! هههه!”

استمر المطر في الهطول من السماء.

ضحك كايوس، وملامحه ملتوية.

 

“لقد فعلتها اللعنة! أنا الأفضل! هل قلتها أيها الحقير؟ أ-أنا… أنا الأ—”

استمر المطر في الهطول من السماء.

صفير. صفير—

بدأ صوت “صفير” الناعم والمستمر يتردد في الفراغ.

شعر كايوس أن صوته يُسحب من فمه.

ترجمة: TIFA

“هـ-ها؟”

“جيد، الآن كررها. مرارًا وتكرارًا.”

استدار كايوس ببطء نحو المسافة، حيث كان شخصٌ ممددًا على الأرض بذراعه تغطي عينيه.

ارتجف جسده بالكامل وهو يحدق في تلك الهيئة الوحيدة الواقفـة أمامه. رغم أن ظهرها لم يكن يغطي الكثير، إلا أن رهبتها كانت طاغية ومخيفة لدرجة أن كايوس لم يستطع حتى أن يتنفس.

“أنا… لم أرغب في فعل هذا…”

تبع الزئير المخيف دموعه بينما تشكل تموج تحته. رفع المخلوق يده، مستعد للانطلاق نحو جوليان. كانت حركته سريعة وقاسية، ورغم ذلك، ظل وجه جوليان هادئًا.

انهمرت الدموع من زاوية عينيه، بينما جسده بدأ يذبل.

كانوا الآن على بعد ذراع.

تراجع كايوس خطوة للخلف، وظهره غمره العرق فجأة.

“لماذا؟”

“م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”

في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.

صفير. صفير. صفير—

“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

“…قلت لك إنني لم أرد ذلك.”

“قلها مجددًا.”

انبثقت أسلاك من الأرض، تخترق جسده بينما تغيرت ملابسه، وارتفع جسده مع ظهور سرير غريب الشكل تحته.

ضحك كايوس، وملامحه ملتوية.

“م-ماذا…؟”

توقّف كل شيء مع نبضة الضوء الوحيدة التي خرجت من سيف الرجل.

ارتجفت عينا كايوس، غير قادر على فهم ما يحدث.

تراجع كايوس خطوة للخلف، وتقلصت حدقتاه.

ولكن، إن كان هناك شيء واحد فهمه، فهو أن شيئًا في جسده بدأ يتلاشى ببطء.

كان الصوت ناعمًا، كهمسة تقريبًا.

“لا، لا…”

اهتز العالم، وكلا الطرفين واقفان على جانبين متقابلين.

صفير. صفير. صفير. صفير—

…أن تفوز.

“أنا…”

تشكل تموج تحت قدم الشخص ذو الرداء وهو يخطو خطوة للأمام.

خفض جوليان ذراعه عن عينيه، كاشفًا عن وجهٍ ذابل، غائر، وعينين خاويتين، وعدد قليل من خصل الشعر الملتصقة بفروة رأسه.

“…..”

وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.

قبض كايوس على أسنانه، شعر بألم قوي يخترق صدره.

“…أ-أريد أن أفوز.”

دوّى ضحكه عاليًا في العالم الأبيض، يتردد في أرجاء الفضاء كله، غير قادر على إخفاء سعادته.

هز كايوس رأسه.

 

لكن…كان قد فات الأوان.

فشل في أن يصبح الأفضل.

“أنا آسف.”

“هل تقول إنه عاش هذا…؟!”

صفيررررررر!

ظل كايوس صامتًا.

أظلم عقل كايوس، وانتهت المباراة.

“….”

الفائز؛ جوليان داكري إيفينوس.

“أنا…”

شهدت تلك المباراة صعود جوليان إلى النهائيات.

“أنا… فعلتها! هههه!”

لكن في الوقت ذاته، كانت اليوم الذي فقد فيه كايوس مشاعره.

“أنا أعني ذلك.”

هو…

صرخات يائسة تعالت في الهواء بينما ظهرت هيئة الشجرة بالكامل. وجوهٌ مشوّهة بالألم ظهرت على لحائها، وأيادٍ ممتدة مدمجة في الخشب ذاته. كانوا يبكون ويتوسلون للمساعدة، وأصواتهم مليئة بالحزن واليأس.

فشل في أن يصبح الأفضل.

بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.

ما معنى أن تكون الأفضل؟

كايوس وجوليان تجمدوا كذلك، وأعينهم مثبتة على بعضهما البعض وهما واقفان بلا حراك.

…أن تفوز.

هز كايوس رأسه.

—— جوليان داكري إيفينوس.

سبلاش—

 

حتى…

_______________________________________

همس كايوس بهدوء، وعيونه محتقنة بالدم.

ترجمة: TIFA

“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

للتفوّق على الجميع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط