Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 351

المعركة من الداخل [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعركة من الداخل [2]

الفصل 351: المعركة من الداخل [2]

ولم يكن ذلك مستغربًا.

 

بصرخة منخفضة، تمكّن من مقاومة التحريك الذهني لأويف، محررًا السيف من قيوده.

“إنه يستيقظ، ابتعدوا.”

حبس الجمهور أنفاسه عند هذا المشهد.

بعد أن لاحظ تغيرًا في نبض قلب كايوس، دفع ثيرون الممرضة جانبًا واقترب منه، وكان كايوس مستلقيًا على سرير ناعم.

ثم حرّكت يدها، فانطلق سيفها باتجاهه.

ارتعشت جفونه ثم فتحت، كاشفة عن عينَيه الصفراوين الناعمتين. وبينما كان يتكيف مع الضوء، ارتعشت عيناه للحظة قصيرة قبل أن تهدأ.

سووش!

تغيّرت ملامح وجه ثيرون بمجرد أن نظر إلى كايوس.

كلانك!

كان يبدو…

“…سيؤذيها أكثر مما ينفعها.”

ضائعًا.

“….”

“….”

“….”

ساد صمت غريب في الغرفة، حيث لم يتكلم أي منهما.

 

وفي النهاية، كسر كايوس هذا الصمت بصوت أجش وهو يحدق بسقف الغرفة.

رفعت أويف يدها في محاولة لاستعادة السيطرة على سيفها، لكن ليون لم يمنحها تلك الفرصة، إذ رمش بعينيه مرة أخرى، لتختفي كمية كبيرة من النجوم المتلألئة بداخلهما.

“….لا أشعر بشيء.”

“…هل يُمكن أن يكون هذا حتى مفهومًا؟”

“لا تشعر بماذا؟”

“هيهيهي.”

اقترب ثيرون أكثر، وعيناه تتنقلان بتوتر بين أجزاء جسده.
بماذا لا يشعر؟ بساقيه؟ بذراعيه؟ يجب أن يكون كل شيء طبيعياً ـ

عندها، شحذت عيون أويف.

“مشاعري.”

***

تصلّب جسد ثيرون بالكامل بينما سقطت عيناه على كايوس الذي نظر إليه بنظرة خاوية.

أخذ كارل نفسًا عميقًا بعد أن قال تلك الكلمات.

رفع كايوس يديه ولمس وجهه، وعيناه فارغتان.

“كيرا!”

“أنا…”

ومع ذلك… ها هي الآن، تُستهلك ببطء من النيران ذاتها التي كانت تسيطر عليها.

رمش بعينيه.

تناثرت الشرارات مرة أخرى وهو يصد السيف في الوقت المناسب.

“…لا أشعر بأي شيء.”

عندها، شحذت عيون أويف.

ضغط يديه على وجهه، وبدأت عيناه تنزفان.

ولكن، ومع استمرار احتراق المنصة، أغلقت شفتيها بإحكام.

“أنا بلا موهبة ـ”

انعكس في عينيها شخصية… شخصية يعرفها ليون جيدًا، ما جعله يضيق عينيه.

 

تزايد زخمه، وبدت هيئته أطول وأقوى في أعين كل من شاهده.

***

وبرزت عروق رقبته واحمرّ وجهه.

 

دارت أويف برأسها كما لو أنها تتبع حركته.

“إذًا، اليوم هو بداية المباراة نصف النهائية الثانية.”

حدّقت أويف في السيوف القادمة نحوها دون أن تُظهر أي تعبير.

كان صوت كارل منخفضًا نوعًا ما. فالحماس المعتاد في نبرته قد اختفى. واستبدله بنظرة جادة.

حبس الجمهور أنفاسه عند هذا المشهد.

“…المباراة ستكون بين ليون إليرت و أويف ميغريل. كلاهما من إمبراطورية نورس آنسيفا.”

“هيهيهي.”

ولم يكن ذلك مستغربًا.

وهذا يعني أن المتنافسين الثلاثة الأوائل جميعهم من نفس الإمبراطورية.

فبعد إقصاء كايوس، لم يتبقَ أي منافسين سوى من تلك الإمبراطورية.

“….”

وهذا يعني أن المتنافسين الثلاثة الأوائل جميعهم من نفس الإمبراطورية.

“إنه يستيقظ، ابتعدوا.”

…ولم يحدث هذا من قبل.

لم يكن أمام ليون سوى أن يرفع سيفه ليصد الهجوم القادم.

لقد كانت سيطرة ساحقة أذهلت كارل والجمهور معًا.

“…هل يُمكن أن يكون هذا حتى مفهومًا؟”

ومع ذلك، ورغم أن البعض قد يتوقع انخفاض نسب المشاهدة بسبب ذلك، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
فقد وصلت نسب المشاهدة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق.

شعر كارل بضغط كبير وهو يدرك ذلك.

شعر كارل بضغط كبير وهو يدرك ذلك.

انفجر جسده بقوة، وعادت عضلاته للتفاعل، مما ساعده على استعادة توازنه. ثم أدار جسده، متفاديًا السيف بصعوبة، حيث لامس طرفه قميصه فقط.

“لن أطيل في تقديم المتنافسين، فمعظمكم يعرفهم مسبقًا. من جهة لدينا أميرة الإمبراطورية، النجمة السوداء الحالية، وآخر فرد متبقٍ من الأربعة الكبار.”

“هسسس.”

أخذ كارل نفسًا عميقًا بعد أن قال تلك الكلمات.

انتفخت ذراعه وبدأ الدم يتسرب من أنفه الأيمن.

ثم حوّل نظره نحو ليون، وبدأ لا إراديًا بالنقر بأصابعه على الطاولة.

“مشاعري.”

“جوليان تخلّص من اثنين من الأربعة الكبار، بينما ليون قد قضى على واحد منهم بالفعل. فهل سيتمكن من تحدي التوقعات كما فعل جوليان؟”

انعكس في عينيها شخصية… شخصية يعرفها ليون جيدًا، ما جعله يضيق عينيه.

“ربما.”

فبعد إقصاء كايوس، لم يتبقَ أي منافسين سوى من تلك الإمبراطورية.

تدخلت يوهانا، وكانت ملامحها جادة مثل كارل.

اندلعت ألسنة اللهب، وابتلعت المنصة بأكملها وسط بحر من النار.

“ليون أظهر صفات جيدة للغاية حتى الآن. لديه فرصة في هزيمة أويف، لكن…”

تدخلت يوهانا، وكانت ملامحها جادة مثل كارل.

توقفت لحظة، وتجعدت حاجباها بينما ركزت نظراتها على أويف التي وقفت مقابل ليون، وعلى وجهها ابتسامة خفيفة.

…وانكسر هذا التوتر حين هبطت يد الحكم، معلنًا بداية المعركة.

“…لم نرَ بعد القدرات الكاملة لأويف.
لا نعرف إن كانت قد طوّرت مفهوماً خاصًا بها، أو ما هو ذلك المفهوم. الأمر كله سيتوقف على قدرة ليون على التعامل مع المفاجآت.”

“أوكه…!”

“أتفق معك.”

“….”

كان كارل على وشك قول شيء آخر حين رفع الحكم يده.

“جوليان تخلّص من اثنين من الأربعة الكبار، بينما ليون قد قضى على واحد منهم بالفعل. فهل سيتمكن من تحدي التوقعات كما فعل جوليان؟”

وساد صمت تام في الكولوسيوم. كل الأصوات اختفت.
وكل الأعين كانت مركّزة على الحكم. توتّر غريب خيّم على المنصة.

مدّت إيفلين يدها، على وشك إطلاق التعويذة عندما—

…وانكسر هذا التوتر حين هبطت يد الحكم، معلنًا بداية المعركة.

“دعيها.”

“ابدأوا!”

وعندما أدارت رأسها نحو اليسار، تجمد وجهها حين التقت عيناها البنفسجيتان بعينين عسليتين.

بانغ!

بينما تحركت عيناها يمينًا ويسارًا، ارتسمت ابتسامة على ملامحها الجميلة، وتأرجح شعرها الأحمر أمام عينيها. ثم لفت جذعها وسحبت سيفها الرفيع وضربت به للأسفل.

كان ليون أول من تحرك.

***

اختفى من مكانه بسرعة، محطمًا الأرض تحته، ومتجهًا مباشرة نحو أويف التي بقيت واقفة في مكانها.

ضحكة خفيفة خرجت منها، وبدأت عينا أويف تتغيران.

بينما تحركت عيناها يمينًا ويسارًا، ارتسمت ابتسامة على ملامحها الجميلة، وتأرجح شعرها الأحمر أمام عينيها.
ثم لفت جذعها وسحبت سيفها الرفيع وضربت به للأسفل.

لكن، وقبل أن يتمكن من ذلك، شعر بقوة خفية تمسك بذراعيه وتمنعه من رفع سيفه.

كلانك!

“ربما.”

تناثرت الشرارات في الهواء عندما اصطدم سيف ليون بسيف أويف.

انتفخت ذراعه وبدأ الدم يتسرب من أنفه الأيمن.

لم يتراجع أي من الطرفين، وتلاقت نظراتهما. مع همهمة، بدأت ذراعا ليون تتضخمان وتصدران طقطقات.

صدر صوت مكتوم “بانغ” من داخل جسده، وتمكن من التحرر من قيود التحريك الذهني التي فرضتها أويف.

“أه!”

فكل ما حدث، جرى بسرعة وسلاسة جعلت الجميع بالكاد يستوعب ما يجري.

بدأت القوة تتدفق في جسده وهو يدفع سيف أويف إلى الوراء.

رمشت بعينيها، فظهرت شرارة متوهجة أمامها.

وبينما كان يحاول التقدم خطوة، توقفت قدمه في منتصف الحركة.

تقلصت حدقة ليون عند رؤية السيف. وببطء، بدأت عيناه تتحولان، فالظلام بداخلهما أفسح المجال لنقاط بيضاء بدأت تملأ الفراغ.

“…!”

“لا تشعر بماذا؟”

نظر للأسفل فرأى إصبع أويف يتحرك، فتغيّرت ملامحه بينما اندفعت قدمه إلى الجانب، مما أربك توازنه.

“…لا أشعر بأي شيء.”

عندها، شحذت عيون أويف.

عضّت إيفلين شفتيها.

أدارت كعب قدمها، وتخلت عن سيفها، واستدارت حول ليون حتى وصلت خلف ظهره المكشوف، وضغطت بيدها عليه.

شتمت إيفلين، وعيناها تتنقلان بجنون، وقلبها يكاد ينفجر من شدة القلق.

بانغ!

كشخصٍ يتحكم في النيران، كان من المفترض أن كيرا لا تواجه أي مشكلة في تحملها.

“أوكه…!”

صدر صوت مكتوم “بانغ” من داخل جسده، وتمكن من التحرر من قيود التحريك الذهني التي فرضتها أويف.

اهتز جسد ليون بينما ترنح للأمام.

لكن، وقبل أن يتمكن من ذلك، شعر بقوة خفية تمسك بذراعيه وتمنعه من رفع سيفه.

وفي نفس الوقت، بدأ السيف الذي تركته أويف في الهواء يطفو، ورأسه موجه مباشرة نحو قلب ليون وهو يترنح نحوه.

ارتعشت جفونه ثم فتحت، كاشفة عن عينَيه الصفراوين الناعمتين. وبينما كان يتكيف مع الضوء، ارتعشت عيناه للحظة قصيرة قبل أن تهدأ.

حبس الجمهور أنفاسه عند هذا المشهد.

 

فكل ما حدث، جرى بسرعة وسلاسة جعلت الجميع بالكاد يستوعب ما يجري.

ضائعًا.

تقلصت حدقة ليون عند رؤية السيف. وببطء، بدأت عيناه تتحولان، فالظلام بداخلهما أفسح المجال لنقاط بيضاء بدأت تملأ الفراغ.

“أه..؟!”

ومن دون تردد، رمش بعينيه، فتلاشت بعض تلك النجوم.

“إنه يستيقظ، ابتعدوا.”

انفجر جسده بقوة، وعادت عضلاته للتفاعل، مما ساعده على استعادة توازنه. ثم أدار جسده، متفاديًا السيف بصعوبة، حيث لامس طرفه قميصه فقط.

وساد صمت تام في الكولوسيوم. كل الأصوات اختفت. وكل الأعين كانت مركّزة على الحكم. توتّر غريب خيّم على المنصة.

“هسسس.”

لم يتراجع أي من الطرفين، وتلاقت نظراتهما. مع همهمة، بدأت ذراعا ليون تتضخمان وتصدران طقطقات.

شهق ليون نفسًا باردًا.

كلانك!

ثم رمش مجددًا، وضغط الأرض بخفة، ليختفي من مكانه ويظهر خلف أويف.

ضحكة خفيفة خرجت منها، وبدأت عينا أويف تتغيران.

دارت أويف برأسها كما لو أنها تتبع حركته.

كان كارل على وشك قول شيء آخر حين رفع الحكم يده.

ثم حرّكت يدها، فانطلق سيفها باتجاهه.

وبعد لحظات، بدأ جسد أويف يغوص في الأرض، متلاشياً تمامًا في ظل جسد ليون.

“…!”

وساد صمت تام في الكولوسيوم. كل الأصوات اختفت. وكل الأعين كانت مركّزة على الحكم. توتّر غريب خيّم على المنصة.

لم يكن أمام ليون سوى أن يرفع سيفه ليصد الهجوم القادم.

كان صوت كارل منخفضًا نوعًا ما. فالحماس المعتاد في نبرته قد اختفى. واستبدله بنظرة جادة.

لكن، وقبل أن يتمكن من ذلك، شعر بقوة خفية تمسك بذراعيه وتمنعه من رفع سيفه.

فكل ما حدث، جرى بسرعة وسلاسة جعلت الجميع بالكاد يستوعب ما يجري.

تغيرت ملامحه، لكنه بقي هادئًا. بدأ جسده يتحرك ويتلوى، ثم شد عضلاته وحرر كل طاقته دفعة واحدة.

اختفى من مكانه بسرعة، محطمًا الأرض تحته، ومتجهًا مباشرة نحو أويف التي بقيت واقفة في مكانها.

صدر صوت مكتوم “بانغ” من داخل جسده، وتمكن من التحرر من قيود التحريك الذهني التي فرضتها أويف.

“اللعنة عليه.”

كلانك!

ضحكة خفيفة خرجت منها، وبدأت عينا أويف تتغيران.

تناثرت الشرارات مرة أخرى وهو يصد السيف في الوقت المناسب.

“…سيؤذيها أكثر مما ينفعها.”

“أوخ…!”

ثم حرّكت يدها، فانطلق سيفها باتجاهه.

وبصوت منخفض، مد ليون يده نحو سيف أويف وأمسك به بقوة بيده الحرة.

ترجمة: TIFA

 

لكن، وقبل أن يتمكن من ذلك، شعر بقوة خفية تمسك بذراعيه وتمنعه من رفع سيفه.

رفعت أويف يدها في محاولة لاستعادة السيطرة على سيفها، لكن ليون لم يمنحها تلك الفرصة، إذ رمش بعينيه مرة أخرى، لتختفي كمية كبيرة من النجوم المتلألئة بداخلهما.

“إنه يستيقظ، ابتعدوا.”

انتفخت ذراعه وبدأ الدم يتسرب من أنفه الأيمن.

“أه..؟!”

وبرزت عروق رقبته واحمرّ وجهه.

“أنا…”

“أوكه!”

فكل ما حدث، جرى بسرعة وسلاسة جعلت الجميع بالكاد يستوعب ما يجري.

بصرخة منخفضة، تمكّن من مقاومة التحريك الذهني لأويف، محررًا السيف من قيوده.

ارتعشت جفونه ثم فتحت، كاشفة عن عينَيه الصفراوين الناعمتين. وبينما كان يتكيف مع الضوء، ارتعشت عيناه للحظة قصيرة قبل أن تهدأ.

بانغ، بانغ—

تزايد زخمه، وبدت هيئته أطول وأقوى في أعين كل من شاهده.

ومع سيف في كل يد، لم يضيع ليون ثانية واحدة، وانقض عليها مباشرة، وانقسمت الأرض مع كل خطوة يخطوها.

اندفع تيار هوائي هائل من نقطة الهجوم، وتطايرت ملابس ليون بعنف.

تزايد زخمه، وبدت هيئته أطول وأقوى في أعين كل من شاهده.

“ليون أظهر صفات جيدة للغاية حتى الآن. لديه فرصة في هزيمة أويف، لكن…”

كان يبدو… طاغيًا.

واصلت كيرا صراخها من شدة الألم، والنيران تنفجر من جسدها الهائج.

“آاه…!”

ارتجف جسد إيفلين بينما قفز قلبها من مكانه.

سووش—

حدّقت أويف في السيوف القادمة نحوها دون أن تُظهر أي تعبير.

أنزل كلا السيفين في ضربة سريعة وقوية، وكأن الهواء نفسه تمزق من شدة الضربة وسرعتها.

“جوليان تخلّص من اثنين من الأربعة الكبار، بينما ليون قد قضى على واحد منهم بالفعل. فهل سيتمكن من تحدي التوقعات كما فعل جوليان؟”

بعض أفراد الجمهور وقفوا على أقدامهم عند رؤيتهم للمشهد، عاجزين عن صرف أنظارهم عن ليون الذي بدا وكأنه يهيمن تمامًا على أويف.

“كيرا!”

“….”

حدّقت أويف في السيوف القادمة نحوها دون أن تُظهر أي تعبير.

حدّقت أويف في السيوف القادمة نحوها دون أن تُظهر أي تعبير.

_____________________________________

حاولت رفع يدها لصدّ الهجوم، لكن القوة الكامنة في ضربة ليون جعلت من المستحيل عليها أن تتصدى لها.

كان كارل على وشك قول شيء آخر حين رفع الحكم يده.

كما لم يكن بوسعها تفاديها، مما تركها بلا خيار سوى مواجهتها مباشرة.

“…سيؤذيها أكثر مما ينفعها.”

لكن كيف يمكنها أن تواجهها مباشرة؟

ترجمة: TIFA

كيف يمكن—

صدر صوت مكتوم “بانغ” من داخل جسده، وتمكن من التحرر من قيود التحريك الذهني التي فرضتها أويف.

“هيهيهي.”

تذبذب الحاجز الذي يحمي الجمهور من شظايا الحطام المتطايرة والتي اصطدمت به بقوة.

ضحكة خفيفة خرجت منها، وبدأت عينا أويف تتغيران.

صرخة دوّت في الظلام بينما توقفت كيرا، وقد اشتعل جسدها بالكامل بالنار فجأة.

انعكس في عينيها شخصية… شخصية يعرفها ليون جيدًا، ما جعله يضيق عينيه.

وفي النهاية، كسر كايوس هذا الصمت بصوت أجش وهو يحدق بسقف الغرفة.

وبعد لحظات، بدأ جسد أويف يغوص في الأرض، متلاشياً تمامًا في ظل جسد ليون.

“هذا…!”

اندفع تيار هوائي هائل من نقطة الهجوم، وتطايرت ملابس ليون بعنف.

“آه!”

واصلت كيرا صراخها من شدة الألم، والنيران تنفجر من جسدها الهائج.

صرخات الدهشة دوّت من الجمهور ومن كارل الذي وقف من مقعده عند رؤية المشهد أمامه.

أنزل كلا السيفين في ضربة سريعة وقوية، وكأن الهواء نفسه تمزق من شدة الضربة وسرعتها.

بانغ!

وبرمشة أخرى، ظهرت شرارة أخرى، ثم تبعتها المزيد. كانت تتطاير في الهواء، ثم بدأت تستقر في أماكن محددة حول المنصة.

ضربات ليون نزلت بشراسة، لكنها لم تصب أويف، بل هبطت على المنصة، محدثة انفجارًا رهيبًا حطم كل شيء تحتها.

تدخلت يوهانا، وكانت ملامحها جادة مثل كارل.

سووش!

اقترب ثيرون أكثر، وعيناه تتنقلان بتوتر بين أجزاء جسده. بماذا لا يشعر؟ بساقيه؟ بذراعيه؟ يجب أن يكون كل شيء طبيعياً ـ

اندفع تيار هوائي هائل من نقطة الهجوم، وتطايرت ملابس ليون بعنف.

صرخات الدهشة دوّت من الجمهور ومن كارل الذي وقف من مقعده عند رؤية المشهد أمامه.

تذبذب الحاجز الذي يحمي الجمهور من شظايا الحطام المتطايرة والتي اصطدمت به بقوة.

“أوخ…!”

“….”

حاولت الوصول إليها، لكن النيران التي كانت تبتلع جسد كيرا كانت طاغية، وأوقفتها في منتصف حركتها.

“….”

بدأ عقلها بالسباق وهي تفكر بكل الطرق الممكنة لإطفاء تلك النيران.

ومع تراجع الغبار والحطام، ليكشف عن المشهد على المنصة، تغيّرت نظرات وتعابير وجوه الكثير من الحاضرين، عندما وقع بصرهم على أويف الواقفة عند حافة المنصة، وشعرها الأحمر يتطاير بهدوء.

رفعت أويف يدها في محاولة لاستعادة السيطرة على سيفها، لكن ليون لم يمنحها تلك الفرصة، إذ رمش بعينيه مرة أخرى، لتختفي كمية كبيرة من النجوم المتلألئة بداخلهما.

رمشت بعينيها، فظهرت شرارة متوهجة أمامها.

“لن أطيل في تقديم المتنافسين، فمعظمكم يعرفهم مسبقًا. من جهة لدينا أميرة الإمبراطورية، النجمة السوداء الحالية، وآخر فرد متبقٍ من الأربعة الكبار.”

“هذا…!”

ثم حرّكت يدها، فانطلق سيفها باتجاهه.

نهضت يوهانا من مقعدها، وقد تغيرت نظرتها وهي تميل إلى الأمام.

“أنا…”

وبرمشة أخرى، ظهرت شرارة أخرى، ثم تبعتها المزيد.
كانت تتطاير في الهواء، ثم بدأت تستقر في أماكن محددة حول المنصة.

“إنه يستيقظ، ابتعدوا.”

كانت تحركاتها سريعة، وما إن أدار ليون رأسه ليراها تبتسم، حتى صفّقت أويف بأصابعها.

ثم حرّكت يدها، فانطلق سيفها باتجاهه.

سناب—

صدر صوت مكتوم “بانغ” من داخل جسده، وتمكن من التحرر من قيود التحريك الذهني التي فرضتها أويف.

سووش!

“آركغ….!”

اندلعت ألسنة اللهب، وابتلعت المنصة بأكملها وسط بحر من النار.

وبرزت عروق رقبته واحمرّ وجهه.

حدّقت يوهانا في المشهد وفمها مفتوح، غير قادرة على استيعاب ما تراه.

وبصوت منخفض، مد ليون يده نحو سيف أويف وأمسك به بقوة بيده الحرة.

ولكن، ومع استمرار احتراق المنصة، أغلقت شفتيها بإحكام.

رمش بعينيه.

“…هل يُمكن أن يكون هذا حتى مفهومًا؟”

بدأت القوة تتدفق في جسده وهو يدفع سيف أويف إلى الوراء.

 

نظر للأسفل فرأى إصبع أويف يتحرك، فتغيّرت ملامحه بينما اندفعت قدمه إلى الجانب، مما أربك توازنه.

***

“آه!”

“آركغ….!”

تدخلت يوهانا، وكانت ملامحها جادة مثل كارل.

صرخة دوّت في الظلام بينما توقفت كيرا، وقد اشتعل جسدها بالكامل بالنار فجأة.

 

“كيرا!”

بانغ!

توقفت إيفلين بدورها، وتغيّر تعبير وجهها وهي تلتفت نحو كيرا.

“كيرا!”

حاولت الوصول إليها، لكن النيران التي كانت تبتلع جسد كيرا كانت طاغية، وأوقفتها في منتصف حركتها.

بانغ!

“اللعنة عليه.”

“…لم نرَ بعد القدرات الكاملة لأويف. لا نعرف إن كانت قد طوّرت مفهوماً خاصًا بها، أو ما هو ذلك المفهوم. الأمر كله سيتوقف على قدرة ليون على التعامل مع المفاجآت.”

شتمت إيفلين، وعيناها تتنقلان بجنون، وقلبها يكاد ينفجر من شدة القلق.

***

لم تكن تعرف ما الذي يحدث، لكنها شعرت وكأن هناك زوجًا من العيون يراقبها من الأعلى، يتتبع كل حركة لها.

 

“آرغ!”

“…لا أشعر بأي شيء.”

واصلت كيرا صراخها من شدة الألم، والنيران تنفجر من جسدها الهائج.

فكل ما حدث، جرى بسرعة وسلاسة جعلت الجميع بالكاد يستوعب ما يجري.

“أوقفيه!”

وبصوت منخفض، مد ليون يده نحو سيف أويف وأمسك به بقوة بيده الحرة.

صرخت، وعيناها الحمراوان تشقّان ألسنة اللهب، تحدقان بإيفلين بيأس.

“…المباراة ستكون بين ليون إليرت و أويف ميغريل. كلاهما من إمبراطورية نورس آنسيفا.”

“أ-أوقفيه!”

“…سيؤذيها أكثر مما ينفعها.”

كشخصٍ يتحكم في النيران، كان من المفترض أن كيرا لا تواجه أي مشكلة في تحملها.

لكن، وقبل أن يتمكن من ذلك، شعر بقوة خفية تمسك بذراعيه وتمنعه من رفع سيفه.

ومع ذلك… ها هي الآن، تُستهلك ببطء من النيران ذاتها التي كانت تسيطر عليها.

 

عضّت إيفلين شفتيها.

اندفع تيار هوائي هائل من نقطة الهجوم، وتطايرت ملابس ليون بعنف.

بدأ عقلها بالسباق وهي تفكر بكل الطرق الممكنة لإطفاء تلك النيران.

واصلت كيرا صراخها من شدة الألم، والنيران تنفجر من جسدها الهائج.

وفي النهاية، صفّقت بأصابعها، لتظهر دائرة سحرية أرجوانية أمامها.

فكل ما حدث، جرى بسرعة وسلاسة جعلت الجميع بالكاد يستوعب ما يجري.

بدأت تحلّق ببطء أمام كيرا بينما بدأت ومضات البرق تتجمّع بداخلها.

بدأت تحلّق ببطء أمام كيرا بينما بدأت ومضات البرق تتجمّع بداخلها.

لم تكن متأكدة مما إذا كانت خطتها ستنجح، لكنها لم تجد خيارًا آخر.

بانغ!

وهكذا، وبتجميع طاقتها، استعدت لإطلاق التعويذة على كيرا التي كانت ما تزال تصرخ.

“هسسس.”

مدّت إيفلين يدها، على وشك إطلاق التعويذة عندما—

وساد صمت تام في الكولوسيوم. كل الأصوات اختفت. وكل الأعين كانت مركّزة على الحكم. توتّر غريب خيّم على المنصة.

كلامب!

صدر صوت مكتوم “بانغ” من داخل جسده، وتمكن من التحرر من قيود التحريك الذهني التي فرضتها أويف.

قبضت يد على ذراعها.

اقترب ثيرون أكثر، وعيناه تتنقلان بتوتر بين أجزاء جسده. بماذا لا يشعر؟ بساقيه؟ بذراعيه؟ يجب أن يكون كل شيء طبيعياً ـ

“أه..؟!”

ضحكة خفيفة خرجت منها، وبدأت عينا أويف تتغيران.

ارتجف جسد إيفلين بينما قفز قلبها من مكانه.

“….”

وعندما أدارت رأسها نحو اليسار، تجمد وجهها حين التقت عيناها البنفسجيتان بعينين عسليتين.

نظر للأسفل فرأى إصبع أويف يتحرك، فتغيّرت ملامحه بينما اندفعت قدمه إلى الجانب، مما أربك توازنه.

عينان لم تكن تتوقع رؤيتهما في هذا المكان.

أنزل كلا السيفين في ضربة سريعة وقوية، وكأن الهواء نفسه تمزق من شدة الضربة وسرعتها.

“أ-أنت…”

كان صوت كارل منخفضًا نوعًا ما. فالحماس المعتاد في نبرته قد اختفى. واستبدله بنظرة جادة.

“دعيها.”

بعد أن لاحظ تغيرًا في نبض قلب كايوس، دفع ثيرون الممرضة جانبًا واقترب منه، وكان كايوس مستلقيًا على سرير ناعم.

صوت جوليان الهادئ تردّد بهدوء في الظلمة، بينما كانت عيناه تراقبان كيرا.

بانغ!

“…سيؤذيها أكثر مما ينفعها.”

“مشاعري.”

 

سووش—

_____________________________________

 

 

اندلعت ألسنة اللهب، وابتلعت المنصة بأكملها وسط بحر من النار.

ترجمة: TIFA

“دعيها.”

…وانكسر هذا التوتر حين هبطت يد الحكم، معلنًا بداية المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط